آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2539)

كشفت صحيفة (التايمز) البريطانية، عن إلغاء الإمارات قانون معاقبة النساء في حالة الحمل خارج إطار الزواج، وذلك بعد أن أعلنت في نوفمبر 2020، إلغاء تجريم الكحوليات والانتحار، بالإضافة إلى السماح بالسكن المشترك بين الشركاء غير المتزوجين وممارسة الجنس دون زواج.

وقالت الصحيفة في تقرير لها، إن ذلك يأتي في إطار خطوة جديدة نحو علمنة قوانين البلاد، إذ لم تعد المرأة العزباء التي تحمل خارج إطار الزواج في الإمارات مضطرةً إلى الفرار من البلاد من أجل الإجهاض أو الزواج.

وذكرت الصحيفة أنه في السابق، كانت المرأة غير المتزوجة التي يحدث معها الحمل خارج إطار الزواج تواجه الترحيل أو السجن وفقاً لقوانين البلاد.

وأشارت إلى أنه من ثم كان الأجانب في هذا الموقف يضطرون عادةً إلى السفر خارج البلاد من أجل عقد زواج سريع أو اختيار إنهاء الخدمة والعودة إلى بلادهم.

وأرفدت أن الكثير من العاملات ذوات الأجور المتدنية ممَّن لا يستطعن تحمل تكاليف المغادرة لطالما أجبرن على ذلك، إذ كان القانون يشمل الخادمات اللواتي تعرضن للاغتصاب من أصحاب العمل، على الولادة سراً وتربية أطفالهن في خفيةٍ عن السلطات.

وكشفت (التايمز) أن الحكومة الإماراتية عمَّمت بياناً أعلنت فيه عن تغيير سياستها المتعلقة بالأطفال المولودين خارج إطار الزواج (الحمل خارج إطار الزواج).

وأوضحت أنه يسمح للآباء غير المتزوجين في هذه الحالة بالحصول على استمارة تُتيح التقدُّم بطلب للحصول على شهادة ميلاد للطفل خارج إطار الزواج.

وأرفدت أن القوانين كانت تنص على عدم السماح بإصدار شهادة ميلاد للأطفال المولودين لأبوين غير متزوجين، ومن ثم يصبح هؤلاء الأطفال غير مؤهلين للحصول على الرعاية الصحية أو التعليم.

ونقلت الصحيفة عن (حبيب الملا)، أحد كبار المحامين بدبي ومستشار للقوانين الفيدرالية في الإمارات قوله إنه من اليوم لم يعد الأمر يتطلب تقديم وثيقةِ زواج، وما عليك سوى ملء هذا الطلب وينتهي الأمر.

وأشار الملا إلى أن العمل جارٍ على إدخال مزيد من الإصلاحات، منها المتعلق برفع سن السماح بالعلاقة الجنسية من 14 إلى 18 عاماً.

وسبق وأن أعلنت الإمارات إلغاء قوانين تتعلق بإقامة الأزواج غير المتزوجين معا، وإلغاء أي عقوبات على تناول المشروبات الكحولية، وتخفيض السن القانوني للسماح بإقامة العلاقة الجنسية.

وتفاعل الآلاف من رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع قرار الإمارات الجديد، واصفين إياه بـالفضيحة، معربين عن امتعاضهم من سياسات الإمارات التي تستهدف تشويه الدين الإسلامي بشكل تدريجي، على حد تعبيرهم 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قدمت منظمة غير حكومية، شكوى قضائية ضد اللواء السعودي أحمد عسيري تحمله مسؤولية تعذيب الصحفي جمال خاشقجي في عام 2018، بحسب محاميها.

وقد تعرض خاشقجي للتعذيب والقتل وقطع جثته داخل القنصلية السعودية في إسطنبول بعد أن ذهب للحصول على وثائق استعدادا لزواجه.

وقال محامي مركز الخليج لحقوق الإنسان وليام بوردون إن اللواء عسيري، النائب السابق لرئيس الاستخبارات العامة السعودية، مسؤول عن الانتهاكات الجسدية والنفسية التي تعرّض لها خاشقجي قبل مقتله.

وعسيري من المقرّبين من ولي العهد السعودي، وقد تمّت تبرئته في محاكمة مغلقة في السعودية ندّدت بها منظمات حقوقية.

والمحاكم الفرنسية مخوّلة النظر في جرائم التعذيب، إنما ليس في جرائم القتل، لذا يشدد مركز الخليج لحقوق الإنسان في شكواه القضائية على تهمة تعذيب خاشقجي وليس قتله، وفق بوردون.

وفي فبراير 2021، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على عسيري وعلى عناصر في قوات التدخل السريع السعودية لضلوعهم في قتل الصحافي السعودي.

وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية تجميد أصول الخاضعين للعقوبات وحظر التعامل مع قوات التدخل السريع التي خلص تقرير استخباري أميركي رفعت السرية عنه إلى أنها تأتمر بولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان وعسيري.

وجاء في الشكوى القضائية التي تم التقدّم بها الجمعة 30 أبريل 2021 في فرنسا أن عسيري كان المعد والمخطط للمهمة التي شملت تعذيب الصحافي ومقتله لاحقا، وفق وثائق اطّلعت عليها وكالة فراس برس.

وتعرّض خاشقجي للخنق ثم قطّعت مجموعة سعودية مؤلفة من 15 عنصرا جثّته داخل القنصلية السعودية في إسطنبول، وفق مسؤولين أتراك، ولم يعثر على رفاته.

وفي ديسمبر 2019 أصدرت محكمة سعودية أحكاما بحق 11 شخصا لم تكشف هوياتهم لإدانتهم بقتل الصحافي السعودي، وذلك على خلفية حملة ضغوط دولية تعرّضت لها المملكة.

وقال بوردون لدى فرنسا واجب قوي للقبض على المشتبه بممارستهم التعذيب إن كانوا متواجدين على أراضينا، مضيفا أن عسيري متواجد على الأرجح في فرنسا الآن، أو يأتي إلى هنا على الأقل بانتظام.

وأضاف بوردون إن اللواء عسيري يجيد الفرنسية وتابع دروسه في أكاديمية سان سير العسكرية الفرنسية ويزور بانتظام وزارة الدفاع حيث لديه معارف.

ويوفر مركز الخليج لحقوق الإنسان ومقرّه لبنان المساعدة والحماية للمدافعين عن حقوق الإنسان في الخليج والدول المجاورة.

وتعذّر الحصول من السفارة السعودية في باريس على أي تعليق حول الشكوى القضائية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اعترفت السعودية، بتعرضها لهجوم جوي جديد بالتزامن مع مشاورات أجرها المبعوث الأمريكي إلى اليمن ، (تيم ليندركينغ) وولي العهد السعودي (محمد بن سلمان) في الرياض بشأن الدفع نحو عملية سلام شامل تحاول السعودية تفصيلها على مقاس اجندتها.

وأشارت وزارة الدفاع السعودية في بيان إلى أن الهجوم استهدف مدينة جدة، أهم المدن الاقتصادية  والاستراتيجية في السعودية ..

ولم تتبنى صنعاء الهجوم  الذي جاء في اعقاب سلسلة هجمات جوية طالت مناطق عدة واعترفت صنعاء بالعديد منها باعتباره ردا على العدوان والحصار وفق ما يذكره المتحدث الرسمي لقوات صنعاء (العميد يحي سريع).

وجاء الهجوم الأخير الذي وقع فجرا في أعقاب لقاء  بين المبعوث الأمريكي وولي العهد السعودي تركز على الدفع بعملية السلام في اليمن.

ومن المتوقع أن يزور المبعوث (ليندركينغ) في وقت لاحق العاصمة العمانية مسقط حيث يقيم وفد صنعاء للمفاوضات  ضمن جولته الخامسة منذ تعينه مبعوثا إلى اليمن في فبراير الماضي.

ومن المتوقع أن يحمل المبعوث الأمريكي خططا جديدة لتسهيل وصول المساعدات والأغذية والوقود إلى المدن اليمنية المحاصرة ومناقشة تثبيت وقف أطلاق النار، وفق بيان سابق لوزارة الخارجية الأمريكية.

وكانت السعودية أفرجت في وقت سابق عن سفينة نفط جديدة من أصل 10 تحتجزها في جيزان في إطار الحصار الذي تمارسه على اليمن منذ 7 سنوات وتحاول من خلاله فرض أجندتها بعد هزيمتها عسكريا.

ويشير إفراج السعودية عن الشحنة الجديدة إلى مساعيها تسهيل مهام المبعوث الأمريكي الذي يرفض وفد صنعاء مقابلته بشكل مباشر منذ بدء مهامه لاعتبارات أبرزها مشاركة الولايات  في الحرب التي تقودها السعودية على اليمن ومشاركة بوارجها في احتجاز سفن الوقود والغذاء.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ألمح  قيادي بارز في صنعاء ، عن  تحرك تركي للتقارب مع (أنصار الله) بالتزامن مع عودة التصعيد المتبادل بين أنقرة والرياض.

وبشر عضو المكتب السياسي لأنصار الله (محمد البخيتي) بما وصفه موقف تركي يقلب الطاولة في اليمن.

جاء ذلك خلال دعوته  لميليشيات الإصلاح الموالية للسعودية في اليمن بتصحيح وضعها، مستشهدا بالمواقف المتغيرة للدول بما فيها تركيا والسعودية والاماراتي في اشارة إلى تحرك الاخيرين للتقارب مع ايران.

ومع أن خطاب (البخيتي) كان موجها لحزب الإصلاح- جناح الإخوان المسلمين في اليمن- ومن يتلقون دعما من تركيا ، إلا أن توقيت حديثه المتزامن مع عودة التوتر بين تركيا والسعودية بعد إغلاق الأخيرة مزيد من المدارس التركية وتهديد انقرة باستئناف محاكمة قتلة خاشقجي، في إشارة واضحة لولي العهد السعودي (محمد بن سلمان)

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين