عربي ودولي

عربي ودولي (2247)

قالت مصادر سياسية إن وزارة الخارجية التركية شرعت في فتح قنوات تواصل مع مختلف المكونات السياسية اليمنية، على رأسها حزب المؤتمر الشعبي العام، وتنظيم لقاءات وورش عمل افتراضية عبر الإنترنت، في تأكيد على دخول اهتمام أنقرة بالشأن اليمني طورا جديدا، وإعادة تموضعها بانتظار نضج الظروف المواتية التي تسمح بالتدخل المباشر عبر بوابة الإخوان وتيار قطر في “الشرعية”.

ولفتت مصادر إلى أن الجديد في النشاط التركي في الأزمة اليمنية هو سعي أنقرة للانفتاح على مختلف القوى والمكونات السياسية، بعد أن كان التواصل مقتصرا على حزب الإصلاح الإخواني، الذي يوجد رئيسه محمد اليدومي في مدينة إسطنبول منذ ما يقارب الشهرين تقريبا، وفقا للمصادر.

وشملت الاتصالات التركية بالقوى اليمنية، قيادات في حزب المؤتمر الشعبي العام والحراك الجنوبي، ومكونات أخرى فاعلة في المشهد تصنف عادة بأنها معادية لجماعة الإخوان المسلمين والمحور القطري التركي.

واعتبرت المصادر أن تزايد النشاط التركي في اليمن بشكل لافت، مؤشر على رغبة أنقرة في لعب دور قادم في الملف اليمني، يتجاوز دورها التقليدي الذي انحصر طوال السنوات الماضية في تقديم الدعم الإعلامي واللوجستي لجماعة الإخوان المسلمين والتحرك الاستخباراتي خلف واجهات العمل الإنساني والإغاثي.

ويتزامن التصاعد في النشاط التركي مع اتساع دائرة المنادين بتدخل أنقرة في اليمن على غرار تدخلها في ليبيا وأذربيجان، بحسب قيادات بارزة في حزب الإصلاح، من بينها القيادي في الحزب حميد الأحمر الذي ألمح ضمنا في منشور على صفحته الرسمية في فيسبوك إلى ضرورة بحث اليمنيين عما أسماه “حليفا صادقا ومقتدرا”.

ويعتبر مراقبون يمنيون أن حجم وثقل القيادات الإخوانية ، التي باتت تجاهر بعدائها للتحالف العربي وتطالب بتدخل تركي في اليمن، على صلة وثيقة بالتحولات الدولية والإقليمية المرتقبة في الملف اليمني، ونزوح قيادات الصف الأول لإخوان اليمن إلى تركيا، استباقا لتلك التحولات التي قد تنتج واقعا جديدا في المشهد اليمني وتحولا في الاصطفافات الداخلية والإقليمية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت صحيفة "الأخبار" اللبنانية الأربعاء، عن وثيقة سرية إماراتية، تتحدث عن تفاصيل محاربة أبوظبي للتحالف الذي تقوده السعودية في اليمن.

وقالت الصحيفة إن "العلاقة بين الدولتين الرئيسيتين في تحالف العدوان على اليمن، أي السعودية والإمارات، مادة جدل في شأن طبيعتها ومآلاتها"، موضحة أنه "بدا واضحا حتى خلال أكثر اللحظات حرجا من عمر الحرب، أن لكل من الحليفتين مطامع وغايات مختلفة في هذا البلد، وأن ما يجمعهما ليس أكثر من شعار متهافت (إعادة الشرعية)".

وأكدت الصحيفة أن "الرياض لا تزال عاجزة عن تحقيق هذا الشعار، وينسحب هذا العجز أيضا على آلية ضبط الخلافات بين الوكلاء المحليين للطرفين في المحافظات اليمنية"، مبينة أن "صراعات النفوذ تستمر رغم كل المفاوضات التي خيضت لوقفها، وآخرها تلك التي ولدت اتفاق الرياض، الذي بات شبه ميت سريريا".

ورأت الصحيفة أنه "في خضم ذلك لا تجد الدولتان حلا سوى المساكنة بالإجبار، مع تفرغ كل منهما لتعزيز مكامن قوتها، تحسبا لمرحلة ما بعد الحرب"، معتقدة أن "الإمارات تحارب من أجل الوصول إلى أكبر قدر من المكاسب المأخوذة من طريق السعوديين".

وتابعت: "لعل هذا هو ما تنطق به خلاصة وثيقة إماراتية مسرّبة حصلنا عليها"، مشيرة إلى أن الوثيقة تتطرق إلى  تقديرات الأطراف المحليين للعلاقة بين الرياض وأبوظبي، وتبني على أساسها مجموعة سيناريوات وتوصيات.

وأشارت الصحيفة إلى أن التقرير الأول من الوثيقة، المعدة من قبل وحدة الدراسات اليمنية بوزارة الخارجية الإماراتية، يتوقع أن يؤدي تنازع المصالح إلى خلق "بيئة عدائية" لكلا الدولتين، ما يوجب مراجعة الإمارات لسياستها في اليمن، وتوسيع دائرة تحالفاتها.

وذكرت أن "الوثيقة تظهر أن أتباع الإمارات في محافظة تعز، يبدون أقل قدرة على فرض المعادلة التي توائم مصالح راعيهم".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حذرت منظمة أنقذوا الأطفال الدولية، يوم الثلاثاء، من أن الخسائر المدنية في حرب اليمن قد ارتفعت إلى أعلى مستوى لها منذ أكثر من عام.

وقالت المنظمة غير الحكومية في بيان صدر قبل قمة قادة مجموعة العشرين، التي تركز على "حماية الأرواح" وتستضيفها السعودية هذا الأسبوع، إن 29 طفلا قتلوا أو أصيبوا في مدينتي الحديدة وتعز، وسط تجدد القتال في شهر أكتوبر الماضي.

وأشارت إلى تسجيل 228 قتيلاً مدنياً على مستوى البلاد خلال الشهر نفسه، وهي أعلى حصيلة منذ سبتمبر الماضي.

وأضافت أن تجدد القتال في مدينة الحديدة الساحلية يثير القلق بشكل خاص، حيث إنها بوابة 70 % من واردات اليمن، مشيرة إلى أن الإغلاق المؤقت للميناء يقلل من توافر الغذاء للأسر الضعيفة، في الوقت الذي تهدد البلاد "كارثة المجاعة".

وأكد البيان أن الأمم المتحدة، حذرت مؤخراً، من أن الصراع المتصاعد وتراجع وصول المساعدات الإنسانية قد أوصل البلاد إلى شفا المجاعة. حيث قال رئيس برنامج الأغذية العالمي ديفيد بيزلي لمجلس الأمن "نحن في مرحلة العد التنازلي الآن لوقوع كارثة في اليمن".

وأضاف "إذا قررنا تجاهل الأمر، فلا شك أن اليمن سيغرق في مجاعة مدمرة في غضون أشهر قليلة". ومع الاهتمام العالمي بقمة مجموعة العشرين، تدعو مجموعات الإغاثة الدول المشاركة إلى تجديد الجهود نحو اتفاق سلام.

ونقل البيان عن المدير القطري لمنظمة أنقذوا الأطفال في اليمن، خافيير جوبيرت، قوله "حان الوقت الآن أكثر من أي وقت مضى للاتفاق على وقف إطلاق النار وتطبيقه على الصعيد الوطني كخطوة نحو سلام مستدام".

وأضاف "بينما ينظر قادة مجموعة العشرين إلى حلول لحماية الأرواح في جميع أنحاء العالم، يجب عليهم دعوة أطراف الصراع في اليمن للعودة إلى طاولة المفاوضات".

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً، ويتخطى عدد اليمنيين الذين يواجهون في العام 2020 انعداماً حاداً للأمن الغذائي 17 مليوناً من إجمالي التعداد السكاني للبلاد المقدّر بنحو 30 مليون نسمة، بينما يحتاج 24.1 مليون آخرين، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال سفير سلطنة عُمان في فرنسا غازي الرواس، إن الاتهامات التي تطال بلاده بفتح حدودها لتهريب الأسلحة الإيرانية إلى الحوثيين "صادرة من عقول مريضة".

وأوضح الرواس، في تصريحات أدلى بها لبرنامج "ساعة خليجية" لإذاعة "مونت كارلو" الدولية، أن بلاده ليس من مصلحتها أن تؤجج الصراع في اليمن.

ولفت إلى أن بلاده فتحت بابها لليمنيين، وهو الباب الوحيد الذي تدخل منه المساعدات والمعونات والغذاء وخروج اليمنيين ودخولهم عن طريق البوابة العُمانية.

وأردف أن البوابة العمانية "بوابة خير وليست بوابة شر"، مشيراً إلى أن بلاده "لم ولن ترسل الأسلحة وإنما ترسل إشارات سلام ومحبة، وهذا الموضوع تم إنكاره على مستوى المجتمع الدولي والمنظمات الدولية".

وبيّن الدبلوماسي العُماني أن الاتهام لبلاده "جاء من صحف صفراء حتى ليست محسوبة على أحد".

ولا تعد سلطنة عُمان طرفاً في الحرب الجارية على الأرض اليمنية منذ حوالي ستة أعوام، وقادت وساطات لإنهاء الصراع الدامي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين