صوت الشورى أون لاين - مواضيع تم قسمها حسب التاريخ : أيلول/سبتمبر 2018

أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، يوم أمس السبت، أن 8 ملايين يمني فقدوا سبل عيشهم بسبب الحرب المشتعلة بالبلاد منذ نحو أربعة أعوام.

وفي تغريدة لها على حسابها الرسمي في تويتر، قال البرنامج إنه "بهدف التخفيف من حدة الفقر، تم خلق 6 ملايين و100 ألف يوم عمل لقرابة 264 ألف عامل يمني، ضمن جهود الاستجابة الطارئة للأزمة في البلاد بدعم من البنك الدولي".

وأشار التقرير إلى أنه "في ظل فقدان هؤلاء لسبل عيشهم هناك 22.2 مليون يمني بحاجة للمساعدة الإنسانية".

يذكر أن اليمن يشهد منذ 4 سنوات حرباً عنيفة يشنها ما يسمى بالتحالف العربي تحت ذريعة دعم "شرعية" الرئيس اليمني المنتهية ولايته عبد ربه منصور هادي، وبسبب هذه الحرب استشهد ما يقارب 9200 مواطن يمني في حين أصيب أكثر من 53 ألف شخص، وفق إحصاءات منظمة الصحة العالمية. ويشهد اليمن "أسوأ أزمة إنسانية في العالم"، كما يواجه خطر المجاعة، بحسب ما بينت الأمم المتحدة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في عربي ودولي

نشرت وكالة "أسوشيتد برس" تقريراً، صباح اليوم الأحد تطرقت فيه الى معاناة الشعب اليمني اذ أجبرته الحرب على أكل أوراق الشجر من أجل البقاء على قيد الحياة.

وقالت الوكالة الأمريكية في تقريرها الذي حمل عنوان "أطماع بن سلمان أجبرت اليمنيين على تناول ورق الشجر للبقاء على قيد الحياة"، أن "منطقة بعيدة في شمال اليمن لا تملك العديد من عائلاته التي لديها أطفال جائعون أي شيء تأكله سوى أوراق "الكرمة" المحلية التي تغلي، حتى تصبح عجينة خضراء حمضية، حيث فوجئت وكالات المعونة الدولية بمدى معاناة الآباء والأطفال هناك.

ولفتت الوكالة إلى "تزايد عدد الأطفال الذين يموتون جوعاً هذا العام، وأن عدداً قليلاً من العائلات يموت أطفالهم في المنزل، كما يقول المسؤولون".

ووصفت الوكالة الجوع المتفاقم في اليمن على أنه "علامة على الفجوات في نظام المساعدات الدولية الذي يوزع تحت ضغط من السلطات المحلية، مشيرة إلى أنه مع ذلك فإن المساعدات الخارجية تعد الشيء الوحيد الذي يقف بين الشعب اليمني والموت الواسع الانتشار بسبب الجوع".

يذكر أن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في اليمن، يوم أمس السبت، أن 8 ملايين يمني فقدوا سبل عيشهم بسبب الحرب المشتعلة بالبلاد منذ نحو أربعة أعوام.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في عربي ودولي

انتهت العون المباشر مكتب اليمن من تركيب مولدين كهربائيين لمركزي الغسيل الكلوي في محافظتي صنعاء وذمار بتمويل من جمعية العون المباشر .

وقالت المتخصصة في العمل الإنساني مديرة مكتب العون المباشر في اليمن معالي العسعوسي إن مشروع تزويد مراكز الغسيل الكلوي بالمولدات يهدف إلى تأمين مصدر مستمر للطاقة الكهربائية  على مدار الساعة في المراكز للتخفيف من معاناة مرضى الفشل الكلوي وتأمين استمرار جلسات الغسيل الكلوي لهم.

وأوضحت أن هذا المشروع يمثل أهمية كبيرة في ظل توقف العديد من مراكز الغسيل الكلوي عن العمل بسبب انعدام مصدر دائم للطاقة الكهربائية  ونقص محاليل الغسيل والأدوية والمستلزمات الطبية التي تحتاج إليها بصورة ملحة.

وأشارت العسعوسي إلى أن النزاع والنزوح والتدهور الاقتصادي كلها أمور تضع ضغوطاً هائلة على الخدمات الأساسية والضرورية وتعمل على التعجيل بانهيار المؤسسات التي تقدمها، ومنها مراكز الغسيل الكلوي بالمستشفيات .

وأكدت أن مكتب العون المباشر باليمن يوجه اهتمامه نحو المشاريع المستدامة ويعمل فريقه على مدار الساعة لزيادة فرص الحصول على الخدمات الصحية للمساهمة في تخفيف المعاناة التي يعيشها اليمنيون  .

وأوضح مهندس المشاريع بمكتب العون المباشر المهندس أحمد وهاب أنه تم توريد وتركيب وتشغيل مولد كهربائي بقدرة (200 kva)  لمركز الغسيل الكلوي في هيئة مستشفى ذمار العام بمحافظة ذمار ومولد بقدرة(100 kva) لمركز الغسيل الكلوي في مستشفى 22 مايو بمديرية ضلاع همدان في محافظة صنعاء مع توريد وتركيب الكابلات وعمل الحفريات اللازمة لها وكذلك جميع مواد التركيب ووحدة التأريض والحماية وتوفير بعض قطع الغيار للصيانة وضمان الشركة المنفذة للصيانة المجانية لمدة عام .

وذكر منسق المشروع بدرالدين حميدان أن المولدات ستسهم في تأمين جلسات الغسيل لـ (188) حالة تتردد على مركز غسيل الكلى في مستشفى ذمار العام و أكثر من (90) حالة في قائمة الانتظار ، و لـ (52) حالة في مركز غسيل الكلى بمستشفى 22 مايو  وفي قائمة الانتظار أكثر من ( 80 ) حالة .

وأشار إلى أن المشروع نفذ بالتنسيق مع مكاتب الصحة العامة والسكان والتخطيط والتعاون الدولي في محافظتي صنعاء وذمار . 

وأضافت العسعوسي أن الواردات الطبية غير كافية مع النقص الحاد في الأدوية والمحاليل ، مؤكدة الحاجة إلى المزيد من الدعم للمستشفيات من أجل تحسين فرص الوصول لخدمات الرعاية الصحية وتوفير إمدادات غسيل الكلى لإعطاء الأمل للحياة الطبيعية للمرضى إضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية مثل أدوية الأمراض المزمنة .

وعبرت عن الشكر لكل المساهمين في تسهيل إجراءات تنفيذ المشروع .

جدير بالذكر أن جمعية العون المباشر تعمل في الجوانب الإنسانية في قارة أفريقيا منذ العام 1981م ولديها 31 فرعاً ، وتعتبر اليمن أول دولة في الجزيرة العربية تعمل فيها ، وتسعى إلى التركيز على عدة جوانب أهمها الصحة ، المياه ، محاربة الفقر ، تطوير الكفاءات البشرية ، وخلق روح التعاون والإبداع .

ومكتب اليمن لدى جمعية العون المباشر عضو في الكُتل الإنسانية التابعة للأمم المتحدة وهي : كتلة الأمن الغذائي وتحسين سُبل المعيشة  ــ برنامج الأغذية العالمي ، كتلة المياه والصرف الصحي ــ منظمة اليونيسف ، كتلة التغذية ــ منظمة اليونيسف ، كتلة الصحة ــ منظمة الصحة العالمية ، الكتلة اللوجستية (خدمة الطيران الإنساني ) ــ برنامج الأغذية العالمي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

كشفت مصادر مطلعة أن نيابة الأموال العامة، في عدن، أوقفت المدير التنفيذي لشركة النفط ومدير عام مصافي عدن، عن العمل وحجز أرصدتهم المالية في كافة البنوك اليمنية والدولية.

وأوضحت مصادر إعلامية، أن نيابة الأموال العامة في عدن استدعت مدراء شركات  المصافي والنفط والكهرباء في عدن، للمثول أمام النيابة يوم غد الأحد.

مبيناً عن توجيه العديد من التهم لمدراء الشركات الحكومية في عدن، منها الاستيلاء على المال العام، والاتجار بالمشتقات النفطية.

وأشار إلى أن استدعائهم جاء على خلفية تقارير فساد مرفوعة من فرع الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة في عدن.

وكان قد أتهم سياسيون وناشطون مسؤولين في  مصافي عدن، وشركة النفط بافتعال الأزمات وانعدام المشتقات النفطية والمتاجرة بها لمصلحة نافذين وفاسدين في حكومة هادي.

في جانب آخر كشف تقرير صادر عن الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة – صنعاء - عن وجود عدد من المخالفات في المؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية، أدت إلى  تراجع إيرادات الهاتف الثابت من عام لآخر دون اتخاذ أي إجراءات وتدابير كفيلة بالحفاظ على أحد مصادر إيراداتها الرئيسية.

وأكد التقرير وجود العديد من جوانب القصور في نظام الرقابة الداخلية على الإيرادات، وعدم وجود خطة خاصة باستمرارية عمل المؤسسة والأنظمة الآلية الخاصة بالخدمات التي تقدمها  في ظل الحرب والحصار والوضع الاقتصادي.

وأوضح التقرير استمرار ارتفاع مديونية شركتي “يمن موبايل وتيليمن” نتيجة المعاملات المتبادلة مع المؤسسة وعدم إجراء المصادقات الخاصة بأرصدة العملاء والأرصدة المدينة وأرصدة المؤسسة في الشركات المستثمر فيها والأرصدة الدائنة بما يؤكد صحتها.

وأشار التقرير إلى أن عدم توسع المؤسسة في خدمات (WI-MAX) في معظم مناطق الكثافة السكانية بأمانة العاصمة والمحافظات الأخرى وعدم استكمال المؤسسة لتنفيذ مشروع الانتقال من الإصدار الرابع إلى الإصدار السادس (IPV6)، بالإضافة إلى عدم قيام المؤسسة بتجديد العقود المبرمة مع بعض العملاء وخاصة كبار المشغلين وذلك لبعض الخدمات التي تقدمها المؤسسة.

وبين التقرير عدم وجود إدارة مؤهلة تعمل على إدارة المحفظة الاستثمارية للمؤسسة بالإضافة إلى وضع الحلول المناسبة لعدد من التحديات التي تواجهها الشركات التابعة والتي من أهمها ”تهريب المكالمات الدولية وتحول شريحة كبيرة من المستخدمين إلى استخدام وسائط الانترنت المجانية، أدى إلى حرمان المؤسسة لمصدر رئيسي من الإيرادات وكذا استمرار المؤسسة في الاستثمار في شركات خاسرة لم تجن منها أي عوائد نقدية نتيجة القصور في عمل دراسات جدوى، كما أن حسابات وسجلات الأصول الثابتة ما زالت تتضمن بعض الأصول التي تعرضت للتدمير نتيجة الحرب.

وبحسب التقرير فإن مؤسسة الاتصالات لم تستثمر فائض السيولة المتوفر لديها في حسابها الجاري لدى البنك الزراعي، وتأخر المؤسسة بسداد ضريبة المبيعات في الوقت المناسب وفقاً للقوانين النافذة، ما قد يعرضها للغرامات والجزاءات, بالإضافة إلى أنه لا يوجد ما يفيد بسداد المؤسسة للضريبة العقارية على الرغم من احتسابها وإدراجها ضمن البيانات المالية للمؤسسة، وعدم وجود محضر تحاسب لمستحقات وزارة المالية (حصة الحكومة) من فائض الأرباح طرف المؤسسة العامة للاتصالات للأعوام من 2013 حتى 2017.

وأضاف التقرير أن المؤسسة لم تقوم بتسوية أرصدة حـسابات السلف والتأمينات المدينة عند الانتهاء من الغرض الذي أنشئت من أجله وذلك من خلال عكسها على الحسابات المختصة واستمرار إدارة المؤسسة في توسيع دائرة الإنفاق الجاري ذات الطابع الترفي وعلى وجه التحديد المنصرف مقابل مكافآت وبدلات وتعويضات وتنقلات وغيرها من بنود النفقات الأخرى, الأمر الذي أدى إلى تدني مؤشرات ربحية المؤسسة وهو ما يتعارض مع توجهات الحكومة في ترشيد الإنفاق وتنمية الموارد.

وأكد التقرير أن المخزون الراكد في المؤسسة ما زال يمثل عبء على المؤسسة دون أن تقوم بالتخلص منه وفقا للإجراءات القانونية مما قد يعرض هذا المخزون للسرقة والحريق والأخطار الأخرى.

وكان قد أشار  نائب رئيس الجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة يحيى القمري، أثناء لقاء مناقشة تقرير الجهاز بشأن الرقابة على الموارد الخاصة بالمؤسسة العامة للاتصالات السلكية واللاسلكية للعام 2018م والأعوام السابقة 2014-2017، وبحضور مدير عام المؤسسة العامة الاتصالات السلكية واللاسلكية صادق مصلح، إلى أن ذلك يأتي في إطار الخطة الاستثنائية لتعزيز الدور الرقابي للجهاز في تنمية موارد الدولة وحماية المال العام وتطوير أداء الجهات الخاضعة لرقابة الجهاز.

(عن "وكالة الصحافة اليمنية")

م.م

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

أعلنت القوة البحرية والدفاع الساحلي، اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية نوعية استهدفت أهدافاً عسكرية سعودية داخل ميناء جيزان.

وأوضح مصدر عسكري أن القوة البحرية والدفاع الساحلي نفذت عملية نوعية استهدفت مجموعة من زوارق حرس الحدود السعودي داخل ميناء جيزان.

وأكد المصدر وقوع خسائر كبيرة واحتراق عدد من زوارق حرس الحدود إثر الهجوم داخل الميناء.

وتعد هذه هي المرة الثانية التي تستهدف القوة البحرية اليمنية أهدافاً عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان خلال أقل من شهر.

واستهدفت القوات البحرية لدى الجيش واللجان الشعبية، في الأول من سبتمبر الحالي، بارجة عسكرية سعودية قبالة سواحل جيزان.

ويشن تحالف العدوان السعودي الأمريكي حرباً على اليمن منذ مارس 2015 كما يفرض حصاراً بحرياً وجوياً وبرياً على البلاد وهو ما تسبب بأسوأ كارثة إنسانية في العالم بحسب ما تؤكده الأمم المتحدة.

في جانب آخرشن سلاح الجو المسير فجر اليوم الأحد هجومًا جويًا بسلسلة غارات على مطار دبي الدولي.

وأفاد مصدر في سلاح الجو المسير أن طائرة مسيرة من طراز "صماد3" نفذت سلسلة غارات على مطار دبي الدولي الذي يبعد عن اليمن ما يزيد عن 1200 كم.

وهذه هي المرة الثانية التي تستهدف فيها دبي العاصمة الاقتصادية للإمارات رداً على مشاركتها الرئيسة في العدوان على اليمن وارتكاب مئات الجرائم بحق المدنيين منذ ما يقرب من أربعة أعوام.

وكان سلاح الجو المسير قد شن في 27 أغسطس الماضي عدة غارات جوية على مطار دبي الدولي بطائرة من ذات الطراز.

يذكر أن سلاح الجو المسير كان قد نفذ في 26 يوليو الماضي، سلسلة غارات على مطار أبو ظبي الدولي بطائرة صماد3.

الى ذلك أكد رئيس الوفد الوطني المفاوض محمد عبدالسلام، اليوم الأحد، أن الإمارات لن تستطيع الاستمرار في إنكارها لضربات سلاح الجو المسير اليمني وأنها ستُرغَم على الإقرار أمام عمليات أكبر ستطالها طالما استمر العدوان والحصار على اليمن.

وقال عبدالسلام في تغريدة له على تويتر: "سلاح الجو المسير ينفذ ثاني عملية هجومية خلال شهر على مطار دبي الدولي بطائرة صماد3".

وأضاف أنه "رغم تستر السلطات الإماراتية وإنكارها لما يحدث من إرباك في حركة الطيران في مطاراتها فإنها ستُرغَم على الإقرار أمام عمليات أكبر ستطالها يوماً طالما استمر العدوان والحصار على الشعب اليمني".

وتحاول الإمارات التستر عما يجري في مطاراتها من إرباك وخسائر نتيجة الضربات الجوية اليمنية، لكن انهيار الأسهم وتدني أسعار العقارات التي فقدت أكثر من 25 في المائة من قيمتها بحسب تقارير اقتصادية يدل على مدى الضرر الذي تتلقاه هذه الدويلة التي يعتمد اقتصادها على السياحة والعمالة القادمة من الخارج.

(عن "المسيرة نت")

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

اعتقل المحامي، فهمي عبد ربه، اليوم الأحد 30 سبتمبر/أيلول 2018، أثناء متابعته قضية سجين في سجن البحث الجنائي بمحافظة عدن.

وقالت مصادر صحفية إن حراسة مقر البحث الجنائي بعدن اعتقلت المحامي عبد ربه، بعد وصوله إلى الادارة لمتابعة قضية موكله الذي تم الزج به في السجن.

وأشارت المصادر إلى أن المحامي عبد ربه تم الزج به في السجن عند العاشرة من صباح اليوم الأحد، ولا يزال في السجن، وترفض ادارة السجن السماح بزيارته.

وحسب "يمنات" يعد اعتقال المحامين على ذمة متابعتهم لقضايا موكليهم مخالفة قانونية وانتهاك واضح للحصانة التي يحملها المحامي، كون عمل المحامين في الدفاع عن المتهمين كفله القانون.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

توتر الوضع في مدينة عتق، عاصمة محافظة شبوة، شرق اليمن، اليوم الأحد 30 سبتمبر/أيلول 2018، بين قوات الشرطة وقوات النخبة الموالية للإمارات.

وجاء التوتر على خلفية منع قوات النخبة لقوات الشرطة استحداث نقطة تفتيش في مدينة عتق.

وقالت مصادر محلية ان أطقم تابعة لقوات النخبة انتشرت في محيط نقطة استحدثتها قوات الشرطة في الشارع الرئيسي بمدينة عتق، ووجهت فوهات أسلحة متوسطة محمولة على الأطقم تجاه طقم للشرطة وجنود كانوا يقومون باستحداثات لإنشاء نقطة تفتيش.

وحسب المصادر أضطر طقم الشرطة لمغادرة المكان، بعد أن هددت أطقم النخبة باعتقال الجنود وسحب طقم الشرطة.

ووفقاً لـ"يمنات" أفادت مصادر صحفية ان قوات الشرطة عززت نقاط التفتيش التابعة لها في مدينة عتق ومداخلها، فيما عززت قوات النخبة من مواقعها.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

مرّة جديدة وخلال شهر واحد تقريباً يقوم أنصار الله بالرّد على اعتداءات الإمارات المتكررة على بلادهم وإدخالها في فوضى كبيرة ودفع مبالغ هائلة لإبقاء هذه الفوضى أطول فترة ممكنة، لدرجة يمكن القول إن الإمارات سبقت السعودية بأشواط في ارتكاب المجازر بحق اليمنيين ولكن بشكل أكثر احترافية وتنظيم، وهذا ما دفع باليمنيين للدفاع عن بلادهم عبر الاستفادة من الوسائل المتاحة لردع العدوان على اليمن.

في صباح هذا اليوم "الأحد 30/9/2018" أعلنت جماعة "أنصار الله" في اليمن، استهداف مطار دبي الدولي في الإمارات بطائرة مسيرة من طراز "صماد-3".

وقالت قناة "المسيرة": إن سلاح الجو التابع لجماعة "أنصار الله"، استهدف صباح اليوم الأحد مطار دبي الدولي في الإمارات بطائرة مسيّرة من طراز "صماد-3"، ونقلت القناة على لسان مصدر من قوات "سلاح الجو المسير"، قوله: إن "طائرة مسيرة من طراز "صماد-3" نفّذت سلسلة غارات على مطار دبي الدولي الذي يبعد عن اليمن ما يزيد على 1200 كم".

الأهداف والدلالات

يكفي أن نعرف أن الإمارات تنفق قرابة 1.3 مليار دولار على تدخلها في اليمن شهرياً (16 مليار دولار سنوياً)، منذ انضمام الإمارات إلى تحالف عسكري تقوده السعودية في اليمن (مارس/ آذار 2015)، هذا الإنفاق الكبير بالأموال جاء تحت غاية "نبيلة" كما تدّعي الإمارات، حيث جاء تدخلها في اليمن بهدف استعادة شرعية هادي من يد أنصار الله، ولكن الأمر لم يكن على هذا النحو إطلاقاً، حيث تورّطت الإمارات في حرب شعواء ضد المدنيين واستهدفت مدن المواطنين الآمنين واستولت على منافذ بلادهم وموانئهم، ولم تكتفِ بذلك بل جنّدت مجموعات من داخل اليمن لمصلحتها وأغرتها بالمال وقدّمت لها التدريبات من خلال إرسالها لقرابة 1500 جندي وضابط من الجيش الإماراتي ليقوموا بهذه المهمة، كما أنها جنّدت مرتزقة من كولومبيا وبنما وسلفادور وتشيلي وإريتريا، ويتبعون هيكلياً لقوة حرس الرئاسة الإماراتية.

إضافة إلى الطلعات الجوية المكثفة، ومنصات الدفاعات الصاروخية (باتريوت)، كل ذلك شكّل عبئاً اقتصادياً على الإمارات وما استهداف مطار دبي اليوم إلا إعلان فشل الإمارات في فرض هيمنتها على اليمن، وإعلان رفض شعبي من اليمن للعدوان على بلادهم.

كيف يمكن أن تسلم الإمارات من استهداف اليمنيين لها وهي المساهمة الفعلية إلى جانب السعودية في عدد من المجازر البشعة ضد الأطفال والمدنيين في اليمن خاصة مجزرة أطفال ضحيان في صعدة، وبالتالي فإن الرد اليمني يأتي بسياق طبيعي ردّاً على هذه الاعتداءات المتكررة، قد لا يكون متوقعاً من الجانب الإماراتي إلا أنه يحمل في طياته استمرارية ومقاومة دائمة لا تعرف العجز ولا الكلل طالما أن اليمن تُستهدف يومياً وتُسرق خيراتها ويُهدد مواطنوها، وقد رأينا ردوداً مشابهة للرد اليمني الحالي، يوم الخميس 26 يوليو/تموز 2018، عندما شنت قوات أنصار الله عدة غارات على مطار "أبوظبي" الدولي، وقبل ذلك إطلاق بالستيات قصيرة ومتوسطة المدى، وتواصلت عمليات التطوير في التصاعد وصولاً إلى قصف العاصمة السعودية الرياض بواسطة صاروخ بالستي يصل مداه 1300كم من طراز بركان2H.

ما سبق يدل على أن القوة العسكرية لأنصار الله في تطور مستمر وبشكل متسارع، ولا أحد يستطيع أن يقف في وجه هذا التقدم بالرغم من القصف الصاروخي المستمر على جميع المدن اليمنية.

دبي تدفع الثمن

هناك معلومات تفيد بأن حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم يرفض ما يجري في اليمن، ولكنه في نفس الوقت لا يستطيع أن يعلن ذلك صراحةً تجنباً لخلاف كبير قد يحصل مع آل زايد، وفي نفس الوقت أُجبرت دبي على الانخراط في العدوان وتأمين الاحتياجات اللوجستية للعدوان على اليمن، وبالتالي هي منخرطة بشكل كامل في العدوان، لكن استمرار الوضع على هذا النحو قد يجعلها تخسر الكثير في الاقتصاد لكونها تعتمد بالأساس على حركة الأموال والاستثمارات التجارية فيها، وبالتالي إطالة عمر الحرب في اليمن ليس في مصلحتها وقد يعرقل تجارتها ويهددها إن لم تساهم في وضع حدّ لهذه الحرب العديمة الجدوى.

ويمكننا أن نذكّر بأن قوّة الإمارات الاقتصاديّة دفعتها للخروج عن سلطة أبو ظبي في بداية القرن الواحد والعشرين، ووصل الأمر إلى رفع دبي للعلم السابق قبل الاتحاد إلى جانب علم الإمارات الحالي في أيّام الشيخ زايد، ولكن بعد الأزمة العالميّة في العام 2007 ، دفعت أبو ظبي لدبي شرط تسمية برجها ببرج خليفة.

إذن ما يقوم به ابن زايد قد لا يكون مرضياً بالنسبة لمحمد بن راشد آل مكتوم ولكن قد لا يستطيع الأخير الانتظار طويلاً في حال استمر تعرّض مطار دبي أو منشآتها للقصف من الجانب اليمني، وقد يجبره ذلك على اتخاذ قرار جريء قد نشهده في الأيام المقبلة.

على الإمارات أن تدرس خياراتها جيداً لأن خيار الشعب اليمني محسوم في الدفاع عن أرض اليمن ورفض أي عدوان عليها، والتدخل المستمر في شؤون اليمن قد يكلف الإمارات الكثير في المستقبل القريب، وما جرى اليوم شرارة قد تطول نيرانها أنحاء أخرى.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

قررت حكومة هادي الموالية للتحالف، يوم الجمعة، منع الأمم المتحدة من تنفيذ خطتها الإنسانية المتمثلة بإدخال المساعدات الإنسانية، في وقت تحذر المنظمات الأممية من إمكانية موت الملايين بسبب خطر المجاعة.

وذكرت قناة العربية السعودية إن ما وصفتها الشرعية “قررت تعليق خطة الاستجابة الانسانية بسبب اعتماد الامم المتحدة على بيانات مغلوطة”.

وزعمت حكومة هادي أن سبب قرارها هو اعتماد الأمم المتحدة على بيانات “قدمتها وزارة التخطيط في حكومة الانقلاب”.

وأشارت القناة إلى أن “وزارة التخطيط التابعة للشرعية ارسلت خطاب للأمم المتحدة بإيقاف خطة الاستجابة الانسانية للعام 2019 وإيقاف تعاملها مع الحوثيين”.

قرار حكومة هادي جاء في ظل هجوم مستمر من قبل دول التحالف على الأمم المتحدة على خلفية تقارير تدين التحالف بارتكاب جرائم حرب في اليمن.

ووفقاً لـ"المراسل نت" من شأن القرار أن يضاعف المأساة الإنسانية في اليمن حيث سيتم حرمان ملايين اليمنيين من مصدر المساعدات الوحيد عبر منظمات الأمم المتحدة.

وكان مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية حذر من مخاطر حدوث مجاعة وشيكة في اليمن تسفر عن خسارة هائلة في الأرواح.

وقال في إحاطته أمام مجلس الأمن في 21 سبتمبر الجاري “إننا نخسر الحرب ضد المجاعة. الوضع قد تدهور بشكل مثير للقلق خلال الأسابيع الأخيرة. قد نقترب الآن من نقطة اللاعودة، سيكون من المستحيل بعدها منع وقوع خسارة هائلة في الأرواح نتيجة انتشار المجاعة بأنحاء اليمن.”

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية

قالت مصادر محلية ان فرق تطوعية شبابية من أبناء مديرية المسيلة بمحافظة المهرة، بدأت منذ صباح الأحد 30 سبتمبر/أيلول 2018، بتمشيط المنطقة الصحراوية في المديرية، لإزالة العلامات الاسمنتية التي وضعها فريق فني سعودي كعلامات لمرور انبوب تصدير النفط السعودي إلى منطقة نشطون الساحلية.

وأوضحت المصادر أن الفرق التطوعية ازالت عدة علامات اسمنتية في الصحراء، بعد أن ازالت يوم أمس قرابة “7” علامات في المنطقة القريبة من حوط شجر.

إلى ذلك دعت لجنة الاعتصام في المهرة كل أبناء محافظة المهرة خاصة وأبناء اليمن عامة لحضور المهرجان الجماهيري الذي سيقام في مدينة الغيضة، عاصمة المحافظة، الجمعة القادم 5 أكتوبر/تشرين أول 2018.

ووفقاً لـ"يمنات" أفادت مصادر صحفية أن المهرجان سيتم فيه تحديد الخطة المستقبلية للاعتصامات واستمرار مناهضة مشروع الأنبوب السعودي.

في جانب متصل تشهد مدينة المهرة توتراً كبيراً عقب وصول قوات سعودية ومهندسين يريدون تنفيذ أعمال انشائية لخط انبوب نفطي يمر بالمحافظة.

وأوضح مصدر محلي في محافظة المهرة أن المئات من اهالي محافظة المهرة تجمعوا أمس السبت بالقرب من هذه المواقع الانشائية بهدف منع اعادة العمل في هذه المواقع.

وقال مكتب الشيخ سالم الحريزي في بيان ان “عودة الفريق الهندسي التابع للتحالف السعودي الإماراتي، لوضع علامات الطريق التي نزعها ابناء المهرة، من أجل توقيف تنفيذ المشروع السعودي، وإيقاف مشاريع وأطماع تحالف العدوان في محافظة المهرة”.

ووفقاً لـ"يمني برس" أكد البيان، ان القبائل المهرية، توجهت لمكان العمل لمنع الفريق الهندسي التابع لتحالف العدوان، ولا زالت الأوضاع متوترة بين التحالف وقبائل المهرة.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
نشر في اخبار محلية
الصفحة 1 من 26

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين