عربي ودولي

عربي ودولي (2350)

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ إزاء قرار عفو الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن (أربعة) عناصر في شركة “بلاك ووتر” أدينوا بقتل مدنيين في العراق،.. وكان ترامب أصدر عفوا عن عدد من المحكومين بقتل أربعة عشر عراقياً وجرح آخرين في بغداد عام (ألفين وسبعة) في حادثة كشفت مدى الوحشية الأمريكية ولاقت استنكارا دوليا فضلاً عما خلفته من استهجان ورفض داخليين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكدت مسؤولة سابقة بمنظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية مضمون تحقيق بشأن محاولة ولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد” رشوة المنظمة بمبلغ 2 مليون دولار.

وقالت مديرة الشرق الأوسط سابقاً في المنظمة “سارة ويتسون”، في سلسلة تغريدات نشرتها، أمس الثلاثاء، عبر “تويتر”، إن الرشوة “جاءت من خلال رئيس بنك هافيلاند السابق جراهام روبسون في محاولة من بن زايد لاستمالة المنظمة للتغاضي عن الانتهاكات الحقوقية التي ترتكبها السلطات الإماراتية”.

وأضافت أن “بن زايد أرسل أتباعه للتسلل إلى هيومن رايتس ووتش (في إشارة إلى روبسون) بسبب تقاريرنا التي لا هوادة فيها حول انتهاكات الإمارات في مجال حقوق الإنسان”.

وتابعت: “استخدمنا مبلغ الـ2 مليون دولار في عمل جيد للكشف عن الانتهاكات في الخليج، ولم تكن لدينا أي فكرة عن أنه قادم سراً من ولي عهد أبوظبي”.

وتساءلت “ويتسون” عن “عدد المنظمات التي حاول بن زايد التسلل إليها من خلال أتباعه”، دون أن تذكر كيفية وتاريخ معرفة “هيومن رايتس ووتش” للعلاقة بين “روبسون”  و”بن زايد”.

ووفق "وكالة الصحافة اليمنية" جاءت تغريدات المسؤولة السابقة بـ”هيومن رايتس ووتش” تعليقاً على تحقيق لوكالة “بلومبرج” أورد مضمون وثائق، ذكر أنها تكشف عن تآمر ولي عهد أبوظبي على قطر من خلال بنك هافيلاند في لوكسمبورج، واستخدام البنك في تمويلات مشبوهة للتغطية على انتهاكات الإمارات.

م.م

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يسعى نظام الرياض جاهدا الى استغلال ما تبقى لترامب  من فترة  في البيت الأبيض  لإيغال  الجيش الأمريكي اكثر في اليمن مع كشف الإدارة الجديدة رؤيتها للتدخل السعودي في اليمن ومستقبله،  فهل تنجح بجر  بايدن إلى   الحرب ؟

خلال الأيام الأخيرة ، كثف الجيش الأمريكي وجوده عند  السواحل الشرقية والجنوبية لليمن، سواء عبر ارسال غواصات إلى بحر العرب وخليج عدن أو اسنادها بحاملات الطائرات  وصولا إلى استدعاء الجيش الإسرائيلي بضوء سعودي وبغطاء من هادي نظرا للقاءات التي يعقدها المسؤولين الأمريكيين في السعودية بمسؤولي حكومة هادي واخرهم اللقاء الذي جمع قائد البحرية في القوات الامريكية بقائد قوات خفر السواحل اليمنية بالتزامن مع تمركز  غواصات إسرائيلية  وامريكية قبالة السواحل اليمنية.

هذه التحركات ليست ضد ايران كما تحاول الولايات المتحدة تصويرها، فاليمن ابعد نقطة على خارطة المنطقة العربية من حدود ايران المحاطة أصلا بقواعد عسكرية أمريكية في دول خليجية وإسلامية أخرى، لكنها بكل تأكيد تهدف لإعادة التموضع في المنطقة وبما يعزز الوجود الأمريكي عند السواحل اليمنية لحماية مصالح سعودية – إماراتية  لم تعد خفية مع بدئها عملية “احتلال” محافظات وجزر يمنية بعينها، وهي أيضا محاولة سعودية لوضع الإدارة الامريكية الجديدة بقيادة جو بايدان  والديمقراطيين المعروفين بنزعتهم للحلول الدبلوماسية اكثر من الحرب أمام واقع جديد في اليمن، فالسعودية تعرف بان القوى اليمنية في صنعاء، والتي بدأت طرق ملف المحافظات الشرقية والجنوبية، لن تقبل بوجود امريكي او غيره على تراب الوطن وقد اعلن وزير الدفاع في حكومة الإنقاذ ترتيبات لمعركة التحرير الشامل وهو بذلك  يقصد كافة الأراضي بما فيها الجزر في الشرق والغرب  وذلك يعني مهاجمة الاساطيل الغربية  في السواحل اليمنية وهو ما قد يضع المنطقة على حافة حرب واسعة النطاق.

لو كانت الولايات المتحدة تحاول استهداف ايران ما كانت سحب قواتها من أفغانستان المحاذية لإيران ولا قلصت  قواتها  في الصومال  لتعزز انتشارها في المهرة وسقطرى إلى جانب حضرموت وشبوة وصولا إلى مأرب حيث تضغط باسم القاعدة لإبقاء شركاتها النفطية المحتكرة لإنتاج وتسويق النفط اليمني، لكن وجودها في هذه المنطقة الاستراتيجية من الجزيرة العربية ذات ابعاد دولية وإقليمية، و الأهم الأن   هو أن السعودية التي تقود الحرب منذ 6 سنوات تحاول التدثر بالجيش الأمريكي لإبقاء الحرب والحصار على  اليمن أطول   فترة ممكنة  في الوقت الذي تحاول فيه تضليل المجتمع الدولي  بـ”السلام” الذي تعطل حتى ابسط ابجدياته، وحتى لا تصطدم بتوجهات الإدارة الجديدة تحاول  قدر الإمكان وضع القوات الامريكية في الواجهة  خصوصا بعد الكشف عن استراتيجية وزير الدفاع الجديد في إدارة بايدن لويد اوستن والذي عارض خلال قيادته القوات الامريكية في العراق التدخل السعودي في اليمن وكان بصدد دفع الرئيس الأمريكي حينها باراك أوباما لإصدار بيان  إدانة،، وفق ما نشرته فورين بوليسي الامريكية، وترى إدارته بان “الحوثين” اهم من التحالف السعودي – الاماراتي في محاربة الإرهاب  وتحديدا القاعدة وهو ما يعني تغير استراتيجي في خطط الحرب على اليمن، لكن اوستن الذي  رأى فشل السعودية في اليمن منذ اللحظات الأولى لإطلاق صفارة الحرب على هذا البلد قد يجد نفسه عالقا بين  وجود القوات الامريكية  على التراب اليمني ورويته التي قد تنطلق من استراتيجية الديمقراطيين الذين عرضوا في وقت سابق ما عرفت برؤية “جون كيري”  للحل في اليمن، إضافة إلى نظرة السعودية لهذا التيار  كداعم لإيران.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اعتذرت منظمة الصحة العالمية عن نقل التوأم السيامي من صنعاء إلى خارج اليمن لتلقي العلاج .

وقالت مصادر ان وجهت رسالة الى وزارة الصحة بصنعاء تعتذر فيها بعدم قدرتها على الوصول إلى "نتائج إيجابية" بشأن نقل حالة التوأم السياميين لتلقي العلاج في الخارج

ووفق المصادر فان الصحة العالمية لم تبد الأسباب وراء عدم قدرتها في نقلهما إلى الخارج واكتفت بالقول: "نأسف لعدم إخباركم بأي أخبار سارة" , ورغم انها عرضت سابقا المساعدة في حالات مشابهة .

إلى ذلك قالت مديرة مستشفى السبعين للأمومة والطفولة د.ماجدة الخطيب انه مرت  72 ساعة   على التوأم السياميين وتم نقلهما لمستشفى خاص للرنين المغناطيسي .

موضحة ان التوأم السيامي يشتركان في الكبد وهذا مدعاة للتفاؤل إذا تم فصلهما في الوقت المناسب

واضافت ان الامكانيات الصحية في صنعاء تفتقد د لأبسط الأجهزة اللازمة لمثل هذه الحالات , مؤكدة ان تأخير عملية الفصل تعرض حياتهما للخطر

وبينت ان إنقاذ أحد الطفلين يمثل نجاة لهما ووفاة أحدهما يعد تهديدا للآخر لاشتراكهما في بعض الأعضاء

في سياق متصل رفض وزير الصحة في حكومة المجلس السياسي الدكتور طه المتوكل عرض الأمم المتحدة بشأن نقل التوأم السيامي للعلاج في السعودية.

وقال الوزير المتوكل في تصريح صحفي الأحد: على الأمم المتحدة أن تضطلع بدورها في نقل الطفلين التوأم خارج اليمن، لا أن تعرض علينا نقلهم إلى ما يسمى مركز الملك سلمان والتماهي مع دول التحالف الذين ينفذون حرباً وحصاراً على اليمن منذ ستة أعوام.

وأستغرب المتوكل من ترويج الأمم المتحدة لمن يفرض الحصار على الشعب اليمني ، لافتاً أنه من حق الشعب اليمني أن يتعالج في البلدان التي لا تعتدي عليه.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين