آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2716)

عبرت بعثات دول الاتحاد الأوروبي في مدينتي القدس ورام الله بالضفة الغربية المحتلة عن بالغ قلقها حيال استمرار الاحتلال الاسرائيلي الهدم للمباني الفلسطينية فيما يعرف بالمنطقة (ج) .

 

وقالت البعثات في بيان مشترك نقلته وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء انه "حتى الآن في عام 2017م نزح 218 فلسطينياً بسبب عمليات الهدم والمصادرة وتم إخلاء 135 مبنى في المنطقة (ج) لوحدها".

 

واوضح البيان بان أكثر من نصف النازحين من الأطفال، فيما نزح في مدينة القدس 63 شخصاً من بينهم 31 طفلاً بسبب عمليات الهدم ومصادرة وإخلاء 31 مبنى في عام 2017م.

 

واضاف انه "خلال العام الماضي تأثر 6088 فلسطينياً جراء 872 عملية هدم في المنطقة (ج)، بما فيهم 1663 طفلاً، وهدم أو مصادرة منشآت إنسانية تم توفيرها من قبل الاتحاد الأوروبي أو الدول الأعضاء بقيمة تقارب 536 ألف يورو".

 

واشار الى ان "تنفيذ نشاطات الاتحاد الأوروبي الإنسانية يتم بما يتفق كلياً مع القانون الإنساني الدولي، بهدف وحيد هو توفير الدعم الإنساني للسكان الأكثر ضعفاً".

 

وقالت البعثات في بيانها "يدعو الاتحاد الأوروبي، وتماشياً مع موقفه الراسخ بشأن هذه المسألة، السلطات الإسرائيلية إلى وقف عمليات هدم المنازل والممتلكات الفلسطينية وفقاً لالتزاماتها كقوة محتلة بموجب القانون الإنساني الدولي، والكف عن سياسة بناء المستوطنات و التوسع، من تعيين الأرض للاستخدام الإسرائيلي الحصري وإنكار التنمية الفلسطينية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت الأمم المتحدة اليوم الثلاثاء إن محاكمة سيف الإسلام ابن الرئيس الليبي السابق معمر القذافي لا تفي بالمعايير الدولية وإنه يجب أن يواجه اتهامات بالقتل أمام المحكمة الجنائية الدولية.

 

وبحسب وكالة أنباء (رويترز) فقد أشار تقرير للأمم المتحدة عن محاكمة 37 متهما من بينهم سيف الإسلام إلى انتهاكات خطيرة للإجراءات القانونية الواجب إتباعها تشمل الاحتجاز في سجن انفرادي لفترة طويلة دون السماح بالاتصال بالأسرة أو المحامين ومزاعم تعذيب لم يتم التحقيق فيها بشكل ملائم.

 

وقال التقرير إن الإجراءات "لم تطبق المبادئ والمعايير الدولية للمحاكمة النزيهة وتمثل انتهاكا أيضا للقانون الليبي في بعض النواحي".

 

وأشار إلى أنه لم يتم استدعاء شهود ادعاء للإدلاء بأقوالهم أمام المحكمة مما يقوض قدرة المتهمين على الطعن في الأدلة.

 

وقال المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد الحسين في بيان له "هذه المحاكمة فرصة مهدرة لتحقيق العدالة".

 

ومنذ الإطاحة بوالده في 2011م يحتجز سيف الإسلام في منطقة الزنتان الجبلية الغربية الليبية لدى أحد الفصائل التي تتنازع على السلطة منذ مقتل الزعيم الليبي.

 

وحكمت محكمة في طرابلس بالإعدام غيابيا على سيف الإسلام في يوليو 2015 بسبب جرائم حرب من بينها قتل محتجين خلال الانتفاضة.. ورفضت قوات الزنتان تسليمه قائلة إنها غير واثقة من ضمان طرابلس عدم هروبه.

 

وكان سيف الإسلام ورئيس المخابرات السابق عبدالله السنوسي ورئيس الوزراء السابق البغدادي المحمودي من بين 9 متهمين حُكم عليهم بالإعدام رميا بالرصاص.

 

وقال تقرير الأمم المتحدة "الحكومة الليبية غير قادرة على ضمان اعتقال وتسليم (سيف الإسلام) الذي ما زال في الزنتان ويُعتبر خارج سيطرة السلطات الليبية المعترف بها دوليا".

 

هذا ومن المقرر أن تراجع محكمة النقض الليبية الإجراءات التي تم إتباعها في هذه القضية ولكن ليس الوقائع والأدلة.

 

وتابع التقرير قائلاً "مثل هذه المراجعة لا تمثل استئنافا كاملا وفقا لما تتطلبه المعايير الدولية".

 

ودعا التقرير السلطات الليبية إلى ضمان تسليم سيف الإسلام للمحكمة الجنائية الدولية ومقرها لاهاي "تماشيا مع التزامات ليبيا الدولية".

 

ولا تقر المحكمة الجنائية الدولية عقوبة الإعدام.

 

وقال تقرير الأمم المتحدة "ما زال ممثل الادعاء (في المحكمة الجنائية الدولية) يسعى إلى تسليم (سيف الإسلام) للسلطات الليبية من أجل المضي قدما في قضيته".

وحث التقرير الذي أعده مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان وبعثة الأمم المتحدة لدعم السلطات الليبية على إصلاح نظام العدالة الجنائية قائلا إن هذه المحاكمة سلطت الضوء على "عيوب كبيرة

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رحبت المعارضة العمالية في بريطانيا بتصريحات الرئيس المحافظ لمجلس العموم البريطاني، بينما انتقده معسكره الثلاثاء لانه “عارض بحزم” إلقاء الرئيس الاميركي دونالد ترامب خطابا امام النواب خلال زيارته المقررة هذه السنة الى المملكة المتحدة.

 

كما رحب عدد كبير من نواب حزب العمال والحزب القومي الاسكتلندي المعارضين لزيارة ترامب بهذه التصريحات، وفي المجموع وقع 163 نائبا بريطانيا(من أصل 650) مذكرة تهدف الى منع ترامب من القاء خطاب في البرلمان.

 

من جهة ثانية، تعرض بيركاو لانتقادات، فقد رأى النائب البريطاني المحافظ نديم زهاوي ان “موقف رئيس مجلس العموم ليس متعقلا ويعرضه لاتهامات بالنفاق اذ انه استقبل الرئيس الصيني شي جينبينغ في الماضي على الرغم من الانتقادات الموجهة لوضع حقوق الانسان في الصين”.

 

وحذر النائب المحافظ كريسبين بلانت رئيس مجلس العموم من ان عليه تحمل “عواقب” تصريحاته، معتبرا ان “رؤساء مجلس العموم لا يعبرون عن آرائهم عادة”.

 

وسبق لرئيس مجلس العموم جون بيركاو(وهو احد ثلاث شخصيات يفترض ان توافق على قدوم الرئيس الاميركي الى البرلمان) ان قال في حديث له الاثنين “كنت اصلا معارضا بشدة لالقاء الرئيس ترامب خطابا في ويستمينستر مقر البرلمان قبل اصدار المرسوم ضد الهجرة”، واضاف “بت اكثر حزما في معارضتي لذلك بعد المنع الذي فرض على المهاجرين”، موضحا ان “مثل هذا الخطاب ليس حقا مكتسبا بل شرف”.

المصدر: وكالة الصحافة الفرنسية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
رئاسة الجمهورية السورية تصدر بياناً ينفي كل الإشاعات التي تتحدث عن صحة الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكداً عدم صحّتها على الإطلاق وبأن الرئيس الأسد بصحّة ممتازة ويمارس مهامه بشكل طبيعي تمامنفى بيان صدر عن رئاسة الجمهورية السورية كل الإشاعات التي تحدثت عن تدهور في صحة الرئيس السوري بشار الأسد.
نفى بيان صدر عن رئاسة الجمهورية السورية كل الإشاعات التي تحدثت عن تدهور في صحة الرئيس السوري بشار الأسد.وقال البيان "تنتشر منذ أيام على بعض وسائل التواصل الاجتماعي وبعض المواقع الالكترونية، إشاعات تتحدّث عن صحّة الرئيس السوري بشار الأسد، لا يزال بعضها مستمراً حتى الآن، مصدرها جهات وصحف معروفة الانتماء والتمويل والتوجّه، وذلك على شكل تحليلات أقرب لأمنيات تجول في مخيّلة من أطلقها فقط.. وتتزامن مع تغيّر المعطيات الميدانية والسياسيّة بعكس ما أرادوه لسورية طيلة السنوات الماضية".
وأضاف البيان "رئاسة الجمهورية إذّ تنفي كلّ هذه الأخبار، جملةً وتفصيلاً، وتؤكد عدم صحّتها على الإطلاق وبأن الرئيس الأسد بصحّة ممتازة ويمارس مهامه بشكل طبيعي تماماً، تؤكد أيضاً أنّ الشعب السوري بات محصنّاً ضدّ مثل تلك الأكاذيب، وما أكثرها منذ بداية الحرب على سوريا وحتى الآن". 
وأشارت إلى أن هذه الأخبار "لا تقع إلا في خانة الأحلام ومحاولة رفع معنويات منهارة.. ولن تثير إلا السخرية والإستهزاء".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين