• عن الرباعي أتحدث..
    كتب من قبل
    عن الرباعي أتحدث.. بقلم .. لطف لطف قشاشة * تتحدث الشعوب دائما عن نوابغها ورموزها وتطلق عليهم ألقابا وصفات يعرفهم بها الجميع فمثلا يطلق اسم الأستاذ في مصر على هيكل فبه يعرف وهنا في اليمن كذلك أطلقت صفات وكنى لشخصيات ورموز كأبي الأحرار للزبيري والأستاذ للنعمان وهذا عند من تتعلق أفئدتهم بهم .. وكون من رحل عنا يعد رمزا وطنيا وقامة سياسية يمنيه فقد بحثت عن اسم أو كنية أو مدلول فعل أو موقف أطلقه على فقيدنا الراحل الأستاذ محمد عبد الرحمن الرباعي فلم استطع إلى ذلك سبيلا فإن قلت أنه عميد الساسة فقد ظلمت حقه فيما كان يمتلكه من عمق سياسي فريد من نوعه فهو السياسي المخضرم الذي شرب السياسة من بدايات شبابه حتى لحظات وفاته وفي آخر تلك اللحظات وهو يحدث زواره المطمئنون على صحته بذلك البعد السياسي المدرك لحقيقة ما يجب على الساسة أن يفعلوه لإخراج البلاد من المأزق والغرق الذي تعيشه اليوم وإن قلت أنه فيلسوف التعايش ورمزه فقد…
    مكتوب عن الخميس, 13 حزيران/يونيو 2019 18:31 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 36 الوقت
  • محمد عبد الرحمن الرباعي .. صوت السلام وداعية الديمقراطية
    كتب من قبل
    محمد عبد الرحمن الرباعي .. صوت السلام وداعية الديمقراطية كان لقائي الأول بفقيد اليمن الكبير الأستاذ محمد عبد الرحمن الرباعي "1930 ـــ 2019م" في المؤتمر العام الثاني لاتحاد القوى الشعبية في ظل الجمهورية اليمنية الذي انعقد بالعاصمة صنعاء في نوفمبر عام 2000م، وانتخب فيه الأستاذ الرباعي أمينا عاما للاتحاد، ومنذ ذلك التاريخ ظل التواصل بالأستاذ الرباعي مستمرا بصورة أو بأخرى، نتعلم دروسا جديدة من مواقفه النضالية الصلبة وسلوكه السياسي الشجاع. لم تكد تمضي فترة قليلة على انتخاب الأستاذ الرباعي أمينا عاما للاتحاد حتى استطاع أن يلقي بظلاله على أحزاب المعارضة اليمنية والحياة السياسية في الوطن بعامة صانعا من خلال اتحاد القوى الشعبية وصحيفة الشورى تحولا مفصليا في المشهد السياسي ومسارات أحزاب المعارضة اليمنية، فقد جعل من مقر حزب اتحاد القوى الشعبية منتدى سياسيا يتقاطر إلى ندواته قيادات الأحزاب على اختلافها، وعمل مع صديقه القيادي الاشتراكي البارز الشهيد جار الله عمر، على إعادة صياغة القواسم المشتركة بين الأحزاب السياسية المتباينة، إدراكا منهما بأن المصلحة العليا للوطن تقتضي خلق توازن سياسي…
    مكتوب عن الخميس, 13 حزيران/يونيو 2019 17:51 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 49 الوقت
  • الرباعي مَنْ قال لا في وجه من قالوا نعم
    كتب من قبل
    الأستاذ الفقيد الكبير محمد عبد الرحمن الرباعي أستاذ من أساتذة أجيال الخمسينات وحتى اليوم. رحل إلى عدن خمسينيات القرن الماضي. تتلمذ عليه في أبين العشرات، ومنهم الزعيمان الوطنيان: سالم ربيع علي، وعلي صالح عباد (مقبل). ومنذ البدء ارتبط هذا المعلم الفذ بالحركة السياسية، فأسهم إلى جانب رفاقه: الشاعر علي عبد العزيز نصر، وطه مصطفى، وأمين هاشم، وإبراهيم الوزير في تأسيس اتحاد القوى الشعبية (حزب الشورى سابقاً)، ونحى منحىً ماوياً في الاتجاه الماركسي تحت تأثير انتصار الثورة الصينية، وربما أيضاً للتميز عن الاتحاد اليمني، وبسبب الخلافات مع زعامات حزب الأحرار بعد فشل حركة 48 . أصدر الأستاذ كتيباً صغيراً عن توجهه الماوي، وخلافاته مع الاتحاد اليمني حديث النشأة كامتداد لحركة الأحرار وباختلاف معها أيضاً. ظل الرباعي حاضراً في العمل السياسي يتبوأ العديد من المواقع بعد ثورة الـ 26 من سبتمبر، وأصبح قطباً في القوى الثالثة بزعامة إبراهيم الوزير. تميز موقف الرباعي بعد المصالحة الوطنية 1970 في الـ ج. ع.ي بالرفض المبدئي…
    مكتوب عن الإثنين, 10 حزيران/يونيو 2019 17:49 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 24 الوقت
  • الرباعي صاحب اللاءات الأشهر في التاريخ اليمني
    كتب من قبل
    رحم الله الأستاذ محمد الرباعي صاحب اللاءات الأشهر في التاريخ اليمني - كان آخر مشاعل التنوير في يمن الحكمة والإيمان ، وأصلب المناضلين اليمنيين. وصاحب اللاءات الأشهر في التاريخ اليمني في القرن الأخير - كان من أوائل الرافضين للنظام الفردي الاستبدادي الإمامي - وابرز من رفض عسكرة الجمهورية وهو الوحيد من أعضاء المجلس الاستشاري الذي رفض التصويت لعلي عبد الله صالح رئيسا للجمهورية. - أشهر من حمل راية الرفض في مواجهة عصابة 7 / 7 عام 1994م والانقلاب على النظام السياسي التعددي والديمقراطي . - قاد عبر حزب اتحاد القوى الشعبية وصحيفة الشورى لسان حال الحزب راية الرفض لحروب صعدة. - رفض العدوان على اليمن ورفض تلبية الدعوة التي وجهت إليه لحضور مؤتمر الرياض ، واستهجن موقف من حضروا - واجه المنتصر على الثورة الدستورية في 1948م وهو في أوج قوته ، وواجه المنتصر في حرب صيف 1994م وهو في أوج قوته. أثمرت مواجهته الأولى عن تشكيل الاتحاد اليمني ،…
    مكتوب عن الإثنين, 10 حزيران/يونيو 2019 14:36 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 20 الوقت
  • الرباعي.. قضية الديمقراطية وفقيدها
    كتب بواسطة
    إن أهم ما يجب أن نتذكره ونلتفت إليه في الفقيد الرباعي ونحن ننعيه، هي القضية الديمقراطية التي لم تنفصل عن تاريخه وشخصيته، هو نضاله لانتصار نهج التداول السلمي للسلطة والمشاركة في إنتاج الثروة وتوزيعها. وواقع اليمن المؤسف حاليا إنما هو نتيجة منطقية لغياب النهج الديمقراطي واستبداله بنهج الاستبداد والحروب والفيد والاحتكار والإقصاء والتوريث. يعد المناضل محمد عبد الرحمن الرباعي (1930-2019م) من أوائل من تبنوا الديمقراطية في شمال اليمن وناضلوا لتحقيقها، منذ خمسينيات القرن الماضي عن قناعة راسخة بها كنهج صائب للحكم قادر على تلبية مصالح الشعب وتقدم المجتمع وتطور الدولة ووحدة وازدهار الوطن اليمني. تمسك الرباعي طوال حياته السياسية بهذا النهج الديمقراطي واقفاً في وجه الاستبداد ورافضاً كل سلوك ونهج غير ديمقراطي للوصول إلى الحكم؛ فكان الرباعي الصوت الوحيد الذي رفض تزكيه "الغشمي" و"صالح" للرئاسة من موقعه في مجلس الشورى للجمهورية العربية اليمنية. كما كان الرباعي أول من مد يده -كأمين عام لحزب إتحاد القوى الشعبية اليمنية- للحزب الاشتراكي اليمني…
    مكتوب عن الإثنين, 10 حزيران/يونيو 2019 14:11 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 38 الوقت
  • رحل أحد حكماء وعمالقة اليمن
    كتب من قبل

    عضو المجلس السياسي الأعلى

    في الساعة الثانية قبل فجر السبت الموافق 8 يونيو 2019م سلم العظيم محمد عبدالرحمن الرباعي روحه إلى بارئه ورحل عن دنيانا الى جنة الخلد ان شاء الله عاش حياته مناضلاً جسوراً حكيماً صاحب الفكر السياسي الاستراتيجي أمتهن السياسة وهو في ريعان شبابه حتى ناهز من العمر التسعين عاما يقول المناضل لنا أثناء احدى زيارتنا له وهو قعيد الفراش ينتظر صعود روحه الطاهر إلى خالقه يقول لقد حكم الله علينا وأقعدنا المرض حتى لا نشارك في الدفاع عن وطننا ولا نسهم في إخراجه من هذه المحنة التي فرضت عليه. لقد ابلغ أحد رسائله السياسية - عبر شخصية صارت اليوم مع العدوان - لمن سيشارك في مؤتمر الرياض عام 2015م الذي دعت الى عقدة السعودية لتشكل به شرعية لعدوانها المذموم في بداية العدوان بقولة لقد وجهت الينا دعوات عبر اصدقاء لحضور مؤتمر الرياض ؟ ولكن كيف يتصور المرء المشهد ( أثناء هبوط الطائرة المقلة لنا في مطار الرياض، واثناء هذه اللحظات الطائرات…
    مكتوب عن الأحد, 09 حزيران/يونيو 2019 17:31 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 43 الوقت
  • اللجنة العليا للفعاليات شكراً.. ولكن!!
    كتب من قبل
    محمد علي المطاع مما لا شك فيه أن الفعاليات التي تنظمها اللجنة العليا للفعاليات – في جميع المناسبات – هامة ولها مردود ايجابي، وتعكس رسائل يقرأها الآخرون، وبالذات الدول والهيئات الأممية والدولية والاقليمية وغيرها، وتؤثر على ما تتخذه من قرارات ومواقف وردود أفعال، كما أنها تشكل عملية ردع للمعتدين حتى وإن في مستوى الحد الأدنى. وما تبذله اللجنة العليا للفعاليات من جهود في احياء المناسبات والفعالياات المستمرة ومنذ ما قبل العدوان وبعده، لا ننكرها، وهي جهود يجب أن يشكر القائمين عليها لما يبذلونه من جهود. إلا أن نجاح أية هيئة كانت في أداء مهامها ورسالتها يحدده مدى استفادتها من جوانب القصور التي حدثت في فعاليات سابقة وتلافيها في القادم.. وهذا ما استدعى ان أضيف بعد كلمة الشكر كلمة "ولكن" ملحقة بعلامتي تعجب.. وما يثير التعجب و"ولكن"، في ما يعني اللجنة العليا للفعاليات هو إن الاخطاء التي ترافق الفعاليات التي تقيمها اللجنة تتكرر في جميع الفعاليات، وأوجزها في الآتي على سبيل…
    مكتوب عن الأحد, 02 حزيران/يونيو 2019 18:35 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 48 الوقت
  • الحرب المنسيّة تدخل عامها الخامس
    كتب من قبل
    تدخل الحرب اليمنية عامها الخامس من دون أن تلوح في الأفق إرهاصات حل وشيك، يضع حدّا لأخطر وأكبر كارثة إنسانية معاصرة، ومن دون أن تظهر كذلك، أية بوادر لانكسار هذا الطرف أو انتصار الطرف المقابل. هي الحرب التي قدّر مشعلوها في البدء، أنها لن تحتاج لأكثر من ثلاثة أسابيع، حتى تضع أوزارها وتصمت مدافعها، محققة هدفين اثنين، أُعلن عنهما تزامناً مع انطلاق ما أسمي بـ" عاصفة الحزم": إعادة "الشرعية" بالقوة إلى صنعاء، وإسقاط حكم الحوثيين وتجريدهم من أنيابهم ومخالبهم، ومنع تحولهم إلى "حزب الله" آخر، والحيلولة دون تحول اليمن إلى سوريا ثانية. اليوم، وبعد مرور أربع سنوات عجاف على تلك "الحرب المنسية"، تبدو الفجوة هائلة بين "حسابات الحقل وحسابات البيدر" ... فلا الحوثيين رفعوا الرايات البيضاء، ولا الشرعية قادرة على ممارسة مهامها من عدن "المحررة"، دع عنك صنعاء "المحتلة"، أما حكاية تقليع أنياب الحوثي وتقليم أظافره، فلا يبدو أن أياً من فصولها قد تحقق، بل على العكس من ذلك، فقد…
    مكتوب عن الإثنين, 22 نيسان/أبريل 2019 12:41 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 61 الوقت

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين

المتواجدون حاليا

433 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع