عربي ودولي

عربي ودولي (2350)

نشرت صحيفة يديعوت أحرونوت العبرية، تحقيقا صحفياً قالت فيه إن الإعلانات والملصقات السياحية المصممة عن دبي، تخفي خلفها حقيقة مظلمة، تتمثل في عصابات من الرجال الإسرائيليين المنطلقين إلى الوجهة الجديدة، من أجل العمل في الدعارة.

وأشار صحفيون الذين أجروا التحقيق إلى أن هذه العصابات، تمتلئ جيوبها بآلاف الدولارات وكحول متواصل، وحد أدنى من الضمير، ويقضون أوقاتهم من امرأة إلى امرأة أخرى، وأحيانا 5-6 نساء في اليوم الواحد.

وفي ظهر أن "بإمكان أي سائح في دبي أن يصعد إلى غرفة الفندق لحضور الحفلة، وفقط يدفع ألف دولار، ويقفز في المسبح، كل ذلك علناً، مع غض الطرف عنه من قبل السلطات، حيث يقضي سبعة أيام في دبي من أجل السياحة الجنسية الإسرائيلية فيها".

ونقل عن "عيران" أحد المشتغلين بتجارة الجنس الإسرائيلية في دبي قوله: "ذهبت إلى بوخارست ست مرات، لكني أقول لك بكل حماس إن دبي باتت أكبر بيت دعارة في العالم، حيث مجمع المسابح الضخم بفندق Five Palm Dubai الفاخر، بجوار أحد شواطئ جزر النخيل الشهيرة، وفي وقت مبكر من المساء، تجلس عشرات النساء بالفعل على الكراسي المضفرة باللون البيج خارج سلسلة المطاعم والبارات التي تحيط بالمجمع".

وأشار إلى أنه "حول النساء يصطف رجال من أنحاء العالم، صينيون وأمريكيون من أصل أفريقي وآخرون، ومعهم تبدأ ليلة تجارية مزدحمة من صناعة الجنس في الإمارات، أجرة الواحدة تتراوح بين 1800-2000 درهم، 600 دولار، لكن الجديد في بؤر الدعارة في دبي أنك تسمع الكثير من المفردات العبرية، مع وجود مجموعات من الإسرائيليين الذين اكتشفوا أيضًا سوق اللحوم، وسيعملون دون عوائق في الإمارات".

ونقل عن شبان إسرائيليين في العشرينات، من سكان مدينة في الجنوب، أنهم "يعرفون سبب قدومهم إلى هنا في دبي، حتى أن المحادثة معهم تتضمن تصريحات جنسية قبيحة ليس من السهل استيعابها، لكن هذا هو الصوت الحقيقي لما يحدث الآن في دبي، يجلس الأربعة في مطعم السوشي بجوار بركة سباحة، ويحدقون في العرض الذي يتضمن مشاهد من الفوضى والجنون".

وأضاف أحد المشتغلين بالدعارة أن "هذه الفوضى تتضمن خليطا من الكحول والفتيات وحفلات الجنس، ويختارون ما يحلو لهم عبر جهاز آي باد أو هاتف محمول، كل شيء مفتوح، مثل قائمة بيتزا، وبطاقات تقدم خدمات بغاء السيارات في دبي، خاصة مع الفتيات ذوات الأصول الأوروبية الشرقية اللواتي يمارسن الدعارة في دبي، تكلف الواحدة ألف درهم، قرابة 300 دولار".

وكشف: "ما يفعله الإسرائيليون داخل النوادي الليلية في دبي أنك تجلس في نادٍ، وكل من تراهن هناك عاهرات يتسكعن مع الجميع، يبدون مثل عارضات الأزياء، مثل فتيات إنستغرام بملابس السباحة، يجتمعون جميعًا في بهو الفندق المليء بالفتيات، ويتراوح عددهن بين 100-150، من العاملات في سوق اللحوم، في دبي مثل أمريكا، ينفق الواحد منا 50 ألف شيكل في الأسبوع، قرابة 15 ألف دولار، الكثير من المال، في اليوم الواحد أصعد مع خمس فتيات في الطابق العلوي من الفندق".

وأوضح أن "الإسرائيليين يأتون إلى دبي من الخارج، حيث المطاعم والحفلات، في الطابق العلوي من الفندق هناك غرف خاصة مع دي جي ولوحات، حيث تحضر عشر فتيات إلى حفلة خاصة، مع أسطوانة موسيقية، يبدو الأمر مجنونًا بالنسبة لي، حتى بات الأمر شبيها بمدن بوخارست وبورغاس وبانكوك، حيث يمكنك فعل أي شيء".

بيني، رجل أعمال إسرائيلي يأتي لدبي دائما، يقول إن "الأمر يبدأ من المطار، كل سائق يسأل الرجال عما تريده في الليل، ويبدأ بتقديم الخيارات: التدليك فقط، التدليك مع الاسترخاء، والجنس الكامل، والفتيات اللواتي يأتين للفندق بضع ساعات، السائق يعرض صورهن، الأسعار تتراوح بين 400-800 دولار، وأرى مساومة الإسرائيليين مع السائقين، أسمعهم يناقشون بصوت عالٍ ما إذا كان الأمر يستحق ليلة كاملة أو أقل، وأراهم يأخذون الفواتير، ويدفعون ألفاً و1500 دولار بالفعل، وأحيانًا ينفق الإسرائيليون أكثر".

وأكد أن "جميع أنواع الرجال الذين يتجولون في دبي من مختلف أنواع التجار والقوادين، يأتون مع كتيبات الفتيات، إنهم يحددون بالفعل مجموعات الإسرائيليين، تسمع أحيانًا صيحات من الإسرائيليين في ردهة الفندق: "أريد اثنتين معًا، أو ثلاث فتيات"".

شلومي، رجل التكنولوجيا الفائقة الذي يحضر الاجتماعات بشكل متكرر في دبي،  يقول إنني "شاهدت أمرا مجنونا بعيني هنا في دبي، حضر ثمانية إسرائيليين، وطلبوا 30 فتاة، كانت حفلة حتى الفجر، كلفت ثروة هائلة، لكن هذا الأمر لا يملكه سائح الجنس الإسرائيلي العادي، رغم أن الإسرائيليين يأتون، وعادة ما يصبحون باهظين للغاية، وأرى أنهم ليسوا أغنياء حقًا، أعمارهم 25 عامًا أو أكثر، يقيمون الحفلات معًا".

وأضاف أنه "عندما تحضر حفلة جنسية لثمانية إسرائيليين مع الفتيات، مع الكحول، قد ينتهي الأمر بشكل سيء في دبي، صحيح أنه لا توجد بائعات الهوى في شوارع الإمارة، لكن يتم العثور عليهن في النوادي والفنادق، التي تستضيف عددًا غير قليل من مشاهير العالم مثل رونالدينيو، والفنانين الإسرائيليين مثل عومير آدم، تتراوح أسعار غرفها بين 400-600 دولار في الليلة، باستثناء وجبة الإفطار".

وأشار إلى أن "فنادق دبي تستضيف عاهرات من جميع أنحاء العالم: البرازيل، روسيا، بيرو، بوليفيا، وفي هذه الحالة تزيد أجرة الليلة من 600-700 دولار، الحديث يدور عن رحلة باهظة الثمن، وبالتالي فإن من سيذهب إلى دبي من الإسرائيليين فقط من لديه المال، لأن عطلة نهاية الأسبوع في الإمارة تكلف 30 ألف دولار، كل شيء مكلف، عند مدخل الملهى تدفع ألف شيكل للفرد، ثم تحصل على زجاجات، وبعد ذلك تأكل، ثم تأتيك الفتاة، وتنتهي الليلة بـ5000-6000 دولار".

ونقل عن إحدى العاملات في الدعارة، قولها إن "المكان هنا في دبي مليء بالإسرائيليين، أتحدث إليهم هنا كل مساء، إنهم بخلاء، ولا يتقنون اللغة الإنجليزية، وينادوننا بعبارة "يا عاهرة، عاهرة"، مع العلم أنه توجد العديد من العاملات معنا، المنتشرات في كل مكان، وفي المركز التجاري، اذهب وسوف تجدهن، أعرف أشخاصًا دفعوا 3000، و4000، و9000 دولار للواحدة منا في ليلة واحدة، نعم 9 آلاف دولار، لا تستغرب".

وكشف أحد الصحفيين النقاب عن أن "هناك الكثير من الأماكن التي تنتشر فيها تجارة البغاء في دبي مثل النوادي الشعبية في فندق فايف بالم، هناك نادي O-Lounge؛ ونادي Se La Vie، وهذه خيارات مكلفة للغاية، أخبرتني امرأة إسرائيلية تحدثنا إليها عن إحدى الأمسيات، فقالت إن رسوم الدخول للرجال 4000 شيكل، 1200 دولار، وللنساء 1000 شيكل، 300 دولار، الرجال تتراوح أعمارهم بين 40-50 عامًا من الباحثين عن سوق اللحوم".

وأشار إلى أنه "بسبب جائحة كورونا، تم الحظر على الرقص في الساحة، مع بقاء العزف على دي جي والموسيقى المنزلية، والجلوس حول الطاولات، مع دلو كبير من الثلج، وزجاجات من الشمبانيا والفودكا والويسكي، مع فتيات من أوكرانيا وبراغ وفيتنام، ومن الغريب أن دبي لم يتم الإعلان عنها باللون الأحمر بسبب الفيروس، كي لا تدمر السياحة الجنسية، التي تدر على الإمارات مداخيل اقتصادية كبيرة".

وأوضح أن "ما يحدث في دبي ينبغي أن نسميه تجارة جنسية إسرائيلية مزدهرة، مع وجود طريقة شائعة بين سائحي الجنس الإسرائيليين عبر تطبيق هو منصة لطلب البغايا، ومليء بالعروض المقدمة من النساء العاملات في الدعارة في دبي، ويمكن لأي إسرائيلي أن يقوم بتطوير التطبيق في دبي كي يرى عددًا قليلاً من الفتيات الآسيويات، ومعهن بعض الأولاد مثليي الجنس".

وأكد أن "الإمارات العربية المتحدة يصل إليها 45 ألف تمرأة من حول العالم: الصين، أذربيجان، كازاخستان، قيرغيزستان، طاجيكستان، أوزبكستان، روسيا، أوكرانيا، بلغاريا، الهند، ونيبال، وغيرها، كما لا تقتصر صناعة الجنس في الإمارات على النساء، بل على الرجال والفتيان، في حانات الرقص في الفندق، يمكن أن ترى رجالا كبارا يرافقون الأولاد الصغار، وكل ذلك يؤكد أن دبي هي مدينة الخطيئة في الخليج، وباتت من عواصم السياحة الجنسية في العالم".

وآفي، إعلامي إسرائيلي زار دبي عدة مرات، يقول: "حين أتيت إلى هنا للمرة الأولى شعرت بالصدمة، رأيت طابورا من 14 فتاة خارج فندق فاخر، كل فتاة قنبلة أكثر من الأخرى، ومبالغ فيها، في دبي يمكنك الوصول إلى ملكة جمال العالم إذا ملكت المال، هذا يعني أننا أمام صناعة جنسية، وليست صناعة سياحة، يأتي الإسرائيليون إلى دبي كما اعتادوا القدوم لبوخارست أو تايلاند، في دبي فقط السعر أعلى بكثير، العاملات في الدعارة موجودات في كل مكان بالإمارة".

وأضاف أنه "استنادًا إلى العينة غير التمثيلية من سائحي الجنس الإسرائيليين الذين تحدثنا إليهم، فإن دبي تحتل لديهم حاليًا أولوية قصوى، وباتت مدينة الجنس رقم 1، الأمر أسهل بكثير مما هو عليه في رومانيا، رغم أنه أغلى".

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أصيب شاب فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي، قرب السياج الفاصل المقام على أراضي قرية العرقة، جنوب غرب جنين، فيما اعتقلت قوات الإحتلال ثلاثة شبان من قلقيلة في الضفة الغربية.

وأفادت مصادر فلسطينية بأن الشاب أصيب بعيار معدني مغلف بالمطاط في ساقه، خلال مطاردة قوات الاحتلال له، نقل إثرها إلى المستشفى.

 وفي السياق اعتقلت قوات الاحتلال، الليلة الماضية، ثلاثة شبان، خلال اقتحامها الحي الشرقي من مدينة جنين وقلقيلية.

كمما اعتقلت قوات الاحتلال الطفل نبيل أبو حامد بعد الاعتداء عليه بالضرب قرب الحاجز الشمالي لمدينة قلقيلية.

وشهد الحاجز مواجهاتٍ بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت قنابل الصوت والغاز تجاه المواطنين.

وتشهد مدينة قلقيلية بشكل شبه يومي مواجهات مماثلة على حواجز الاحتلال التي تحاصرها وجدار الفصل العنصري الذي يفصلها عن الأراضي المحتلة عام 48.

ويستهدف كيان الاحتلال قلقيلية لأنها أقرب مدينة في الضفة الغربية على الساحل الفلسطيني وانطلقت منها خلال الانتفاضات السابقة عشرات عمليات المقاومة التي أوجعت العدو.

ولجأ الاحتلال إلى إنشاء طوق استيطاني حول مدينة قلقيلية، صادر من أجله مساحات واسعة من الأراضي، وشق الشوارع الاستيطانية التي تصل هذه المستوطنات بالداخل المحتل، على حساب الأراضي الزراعية، بغية قطع الطريق أمام أي توسع أفقي لها مستقبلًا.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشف مرصد الشركات الأوروبية عن تنامي جماعات الضغط الإماراتية في العاصمة البلجيكية بروكسل، لافتا إلى عدم اتخاذ الاتحاد الأوروبي التدابير الكافية لمواجهة اللوبي الإماراتي الذي يعمل على تلميع صورة أبو ظبي، ويغطي في الوقت نفسه على أهداف سياستها الخارجية في حروب دموية في اليمن وليبيا.

وتحدث المرصد (هيئة بحثية غير ربحية)، في موقعه الإلكتروني أمس الخميس، في تقرير مفصل عن تنامي جماعات الضغط التي تعمل لصالح أبو ظبي، والتي قال إنها تدعم طموحات أبو ظبي لتكون قوة كبيرة ناعمة في عاصمة الاتحاد الأوروبي.

وأشار إلى أن الإمارات هي إحدى أكثر الدول إنفاقا على جماعات الضغط في العالم، وأنها في الوقت التي تُظهر فيه صورة "دولة الاعتدال والاستقرار"، فإنها تواصل تنفيذ أهداف سياستها الخارجية في حروب دامية من اليمن إلى ليبيا.

طبيعة اللوبي

ويقول مرصد الشركات الأوروبية إن للإمارات خبراء يتخذون من بروكسل مقرا لهم، ويضم رؤساء وزراء أوروبيين سابقين، ومجموعات ضغط استشارية في "الدبلوماسية المخصخصة" (privatised diplomacy)، وتستخدم شركات للتضليل الإعلامي وتشويه السمعة على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المرصد إن حكومة الإمارات أنشأت مواطئ أقدام جديدة ضاغطة لها في بروكسل، مضيفا أن طموحاتها المعلنة لتكون "قوة عالمية ناعمة" تعني أن العديد من جماعات الضغط تلك لا تساعد فقط في تلميع صورة البلاد، بل تقديمها بصفتها حليفا معتدلا وودودا للاتحاد الأوروبي.

ووفق المرصد الأوروبي، فإن مشاريع حكام الإمارات الذين يقدمون دولتهم بوصفها قوة استقرار في منطقة الخليج، ترمي إلى تقديم أي محاولات لإنشاء التعددية، أو تطوير المجتمع المدني أو أي نشاط لقوى معارضة منافسة بوصفها "مدخلا للفوضى الإسلامية والإرهاب".

ذريعة الإرهاب

وبحسب المرصد، فقد مكنت سردية الاستقرار -التي تروج لها أبو ظبي- حكام الإمارات من استخدام مكافحة الإرهاب كذريعة لارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان وتشويه سمعة المعارضين، وهي أيضا أداة ملائمة يمكن من خلالها تشويه سمعة المنافسين الإقليميين، مثل قطر وتركيا وإيران بدعوى أنهم رعاة للإرهاب.

وأوضح تقرير المرصد أن عمل جماعات الضغط التي تقوم بتلميع صورة أبو ظبي وتقديمها بوصفها شريكا مستقرا في المنطقة يقدم المساعدات الإنسانية، وحليفا ضد الإرهاب والتغير المناخي، يساهم في "تغطية الجانب المظلم للدولة الاستبدادية الغنية بالنفط".

ويستعرض التقرير نماذج من هذا الجانب المظلم لدولة الإمارات، من قبيل دورها في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، وسحقها المعارضة المصرية ودعمها لنظام الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، والقيام بدور حاسم كمورد رئيسي للأسلحة في الأزمة الليبية، ناهيك عن إساءة معاملة العمال المهاجرين، أو قمع المعارضة داخل دولة الإمارات.

وأوضح مرصد الشركات الأوروبية أن الإمارات بذلت منذ عام 2017 جهودا جديدة لتشكيل قوتها الناعمة في قلب أوروبا، وذلك ليكون لها وزنها وثقلها على المسرح العالمي، وأضاف المرصد أن هذه السعي الإماراتي كان مرتبطا جزئيا على الأقل بتنافسها الإقليمي مع قطر وقوى أخرى.

أرقام الإنفاق

وينبه المرصد إلى أن وجود فشل في الاتحاد الأوروبي في مجال الكشف عن أرقام إنفاق الإمارات على جماعات الضغط في دول الاتحاد، بخلاف ما هو موجود في الولايات المتحدة، مضيفا أن نقص الشفافية في أوروبا تتعلق بالصفقات المبرمة وحجم التمويل المتصلة بإنفاق أبوظبي على جماعات الضغط، وأن سجل الشفافية التابع للاتحاد الأوروبي لا يقدم معلومات واضحة عن الدور التي تقوم بها جماعات الضغط لفائدة من يدفعها لها.

ويستعرض التقرير عددا من المراكز البحثية والشركات الاستشارية الأوروبية التي تسهم في حملة تلميع صورة الإمارات وضرب خصومها الإقليميين، ومن أبرزها معهد بوسولا (Bussola Institute) ومقره في بروكسل، وشركة علاقات عامة في لندن اسمها "بروجيكت أسوسيت" (Project Associates)، إضافة إلى شركة استشارات في بروكسل متخصصة في "الدبلوماسية المخصخصة" اسمها "وستفاليا غلوبال أدفايزري" (Westphalia Global Advisory).

وأخيرا، يدعو مرصد الشركات الأوروبية في توصيات موجهة للاتحاد الأوروبي إلى سد الثغرات وجوانب النقص في التشريعات التي تنظم عمل جماعات الضغط، لضمان إلزامية تقديم شركات الضغط التي تعمل لصالح الدول الأجنبية بيانات مفصلة بشكل دوري لطبيعة العلاقات التي تربطها بعملائها، وأيضا تعزيز مدونة السلوك الأخلاقي لهذه الشركات لمنعها من تمثيل الأنظمة التي يصنفها الاتحاد الأوروبي ضمن الدول التي تنتهك حقوق الإنسان.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت محكمة العدل الدولية، الاحد، عن رفع الإمارات دعوى قضائية تحاول من خلالها البحث عن مخرج قانوني لشرعنة احتلالها جزيرة سقطرى.

يأتي ذلك بعد نجاح ابوظبي بانتزاع شرعية محلية عبر اتفاق سري مع هادي.

وقالت رئيس الشعبة القانونية لمحكمة الجرائم السياسية التابعة لمحكمة العدل الدولية في لاهاي فاطمة رضا، أن الإمارات تدعى في الدعوى المرفوعة سعيها لاستعادة اراضيها "التاريخية والمجتزئة خارج حدودها ابتداء بجزيرة سقطرى الواقعة عند مدخل المحيط الهندي".

وتتخذ الإمارات من اتفاق سري مع هادي ابرم بضغوط سعودية مقابل ابقاء هادي في السلطة ويتضمن منح الإمارات حق استيطان الجزيرة لقرن مقبل وثيقة اعتراف رسمية قد تمنحها شرعية دولية لاحتلال الجزيرة التي خاضت اليمن صراعا مع عدة دول لاستعادتها.

وجاءت خطوة الإمارات بعد فشلها دفع الصومال لرفع الدعوى بحكم خلافاتها السابقة مع اليمن، ناهيك عن انشغال الاطراف اليمنية في "الشرعية " بالحكومة الجديدة وحصص المحافظين وهو ما يشير إلى مساعي الامارات ايجاد مخرج قانوني يشرعن وجودها خلال الفترة المقبلة قبل اية عملية استقرار في جنوب اليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين