آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (1978)

كشفت صحيفة أمريكية عن معلومات جديدة تثبت تورط إدارة الرئيس الأمريكي ترامب في قتل المدنيين في اليمن، عبر استمراره في بيع الأسلحة للسعودية التي تشن الحرب على اليمن منذ 2015.

وقالت صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية –في تقرير نشرته اليوم- إن القنابل الأمريكية أسهمت في قتل المدنيين في اليمن، فـ”عام بعد عام، تسقط القنابل على مخيمات زفاف وقاعات عزاء ومراكب صيد وحافلة مدرسة لتقتل آلاف المدنيين، وتحول اليمن إلى أسوأ كارثة إنسانية في العالم”.

مشيرة إلى أن الرئيس الأمريكي يغلب الجانب الاقتصادي على الجانب الإنساني، فهو يرى في صفقات الأسلحة وسيلة لتوليد الوظائف في شركات مثل “رايثيون” التي حققت مليارات الدولارات جراء مبيعاتها للتحالف -الذي تقوده السعودية- ضاربا عرض الحائط بأي اعتبارات أخرى.

وأضافت الصحيفة أن “الأسلحة التي توفرها الشركات الأمريكية، والتي وافق عليها مسؤولون أمريكيون، سمحت للمملكة العربية السعودية بمتابعة الحملة المتهورة”، وحين قرر سناتور جمهوري مؤثر قطعها، عن طريق منع الموافقة على مبيعات جديدة، وإيقاف قتل المدنيين في اليمن، وقفت إدارة ترامب بوجه القرار.

موضحة أن الجانب الإنساني “ليس في زمن ترامب، مع وجود المليارات على المحك، فإن أحد مساعدي الرئيس المفضلين، وهو المستشار التجاري القتالي بيتر نافارو، جعل مهمته إلغاء قرار السناتور الجمهوري، إذ كتب بعد التشاور مع صانعي الأسلحة الأمريكيين، مذكرة إلى جاريد كوشنر وغيره من كبار المسؤولين في البيت الأبيض، داعيا إلى التدخل، حتى من قبل ترامب نفسه”، مشيرة إلى أن نافارو عنون مذكرته بـ”صفقة بيع أسلحة ترامب في الشرق الأوسط في خطر شديد، وثمة خسارة في الوظائف وشيكة”.

مضيفة: في غضون أسابيع، أصبح السعوديون أحرارًا مرة أخرى في شراء الأسلحة الأمريكية، وقتل اليمنيين بها.

ولفتت الصحيفة –في تقريرها- إلى أن الحرب في اليمن كشفت سياسة ترامب التي تهتم بالجانب الاقتصادي فقط، متجاهلة الجانب الإنساني، إذ “ساعد احتضان السيد ترامب لمبيعات الأسلحة على إطالة أمد الصراع، الذي أودى بحياة أكثر من “100000” شخص في أفقر دولة في العالم العربي، مما يزيد من زعزعة الاستقرار في منطقة مضطربة بالفعل، وفقًا لمراجعة آلاف الصفحات من السجلات والمقابلات مع أكثر من 50 شخصًا على دراية بالسياسة أو شاركوا في صنع القرار”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعربت 7 منظمات دولية إنسانية في رسالة مفتوحة إلى الأمين العام للأمم المتحدة عن قلقها الشديد من استمرار هجمات التحالف على الرعاية الصحية في اليمن.

وحثت الرسالة التي نشرتها (شبكة ريليف ويب) على ضرورة إعادة إدراج التحالف الذي تقوده السعودية والإمارات بارتكابه جرائم حرب جراء الهجمات على المدارس والمستشفيات وذلك في التقرير السنوي المقبل الخاص عن الأطفال والنزاع المسلح.

وأشارت إلى أن التحالف بقيادة السعودية والإمارات دمر على مدى 5 سنوات منذ عام 2015 بالقصف والغارات المرافق الصحية تاركاً البنية التحتية المحلية للرعاية الصحية على وشك الانهيار.

وقالت: نكتب إليك لحثك بشدة على إعادة إدراج التحالف الذي تقوده المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في الهجمات على المدارس والمستشفيات.

كما عبّرت المنظمات وهي غير الحكومية وتعمل على حماية الرعاية الصحية في حالات النزاع المسلح عن انزعاجها من شطب التحالف من التقرير السنوي عن الهجمات على المدارس والمستشفيات في عام 2017.

موضحة أن الهجمات مستمرة وتم توثيق عدد منها بين عامي 2015 و2018.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت صحيفة "إندبندنت" البريطانية عن تجنيد الإمارات مقاتلين سابقين من "القاعدة" في صفوف قوات تحالف الاحتلال، مستندةً إلى اعترافات ضباط إماراتيين يقاتلون في حرب اليمن.

وبحسب الصحيفة فإنه بعد تحقيق "أسوشيتد برس"، الذي كشف عن صفقات سرّية يجريها التحالف في اليمن، وتحديدًا رأساه السعودية والإمارات، مع تنظيم "القاعدة"، تابعت التحقيق في هذه العلاقات المشبوهة.

ووفقا لـ"إندبندنت" فإن التحالف العربي يواجه اتهامات بأن ما حققه ضد "القاعدة" لا يعود لإنجازات عسكرية، وإنما إلى صفقات عُقدت مع التنظيم تسمح لمسلحيه بالانسحاب من المناطق المستهدفة، بما أمكنهم حمله من أموال، إضافة إلى تجنيد مقاتليه للمحاربة إلى جانب قوات التحالف.

وذكرت الصحيفة أن الجيش الإماراتي نفى هذه الادعاءات بأنها "غير صحيحة وغير منطقية"، ولكنها تنقل عن قادة إماراتيين أن القوات اليمنية الحليفة للتحالف تستوعب أعداداً من مقاتلي "القاعدة" بعد التأكد من خلفياتهم.

ونقلت الإندبندنت عن اللواء علي، لم تورد اسمه كاملاً لأسباب أمنية، من عمليات مكافحة الإرهاب الإماراتية، قوله إن "العديد من مقاتلي القاعدة هم من اليافعين الذين خضعوا لسيطرة التنظيم وأُجبروا أو أُقنعوا بحمل السلاح. وعند تنظيف المناطق المدنية من التنظيم، يترك وراءه الكثير من هؤلاء المقاتلين، ومن المنطقي تجنيدهم..

ويؤكد اللواء للصحيفة البريطانية أن "مقاتلي القاعدة تحفزهم للقتال عوامل أخرى غير عقائدية ويمكن استيعابهم بسهولة في المجتمع، وتشمل هذه العملية تحسين نوعية حياة هؤلاء الأفراد، وإعادة تكوين البنى الاجتماعية"، إلا أن اللواء الإماراتي لم يفصح عن أعداد مقاتلي "القاعدة" السابقين الذين تم تجنيدهم.

وكانت وكالة "أسوشيتد برس" أجرت تحقيقاً في الوسائل التي اتبعتها الإمارات في محاربة تنظيم "القاعدة"، كشفت فيه أن التحالف يبرم صفقات سرية مع مقاتلي القاعدة، حيث يدفع لهم الأموال ليغادروا المدن الرئيسية، بينما يسمح لآخرين بالانسحاب بسلاحهم ومعداتهم والملايين من الدولارات من الأموال المسروقة، ويبرم صفقات مع بعضهم للانضمام إلى قواته الحليفة في اليمن.

وحذر تحقيق "أسوشييتد برس"، الذي أشار إلى أن ذلك كلّه يتمّ بعلم وتسهيل الأميركيين، من أن هذه التنازلات لصالح تنظيم "القاعدة" في اليمن "تخاطر بتقوية أخطر فروع شبكة التنظيم"، معتبرًا أن هذه "التسويات والتحالفات" بين التحالف و"القاعدة" سمحت للأخير بمواصلة القدرة على القتال حتى اليوم.

ولفت التحقيق إلى أن تلك المعلومات "تعكس المصالح المتناقضة للحربين المستعرتين في هذا الركن الجنوبي الغربي من شبه الجزيرة العربية. ففي واحدة من الحربين، تعمل الولايات المتحدة مع حلفائها العرب، وخاصة الإمارات، بهدف القضاء على المتطرفين المعروفين باسم تنظيم القاعدة في شبه جزيرة العرب. لكن المهمة الكبرى هي كسب الحرب الأهلية ضد الحوثيين. في تلك المعركة، يقف تنظيم القاعدة إلى جانب التحالف، وبالتالي إلى جانب الولايات المتحدة".

وتقوم الإمارات بتدريب نحو 30 ألفاً من القوات اليمنية لمحاربة تنظيم "القاعدة في الجزيرة العربية"، والذي كان قد سيطر على معظم الساحل الجنوبي لليمن في عز قوته، قبل أن يتراجع نفوذه إلى مناطق معزولة في وسط البلاد.

وعند مجابهة "ذي إندبندنت" لمتحدث باسم الخارجية الأميركية بتصريحات الجنرال الإماراتي، أجاب بقوله: "القاعدة تنظيم إرهابي معروف بقتله للأميركيين في الماضي ويقر برغبته بقتل المزيد منهم. سياسة الولايات المتحدة هي محاربة هؤلاء الإرهابيين".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حذرت دراسة إسرائيلية من التداعيات الاستراتيجية الخطيرة على مصالحها، والناجمة عن مواصلة التورط السعودي في الحرب اليمنية.

وقالت الدراسة، التي نشرت في العدد الأخير من مجلة “عدكون استراتيجي”، التي يصدرها مركز أبحاث الأمن القومي الصهيوني، إن مصالح تل أبيب ستتأثر بالتحولات هناك، على اعتبار أن الحرب تدور بين السعودية، التي تعد شريكا “لإسرائيل” في التحالف ضد إيران.

وأوضحت الدراسة التي أعدها الباحث آرييه سيتمان أن الحوثيين باتوا يمثلون تهديدا على الاحتلال، على اعتبار أن لديهم ترسانة صاروخية يمكن أن تطاول مناطق داخل “إسرائيل”.. مشيرة إلى أنها كشفت خلال الزيارة التي قام بها وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشين لتل أبيب في 28 أكتوبر الماضي، عن التحول الخطير الذي طرأ على القدرات الحوثية.

ولفتت الدراسة إلى أنه على الرغم من أن إسرائيل ليست لاعباً رئيساً في منطقة باب المندب، ولديها قدرة محدودة على التأثير على مسار الحرب الدائرة في اليمن، إلا أنها في المقابل مطالبة بمراقبة الأوضاع هناك، والحيلولة دون تمكن الحوثيين من الحصول على صواريخ متقدمة يمكن استخدامها في مهاجمة العمق “الإسرائيلي”، أو أهداف “إسرائيلية” في المنطقة.

وأشارت الدراسة إلى أن ما يزيد الأمور تعقيداً بالنسبة لإسرائيل هو أن الحرب في اليمن تضعف السعودية، مما يقلص من قدرتها على استثمار المزيد من الموارد والطاقة في حماية إسرائيل.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين