عربي ودولي

عربي ودولي (1710)

نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ وسياسيّةٍ، وُصِفَت بأنّها واسعة الاطلاع في تل أبيب، قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيليّة إنّ الفلسطينيين يحاولون منع اشتعال أزمةٍ مع السعوديين، مُشيرةً في الوقت عينه إلى أنّه وسط التوتّر المتزايد بين الطرفين، فإنّ السلطة الوطنية تفكر في إرسال وفدٍ بارزٍ إلى الرياض، لإجراء محادثاتٍ مع أعضاء العائلة السعودية الحاكمة ومسؤولي الحكومة، لافتةً إلى أنّ المشكلة تكمن في عدم استجابة السعودية للطلب الفلسطينيّ في ترتيب الزيارة، طبقًا للمصادر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في السلطة، قوله: نحن في وسط أزمة حقيقية مع السعودية، يبدو أنهم غاضبون منّا، مُشيرًا إلى أنّ العلاقات الفلسطينيّة السعوديّة واجهت عقبة منذ عامين على خلفية العلاقة الوثيقة بين الرياض وإدارة الرئيس دونالد ترامب، والتقارب السعوديّ مع إسرائيل، كما شدّدّت الصحيفة على أنّ المُتظاهرين في عددٍ من الاحتجاجات التي نُظمت في الضفّة الغربيّة حرقوا ملصقات تحمل صور الملك سلمان ونجله محمد، إلى جانب صور نتنياهو وترامب، وتابع المسؤول: ندرس بجديّةٍ إرسال وفدٍ من المسؤولين الفلسطينيين البارزين إلى الرياض لمنع التصعيد في الأزمة، ونتعامل مع السعودية بصفتها لاعبًا مهمًا في المنطقة، ودعمها للشعب الفلسطينيّ وقضيته مُقدّرٌ بشكلٍ كبيرٍ، كما قال.

وشدّدّت الصحيفة بأن الأزمة وصلت إلى مستوى عالٍ عندما أكّدت السعودية مُشاركتها في الورشة الاقتصادية بالبحرين على الرغم من دعوات الفلسطينيين لمقاطعتها، واتهامهم الدول العربيّة التي شاركت في الورشة بطعن الفلسطينيين في الظهر، مُشيرًا إلى أنّ التقارير عن التوتر الفلسطينيّ السعوديّ بدأت في الظهور في نهاية عام 2017، عندما نسب إلى مسؤولين فلسطينيين قولهم إنّ ولي العهد السعوديّ هدّدّ محمود عبّاس بإزاحته عن السلطة إنْ لم يتعاون مع المملكة، مشيرًا إلى أنّ المسؤولين الفلسطينيين أوْ السعوديين لم ينفوا هذه التقارير.

وأشارت الصحيفة إلى مزاعم ممارسة بن سلمان الضغوط على عبّاس للعمل مع إدارة ترامب في الخطة المزمعة للسلام، فيما زعم مسؤول فلسطينيّ آخر أنّ بن سلمان كان وقحًا جدًا مع عبّاس أثناء لقائهما، وقال المسؤول: غادرنا بانطباع أننّا كنّا جالسين مع بلطجي كان يُحاوِل الإملاء علينا.

وتابعت الصحيفة قائلةً إنّ الهجوم الذي تعرّض له مدون سعوديّ أثناء زيارته المسجد الأقصى أدّى إلى زيادة التوتر بين رام الله والرياض، لافتةً إلى أنّ المُدوّن كان واحدًا من وفد صحافيين عرب دعتهم وزارة الخارجية الإسرائيلية، لافتة إلى أنّ السلطة لم تُعلِّق على ما تعرّض له المُدوّن، وهو ما فُسِّر على أنّه دعمٌ ضمنيٌّ للهجوم.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ آخرين اتهموا حماس والجهاد الإسلامي بدعم إيران ضدّ المملكة، لافتةً إلى قول المدونة سعاد الشمري: يقولون (الفلسطينيون) إنّ القدس هي للمسلمين كلهم، لكنهم كانوا أول مَنْ باعها لإسرائيل، وأضافت أنّ حماس خانت السعودية والعرب وتدعم إيران مصدر الإرهاب.

ولفت التقرير إلى أنّ الفلسطينيين ردّوا بسلسلةٍ من أشرطة الفيديو على التواصل الاجتماعيّ، عبّروا فيها عن اشمئزازهم من سياسات السعودية، واتهموا العائلة المالكة بالخيانة، وبأنّها دمية في يد الأمريكيين، مشيرةً إلى أنّ من بين المنشورات التي انتشرت بشكلٍ كبيرٍ، المنشور الذي قال: عندما كان أبناء آل سعود الحفاة يرعون الجمال كانت الخليل تصنع الأحذية، وانتشر مقطع لمغنٍ فلسطينيٍّ يلعن آل سعود والسعودية، بالإضافة إلى أنّ الفلسطينيين شتموا البحرين “عميلة الولايات المتحدة”.

وتابعت بأنّ السعوديين وبقية دول الخليج ردّوا بحملةٍ ضد الفلسطينيين، تحت شعار “باعوا وطنهم ولعنونا”، مشيرةً إلى أنّه في محاولةٍ لإبعاد نفسها عن الحملات المتبادلة، والتخفيف من التوتر، فإنّ السلطة الفلسطينيّة أصدرت بيانًا شجبت فيه الأصوات المتنافرة التي تهاجم السعودية ودولاً عربية أخرى، وشجب البيان الهجوم على الدول العربية، وثمن موقف السعودية وولي عهدها ودعمه للفلسطينيين، مؤكّدةً على أنّ جهود السلطة لم تنجح في نزع فتيل التوتر، ففي نهاية الأسبوع أجرت قناة “العربيّة” السعودية مُقابلةً مع الناقد الشديد لعبّاس وسلطته فادي السلامين.

ورأى التقرير أنّ قرار مقابلة فلسطينيّ وتوفير منبرٍ له للحديث عن الفساد وسوء الإدارة في السلطة جاء بتعليماتٍ من عناصر بارزةٍ في العائلة الحاكمة، مشيرًا إلى أنّ حركة فتح شجبت قرار القناة السعودية مقابلة “شخصية مشكوك” فيها، ومنحه منبرًا لمهاجمة القيادة الفلسطينية، وجاء في البيان أنّ القناة السعودية “تُشكِّك في موقف القيادة الفلسطينيّة التي تُواجِه مؤامرة صفقة القرن”، وطالبت القناة بالاعتذار على الخطأ غير الأخلاقيّ، وقال أكاديميٌّ فلسطينيٌّ عمل لثلاثة عقودٍ في عددٍ من دول الخليج: من الواضح أننّا نسير باتجاه أزمةٍ كبيرةٍ بين الفلسطينيين والسعودية.

وخلُصت الصحيفة إلى قول الأكاديميّ: هناك شعور بأنّ الأمور تخرج وبسرعةٍ عن السيطرة، ولو لم نصلح الوضع سريعًا فإنّ الفلسطينيين والسعودية والدول العربية الأخرى سيدفعون الثمن الباهظ، وعلينا ألّا ننسى ماذا حدث بعد غزو صدام حسين للكويت، في إشارةٍ إلى خروج أكثر من 200 ألف فلسطيني من الكويت.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بعد فشل “ورشة البحرين” والارتدادات السلبيّة على الدولة المُضيفة داخليًّا وعربيًّا، وانهيار التحالف العربي الأساسي الذي يقِف خلف “صفقة القرن” بشقّيها السياسيّ والاقتصاديّ، أيّ التحالف السعوديّ الإماراتي بطريقةٍ أو بأخرى رغم مُحاولات التكتّم، لا نفهم الأسباب التي تكمُن خلف جولة جاريد كوشنر، مُستشار الرئيس دونالد ترامب، ومهندس هذه الصّفقة الحاليّة، إلى أربع دول عربيّة إلى جانب دولة الاحتلال الإسرائيلي.

كثيرٌ من التّسريبات، ومن الجانب الإسرائيلي خاصّةً، تتحدّث عن تحضير ترامب وصِهره لعقد مؤتمر قمّة في كامب ديفيد يُشارك فيه قادة عرب يكون ميدانًا لإطلاق هذه الصّفقة، أو الشّق السياسي منها، وربّما يكون التّوقيت بعد الانتخابات الإسرائيليّة في (سبتمبر) المُقبل.

الأمر الأخطر في هذه التّسريبات مُحاولة نقل الوصاية على الأماكن الإسلاميّة في القدس المحتلّة من الهاشميين إلى الأسرة السعوديّة الحاكِمة في الرياض مكافأةً لقيادتها الحاليّة لدورها في دعم تمرير هذه الصفقة وتطبيقها على الأرض.

لا نعرِف من أعطى هذه الصلاحيّات لكوشنر وحماه ترامب لكيّ يعبثوا بالمقدّسات العربيّة والإسلاميّة، ويحدّدوا لمن تكون له شرعيّة الوصاية عليها، وفتح صِراع بين المرجعيات الإسلاميّة في إسطنبول والقاهرة وعمّان ومكّة المكرمة على هذه الوِصاية.

إنّها مُؤامرة تقِف خلفها إسرائيل لنقل الصّراع إلى هذه المرجعيّات، وتوريطها بأزَمات، وربّما حُروب فيما بينها، لإلهائها عن احتلالها للأراضي المحتلّة، وليس للمُقدّسات المسيحيّة والإسلاميّة فيها فقط، وبِما يُكرّس تهويدها بصورةٍ أبديّةٍ، ووضعها تحت الوِصاية الإسرائيليّة كأمرٍ واقع.

صفقة القرن سقَطت، والذي أسقطها هو محور المُقاومة بتصدّيه للمشاريع الأمريكيّة الإسرائيليّة في الهيمنة،  وتفتيت المِنطقة، وتأسيس توازن رُعب مع دولة الاحتلال وداعميها في أمريكا والغرب، ولهذا تقتصر زيارات كوشنر على العواصم التي تقِف، بطريقةٍ أو بأخرى، في الخندق المُقابل لهذا الحِلف لبذر بُذور الفِتنة، وبعث الحياة في صفقةٍ محكومةٍ بالموت قبل أن تُولد.

عندما تصِل صواريخ محور المُقاومة إلى قلب مدينة الدمام، عاصمة الصّناعة النفطيّة السعوديّة، وتسقُط طائرة مُسيّرة أمريكيّة ملغومة بصاروخ إيراني الصّنع على ارتفاع 20 كم، وتُهدّد حركتا “الجهاد الإسلامي” و”حماس” بإغلاق مطار تل أبيب وإرسال 3 ملايين إسرائيلي إلى الملاجئ، ويؤكّد السيّد حسن نصر الله أنّه يكفي أن تضرب صواريخه مخازن الأمونيا في ميناء حيفا حيثُ سيُقتَل مئات الآلاف خنقًا، فمن يتحدّث عن صفقة القرن، وعن كوشنر وتوابعه أمثال جيسون عرينبلات وديفيد فريدمان.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

لم تكتف المنظمات الصهيونية باستقدام اليهود من مشارق الأرض ومغاربها إلى فلسطين، بل إن منظمة إسرائيلية نشطت مؤخرا في البحث داخل العالم العربي والإسلامي، عن "مسلمين لهم جذور يهودية".

ورغم أن المنظمة تدعي أنها غير صهيونية، وإنما تهدف إلى منع "اليهود المسلمين" من الاندماج في المجتمعات التي يعيشون فيها، وإعادتهم إلى اليهودية، إلا أن العملية قد تكون مقدمة لخطوات لاحقة، ضمنها الهجرة إلى كيان الاحتلال الإسرائيلي.

وبحسب تقرير، نشره موقع "المونيتور"، سجل نجاحا وصف بـ"المفاجئ" في حملة شبكة إسرائيلية باللغة العربية بدأت في يونيو الماضي على شبكة التواصل الاجتماعي، وتتوجه إلى "المسلمين ذوي الجذور اليهودية، بحسب الشريعة" لإعادتهم إلى "الشعب اليهودي".

ونظم الحملة "غير المسبوقة" منظمة "ياد لأحيم (يد للإخوة)"، التي تعرف نفسها على أنها منظمة تعمل كل ما بوسعها "من أجل عدم ضياع أي يهودي"، وأنها تحارب الاندماج والانصهار، وتعمل على "تكريس قيم اليهودية".

ويشير التقرير إلى أنه بحسب الشريعة اليهودية، فإن "اليهودية تنتقل من الأم إلى أبنائها، وإذا كانت الأم أو الجدة (والدة الأم) يهودية، فإن الأولاد والأحفاد يكونون يهودا أيضا.

وفي تقرير للصحفي الإسرائيلي، مردخاي غولدمان، والذي يعتبر محللا سياسيا وعسكريا في صحيفة "حريدية"، فإن هذه المنظمة تطمح للوصول إلى "أولئك المسلمين الذين كانوا يهودا، بحسب الشريعة، ومحاولة إعادتهم إلى الشعب اليهودي".

وأشار التقرير إلى أن الحملة كان لها أصداء، حيث توجه مسلمون من دول عربية، مثل الأردن ولبنان واليمن إلى المنظمة الإسرائيلية.

ويقود الحملة الشاعر والمغني الإسرائيلي، زيف يحزقئيل، الذي يتقن اللغة العربية، ويعزف ويغني أغاني لأم كلثوم ومحمد عبد الوهاب وعبد الحليم حافظ، وبات معروفا للفلسطينيين والعرب عامة.

ويتوجه يحزقئيل إلى مشاهديه وهو يحمل العود بيده قائلا: "من كانت أمه أو جدته يهودية، فهو يهودي"، ويضيف أن "الشعب اليهودي يريد عودتهم بأذرع مفتوحة.. هذه فرصة لكل من ولد لأم يهودية، ليقول لنفسه إنه يريد تجديد العلاقة مع الخالق... فإذا كنت ابنا لأم يهودية، فقد حان الوقت لتبدأ حياتك من جديد".

ويشدد أحد قادة المنظمة، الراف شموئيل ليفشيتس، في حديثه مع "المونيتور" على أن المنظمة لا تحاول "تهويد مسلمين، لأن اليهودية تعارض ذلك"، مضيفا أن المنظمة لا تريد لأي مسلم أن يغير دينه، وإنما يتركز نشاطها "مع اليهود، بحسب الشريعة، المعنيين بجذورهم اليهودية".

ويقول ليفشيتس إنه يتم فحص كل طلب بعمق للتأكد من وجود "جذور يهودية"، مشيرا إلى أن هناك نحو 30% من الطلبات في مراحل فحص متقدمة تظهر "الجذور اليهودية"، وأن هناك الكثير من التوجهات التي لم يتمكن أصحابها من إثبات علاقتهم باليهودية ما يمنع تحقيق تقدم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

في البداية أعلنت أبو ظبي الشريك الرئيس للرياض في الحرب ضد اليمن عن "إعادة نشر وخفض قواتها في اليمن.

وأصرت الإمارات لاحقا على أنها لم تنسحب بشكل كامل ، وأن جميع تحركاتها يتم تنسيقها مع الرياض.

فيما أعلن القادة الحوثيون أنهم يستوقفون عن مهاجمة أهداف الإمارات على البر والبحر في ضوء السياسة المتغيرة للإمارات لتبقى السعودية وحيدة في مرمى أهداف الحوثيين.

للمرة الأولى ، يبدو أن الإمارات قد خلصت إلى أن حربها المشتركة مع السعوديين في اليمن غير مجدية ، ومدمرة اقتصاديًا ، وقبل كل شيء ، يمكن أن تخلق صراعات مع الكونغرس الأمريكي ، كما حدث بالفعل مع السعودية. لكن هل هذا القرار المستقل يشكل حقًا "خيانة" للرياض ونهاية للتحالف العسكري للدولتين؟

ألمحت الرياض مؤخرًا بشدة إلى استعدادها للتفاوض مع إيران. قبل أسبوعين ، قال سفيرها لدى الأمم المتحدة ، عبد الله المعلمي ، إنه على الرغم من أن سلوك إيران الذي يقوض السلام والاستقرار الدوليين في المنطقة ، فإننا "نؤكد استعدادنا لإقامة علاقات تعاون كامل بين الدول العربية وإيران بشأن شرطين أساسيين: أن يكون هذا التعاون قائمًا على حسن الجوار وعدم تدخل إيران في الشؤون الداخلية للدول الأخرى ، مع احترام سيادتها ".

كانت هذه نغمة جديدة تعزف عليها الرياض رحبت بها طهران.

علي ربيعي المتحدث باسم الحكومة الإيرانية من جهته قال: "نرحب بهذه التصريحات ، ونعتقد أنها يجب أن تصاحبها أفعال". "لقد طالبنا دائمًا بالاستقرار والأمن لدول المنطقة ونحترم العلاقات الثنائية والاتفاقيات الأمنية".

يأتي هذا التبادل العام للتصريحات  بين الدولتين في الوقت الذي تحاول فيه واشنطن صياغة مسارها الدبلوماسي مع طهران.

وبحسب صحيفة "نيويوركر" ، دعا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف للقائه في البيت الأبيض ، لكن طهران رفضت الدعوة ، قائلة إنها لا تريد إعطاء ترامب صورة فوتوغرافية لأغراض العلاقات العامة.

ومع ذلك ، سيجتمع الاثنان أثناء اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة الشهر المقبل  إذا تم إحراز تقدم في المحادثات التي يجريها السناتور راند بول نيابةً عن ترامب مع ظريف وغيره من كبار المسؤولين الإيرانيين ، وكذلك في المحادثات التي تجريها إيران مع الموقعين الأوروبيين في الصفقة النووية.

يبدو أن المحادثات السياسية بين إيران والبيت الأبيض بدعوة ظريف إليه قد أثارت رد فعل حاد من المملكة العربية السعودية غير أن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، الحاكم الفعلي للبلاد ، قد خلص أيضًا إلى أن الحرب في اليمن غالية الثمن ، دبلوماسيًا وعسكريًا على حد سواء ، ومن الأفضل التحول إلى القنوات الدبلوماسية.

إن إنهاء الحرب في اليمن يمكن أن يعيد مكانته في واشنطن في الساحة الدولية ، بعد أن أصبحت منبوذة ، ويخرج بلده من فشله العسكري خلال أربع سنوات من القتال كما أن احتمال نشوب صراع عسكري بين أمريكا وإسرائيل وإيران ليس مصدر سعادة بالنسبة له ؛ لقد أعرب مرارًا وتكرارًا عن معارضته لأي حرب جديدة في المنطقة.

لتعزيز مبادراتها الدبلوماسية ، أطلقت الرياض مؤخرًا ناقلة إيرانية كانت محتجزة في ميناء جدة منذ شهور ، على الرغم من "عمليات الشرطة" الإيرانية في الخليج الفارسي ، والتي استولت خلالها على ناقلتين. يوم الأحد ، استولت إيران على ناقلة أجنبية أخرى ، مدعية أنها متورطة في تهريب النفط.

قال عبد الخالق عبد الله ، المستشار السابق لولي عهد دولة الإمارات العربية المتحدة والذي لا يزال قريبًا من حكومة البلاد ، "لقد انتهت الحرب في اليمن من منظور دولة الإمارات العربية المتحدة ؛ كل ما تبقى هو الإعلان عنها رسميًا. "و عبد الله  لا يشغل أي منصب رسمي ولا يمثل الحكومة ، لكن يبدو أن تصريحه يعكس وجهات نظر ليس فقط في أبو ظبي ، ولكن أيضًا في الرياض.

لدى ترامب الآن فرصة "صفقة من القرن" مع فرصة للنجاح أفضل من تلك التي اقترحها لإسرائيل والفلسطينيين.

وإذا أصبح زعيم كوريا الشمالية صديقه العزيز ، فإن المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي هو بالتأكيد أكثر أهمية من كيم جونغ اون.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين