آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2542)

طالبت منظمة رايتس رادار لحقوق الإنسان الدولية أطراف الصراع في اليمن بسرعة إطلاق كافة الأسرى والمعتقلين والسجناء المعسرين لتجنيبهم مخاطر وباء كورونا.

 كما طالبت المنظمة في بيان بضمان حياة وسلامة كافة السجناء والمعتقلين في عموم البلاد.. مشيرة إلى أنه في ظل تزايد المخاوف من موجة كورونا الجديدة يتصاعد القلق من احتمالية إصابة الجائحة أعدادا كبيرة من السجناء.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت مصادر عسكرية وقبلية إن قوات الجيش واللجان الشعبية، حققت تقدما كبيرا في جبهة المشجح والطلعة الحمراء، وسيطرت على مواقع مهمة في هذه المناطق القريبة من المدينة مركز المحافظة النفطية.

في المقابل، استنفرت وسائل إعلام حزب الإصلاح، والداعمة له في فضاء الإعلام العربي، أمس السبت، للحديث عن خسارة التحالف السعودي لمأرب، واضعين مدة قالوا إنها المدة التي ستسيطر خلالها قوات صنعاء على مأرب.

وفي السياق، أكد مراسل (قناة الجزيرة) في اليمن، اليوم السبت، قرب سقوط مدينة مأرب في يد قوات الجيش واللجان الشعبية.

وتوقع (أحمد الشلفي) سقوط المدينة في غضون أيام، مشيرا إلى أن من وصفهم بالحوثيين يضعون اللمسات الأخيرة للسيطرة على المدينة عبر استقدام تعزيزات وصفها بـالكبيرة.

وكانت (قناة الجزيرة)، أكدت في تقرير لها، سقوط مواقع استراتيجية على تخوم المدينة الغربية.

وبالتوازي مع التقدمات التي تحرزها قوات الجيش واللجان الشعبية، طمأنت صنعاء، أمس السبت، الأهالي في مدينة مأرب مع تقدم قواتها في المدخل الغربي للمدينة.

ويأتي ذلك عشية الكشف عن اتصالات من قيادات بارزة لترتيب وضعها بعد سقوط المدينة. ووجه عضو فريق المصالحة الوطنية، (محمد البخيتي)، رسالة لأبناء مأرب، أشار فيها إلى أن صنعاء حريصة على سلامتهم وداعيا من وصفهم بـالمخدوعين إلى المسارعة لتسوية وضعهم.

وكشف (البخيتي) عن تلقي صنعاء اتصالات من قيادات بارزة في ما وصفهم بـالمرتزقة لتسوية وضعهم، مؤكدا التزام صنعاء بعدم المساس بمصالحهم مقابل تعاونهم.

وعلى واقع التطورات العسكرية في مأرب، تلقي الولايات المتحدة الأمريكية، بكل ثقلها العسكري والسياسي لمنع سقوط  المدينة،  فهل تنجح في وقف مدّ صنعاء أم أن مأرب ستكون بمثابة معركتها الأخيرة في اليمن؟.

بالنسبة لأمريكا، أو بالتحديد إدارتها الجديدة التي وعدت السعودية بإخضاع صنعاء (دبلوماسيا)، وتبجحت بذلك عقب إدراجها المبادرة السعودية في بيان مجلس الأمن الأخير بشأن اليمن، فإن التقارير الميدانية من مأرب خلال الساعات الأخيرة، غير مبشرة، وكل المعطيات بما فيها توقعات الخبراء الدوليين تشير إلى أن المدينة على وشك السقوط مع إحكام قوات الجيش واللجان الشعبية، قبضتها على أهم مواقع استراتيجية غرب المدينة، وتقدمها بخطى ثابته نحو العمق غير آبهة بالتصريحات الخارجية.

بالطبع، لهذه المدينة أهمية خاصة على كافة النواحي، سياسيا وعسكريا وحتى اقتصاديا، فعلى الصعيد السياسي ستمثل آخر  نفس في روح ميليشيات الإصلاح التي تتقمص (الشرعية)، التي تنفخها السعودية منذ بدء الحرب على اليمن في العام 2015، وهو ما يعني انتهاء يافطة التدخل السعودي في اليمن، أما عسكريا فسيمثل سيطرة صنعاء على هذه المدينة منعطفا تاريخيا في الحرب التي تخوضها منذ سبع سنوات، وتعزز انتصاراتها ما يضع التحالف السعودي الإماراتي الذي أعلن إمكانية دخول صنعاء في أسبوع في مأزق مع إحكام قوات الجيش واللجان الشعبية، سيطرتها على أهم مفترق طرق نحو الجنوب، حيث آخر معاقل التحالف،  وأهم مناطق اليمن التي يتوق التحالف السعودي للسيطرة عليها خلال العقود القادمة، وخاض حربا ضروسا لأجلها في اليمن.

فعليا، لم تعد معركة مأرب خاصة بالإصلاح الذي استنفذت قواه هناك، ولا بالسعودية التي ألقت توا بآخر أوراقها في اللعبة  بإرسال (علي محسن)، بغية رفع معنويات ما تبقى من مقاتليه هناك، بل أنها أمريكية خالصة بدأت مع تصعيد واشنطن سياسيا وإعلاميا بتسليط الضوء على المدينة النفطية عبر تبني الخطاب السعودي، وعبر مبعوثها إلى اليمن الذي قدم نهاية الأسبوع الماضي، تقريره لمجلس النواب الأمريكي بعد أن كان يفترض به محايدا.

المبعوث الأمريكي (تيم ليندر كينغ)، والذي زار المنطقة ست مرات، دون أن يتمكن حتى من لقاء وفد صنعاء، بصورة مباشرة، في ظل حديث صنعاء عن الولايات المتحدة كطرف في الحرب، بدأ كزعيم حرب، ويدق طبولها من جديد عبر التهديد، تارة التهديد بإحكام الحصار على اليمن، مع تلويحه بإغلاق الحدود مع سلطنة عمان آخر منفذ لليمنيين، وتارة بعرض امتيازات في السلطة تعزز قبضة صنعاء عليها، لكن لم يقتصر الهجوم الأمريكي على صنعاء من قبل (ليندر كينغ)، بل وصل حد استحضار منسقة الشؤون الإنسانية إلى اليمن سابقا (ليزا غراندي) والهدف تشكيل رأي عام في أوساط الأمريكيين لتبرير استمرار مشاركة أمريكا في الحرب  على اليمن بعد وعود الرئيس (جو بايدن) بوقفها.

تركز إدارة (بايدن) في حديثها على اليمن، على نقطتين، أحدهما الجماعات (المتطرفة) التي تصاعدت حدة الخطاب بشأنها في اليمن مع أنها تشكل أبرز أعمدة الفصائل الموالية للتحالف، وتحت نظر الجيش الأمريكي، وأخرى بتسويق الوضع (الإنساني) الكارثي وفق أجندة معينة، والهدف ليس إنهاء الحرب، ولا رفع الحصار، بل تبرير التدخل العسكري المستمر.

على أرض الواقع، لم تعد الولايات المتحدة الأمريكية التي انخرطت في الحرب على اليمن منذ بدايتها الأولى، تشكل تأثيرا في الملف اليمني لا سياسيا ولا عسكريا، وقد استنفذت خياراتها السياسية مثلما سقطت أحدث  طائراتها (المسيرة) في جبهات القتال، وحتى التلويح بالحصار لم يعد يشكل فارقا كبيرا لشعب أعتاد على ويلاته منذ سبع سنوات، لكن جميع التحشيد الأمريكي الأخير في المنطقة ليس سوى محاولة لترويض السعودية التي تلوح بـ(الخناق) على العودة لبيت الطاعة لا أكثر.

وبالعودة إلى محاولة السعودية بالدفع بـ(علي محسن) سعيا منها لرفع معنويات ميليشياتها المنهارة، فقد شكك ناشطون في حزب الإصلاح، في النوايا السعودية تجاه قائد الجناح العسكري للحزب.

ناشطو حزب الإصلاح، خاصة، المقيمين في تركيا حاليا، اتهموا السعودية بالتخطيط للتخلص من (محسن) عبر إرساله إلى جبهات  محتدمة، ومحسومة سلفا لصالح قوات صنعاء.

وكانت السعودية، وفق مصادر دبلوماسية، أبلغت (علي محسن) عبر سفيرها لدى اليمن، بضرورة العودة إلى مأرب للاطلاع عن كثب على آخر التطورات، والإشراف على سير المعارك.

وجاء الطلب السعودي بعد إبلاغ (محسن) لـ(هادي) بقرب سقوط مأرب، وطلبه من هادي استدعاء دعم تركي رسمي، وهو ما أثار حفيظة السعودية التي عززت مؤخرا علاقتها باليونان في صفعة لتركيا التي عرضت مرار إمكانية التدخل في اليمن.

ولم يستبعد الناشطون أن تكون السعودية تخطط لتصفية علي محسن، مستشهدين بالوثائق التي سربتها المخابرات السعودية مؤخرا، وتضمنت اتهامات لـ(علي محسن) بشراء ولاء ضباط في الجيش السعودي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أدرجت منظمة مراسلون بلا حدود الدولية ، السعودية ضمن أسوأ 10 دول في العالم في مؤشر حرية الصحافة إذ احتلت المملكة المرتبة 170 من أصل 180 في المؤشر العالمي لحرية الصحافة الصادر عن مراسلون بلا حدود.

وقالت المنظمة تعليقا على وضع حرية الصحافة في السعودية إن “دائرة القمع آخذة في التوسع إذ تنعدم وسائل الإعلام الحرة في السعودية، حيث يخضع الصحفيون إلى مراقبة مشددة حتى لو كانوا في الخارج” وهذا ما تأكّد مع اغتيال جمال خاشقجي في إسطنبول (تركيا) في أكتوبر 2018 بحسب المنظمة.

وأشارت المنظمة إلى أنه رغم أنّ ولي العهد محمد بن سلمان قد انتهج خطاب انفتاح عند توليه السلطة في يونيو 2017، فإن موجة القمع قد تفاقمت بشكل ملحوظ.

“فمنذ ذلك التاريخ تضاعف عدد الصحفيين والصحفيين المواطنين القابعين خلف القضبان ثلاث مرات، وكان اعتقال أغلبهم تعسفياً، بينما يتعرض كل سجناء الرأي إلى التعذيب بشكل منهجي”.

ويقضي قانون العقوبات وكذلك قوانين مناهضة الإرهاب والجرائم الإلكترونية بسجن الصحفيين أو إيقافهم عن العمل كلما صدر عنهم نقد أو أبدوا رأيهم في الشأن السياسي (حيث يُتهمون بالتجديف أو المس بالدين أو التحريض على الفتنة أو تهديد الوحدة الوطنية أو المس بصورة الملك والدولة).

ومع كل هذا فإن الرقابة الذاتية هي القاعدة حتى على شبكات التواصل الاجتماعي، حيث بات يُتهم بالخيانة كل من ينتقد دور المملكة في الحرب على اليمن أو يدعو إلى التقارب مع قطر أو يعارض تطبيع العلاقات مع إسرائيل.

فقد أصبح الصحفيون الذين يختارون الحياد عرضة لشتى أنواع الاتهامات إذا لم يتبعوا نفس الخط الذي تسلكه وسائل الإعلام الرسمية في مدح ابن سلمان.

وعلى شبكة الإنترنت، فإنهم يواجهون مختلف أشكال الملاحقات والمضايقات من قبل جيش “الذباب الإلكتروني”، وهو عبارة عن كتائب نشطة بقوة على منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة تويتر.

وتلجأ المملكة أيضاً إلى تقنيات تجسس متقدمة جداً لتعقب تحركات الصحفيين الذين يعيشون في المنفى أو لمراقبة بعض الشخصيات المؤثرة، كما انكشف من خلال قضية اختراق الهاتف الخلوي لمالك واشنطن بوست، جيف بيزوس.

وتُظهر نسخة 2021 من التصنيف العالمي لحرية الصحافة أن العمل الصحفي يُعرقَل كلياً أو جزئياً في 73٪ من البلدان التي تم تقييم وضعها في سياق البحث التحليلي الذي أنجزته مراسلون بلا حدود، علماً أن الصحافة هي اللقاح الأمثل ضد فيروس المعلومات المضللة.

يُظهر التصنيف العالمي لحرية الصحافة، الذي يُقيِّم الوضع الإعلامي في 180 بلداً، أن ممارسة العمل الصحفي تواجه عراقيل شديدة في 73 دولة وتئن تحت وطأة القيود في 59 دولة أخرى، أي ما مجموعه 73٪ من البلدان التي قُيمت.

وبحسب المؤشر العالمي لم تُسجل تغييرات كبيرة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، التي حافظت على موقعها في مؤخرة التصنيف.

ففي الجزائر (146) والمغرب (136، -3)، ساهم تسييس القضاء في إسكات الصحفيين الناقدين، بينما كثفت أكثر دول الشرق الأوسط استبداداً، المملكة العربية السعودية (170) ومصر (166) وسوريا (173، +1)، ممارساتها القمعية المتمثلة في تكميم الصحافة، لتحكم قبضتها على وسائل الإعلام في سياق جائحة كوفيد-19.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

هز انفجار ضخم وقوي جداً منطقة الرملة وسط فلسطين المحتلة وفقاً لمشاهدات لشهود عيان. ونقلت وكات انباء ووسائل اعلام اسرائيلية ان الانفجار وقع في مصنع يدخل في خط الانتاج العسكري الدقيق في الكيان الصهيوني.

الغموض الذي يلف الانفجار خرقته بعض المعلومات التي تقول انه وقع في مصنع تومر المتخصص في صناعة محركات الصواريخ. ونقلت يديعوت احرونوت عن مصادر في المصنع ان الانفجار ناجم عن تجربة لأحد محركات الصواريخ الجديدة حيث جرى الانفجار اثناء تدريبات روتينية. فيما لفتت هآرتس الى وقوع انفجار قوي في مصنع حساس جداً وسط الكيان بسبب اختبار روتيني على احد محركات الصواريخ على حد وصفها.

وحسب "المنار نت" افاد شهود عيان ان الانفجار كان قوياً جداً، بعضهم التقط صوراً لمكان الانفجار حيث ظهر الانفجار على شكل فطر انفجاري. ولم يعلم الى اللحظة ما اذا كان التأخير في الاعلان عن الانفجار لساعات والتستر على نشر تفاصيل نظراً لعدم سماح الرقابة العسكرية ام لأسباب امنية اخرى.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين