عربي ودولي

عربي ودولي (2247)

جدد المرشح الديمقراطي جو بايدن، التأكيد على ثقته بالفوز بانتخابات الرئاسة الأميركية أمام الرئيس الجمهوري دونالد ترامب، لكنه دعا أنصاره للانتظار إلى حين إعلان النتائج النهائية.

وقال بايدن في كلمة ألقاها بمقره الانتخابي بولاية ديلاوير، ليل الجمعة بالتوقيت المحلي، أنه سيحصل على أكثر من 300 صوت في المجمع الانتخابي، أي أكثر بـ30 صوتا من الحد المطلوب للفوز بالانتخابات.

وتأجلت كلمة بايدن، الذي يتقدم بفارق مريح على ترامب، لنحو 3 ساعات، وكانت توقعات تفيد بأنها ستكون كلمة النصر في الانتخابات، لكن نائب الرئيس السابق لم يعلن ذلك، وذكر أنه يأمل في أن يخاطب الشعب الأميركي مجددا السبت.

وقال: "ليس لدينا إعلان نهائي بالفوز بعد وعلينا انتظار النتائج"، مضيفا: "حصلنا على أعلى الأرقام في تاريخ الولايات المتحدة".

وشدد المرشح الديمقراطي على أنه متقدم في ولاية بنسلفانيا ونيفادا وأريزونا وجورجيا، مؤكدا: "نحن في الطريق الصحيح، فالأرقام لا تزال تواصل ارتفاعها".

وعبر عن أمله في أن يكون أول ديمقراطي يفوز بولاية أريزونا منذ عقود، متحدثا عن إعادة بناء "الحائط الأزرق في أميركا" نسبة إلى اللون المميز للحزب الديمقراطي.

ووجه كلامه للأميركيين الذين يشكون من بطء ظهور النتائج، قائلا إن هذه الأرقام "هي أصوات الناس وعلينا أن نسمعها".

واعتبر أن نتائج الانتخابات الحالية ستغير وجه الولايات المتحدة، وستعطيه تفويضا لمواجهة فيروس كورونا والأزمة الاقتصادية والعنصرية.

وفي إشارة تظهر ثقته بالفوز، قال بايدن إنه وفريقه بدأوا بالفعل في مناقشة خطة لمكافحة فيروس كورونا المستجد، متحدثا عن أن الخطة ستطبق من اليوم الأول لتوليه الحكم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

فاز الأمريكي من أصول فلسطينية فادي قدورة بعضوية مجلس شيوخ ولاية إنديانا الأمريكية، ليصبح بذلك أول عربي مسلم في المجلس التشريعي للولاية.

وانتزع قدورة المقعد من منافسه جون روكلشاوس في "المنطقة 30" التي تغطي أجزاء من الجانب الشمالي الشرقي للولاية.

ويوم الأربعاء، أعلن فوز الديمقراطي فادي قدورة على جون روكلشاوس بنسبة 52% إلى 48%.. حيث تقدم قدورة بأكثر من 3800 صوت بعد فرز 98٪ من الأصوات ليلة الأربعاء.

وتم انتخاب، روكلشاوس لأول مرة لعضوية مجلس شيوخ إنديانا في عام 2016.. وكان السيناتور الحالي الوحيد الذي خسر في انتخابات يوم الثلاثاء وشغل سابقًا منصب ممثل الدولة من 1990 إلى 1992.

وأصدر قدورة بيانا عبر صفحته على فيسبوك مساء الأربعاء، قال فيه" إنه سيكون أول مسلم يخدم في مجلس شيوخ إنديانا".

كسب الثقة

وقال قدورة" فعلناها! فقط في أمريكا يمكن لشخص ما أن يهاجر إلى هذا البلد، ويعمل بجد، ويكسب ثقة عشرات الآلاف من الناخبين ليصبح أول سيناتور من دولة مسلمة في تاريخ إنديانا.. سأعمل بجد كل يوم لتمثيل كل الناس، بما في ذلك أولئك الذين لم يصوتوا لي".

وأوضح" أود أن أشكر السيناتور روكلشاوس على خدمته لمنطقتنا خلال السنوات الاربع الماضية.. تواجه دولتنا تحديات كبيرة في العام القادم، وأتطلع إلى العمل مع أعضاء مجلس الشيوخ من كلا الطرفين لمواجهة هذه اللحظة".

ووجّه قدورة الشكر إلى زوجته وبناته لحبهم ودعمهم له منذ اليوم الأول، وقال إن هذا النصر ممكن فقط بفضل العمل الجاد والمخلص".

فادي قدّورة مواطن أمريكي من أصول عربيّة هاجر من فلسطين منذ ١٩ عاما بهدف دراسة علوم الكمبيوتر، خسر منزله وعاش فترة صعبة مع عائلته بعد إعصار "كاترينا" الذي ضرب الولايات المتحدة.

ساعدت الجمعيات الاجتماعية والخيريّة فادي وعائلته على تخطي هذه المحنة، واليوم هو أول مرشح مسلم من أصول عربيّة لمجلس الشيوخ مدعوما من الحزب الديمقراطي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قطعت شبكات إعلامية أمريكية مساء الخميس النقل المباشر لكلمة ألقاها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب من البيت الأبيض بسبب تضمنّها “سيلا من الأكاذيب” بشأن نزاهة الانتخابات الأمريكية، في وقت لا تزال فيه عمليات فرز الأصوات متواصلة.

قامت شبكات تلفزيونية أمريكية عديدة مساء الخميس بقطع النقل المباشر للكلمة التي ألقاها الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب من البيت الأبيض بسبب تضمنّها “سيلاً من الأكاذيب” بشأن نزاهة الانتخابات التي يبدو الملياردير الجمهوري مع تقدّم عمليات فرز الأصوات أنّه على وشك خسارتها أمام منافسه الديمقراطي نائب الرئيس السابق جو بايدن.

وفي حين لا يزال فرز الأصوات مستمراً في عدد من الولايات الأساسية التي لم تحسم النتيجة فيها بعد، اتّهم ترامب خصومه الديمقراطيين بالسعي “لسرقة” الانتخابات منه، من دون أن يقدّم أيّ دليل على ذلك أو يذكر أي واقعة محدّدة تسند هذا الاتّهام.

وصرح الرئيس الجمهوري المنتهية ولايته أمام الصحافيين “إذا أحصيتم الأصوات الشرعية أفُز بسهولة. إذا أحصيتم الأصوات غير الشرعية، يمكنهم أن يحاولوا أن يسرقوا الانتخابات منّا”.

وذكر المذيع براين وليامز “حسناً، ها نحن مرة أخرى أمام موقف غير عادي. ليس علينا أن نتوقف عن نقل تصريح رئيس الولايات المتحدة فحسب بل أن نصحّح ما يقوله رئيس الولايات المتحدة”.

وسرعان ما لحقت بركب “إم إس إن بي إس” شبكتا “إن بي سي نيوز” و”إيه بي سي نيوز” فقطعتا النقل المباشر لوقائع ما قال البيت الأبيض إنّه سيكون مؤتمراً صحفياً قبل أن يتبيّن أنّه خطاب ألقاه ترامب وسارع فور انتهائه إلى مغادرة القاعة من دون أن يجيب على أي سؤال.

أما شبكة “سي إن إن” التي نقلت التصريح الرئاسي كاملاً فوصفته بـ”حفلة أكاذيب”.

ومن جهته، قال المذيع جايك تابر، وهو أحد نجوم المحطّة، فور انتهاء ترامب من الكلام، “يا لها من ليلة حزينة للولايات المتّحدة (…) أن تسمع رئيسها يتّهم الناس زوراً بمحاولة سرقة الانتخابات”.

ووصف تابر تصريح الرئيس بأنّه “حفلة أكاذيب”، وقال إنّ الملياردير الجمهوري “ساق الكذبة تلو الكذبة بشأن سرقة الانتخابات من دون أن يقدّم أي دليل” على ذلك.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكدّ تقريرٌ لقناة تركية رسمية أنّ حزب التجمع اليمني للإصلاح -فرع تنظيم الإخوان المسلمين في اليمن- لجأ إلى تركيا للحصول على الدعم ضد المجلس الانتقالي الجنوبي، في جنوب اليمن.

جاء ذلك ضمن تقرير للدكتور علي باكير المقيم في أنقره، نشره موقع تلفزيون "تي آر تي" التركي الناطق بالإنجليزية، أمس الأول، حول الأزمة الخليجية مع دولة قطر.

وتطّرق التقرير إلى مساعي دولة قطر وتركيا لدعم حركات الإخوان المسلمين في المنطقة، في سياق "توسيع استراتيجيات سياستهما الخارجية"، بعد مقاطعة قطر في يونيو 2017.

وقال تقرير "تي آر تي" إنّ "اليمن هي الحالة الأكثر دلالة لهذا النموذج الاستراتيجي الجديد. فهناك، استخدم التحالف الذي تقوده السعودية حزب الإصلاح المدعوم من قطر والمجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من الإمارات العربية المتحدة معاً ضد  الحوثيين، الذي يُنظر إليهم على أنهم امتداد للنفوذ الإيراني في شبه الجزيرة العربية".

ونتيجة لما اعتبره "تصدّع التحالف"، يقول التقرير "واصل المجلس الانتقالي الجنوبي طموحاته الانفصالية في جنوب اليمن، بينما لجأ الإصلاح إلى تركيا لدعمه ضد المجلس الانتقالي الجنوبي والحوثيين".

وهذا هو أول تأكيد من وسيلة إعلامية تركية رسمية، لعلاقة حزب التجمع اليمني للإصلاح  مع تركيا، وهي العلاقة التي تحدثت عنها مؤخراً تقارير استخبارية ووسائل إعلام عربية رسمية، واتهمت تركيا بالسعي لمد نفوذ لها في اليمن عبر الحزب الإسلامي الذي يسيطر على قرار الحكومة اليمنية.

ويقول تقرير القناة التركية: "إلى جانب العلاقات الاقتصادية والدفاعية، ركّزت قطر وتركيا استراتيجيات سياستهما الخارجية على دعم الحركات الشعبية في المنطقة، وعادة ما تكون تابعة لجماعة الإخوان المسلمين".

ويضيف موقع تي آر تي "مع تعمق الانقسامات الإقليمية، تُرجم التنافس الاستراتيجي بين الكتلتين إلى منافسة جيوسياسية عنيفة بشكل متزايد".

ولم يقتصر الأمر هذا على اليمن فحسب، بل "أصبح هذا مرئياً عبر سياقات متعددة لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا الكبرى، من ليبيا إلى اليمن عبر القرن الأفريقي، حيث تدخلت الكتلتان لدعم جهات فاعلة محلية مختلفة أو وكلاء". كما يضيف التقرير.

في ليبيا "تصاعدت المواجهة تقريباً إلى صراع مباشر عندما قررت أنقرة التدخل إلى جانب الحكومة المعترف بها من قبل الأمم المتحدة في طرابلس ضد الجنرال حفتر المدعوم من الإمارات".

"ركّزت قطر وتركيا استراتيجيات سياستهما الخارجية على دعم الحركات الشعبية في المنطقة التابعة لجماعة الإخوان المسلمين".

"أمّا في السودان، وضعت الرياض وأبوظبي بسرعة قوتهما المالية وراء الجنرالات الذين أطاحوا، في أبريل 2019، بالرئيس البشير، المقرّب من قطر وتركيا". كما يزعم التقرير.

في الوقت ذاته، يضيف "عززت قطر وتركيا تحالفهما مع الحكومة الفيدرالية للرئيس فارماجو في الصومال، بينما رتبت الإمارات صفقات مع جمهورية أرض الصومال.. ومناطق صومالية أخرى تعارض حكم مقديشو، مثل بونتلاند وجوبالاند".

وعقب مقاطعة قطر، قال التقرير إنّ "الدوحة وطهران عززا التعاون في قطاع الطاقة وكذلك إدارة حقول الغاز البحرية.. كما عمّقت تركيا بشكل كبير علاقاتها مع الدوحة".

ورأى أنّ "الدوحة تُعدّ اليوم واحدة من أكبر المستثمرين الأجانب في تركيا، وقد زادت مؤخرًا احتياطيات المقايضة في البنك المركزي لأنقرة إلى 15 مليار دولار من أجل تخفيف الاضطراب المالي الناجم عن أزمة كوفيد 19".

وعلى الجانب الآخر، يضيف التقرير "تقترب السعودية والبحرين والإمارات من إسرائيل. يتعلق أحد العوامل الرئيسية في اللعب بالمخاوف المشتركة لهذه الدول الأربع من توسع إيران عبر الشرق الأوسط".

ويرى تيآرتيأنّ "اتفاقياتإبراهيمجلبتببساطةإلىالسطحتعاوناًطويلالأمدفيمجالاتالدفاعوالاستخباراتوالأمنالسيبرانيبينإسرائيلودولالخليج".

وعلى مدى السنوات الثلاث الماضية، امتد الصدع الخليجي، بحسب التلفزيون التركي، عبر المجالات السياسية والاقتصادية وحتى الاجتماعية. حيث عززت الجغرافيا السياسية الإقليمية هذه المواجهة بين قطر وأعضاء الكتلة التي تقودها السعودية. علاوة على ذلك، تقف دولة الإمارات العربية المتحدة على موقف متشدد حازم ضد قطر".

لذلك يرى التقرير أنّ "واشنطن هي القوة الخارجية الوحيدة القادرة على تحريك الخيوط في الاتجاه الصحيح".

و تيآرتيقناةفضائيةتخضعلمؤسسةالإذاعةوالتلفزيونالتركية،وتمافتتاحنسخةمنهاناطقةبالعربيةبموجبقرارحكومةحزبالعدالةوالتنميةالحاكمفيتركيافيأبريل 2010.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين