عربي ودولي

عربي ودولي (2247)

حظيت خطة الأمم المتحدة لوقف القتال في اليمن والتدابير الاقتصادية والإنسانية المصاحبة بدعم دولي.

مصادر سياسية ذكرت أن سفراء الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن أبلغوا أطراف الصراع مساندتهم لخطة وقف إطلاق النار والإجراءات الإنسانية والاقتصادية التي وضعها مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث والمسماة بـ«الإعلان المشترك» وحثوا على القبول بها.

السفير الصيني لدى اليمن ، قال: «إن الإعلان المشترك للمبعوث الأممي أصبح متكاملاً أكثر بعد مناقشات ومراجعات عديدة وأن بلاده تثق بنجاح هذا الإعلان وأنه سيلعب دوراً مهماً في العملية السلمية اليمنية».

وبالمثل سجلت بقية الدول الموقف ذاته مع تأكيد المصادر بأن المبعوث الأممي أدخل تعديلات مهمة على الإعلان المشترك تم من خلالها استيعاب كافة الملاحظات التي طرحت، وتغطية كافة جوانب القصور التي وردت في المسودة قبل الأخيرة. مصادر دبلوماسية أكدت أن مجموعة من الدول الراعية للتسوية في اليمن تقترح إحالة الإعلان المشترك إلى مجلس الأمن الدولي لتحويله إلى قرار ملزم .

وترى المصادر ان هذه الخطوة اذا نجحت فان ذلك سيفتح الباب امام نجاح اتفاق وقف اطلاق النار، حيث تعتقد الامم المتحدة ان الخلاف حول التدابير الاقتصادية والانسانية يشكل عقبة رئيسية امام الاتفاق على اعلان وقف اطلاق النار، ومن ثم الذهاب نحو محادثات سياسية شاملة تقوم على قاعدة مشاركة كافة الاطراف السياسية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

طالب متظاهرون في تشيلي الدولة اللاتينية بسرعة إنهاء الحرب السعودية  على اليمن  والتي في طريقها لدخول العام السادس  مخلفة آلاف القتلى والجرحى من المدنيين  .

و خلال احتجاج جماهيري في العاصمة سانتياغو مطالب باستقالة الرئيس سبستيان بنييرا وإطلاق سراح الأفراد الذين اعتقلوا وسط احتجاجات سابقة رفع المحتجون أعلاما يمنية مطالبين بإيقاف الحرب الظالمة على اليمن وهتفوا بشعارات منددة بهذه الحرب الظالمة .

 

كما رفع النشطاء صور الضحايا الذين قتلوا في الغارات الجوية التي شنتها السعودية على المدن اليمنية داعين لفك الحصار ومعاقبة مرتكبي الجرائم ضد اليمنيين .

وقال أحد الناشطين إن الشعب اليمني يعاني مما وصفه بالعدوان الإمبريالي الذي تشنه المملكة العربية السعودية وحلفاؤها بدعم الولايات المتحدة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اتهمت النائبة الامريكية إلهان عمر نائبة النظام الاماراتي بارتكاب جرائم حرب في اليمن وليبيا.

وقالت النائبة "الديموقراطية" في الكونغرس الأميركي إلهان عمر، إن "اتفاقيات السلام" المزعومة التي رعاها الرئيس الأميركي دونالد ترامب في الشرق الأوسط، هي في الواقع "اتفاقياتٌ لبيع الأسلحة إلى منتهكي حقوق الإنسان".

وأشارت البرلمانية عمر، إلى أن ترامب وقّع مؤخراً "ما يسمى باتفاقيات سلام بين الإمارات والبحرين والسودان وكيان الاحتلال الإسرائيلي، ولكن المشكلة الوحيدة أنها لم تكن صفقات سلام، إنما مبيعات أسلحة لمنتهكي حقوق الإنسان"، مشيرةً إلى أن "الاتفاقيات تهدف إلى تمكين بعض دول الخليج وزيادة مخاطر الحرب مع إيران".

وكان البيت الأبيض أعلن في 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، عن نيته بيع 50 طائرة "إف-35" إلى الإمارات، وذلك إثر توقيع الأخيرة اتفاق تطبيع العلاقات مع الاحتلال الإسرائيلي.

لكنّ أعضاء في مجلس الشيوخ عن الحزبين الجمهوري والديموقراطي، قدموا 4 مشاريع قوانين لوقف صفقة الأسلحة التي تزيد قيمتها عن 23 مليار دولار، متهمين إدارة ترامب بالتحايل على الكونغرس لتمرير الصفقة.

ونشرت صحيفة "ذا نيشن" مقالاً للنائبة الفائزة عن ولاية مينيسوتا، هاجمت فيه ترامب بسبب عمله المشبوه مع الإمارات، لافتةً إلى أن البلاد متهمة بارتكاب جرائم حرب في اليمن وليبيا، كما وصفت البحرين بـ"الديكتاتورية الوحشية".

ودعت الرئيس المنتخب جو بايدن إلى عكس الواقع الذي فرضه ترامب، مؤكدةً أن هناك "فرصة كبيرة" لفعل ذلك.

وتلقت النائبة الديموقراطية الكثير من الانتقادات من الرئيس ترامب، وكان آخرها وصفه إياها بالـ"لاجئة"، نظراً لأصولها الصومالية، لترد عليه بالقول: "أنا عضو في مجلس النواب الذي صوّت لصالح عزلك من منصبك".

يذكر أن إلهان عمر حققت قبل أسابيع، فوزاً في انتخابات مجلس النواب الأميركي لولاية ثانية، ضمن الانتخابات العامة للرئاسة وثلث المجلس.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشف تحقيق استقصائي فرنسي أن عددا من الشركات الفرنسية، المتخصصة في التدريب العسكري، تدرب جنودا سعوديين منذ بدء التدخل العسكري في اليمن.

وأوضح التحقيق، الذي أعده موقع "ميديا بارت" ووسائل إعلام أخرى، أن السعودية اعتمدت بشكل كبير على الخِبرة الفرنسية لتدريب قواتها المقاتلة، من خلال شركات عسكرية تدرب ضباطها على استخدام أسلحة فرنسية الصّنع.

وأكد أن مدنيين يمنيين يعيشون تحت تهديد الأسلحة المصنّعة في فرنسا، بما في ذلك نحو خمسين مدفعاً من طراز "هاوتزر"، وفق تقرير سري لوكالة الاستخبارات العسكرية الفرنسية.

وفي أوقات سابقة، كشفت تقارير استخباراتية أن أسلحة فرنسية يتم استخدامها في حرب اليمن من قبل السعودية ودولة الإمارات.

وتندد منظمات غير حكومية عدة، على الدوام، بتصدير السلاح الفرنسي إلى الجهات المتحاربة في اليمن، بسبب إمكان استخدامه ضد المدنيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين