آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2901)

كشفت موقع إماراتي معارض، عن خطط وأساليب اتبعها الرئيس الإماراتي محمد بن زايد من أجل تقليص نفوذ أشقائه وإبعادهم عن مشهد السلطة لصالح نجله الأكبر خالد.

وقال الموقع الإماراتي ، إن محمد بن زايد عمد منذ سنوات إلى ترتيب آليات توليه الحكم والتصعيد التدريجي لنجله البكر خالد من أجل أن يخلفه في منصب ولاية عهد أبوظبي.

وبحسب الموقع، أن خطط محمد بن زايد قامت في جوهرها على تقليص نفوذه أشقائه طحنون وهزاع ومنصور أثناء ولايته للعهد باعتبارهم المنافسين الأكثر قوة لنجله خالد في الحكم.

إذ عمد محمد بن زايد بحسب المصادر إلى إبعاد كل من هزاع ومنصور عن ولاية العهد عبر تشويه صورتيهما بالأعمال غير القانونية مثل غسيل وتبييض الأموال وغيره ووضع لكل منهما ملف لملاحقته قضائيا.

وبالنسبة لطحنون فقد جهز محمد بن زايد له ملف ملاحقة جنائي موثق محليا” ودوليا” ضده متعلقا” بجرائم حرب وقتل وتعذيب واعتقالات خارج نطاق القوانين سواء المحلية أو الدولية.

وذلك رغم أن محمد بن زايد نفسه هو من أسند لطحنون تنفيذ تلك الجرائم لكن بطرق غير مباشرة.

وفي الشهور الأخيرة قبل إعلان وفاة الرئيس السابق خليفة بن زايد عرف طحنون بذلك الملف السري الذي يدينه ويمنعه من استلام ولاية العرش وكانت قد وصلته معلومات قبل بذلك قام على إثرها بتغيرات جذرية تدريجية في قيادة الجيش والأمن بعد أن قام بشراء ولائهم وإيجاد نقاط ضعف تلك القيادات وقام بعمل ملفات لكل منهم منها جنائية وأخرى لا أخلاقية لزيادة إحكام القبضة عليهم.

وبعد أن علم محمد بن زايد بذلك وبتوصية أحد مستشارية الممنوح الجنسية الإماراتية، قام على الفور بإدخال عناصر من الأمن والشرطة الإسرائيلية لإدارة تلك القيادات ومراقبتها خشية حدوث تمرد وانقلاب عليه أثناء إعلان وفاة خليفه وتنصيب نفسه.

وفي خضم هذا الصراع أسند محمد بن زايد مهمة الولاء والتقرب من إسرائيل أكثر لنجله خالد من أجل دعمه بالطرق المناسبة لولاية العهد وكانت العشرة مليار دولار التي ضخت في بنوك إسرائيل بمبرر الاستثمار لأجل ذلك.

إضافة لقيادة محمد بن زايد حملة التطبيع مع إسرائيل في المنطقة وكان من بين مطالبه في مقابل ذلك دعمه ودعم نجله في تولي الحكم وخلافته، رغم أن طحنون هو الآخر مقرب من الإسرائيليين وأسدى خدمات كثيرة لهم لكنهم اتفقوا على إبعاده من ولاية الحكم.

وبالرغم من ذلك لا زال محمد بن زايد يخشى أخوه طحنون رغم أنه جعله في نظر الكثير أهم أياديه للبطش لكنه بالأصح ونفس الوقت التي يسعى للتخلص منها بتحمليها ملفات البطش باعتباره عقبة في ولاية نجله خالد.

وقد طلب محمد بن زايد من أحد مستشاريه لوضع خطة لإنهاء موضوع طحنون بطريقه ذكية حتى لو كان الحل الأخير الاضطرار للتخلص منه باغتياله جسديا.

وبعد تسرب بعض تلك الأخبار والخطط تدخلت فورا فاطمة الكتبي والدة محمد بن زايد وحذرته من ارتكاب أي عمل متهور أو جنوني ضد أشقائه منها وذكرته بأنها هي سبب انتقال حكم الإمارات إليه مع بقية أبنائها.

وهذه التطورات الأخيرة دفعت محمد بن زايد إلى تأجيل حسم ملف ولاية العهد رغم أنه يشغل معظم تفكيره وتفكير نجله خالد.

وبالمقابل لا زال إلحاح إخوته وأبرزهم طحنون وضغوطهم سواء على أمهم أو بطرق غير مباشرة على محمد بن سلمان من أجل تسمية ولي للعهد من الأخوة هو السائد وما زال الخلاف عاصف بشكل غير معلن.

ولهذا كانت ولازالت أهم القوات التي اعتمد عليها محمد بن زايد في تأمين تنصيب نفسه وخشية من حدوث تحركا ضده هي قوات أجنبيه خاصة أبرزها عناصر شركة (بلاك ووتر) الأمريكية وأخرى من إسرائيل.

 

وقد كلف محمد بن زايد ضباط من إسرائيل بإدارة الجيش والأمن الإماراتي لمنع حدوث أي تمرد أو انقلاب قد يطرأ ضده، وهو أمر استغلته إسرائيل لمصلحتها الاستراتيجية في الإمارات والمنطقة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت وثائق سرية لوزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) عن تورط الولايات المتحدة في إدارة برنامج سري على مستوى واسع لشن حروب بالوكالة في العديد من الدول بينها اليمن باستخدام قوات عمليات خاصة أمريكية..

 

 وبحسب موقع (ذا انترسيبت) فإن البرنامج الذي يدعى (مائة وسبعة وعشرين- آي) يضم (أربعة عشر) من البرامج الفرعية كانت ناشطة في منطقة الشرق الأوسط وآسيا حتى عام (ألفين وعشرين) وقد شنت بموجبه وحدات الكوماندوز الأمريكية (ثلاثاً وعشرين) عملية في الفترة ما بين (ألقين وسبعة عشر) و(ألفين وعشرين). 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت المديرة التنفيذية لجهاز تسريع استيعاب تعهدات المانحين في الحكومة اليمنية أفراح الزوبة، في منتدى اليمن الدولي بالعاصمة السويدية استكهولم، إن الجهاز يعمل بقوة مع المؤسسات الحكومية لتنفيذ المشاريع. وأوضحت أنه من المهم أن يتحول الدعم الدولي لليمن من الإغاثة الإنسانية المقتصرة على المساعدات الغذائية إلى مساعدات تنموية عاجلة.

من جانبها، قالت مديرة مكتب اليمن في البنك الدولي تانيا مير، إن البنك وضع تقييماً لقطاعات عديدة في اليمن، وإن تكلفة إعادة البناء والإعمار لما خلفته الحرب بلغت 25 مليار دولار. وأضافت أن البنك يشعر بالقلق من هشاشة الأزمات المركبة في اليمن، لذا قرر زيادة البرامج وقدم تمويلًا بلغ مليار دولار خلال العام الماضي للحفاظ على المؤسسات التي كان يدعمها قبل النزاع.

وأكدت مير أهمية استمرار تلك المؤسسات والقطاعات الإنتاجية وما يمكن أن تقدم لليمن مثل قطاع الثروة السمكية. وقالت مير إن البنك زاد من دعم القطاع الخاص في اليمن، «نحن مركزون على صمود القطاع الخاص والدور المحتمل الذي يمكن أن تلعبه في برامج إعادة الإعمار». ووفق مير فإن القطاع الخاص تأثر بشكل كبير».

 

في السياق ذاته، قال نائب مدير إدارة الشرق الأوسط في الاتحاد الأوروبي كارل هالجارد، في الجلسة العامة، إن المجتمع الدولي مهتم بالحرب الأوكرانية وإن دولاً ضعيفة من بينها اليمن تأثرت، ورغم ذلك هناك تقدم يجري تحقيقه في اليمن. وأضاف «نحن حريصون على دعم اليمن التي تأثرت بالحرب الأوكرانية». وقال هالجارد إن من المهم فتح الطرقات في البلاد، واستمرار إغلاقه يعطل من قدرة الاتحاد الأوروبي على دعم الاقتصاد. كما أوضح مدير عام الاستراتيجية للبرنامج السعودي لتنمية وإعمار اليمن عادل القصادي إن هناك حاجة لرؤية للتعافي الاقتصادي الذي لا يعتمد على ما يقدمه المانحون لليمن. وأضاف «نحن بحاجة للربط بين المسارين الإنساني والتنموي ومن الضرورة أن يخرج عن إطار التنظير للانخراط بشكل فعلي في اليمن». (وكالات)

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلنت وزارة الدفاع الروسية أن أكثر من 50 جنرالاً وضابطاً أوكرانياً قضوا بضربة صواريخ من طراز (كاليبر) استهدفت مركز قيادة في مقاطعة دنيبروبيتروفسك جنوب شرق أوكرانيا.

 

وذكر المتحدث باسم الوزارة الفريق إيغور كوناشينكوف في إفادة صحفية اليوم حول حصيلة العملية العسكرية في أوكرانيا خلال الساعات الاربع والعشرين الماضية أن صواريخ من طراز (كاليبر) عالية الدقة بعيدة المدى أطلقت من البحر أصابت مقر قيادة للقوات الأوكرانية قرب قرية شيروكا داتشا بمقاطعة دنيبروبيتروفسك في الوقت الذي يعقد فيه اجتماع عمل لقياد ات مجموعة (الإسكندرية) العملياتية الاستراتيجية ما أسفر عن مقتل أكثر من 50 جنرالاً وضابطاً من القوات المسلحة الأوكرانية بمن فيهم ممثلو هيئة الأركان العامة وقيادة مجموعة (كاخوفكا) وقوات الهجوم الجوي والتشكيلات العاملة على محوري نيكولايف وزابوروجيه.

 

وأشار إلى أن ضربة صواريخ من طراز (كاليبر) عالية الدقة بعيدة المدى أدت أيضاً إلى تدمير 10 مدافع هاوتزر (ام777) عيار 155 ملم ونحو 20 مدرعة قتالية قدمها الغرب إلى نظام كييف.

 

وأفاد بأن صواريخ عالية الدقة أطلقت من الجو أصابت قطاراً يقل أفراداً وأسلحة ومعدات للواء أوكراني وصل إلى منطقة القتال في دونباس ما أدى إلى مقتل أكثر من 100 جندي وتدمير 30 دبابة ومدرعة.

 

ولفت كوناشينكوف إلى أنه تم فجر اليوم القضاء على نحو 200 مسلح بمن فيهم مرتزقة أجانب وتدمير راجمتي صواريخ من طراز (غراد) و10 عربات مشاة قتالية وناقلات جند مدرعة في منطقة سيليدوفو في جمهورية دونيتسك.

 

وذكر أن الطيران الروسي دمر أربعة مستودعات لأسلحة الصواريخ والمدفعية وذخيرة المدفعية في دونيتسك ومنصة إطلاق لنظام الصواريخ (بوك ام1) المضاد للطائرات في لوغانسك كما أصابت القوات الصاروخية والمدفعية 22 موقعاً للقيادة و48 قطعة مدفعية في مواقع إطلاق النار إضافة إلى قوات ومعدات للجيش الأوكراني في 123 منطقة.

 

ولفت إلى أن الدفاعات الجوية الروسية أسقطت طائرة أوكرانية من طراز (سو25) في منطقة نيكولايف كما أسفرت ضربة نفذتها منظومة صواريخ (إسكندر) التكتيكية على أراضي مصنع خاركوف لإصلاح الدبابات عن تدمير راجمتي صواريخ من طراز (أوراغان).

 

ووفقاً له أدت ضربات سلاح الجو والمدفعية والصواريخ الروسية خلال يوم واحد إلى القضاء على أكثر من 400 من النازيين الأوكرانيين وتدمير 10 دبابات ومدرعات أخرى و11 قطعة من المدفعية الميدانية و11 راجمة صواريخ و28 مركبة خاصة.

 

إلى ذلك قالت وزارة الدفاع الروسية في بيان لها إن الهجوم في اتجاه سيفيرودونتسك يتقدم بنجاح وإن وحدات الشرطة الشعبية لجمهورية لوغانسك وبدعم من القوات الروسية قامت بتحرير قرية ميتيولكينو وإن بعض وحدات القوات الأوكرانية بدأت تغادر منطقة القتال بسبب انخفاض الروح المعنوية ونقص في الذخيرة وقلة الإسناد.

 

 

وفي بيان مماثل أفادت الوزارة بأن مقاتلات من طراز (سو25) تابعة لسلاح الجو الأوكراني هاجمت أمس مواقع تابعة للقوات الأوكرانية في قرية شيروكويه في منطقة دنيبروبتروفسك.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين