آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2716)

بحث الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل والرئيس الصيني شي جينبينغ خلال اجتماع افتراضي التحديات المتعلقة بالتقلبات المناخية والاقتصاد والصحة واستئناف الرحلات الجوية.

 وبحسب وكالة شينخوا فإن المجتمعين دعوا إلى علاقة مستقرّة ومتوازنة بين الدول الكبرى، وحماية التنوع البيولوجي.

 كما دعوا لدعم اقتراح إعادة تخصيص حقوق السحب الخاصة لصندوق النقد الدولي لأفريقيا، لتصل إلى مائة مليار دولار، واستئناف الرحلات الجوية بين تلك البلدان

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

هددت الامارات، السعودية بخطوات تصعيدية وتوعدت بقلب الطاولة على راسها في اوبك إذ لم تنصاع لشروطها.

 وقال مستشار محمد بن زايد عبدالخالق عبدالله في تويتر إن بلاده اصبحت في موقع قوة وتطالب برفع انتاجها بنحو ربع الكمية المتفق على زيادتها داخل اوبك

 مشيرا إلى أنها حاولت الحفاظ على وحدة منظمة النفط خلال العامين الماضيين، وأن رفض شرط الامارات سيؤدي إلى انسحابها من المنظمة التي تديرها السعودية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أشاد تقرير كتبه فوتورا دابريل في موقع “نيو انترناشنالست” البريطاني بعمال الموانئ في إيطاليا الذين رفضوا تلطيخ أيديهم بالدماء بسبب حروب لا يدعمونها – من اليمن إلى غزة في فلسطين، وقال التقرير إن ما يقوم به العمال يلهم الآخرين في السير في هذا الاتجاه من أجل حركة مزدهرة تتعلق بالسلام.

ولفت التقرير إلى نمو حركة أممية جديدة مناهضة للعسكرية في إيطاليا بفضل عمال الموانئ الذين أعلنوا مصطلح شائع منذ 1903م ” الحرب ضد الحرب” ، فمنذ 2019م، يرفض العمال تحميل السفن بالأسلحة والمعدات العسكرية التي يمكن استخدامها لقتل المدنيين.

وأكد التقرير بأن الاحتجاجات بدأت في مايو 2019م، عندما رفض عمال ميناء جنوه تحميل مولدين للكهرباء على متن سفينة سعودية تسمى “بحري ينبع” حيث أوضح خوسيه نيفوى أحد عمال مجموعة الموانئ المستقلة إن المولدات يمكن أن يستخدمها الحرس المدني السعودي في الحرب على اليمن.

مضيفًا: واصلنا الاحتجاج لترفض شركة دلتا التي تتولى التحميل البحري في جنوه استلام الشحنة واعتبرنا ذلك أول فوز لنا، بعد أن قررنا عدم التعاون في نقل الأسلحة التي يمكن أن تستخدم لقتل الناس.

وتابع نيفوى : نحن الآن أكثر نضجًا، وأكثر وعيًا بمدى حركة مرور الأسلحة عبر أرصفة الموانئ الإيطالية وشبكتنا تنمو يومًا بعد يوم” منذ عام 2019 ، بدأنا في حضور اجتماعات عامة مختلفة في إيطاليا وأوروبا لشرح ما نفعله ولماذا انضممنا إلى هذه الحركة الدولية المناهضة للحرب لم يرغب عمال الميناء في التورط في مجازر الحرب على اليمن ، أو في أي حرب أخرى.

وأضاف بأنهم أرادوا تسليط الضوء على نفاق إيطاليا؛ لأن حركة الأسلحة عبر أرصفة السفن الإيطالية تتعارض مع قوانينها ودستورها، فالمادة 11 من الدستور ترفض الحرب كأداة للعدوان ووسيلة لتسوية النزاعات الدولية.

كما يوجد قانون يحظر عبور الأسلحة المتجهة إلى الدول التي تستخدم الحرب كحل نهائي. ومع ذلك ، تواصل الحكومة الإيطالية بيع الأسلحة لدول مثل قطر ومصر اللتين تتمتعان بسجلات مروعة في مجال حقوق الإنسان.

وبحسب التقرير يخضع خمسة من عمال ميناء جنوة حاليًا للتحقيق بتهمة التآمر الإجرامي لمشاركتهم في الإضراب ضد السفينة السعودية بحري ينبع في عام 2019.

عن التحقيق قال العامل خوسيه نيفوى إن الهدف هو تقويضهم ومنعهم من البقاء نشطين سياسيًا.

ونوه التقرير بالقول: إنه على الرغم من اضطهاد النشطاء ، لم يستسلم عمال ميناء جنوة وتلقوا رسائل تضامن من حركات مناهضة للعسكرية خارج إيطاليا وحتى من دولة الفاتيكان.

وواصل التقرير القول إن ما قام به عمال ميناء جنوه ألهم عمال موانئ أخرى في اتخاذ إجراءات مماثلة في ليفورنو ورافينا ونابولي، وذلك عندما قامت إسرائيل بقصف غزة في مايو 2021م، فقام العمال في تلك الموانئ بإضراب احتجاجًا على القصف.

وأشار التقرير إلى أن ( مجموعة مراقبة الأسلحة) التي تراقب شحنات الأسلحة عبر أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط) أبلغت عن سفينة محملة بالأسلحة (صواريخ عالية الدقة) متجهة إلى إسرائيل، على وشك السفر عبر أرصفة المدينة في نابولي، فقرر العمال عدم التعاون مع نقل الأسلحة التي تقتل الناس، وبحسب تصريح العامل ماريو سيلفستري من شركة ” سي كوباس توري” للنقل الذي قال ” هدفنا هو حظر عبور الأسلحة عبر أرصفتنا، ونعلم أنه من الصعب للغاية تحقيق ذلك ، لكننا سنبذل قصارى جهدنا “، فقد أحبطنا تحميل شحنة أسلحة كانت متوجهة إلى ميناء أشدود في إسرائيل، حيث أعلن العمال إضرابًا حتى تراجع صاحب السفينة عن قراره.

وختم التقرير بالقول بأن عمال الموانئ الإيطاليون ليسوا وحدهم في معركتهم ضد عبور الأسلحة، إنهم جزء من شبكة أكبر من الحركات المناهضة للعسكرية من عمال الموانئ والنشطاء والسياسيين في جميع أنحاء العالم. “نقل الأسلحة لا يتعلق فقط بإيطاليا ، إنه مسألة دولية.

ومن المقرر أن ينظم عمال الموانئ الإيطاليون تجمعًا عامًا في الـ 16 من يوليو الجاري ومفتوحًا لأي شخص ملتزم بوقف حركة الأسلحة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عبد الباري عطوان

يَحرِص الأشقّاء في منطقة الخليج طِوال الثّلاثين سنة الماضية تقريبًا على تمييز أنفسهم عن العرب الآخَرين، أو (عرب الشّمال) تحديدًا، ليس بامتِلاكهم المال، والكثير منه فقط، وإنّما من حيث قُدرتهم على ضبط النّفس، وعدم الاندِفاع في الثّورات والقرارات، واستِقرار بُلدانهم، والحِفاظ على هُويّتهم الخليجيّة الجامعة، ولكنّ إلقاء نظرة سريعة على منظومة مجلس التّعاون الخليجي الإقليميّة، والعُلاقات بين بُلدانها هذه الأيّام تَعكِس صُورةً مُغايرةً كُلِّيًّا من حيث تفاقم الخِلافات والصّراعات بين أعضائها الستّة، وتآكل وتبدّد حُلُم الوحدة الخليجيّة التي كادت أن تتجسّد في اتّحاد كونفدرالي كخطوة أُولى على طريق الوحدة الاندماجيّة.

نسوق هذه المُقدّمة، التي حرصنا أن تكون قصيرةً، بمُناسبة الخِلاف السّعودي الإماراتي المُتصاعِد، وظُهوره إلى العلن هذه الأيّام، وانتِقاله بصُورةٍ غير مسبوقة إلى منظّمة “أوبك” واجتِماعها الأخير في فيينا لاعتِماد اتّفاق سعودي روسي لرَفعٍ مُتدرّج للإنتاج بمُعدّل 400 ألف برميل يوميًّا حتى نهاية العام لتَخفيض الأسعار حِفاظًا على استِقرار الاقتصاد العالمي الذي يُعاني من أزماتٍ طاحنة لعوامل كثيرة أبرزها انتِشار فيروس كورونا وحالات الإغلاق التي صاحبته في مُعظم الدّول.

تَلاسُنٌ حاد، وغير مسبوق، انفَجر في اليومين الماضيين على شاشاتِ البلدين، بين الأمير عبد العزيز بن سلمان وزير النّفط السعودي، ونظيره الإماراتي سهيل المزروعي، بدأه الأوّل، وعلى غير العادة، بانتِقاد الإمارات لمُعارضتها هذا الاتّفاق مُنفَردةً، فردّ نظيره الثّاني، أيّ المزروعي مَصحوبًا باتّهامٍ مُبَطّنٍ للسعوديّة بمُحاولة فرض رأيها وتقديم مصالحها على مصالح الآخَرين، وقال إنّ بلاده أيّدت دائمًا المواقف السعوديّة وقدّمت تضحيات كبيرة، وأنّها تُريد الآن الحُصول على حصّة عادلة تتناسب مع تضحياتها واستِثماراتها الضّخمة في الصّناعة النفطيّة تَدُرّ عليها عوائد أفضل.

***

الاحتِقان بين البلدين ظَلّ يتَضخّم طِوال الأعوام الثّلاثة الماضية على الأقل، وجاء الخِلاف النّفطي الأخير بمثابة المُفَجِّر له، ويُمكِن تلخيص أبرز نُقاط الخِلاف في النّقاط التّالية:

أوّلًا: التّنافس الاقتِصادي بين البلدين الذي بلَغ ذروته في سِياسات الأمير محمد بن سلمان الانفتاحيّة، وإصراره على ترسيخ أسس اقتِصاد سياحي مُنافس للإمارات، باتّباع سياسة انفتاحيّة داخليّة عُنوانها التّرفيه، وتحرير المرأة، وإقامة مدينة “نيوم” على البحر الأحمر شمال المملكة لتكون مُنافسة لدبي في كُل شيء، وإذا علمنا أنّ 50 بالمئة من زوّار دبي هُم من السّعوديين وأنّه يُمكِن فهم جُذور القلق الإماراتي.

ثانيًا: المُصالحة السعوديّة مع قطر التي هبطت على الإمارات هُبوط الصّاعقة، حيث جاءت اتفاقيّة “العُلا” للمُصالحة مطلع هذا العام، اتفاقيّة ثنائيّة بحتة بين الرياض والدوحة، وجرى طبخها من وراء ظهر حُلفاء السعوديّة مِثل البحرين وأبو ظبي وربّما مِصر أيضًا، وكشفت الشّهور الستّة الأخيرة عن صحّة مخاوف الإمارات بالنّظر إلى تسارع خطوات المُصالحة بين العاصمتين، أيّ الرياض والدوحة، وجُمودها بالكامل، بل تدهورها بصُورةٍ أكبر من قبل بين الدوحة وأبو ظبي، ومن يُتابع قناة “الجزيرة” وبعض أذرع الإعلام القطري الأُخرى يُدرِك ما نقول.

ثالثًا: إصدار السعوديّة قرارًا مُفاجئًا بضرورة نقل الشّركات التي تعمل على أراضيها جميع مقرّاتها من الإمارات إلى المملكة، وأيّ شركة تُخالف هذا الأمر سيتم الحظر على جميع أعمالها، وهذا يعني توجيه ضربة قاتلة للاقتصاد الإماراتي، وإمارة دبي على وجه الخُصوص، لأنّ مقرّات مُعظم هذه الشّركات تتواجد فيها، ونسبة كبيرة منها سعوديّة.

رابعًا: الغضب السّعودي من قرار الإمارات الانسِحاب من طَرفٍ واحد من الحرب المُشتركة في اليمن عام 2019، ودون التّنسيق والتّشاور المُسبَق، وذلك بسبب تفاقم حجم الخسائر البشريّة في صُفوف القوّات الإماراتيّة، وتَجَنُّبًا لتهديدات الحوثيين بقصف دبي وأبو ظبي بالصّواريخ أُسوَةً بالرياض وجدّة، وتركيز أبو ظبي على السّيطرة على الجنوب اليمني الخالِ من قوّات أنصار الله، ومنع حُكومة المنفى اليمنيّة من العودة بشَكلٍ كامل والاستِقرار في عدن العاصمة الثّانية، وتشكيلها المجلس الانتِقالي الجنوبي وجيشه ليكون واجهتها هُناك.

خامسًا: تتّهم الإمارات السعوديّة بدفعها إلى التّطبيع مع دولة الاحتِلال الإسرائيلي، والتّعجيل بتوقيع اتّفاقات “أبراهام”، في إطارِ تفاهمٍ سِرِّيٍّ مُلزِمٍ مع الأمير محمد بن سلمان، وليّ العهد، على أن تلحق الرّياض بها، ولكنّ الأمير بن سلمان نقض الاتّفاق وتراجع عنه خوفًا من رُدودِ فِعلٍ سعوديّة داخليّة، وخُروج الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عرّاب التّطبيع، من البيت الأبيض، رُغم أنّ الأمير بن سلمان التقى ببنيامين نِتنياهو، ومايك بومبيو، وزير الخارجيّة الأمريكي السّابق، في “نيوم” لوضع الخُطوط لاتّفاق التّطبيع، ولكنّه انسحب وأنكر هذا اللّقاء الثّلاثي المذكور، وربّما بضَغطٍ من والده الملك سلمان الذي عَلِمَ بالأمْر مُتأخِّرًا.

***

مِن المُفارقة أنّ الإمارات قد تسير على نهج خصمها القطري، أيّ الانسِحاب من منظّمة أوبك، وللسّبب نفسه، أيّ الاحتِجاج على الهيمنة السعوديّة على المنظّمة، وعلى قرار الدّول العربيّة الأعضاء فيها بالتّالي، وقد لوّحت أبو ظبي بهذا التّهديد في اليومين الماضيين.

ومن غير المُستَبعد أن يصدر قرار في هذا الصّدد في الأيّام المُقبلة، بالنّظر إلى فشَل لقاء الاثنين (اليوم) وتَمَسُّك أبو ظبي بموقفها الرّافض للاتّفاق بزيادة الإنتاج قبل الاتّفاق على زيادة حصّتها.

اتّفاق مُصالحة “العُلا” لم يُفَكِّك التّحالف الرّباعي الذي تأسّس عام 2017 لحِصار دولة قطر، وإنّما مجلس التّعاون الخليجي نفسه أيضًا، وخرجت قطر الرّابح الأكبر، بعد أن اعادت علاقاتها كاملة، وبشَكلٍ مُتسارع مع مِصر والسعوديّة، وخرجت الإمارات مُهندسة هذا الاتّفاق الخاسِر الأكبر، وهذا ما يُفَسِّر حالة الغضب “المشروع” التي تسودها حاليًّا بعد أن تركها حليفها السّعودي وحدها في ميدانيّ التّطبيع وحرب اليمن، ودُونَ أن يتغيّر أيّ بند واحد من بُنود اتّفاق المُقاطعة الرّباعي، والأكثر من ذلك أنّ قناة “العربيّة” السعوديّة، ومقرّها دبي، كسَرت كُلّ “المُحرّمات” وأجرت مُقابلةً مُطوّلة مع السيّد خالد مشعل رئيس حركة “حماس” في الخارج يوم أمس من مقرّه في الدوحة.

هل ستَرُد الإمارات بإغلاق القنوات السعوديّة على أراضيها مِثل “العربيّة” و”إم بي سي” في الأيّام القليلة المُقبلة في خطوةٍ انتقاميّة ثأريّة.. لا نَستبعِد ذلك.. وسُبحان مُغيّر الأحوال.. واللُه أعلم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين