رياضة ومنوعات

رياضة ومنوعات (130)

أقسام موروثة

نجوم

نجوم (5)

اخبار وصور وفضائح النجوم في عالم الرياضة

 

عرض العناصر...

وصلت صباح اليوم الاثنين بعثة منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم، إلى العاصمة العمانية مسقط من أجل خوض مباراة ودية مع المنتخب العماني الشقيق بعد غداً الأربعاء ضمن استعدادات المنتخبين للتصفيات المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023.

وكان منتخبنا قد أنهى مساء أمس الاثنين معسكره الإعدادي الذي أقيم بالرياض والذي أستمر لمدة (12) عقب انتهاء مشاركته في بطولة غرب آسيا التاسعة للرجال التي أقيمت في العراق بعد إحرازه المركز الثالث برصيد أربع نقاط، من فوز على لبنان 2 / 1 وتعادل مع سوريا 1 / 1، وخسارة من فلسطين 1 / صفر، ومثلها من العراق 2 / 1.

وضمت البعثة الواصلة إلى مسقط كلاً من:

– محمد حيدان “مدير المنتخب”

– سامي النعاش “مدرب المنتخب”

– أحمد علي قاسم”مساعد المدرب”

– معاذ عبدالخالق”مدرب الحراس”

– عبدالرقيب العديني”إداري المنتخب”

– محمد الخميسي “المنسق الإعلامي”

– مصلح سليمان “طبيب المنتخب”

– وائل قيراط “أخصائي العلاج الطبيعي”.

واللاعبون هم: “سالم عوض، محمد عياش، سالم الهارش، أحمد الصادق، مدير عبد ربه عبد العزيز الجماعي، محمد فؤاد، محمد مهيوب، علاء نعمان، مفيد جمال، محمد بارويس، محمد بقشان، أحمد سعيد، محمد المداري، عماد منصور، مناف سعيد، علي حفيظ، عمر الداحي، أحمد ماهر، محسن قراوي.

ويسعى الجهاز الفنى لمنتخبنا بقيادة المدرب الوطني سامي النعاش إلى تجربة العديد من اللاعبين خلال مواجهة عمان من أجل الاستقرار على التشكيل المثالي للاعتماد عليه في لقاء سنغافورة والسعودية في التصفيات، وتعد مواجهة عمان هى الأخيرة بالنسبة لمنتخبنا قبل خوض أحداث التصفيات المزدوجة.

ويلعب منتخبنا في التصفيات المزدوجة المؤهلة لكأس العالم 2022 وكأس آسيا 2023 ضمن المجموعة الرابعة، إلى جانب منتخبات ” أوزبكستان، فلسطين، السعودية، سنغافورة”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

فاز نجم برشلونة، وأسطورة كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي بالحذاء الذهبي لأكثر لاعبي مسابقات الدوري الكبرى في أوروبا تسجيلاً للأهداف للمرة الثالثة تواليا.

وحقق ميسي هذا الإنجاز للمرة السادسة في مسيرته، ليعزز رقمه القياسي، بعد أن سجل ستة وثلاثين هدفا مع برشلونة في الدوري الاسباني

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

متابعة: محمد علي المطاع

يمتلك دييغو مارادونا رصيداً هائلاً من النجومية والشعبية على امتداد العالم. لا يحتاج هذا النجم الأسطوريّ الذي لم تعرف له الكرة مثيلاً في تاريخها لإطلاق تصريح هنا أو هناك ليجذب إليه الأنظار. الأضواء ترافقه أينما حلّ وارتحل. أكثر من ذلك، فإن مارادونا بما يمثّله من مكانة في عالم اللعبة يبدو في غنىً عن إطلاق تصريحات لا تُعجب كثيرين أو بعيدة عن كرة القدم، لكنه لا يأبه، لا يبالي، يقول كلمته ويمضي، حتى لو كلّفته سيلاً من الانتقادات، حتى لو هاجمه كثيرون.

مذ لمع نجمه وسحر القلوب والألباب عقب قيادته منتخب الأرجنتين للتتويج بلقب مونديال 1986 على ملعب "آزتيك" الشهير في مكسيكو وزار حينذاك الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو أعلن دييغو موقفه بكل صراحة ووضوح: ضد أميركا... ضد استبدادها.

لم يتوانَ هذا النجم الأسطوري دييغو مارادونا عن إظهار عدائه لأميركا ووقوفه إلى جانب المستضعفين ومعسكر اليسار في أميركا الجنوبية، وراح ينسج علاقات صداقة مع الزعماء والرؤساء بدءاً من كاسترو إلى الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز والحالي نيكولاس مادورو والرئيس البوليفي إيفو موراليس، ويتنقّل بين كوبا وفنزويلا وبوليفيا معلناً مواقفه وتأييده لسياسات هؤلاء. احترمهم وبادلوه الاحترام والترحيب، أحبهم وبادلوه الحب والتقدير. لم يكتف بذلك، بل ظل قريباً من عامة الشعب.

سبق للنجم الارجنتيني العالمي أن استخدم وصف "قاتل" وهو الوصف الذي هزّ البيت الأبيض قبل سنوات عندما وصلت إلى مسامع الرئيس الأميركي الأسبق جورج بوش الإبن خلال وصف مارادونا له في لقاء تلفزيوني جمعه مع كاسترو. لم يكتف دييغو بذلك، "نزل إلى الشارع" بعدها، وتظاهر عام 2005 احتجاجاً على زيارة بوش الأرجنتين لحضور قمّة قادة دول الأميركيتين في مدينة "مار دل بلاتا" لمناقشة سوق التجارة الحرة.

أثناء الحملة الانتخابية لمادورو قبيل الانتخابات العام الماضي، أبى ماردونا إلّا أن يكون إلى جانب صديقه مرتدياً ألوان العلم الفنزويلي ومحفّزاً الجماهير. وقال بعدها: "أنا جنديّ لدى مادورو"، مضيفاً: "عندما نتلقّى الأوامر من مادورو، فأنا مستعدّ لارتداء الزيّ العسكري والدفاع عن حرية فنزويلا، لمحاربة الإمبريالية".

وعندما أمعنت الولايات المتحدة في التدخل بالشأن الفنزويلي ومحاصرتها لمادورو ووصولاً إلى اعتراف دونالد ترامب بزعيم المعارضة خوان غويدو رئيساً للبلاد، لم يترك مارادونا صديقه مادورو وحيداً ويقف مكتوف الأيدي بل أعلن دعمه الكامل له وتوّجه إليه قائلاً: "لن أتغيّر. اليوم وأكثر من أي وقت مضى مع الرئيس نيكولاس مادورو. فنزويلا يحكمها الشعب".

مارادونا لم تنته مواقفه، إذ قبل أسبوع أهدى مادورو فوز فريقه المكسيكي الذي يدرّبه وجدّد دعمه له، وكتب على مواقع التواصل: "أودّ أن أُهدي الفوز لنيكولاس مادورو وكل فنزويلا التي تعاني بسبب الأميركيين الذين يعتقدون أنهم شرطيو العالم، فقط لأن لديهم أكبر قنبلة على الأرض، يعتقدون أنهم يستطيعون دهسنا، لكن هذا لن يحدث معنا، فلن يستطيع هذا الطاغية الذي عيّنوه رئيساً (ترامب) أن يشترينا". وسبق لمارادونا أن وصف ترامب عقب انتخابه بالدمية.

الاتحاد المكسيكي لكرة القدم فرض على مارادونا غرامة مالية على تصريحه السياسي الأخير. سيدفع دييغو المبلغ. سيدفع ثمن قوله كلمة الحقّ.

ويبقى أن نقول إن أمريكا الجنوبية ولادة للثوار المناهضين للمستكبرين وللظلم، المناصرين للحق وللمستضعفين عبر الأزمان بدءاً ممن كانوا قبل جيفارا، إلى كاسترو، إلى شافيز، إلى مادورو، إلى مارادونا، وغيرهم كثر..

(عن تقرير كتبه: حسن زين الدين لـ"الميادين نت" بتصرف)

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أنقذ كريم بنزيما ريال مدريد ومدربه زين الدين زيدان من التعثر بعد أن سجل هدفًا متأخرًا خلال الفوز 3 / 2 على ويسكا متذيل الترتيب في دوري الدرجة الأولى الاسباني لكرة القدم ليستكمل المدرب الفرنسي انطلاقته المثالية منذ عودته للنادي.

وبهذا الانتصار الصعب يحتل ريال مدريد المركز الثالث برصيد 57 نقطة من 29 مباراة مقابل 59 لصاحب المركز الثاني أتليتيكو مدريد و69 نقطة للمتصدر برشلونة.

وتقدم ويسكا بشكل صادم في الدقيقة الثالثة في أول زيارة له بالدوري إلى استاد سانتياغو برنابيو عبر كوتشو هرنانديز من متابعة لتمريرة ازيكيل أبيلا العرضية لتسكن الكرة شباك الحارس لوكا نجل المدرب زيدان الذي شارك أساسيا.

وخاض لوكا /20 عامًا/ أول مباراة له مع ريال مدريد ضد فياريال في 19 مايو في آخر يوم بالموسم الماضي وفي آخر مباراة للمدرب الفرنسي في الدوري قبل ترك منصبه بعد التتويج بلقب دوري أبطال أوروبا ثم خرج لوكا من الحسابات في ظل مشاركة تيبو كورتوا وكيلور نافاس.

وتعادل ريال في الدقيقة 25 عبر إيسكو مستغلا تمريرة براهيم دياز ليسجل هدفه الثاني في مباراتين منذ عودة زيدان الذي أعاده للعب بعد خروجه من حسابات المدرب السابق سانتياغو سولاري.

وتقدم ريال بعد مرور ساعة بتسديدة قريبة المدى من داني سيبايوس وكان من الممكن أن يوسع جاريث بيل الفارق لكنه سدد فوق العارضة من مسافة قريبة.

وشكل ويسكا خطورة دائمة حتى نجح في إدراك التعادل من ضربة رأس شابيير اتشيتا بعد ركلة ركنية في الدقيقة 74.

لكن ريال مدريد رفع الحرج عن زيدان في ثاني مباراة منذ عودته إلى برنابيو بفضل مواطنه بنزيما الذي سدد كرة متقنة في الشباك في الدقيقة 89.

وبهذه الهزيمة يستمر ويسكا في المركز الأخير ولديه 22 نقطة بفارق سبع نقاط عن منطقة الأمان.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 33

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين