آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2716)

 كشفت صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية عن خلافات سعودية – إمارتية ظهرت في اجتماع تحالف “أوبك+” يوم الجمعة الماضي في فيينا، حول زيادة الإنتاج التدريجي لإنتاج النفط في الأشهر المقبلة.

وقال تقرير الصحيفة إنه قبل سنوات عدة، ذهبت الإمارات والسعودية بعيداً في تحالفهما إلى حد رسم خطة سرية لاتحاد سياسي بين الدولتين. وأوضحت أنه في حين لم يتحقق هذا الاتحاد الكونفدرالي، فقد قاتلت الدولتان الخليجيتان الاستبداديتان الحوثيين في اليمن ووقفتا متحدتين في مقاطعة قطر بسبب دعمها المزعوم للإسلاميين. غير أنه برزت، في الأيام القليلة الماضية، تصدعات في هذه الوحدة مع تباعد مصالح الرياض وأبو ظبي مجدداً حول قضايا تتراوح من إنتاج النفط والمواقف بشأن اليمن والتطبيع مع إسرائيل وطريقة التعامل مع جائحة كورونا.

فقد انتهى اجتماع عبر الفيديو لأعضاء “أوبك” وحلفائهم (أوبك +) إلى طريق مسدود يوم الجمعة الماضي بعد أن طلبت السعودية وروسيا من المنتجين زيادة الإنتاج في الأشهر المقبلة. هذا الطلب وُضع لتخفيف ارتفاع أسعار النفط وتمديد اتفاق الإمدادات الحالية لضمان استقرار سوق النفط حيث يشرع العالم في تعافٍ هش من جائحة فيروس كورونا. لكن الإمارات رفضت الطلب، وأثارت مسألة حصة الإنتاج الخاصة بها والتي تعتبرها غير عادلة.

وقالت (فاينانشال تايمز) إن تدهور العلاقات السعودية - الإماراتية ارتبط بتصميم الإمارات على توسيع طاقتها الإنتاجية لدعم خطط تنويع النفط. وأشارت إلى أن صراع القوى بين أعضاء أوبك يهدد حالياً قدرة الكارتل على الوحدة على المدى الطويل وتحقيق الاستقرار في أسعار النفط.

ونقلت (فاينانشال تايمز) عن (عبد الخالق عبد الله)، أستاذ العلوم السياسية الإماراتي المقيم في دبي، قوله: على مدى السنوات الأربعين الماضية، اتبعت الإمارات باستمرار القيادة السعودية في أوبك. لكن أخيراً، كانت الإمارات أكثر إصراراً على حصتها العادلة وهي الآن تستعرض عضلاتها على هذه الجبهة. فبموجب اتفاق (أوبك +) المقترح، ستخفض الإمارات إنتاجها بشكل نسبي بنسبة 18 في المائة، مقارنة بخفض بنسبة 5 في المائة للمملكة وزيادة بنسبة 5 في المائة لروسيا. تقول الإمارات إن لديها حوالى 35 في المائة من طاقتها الإنتاجية الحالية متوقفة، مقارنة بمعدل متوسط يبلغ حوالى 22 في المائة للآخرين في الاتفاق.

وقالت الصحيفة إن المطلعين يقولون إن الجدل يدور في أبو ظبي على أعلى المستويات في شركة النفط الوطنية حول ما إذا كان سيتم ترك كارتل النفط، (أوبك+)، الأمر الذي سيسمح لدولة الإمارات بتمويل خططها لتنويع الاقتصاد – من إنتاج المصافي والبتروكيماويات إلى بورصة سلع تم تشكيلها أخيراً ومعيار خام خاص بها يتطلب الوصول إلى الأحجام لإنجاحها.

وقالت (أمريتا سين) من شركة (إنرجي أسبكتس) الاستشارية: إن خلافات الرأي المتزايدة بين الرياض وأبو ظبي بشأن السياسات الخارجية والاقتصادية والأمنية، وكذلك بشأن السياسة النفطية نفسها، ستُعقّد مناقشات أوبك المستقبلية وجهود الحفاظ على اتفاقية (أوبك+).

 

وقالت الصحيفة إن إنتاج النفط ليس هو مصدر الخلاف الوحيد بين أبو ظبي والرياض. وقال مروان البلوشي، المستشار السابق لمكتب رئيس الوزراء الإماراتي، إنه في حين أن الإمارات والسعودية قد أقامتا تحالفاً استراتيجياً في العقد الماضي، فإن المنافسة الاقتصادية تتصاعد بين الدولتين الخليجيتين. فبينما سحبت الإمارات معظم قواتها العسكرية من اليمن في عام 2019، تاركة السعودية وحيدة في معركتها ضد (الحوثيين)، اشتبكت القوات الانفصالية الجنوبية المتحالفة مع الإمارات مع قوات هادي المدعومة من السعودية. وفي حين قبلت الإمارات جهود السعودية لإنهاء حظر التجارة والسفر الذي كان مفروضاً على قطر، إلا أن أبو ظبي تشعر بالقلق من سرعة المصالحة مع الدوحة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قدمت منظمة مراسلون بلا حدود شكوى جنائية ضد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وعدد من كبار المسئولين السعوديين إلى المدعي العام الألماني  بتهم ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية.

وبسحب تقرير للمنظمة فإن الشكوى تضمنت الشكوى الانتهاكات الواسعة ضد الصحفيين والناشطين في السعودية .

,اوضحت المنظمة أن ولي العهد السعودي وعدد من المسؤولين المقربين منه نفذوا جملة من الجرائم بينها الاعتقال التعسفي بحق أربعة وثلاثين صحفياً بينهم رائف بدوي إلى جانب اغتيال جمال خاشقجي .

وأكدت المنظمة أنها ستتابع رد النيابة الألمانية على شكواها حتى يتم محاسبة القتلة ومنتهكي حقوق الصحفيين في السعودية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صوت الشورى -  إبراهيم القانص:

الأمير السعودي (محمد بن نايف)، الذي شغل منصب وزير الداخلية، وولي العهد قبل الإطاحة به، كان أحد الأسماء التي تبث الرعب في نفوس المواطنين السعوديين بمجرد أن تُذكر، ولطالما ملأ السجون بمعتقلي الرأي الذين كانوا يرون ضرورة إجراء إصلاحات في نظام الحكم داخل المملكة، حتى وإن كانت أطروحاتهم منطقية وواقعية ولا تجانب الصواب، لكن السنن الكونية ودورات الزمن العجيبة تبدل المسارات والمجريات بطريقة لا يتوقعها الكثيرون، فلم يخطر ببال السعوديين، خصوصاً من تعرضوا للاعتقال والتعذيب، أن يصبح الأمير محمد بن نايف رهن الاعتقال وأن يتجرع من الكأس نفسها التي أذاقهم منها صنوف العذاب والإذلال.

أصبح الأمير السعودي (محمد بن نايف)، ولي العهد المطاح به، غير قادر على المشي، بسبب التعذيب النفسي والجسدي الذي يتعرض له على يد زبانية ولي العهد الجديد (محمد بن سلمان)، ورغم أن (بن نايف) كان رجل الإدارة الأمريكية في مرحلة من الزمن إلا أنها الآن لا توليه أدنى اهتمام ولم تتفاعل مع محاولات أطراف كثيرة معها للتدخل لدى حليفها الجديد لمساعدة وإنقاذ حليفها القديم.

مصادر مقربة من الديوان الملكي السعودي كشفت لشبكات أخبار أجنبية، منها (إن بي سي نيوز) الأمريكية، أن الأمير (محمد بن نايف) تعرض لإصابات خطيرة في قدميه نتيجة الضرب، وتم منعه حتى من استخدام مسكنات لآلامه الجسدية الناتجة عن التعذيب، إلى درجة أنه أصبح عاجزاً عن المشي إلا بمساعدة، مشيرة إلى أن (بن نايف) يقبع في مجمع حكومي أشبه بالمعتقل، قريب من قصر اليمامة في العاصمة الرياض، حيث لا يُسمح له بالخروج أو مقابلة أي شخص، بما فيهم ممثلوه القانونيون وطبيبه الخاص.

في السياق، يعتبر الناشطون الحقوقيون السعوديون أن (بن نايف) و(بن سلمان) لا يختلفان في سلوكهما وتاريخهما الحافل بقمع السعوديين، ولم يُبد الناشطون أي تعاطف مع الوضع المأساوي الذي يعانيه (بن نايف) منذ اعتقاله، حيث قالت المعارضة السعودية الدكتورة (مضاوي الرشيد)، في مقال نشره موقع بريطاني، إن (بن سلمان) يعاقب (بن نايف) بطريقته الخاصة لكن لأسباب مختلفة، مشيرةً إلى أن ذلك قد يحقق للمجتمع بعض الانتقام اللحظي، مؤكدةً في الوقت نفسه أنه لا بد من محاكمة الأميرين على جرائمهما بحق المواطنين السعوديين، وفيما يخص الدعوات الموجهة للإدارة الأميركية للتدخل ومساعدة (محمد بن نايف)؛ قالت (الرشيد) إنه يجب على إدارة (بايدن) تجاهل تلك الدعوات لمساعدة (بن نايف) الذي وصفته بالأمير المخلوع، موضحةً أنه لم يتوقف أبداً عن قمع النشطاء السلميين ومحاكمتهم.

الأميرات السعوديات أيضاً لم يكنَّ بمنأى من العنف والاعتقال الذي تمارسه سياسة ولي العهد (محمد بن سلمان)، ففي عام 2019م أُخذت الأميرة (بسمة بنت سعود)، حفيدة الملك المؤسس وإحدى سيدات الأعمال، من منزلها في مدينة جدة السعودية، وتم وضعها في سجن وصف بأنه (سيئ السمعة) مع ابنتها (سهود الشريف).

وذكر موقع (ميدل ايست آي) البريطاني أن الأميرة (بسمة) محرومة من الرعاية الطبية التي تحتاجها بشكل ملح وضروري، إلا أن سلطات (بن سلمان) ترفض توفير ذلك للأميرة المعتقلة والمعزولة تماماً عن العالم وعن محيطها العائلي.

ويرى مراقبون أن تداعيات الانتهاكات الخطيرة للحقوق الإنسانية التي تمارسها سلطات (بن سلمان) وسياسات القمع التي تزداد وتيرتها ستكون سبباً في تقويض نفوذ ولي العهد واستخفافه بحريات وحياة مواطنيه وأقربائه، إضافة إلى استنزافه موارد المملكة وثروات أبنائها لتمويل واستمرار الحرب التي يشنها على اليمن منذ أكثر من ستة أعوام مضت.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يبدو أن ولي عهد السعودية (محمد بن سلمان) تمرد على معلمه وعرّابه ولي عهد الإمارات (محمد بن زايد)، الذي يحاول الضغط لإعادة (بن سلمان) إلى بيت الطاعة، واتباع كل ما يملى عليه، كما أعتاد أن يفعل كل ما يؤمر.

وفي سياق آخر تطورات الخلافات بين الصديقين اللدودين، اتخذت الإمارات، أمس الأحد، قرارات تصعيدية ضد السعودية في خطوة قد تعزز فجوة الخلافات بين الحليفتين في الحرب على اليمن.

وأعلنت شركة طيران الإمارات الرسمية تعليق جميع رحلاتها الجوية إلى السعودية ابتداء من يوم أمس الأحد.

كما أقرت الشركة فتح جسر جوي لمدة (24) ساعة لإجلاء الرعايا الإماراتيين في السعودية.

وتزامن  القرار الإماراتي  مع هجوم إعلامي غير مسبوق على السعودية قاده نائب قائد شرطة دبي (ضاحي خلفان) والمكلف بإدارة الحملات القذرة لـ أبوظبي.

وهاجم (خلفان) السعودية في منشور على صفحته في مواقع التواصل الاجتماعي، في حين استحضر أمراء إماراتيون تقريرا لوكالة (بلومبيرغ) الإماراتية والذي صنف الإمارات  كأول دولة عربية في قائمة الدول التي تصدت لوباء كورونا، في إشارة إلى أن القرار السعودي الأخير بشأن منع السفر إلى الإمارات ذات أبعاد سياسية كما وصفه ناشطون إماراتيون وليس صحيا.

وكانت السعودية اتخذت في وقت سابق قرارا مفاجئا يقضي بمنع السفر إلى الإمارات بدون إذن مسبق.

والقرار لم تتخذه سلطات الصحة ولا المطارات بل وزير الداخلية ما يحمل طابعا أمنيا.

وتشير هذه التطورات إلى دخول الحليفتين في الحرب على اليمن منعطفا جديدا من الخلافات ينذر هذه المرة بأزمة جديدة في الخليج خصوصا وأن الأمر لا يقتصر على السفر والطيران وإنما ضمن سلسلة خلافات برزت بتحفظ الإمارات على اتفاق سعودي- روسي بشأن زيادة انتاج مليوني برميل من النفط خلال الفترة المقبلة وصولا إلى التطورات الأخيرة في مناطق سيطرة تحالف الحرب على اليمن في الجنوب والتي تطور خلال الساعات الماضية إلى قصف بالطيران لمعسكرات الميليشيات الموالية للسعودية ما ينبئ بمواجهة بين الطرفين رغم المحاولات الخليجية لاحتواء هذه الخلافات والتي برزت بتحركات الكويت ودعوات مجلس التعاون للعودة إلى اتفاق الرياض.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين