آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2539)

اعترفت السلطات الأمريكية، بتصاعد الهجمات العنصرية ضد اليمنيين المقيمين في الولايات المتحدة، ويحملون جنسية أمريكية.

يأتي ذلك عقب اندلاع سلسلة عمليات قتل وحرائق متعمدة أسفرت عن مقتل شاب يمني وطفلته  بعد احراق منزلهما.

وأشارت  الشرطة الأمريكية في مدينة أوكلاند بولاية كاليفورنيا إلى أن التحقيقات في حادثة إحراق منزل اليمني (عصام الخضر)  له صلة بسلسلة حوادث مماثلة تصاعدت مؤخرا بالولاية بينها إحراق متجر وقتل آخر بظروف غامضة.

وعرضت الشرطة 40 ألف دولار لمن يدلي بمعلومات حول مرتكبي الجريمة الأخيرة.

وكان مجهولون أشعلوا النار في منزل (آل الخضر) مما أسفر عن مقتله وطفلته ذي العامين في حادثة هزت الرأي العام الأمريكي.

وأفادت وسائل إعلام أمريكية بأن (الخضر) كان قد تمكن من إنقاذ بقية أفراد العائلة ليلاقي حتفه خلال محاولته إنقاذ صغيرته.

وتأتي هذه الحادثة في ظل تصعيد أمريكي ضد اليمنيين آخرها ترحيل شاب بحجة أنه له علاقة بـ (أنصار الله) ما يشير إلى تورط السلطات بالتحريض ضد اليمنيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت وسائل إعلامٍ أمريكية، إن السعودية ستُجري حواراً مباشراً مع (أنصار الله) في اليمن، بوساطة عراقية لترتيب حلٍ سياسي يوقف الحرب على اليمن، وبما يضمن للسعودية الحفاظ على ما تبقى من ماء الوجه في معركتها الخاسرة منذ ست سنوات.

وقالت صحيفة الـ(فاينشال تايمز) ، إن رئيس الوزراء العراقي في زيارته إلى السعودية تلقى طلباً من الأمير (محمد بن سلمان) للتوسط لدى (أنصار الله) من أجل وقف تقدماتهم العسكرية في مأرب، وهو ما شرع رئيس الوزراء العراقي بتنفيذه فور عودته إلى بغداد.

وأشارت الصحيفة إلى أن اختيار السعودية للعراق يأتي بسبب كون البلاد وسيطاً مقبولاً لدى (أنصار الله)، كما هو الحال مع سلطنة عمان.. مرجحة أن يكون رئيس الوزراء العراقي قد بدأ الترتيبات لذلك.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

شنت طائرات الكيان الصهيوني، غارات على مواقع للمقاومة الفلسطينية شمال غرب مدينة رفح في قطاع غزة.

 وأوضحت مصادر فلسطينية أن الغارات نُفذت بطائرات استطلاع وطيران حربي وبشكل مكثف، حيث قصفت بثلاثة صواريخ غرب رفح ثم أغارت طائرات حربية على الموقع نفسه بصاروخين على الأقل

 كما قصفت أرضاً زراعية شرق مخيم البريج وسط القطاع، وأفادت المصادر بوقوع أضرار مادية كبيرة في الأماكن المستهدفة دون أن يبلغ عن وقوع إصابات.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قدمت مجموعة من المشرعين الأمريكيين تشريعا لوقف إمكانية حصول السعودية على سلاح نووي، بعد تقارير ظهرت العام الماضي تفيد بأن الصين ساعدت الرياض سراً في توسيع برنامجها النووي.

ويهدف مشروع القانون، الذي يحمل عنوان قانون أسلحة الدمار الشامل السعودي، إلى اتخاذ خطوات لإعاقة الوصول إلى التقنيات الحساسة التي يمكن أن تمهد الطريق لامتلاك السعودية لسلاح نووي.

تم تقديم المشروع إلى مجلس الشيوخ من قبل عضوي المجلس، (إد ماركي) و(جيف ميركلي)، وقدم في مجلس النواب من قبل عضوي الكونجرس (تيد ليو) و(جواكين كاسترو).

وقال (ميركلي) في بيان الأسلحة النووية في أيدي الإرهابيين والأنظمة المارقة من أخطر التهديدات لأمن الشعب الأمريكي وشركائنا في جميع أنحاء العالم.

وأضاف: إذا كانت السعودية تعمل على تقويض النظام العالمي لمنع انتشار الأسلحة والحد من انتشارها، بمساعدة الصين أو أي شخص آخر ، فيجب على الولايات المتحدة الرد.

وقال (ماركي) إن مشروع القانون يتطلب شفافية أكبر في جهود السعودية لبناء صاروخ باليستي وبرنامج نووي مدني.

وفي حالة إقراره، سيتطلب الإجراء من إدارة (بايدن) تحديد ما إذا كان أي شخص أجنبي أو بلد أجنبي قد قام بنقل أو تصدير عنصر من الفئة الأولى إلى السعودية بموجب نظام التحكم في تكنولوجيا الصواريخ (MTCR)، وهو تفاهم سياسي غير رسمي يهدف إلى الحد من كمية  انتشار الصواريخ في جميع أنحاء العالم.

وسيشمل عنصر من الفئة الأولى أنظمة المركبات الجوية غير المأهولة مثل الصواريخ الباليستية وصواريخ كروز والطائرات بدون طيار القادرة على إيصال حمولة لا تقل عن 500 كجم إلى مدى لا يقل عن 300 كيلومتر.

إذا تم العثور على مثل هذه المكونات، فإن مشروع القانون يطلب من البيت الأبيض معاقبتهم. كما سينهي مشروع القانون معظم مبيعات الأسلحة الأمريكية للسعودية ، إذا تبين أن المملكة تلقت مساعدة في بناء منشأة دورة وقود نووي لا تخضع للمعايير التي وضعتها الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

على مدى سنوات، كانت السعودية تحاول تنويع مصادر الطاقة الخاصة بها حتى تتمكن من تصدير المزيد من نفطها، بدلاً من بيعه محليًا بأسعار مدعومة.

وقعت الرياض اتفاقيات مع بكين في عامي 2012 و 2017 للتعاون في عدد من مشاريع الطاقة النووية، وتعمل المملكة على أول مفاعلين نوويين تجاريين يبلغ إجماليهما 2.8 جيجاوات.

كانت الشراكات النووية المتزايدة بين البلدين مصدر قلق للولايات المتحدة. وفي أغسطس الماضي، كانت وكالات الاستخبارات الأمريكية تقوم بتقييم التقارير التي تفيد بأن الصين تساعد المملكة العربية السعودية سراً في توسيع برنامجها النووي.

قامت الوكالات بتحليل التعاون المشتبه به بين البلدين في موقع غير معلن في المملكة، بالقرب من منطقة إنتاج الألواح الشمسية.

كما ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال الصيف الماضي أن موقعًا آخر لم يكشف عنه في شمال غرب البلاد كان يُستخدم لاستخراج كعكة اليورانيوم الصفراء من خام اليورانيوم - وهي خطوة أخرى نحو تطوير الوقود النووي الذي يمكن أن يضع المملكة على طريق تطوير أسلحة نووية.

بعد شهر، ذكرت صحيفة الغارديان أن المملكة العربية السعودية لديها على الأرجح ما يكفي من احتياطيات خام اليورانيوم القابلة للتعدين لتمهيد الطريق للإنتاج المحلي للوقود النووي، نقلاً عن تقرير سري لعلماء الجيولوجيا الصينيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين