آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2901)

صوت الشورى / نجم الديلمي

اولا:: الحرب، هي حالة من الصدام المسلح يمكن ان يحدث بين الدول،بين الشعوب، في المجتمع الطبقي. ان تحديد شكل ومضمون الحرب، يعد قضية هامة وتحديد ما هي طبيعة النظام، الطبقة التي تقف وراء الحرب، وما هي القوى المحلية والاقليمية والدولية التي تشعل وتدعم.... هذه الحرب. ان الحرب تشكل كارثة على المجتمع، ولكن هناك نوعان من الحروب الحروب غير العادلة بهدف تصريف جزء من ازمة النظام ،الاستحواذ على ثروات البلاد المادية والبشرية، وهي تشكل مطحنة و مأساة على الشعب، الحرب الاوكرانية ضد شعب الدونباس انموذجا حيا وملموسا على ذلك. اما الحروب العادلة فهي ضرورية من اجل تحرير الشعب واستعادة سيادته واستقلاله الوطني، التي سلبها الاستعمار القديم - الجديد، فالخسائر البشرية والمادية في الحروب العادلة، هي مشروعة، من اجل تحرير الوطن.

 

ثانياً :: ان النظام النيوفاشي - النيونازي في اوكرانيا هو من بدا بالحرب غير العادلة ضد جمهوريتي لوغانسك ودوينتسك في عام 2014 بعد الانقلاب الفاشي في كييف والذي تم التخطيط والدعم المادي له، اذ تم تخصيص نحو 5 مليار دولار لشراء ذمم كبار المسؤولين في السلطة الحاكمة في اوكرانيا، وتسلم السلطة الرئيس المؤقت تورجينوف وعند تسلمه السلطة بدا بشن حرب غير عادلة ضد شعب لوغانسك ودوينتسك واتبع سياسة الارض المحروقة انه قومي النزعة، بنديري....،

 

ثالثاً :: ان الرئيس الاوكراني بروشينكو استمر في الحرب ضد شعب الدونباس.... وتم توقيع اتفاقية مينسك الاولى لوقف الحرب مع شعب الدونباس، الا ان بروشينكو لم يطبق اي بند من بنود الاتفاقية لانه واقع تحت ضغوطات اقليمية ودولية، ناهيك عن توجهه القومي المتطرف، ودعم القوى النيوفاشية - النيونازية له.....،وعند تسلم السلطة في اوكرانيا من قبل زيلينسكي فان نهجه لن يختلف عن نهج تورجينوف وبروشينكو، بل اكثر عدوانية ضد الشعب في جمهورية دانيسك ولوكانسك.... وتم توقيع اتفاقية مينسك الثانية بهدف وقف الحرب وتنفيذ اتفاقية مينسك الثانية الا ان زيلينسكي كان واقع تحت نفوذ وهيمنة وتأثير القوى الدولية والاقليمية وخاصة اميركا وبريطانيا وألمانيا وفرنسا....، وبولونيا...، وكذلك تحت نفوذ وهيمنة وتأثير البنديرين والقطاع الايمن والقوى القومية الاوكرانية المتطرفة والكتائب النيونازية من مثل ازوف وايدار.... وان الدعم الدولي والإقليمي للنظام النيوفاشي - النيونازي كبير من الناحية المادية بدليل خصصت اميركا نحو 53 مليار دولار ولكن هذ التخصيص الكبير لن يذهب الى اوكرانيا بل حصة الاسد منه تذهب للمجمع الحربي الصناعي الاميركي بالدرجة الأولى لتحديث السلاح الاميركي وتقديم السلاح القديم الى اوكرانيا وفق شروط محددة وتم تقديم سلاح ضد الدبابات والمدرعات والطائرات من مثل جوفلين، ستينغر... ولكن هذه المساعدات بالاسلحة والمرتزقة والارهابيين الذين وصل عددهم مابين 17-25 الف ارهابي ومرتزق لم يتم انقاذ النظام الديكتاتوري الحاكم في اوكرانيا

 

رابعاً :: ان سياسة الارض المحروقة ضد شعبي دانيسك ولوكانسك التي اتبعت من قبل تورجينوف، بروشينكو، زيلينسكي، كانت كارثية اذ بلغ حجم الخسائر البشرية لشعب الدونباس اكثر من 65 الف بين قتيل وجريح ومفقود واسير ناهيك عن تدمير البنى التحتية لجمهورية دانيسك ولوكانسك، وهذا تم خلال المدة من شباط عام 2014 حتي 23-شباط - 2021، ليس غريباً من ان الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها، ودول الاتحاد الأوروبي والناتو.... كانوا في صمت مطبق كصمت اهل الكهف.... وهذه الحرب لاتزال مستمرة لغاية الان وقد تطول مدة الحرب لان القوى الدولية والاقليمية تريد اطالة مدة الحرب بهدف اضعاف روسيا الاتحادية وجمهورية دانيسك ولوكانسك من الناحية الاقتصادية والعسكرية...، بل اصبح الحديث من قبل بعض قادة الدول الراسمالية عن الحديث وبشكل علني العمل على تقويض النظام في موسكو وووووو؟!..انها حرب تشكل اليوم مخاطر جدية على شعوب العالم قاطبة وخطر استخدام السلاح النووي قائم وهذا يعتمد على موقف القوى الدولية تحديدا اميركا وبريطانيا والناتو، وليس من باب الصدفة من ان يقول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (( ماحاجتنا لعالم ليس فيه روسيا)).

 

خامساً :: تفيد المصادر الموثوقة بان الخسائر العسكرية للجيش الاوكرايني منذ 24/شباط -30-5 -2022 ، مابين50-54 الف عسكري. يشيرالعرف، القاعدة العسكرية، ان كل قتيل عسكري واحد يقابله ما بين 3-5 جريح باستثناء المفقودين والاسرى ...،، بدليل وعلى سبيل المثال خسر البنتاغون في حربه غير العادلة ضد الشعب العراقي في احتلاله للعراق عام 2003 نحو 5000 عسكري، وتفيد المصادر المختلفة ان عدد الجرحى ما بين 17-23 الف عسكري اميركي اي النسبة ما بين 3-5 شخص تقريباً.

 

سادساً :: في حالة تطبيق هذه القاعدة العسكرية على خسائر الجيش الاوكراني للمدة 2014- لغاية 30 ايار - 2022 نلاحظ الاتي ::

 

** الخسائر العسكرية للجيش الاوكرايني ما بين 50-54 الف عسكري.

 

** وفق القاعدة المذكورة اعلاه وناخذ كل قتيل عسكري واحد يقابله 3 جريح يعني ان عدد الجرحى يتراوح مابين 150- 162 الف جريح، انها كارثة يرتكبها النظام النيوفاشي - النيونازي ضد الشعب والجيش الاوكرايني وحتى لو تم حساب المعادلة ب2 جريح لكل عسكري قتيل يعني عدد الجرحى من الجيش الاوكراني ما بين 100-108 الف جريح فهو ايضاً عدد كبير، ناهيك عن وجود 8000 اسير عسكري من الجيش الاوكراني وكتائب ازوف وايدار النيونازية.....، ولقد اعترف الدكتاتور الصغير زيلينسكي بعشرات الآلاف من القتلى....

سابعاً :: بسبب تحول اوكرانيا من الاشتراكية الى الراسمالية المتوحشة وخلال المدة من عام 1991 ولغاية اليوم فقد المجتمع الاوكرايني الاتي:

** مليون نسمة، متوفي ولا اسباب عديدة.

**اكثر من 10 مليون هاجر بحثاً عن العمل في دول اوربا.. قبل الحرب، وبعد الحرب هاجر ما بين 4-5 مليون شخص

**خلال الحرب من شباط -عام 2014 ولغاية اليوم مابين 4-5 مليون نسمة هاجروا الى روسيا.

**تفيد المعلومات عن رجوع 2 مليون مواطن اوكرايني الى بلدهم ،وهم يواجهون مشكلة العمل، السكن، ارتفاع أسعار السلع والخدمات.....

 

**هجرة داخلية في اوكرانيا عدد المواطنين اكثر من 4 مواطن اوكرايني مع جميع المشاكل الاقتصادية والاجتماعية.....؟!

 

ثامناً :: سؤال مشروع؟ لمصلحة من تم كل ذلك وغيره من مأساة للشعب الاوكرايني؟ ومن المسؤول عن ذلك؟ نعتقد ان المسؤول عن ذلك هو النظام النيوفاشي - النيونازي بالدرجة الأولى تورجينوف، بروشينكو، زيلينسكي، والقوى الدولية والاقليمية. وان خدعة القوى الدولية والاقليمية لقادة النظام الحاكم في اوكرانيا من تحقيق النصر العسكري على روسيا الاتحادية هو ضرب من الخيال اصلاً، لان القوة العسكرية لروسيا الاتحادية لن يواجهها الا قوة عسكرية من مثل اميركا، الناتو،،،،،، كاحتمال، وان روسيا الاتحادية متفوقة عسكرياً في بعض انواع الاسلحة الحديثة على اميركا ما لا يقل عن 10 سنوات. ## ان النصر للشعوب ، والشعب الروسي وشعب الدونباس وشعب اوكرانيا سيحققون النصر على النظام النيونازي الحاكم في اوكرانيا وليس له مستقبل وان محاكمة مجرمي ومشعلي الحروب غير العادلة سيكون حتمي ومهما طال الزمن اوقصر وان مصيرهم لن يختلف عن مصير جميع الطغاة والفاشين من امثال هتلر....

 

تاسعا :: في حالة تنفيذ بروشينكو اتفاقية مينسك الاولى، لما وقعت الحرب الكارثية، وايضاً وفي حالة تنفيذ زيلينسكي اتفاقية مينسك الثانية لما حلت الكارثة والماساة على الشعب الاوكرايني.... ولكن هؤلاء كانوا مشاريع للقوى الدولية والاقليمية وبالضد من روسيا الاتحادية، لان الغرب الامبريالي بزعامة الامبريالية الاميركية وحلفائها يهدفون وعبر النظام الحاكم في تقويض النظام في موسكو وهذا يتم حسب وجهة نظر القوى الدولية والاقليمية من خلال اطالة امد الحرب غير العادلة بين الشعبين الشقيقين الروسي والاوكرايني....

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نقلت وكالة أنباء “نوفوستي” عن مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة للعلاقات مع روسيا أوليغ كوبياكوف، قوله إن المنظمة حذرت من مجاعة عالمية بسبب الأزمة الأوكرانية.

وقال كوبياكوف في تصريحه: “إذا نظرنا إلى إحصاءات الجوع وتطوراتها، ففي عام 2019، أي عام قبل جائحة (فيروس كورونا)، كان هناك 690 مليون شخص يتضورون جوعا في العالم. وفي العام التالي (2020)، وصل هذا الرقم إلى 811 مليونا”.

وأضاف مدير مكتب منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة لشؤون العلاقات مع روسيا في السياق يقول: “بهذا تجاوز الخطوط الحمراء، من حالة الأمن الغذائي إلى حالة الجوع (الجماعي)، وهذا العام، وفقا لتوقعاتنا، سيضيف الوضع في أوكرانيا 13-15 مليون شخص”.

ولفت كوبياكوف في تصريحه إلى أن “الأزمة الأوكرانية لم تكن سبب الجوع على هذا الكوكب”، مشيرا إلى أن الإحصاءات تؤكد هذا الأمر، “لكن الأزمة بالطبع أدت إلى تفاقم الوضع”.

يشار إلى أن القوات المسلحة الروسية تواصل منذ يوم 24 فبراير الماضي، تنفيد العملية العسكرية الخاصة لحماية إقليم دونباس، الواقع جنوب شرقي أوكرانيا.

وكان الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، قد أكد في تصريحات أدلى بها مع انطلاق العملية أن الهدف منها يتلخص في حماية الأشخاص، الذين تعرضوا على مدى ثماني سنوات، للاضطهاد والإبادة الجماعية، من قبل نظام كييف.

إثر ذلك، فرضت الدول الغربية عقوبات اقتصادية ومالية مشددة وغير مسبوقة على روسيا، علاوة على تقديمها دعما عسكريا بمليارات الدولارات للسلطات الأوكرانية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت وسائل إعلام عبرية، صباح اليوم الخميس، إن سلطات الاحتلال  قررت إغلاق معابر الضفة الغربية وقطاع غزة ، أمام التجار، والعمال، والبضائع، يوم الأحد المقبل، بسبب ما يسمى بـ”عيد الحصاد اليهودي”.

وأشار الإعلام العبري، إلى أنه “بالنسبة لمراكز خدمات البطاقات الممغنطة تبقى مغلقة الأحد، وأما بالنسبة لخدمات التصاريح يتم توفيرها في الحالات الإنسانية الاستثنائية الضرورية فقط”.

وأضافت: “مع العلم أنه يوم الاثنين تعود كافة الخدمات والمعابر للدوام الاعتيادي”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تسلمت الولايات المتحدة الأمريكية، رسمياً ملف اليمن بناء على صفقة مع السعودية في خطوة قد تنهي  توتر في علاقة الطرقين منذ  صعود بايدن إلى السلطة.

 

وفي الوقت الذي سلمت فيه الولايات المتحدة سفيرها الجديد ستيفن فاجن رسميا مهامه بعد  عدة أشهر على تسميته، أكد السفير السعودي  في اليمن، محمد ال جابر، تسليمه ملف اليمن للمبعوث الأمريكي، تيم ليندركينغ.

ورافق ال جابر نائب وزير الدفاع السعودي ومسؤول الملف اليمني الأول، خالد بن سلمان، أشار في تغريدة على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي عن إبلاغ ليندركينغ بمطالب في اليمن أبرزها توريد العائدات إلى البنك المركزي لصرف مرتبات الموظفين، مشيرا إلى أنه أبلغ الجانب الأمريكي دعم بلاده للمجلس الرئاسي.

 

وكانت الولايات المتحدة بدأت خلال الايام الماضية تحركات غير مسبوقة في ملف اليمن سياسيا وعسكريا.

 

فعلي الصعيد السياسي، التقى وزير الخارجية الأمريكي، انتوني بلينكن، بوزير الخارجية في حكومة معين والذي يواصل لقاءاته في سياق مساعيه تسويق نفسه كرئيس جديد لحكومة معين، ناهيك عن اللقاءات التي عقدها المسؤولين السعوديين بالأمريكيين وكرست لمناقشة الملف اليمني.

 

كما أنه البحرية الامريكية كثفت مؤخرا حراكها في الملف اليمني عسكريا بتسويق نفسها كحارس للسعودية ومصالحها بالتزامن مع إعلان جديد لوزير الدفاع الأمريكي عن التزام بلاده بحماية الرياض.

 

وتشير التطورات الأخيرة إلى أن السعودية تحاول من تسليم الملف اليمني  مراضاة واشنطن ضمن صفقة تهدف لتراجع بايدن عن قراره بعزل  ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

 

في السياق، توقعت “شبكة سي إن إن الأمريكية” لقاء مرتقب بين بن سلمان والرئيس بايدن  على هامش انعقاد جلسة لمجلس التعاون الخليجي في الرياض.

 

ولم تتضح بعد دوافع السعودية للارتماء بحضن واشنطن وما إذا كانت تعكس مخاوف من تداعيات إنتهاء الهدنة في اليمن وسط مؤشرات ضئيلة لإمكانية تمديدها أم لحسابات أخرى، لكن توقيتها يشير إلى أن السعودية تعبت في اليمن وتسعى بإلقاء فشلها على الأمريكيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين