آخر الأخبار

صوت الشورى أون لاين - مواضيع تم قسمها حسب التاريخ : نيسان/أبريل 2020

أعطت الحكومة الإيطالية ، الضوء الأخضر لاستئناف تدريبات فرق البطولات الاحترافية في الرابع من مايو المقبل، بعد احتواء تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقال (جوزيبي كونتي) رئيس وزراء إيطاليا، الذي أعلن إجراءات تخفيف العزل العام في بث تلفزيوني، إنه يمكن استئناف التدريبات الفردية في الرابع من مايو لكن يجب على اللاعبين احترام قواعد التباعد الاجتماعي، وبالنسبة للتدريبات الجماعية يمكن إقامتها بحلول الثامن عشر من مايو، لكنه لم يحدد أي موعد لعودة مباريات دوري كرة القدم.

وكانت إيطاليا أول دولة تتعرض لأسوأ انتشار لفيروس كورونا في أوروبا وتوقف الدوري الإيطالي منذ التاسع من مارس الماضي. وجاء التوقف بعد أسبوعين من الفوضى حاولت فيهما الدولة استمرار المنافسات بدون جماهير.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشرت الرياض في وجه ما يسمى الشرعية وقد استنفذتها على مدى 6 سنوات من الحرب على اليمن، وبقدر ما يبدو هذا طبيعيا في تعاملات  سوق "الارتزاق" يبقى السؤال المهم ما هي سيناريوهات الفصائل المنضوية في هذا الكيان الغير شرعي  وتحديد الاصلاح وقد طوقت الرياض عنقه؟

لم يعد دعم السعودية لخصوم هادي في المناطق الخاضعة لسيطرتها جنوب وشرق اليمن سرا. اليوم  تحدد الرياض شروطها على هادي لإعادته إلى عدن وقد طرح سفيرها شرط تنفيذ اتفاق الرياض الذي ينهي وجود هادي في شرق اليمن إلى جانب جنوبه الذي بالفعل اصبح خاليا من "حكومة هادي"  منذ سيطرة الانتقالي على عدن ومحيطها في اغسطس الماضي.

كانت "حكومة هادي" تتعرض لطعنات غادرة، وقواتها تنسف بالطائرات وكانت الاتهامات تذهب للإمارات. تفككت قوى "حكومة هادي" في مأرب وعدن وابين واليوم تحضر المعركة في البيضاء على أن تكون النهائية في تعز، وجميع هذه التحركات تستهدف بالمقام الأول الاصلاح الذي لبس ثوب "الشرعية" خلال السنوات الماضية كحال لبسه لثوب "الثورة"، لكن اليوم تسارع الامارات وعلى لسان وزير الدولة للشؤون الخارجية انور قرقاش لتقول لـ"الشرعية" لم نكن نحن بل "السعودية" من تقود التحالف ..

بإعلان الانتقالي الحكم الذاتي لجنوب اليمن وبدعم سعودي، لم يعد خفيا، تكون  السعودية قد قرعت جرس الانذار لـ"الشرعية" أو صعقتها بالقلب كما يفضل الخبير العسكري السعودي العميد زيد العمري توصيف ما حدث في عدن.  فالسعودية تقول لـ"الشرعية" وفقا للعميد  العمري لم يعد مرحب بكم في الجنوب  وعليكم البحث عن وطن بدليل ..

فعليا  بدأت السعودية طي صفحة "الشرعية" جنوبا، أو على الاقل العد التنازلي لدفنها لا سيما وأن تحريك الانتقالي في عدن تزامن مع مساعي دولية، والمؤشرات تؤكد بأن ترتيبات مقبلة في الشرق وتحديد حضرموت قد تفرغ فصائل الشرعية نهائيا و تحولها مجرد دمية حقيقة تنفذ ما يملئ عليها.

لم يعد الكثير بيد "حكومة هادي" خصوصا الاصلاح، فمأرب ،ابرز معاقله سقطت بيد خصومه الموالين للإمارات بقيادة بن عزيز، وعدن محرمة عليها، بينما  وجوده في شبوة وحضرموت مسألة وقت، وفي البيضاء العمل جاري ومثلها تعز، ولن يكون بمقدور الحزب  المناورة  في ظل مساعي تجريده من هيمنته  على "الشرعية" وستشرع السعودية حينها بإعادة تشكيل هذا الكيان بقوى جديدة  على امل استهلاكها كحال سالفتها..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

في أول تعليق رسمي للإمارات على إعلان الانتقالي الجنوبي بفرض حالة الطوارئ و الادارة الذاتية لمناطق الجنوب اليمني المحتل, برر وزير الشئون الخارجية الاماراتي انور قرقاش ان الاعلان جاء بسبب الاحباط من عدم تنفيذ اتفاق الرياض

غير ان قرقاش وفي لغة دبلوماسية تراعي العلاقات مع السعودية , قال ان الإحباط من التأخر في تطبيق الإتفاق لا يجب أن يكون سببا لتغيير الأوضاع من طرف واحد .

مشددا على ضرورة سرعة تنفيذ اتفاق الرياض , كما حرص قرقاش على الاشادة بالسعودية .

من جانب اخر عبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن قلقه من اعلان الانتقالي الجنوبي الادارة الذاتية للجنوب وحالة الطوارئ.

وقال غريفيث في بيان صادر عن مكتبه : "إن تحول الاحداث الأخير مخيّب للآمال خاصة وأن مدينة عدن ومناطق أخرى في الجنوب لم تتعاف بعد من السيول الأخيرة وتواجه خطر جائحة كوفيد-19."

و دعا غريفيث إلى الإسراع في تنفيذ اتفاقية الرياض , ودعا الفاعلين السياسيين التعاون بحسن نية والامتناع عن اتخاذ إجراءات تصعيدية ووضع مصالح اليمنيين في المقام الأول.

وأضاف غريفيث: "إن اتفاقية الرياض تنص على مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات بشأن الحل السياسي النهائي لإنهاء الصراع في اليمن وخدمة مصالح اليمنيين في عموم البلاد."

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

واصل تحالف العدوان وميليشياته، ارتكاب خروقات لاتفاق وقف إطلاق النار في الحديدة، حيث ارتكبوا أكثر من 68 خرقا جديدا.

وأوضح مصدر في غرفة عمليات ضباط الارتباط في الحديدة أن من بين خروقات تحالف العدوان ، استحداث  تحصينين قتاليين في شارع الخمسين ومنطقة كيلو١٦ وتحليق  طائرتين حربيتين في أجواء منطقة كيلو١٦ ومدينة حيس و٩ خروقات بقصف مدفعي لعدد ١٠٠ قذيفة و٥٥ خرقا بالأعيرة النارية المختلفة.

إلى ذلك شن طيران تحالف العدوان  18 غارة جوية خلال الـ24 ساعة الماضية، منها 13 غارة على مديرية صرواح و4 غارات على مديرية مجزر بمحافظة مأرب، وغارة جوية على مديرية كتاف الحدودية بمحافظة صعدة.

يأتي هذا في وقت ما أعلن تحالف العدوان  تمديد الهدنة المزعومة لشهر إضافي..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

في الوقت الذي يعاني المواطن اليمني من تدهور الوضع الاقتصادي وبات 90% من سكان هذا البلد يعيشون تحت الفقر، ومستحقون للمساعدات الغذائية ولأبسط مقومات العيش والحياة الكريمة؛ بسَببِ استمرار الحرب الظالمة والحصار منذ أكثر من 5 سنوات، إلا أن قيادات ومسؤولي حكومة هادي يعانون من التخمة جراء الفساد وسرقة المال العام ونهب أقوات المساكين والفقراء، وأصبحوا يعيشون ثراءً فاحشاً على حساب الملايين من أبناء اليمن.

وفيما تتوالى الفضائح المخزية داخل حكومة تحالف الاحتلال بشكل يومي بعد أن فاحت رائحة الفساد لتزكم الأنوف، كشفت إحصائيات جديدة عن قيمة المبيعات التقديرية بالريال اليمني خلال العام المنصرم 2019 لإنتاج محافظة مأرب التي تم الاستحواذ عليها من قبل حكومة الفارّ هادي وقيادات حزب الإصلاح، وذهبت تلك المبالغ لحساباتهم الشخصية دون أن ينتفع منها الشعب اليمني نهائياً.

ووفقاً للتغريدات التي نشرها الصحفي الموالي لتحالف الاحتلال جلال الشرعبي، فقد بلغت مبيعات الغاز المنزلي من إنتاج مأرب العام الماضي حوالي أكثر من 63 مليار ريال يمني، بينما بلغت قيمة مبيعات المشتقات النفطية من إنتاج مأرب خلال العام المنصرم أكثر من 65 مليار ريال يمني، ومجموع ذلك أكثر من 128 مليار ريال.

وبحسب الشرعبي ، فإن إنتاج صافر خلال العام 2019 كان 15 ألف برميل في اليوم، بينما تضاعف إلى ثلاثين ألفاً منذ مطلع العام 2020، موضحاً أن الأرقام المنشورة هي لعائدات المبيعات الداخلية فقط، ولا تشمل عائدات التصدير الخارجية التي تبلغ عشرين ألف برميل في اليوم، مبيناً أن إجمالي مبيعات النفط الذي تم تصديره للخارج من مأرب خلال العام المنصرم 2019، بلغت قيمتها 360 مليون دولار بالسعر الذي حدّدته حكومة هادي 50 دولار.

وبضرب هذا المبلغ في متوسط سعر الدولار (500 ريال يمني) يكون الناتج هو (180 مليار ريال يمني).

وبجمع ذلك مع قيمة المبيعات الداخلية للنفط والغاز في مأرب يصبح المبلغ (308) مليارات ريال.

وَأَضَـافَ الشرعبي أن عائدات النفط والغاز والمصافي يتم إيداعها لدى شركة محسن الخضر للصرافة والتحويلات، ولا يدخل منها فلس واحد إلى الخزينة العامة، مؤكداً أن فئران الصرافة الذين ظهروا بداية الحرب ويتواجدون في مأرب وعدن، قد تم إحلالهم محل البنك المركزي اليمني، الأمر الذي يثبت حقيقة تحالف الاحتلال وميليشياته في تجويع الشعب وتركيعه وحرمانه من أبسط حقوقه وحلمه بالحصول على الراتب الشهري مصدر دخله الوحيد.

وكان حافظ معياد - محافظ البنك المركزي في حكومة هادي- قد أعلن في تصريح العام المنصرم أن مبيعات النفط والغاز الواقعة تحت سيطرة حزب الإصلاح في مأرب لا يدخل منها ريال واحد إلى خزينة الدولة، وإنما تذهب إلى جيوب المنتفعين والنافذين وهو أمير الفساد في حكومة هادي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

شرعت السلطات الاماراتية في نقل عدد من السجناء في احد سجونها بالعاصمة ابوظبي وسط تكتم شديد بالتزامن مع تفشي فيروس كورونا.

وقال المغرد علي النسي أنه تلقى معلومة من مصدر وصفه بـ الخاص من داخل سجن الوثبة بـ ابوظبي ان الجهات الامنية في الامارات بدأت بنقل بعض المساجين وتعقيم عنابر السجن بعد ظهور حالات لمرض كورونا بين المحتجزين وسط تكتم شديد من السلطات المحلية.

واضاف النسي في منشور له على صفحته بالفيسبوك” أن “‏معتقلي سجن الوثبة يضم اسرى يمنيين من قوات الحوثي بالإضافة الى معتقلين يمنيين نقلوا الى السجن من داخل اليمن بتهم معارضة التواجد الاماراتي في البلاد او الانتماء لحركة الاخوان المسلمين(حزب الاصلاح) بالإضافة الى سجناء الرأي وسياسيين معارضين وبعض الأجانب”.

ويعد سجن الوثبة من السجون الاماراتية التي يتلقى فيها المعتقلين اشد انواع التعذيب والتنكيل وفقاً لمصادر اعلامية وحقوقية.

وكانت منظمة “هيومان رايتس ووتش” طالبت في مارس الماضي دولة الإمارات بإصلاح الأوضاع السيئة في سجن الوثبة، التي “ترقى للتعذيب والمعاملة القاسية والمهينة وغير الإنسانية”.

وذكّرت هيومان رايتس بمواقف سابقة للجان أممية خلصت إلى أن الظروف في المعتقل الإماراتي ترقى للمعاملة المهينة واللاإنسانية.

وأضاف البيان “السلطات الإماراتية فشلت في اتخاذ الضمانات اللازمة في ما يتعلق بحياة وأمن وكرامة الأشخاص المحرومين من حريتهم”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

بعد خمس سنوات من حرب وصراع  أدوات التحالف في محافظات اليمن المحتلة، أعلن ما يسمى “المجلس الانتقالي الجنوبي” التابع للاحتلال الإماراتي إدارته الذاتية للمناطق التي تخضع لسلطته في المحافظات اليمنية الجنوبية المحتلة، مدشناً بذلك أول خطوات مشروع التحالف الذي عمل على إرسائه في المحافظات المحتلة منذ خمس سنوات.

مراقبون يرون أن إعلان المجلس الانتقالي لحالة الطوارئ والإدارة الذاتية للمحافظات اليمنية الجنوبية يأتي في إطار المخطط والمؤامرة الكبيرة التي يديرها التحالف بشقيه السعودية والإمارات لتقسيم اليمن إلى أقاليم وكنتونات صغيرة متناحرة فيما بينها.

ويعتقد مراقبون أن ما يحدث اليوم هو نتاج لما عمل عليه التحالف منذ اليوم الأول لحربه على اليمن وسيطرة التحالف على المحافظات اليمنية الجنوبية.. فالتحالف عمل منذ اليوم الأول على إنشاء قوى وتشكيل مليشيا عسكرية ومسميات وتفرعات مناطقية، وأخرى سياسية خارجة عن سلطة ما يسمى بـ”الشرعية” لضمان نجاح مخططات دول التحالف ومشروع التقسيم، خدمة لمصالح دول التحالف وتقاسمها للثروات عبر وكلائها على الأرض.

ومن هذه الكيانات المعدة لهذا الغرض أنشاْ ما يسمى بـ”المجلس الانتقالي الجنوبي” والذي أوجده التحالف على أساس النزعة الانفصالية وحظي بدعم سياسي وعسكري تولته الإمارات، عبر تسليح ما يسمى بالأحزمة الامنية والنخب “الحضرمية، والشبوانية، والمهرية، والسقطرية، وغيرها من المليشيا المسلحة في محافظات جنوب اليمن المحتلة، والتي لم تكن لتوجد من غير موافقة وإشراف سعودي على ذلك.

ووفق المراقبين فإن مشروع التقسيم والتجزئة هو أمر متفق عليه بين السعودية والإمارات منذ البداية، رغم اختلافها على موعد إعلان هذا التقسيم، حيث أظهرت الوقائع رغبة سعودية في تأجيل إعلان مشروع التقسيم، على عكس الإمارات التي أظهرت نواياها لإعلان التقسيم سريعاً.

وبحسب المراقبين فإن توقيت إعلان الانتقالي الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية المحتلة في هذا التوقيت هو خطوة استباقية لمشروع التقسيم الذي يريد التحالف فرضه كأمر واقع في حالة الانخراط في مفاوضات قادمة بين الأطراف اليمنية، خصوصاً أن المؤشرات تؤكد اتجاه اليمن إلى مفاوضات سياسية قادمة بين الأطراف بعد فشل الخيار العسكري للتحالف في اليمن.

وكما يقول المراقبون فإن إعلان الانتقالي لما يسمى الإدارة الذاتية للمحافظات الجنوبية سيدفع كيانات أخرى إلى إعلان حكم وإدارة ذاتية على غرار ما قام به الانتقالي، وخصوصاً في محافظة حضرموت، وهذا معناه مزيداً من التقسيم والتجزئة التي تسعى دول التحالف لفرضها في محافظات اليمن الجنوبية المحتلة في إطار مخطط التقسيم والتجزئة الذي ترعاه الولايات المتحدة وبريطانيا في اليمن عبر أدواتها السعودية والإمارات.

(عن "وكالة الصحافة اليمنية")

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

في الوقت الذي يعاني المواطن اليمني من تدهور الوضع الاقتصادي وبات 90% من سكان هذا البلد يعيشون تحت خط الفقر، ومستحقون للمساعدات الغذائية ولأبسط مقومات العيش والحياة الكريمة؛ بسَببِ استمرار العدوان والحصار السعودي الأمريكي الظالم منذ أكثر من 5 سنوات، إلا أن قيادات ومسئولي حكومة الفارّ هادي يعانون من التخمة جراء الفساد وسرقة المال العام ونهب أقوات المساكين والفقراء، وأصبحوا يعيشون ثراءً فاحشاً على حساب الملايين من أبناء اليمن.

وفيما تتوالى الفضائح المخزية داخل حكومة المرتزِقة بشكل يومي بعد أن فاحت رائحة الفساد لتزكم الأنوف، كشفت إحصائيات جديدة رصدتها صحيفة “المسيرة” عن قيمة المبيعات التقديرية بالريال اليمني خلال العام المنصرم 2019 لإنتاج محافظة مارب التي تم الاستحواذ عليها من قبل حكومة الفارّ هادي وقيادات حزب الإصلاح، وذهبت تلك المبالغ لحساباتهم الشخصية دون أن ينتفع منها الشعب اليمني نهائياً.

ووفقاً للتغريدات التي نشرها الصحفي الموالي للعدوان جلال الشرعبي، فقد بلغت مبيعات الغاز المنزلي من إنتاج مارب العام الماضي حوالي (63، 757، 321، 200، 00) أي أكثر من 63 مليار ريال يمني، بينما بلغت قيمة مبيعات المشتقات النفطية من إنتاج مارب خلال العام المنصرم (65، 182، 145، 400، 00) أي أكثر من 65 مليار ريال يمني، ومجموع ذلك أكثر من 128 مليار ريال.

وبحسب الصحفي الشرعبي الموالي للعدوان، فإن إنتاج صافر خلال العام 2019 كان 15 ألف برميل في اليوم، بينما تضاعف إلى ثلاثين ألفًا منذ مطلع العام 2020، موضحًا أن الأرقام المنشورة هي لعائدات المبيعات الداخلية فقط، ولا تشمل عائدات التصدير الخارجية التي تبلغ عشرين ألف برميل باليوم، مبينًا أن إجمالي مبيعات النفط الذي تم تصديره للخارج من مارب خلال العام المنصرم 2019، بلغت قيمتها 360 مليون دولار بالسعر الذي حدّدته حكومة الفارّ هادي 50$.

وبضرب هذا المبلغ في متوسط سعر الدولار (500 ريال يمني) يكون الناتج هو (180 مليار ريال يمني).

وبجمع ذلك مع قيمة المبيعات الداخلية للنفط والغاز في مارب يصبح المبلغ (308) مليارات ريال.

وَأَضَـافَ الشرعبي أن عائدات النفط والغاز والمصافي يتم إيداعها لدى شركة محسن الخضر للصرافة والتحويلات، ولا يدخل منها فلس واحد إلى الخزينة العامة، مؤكّـداً أن فئران الصرافة الذين ظهروا بداية العدوان ويتواجدون في مارب وعدن، قد تم إحلالهم محل البنك المركزي اليمني، الأمر الذي يثبت حقيقة العدوان ومرتزِقته في تجويع الشعب وتركيعه وحرمانه من أبسط حقوقه وحلمه بالحصول على الراتب الشهري مصدر دخله الوحيد.

وحسب "يمني برس" كان المرتزِق حافظ معياد -محافظ البنك المركزي في حكومة الفارّ هادي، قد أعلن في تصريح العام المنصرم أن مبيعات النفط والغاز الواقعة تحت سيطرة حزب الإصلاح في مارب لا يدخل منها ريال واحد إلى خزينة الدولة، وإنما تذهب إلى جيوب المنتفعين والنافذين وهو امير الفساد في حكومة المرتزِقة.

م.م

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

قتل أحد المرتزقة المحليين في صفوف قوات التحالف، بدم بارد في الحدود اليمنية السعودية، لكونه من أبناء محافظة تعز.

وافادت مصادر مطلعة أن حراسة قائد ما تسمى الكتيبة الأولى في “اللواء الثالث حرس حدود” قامت بقتل أحد جنود ما تسمى شرطة اللواء الأول حرس حدود، المدعو عبدالله أحمد حسين، أحد أبناء مديرية ماوية بمحافظة تعز بسبب ملاسنات عنصرية حدثت بينهما في صحراء البقع الحدودية بين محافظة صعدة اليمنية والسعودية.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" كانت قناة الجزيرة، بثت في 22 مارس الماضي، فيلماً وثائقياً بعنوان “موت على الحدود”  كشف قيام السعودية بقتل مرتزقتها اليمنيين وترك جثثهم للكلاب.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

قالت مصادر صحفية ان قوات سعودية عززت من تواجدها في بوابات ومحيط البنك المركزي بعدن.

يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه قوات المجلس الانتقالي الجنوبي سيطرتها على كافة المرافق الحكومية بمحافظة عدن، بعد اعلان قيادة المجلس تولي الادارة الذاتية للمحافظات الجنوبية.

وتفيد مصادر أمنية أن السيطرة على المرافق الحكومية بعدن أوكلت للواء العاصفة الذي يقوده أوسان العنشلي.

وقالت المصادر إن قوات اللواء شوهدت صباح الأحد في محيط البنك المركزي وبواباته، ما يعني استلامها مهمة حماية البنك.

وتقول مصادر محلية، ان قائد اللواء، أوسان العنشلي، تسلم حماية البنك من أفراد الحراسة السابقين، صباح أمس الأحد.

وتشرف القوات السعودية بعدن، على حماية البنك المركزي بعدن، وتتولى صرف مرتباتهم وكافة مخصصاتهم.

ولم يتأكد بعد ما اذا كانت القوات السعودية قد انتشرت في محيط البنك، خاصة وأن كل المرافق الحكومية في عدن باتت تحت سيطرة الانتقالي، وكذا مداخل المحافظة.

إلى ذلك اعلن التحالف السعودي، الاثنين 27 أبريل/نيسان2020 رفضه لبيان المجلس الانتقالي الاخير بشأن “الادارة الذاتية” للجنوب.

وأكد التحالف السعودي في بيان، على ضرورة عودة الأوضاع إلى سابق وضعها إثر إعلان حالة الطوارئ من جانب المجلس الانتقالي عبر بيانه الأخير وما ترتب عليه من تطورات للأحداث في عدن وبعض المحافظات الجنوبية.

وشدد البيان، على ضرورة إلغاء أي خطوة تخالف اتفاق الرياض والعمل على التعجيل بتنفيذه، مشيراً إلى الترحيب الدولي الواسع والدعم المباشر من الأمم المتحدة.

وأوضح التحالف أنه اتخذ ولا يزال خطوات عملية ومنهجية لتنفيذ اتفاق الرياض والذي يمثل الإطار الذي أجمع عليه الطرفان لتوحيد صفوف اليمنيين، وعودة مؤسسات الدولة، والتصدي لخطر الإرهاب.

ولفت الى ان المسؤولية تقع على الأطراف الموقعة على الاتفاق لاتخاذ خطوات وطنية واضحة باتجاه تنفيذ بنوده التي اتفق عليها في إطار مصفوفة تنفيذ الاتفاق المزمنة الموقع عليها من الطرفين.

كما طالب البيان، بوقف أي نشاطات أو تحركات تصعيدية ويدعو إلى العودة لاستكمال تنفيذ الاتفاق فوراً ودون تأخير، وتغليب مصلحة الشعب اليمني على أي مصالح أخرى والعمل على تحقيق هدف استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب والتصدي للتنظيمات الإرهابية.

ووفقاً لـ"يمنات" أكد التحالف على استمرار دعمه لحكومة هادي وتنفيذ اتفاق الرياض بما فيه تشكيل حكومة الكفاءات السياسية حسب نص الاتفاق وممارسة عملها من عدن لمواجهة التحديات والإشكالات الاقتصادية والتنموية في ظل الكوارث الطبيعية من سيول وفيضانات وكذلك مخاوف انتشار جائحة (كورونا).

وكان بنك عدن المركزي قام أمس الأحد بإغلاق أبوابه وتسريح موظفيه عن العمل بعد قيام قوات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي بمحاصرته.

وأفادت مصادر محلية في محافظة عدن أن بنك عدن المركزي، قام بإخلاء موظفيه، عقب قيام قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي” بمحاصرة البنك، رغم تواجد القوات السعودية في محيط البنك.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" أوضحت المصادر بأن أطقم عسكرية تابعة للانتقالي الجنوبي تمركزت في مداخل البوابات الخارجية للبنك، فيما يبدو استعداداً لاقتحامه.

من جهته عبر المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، مارتن غريفيث، عن قلقه بسبب الإعلان الذي صدر في 25 نيسان/أبريل عن المجلس الانتقالي الجنوبي.

وقال غريفيث: “إن تحول الاحداث الأخير مخيّب للآمال خاصة وأن مدينة عدن ومناطق أخرى في الجنوب لم تتعاف بعد من السيول الأخيرة وتواجه خطر جائحة كوفيد-19.”

كما دعا إلى الإسراع في تنفيذ اتفاقية الرياض بدعم من التحالف بقيادة المملكة السعودية. وقال إن نجاح هذه الاتفاقية يجب أن يحقق فوائد لأهل الجنوب، لا سيما فيما يتعلق بتحسين الخدمات العامة والأمن.

وشدد غريفيث قائلاً: “الآن ، أكثر من أي وقت مضى، يجب على جميع الفاعلين السياسيين التعاون بحسن نية والامتناع عن اتخاذ إجراءات تصعيدية ووضع مصالح اليمنيين في المقام الأول.”

وحسب "يمنات" أضاف غريفيث: “إن اتفاقية الرياض تنص على مشاركة المجلس الانتقالي الجنوبي في المشاورات بشأن الحل السياسي النهائي لإنهاء الصراع في اليمن وخدمة مصالح اليمنيين في عموم البلاد.”

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين