• محمد عبدالرحمن الرباعي صوت السلام وداعية الدولة المدنية
    كتب من قبل
    محمد عبدالرحمن الرباعي صوت السلام وداعية الدولة المدنية الرباعي: - كنت أختلف مع الأخوان الذين يتحدثون عن إصلاحات دستورية.. أنا كنت أقول بأن الخلل في الممارسة الدستورية وليس في النصوص الدستورية - الدساتير بشكل عام تصنع قيود مشددة في عمليات التعاطي معها سواء في التعديل أو الإضافات وهذا الحكم يشمل كل إجزاء الدستور لان الدستور لا تستطيع أن تجزئه إلى أبواب هذه صالحة للتعامل باحترام وهذه غير صالحة ولا تستحق الاحترام - القواعد والنصوص الدستورية تتعلق بموضوع تعامل السلطات والمجتمع معها, الأصل في الدساتير الرسوخ والاستمرار لثبات القواعد ولتقويم السلوك ولتعميم القيم، وهذا لا يتم إلا عبر رسوخ قواعد التعامل وثباتها كقواعد. فأحياناً ومن خلال الممارسة تبدو ثغرات، لكن الجهد في التعامل مع هذه الثغرات يتجه بالأساس إلى استجلاء الممارسة وقد لا تأتي هذه التغييرات من النصوص لكنها تأتي من أسلوب التعامل مع هذه النصوص - الهيئات الدستورية في الفترة الأخيرة من أعمارها لا تتعاطى عادة مع القوانين ذات الصفة الدستورية لأن الأعضاء في هذه الفترة ينشغلون بهموم…
    مكتوب عن الأربعاء, 24 تموز/يوليو 2019 19:11 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 42 الوقت
  • معلم ودروس
    كنت ملازما للأستاذ والمناضل محمد عبد الرحمن الرباعي طيلة فترة عملي مديراً لسكرتارية الاتحاد، وكنت انتهز فرصة جلوسي معه من الصباح إلى ما بعد الظهر عندما لا يكون هناك أعمال أو اجتماعات أو مقابلات، وكان الحديث يأخذنا إلى تاريخ وأحداث كنت أجهلها من تاريخ اليمن المعاصر. الأستاذ الرباعي – رحمه الله - كان معاصراً ومرجعاً لتاريخ وأحداث اليمن منذ أربعينيات القرن الماضي، وكان مدرسة، وعندما يتكلم عن ذكرياته ويسرد الأحداث التي عاصرها كان أسلوبه جميلا وممتعا دون قدح أو مدح لأحد، وقد استمعت منه إلى الكثير من الأحداث حتى ما بعد حرب 94، وكنت استوقفه في الكثير من الأوقات لأسأله واستوضحه عن بعض الأحداث والمواقف، لأعرف وأطلع عنها أكثر، لأنها كانت غائبة ومغيبة عنا أو وصلت ألينا ناقصة ومغلوطة، فلم يكن يزعجه ذلك، وإنما كان يرد برحابة صدر وحب المعلم لتلاميذه. وكم كنت ألح عليه أن يتم تدوينها أو تسجلها صوتياً كذكريات عاصرها وعايشها وساهم في بعض منها لكي تستفيد…
    مكتوب عن الأحد, 21 تموز/يوليو 2019 15:59 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 88 الوقت
  • عبد الله علي صبري سنواصل ...أقوى وأمضى
    كتب من قبل
    كما يعود طائر الفينيق من بين الرماد ليحلق مجددا، عاد رئيس اتحاد الإعلاميين اليمنيين الأستاذ عبدالله علي صبري ليحلق مجددا في فضاء الكلمة العابرة للحصار، المعبرة عن مظلومية الشعب اليمني وانتصاراته، معلنا بصوت الحق المتدفق عزيمة وإصرارا وشجاعة وإيمانا وتحديا "سنواصل...أقوى وأمضى". في معركة زمانها الساعات الأولى من ضحى الحادي عشر من شهر الله الفضيل، ومكانها حي الرقاص بالعاصمة صنعاء، قرر تحالف الطغيان الإماراتي السعودي الجائر إبادة إعلامي مدني أعزل إلا من ضميره الشجاع، وفكره المستنير، وقلمه الساطع بالحق، فأرسل طائرات الإف بصواريخها المدمرة لتقترف جريمة راح ضحيتها عشرات المدنيين أغلبهم نساء وأطفال في سابقة ستظل بشاعتها أبد الآبدين تلاحق بالخزي والعار والشنار القتلة المجرمين. أرادوا قتل الصحفي عبدالله علي صبري، والانتقام من أسرته وجيرانه بهذا الشكل الداعشي الغادر، ليخرسوا القلم الذي استطاع أن يقارع ترسانتهم الإعلامية وينشر فضائحهم في العالمين، ويصنعوا من بشاعة التنكيل الذي لحق به وبأسرته وجيرانه فصلا تراجيديا في كتاب عدوانهم على اليمن يصل مداه إلى…
    مكتوب عن الأحد, 23 حزيران/يونيو 2019 15:07 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 100 الوقت
  • سنواصل
    كتب من قبل
    نعم فجعونا وأوجعونا لكن عناية الله ورحمته كانت أقوى وأمضى فلله الحمد والمنة. وللقتلة والمعتدين الخزي والعار والخسران. أرادوا ابادتنا ومحو ذكرنا فشاء الله لنا العزة والشرف والاصطفاء فما أكرم خاتمة أمي الشهيدة الغالية وأي ارتقاء أجمل من شهادة الولدين الصالحين لؤي وحسن. أما من أصيب منا فقد من الله عليه بالعافية والصبر والثبات واحتساب الأجر عند الله. لم اتفاجأ بما حدث فكل اليمنيين باتوا مشاريع شهادة في ظل توالي المجازر الدامية بحق المدنيين التي يرتكبها التحالف السعودي منذ اليوم الأول لما يعرف بعاصفة الحزم التي غدت عنوانا للإجرام والتوحش والإرهاب. لكن حين حلت بنا هذه الفاجعة أدركت عن يقين أن هذا الصمود الشعبي في مواجهة العدوان مصحوب بتضحيات جمة وآلام كبيرة توزعت على كل أسرة يمنية تقريبا. وقد كنا نتكلم ونكتب عن هذه التضحيات إلا أن من سمع ليس كمن رأى واكتوى بنير الغارات وما تخلفه من جراح جسدية ونفسية واحساس شديد بالظلم والقهر لا يحد من مستواه سوى…
    مكتوب عن الأحد, 23 حزيران/يونيو 2019 15:05 في أقلام حرة 31 التعليقات إقراء 145 الوقت
  • عن الرباعي أتحدث..
    كتب من قبل
    عن الرباعي أتحدث.. بقلم .. لطف لطف قشاشة * تتحدث الشعوب دائما عن نوابغها ورموزها وتطلق عليهم ألقابا وصفات يعرفهم بها الجميع فمثلا يطلق اسم الأستاذ في مصر على هيكل فبه يعرف وهنا في اليمن كذلك أطلقت صفات وكنى لشخصيات ورموز كأبي الأحرار للزبيري والأستاذ للنعمان وهذا عند من تتعلق أفئدتهم بهم .. وكون من رحل عنا يعد رمزا وطنيا وقامة سياسية يمنيه فقد بحثت عن اسم أو كنية أو مدلول فعل أو موقف أطلقه على فقيدنا الراحل الأستاذ محمد عبد الرحمن الرباعي فلم استطع إلى ذلك سبيلا فإن قلت أنه عميد الساسة فقد ظلمت حقه فيما كان يمتلكه من عمق سياسي فريد من نوعه فهو السياسي المخضرم الذي شرب السياسة من بدايات شبابه حتى لحظات وفاته وفي آخر تلك اللحظات وهو يحدث زواره المطمئنون على صحته بذلك البعد السياسي المدرك لحقيقة ما يجب على الساسة أن يفعلوه لإخراج البلاد من المأزق والغرق الذي تعيشه اليوم وإن قلت أنه فيلسوف التعايش ورمزه فقد…
    مكتوب عن الخميس, 13 حزيران/يونيو 2019 18:31 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 157 الوقت
  • محمد عبد الرحمن الرباعي .. صوت السلام وداعية الديمقراطية
    كتب من قبل
    محمد عبد الرحمن الرباعي .. صوت السلام وداعية الديمقراطية كان لقائي الأول بفقيد اليمن الكبير الأستاذ محمد عبد الرحمن الرباعي "1930 ـــ 2019م" في المؤتمر العام الثاني لاتحاد القوى الشعبية في ظل الجمهورية اليمنية الذي انعقد بالعاصمة صنعاء في نوفمبر عام 2000م، وانتخب فيه الأستاذ الرباعي أمينا عاما للاتحاد، ومنذ ذلك التاريخ ظل التواصل بالأستاذ الرباعي مستمرا بصورة أو بأخرى، نتعلم دروسا جديدة من مواقفه النضالية الصلبة وسلوكه السياسي الشجاع. لم تكد تمضي فترة قليلة على انتخاب الأستاذ الرباعي أمينا عاما للاتحاد حتى استطاع أن يلقي بظلاله على أحزاب المعارضة اليمنية والحياة السياسية في الوطن بعامة صانعا من خلال اتحاد القوى الشعبية وصحيفة الشورى تحولا مفصليا في المشهد السياسي ومسارات أحزاب المعارضة اليمنية، فقد جعل من مقر حزب اتحاد القوى الشعبية منتدى سياسيا يتقاطر إلى ندواته قيادات الأحزاب على اختلافها، وعمل مع صديقه القيادي الاشتراكي البارز الشهيد جار الله عمر، على إعادة صياغة القواسم المشتركة بين الأحزاب السياسية المتباينة، إدراكا منهما بأن المصلحة العليا للوطن تقتضي خلق توازن سياسي…
    مكتوب عن الخميس, 13 حزيران/يونيو 2019 17:51 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 118 الوقت
  • الرباعي مَنْ قال لا في وجه من قالوا نعم
    كتب من قبل
    الأستاذ الفقيد الكبير محمد عبد الرحمن الرباعي أستاذ من أساتذة أجيال الخمسينات وحتى اليوم. رحل إلى عدن خمسينيات القرن الماضي. تتلمذ عليه في أبين العشرات، ومنهم الزعيمان الوطنيان: سالم ربيع علي، وعلي صالح عباد (مقبل). ومنذ البدء ارتبط هذا المعلم الفذ بالحركة السياسية، فأسهم إلى جانب رفاقه: الشاعر علي عبد العزيز نصر، وطه مصطفى، وأمين هاشم، وإبراهيم الوزير في تأسيس اتحاد القوى الشعبية (حزب الشورى سابقاً)، ونحى منحىً ماوياً في الاتجاه الماركسي تحت تأثير انتصار الثورة الصينية، وربما أيضاً للتميز عن الاتحاد اليمني، وبسبب الخلافات مع زعامات حزب الأحرار بعد فشل حركة 48 . أصدر الأستاذ كتيباً صغيراً عن توجهه الماوي، وخلافاته مع الاتحاد اليمني حديث النشأة كامتداد لحركة الأحرار وباختلاف معها أيضاً. ظل الرباعي حاضراً في العمل السياسي يتبوأ العديد من المواقع بعد ثورة الـ 26 من سبتمبر، وأصبح قطباً في القوى الثالثة بزعامة إبراهيم الوزير. تميز موقف الرباعي بعد المصالحة الوطنية 1970 في الـ ج. ع.ي بالرفض المبدئي…
    مكتوب عن الإثنين, 10 حزيران/يونيو 2019 17:49 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 171 الوقت
  • الرباعي صاحب اللاءات الأشهر في التاريخ اليمني
    كتب من قبل
    رحم الله الأستاذ محمد الرباعي صاحب اللاءات الأشهر في التاريخ اليمني - كان آخر مشاعل التنوير في يمن الحكمة والإيمان ، وأصلب المناضلين اليمنيين. وصاحب اللاءات الأشهر في التاريخ اليمني في القرن الأخير - كان من أوائل الرافضين للنظام الفردي الاستبدادي الإمامي - وابرز من رفض عسكرة الجمهورية وهو الوحيد من أعضاء المجلس الاستشاري الذي رفض التصويت لعلي عبد الله صالح رئيسا للجمهورية. - أشهر من حمل راية الرفض في مواجهة عصابة 7 / 7 عام 1994م والانقلاب على النظام السياسي التعددي والديمقراطي . - قاد عبر حزب اتحاد القوى الشعبية وصحيفة الشورى لسان حال الحزب راية الرفض لحروب صعدة. - رفض العدوان على اليمن ورفض تلبية الدعوة التي وجهت إليه لحضور مؤتمر الرياض ، واستهجن موقف من حضروا - واجه المنتصر على الثورة الدستورية في 1948م وهو في أوج قوته ، وواجه المنتصر في حرب صيف 1994م وهو في أوج قوته. أثمرت مواجهته الأولى عن تشكيل الاتحاد اليمني ،…
    مكتوب عن الإثنين, 10 حزيران/يونيو 2019 14:36 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 63 الوقت

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين

المتواجدون حاليا

357 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع