صوت الشورى أون لاين - مواضيع تم قسمها حسب التاريخ : أيلول/سبتمبر 2019

أفادت مصادر إعلامية مقربة من “الشرعية المزعومة” أن نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية في حكومة هادي، اللواء أحمد الميسري تلقى إتصالا من نائب وزير الداخلية المصري دعاه فيه إلى مغادرة مصر خلال 72 ساعة.

ونقلت عن الميسري قوله : “وردني للتو اتصال من نائب وزير الداخلية المصرية وطلب مني مغادرة البلاد خلال مدة اقصاها72 ساعة”.

وأشارت المصادر إلى أن القرار المصري جاء بطلب من الإمارات التي أغضبتها مواقف الميسري وتصريحاته التي اتهم فيها أبوظبي بدعم الانتقالي واستهداف مؤسسات الدولة وقوات هادي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان للجزيرة أن سحب القوات السودانية من اليمن سيتم عند الضرورة، مضيفا أن الحديث عن تشكيل تجمع إقليمي ما زال قيد البحث مع دول أخرى.

وفي لقاء مع الجزيرة سيبث لاحقا ضمن برنامج "لقاء خاص"، قال البرهان إن القوات السودانية في اليمن لا تقاتل ضد أي طرف، بل تقوم فقط بأعمال دفاعية، مؤكدا أن سحب القوات السودانية من اليمن سيتم متى استدعت الضرورة ذلك.

وكشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن التجمع الإقليمي مجرد مقترح جرى بحثه في مفاوضات أجراها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي مع المسؤولين في الحكومة السودانية خلال زيارته الرسمية الأولى بعد تشكيل الحكومة الانتقالية.

وأضاف البرهان أن التجمع الذي سيضم إريتريا وإثيوبيا ومصر وتشاد والدول المطلة على البحر الأحمر سيشكل بعد موافقة قادة هذه الدول عليه.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في عربي ودولي

طالبت منظمة العفو الدولية بمضاعفة الجهود لإنهاء الحرب على اليمن بدلاً عن الحديث عن أي تدخلات عسكرية في منطقة الشرق الأوسط فهي لن تؤدي إلا إلى تفاقم المعاناة .

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أمس الثلاثاء عن الأمين العام لمنظمة العفو الدولية كومي نايدو القول : نحتاج إلى وقف إراقة الدماء في الحال، وأي حديث عن تدخل عسكري في الوقت الحالي لن يؤدي إلا إلى تفاقم الوضع السيئ.

وأكد أن المستويات المروعة للعنف الذي يتعرض له الناس وقصف المستشفيات وتدمير البنية التحتية للمياه وما إلى ذلك، إنه أمر كان يجب فقط وقفه بالإرادة السياسية .

وتابع المسئول الدولي قائلاً للأسف، يبدو أن بعض الحكومات إذا كانت متحالفة مع الولايات المتحدة، مثل السعودية، بإمكانها الإفلات من المحاسبة عن الجرائم .

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي خطوات ضد إيران بعد استهداف منشآت نفطية سعودية، وأن اتخاذ أي قرار بهذا الشأن سيتطلب دورا سعوديا كبيرا.

وقال ترامب للصحفيين، في البيت الأبيض: لدينا خيارات كثيرة، لكنني لا أنظر في الخيارات الآن. نحن نريد أن نحدد بشكل مؤكد من قام بذلك، ونحن على اتصال مع السعودية ودول أخرى في المنطقة، ونبحث ذلك معا، وسنرى ماذا سيحدث.

وتابع: هناك طرق لنعرف بالضبط من أين جاء (الهجوم)، ولدينا كل الوسائل ونحن ندرس كل شيء حاليا.

وقال الرئيس الأمريكي تعليقا على استهداف المنشآت التابعة لشركة أرامكو: هذا كان هجوما كبيرا وقد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بعدة أضعاف من قبلنا، لكننا نريد أولا أن نتأكد بالضبط ممن قام بذلك.

وأضاف مخاطبا الصحفيين: ستعرفون التفاصيل قريبا. لدينا حيثيات كل شيء وأنتم ستعرفون في الوقت المناسب، ولكن من السابق لأوانه أن نقول لكم الآن.

وتابع: اعتقد أنه من مسؤوليات السعودية أن تفكر في دفاعها بجدية، مضيفا: في حال كنا نساعدهم، فسيتطلب ذلك مشاركة مالية كبيرة منهم ودفع ثمن ذلك. وأوضح: سيكون على السعوديين أن يلعبوا دورا كبيرا في حال قررنا أن نقوم بأي شيء، وهذا يشمل دفع الأموال، وهم يدركون ذلك تماما.

وأشار إلى أنه لم يعد السعوديين بحمايتهم، وقال: سيتعين علينا أن نجلس معا ونقرر شيئا. وهم يريدون أن نحميهم، لكن الهجوم كان على السعودية وليس علينا. لكننا سنساعدهم طبعا، وهم حليف رائع وأنفقوا 400 مليار دولار على بلادنا خلال السنوات الأخيرة، وهذا يعني 1.5 مليون فرصة عمل... والآن هم يتعرضون لهجوم ونحن سنفكر في حل ما للأمر.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في عربي ودولي

يقول الحوثيون إنهم مسؤولون عن الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية، ولكن الولايات المتحدة تصر على أن إيران هي المسؤولة. أما الإيرانيون، فينفون أي علاقة لهم به.

تبعت الهجوم المثير على أهم المنشآت النفطية السعودية يوم السبت الماضي حربا كلامية متوقعة. ولكن مما لا شك فيه أن الهجوم أظهر بشكل جلي الضعف الفاضح للمنشآت النفطية التي تعد حيوية ومركزية بالنسبة للاقتصاد العالمي.

ومن المعروف أن السعوديين ينفذون منذ فترة طويلة - بدعم أمريكي - حملة جوية مكثفة ضد الحوثيين في اليمن. ولم يكن للسعوديين أن يتمكنوا من القيام بتلك الحملة دون دعم من "مقاولين" غربيين. ولكن خصومهم أثبتوا اليوم قدرتهم على تنفيذ رد استراتيجي على تلك الحملة السعودية.

أحيت المسألة كلها النقاش حول ما اذا كانت إيران تزود الحوثيين بالتقنيات والمساندة. ونظرا للجو المتكهرب أصلا في الخليج، أدى الهجوم الأخير إلى تصعيد التوترات المعتملة في المنطقة عموما.

ولكن، وبشكل متواز، كشف الهجوم عن قصور ادارة ترامب الهادفة إلى تسليط "أقصى الضغوط الممكنة" على طهران.

ففي خضم الادعاءات والادعاءات المناقضة، هناك الكثير مما لا نعرفه عن الصراع الدائر. فقد سبق للحوثيين أن استخدموا الطائرات المسيرة لضرب الاهداف السعودية في السابق.

ولكن تلك الهجمات لم تحقق إلا نجاحات محدودة. أما الهجمات الأخيرة، ونظرا لمداها ودقتها وحجمها، فتعد تغيرا نوعيا كبيرا.

فهل كانت طائرات مسيرة هي التي استخدمت فعلا في تنفيذ الهجمات الأخيرة التي استهدفت المنشآت النفطية السعودية؟ أم هل كانت الهجمات نتيجة ضربات صاروخية؟ وإذا كانت نتيجة ضربات صاروخية، لماذا لم تتصد لها أنظمة الدفاع الجوي السعودية؟ هل شنت هذه الهجمات من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، أم من أماكن اخرى؟ وهل من احتمال أن تكون المجموعات المسلحة الموالية لإيران في العراق ضالعة في الأمر؟ أو حتى إيران نفسها؟

تسرع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بتوجيه أصابع الاتهام إلى إيران، فقد فعل ذلك قبل توفر أي معلومات استخبارية واضحة. وبالتأكيد، لم يوفر المسؤول الأمريكي أي معلومات موثوقة لاقناع الرأي العام.

بعد ساعات من وقوع الهجمات الأخيرة، أشارت مصادر أمريكية إلى أنه كان هناك 17 موقعا سقطت فيها المتفجرات، وأضافت أن الهجمات جاءت من الشمال أو الشمال الغربي - أي من العراق أو إيران، وليس اليمن الذي يقع إلى الجنوب.

ووعد الأمريكيون بالادلاء بالمزيد من المعلومات بمرور الوقت، بينما يقومون بفحص عدد من المسيّرات أو الصواريخ التي لم تصل إلى اهدافها.

لإيران علاقات وطيدة مع الحوثيين، وما من شك في أنها كانت اللاعب الرئيسي في تمكينهم من تطوير قدراتهم بعيدة المدى، إن كان ذلك من خلال الطائرات المسيّرة أو الصواريخ.

ففي عام 2018، أشار تقرير أصدرته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إلى الشبه الكبير بين طائرة الحوثيين المسيرة "قاصف-1" والطائرة المسيرة الإيرانية "أبابيل-تي". ففي دراسة معمقة وواسعة النطاق، اتهمت هذه اللجنة إيران بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على اليمن وبتزويد الحوثيين بطيف واسع من الأسلحة.

وتوصلت منظمة البحوث في اسلحة الصراعات ( Conflict Armament Research) المستقلة إلى نتائج مشابهة في آذار / مارس 2017، في دراسة ركزت على مساعدة إيران للحوثيين في مجال الطائرات المسيّرة.

ولكن المدى الأقصى لطائرتي قاصف-1 وأبابيل-تي لا يتعدى 150 كيلومترا في احسن الأحوال. وتبلغ المسافة بين الحدود اليمنية وحقل الخريص 770 كيلومترا. ولذا، اذا كانت الهجمات الأخيرة قد نفذت بواسطة طائرات مسيرة، لابد ان تكون هذه الطائرات ذات تصميم مختلف جدا وذات مديات أكبر وموثوقية أعلى.

مما لاشك فيه أن لإيران وربما الحوثيين منظومات تسليحية بعيدة المدى، ولكن لا توجد براهين إلى الآن على استخدام هذه القدرات في الحرب اليمنية. ومن الممكن أن يكون الهجوم الأخير قد نفذ باستخدام صاروخ من طراز "كروز"، ربما أطلق من العراق أو إيران، ولكن تأكيد هذه الأسئلة يتطلب الحصول على معلومات استخبارية موثوقة.

ولكن في بعض الأحوال، ليست التفاصيل الدقيقة ذات أهمية، فالضرر الدبلوماسي قد وقع فعلا. الولايات المتحدة والسعودية عدوان لدودان لإيران، ويبدو أن ادارة الرئيس الأمريكي ترامب قد حزمت أمرها إذ أنها تتهم إيران بمهاجمة السفن في الخليج. وكانت إيران قد احتجزت ناقلة نفط بريطانية في الخليج، ولكن يجب أن يقال إن ذلك حصل بعد أن شاركت القوات البريطانية في احتجاز ناقلة نفط ايرانية قرب جبل طارق.

أما فيما يتعلق الأمر بفريق ترامب، فإن الإيرانيين هم المسؤولون عن الحملة الحوثية الاستراتيجية التي تستهدف البنية التحتية النفطية السعودية.

يتمحور السؤال الآن حول ما الذي سيتمكن الأمريكيون والسعوديون أن يفعلوه، وما اذا كان بامكانهم فعل أي شيء أصلا.

الجواب: ليس الكثير.

فالولايات المتحدة منحازة تماما للسعودية، رغم المعارضة المتصاعدة للحرب اليمنية في الكونغرس حيث يرى عدد متزايد من النواب أن الحملة الجوية السعودية على اليمن غير ذات مغزى، وأن أثرها لا يعدو تحويل بلد فقير إلى كارثة انسانية.

ولكن ثمة جانب محيّر للهجمات الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية النفطية السعودية.

فرغم الدعم العلني القوي الذي أبدته ادارة ترامب للسعوديين، ورغم تركيزها على تسليط "القدر الأكبر من الضغط" على إيران، ففي الحقيقة ترسل واشنطن رسائل متباينة إلى طهران.

فيبدو أن ترامب راغب في اجراء لقاء مباشر مع نظيره الايراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان الرئيس الأمريكي قد فصل منذ فترة قريبة مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، الذي كان من كبار الدعاة الى تغيير النظام الحاكم في إيران.

تعرف طهران أن ترامب، بكل ما معروف عنه من غطرسة وتهديد وتقلب، يريد أن يخرج الولايات المتحدة من الصراعات العسكرية وألا يدخلها في صراعات جديدة. وهذا يسمح للإيرانيين بتسليط "ضغوط قوية" خاصة بهم.

 

أما الخطر الحقيقي فيتمثل في أن أي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى حرب شاملة، وهو أمر لا يريده أي من الأطراف.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في عربي ودولي
الإثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2019 19:28

سأشي بهم.. لعلكم تدركون شيئا!!

محمد علي المطاع

      

اربعة أعوام ونصف والعدوان الامريكي البريطاني الاسرائيلي السعودي الاماراتي المدعوم من المنظمة الأممية يرتكب بحق اليمنيين أبشع الجرائم دون ان يكترث بالشرعة الدولية وقوانينها ومواثيقها..

ورغم بشاعة ما ارتكبه العدوان من جرائم، ورغم إقرار العالم بأسره ان العدوان يرتكبها، إلا ان هذا لم يدفع الدول بقاداتها وساستها الى اتخاذ موقف تجاه هذه الجرائم، بما في ذلك المنظمة الاممية ومجلس أمنها.. بل وصل الأمر بأمين عام الامم المتحدة الى اخراج زعيمة التحالف – السعودية - من القائمة السوداء لمنتهكي حقوق الانسان.. طبعاً لأن المنظمة والقائمين عليها قد استلموا الثمن ولأن الانسانية في ثقافتهم هي الكسب الرخيص.. أما ما يتم رفعه من شعارات ومبادئ عن الانسانية فليس إلا كرت للضغط على منتهكي انسانية الانسان ليدفعوا اكثر.

هذا فيما يخص هيئة الامم المتحدة وتوابعها..

اما فيما يعني الجانب الآخر وهم من باعوا انفسهم وقبضوا أثمان أبناء جلدتهم ووطنهم فالأمر مختلف.. نعم انهم قد قبضوا ثمن هذه الخيانة.. إلا أننا الى حد هذه اللحظة لم نتطرق الى ما يجب علينا القيام به نحوهم.. رغم علمنا ان أحدهم قد أحل سفك دماء أربعة وعشرين مليون إنسان كي يعيش هو ومن على شاكلته من مجموعة الخونة والمرتزقة والمتاجرين بالوطن والدين..

وبما ان المنطق والعقل والانسانية والشرع الوضعي وقبله الشرع الإلهي يجيز لنا ويحثنا على التعامل معهم بمثل ما يتعاملون به معنا.. فقد قررت الوشاية بهم لعل من يستضيفوهم يدركون..

وبما ان تحالف العدوان يقول إن الجيش واللجان الشعبية، أو حسب ما يسمونهم (الحوثيين)، ليس لهم القدرة على تصنيع الطيران المسير والصواريخ البالستية وان هذه الطائرات والصواريخ هي من صنع ايران.. وبناءً على اصرار التحالف حول ادعائه هذا فإنه من المؤكد في ظل الحصار المطبق الذي يفرضه تحالف العدوان على اليمن واليمنيين ان هذه الطائرات والصواريخ التي هي ايرانية، حسب تأكيد تحالف العدوان، لا تصل الى من يسمونهم (الحوثيين).. وبما انها أسلحة ليست من الداخل فمن المرجح والمنطقي ان هذه الطائرات والصواريخ البالستية التي يقول التحالف ويؤكد ويكرر القول إنها ايرانية تسلم الى جهات وأشخاص في أماكن لا تتعرض للحصار..

وبناء عليه فليس هناك من اليمنيين غير المحاصرين الذين يمكن ان تصل اليهم هذه الاسلحة ويستخدمونها، إلا من تستضيفهم دول تحالف العدوان وتغدق عليهم الاموال ليوفروا لها الشرعية لشن الحرب وارتكاب أبشع الجرائم بحق الشعب اليمني..

نصيحة للقتلة المجرمين المتحالفين ضد الشعب اليمني وبناءً على تأكيداتكم من ان الاسلحة والطيران المسير والصواريخ البالستية التي أقضت مضاجعكم ليست يمنية الصنع والهوية، فإن الاولى بكم البحث عن مستخدمين آخرين لها.. لأنه ليس من المنطقي ان تقيموا هذا الحصار المطبق ورغم ذلك تصل هذه الاسلحة الى من تحاصرونهم.. وبناءً على اصراركم هذا فإنني أرى ان هناك طرف آخر هو الذي يستلم من ايران هذه الاسلحة ويستخدمها ضدكم.

وعلى هذا الاستنتاج فاني أطالب دول تحالف العدوان بعمل مداهمات للغرف والاجنحة والفلل التي منحت لمن تسمونهم بالشرعية وعندها ربما تجدون ما تستدلون به على انهم هم من يستلمون هذه الاسلحة من ايران ويستخدمونها ضدكم وتحاولوا اقناع شعوبكم والرأي العام العالمي بذلك.

وعلى كل حال إنني على يقين أنكم لو قمتم بهذه الخطوة ضدهم بأنكم إن لم تجدوا ما يدل على استخدامهم الاسلحة الايرانية ضدكم فستجدون اثباتات تآمرية أخرى ضدكم.. وهذا أمر مؤكد ومفروغ منه.. لأن من أقدم على خيانة وطنه وأهله لن يتردد على تكرار فعلته ضد الآخرين..

نغصوا حياتهم.. نكلوا بهم.. استردوا ما منحتوهم من أموال.. فليس هناك من يمكن أن يستخدم هذه الاسلحة ضدكم غيرهم طالما وأنتم تؤكدون أنها ليست يمنية الصنع والهوية والهوى.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في أقلام حرة

أكد المبعوث الأممي لليمن مارتن غريفيث تحقيق بعض التقدم في الحديدة من خلال تفعيل آلية وقف إطلاق النار والتهدئة ثلاثية الأطراف وإنشاء مركز عمليات مشترك .

وقال غريفيث في إحاطته أمام جلسة مجلس الأمن الدولي التي عقدها مساء أمس الاثنين حول الأوضاع في اليمن: إنه سلم اقتراحاً معدّلاً للمرحلة الأولى لإعادة الانتشار بالحديدة لأطراف الصراع باليمن والقرار الآن أصبح قرارها حد قوله.

وأضاف غريفيث إنه سيبدأ مناقشات غير رسمية ممنهجة مع مختلف أصحاب المصلحة المعنيين في اليمن بمن فيهم ممثلو الأحزاب السياسية والشخصيات العامة والنساء بهدف وضع الترتيبات السياسية والأمنية التي ينبغي أن تحتويها اتفاقية سلام شاملة .

وبشأن الوضع في جنوب اليمن أوضح غريفيث في إحاطته أن التطورات في الجنوب هي دعوة واضحة لوضع حد عاجل للصراع فلا وقت نضيعه وعلينا المضي قدمًا لتحقيق الهدف والتوصّل إلى حل سياسي ..

وحذر غريفيث مما وصفه بـ انشطار اليمن، مطالبًا المجتمع الدولي بتحرك عاجل لمواجهة الحرب الدائرة باعتبارها سرطانا ينتشر بما يهدد وجود الدولة اليمنية الواحدة.

وأضاف بالقول: لم يعد بإمكاننا أن نضيع مزيدًا من الوقت قبل المضي قدما في إجراء مفاوضات تستهدف التوصل إلى حل سياسي للأزمة، ولذلك فإنني أوجه نداء إلى الجميع وأحذر من التصعيد العسكري المقلق..

لوكوك: أطراف الصراع باليمن يعيقون وصول المساعدات 

اتهم مسئول الإغاثة الإنسانية بالأمم المتحدة مارك لوكوك أطراف الصراع في اليمن بفرض مزيد من المعوقات والإجراءات أمام وصول المعونات لمستحقيها .

وجدد لوكوك دعوته في إحاطة قدمها لمجلس الأمن الدولي مساء أمس لأطراف النزاع في اليمن باحترام القانون الدولي الإنساني والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.

وأشار المسئول الأممي في إحاطته إلى جريمة تحالف الاحتلال بحق الأسرى في سجن ذمار بالقول : الضربات الجوية التي استهداف سجن ذمار خلفت مذبحة مروعة قُتل فيها أكثر من 100 شخص ولفت إلى أن مثل هذا الهجوم صار شائع ومألوف بشكل مقلق .. مشدداً على ضرورة المساءلة عن مثل هذه الانتهاكات الجسيمة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

أكد عضو المجلس السياسي الأعلى محمد صالح النعيمي حرص القيادة الثورية والسياسية على بناء الدولة اليمنية الحديثة وفقاً لمبادئ وأسس الحكم الرشيد وسيادة القانون والعدالة.

جاء ذلك خلال لقائه اليوم المدير القطري لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن أوكي لو تسما ورئيس فريق وحدة الحكم الرشيد وبناء السلام التابع للبرنامج سواري بوروزوكوفا.

وأشار النعيمي إلى أن الرؤية الوطنية التي بدأت مرحلتها الأولى هذا العام تهدف إلى ترسيخ الحكم الرشيد وممارساته في مختلف مؤسسات الدولة المركزية والمحلية.

وأوضح أن من الأهداف الإستراتيجية للرؤية الوطنية، تطوير سياسات وتشريعات المنظومة الرقابية وتعزيز المبادئ وأسس استقلاليتها وفق الحكم الرشيد.

ودعا عضو السياسي الأعلى، المجتمع الدولي والدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية الإنسانية والمجتمعية إلى التعاون ومساندة بناء الدولة اليمنية الحديثة حسب الإمكانيات والقدرات بما يضمن تحقيق طموح الشعب اليمني لبناء الدولة اليمنية رغم التحديات والصعوبات التي فرضها العدوان والحصار.

وفي اللقاء الذي حضره رئيس المكتب التنفيذي للرؤية الوطنية نائب رئيس الوزراء لشئون الخدمات محمود الجنيد ورئيس جامعة صنعاء الدكتور القاسم عباس، استعرض المسؤول الأممي، المشاريع التي ينفذها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في عدد من المحافظات وما تم إنجازه في تلك المشاريع.

وأعرب عن أمله في تعزيز التعاون مع الجهات المعنية التي تتضمنها مشاريع البرنامج.. مثمناً جهود وزارة الداخلية في تذليل الصعوبات التي واجهت العاملين في البرنامج الأممي.

وبحث اللقاء الاحتياجات الضرورية في مختلف المحافظات وإمكانية تنفيذ مشاريع جديدة في بناء القدرات والتأهيل والتدريب.

وتطرق إلى السبل الكفيلة بتعزيز التعاون بين المكتب التنفيذي للرؤية الوطنية والهيئة الوطنية للشئون الإنسانية مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

(عن "سبأ نت")

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

متابعة: محمد علي المطاع

تابعت وسائل الإعلام المحلية والعربية والدولية تداعيات هجوم الطيران المسير اليمني التابع للجيش واللجان الشعبية "توازن الردع الثانية" على مصفاتي بقيق وخريص في المنطقة الشرقية بالمملكة السعودية.

وقد كان لنا متابعتنا لردود الفعل والتداعيات رصدناها في الآتي:

نقل موقع "المسيرة نت" أن مصدر إعلامي قال إن عودة شركة أرامكو السعودية إلى إنتاج النفط بكميات طبيعية سيستغرق أشهرا، فيما طلب الشركة منتجات نفط للتسليم الفوري عقب هجمات على مصفاتي بقيق وخريص يوم السبت.

العودة قد تستغرق أشهراً

ونقلت وكالة "رويترز" عن مصدرين مطلعين على عمليات أرامكو السعودية اليوم الاثنين إن عودة الشركة بالكامل إلى إنتاج النفط بكميات طبيعية ”ربما تستغرق أشهرا“ وذلك بعد الهجمات على منشآت نفط قلصت إنتاج المملكة بأكثر من النصف.

وقال أحد المصدرين ”ما زال (الوضع) سيئاً“.

وفي ذات السياق قالت ثلاثة مصادر تجارية: إن وحدة التجارة التابعة لشركة أرامكو السعودية تطلب منتجات نفط للتسليم الفوري عقب الهجمات على منشأتها.

وذكر مصدران أن أرامكو للتجارة أصدرت استفسارات بشأن تسليم شحنات ديزل.

وصرح مصدر ثالث بأن الشركة قد تكون اشترت شحنتين من وقود الديزل الذي يحتوي على نسبة كبريت منخفضة جداً ولكن لم يتسن تأكيد ذلك على الفور.

ارتفاع الأسعار

ووصلت أسعار النفط اليوم الاثنين إلى أعلى مستوى لها منذ 28 عاماً، حيث قفزت أسعار النفط ما يربو على 15 في المئة عند فتح الأسواق يوم الأحد بعد الهجمات على مصفاتي النفط التابعتان لشركة ارامكو في بقيق وخريص في السعودية يوم السبت ما أثر على أكثر من خمسة في المئة من إمدادات النفط العالمية.

وقفزت العقود الآجلة لخام برنت ما يزيد على 19 في المئة لتصل إلى 71.95 دولار للبرميل بينما صعدت العقود الآجلة للخام الأمريكي أكثر من 15 في المئة إلى 63.34 دولار للبرميل.

وأفاد موقع "المسيرة نت" أن الأسهم الأوروبية، هبطت اليوم الاثنين، بعد أربع جلسات متتالية من المكاسب، إذ تراجع إقبال المستثمرين على المخاطرة بسبب الهجمات على منشآت سعودية للنفط في بقيق وخريص.

                               انخفاض الاسهم

ووفقا لمصدر إعلامي فقد انخفضت أسهم قطاع الطيران، إذ نزلت أسهم رايان إير القابضة وإير فرانس وإيزي جت بأكثر من أربعة بالمئة.

ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.5 بالمئة بحلول الساعة 0710 بتوقيت جرينتش مع تراجع الأسهم الألمانية الحساسة لقضايا التجارة 0.6 بالمئة.

وسجل المؤشر فايننشال تايمز 100البريطاني أقل الخسائر، إذ تراجع 0.07 بالمئة، مدعوماً بارتفاع في أسهم شركتي النفط الكبيرتين بي.بي وشل.

ولليوم الثالث على التوالي لا تزال ارتدادات الضربة المسددة تهز أرجاء العالم وسط مخاوف من تأثير الضربة على الاقتصاد السعودي على المدى الطويل ما لم توقف عدوانها على اليمن.

وأظهرت صور للأقمار الصناعية تداولتها وكالات الأنباء حجم الأضرار التي لحقت مصفاتي بقيق وخريص عقب الهجمات اليمنية المسددة والتي جاءت رداً على جرائم العدوان بحق الشعب اليمني منذ خمس سنوات.

ونقل موقع "يمنات" توقع خبراء أن تستعيد السعودية، أكبر مصدر للنفط الخام في العالم، اليوم الاثنين 16 سبتمبر/أيلول 2019، ضخّ على الأقل ثلث الإنتاج الذي عطلته هجمات السبت الماضي على منشآتها النفطية، بهدف طمأنة المستثمرين.

وهجمات السبت على معمل بقيق وحقل خريص شرق السعودية، كانت مختلفة من حيث حجمها ووقعها. إذ إنها أدت إلى خفض الإنتاج السعودي بمقدار النصف ليتراجع بـ5,7 مليون برميل يومياً، ما يوازي حوالى 6% من الإمدادات العالمية.

وتفقّد وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، الأحد، الأضرار التي لحقت بالموقعين. وقال إن المملكة ستستخدم مخزوناتها الضخمة للتعويض جزئياً عن تراجع الإنتاج، كما سمحت الولايات المتحدة باستخدام احتياطاتها.

مع ذلك، ارتفعت أسعار النفط، الاثنين، و ساهمت الاتهامات الموجهة إلى إيران بإذكاء المخاوف الجيوسياسية. و بلغ ارتفاع أسعار النفط قرابة الساعة 8,45 ت غ، 8,62% مسجلاً 65,41 دولاراً في لندن حيث يتم التداول بنفط برنت بحر الشمال.

ونقلاً عن مصادر مطلعة، كتبت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن الأمر سيستغرق أسابيع لاستعادة كامل الطاقة الإنتاجية للمنشآت.

مع ذلك، قال أحد مصادرها “يجب أن نكون قادرين على إعادة ضخّ مليوني برميل يوميًا (في السوق…) بحلول يوم غد (الاثنين)”.

وقالت الرياض السبت إنها ستنشر خلال 48 ساعة من الهجمات مستجدات عن الوضع، فيما تتطلع الأنظار إلى إعلان رسمي قد يطمئن الأسواق.

وقال التلفزيون السعودي، الاثنين، إن أرامكو مستعدة لإعادة تشغيل منشآت خريص التي تعالج 1,5 مليون برميل في اليوم.

وتضخ السعودية، أكبر منتجي أوبك، 9,9 مليون برميل يوميًا، أو ما يقرب من 10% من الطلب العالمي، منها 7 ملايين برميل يوميًا للتصدير.

كما تتمتع المملكة بطاقة غير مستخدمة تبلغ نحو مليوني برميل يوميًا يمكنها الاستعانة بها في أوقات الأزمات.

وتحرص السلطات السعودية على إعادة ضخ إنتاجها في أقرب وقت ممكن إذ إن الهجمات تقوّض ثقة المستثمرين في أرامكو، الشركة العملاقة التي تستعدّ لطرح أسهمها في البورصة.

وأرجأت هذه العملية مرات عدة خصوصاً بسبب ظروف الأسواق غير المناسبة.

و تأمل الرياض في جمع ما يصل إلى مئة مليار دولار عبر بيعها 5% من رأس مال الشركة، استنادا إلى تقدير قيمة الشركة بـ2 تريليون دولار.

و يشكل الاكتتاب العام حجر الزاوية لخطة الإصلاحات التي سُمّيت “رؤية 2030” والتي أطلقها ولي العهد السعودي محمد بن سلمان لتنويع اقتصاد المملكة.

تحذير واليد طولى

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" كان المتحدث الرسمي للقوات المسلحة العميد يحيى سريع اعلن اليوم الاثنين بأن “عملية توازن الردع الثانية التي استهدفت مصفاتي بقيق وخريص تم تنفيذها بعدد من انواع الطائرات والتي تعمل بمحركات مختلفة وجديدة مابين عادي ونفاث”.

مضيفاً: ”نحذر الشركات والاجانب من التواجد في المعامل التي نالتها ضرباتنا لانها لاتزال تحت مرمانا وقد يطالها الاستهداف في أي لحظة”.

مؤكداً للنظام السعودي “أن يدنا الطولى تستطيع الوصول إلى أي مكان نريد وفي الوقت الذي نحدده وان عليه ان يراجع حساباته ويوقف عدوانه وحصاره على اليمن”.

ترامب يهدد بدون صلاحيات

ونقل موقع "المنار نت" أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن امس الأحد أن الولايات المتحدة “على أهبة الاستعداد” للرد على الهجوم الذي استهدف البنية التحتية النفطية السعودية، والذي كانت واشنطن حملت إيران مسؤوليته لكنه قال انه ينتظر التقييم السعودي.

من جانبه رد السيناتور الديمقراطي الأمريكي بيرني ساندرز على الرئيس الاميركي دونالد ترامب مؤكداً ان” الكونغرس لن يمنح الرئيس الاميركي السلطة لشن حرب كارثية فقط لأن النظام الوحشي السعودي طلب منه ذلك”.

واشار السيناتور ساندرز الى ان “الدستور الأمريكي واضح وينص على أن الكونغرس هو من يملك صلاحيات إعلان الحرب وليس الرئيس”.

بدوره انتقد السيناتور الديمقراطي الأمريكي كريس ميرفي تصريح ترامب، معلناً ان “ليس لنا حلف دفاعي مشترك مع السعودية ولا يجب أن نتظاهر بذلك”.

واعتبر السيناتور ميرفي ان “الهجوم على منشآت أرامكو جاء بعد غارة سعودية على سجن ذمار في اليمن خلفت 100 قتيل”، مشيراً الى ان السلطات السعودية تقتل المدنيين اليمنيين واليمنيون يردون بشن هجمات ضد السعودية”.

تعويض السوق

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" أعلنت وزارة الطاقة الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب مستعدة لاستخدام الاحتياطي النفطي الأمريكي إذا لزم الأمر بعد هجمات بطائرات مسيرة على منشأتي نفط في السعودية.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة شايلين هاينز إن الوزير ريك بيري “مستعد لاستخدام الموارد من الاحتياطي النفطي الاستراتيجي إذا لزم الأمر لتعويض أي تعطل في أسواق النفط نتيجة هذا العدوان” على حد تعبيرها.

ونسقت الولايات المتحدة في بعض الأحيان مع الوكالة الدولية للطاقة عمليات السحب الجماعي للنفط من الاحتياطيات الدولية.

إدانة ومطالبة بضبط النفس

ونقل موقع "يمنات" أن ستيفان دوغريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، قال الأحد 15 سبتمبر/أيلول 2019، في بيان، ان الأمين العام يدين الهجمات التي وقعت السبت على منشآت أرامكو النفطية شرقي السعودية.

ودعا “جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، ومنع حدوث أي تصعيد وسط تصاعد التوترات، إلى جانب الالتزام دائمًا بالقانون الإنساني الدولي”.

أمر سيء وليس واضحاً

ونقلت وكالة "رويترز" أن مبعوث الأمم المتحدة لليمن مارتن جريفيث قال لمجلس الأمن الدولي يوم الاثنين ”ليس واضحاً تماماً من المسؤول عن الهجوم لكن حقيقة أن أنصار الله (الحوثيون) أعلنوا مسؤوليتهم عن ذلك أمر سيء بما فيه الكفاية“.

وأضاف ”هذه الواقعة البالغة الخطورة تزيد بشكل كبير من فرص اندلاع صراع في المنطقة”.

ونقلت وكالة "رويترز" أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شكك يوم الاثنين في زعم إيران ألا علاقة لها بهجمات على منشأتين نفطيتين في السعودية في مطلع الأسبوع أسفرت عن خفض الإنتاج العالمي من الخام بنسبة خمسة بالمئة.

وكتب ترامب على تويتر يقول ”تذكروا عندما أسقطت إيران طائرة مسيرة قائلة إنها كانت في مجالها الجوي بينما لم تكن (الطائرة) في الحقيقة على مقربة منها أبداً. تمسكوا بشدة بتلك القصة رغم علمهم بأنها كذبة كبيرة. والآن يقولون إنه لا علاقة لهم بالهجوم على السعودية.. سنرى؟“

ونقل موقع "الميادين نت" أن وزارة الخارجية الصينية نقلت اليوم الاثنين إن تحميل أحد المسؤولية عن الهجوم على منشأتي نفط في السعودية دون حقائق دامغة يعد تصرفاً غير مسؤول.

وقال هوا تشون ينغ المتحدث باسم الوزارة خلال إفادة صحفية مقتضبة في بكين إن بلاده تأمل في أن تتحلى جميع الأطراف بضبط النفس.

ليست من العراق

وكشفت الحكومة العراقية أن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أبلغ رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي أن معلومات واشنطن تؤكد بأن الهجمات على أرامكو لم تنطلق من العراق، ويأتي هذا التأكيد الأميركي، بعد نفي العراق سابقاً أن تكون أراضيه قد استخدمت لاستهداف المنشآت السعودية.

من جهتها، نددت موسكو بالهجوم، داعية إلى عدم التسرع بالاستنتاجات حيال من يقف وراءها.

الاستنتاجات المتسرعة والحد الأدنى للعداء

واعتبرت الخارجية الروسية أن الهجوم هو نتيجة مباشرة للأزمة في اليمن، محذرة من أنه من غير المجدي استغلال الوضع القائم حول المنشآت النفطية بهدف التصعيد ضد إيران.

وأكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف أن بلاده لم ولن تدعم الاستنتاجات المتسرعة.

واتهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو طهران بأنها تقف وراء نحو 100 هجوم على السعودية بينما يتظاهر الرئيس الإيراني حسن روحاني ومحمد جواد ظريف "بالانخراط في الدبلوماسية، معتبراً أنه "في خضم كل الدعوات لوقف التصعيد، شنت إيران الآن هجوماً غير مسبوق على إمدادات الطاقة في العالم، لا يوجد دليل على أن الهجمات جاءت من اليمن".

وتعليقاً على تصريحات وزير الخارجية الأميركي واتهامه إيران بما يتعلق بالهجوم اليمني على المنشآت النفطية السعودية، قال الموسوي "في العلاقات الدولية حتى "العداء" يحظى بحد أدنى من المصداقية والأطر المنطقية لكن المسؤولين الأميركيين لم يتحلوا حتى بهذه الحدود الدنيا".

ليسوا بحاجة لنفط وغاز الشرق الأوسط

"وكالة الصحافة اليمنية" نقلت أنالرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر تصريحات مفاجئة عبر سلسلة تغريدات على حسابه في “تويتر”، بخصوص أزمة هجوم “أرامكو” الأخير في السعودية، قائلاً: “لسنا بحاجة إلى نفط وغاز الشرق الأوسط”.

وقال: “لسنا بحاجة له لأننا أصبحنا أكبر منتج للطاقة في العالم، لكننا سنساعد حلفاءنا”.

وأضاف: “في الواقع لدينا عدد قليل جداً من الناقلات هناك في الشرق الأوسط، لكننا سوف نساعد حلفاءنا!”.

وكتب ترامب تغريدة على تويتر، أكد خلالها تقديم بلاده خيار السحب من احتياطاتها الاستراتيجية للنفط الخام، وضخها في الأسواق، حال استدعى الأمر ذلك.

إلى ذلك ذكرت "وكالة الصحافة اليمنية" أن مصدر في “مصفاة هندية” قال لوكالة “رويترز” إن أرامكو السعودية أبلغت إدارة المصفاة بأنها ستسلمها النفط الخام من مصادر أخرى وبأن لديها مخزوناً كافياً.

وأكدت “حليمة كروفت” العضو المنتدب في شركة آر.بي.إس كابيتال ماركتس، أن “منشأة بقيق” هي مركز عصب نظام الطاقة السعودي، وأضافت حتى إذا استؤنفت الصادرات خلال 24 أو 48 ساعة فإن تصور أنها لم تعد آمنة من المخاطر بعد هجمات الطيران المسير فالوضع قد تغير.

اغلاق انابيب

وقال مصدران تجاريان لوكالة “رويترز” اليوم الاثنين إن السعودية أغلقت خط أنابيب لنقل النفط الخام إلى البحرين بعد هجمات سلاح الجو اليمني المسير على منشأتي نفط سعوديتين

وقال أحد المصدرين إن الخط الذي ينقل بين 220 و230 ألف برميل يومياً من الخام العربي الخفيف من شركة أرامكو السعودية الحكومية لبابكو البحرين أُغلق عقب هجوم يوم السبت الذي خفض الإنتاج من درجات الخام الخفيف بصفة أساسية.

وصرح المصدران أن بابكو تعمل على إتاحة سفن لجلب نحو مليوني برميل من الخام السعودي نتيجة إغلاق خط الأنابيب.

أسلحة ايرانية

وفي شأن متصل نقلت وكالة (رويترز) أن متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن قال يوم الاثنين إن المؤشرات الأولية تدل على أن الهجوم على منشأتي نفط سعوديتين شُن بأسلحة إيرانية ولم ينطلق من اليمن.

وقال المتحدث تركي المالكي في مؤتمر صحفي في الرياض ”استمرت التحقيقات ولا تزال مستمرة مع الجهات المختصة، كافة المؤشرات والدلائل الخاصة بالعمليات والأسلحة التي تم استخدامها، تعطي دلالة مبدئية أن هذه الأسلحة أسلحة إيرانية، ونحن نعمل على الانتهاء من التحقيقات“.

وتابع ”ونحن نعمل حاليا على تحديد مكان انطلاق هذه الهجمات الإرهابية“.

إلى ذلك قال متعاملان، نقلاً عن بيانات لشركة أبحاث النفط آي.آي.آر، إن العمليات في مصفاتي النفط والبتروكيماويات السعوديتين ساسرف وبترورابغ تقلصت بما يصل إلى 40 بالمئة.

وتسبب هجوم على منشأتي نفط سعوديتين مطلع الأسبوع في تراجع إنتاج المملكة بمقدار النصف.

تحالف دولي

وكان وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري قال يوم الاثنين إن ”من السابق لأوانه قليلاً القول إن كانت الولايات المتحدة ينبغي أن تسحب من احتياطياتها البترولية الاستراتيجية عقب هجمات مطلع الأسبوع على منشأتي نفط سعوديتين والتي أحدثت هزة في أسواق الخام العالمية.

وأبلغ بيري سي.ان.بي.سي في مقابلة من فيينا أنه يتوقع أن يتشكل تحالف دولي في أعقاب الهجمات، لكنه لم يذكر تفاصيل عن إجراء محتمل.

من جهته قال وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي يوم الاثنين إنه اتفق مع نظيره الأمريكي مايك بومبيو على أن الاقتصاد العالمي سيتأثر إذا زعزعت الهجمات على منشأتين نفطيتين سعوديتين الوضع في الشرق الوسط.

وأضاف موتيجي للصحفيين بعد أول اتصال هاتفي له منذ تعيينه الأسبوع الماضي مع بومبيو ”اتفقنا على أنه إذا أصبح الوضع في الشرق الأوسط غير مستقر فإن ذلك سيؤثر على الاقتصاد العالمي“.

وندد وزير الخارجية القطري يوم الاثنين بالهجمات على منشأتي نفط سعوديتين وقال إنه ينبغي بذل جهود لوقف الصراعات بالمنطقة.

وقال الوزير الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني على تويتر ”ندين الهجمات على المرافق الحيوية والمدنية وآخرها ابقيق. يجب لهذه الحروب والصراعات أن تتوقف وأن تتكاتف الجهود لتحقيق الأمن الجماعي المشترك في المنطقة“.

وفي تقرير لوكالة (رويترز) جاء فيه:

صعدت أسعار النفط بنسبة 19 في المئةقبل أن تنخفض عن ذلك المستوى المرتفع. وكانت هذه القفزة خلال الجلسة هي أكبر زيادة منذ حرب الخليج عام 1991.

وانخفضت الأسعار بعد إعلان ترامب السماح بالسحب من مخزون الإمدادات الأمريكية الطارئة وبعدما أعلن منتجون حول العالم وجود مخزونات كافية من النفط لتعويض النقص.

واتهم وزير الطاقة الأمريكي ريك بيري إيرانمباشرة ”بالهجوم على الاقتصاد العالمي وسوق الطاقة العالمي“.

اتهام ونفي وزيادة وخفض

وقال في كلمة أمام المؤتمر العام السنوي للدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية في فيينا ”الولايات المتحدة تدين بصدق هجوم إيران على السعودية وندعو بقية الدول لفعل ذلك“. وأضاف ”واثقون بشدة من متانة السوق وفي أن استجابتها ستكون إيجابية“.

وعبر مسؤولون أمريكيون عن اعتقادهم بأن الهجمات جاءت من الجهة المقابلة، وربما من إيران نفسها وليس اليمن. كما قالوا إنهم يعتقدون أن الهجوم شمل إطلاق صواريخ كروز.

وقال مسؤول أمريكي، طالباً عدم نشر اسمه، يوم الأحد ”لا يوجد شك في أن إيران مسؤولة عن هذا. مهما تحاول أن تغير ذلك، لا مجال للهروب. لا احتمال آخر“.

ونفى عباس موسوي المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية تورط إيران في هجمات يوم السبت وقال إن الاتهامات الأمريكية ”غير مقبولة ولا أساس لها بالمرة“.

ولأن السعودية ليست أكبر مصدر للنفط في العالم فحسب، لكنها تضطلع بدور فريد في السوق إذ أنها الدولة الوحيدة التي تملك القدرة على زيادة أو خفض إنتاجها بمقدار ملايين البراميل يومياً، بهدف إبقاء السوق في حالة مستقرة.

ولدى الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والصين احتياطيات تهدف لمواجهة تعطل كبير في الأمد القصير، لكن استمرار ذلك لفترة أطول قد يجعل الأسواق عرضة لتقلبات قد تؤدي لزعزعة استقرار الاقتصاد العالمي.

مخزون كاف

وقالت روسيا ومصدر في أوبك يوم الاثنين إنه لا حاجة لعقد اجتماع استثنائي للمنظمة وحلفائها، المجموعة المعروفة بأوبك+.

وقال وزير الطاقة الروسي ألكسندر نوفاك للصحفيين يوم الاثنين إن هناك مخزونات نفط تجارية كافية لتعويض نقص إمدادات الخام.

كما نقلت وكالة (رويترز) أن شركة أورسا سبيس سيستمز لبيانات الأقمار الصناعية والتحليلات قالت إن مخزون النفط الخام في السعودية الذي رصدته أوائل سبتمبر أيلول الجاري بلغ 73.1 مليون برميل موزعة بين ثلاثة مواقع تخزين رئيسية.

وأضافت الشركة أنها لاحظت في الخامس من سبتمبر أيلول تخزين 39.2 مليون برميل، بما يعادل نحو 60 بالمئة تقريباً من طاقة الصهاريج في مرفأ رأس تنورة التصديري الرئيسي.

ورصدت الشركة 31.1 مليون برميل في ينبع في التاسع من سبتمبر أيلول و2.8 مليون برميل في الخفجي في الخامس من سبتمبر أيلول.

تستخدم أورسا التي مقرها الولايات المتحدة شبكة من الأقمار الصناعية لمراقبة مخزونات النفط العالمية وغيرها من مرافق البنية التحتية المهمة.

وذكرت وكالة (رويترز) أن صحيفة وول ستريت جورنال نقلت عن مصادر مطلعة يوم الاثنين أن المسؤولين السعوديين يبحثون إرجاء الطرح العام الأولي لشركة أرامكو بعدما تسببت هجمات على منشأتين للشركة في خفض كبير للإنتاج.

ومن المتوقع أن تواصل الشركة تقديم عروضها التوضيحية للمحللين وعقد الاجتماعات مع المصرفيين كما كان مقرراً. غير أن مسؤولي الطاقة السعوديين والمدراء التنفيذيين لأرامكو يبحثون تعديل مواعيد الطرح الأولي إلى أن تستعيد الشركة مستويات إنتاجها الطبيعية.

وأفاد التقرير أن مناقشة تغيير الجدول الزمني للطرح مقصورة على المسؤولين السعوديين ومدراء أرامكو التنفيذيين.

وأوردت رويترز قبل أيام أن أرامكو التي تديرها الدولة كانت تخطط لطرح واحد بالمئة من أسهمها في بورصة الرياض قبل نهاية العام الحالي وواحد بالمئة أخرى في 2020.

وبناء على قيمة مفترضة تبلغ تريليوني دولار ترغب أرامكو السعودية في تحقيقها، فإن قيمة طرح واحد بالمئة ستبلغ 20 مليار دولار.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

كشف مسئولون في حكومة هادي عن وجود حوار غير مباشر بين حكومتهم والسلطات الإماراتية بعيداً عن الأضواء.

مشيرين بحسب موقع العربي الجديد إلى أن الإماراتيين يحاولون تغطيته الحوار بالتسريبات عن أن الحوار يجري بين حكومة هادي والانتقالي الجنوبي المدعوم من أبو ظبي.

ونقل المواقع ذاته عن مصادر وصفها بالسياسية في تقرير نشر بالأمس القول: إن الإمارات ترفض مطالب حكومة هادي وتشدد على أن قواتها ومليشياتها ستدير عدن وإذا أرادت تلك الحكومة العودة إلى عدن فلها أن تعود ولكن كشخصيات لا كسلطة وهو الأمر الذي وسع الخلافات بين الطرفين ويُفشل فرص التوصل إلى حل ..

وأكدت المصادر ذاتها أن حكومة هادي متمسكة بكامل الحقوق السيادية ومنع تدخّل الإمارات بأي شكل من الأشكال في إدارة المحافظات الجنوبية التي تطلق عليها اسم محررة فيها تقع تحت سيطرة قوى تحالف الاحتلال.

وأضافت المصادر أن الخلافات تتفاقم بين حكومة هادي ودولة الإمارات جراء سيطرت الأخيرة على المنافذ البرية والبحرية وجزيرة سقطرى والثروات النفطية والغازية في محافظة اليمن الجنوبية ..

وفي سياق قريب طالب كل من وزيري الداخلية والنقل في حكومة هادي بإخراج الإمارات من تحالف الاحتلال وإنهاء مشاركتها ..

حيث دعا أحمد الميسري وصالح الجبوري في بيان مشترك مساء الأمس إلى مقاضاة الإمارات في المحاكم الدولية على انتهاكاتها في جنوبي اليمن وعبرا عن إدانتهما للضربة الجوية الإماراتية على مليشيا هادي في عدن وأبين واتهما السلطات الإماراتية بدعم مشاريع تمزيق اليمن ونسيجه الاجتماعي ومليشيا الانفصال في عدن .. كما طالبا في بيانهما بحسب قناة الجزيرة الإخبارية بوضع حد للتدخلات الخارجية التي تمس أمن اليمن ووحدته وسلامته.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية
الصفحة 1 من 17

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين