عربي ودولي

عربي ودولي (2357)

قال مكتب الأمم المتحدة المعني بحقوق الإنسان في بيان إن "إدانة ناشطة حقوق المرأة البارزة، لجين الهذلول، والحكم بحبسها 5 أعوام و8 أشهر، والمعتقلة بشكل تعسفي منذ عامين ونصف، هو مبعث قلق عميق".

وتابع المكتب: "نفهم أن ثمة إمكانية للإفراج عنها بشكل مبكر، ونشجع ذلك بقوة كضرورة ملحة".

وأدانت المحكمة الجزائية المتخصصة في العاصمة السعودية الرياض، اليوم الاثنين، الناشطة في مجال حقوق المرأة لجين الهذلول، بالتورط في عدد من "النشاطات المجرّمة"؛ وقضت بسجنها لمدة 5 سنوات و8 أشهر.

وبحسب صحيفة "سبق" السعودية، أدانت المحكمة الهذلول بـ"ارتكاب أفعال مجرَّمة" بموجب المادة 43 من نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله؛ كالتحريض على تغيير النظام الأساسي للحكم، والسعي لخدمة أجندة خارجية.

واعتبرت المحكمة أن الهذلول هدفت إلى الإضرار بالنظام العام، والتعاون مع عدد من الأفراد والكيانات، التي صدر عنها أفعال مُجرَّمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله.

ونقلت "سبق" عن قاضي المحكمة قوله إن "المدعى عليها أقرت بارتكاب التهم المنسوبة إليها، ووثقت اعترافاتها طواعية دون إجبار أو إكراه؛ وأنه لم يثبت لديه خلاف ذلك مما ادعت به المتهمة في جلسات سابقة، حيث أن الأصل في الإقرار الصحة واللزوم".

وتَضَمّن الحكم في القضية وقف تنفيذ عامين و10 أشهر من العقوبة المقررة بحق المحكوم عليها؛ وذلك "استصلاحاً لحالها، وتمهيد السبل لعدم عودتها إلى ارتكاب الجرائم".

وبحسب "هيومان رايتس ووتش"، فإن السلطات السعودية عدلت، في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، لائحة الاتهام من قضية حقوق إنسان، إلى قضايا الإرهاب.

وحسب "سبوتنيك" أوقفت السلطات السعودية الهذلول في أيار/ مايو 2018؛ ووفقاً للحكم التنفيذي، فمن المتوقع أن تخرج من السجن في آذار/ مارس القادم.

م.م

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشف موقع أمريكي (متخصص بالشؤون العسكرية) كيف سهلت أبو ظبي صناعة الجماعات المتطرفة والإرهابية في دولتي اليمن وليبيا، وكيف تسببت في معاناة انسانية هائلة.

وقال موقع ديفينس ون في تحليل نشره "ويليام هارتونج" مدير مشروع الأسلحة والأمن في مركز السياسة الدولية للدراسات: لم تتسبب تصرفات الإمارات في اليمن وليبيا في معاناة إنسانية هائلة فحسب، بل سهلت أيضًا على الجماعات المتطرفة والإرهابية العمل في تلك البلدان، على حساب المصالح الأمريكية طويلة المدى في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا".

وأضاف الموقع، أن مجموعة الأزمات الدولية لاحظت فيما يتعلق بدور الإمارات والجهات الخارجية الأخرى في تأجيج الحرب في ليبيا.

وتابع: "من شبه المؤكد أن الصراع الطويل سيعزز الجماعات المسلحة، بما في ذلك تلك المرتبطة بالمنظمات الإسلامية المتطرفة مثل القاعدة وتنظيم الدولة (داعش)".

ولفت الكاتب إلى أنه وفي وقت سابق من هذا الشهر، أجرى البنتاغون ووزارة الخارجية تقريرهما السنوي حول مبيعات الأسلحة الأمريكية.

كان جوهر الحدث هو أن الإدارة كانت فخورة بجهودها لتعزيز صادرات الأسلحة الأمريكية خلال عام 2020، والتي أكدوا أنها زادت بنسبة 2.8٪ عن العام السابق. تم وصف هذا الطوفان من مبيعات الأسلحة الجديدة بأنه "إنجاز".

وأردف: لكن دفع أسلحة تبلغ قيمتها عشرات المليارات من الدولارات إلى الخارج ليس بأي حال من الأحوال إنجازًا. إذ من المهم لمن تباع الأسلحة، وكيف يتم استخدامها. ومن خلال هذا المقياس، نكتشف أن مبيعات الأسلحة الأمريكية فشلاً ذريعًا.

وأشار إلى أن أبرز ما يؤكد هذا الفشل صفقة أسلحة بقيمة 23 مليار دولار للإمارات العربية المتحدة والتي نجت بصعوبة من التصويت بالرفض في مجلس الشيوخ في 9 ديسمبر/كانون الأول. وتشمل الصفقة 50 طائرة مقاتلة من طراز F-35 و 18 طائرة بدون طيار مسلحة من طراز MQ-9 وأكثر من 15000 قنبلة .

وقال "هارتونج": يجب ألا تتلقى الإمارات أسلحة أمريكية في الوقت الحالي. مبرراً ذلك بالقول إن "السبب الرئيسي لوقف تدفق الأسلحة إلى النظام الإماراتي هو دوره المركزي في الحرب في اليمن، وهو الصراع الذي ولَد ما وصفته الأمم المتحدة بأنه أسوأ كارثة إنسانية في العالم، وأكثر من 112،000 شخص لقوا حتفهم في الحرب، بما في ذلك الآلاف من المدنيين.

ولفت الكاتب إلى أن الجزء الأكبر من الصراع في اليمن كان بانخراط الجيش الإماراتي والميليشيات التي سلحها ودربها ومولها القوة البرية الرئيسية للتحالف الذي تقوده السعودية والإمارات والذي بدأ عملياته في اليمن في 2015م.

وخلصّ الكاتب في هذا المنظور إلى أنه بالنظر إلى كل ما سبق: يجب على إدارة بايدن إلغاء الصفقات لبيع طائرات مقاتلة وطائرات بدون طيار وقنابل إلى الإمارات كأحد الإجراءات الأولى عندما تتولى السلطة في يناير/كانون الثاني.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نشرت الإعلامية بقناة الجزيرة القطرية “غادة عويس”، صور الاستدعاءات بحق ولي العهد السعودي “محمد بن سلمان”، وولي عهد أبوظبي “محمد بن زايد”، في القضية التي رفعتها ضدهما في محكمة أمريكية.

وكانت عويس أعلنت في العاشر من الشهر الجاري، أنها رفعت دعوى قضائية ضد ابن سلمان في محكمة أمريكية بولاية فلوريدا، وقالت إنها تتهم ولي العهد السعودي ونظيره الإماراتي بالوقوف خلف حادثة اختراق هاتفها، ونشر صور شخصية لها قبل نحو ستة أشهر.

وعلقت عويس بالقول إن ابن سلمان ظنّ أن سياسة شراء الذمم، والترهيب يمكن لها النجاح، إلا أن ذلك الأمر خاطئ، متابعة بالقول: “اعتقدوا أنهم لا يمكن محاسبتهم، ويمكنهم مواصلة عهودهم الاستبدادية”.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" ذكّرت غادة عويس بالدعاوى القضائية المرفوعة ضد ابن سلمان، لا سيما من قبل خديجة جنكيز، خطيبة الكاتب الراحل جمال خاشقجي، إضافة إلى دعوى سعد الجبري، رجل المخابرات السعودية الرفيع.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكدت صحيفة عبرية، أن إسرائيل قادرة على استخدام القاعدة العسكرية الإماراتية في جزيرة سقطرى المحتلة.

وأوضح تقرير في صحيفة (هآرتس)، للكاتب (زفي بارئيل)، أن المسؤولين الإماراتيين يتحكمون بالحياة المدينة في أرخبيل سقطرى، منذ سيطرة ميليشيا الانتقالي الجنوبي، على الأرخبيل في 19 يونيو الماضي.

وأشار إلى أن الإمارات أغلقت الجزيرة أمام المواطنين اليمنيين غير المقيمين، وتفرض قيوداً صارمة على إصدار تصاريح العمل.

وذكر التقرير أن التمويل الإماراتي لميليشيا الانتقالي، بهدف إعادة تقسيم اليمن إلى شمال وجنوب، وضمان نفوذها في جنوب اليمن، لفرض سيطرتها الكلية على مضيق باب المندب ومدينة عدن الساحلية.

وقال التقرير: إن إعلان انسحاب الإمارات الشكلي من مدينة عدن في أكتوبر 2019م، مراوغة جراء تهديد الكونجرس الأمريكي بفرض عقوبات عليها لتورطها في ارتكاب جرائم حرب في اليمن.

وأضاف أن الخطوة الإماراتية مهدت الطريق لها لشراء طائرات إف -35 ، التي كانت بمثابة المهر الإسرائيلي الأمريكي، للعلاقات الرسمية الإماراتية مع الكيان الصهيوني.

وأنشأت الإمارات قاعدة عسكرية مشتركة مع البحرية الصهيونية خلال النصف الثاني من العام الجاري 2020م، لمراقبة السفن في بحر العرب ومضيق باب المندب والقرن الأفريقي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين