آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (1978)

انضمت لوس أنجلوس وفيلادلفيا وأتلانتا إلى عشرات المدن الأمريكية التي أُعلِن فيها حظر للتجوّل مساء السبت في محاولة لوقف الاحتجاجات العنيفة التي اندلعت في أنحاء الولايات المتحدة.

وفُرض حظر تجوّل ليلي في ولاية كنتاكي، بما في ذلك في لويزفيل، في وقت تشهد البلاد احتجاجات عنيفة وأعمال شغب عقب مقتل المواطن الأمريكي الأسود (جورج فلويد) بعدما قام شرطيّ أبيض بطرحه أرضاً والضغط بركبته على رقبته حتّى لفظ أنفاسه.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صوت الشورى/ متابعات

أغلق جهاز الخدمة السرية مبنى البيت الأبيض، مع اقتراب المتظاهرين حول المبنى خلال احتجاجاتهم على مقتل رجل أسود على يد شرطي في مدينة مينابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية.

وأكد المتحدث باسم البيت الأبيض جو دير لموقع صحيفة "يو أس إيه توداي" إغلاق المبنى، وقالت الصحيفة إنه من النادر أن يتم إغلاقه في مواجهة المظاهرات.

وقال صحفيون إنهم كانوا داخل مبنى البيت الأبيض وقت إغلاقه، ومن بينهم مراسل شبكة "إن بي سي" بيتر ألكسندر الذي كتب على تويتر إنه أغلق عليه المبنى أثناء احتجاجات كانت في محيطه.

وكان تقرير الشرطة الأولي قد قال إن فلويد حاول مقاومة الشرطة، مضيفا أنه "عندما خرج من السيارة، قاوم (فلويد) بجسده، وتمكن الضباط من وضع المشبوه في الأصفاد ولاحظوا أنه يعاني من ضيق طبي".

وأكد أبو ميالة أنه وعائلته ومتجره قد تلقوا تهديدات، إلا أنه عبر عن تفهمه لحالة الغضب الحالية، معبرا عن أمله في توظيف هذا الغضب من أجل سد الثغرة في النظام التي تؤدي لمثل هذه الحوادث.

يذكر أن مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا الأميركية قد شهدت عمليات نهب ومواجهات بين المحتجين وقوات الأمن لليلة الثانية على التوالي، بعد انتشار القصة والفيديو الذي ظهر فيه فلويد.

وظهر في الفيديو، شرطي يضع رجله فوق عنق فلويد المطروح أرضا وهو يقول للشرطي "لا أستطيع التنفس لا أستطيع التنفس.. لا تقتلني".

وتقول الشرطة إن الرجل الذي يشتبه أنه مطلوب جنائيا وتحت تأثير مخدر، قاوم أولا رجل الشرطة.

وبعد ما تم وضعه في الأصفاد، لوحظ أن الرجل الأربعيني يعاني من ضائقة صحية، فتم استدعاء الإسعاف ونقله إلى المستشفى حيث توفي بعد ذلك بوقت قصير، حسب الشرطة.

ودعا قائد شرطة هذه المدينة الواقعة شمالي الولايات المتحدة المتظاهرين إلى الحفاظ على هدوئهم لتجنب الفلتان الذي وقع ليل الثلاثاء الأربعاء.

لكن صدامات وقعت ليلا. وقام متظاهرون بإضرام النار في محل لبيع قطع الغيار للسيارات وبنهب محل تجاري. ويقع المبنيان بالقرب من المفوضية التي كان يعمل فيها الشرطيون المتهمون بقتل جورج فلويد قبل أن يتم تسريحهما الثلاثاء.

وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب مكتب التحقيقات الفيدرالي بالتحقيق في القضية من أجل تحقيق العدالة.

وأطلقت الشرطة الغاز المسيل للدموع وشكلت حاجزا بشريا لمنع المتظاهرين من عبور السياج الذي يحيط بمبنى المفوضية.

وصدت قوات الأمن حشدا يتضخم غداة يوم شهد صدامات مماثلة. وقد كسر زجاج نوافذ المفوضية مساء الثلاثاء وردت الشرطة باستخدام الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي.

وطالبت عائلة جورج فلويد الأفريقي الأميركي البالغ من العمر 46 عاما الذي توفي بعد توقيفه بعنف، الأربعاء باتهام رجال الشرطة المتورطين بالقتل.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال الكاتب روجر بويز إنه ليس بمقدور ولي العهد السعودي محمد بن سلمان الجمع بين تكاليف إنفاقه المسرف على مشاريعه الضخمة في الداخل وبين مواصلة حرب اليمن .

ولفت الكاتب إلى أن بن سلمان، الوريث المفترض لعرش المملكة التي تعيش تحت وطأة اضطرابات، استطاع وإن لفترة وجيزة أن يبدو كحليف مقرب للغرب، لكن سرعان ما كشف عن قسوة شديدة وهو يحاول تعزيز سلطته في الداخل والخارج.

أما الآن -كما يرى الكاتب- فإن بن سلمان يواجه تحديا حقيقيا في ظل تراجع عائدات النفط وتفشي فيروس كورونا والركود العالمي مما يجعله أمام خيارين أحلاهما مر: هل يستمر في الحرب المدمرة التي لا يمكن تحقيق الفوز فيها في اليمن؟ أم يتخلى عن طموحه ببناء مدينة ضخمة حديثة مطلة على البحر الأحمر؟

وهنا لاحظ الكاتب أنه لا يمكن للأمير السعودي الحصول على كل شيء في الوقت ذاته، فلا يمكنه الموازنة بين أن يكون قائد حرب وزعيما قاسيا ومصلحا قادرا على تحقيق التغيير، لأنه لم يعد هناك ما يكفي من المال لطمس التصدعات والشقوق التي تعاني منها بلاده.

وقد تمكن بن سلمان من الصعود إلى السلطة قبل ثلاث سنوات بعدما استدعى ولي العهد السابق محمد بن نايف إلى قصر الملك ليجري مقابلة مع بعض أتباع بن سلمان الذين نزعوا سلاح حراسه. وفقا -لما جاء في كتاب جديد لمراسل نيويورك تايمز “بن هوبارد”- وقد احتجز الأمير بن نايف في غرفة حتى يتخلى عن منصبه.

وأشار المقال إلى أنه بفضل هذه الخطة تمكن بن سلمان من تحقيق الانتصار في لعبة العروش. لكن التحرك ضد ابن عمه وابتزازه للعديد من أقاربه الأثرياء جعله يكون بمجموعة كبيرة من الأعداء الذين ينتظرون فشله.

ومع ذلك، فإن حرب اليمن -التي شهدت تصعيدا عندما أصبح بن سلمان وزير الدفاع لأول مرة- لا تكشف قوة ذات شأن كبير للسعودية، فرغم عمليات الشراء الضخمة للأسلحة من الولايات المتحدة وبريطانيا منذ بدء القتال في مارس/آذار 2015، والغارات الجوية الدورية لم يقترب الأمير الشاب من النصر بعد.

وذكر الكاتب أن عمليات شراء الأسلحة العام الماضي بتكلفة 51 مليار إسترليني لم تجعل المملكة أكثر أمناً، حيث قصف سرب من الطائرات المسيرة المسلحة -التي أرسلها الحوثيون- أحد أكبر مصانع النفط بالبلاد العام الماضي.

ويطرح المقال سؤالا بالنسبة لزعيم “مغرور” مثل بن سلمان: هل يوجد أسوأ من الشعور بأن العالم يستهزئ بعدم قدرته على استخدام مستودع الأسلحة الضخم الخاص بالسعودية بصورة فعالة؟ (وربما الجواب) في قول المحللين العسكريين إن حرب اليمن بمثابة كشف عن قائمة طويلة من نقاط الضعف السعودية، والتي تشمل ضعف دقة الاستهداف والتنسيق الخاطئ للضربات الجوية والأرضية وانهيار الدعم اللوجستي.

والواقع -وما زال الكلام للكاتب في تايمز- أن بن سلمان يحتاج إلى بيع برميل النفط الخام الواحد بـ 85 دولارًا للحفاظ على ميزانيته. ولكن حاليا، يبلغ السعر 30 دولارًا فقط. ولكن حتى لو وافق ولي العهد على الانسحاب من اليمن وتجميد أو إلغاء عقود الأسلحة الجديدة، فسوف يواجه مشكلة حقيقية في تمويل مشاريع التحديث الرائدة التي يتبناها.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اختطفت سلطات الاحتلال الصهيوني، شابا أردنيا بعد إطلاق النار عليه على الحدود الأردنية مع فلسطين المحتلة.

وقالت مصادر عبرية، إن شخصا أصيب بجراح متوسطة بعدما أطلقت القوات الصهيونية النار عليه في ساقيه، بمنطقة الباقورة على الحدود الإسرائيلية-الأردنية بعد محاولته التسلل، وتبين لاحقا أنه مواطن أردني يبلغ من العمر تسعة وأربعين  عاما".

وزعمت الإذاعة العبرية "كان" أنه حاول تهريب أسلحة من الأردن للفلسطينيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين