اخبار محلية

اخبار محلية (4576)

رجّحت صحيفة روسية انسحاب القوات السعودية من اليمن، بعد قيام الإمارات بذلك، على حد تعبيرها.

وبنت صحيفة (نيزافيسيمايا غازيتا) الروسية توقعاتها بالانسحاب السعودي من اليمن بناء على حوار أجرته مع دبلوماسي عربي يعمل في إطار جامعة الدول العربية.

ونقلت الصحيفة عن الدبلوماسي العربي قوله: إن المحادثات مع المسؤولين السعوديين تترك الانطباع بأن الرياض تدرك مخاطر استمرار المشاركة في الحرب.

وأضافت أن المسؤول العربي لم يحدد سبب انسحاب السعودية المزمع من المشاركة في النزاع اليمني، لكنه رجّح أن الحملة باتت باهظة الكلفة بالنسبة للرياض.

وفي رأي مشابه، نقلت الصحيفة عن الأستاذ في قسم الشرق المعاصر بكلية التاريخ والعلوم السياسية والقانون بالجامعة الحكومية الروسية للعلوم الإنسانية، (غريغوري كوساتش)، قوله: "من الممكن تماما أن يتم تخفيض القوات السعودية في اليمن بالطريقة التي فعلت بها الإمارات ذلك.

وأشار إلى أنه بالنسبة للسعودية يعد توقف الحوثيين عن المقاومة، مع عدم تقديمهم لتنازلات، دافعا لها لتقليص عدد القوات الموجودة هناك.

وقال كوساتش: إن الشرط الآخر لجعل الوجود السعودي في اليمن مثاليا هو تخلي إيران عن أي دعم للمتمردين، منوها إلى الاتهامات التي وجهتها السعودية لطهران مرارا بدعم الحوثيين، ماليا وعسكريا.

واستبعد وجود تنافس بين الرياض وأبو ظبي على الأراضي اليمنية، مشيرا إلى أنه لم يلاحظ وجود شرخ بين الدولتين في ما يتعلق باليمن.

وتابع: الأحاديث عن تنافس بين الرياض وأبو ظبي على الأراضي اليمنية ليست وليدة اليوم، بل هي حكاية قديمة.

وختم بقوله: من المرجح أن يتم تقييم الإجراءات التي اتخذتها دولة الإمارات من قبل الجانب السعودي بطريقة تمنع أي شرخ في العلاقات بينهما.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشف تقرير صادر عن مركز ”ستراتفور“ الأمريكي، أمس السبت عن الخطوة القادمة للإمارات في اليمن بعد أحداث الصراع في عدن.

وقال المركز المتخصص في الشؤون الاستخباراتية إن الإمارات ستستمر في دعم مطالبات المجلس الانتقالي الجنوبي بالمزيد من السيادة في الجنوب، وبالتالي قد تسمح ضمنيا للمجلس بإحداث صداع لا ينتهي لحكومة هادي.

وأكد التقرير أن المجلس الانتقالي الجنوبي من خلال مناوراته الأخيرة يحاول إقناع حكومة هادي، وكذلك تحالف السعودية والإمارات، بأنه على استعداد لتأجيل معركته مع هادي وحكومته.

وأشار التقرير إلى ما شهدته الأعوام الأخيرة من مناوشات متكررة بين المجلس وهادي، ليبرز هذا الحادث الأخير ليكشف عن بعض المؤشرات حول مستقبل اليمن.

ومنذ تشكيله عام 2016 من مختلف مكونات الحركة الجنوبية، يسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي على أجزاء كبيرة من جنوب اليمن، بما في ذلك عدن.

وقبل تحركاته الأخيرة، سمح المجلس لحكومة هادي بالاحتفاظ بموطئ قدم في المدينة واستعمالها كعاصمة لها.

ومن خلال القيام بذلك، يحاول الانفصاليون الجنوبيون إظهار سيطرتهم العسكرية والسياسية على معقلهم الإقليمي، للمطالبة بمكان في المفاوضات التي تدعمها الأمم المتحدة مع بقية الاطراف اليمنية.

ونوه التقرير إلى أن المجلس ظهر في السابق كعنصر من عناصر حكومة هادي. ومن شأن الحصول على مقعد مستقل على الطاولة أن يعزز جهد المجلس لتعزيز الحكم الذاتي في الجنوب.

وتطرق التقرير إلى أنه مع استمرار الحرب، أظهر الجيش اليمني تحسناً ملحوظاً في قدراتهم الهجومية، كما يتضح من استمرار هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ على الأهداف في جنوب غرب السعودية.

وأكد التقرير أن هذه القدرات ضمنت لليمنيين الصمود في معاركهم مع التحالف الذي تقوده السعودية، وحتى السيطرة على مساحات شاسعة من الأراضي في الشمال. ويمكن ملاحظة ذلك في القتال الدائر في محافظة الضالع وسط اليمن، والذي أدى إلى تبادل السيطرة على بلدة قعطبة بين الجانبين في أكثر من مناسبة.

ومع طرد حكومة هادي في عدن، وجه المجلس الانتقالي الجنوبي ضربة قوية لنفوذ حكومة هادي في الجنوب، تزامنا مع سيطرة الجيش اليمني على أجزاء كبيرة من الشمال، ما يضعف من مطالبات حكومة هادي بالسيادة على البلاد ككل.

واشار التقرير إلى احتمال أن ينفصل قادة الفصائل الذين لا يوافقون على استراتيجية انفصال اليمن عن المجلس. وقد يؤدي الانقسام بين الفصائل إلى زعزعة الاستقرار في الجنوب.

ويزيد الخلاف بين حكومة هادي وبين الفصائل الجنوبية من خطر توفير الفرصة لنشاط الجماعات المتشددة العابرة للحدود في اليمن، بما في ذلك تنظيم داعش والقاعدة في شبه الجزيرة العربية.

وعلى الرغم من أن تنظيم داعش قد وجه نشاطه لاستهداف حكومة هادي في الأسابيع الأخيرة، إلا أن أي صراع داخلي داخل المجلس الانتقالي الجنوبي، أو بين عناصر التحالف الحكومي، قد يمنح التنظيم مساحة لتوسيع وجوده في البلاد.

وتوضح النزاعات بين المجلس الجنوبي وحكومة هادي حدود قدرات السعودية والإمارات على السيطرة على الأحداث على الأرض في اليمن.

وعلى الرغم من أن السعوديين كانوا قادرين على تهدئة الخلافات بين الجنوب وحكومة هادي في الماضي، إلا أنها لم تتدخل في النزاع الأخير.

والآن، مع سعي الإمارات للانسحاب من الحرب، يبرز سؤال رئيس حول مدى سيطرة الإمارات على المجلس الجنوبي، ومدى دعمها لجهوده للحصول على قدر أكبر من الحكم الذاتي.

ونوه التقرير إلى دور الامارات في تحريض المجلس بالمزيد من السيادة في الجنوب، وبالتالي قد تسمح ضمنيا للمجلس بإحداث صداع لا ينتهي لحكومة هادي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلن رئيس الوفد اليمني المفاوض محمد عبدالسلام، انفتاح الوفد على أي عاصمة عربية وإسلامية ترغب في تعزيز الموقف الداعي إلى وضع حد لعبثية استمرار العدوان والحصار على اليمن.

وقال عبدالسلام في تغريدة على صفحته بمواقع التواصل الإجتماعي اليوم الأحد “أمام آلة التدمير والتجويع الفظيعة المستمرة بحق شعبنا للعام الخامس لن نألوا جهداً في سبيل التعريف بقضية اليمن للعالم”.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" يأتي تصريح عبدالسلام في الوقت الذي يزور فيه الوفد اليمني المفاوض العاصمة الإيرانية طهران والتي التقى خلالها سفراء عدد من الدول الأوروبية لبحث مسألة إنهاء العدوان على اليمن.

وكان السيد عبدالملك بدر الدين الحوثي قد أبدى خلال خطابه أمس إستعداد اليمن، لإقامة علاقات مع كافة الدول الاسلامية.

م.م

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اندلعت اشتباكات عنيفة، اليوم الأحد بين قوات تابعة لحزب الإصلاح من جهة ومسلحين قبليين من جهة أخرى، في منطقة الرويك بمحافظة مارب شمال شرقي البلاد.

وذكرت مصادر محلية أن عديد أطقم عسكرية للإصلاح تهجمت على أبناء القبائل قبل أن يتصدوا لها ويشتبكوا معها.

وأوضحت المصادر أن المواجهات أسفرت عن إصابة 6 من أفراد مليشيا الإصلاح، وإحراق طقم تابع لهم.

وبحسب مصادر "يمني برس" فإن المواجهات اندلعت بعد مطالبة المسلحين القبليين إطلاق سراح ثلاثة من أفرادها اختطفتهم مليشيا الإصلاح خلال الأسابيع الماضية في مارب وحضرموت.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 1144

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين