آخر الأخبار

صوت الشورى أون لاين - مواضيع تم قسمها حسب التاريخ : نيسان/أبريل 2020

تحت شعار رحماء بينهم دشنت اليوم مؤسسة اكتفاء للإغاثة والتنمية مشروع الوجبات الرمضانية والذي سيستمر طيلة شهر رمضان المبارك  لخمسين اسره  في اليوم الواحد.

وكما اشار صدام الحوري رئيس المؤسسة ان هذه المشروع يهدف الى خلق المحبة بين الناس وتعزيز الاواصر المجتمعية التي حثنا عليها اسلامنا الحنيف وكما اشار ايضا الى تكثيف الجهود من الجميع  لعمل  مثل هذه المشاريع التي تسعد الفقراء وتخفف عنهم همومهم   وكما نوه ايضا ان هناك توسع في هذا المشروع في الايام المقبلة  بأذن الله

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في أخبار منوعة

كشفت جامعة جونز هوبكنز الأميركية "أن الوفيات بسبب بفيروس كورونا المستجد تقترب من  مائتي ألف وفاة..

فيما بلغ مجموع حالات الإصابة المؤكدة بالفيروس في أنحاء العالم نحو مليونين وثمانمائة ألف حالة.

يأتي ذلك في الوقت الذي دعت فيه منظمة الصحة العالمية لتسريع إنتاج اللقاحات لمكافحة الوباء.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في عربي ودولي

أعلنت الأمم المتحدة وبشكل مفاجئ إنهاء عمل بعثتها في محافظة الحديدة.

وبررت الأمم  المتحدة انهاء ولاية بعثتها في المحافظة لأسباب مرتبطة بتداعيات فيروس كورونا.

وكانت مصادر قد تحدثت في وقت سابق عن مغادرة أعضاء البعثة الأممية على متن سفينة الأمم المتحدة الراسية قبالة الحديدة ما قد يهدد الهدنة التي اعلن عنها في اتفاق استكهولم 2018 ..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

عادت ظاهرة اغتيال ائمة المساجد مجدداً إلى مدينة عدن، في ظل تنامي حالة التوتر بين “الانتقالي” التابع للإمارات من جهة، وحزب الإصلاح الذي يحظى بدعم سعودي خلال الآونة الأخيرة.

الأنباء الواردة من مدينة عدن، أفادت عن حدوث جريمة اغتيال بشعة تعرض لها امام جامع السنة رامي أحمد فضل، في منطقة بئر أحمد.

وأفاد شهود عيان أن طقم يستقله مسلحين يعتقد بانتمائهم لـ” المجلس الانتقالي الجنوبي” قام بدهس رامي فضل، بشكل متعمد، حتى ارداه قتيلاً قبل أن يغادر مسرح الجريمة.

وكانت التقارير الحقوقية قد تحدثت عن مقتل 28 اماماً وخطيباً في مدينة عدن منذ منتصف العام 2016حتى اغسطس 2018، بالإضافة إلى عمليات اختطاف واعتقالات تعرض لها ائمة وخطباء في مدينة عدن ومحيطها.

ورغم أن كل اصابع الاتهام تشير إلى تورط “الانتقالي الجنوبي”  بايعاز اماراتي في عمليات اغتيال رجال الدين في عدن، إلا أن هناك ناشطون حقوقيون، يشيرون إلى أن حزب الاصلاح ايضاً قد يكون متورطاً في بعض من تلك الجرائم.

مضيفين أن مناخات الانفلات الأمني والافلات من العقاب، في المناطق المحتلة وفرت الأجواء المناسبة، لقتل الخصوم، دون مخاوف من العقوبات، التي قد تطال مرتكبي جرائم الاغتيالات في المناطق المحتلة من اليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

أكد رئيس المجلس السياسي الأعلى المشير مهدي المشاط عن استمرار الاتصالات مع المملكة السعودية؛ لبحث سبل تسوية الأزمة في البلاد.

وقال المشاط في مقابلة مع صحيفة الصورة الصادرة في صنعاء: لدينا اتصالات كثيرة ومستمرة مع دول تحالف الاحتلال بقيادة السعودية والعديد من الجهات الدولية.

وأضاف أن التواصل ما زال في إطار الكلام ولم يصل إلى الواقع، ولن يكون إيجابيا إذا لم تتبع الأقوال الأفعال.

واوضح المشاط  أن الاتصالات تتكثف في حين وتنكمش في حين آخر، إلا أن التواصل مستمر مع الكثير من الجهات الدولية.

مشيراً إلى أن هناك تبادلاً للرؤى واتصالات تتسم بالقوة والضعف بناء على طبيعة الأحداث والتطورات.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

قدم ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن ألطف موساني، احاطة حول كورونا في اليمن , وذلك بعد 14 يوما من اعلان اكتشاف اول حالة اصابة مؤكدة بالفيروس التاجي في حضرموت جنوب شرقي البلاد .

وقال موساني ان " الحالة المصابة بفيروس كورونا في حضرموت مستقرة، ونعمل على مراقبة النتائج الصحية ومدى استجابة النظام الصحي لها، ومعرفة ما إذا كانت أنماط التعرض قد ظهرت من هذا المؤشر الأول".

وأضاف في الإحاطة  التي بشها على مواقع المنظمة في تويتر والفيس بوك  "ما نعلم أنه تم تتبع ما لا يقل عن 170 شخص كانوا على تواصل مع الحالة المصابة بكورونا، وقد أجريت اختبارات إضافية".

وقال إنه "تم تخصيص ٣٧ مستشفى في عموم البلاد، لاستقبال المرضى المصابين بالفيروس، تلقى 32 منها المعدات اللازمة، منها سبعة تعمل بكل طاقتها وجاهزيتها بالفعل".

وأضاف موساني أن: الصحة العالمية لديها حالياً ثلاثة مختبرات في "المكلا، صنعاء، عدن" والتي يمكنها إجراء اختبارات مرض كورونا المستجد، منوهاً إلى أن "المختبرات تتطلب خبراء لإجراء الاختبارات وأخذ العينات من المرضى المحتملين، بالإضافة الى كشوفات ضرورية، لمعرفة ما إذا كان الفيروس موجودا ام لا في المصاب.

وتابع قائلاً: سيتم إضافة ثلاثة مختبرات خلال الأيام القادمة، لدعم السلطات الصحية في اليمن، وقد تم اقتراح وضعها في "تعز، الحديدة، وسيئون"، مشيراً إلى أن هناك مختبرات أُخرى سيتم إضافتها مستقبلاً.

وقال "مع إصابة أول حالة بكورونا في اليمن سننتقل من مرحلة التأهب الى مرحلة الاستجابة".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

نقلت مواقع اخبارية موالية لحكومة هادي عن مصادرها الخاصة في حكومة الشرعيةأن صحة هادي تدهورت بشكل حاد منذ حوالي أسبوعين.

وأوضح المسؤول الذي طلب عدم كشف اسمه أن هادي الذي يعاني من مشكلة صحية في القلب، دخل قبل أسبوعين في موت سريري، وأن من يقوم بمهامه هو مدير مكتبه، إلى جانب عدد من المستشارين.

وأكد المسؤول أن انتشار فيروس كورونا، وتعقيدات الأزمة المدنية التي تعاظمت بعد أزمة أغسطس 2019، مع الانتقالي الجنوبي، حالت دون سفر هادي إلى الولايات المتحدة الأمريكية لإجراء الفحوصات، حيث كان من المقرر أن يزور مستشفى متخصص في الأمراض القلبية في ولاية كليفلاند.

في غضون ذلك بحثت تقارير أمريكية عدة خلال الأيام الماضية، بينها تقرير لمعهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى أعدته الباحثة ايلانا ديلوجير ، موضوع خلافة هادي.

وقال تقرير معهد واشنطن الذي نشر أيضا على موقع مركز صنعاء للدراسات الاستراتيجية، إن هناك شكوك متواصلة محيطة بصحة هادي.

وكشف التقرير الأمريكي، أن مسألة من سيخلف هادي تبقى مصدراً للتكهنات الشديدة والهامسة، وأن الأسماء التي تطرح تشهد مدا وجزرا، فعلي محسن الأحمر  رجل يحقتره الكثيرون في اليمن وداخل التحالف، حسب توصيف التقرير، وفي حال تم اسناد الشرعية إلى البرلمان، الذي هو منقسم بالفعل، وغالبية أعضائه إما في صنعاء، أو على خلاف مع الشرعية بنمطها الحالي، يرى التقرير أن ذلك أيضا مخالف للدستور اليمني الذي ينص على أن البرلمان يتولى الحكم فقط إذا غاب الرئيس ونائبه عن المشهد.

ويشير مراقبون إلى أن صحة هادي قد تكون سببا إضافيا لإعلان السعودية وقف إطلاق النار، لمدة أسبوعين، ثم تمديده إلى شهر، إن كان ذلك لم ينفذ على أرض الواقع، كما تؤكده الوقائع وسلطة صنعاء.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

خرج اليوم المواطنون في المحافظات اليمنية التي يسيطر عليها تحالف العدوان، بمظاهرات منددة برداءة الخدمات التي تقدمها دول تحالف العدوان المسيطرة على تلك المحافظات تحت غطاء الشرعية.

ففي مدينة عدن خرج متظاهرون بعد الافطار اليوم السبت بمديرية المعلا للمطالبة بإقالة مسؤولي المدينة التي شهدت كارثة جراء تدفق السيول بعد أمطار غزيرة ما ألقى بظلاله على الخدمات الرديئة اصلا قبل السيول.

وقال المتظاهرون أن مسؤولي السلطة المحلية بالمدينة لم يقوموا بأي إجراء حيال مياه الأمطار الراكدة بالشوارع وانقطاع الكهرباء مؤكدين أنهم عازمين على القيام بثورة عارمة لرحيل كل الفاسدين من عدن.

وفي السياق قدم مدير عام مديرية التواهي عبد الحميد ناصر الشعيبي، استقالته من منصبه إلى محافظ محافظة عدن أحمد سالمين، متنصلا عن المسؤولية عما يجري من تردي في الخدمات في مدينة عدن ،وأوضح الشعيبي، في نص الاستقالة بأن قرار استقالته يأتي بسبب تردي الخدمات في عدن والناتج عن رداءة وزراء الحكومة والمتنفذين في مؤسسة رئاسة هادي.

وفي المكلا عاصمة محافظة حضرموت خرج محتجون غاضبون مساء امس السبت، نتيجة لانقطاع التيار الكهربائي، وقاموا بقطع الخطوط وإضرام النيران في إطارات السيارات في شوارع مدينة المكلا احتجاجا على الانقطاع الغير مبرر للتيار الكهربائي.

وكان الشعار الجامع للمحتجين في المكلا وعدن “لا شرعية لا انتقالي لا تحالف”، ما يعكس حالة اليأس لدى أبناء المحافظات اليمنية الجنوبية إزاء هذه الفصائل المتصارعة والتي آخر همها المواطنين وسبل معيشتهم والخدمات المقدمة إليهم.

وكان صحفيون وناشطون أكدوا أن حكومة هادي بددت أكثر من مليار ريال من البنك المركزي بعدن بمبرر مواجهة الأضرار الناجمة عن السيول في عدن غير أنه لم يصرف منها ريال واحد لهذا الغرض بل ذهبت إلى جيوب الفاسدين في تلك الحكومة التي وصفها الناشطون الجنوبيون بأنها كارثة أكبر من الكوارث الطبيعية.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية
السبت, 25 نيسان/أبريل 2020 18:18

إبراهيم بن علي الوزير الثائر المفكر

قليلون هم من يخصبون الفعل والممارسة السياسية العربية  بالفكر والفكرة والرؤية ويناضلون ويدفعون الثمن من أجل قناعاتهم، وقليلون ونادرون هم من تتطابق سيرة حياتهم مع أفكارهم ورؤاهم التي يحملونها حتى يصبحون هُم الفكرة ذاتها والمشروع عينه مثلما نجد ذلك  واضحاً جلياً في نموذج الراحل الكبير الأستاذ العلامة المفكر المناضل إبراهيم بن علي الوزير الذي رحل غريباً عن وطنه اليمن إلى جوار ربه في العاصمة البريطانية لندن عن عُمر يناهز الـ(83) عاماً   رحمه الله واسكنه فسيح جناته.

رحل الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير ووطنه اليمن والعالمَين العربي والإسلامي تعيش أوضاعاً مؤسفة، وصراعات بينية سياسية ومذهبية وعرقية خطيرة ومدمرة، وتكالباً أجنبياً على هذه الأمة ومقدراتها وأمنها مشهوداً وواضحاً.

لاشك وأن تلك الفواجع والفواقر والمدلهمات قد تركت في قلب الرجل غصصاً كبيرة، وهو الذي جهد وحاول بقلمه ولسانه وحركته التواصلية السياسية  والفكرية على مدى عقود من الزمن في محاولة ترسيخ قيم الحرية والعدالة والكرامة الإنسانية، ومقاومة الظلم والطغيان والتسلط، ورسم ملامح مشروع نهضوي إسلامي وإنساني  في داخل اليمن وحيثما حطت به عصا الترحال في عواصم العرب والعالم.

من سوء حظ اليمنيين أن تحولت لديهم الممارسة السياسية - وعلى مدى عقود خلت  من الزمن بما فيها عقود الثورات – إلى فعل قطيعة ونفي  ومصادرة لحق الصوت السياسي والفكري المعارض ولو بالطرق السلمية، فدفع  الأستاذ إبراهيم وإخوانه وكثيرٌ من قيادات العمل السياسي في اتحاد القوى الشعبية اليمنية الذي كان على رأسه ثمن الموقف الثوري الحاكم والمتحكم في صنعاء اغتراباً ونفياً عن وطنهم، فلم يسمح لحزب اتحاد القوى الشعبية وغيره من الأحزاب بممارسة العمل السياسي العلني إلا عقب قيام الوحدة اليمنية في 22مايو 1990م.

كانت تهمة الملكية والإمامية والوزيرية  نسبة إلى إبراهيم الوزير - خلال سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي وحتى قيام الوحدة اليمنية – تعد من أ خطر التهم السياسية المسلطة على الناشطين السياسيين والمثقفين والدعاة في الأوساط الشبابية الزيدية التي تفضي إلى السجن والتعذيب والملاحقة والفصل من الوظيفة والتتبع الدائم من قبل الأجهزة الأمنية.

وطوال عقود مضت من الزمن ظل الخطاب السياسي والإعلامي الرسمي القائم في اليمن يتبنى ترديد جملة اتهامات سياسية ومذهبية وعنصرية لقمع وترهيب فئات سياسية واجتماعية معينة ذات صلة وثيقة بالخط السياسي والفكري الذي تبناه الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير واتحاد القوى الشعبية، امتد ذلك الخطاب الاتهامي القمعي ليشمل فيما بعد حزب الحق الإسلامي الذي تأسس بعد قيام الوحدة اليمنية1990م  وضم عدداً كبيراً من مراجع المذاهب  الإسلامية في اليمن "الزيدية والشافعية والحنفية"، ونتيجة لذلك الخطاب الاتهامي القمعي  الرسمي الذي تبنته السلطات اليمنية المتعاقبة ظلت كتب ورسائل الأستاذ إبراهيم الوزير ممنوعة من التداول في أوساط الجمهور اليمني، ونشأت أجيال من الشباب اليمني على قطيعة  مع تراثهم الفكري الزيدي الأصيل، ومع الكثير من الرموز السياسية والفكرية اليمنية المعاصرة المبعدين خارج اليمن وفي طليعتهم الراحل إبراهيم بن علي الوزير.

لقد جنت عقلية التسلط والاستبداد التي حكمت اليمن طوال عقود من الزمن على نفسها وعلى اليمنيين من خلال ممارستها قمع ومصادرة الأفكار الداعية إلى الحرية والعدالة والمساواة والحكم الشوروي الديموقراطي التي كان في مقدمة الداعين والمتبنين لها اتحاد القوى الشعبية اليمنية بقيادة الراحل الأستاذ إبراهيم الوزير رحمه الله، ومن يتأمل مشروعه الفكري والسياسي الذي صاغه على مدى عقود من الزمن يجد فيه واضحاً الجهد المتميز والرائد الذي يحسب للحركة الإسلامية لمعالجة القضايا السياسية والاقتصادية والاجتماعية وقضايا بناء الدولة ومنظومة الحقوق والحريات التي ما يزال اليمنيون والعرب بصدد معالجتها حتى اليوم.

ومن واقع الخبرة والتجربة السياسية والفكرية والقراءة العميقة لواقعنا اليمني والعربي والإسلامي والإنساني لامس الأستاذ إبراهيم الوزير معظم قضايا اليمن والأمة وشخّص جوانب القوة والضعف مقترحاً سبل العلاج، سباقاً إلى الكثير منها كما سنحاول الإشارة إلى ذلك لاحقاً.

إن خسارة اليمن واليمنيين والأمة بغياب شخص الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير لهي كبيرة، فقد كان وهو الغائب عن اليمن حاضراً بفكره ومواقفه وتأريخه النضالي الممتد، بإخلاصه لقضية الإنسان والأمة وسعيه الدؤوب لكشف مواطن الخلل فيها، ومقدماً الرؤى والأفكار للخروج من محنتها، كيما تستعيد دورها ومكانتها الإنسانية  التي أرادها الله عز وجل أن تتبوأها بين الأمم.

وبلا شك فإن من أهم مظاهر الأزمة الحضارية التي تعيشها أمتنا – واليمن جزء منها - ما نراه من جحود وتنكر لحملة الفكر والمبدعين وقادة الرأي والتنوير ودعاة الحرية والقيم الذين يعيشون ويموتون غرباء في أو عن أوطانهم لا يحفل بهم الساسة ولا الإعلام ولا المنتديات والمراكز البحثية كما هو العرف في الأمم المتقدمة بغناها القيمي، وبعدم تنكرها لجهود من أسدوا لأممهم الفضل، ومنحوا القيم والأخلاق والمثل صيرورتها وبقاءها.    

جدلية الثائر والمفكر

ثمة علاقة جدلية بين الثائر والمفكر، فالثائر قد يوجد بمعزل عن المفكر، كما أن المفكر قد يوجد بمعزل عن الثائر بالمعنى المباشر للمفهوم، وعندما تجتمع في الشخص ذاته خاصيتا الثورة والفكر الحامل للثورة المتبصر بالواقع الذي يسعى إلى التغيير وخلق شروط أفضل للحياة فإن هذا الشخص سيكون بمثابة علامة فارقة في تأريخ وطنه وأمته. لقد نشأ الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير في بيت علم وحكم وسياسة وثقافة واهتمام بالشأن العام الوطني والإسلامي والعالمي  منذ نعومة أظفاره، وفي ريعان الشباب شهد فصول ثورة 1948م التي قادها والده الأمير علي بن عبدالله الوزير وكبار أفراد أسرة آل الوزير ضد حكم الإمام يحي حميد الدين، وانتهت بفشل الثورة وسوق قادتها إلى السجون وميادين الإعدام.

تركت تلك المشاهد والأحداث  الأليمة في نفس الأستاذ إبراهيم وإخوانه وأفراد أسرته بليغ الأثر النفسي والمادي ونالهم ما نالهم من غضب السلطة ونقمتها وسجونها، وتحمل الفتى عبئ رعاية الأسرة والحفاظ على نهج ثورة الدستور، وتراث الأسرة السياسي ومكانتها في المجتمع اليمني، وفي تلك الأجواء العاصفة  تشكلت شخصية إبراهيم بن علي الوزير الثائر الرافض للظلم والحكم الاستبدادي الوراثي، المتطلع إلى مجتمع يسوده العدل والمساواة والرخاء في ظل حكم  إسلامي شوروي عادل يتأسس على قاعدة اختيار الشعب للحاكم وفق شروط ومؤهلات مناسبة تجعل الحاكم محط رقابة الشعب ومحاسبته، وتبعد الحكم عن الاستبداد والفردية والتسلط، وتسمح بقيام دولة المؤسسات التي نص عليها الدستور المقدس لثورة1948م الذي يعد بالفعل نقلة متطورة للنظرية السياسية  في اليمن والمنطقة، بل وأهم محاولات التطوير والتحديث للنظرية الزيدية في الحكم.  

إن التجربة الخاصة والمحنة التي عايشها والكثير من أفراد أسرته ومئات الأسر الثورية المنكوبة قد كونت شخصية الثائر الباحث عن خلاصه الشخصي من منظور لا ينفصل فيه الشخصي عن  المجتمعي العام، وهنا تتكون بحصيلة التجربة النضالية الذاتية ملامح الشخصية المفكرة التي تتجسد في شخصية الأستاذ الوزير، وتستمد روافدها مما تعلمه من علوم القرآن والمنطق والبيان والبلاغة والفقه والحديث والتاريخ، ومن قراءات معاصرة لكتب التراث   والفكر والأدب والسياسة، ومن إطلالة مبكرة على الصحافة العربية والإذاعات وغيرها من وسائل الاتصال المعرفي، وانغماس مبكر في نشاط البيت الوزيري السياسي الحافل بوجوه العلم والسياسة والأدب والشخصيات الاجتماعية، ومن اتصال لم ينقطع بالحركة الإسلامية ورموزها وانخراط في قضاياها المعاصرة وهمومها في سبيل البحث عن سبل الخروج بالأمة عن الضياع والتيه السياسي والفكري والاجتماعي.

وطوال حياته ظل موصولاً بحبل الثورة، وتحمل من أجلها المشاق والمصاعب، وعانى من النفي والتشريد والاستهداف وحملات التشويه والمصادرة من قبل السلطات اليمنية المتعاقبة، ظل يحمل ذلك الهم الوطني والإسلامي والإنساني ويؤسس لبنات ذلك  المشروع الفكري والسياسي ويرسي  معالمه ودعاماته الواحدة تلو الأخرى...فما هي يا ترى أبرز معالم ذلك المشروع الذي صاغه الأستاذ إبراهيم بن علي الوزير ؟.

معالم المشروع

ما لاحظته من خلال قراءتي الأولية لبعض ما توافر لي من كتب ورسائل الأستاذ الراحل إبراهيم بن علي الوزير اهتمامه الملحوظ بقضية الإنسان وتحرره من أغلال الاستبداد والقهر والعوز والتجهيل وغيرها من متلازمات.

حالة التخلف الحضاري الذي تعيشه اليمن وغيرها من بلدان الأمة، وتلك الحالة المعاشة في الواقع العربي والإسلامي إنما هي  في الحقيقة امتداد لقرون من الاستبداد والظلم والاستئثار بالمال من قبل الحاكم الفرد وبطانته في معظم دورات التاريخ وفي معظم الأقطار والجهات.

وفي سبيل الخروج من التيه الحضاري المعاش بَلْوَر المفكر الراحل معالم مشروعه الفكري السياسي النهضوي في مرتكزات أساسية ثلاثة هي:

1-  الشورى في الامر.  2 -  العدل في المال.  3 - الخير في الأرض.

   وتلك الأسس الثلاثة تشكل أساس النظرية التي تبلورت لدى الأستاذ إبراهيم الوزير وإخوانه في قيادات حزب اتحاد القوى الشعبية، وأصبحت عماد النظرية السياسية للحزب التي  يناضل من أجل تحقيقها منذ نشأته وحتى اليوم.

  إن تلك الأهداف تختزل النظرية السياسية في فكر الأستاذ إبراهيم، وبقدر ما هي تعبير عن الحاجة الفعلية الحاضرة والمستقبلية  لشعوب الأمة لكي تستطيع الانتقال إلى ما تصبو إليه من حرية وعدالة ومساواة  وتقدم، بقدر ما هي  حصيلة قراءة عميقة للتأريخ اليمني والعربي والإنساني المترع بالظلم والاستبداد والاستئثار ونتائجه الكارثية على الأمة فيما تعانيه اليوم من صراع داخلي على الحكم وتخلف وجهل ومعاناة وتكالب من قبل القوى الأجنبية والعالين في الأرض بتعبير الأستاذ إبراهيم رحمه الله.

  لقد قارب المفكر إبراهيم الوزير قضية الشورى في الحكم من منظور أشمل مما استقر من توصيفات في كتب الفقه السياسي الإسلامي وأكثر مما تضمنته أدبيات الكثير من الأحزاب والحركات الإسلامية، لتكون أكثر استجابة للعصر ومتطلبات الشعوب المبتلاة  بالاستبداد والظلم والجمود.. وفي هذا السياق يقول: (وما يزال المسلمون يتخبطون في السبل المتعددة ، بعيداً عن الطريق الموصل إلى الحرية والكرامة  وحقوق الإنسان، وأمامهم السبيل الذي لا سبيل سواه، سبيل الاسلام عقيدة وشريعة ومنهج حياة. وأهم شرط هو وضوح الخط السياسي لإدارة شؤون الأمة، فلا بد من الوضوح والحسم في ذلك. فما تزال الأمة تظن أن حل مشاكلها محصور فيما تطلق عليه لقب " خليفة" أو " إمام " دون تحديد لوسائل اختياره ولا لكيفية تسيير عمله بصفته وكيلاً وأجيراً لتنفيذ ما تريده الأمة ضمن شروطها عملاً وزماناً ومكاناً، وضمن مؤسساتها في الشورى واستقلال القضاء وما يأطره الحق أطراً ويقسره عليه قسراً....، إنّ النظام الإسلامي هو من مسؤولية الأمة ومن شؤونها، والفرد مسؤول عن نفسه في سعيه ومسؤول عن الأمة فيما يهمها بصفتها أمة، وله حق المشاركة والاختيار الحر) ().

إن الأستاذ إبراهيم يضع معالم نظرية إسلامية ديموقراطية للحكم تولي المشاركة الشعبية أهمية بالغة، وتعلي من شأن العمل المؤسسي والفصل بين السلطات، بغض النظر عن مسمى الحكم أكان جمهوريًّا أم ملكيًّا، فالمهم هو المضمون والكيفية وتحقيق العدل وصون الكرامة والحقوق وهذا المنظور المنفتح على الواقع الإسلامي والإنساني يفارق الحالة الجامدة والنصوصية للكثير من الحركات الإسلامية التي لم تقدم شيئاً يذكر لخدمة النظرية السياسية الإسلامية وتطويرها في الواقع، وهي وإن قبلت الديموقراطية الشكلية والمشاركة في الانتخابات والعمل النقابي فإنما لكي تهيمن وتتسلط للأسف، مما كان له الأثر السلبي الكبير على المشروع الإسلامي.   

ومن منظور للحكم يقدس العدل ويتطلع إلى الحرية، ويحترم إرادة الشعوب وحقها في صنع واقعها والمشاركة الإيجابية فيه يقول: (وكنا قد قلنا بأن الحرية   السياسية تتمثل بحق الأمة في اختيار حكامها وحقها في مراقبتهم وحقها في تشكيل الأجهزة والمؤسسات لهذه الغاية من بينها الصحافة الحرة ووسائل الإعلام الحرة وكل وسائل ونشاطات الإنسان العقلية والفكرية في المراكز  والجامعات والمدارس وفي المثقفين والمفكرين والعلماء. كذلك فإن المال يجب أن يحظى باهتمامنا فيجب أن لا يكون "دولة بين الأغنياء"  هو نظام فاسد لا يتفق مع كرامة الإنسان ومعنى وجوده على الأرض) ().

 وفي هذا الصدد قدم المفكر الثائر إبراهيم بن علي الوزير الكثير من الإضاءات على الواقع الإسلامي المعاصر ناقداً ومفنداً الأفكار والممارسات الاستبدادية بما فيها استبداد الحركات الإسلامية نفسها وموقفها السلبي من الحرية.

  وفيما يشبه النبوءة للممارسات السلبية النقيضة للحرية  من بعض الحركات الإسلامية بعد ما عرف بثورات الربيع العربي يقول: (وقد يكون من سلبيات الكثير من الحركات الإسلامية غير المتطرفة عدم وضوح الفهم لمسألة الحرية التي جعلها الاسلام واسعة باتساع الكون، فلم يحترموا حرية الغير والرأي الآخر في مناهجهم مما يوجب على الحركات التي نعتت نفسها بالإسلامية أيا ً كانت أن تعرف أن الحرية التي توفرها الديموقراطية – وأعلى مراتب  الديموقراطية هي الشورى بثوابتها العلمية الإنسانية التي تسع الأرض كل الأرض والإنسان كل إنسان – هي بالنسبة للفكر الإسلامي والحركة الإسلامية بمثابة الماء للسمك، فإذا جف الماء هلك السمك. فلا بد من وجودها والجهاد لتوفيرها مناخاً صحيًّا للحياة) ().

  ويلفتنا المرتكز الثالث  في المشروع المتمثل بالخير في الأرض بأنه يتجاوز الحالة اليمنية والعربية ليشكل بعداً إنسانيّ النزعة والدلالة في المشروع، لطالما غاب هذا البعد لدى كثير من منظري الأحزاب والحركات الإسلامية والقومية العربية والإسلامية وغيرها، وللحق فإن الأستاذ إبراهيم الوزير وعبر هذا البعد يعيد تأكيد عالمية الاسلام ودوره ورسالته المغيّبة في الواقع  الإسلامي بفعل التخلف الذي يسود الواقع  الفكري والسياسي الإسلامي الذي ما عاد بمستوى الأهلية والقدرة على الفعل والتأثير الإيجابي المستقل من موقعه الإسلامي المتميز والأصيل انطلاقاً من قوله تعالى: ﴿كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنْ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللهِ﴾ [آل عمران/110] وإنما أصبح معظم ما يطرح في الساحة الإسلامية يدور في دائرة رد الفعل السلبي أو من موقع التبعية الفكرية والسياسية للآخر.

لقد  أكد الأستاذ إبراهيم الوزير ومنذ البداية على ضرورة تبني  قضية الاسلام كهوية حضارية  وكبعد إيجابي ينبغي تمثله والتعبير عنه سلوكاً شخصيّاً ورؤيةً للحياة، ومنطلقاً للتفاعل مع الواقع غير الإسلامي، وفي كتابه: "بين يدي المأساة" رسالة إلى اليمنيين في الخارج، يخاطب المغتربين من أبناء اليمن "وأنت أيها المغترب في بلد حر تستطيع أن تدافع عن قانون السماء، لا أن تلبث  منزوياً تعمل في المهجر، من أجل الأكل والشرب والتناسل، فذلك هو شأن الحيوان.

فهلا عملت في بلد، التقنين فيه مفتوح أمامك لتضع القانون الذي ترضاه، الفطرة والوحي والعقل في يمينك، تحرك واستيقظ من النوم،  اترك السلبية، خض غمار الحياة، أين أنت من مواقع التأثير، في المدارس، والجامعات ومؤسسات النشر، والكلمة المقروءة، والمسموعة، والمرئية، ومواقع صنع القرار، إن غيرك هو الذي سبقك إليها"().

وبصورة أوضح يجسد هذه اليقينية بعالمية الاسلام ودوره الحضاري المنقذ للإنسانية وبصورة أوضح لمعنى الخيرية في الأرض بقوله: (إنني أعتقد بأن الاسلام يتضمن الحل لكل مشاكل الإنسان المادية والروحية، وذلك لأن الله خصه بتوازن عجيب بين المادة والروح، بين أشواق الروح ومتطلبات الجسد. إنه الوحيد الذي يقدم الحلول لمشكلات الإنسان الاساسية على الأرض بدءًا من الأمراض النفسية المدمرة التي تجتاح البشرية وانتهاء بالأمراض الاجتماعية والاقتصادية والسياسية. لقد نادى الاسلام بالدخول في السلم كافة. وهو السلام  فيما بين الإنسان والطبيعة. والسلام فيما بين الأمم والشعوب    والسلام فيما بين الإنسان ونفسه، والسلام في استقبال عالم الغيب والشهادة) ().

لقد كانت القضية الوطنية في اليمن موصولة بقضية الأمة وشعوبها بل والإنسانية في فكر الأستاذ إبراهيم وفي حركته الدؤوبة وجهاده السياسي والفكري، لم ينحصر ولم يتقوقع في قضيته الوطنية فالخاص غير منفصل عن العام في مشروعه يرحمه الله، وهذه الحقيقة نلمسها في سياق القراءة لمؤلفاته ورسائله العديدة التي تعبر عن مشروعه السياسي والفكري الثري والخصب، وفي هذا السياق لا ننسى أن ندعو المؤسسات الرسمية اليمنية والجامعات إلى الاهتمام  الجدي بتراث الأستاذ المفكر إبراهيم بن علي الوزير وغيره من المثقفين والعلماء والأدباء  طباعة ونشراً وتحقيقاً ودراسات، فما أحوج الأجيال اليمنية الى وصل ماضيها بحاضرها بمستقبلها، والخروج من دائرة الاستبداد والمصادرة والتهميش بعد انتفاء أسبابها المباشرة وسقوط مرتكزاتها السياسية والأيديولوجية المتطرفة في الواقع اليمني والحمد لله.

رحم الله فقيدنا وفقيد الأمة المفكر الثائر إبراهيم بن علي الوزير وعوّض عنه أهله ووطنه وأمته خيراً ولا قوة إلا بالله.

https://telegram.me/Ebrahimalwazir

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في تنوير

كشف المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريڤيث، الجمعة 24 أبريل/نيسان2020، عن مشاورات لإضافة أسماء صحفيين محكوم عليهم بالإعدام والسجن من قبل سلطة صنعاء، في كشوفات تبادل الأسرى، تمهيداً لإطلاق سراحهم.

وقال غريڤيث، في تصريحات إعلامية، إن مكتبه “يعمل على تضمین الصحفیین المحكوم علیھم بالسجن والإعدام، في قائمة أسماء المحتجزین ممن سیتم إطلاق سراحھم في “المستقبل القريب”.

وحث غريڤيث، الأطراف المتحاربة على التوقف عن التعامل مع ھذا الملف الإنساني من منظور سياسي.

ووفق "يمنات" وجھت الأمم المتحدة مؤخراً نداءات إنسانیة متكررة إلى الأطراف الیمنیة بوقف فوري للأعمال القتالیة، والإفراج عن كافة المحتجزین على ذمة النزاع، والتفرغ لمواجھة الجائحة العالمیة لفیروس كورونا.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين