عربي ودولي

عربي ودولي (2344)

خلّفت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، خرابا واسعا بمرافق المسجد الأقصى المبارك، عقب اقتحامه بأعداد كبيرة في ساعة متأخرة من الليلة الماضية، بحجة البحث عن معتكفين.

وقالت وكالة الانباء الفلسطينية "وفا" إن "قوات الاحتلال اقتحمت المسجد ليلة أمس، وشرعت بحملة تفتيش واسعة في مُصلياته، ومرافقه، وعياداته، وحطمت أقفال العديد من الأبواب وخلعت بعضها، ودنّست المُصليات بأحذيتها، قبل أن تنسحب منه، في حين اعتقلت عقب صلاة العشاء أحد المُصلين وحولته الى أحد مراكزها في المدينة المقدسة".

وجدد المستوطنون اليهود منذ ساعات صباح اليوم اقتحاماتهم الاستفزازية للمسجد الأقصى من باب المغاربة، بحراسات معززة ومشددة من قوات الاحتلال الخاصة، ووسط قيود مشددة على دخول المصلين، واحتجاز بطاقات الشبان والنساء على البوابات الرئيسية الخارجية للمسجد.

وينفذ المستوطنون جولات مشبوهة في أرجائه، وسط محاولات متكررة لأداء حركات وطقوس تلمودية فيه، تزامنا مع "عيد الفصح " العبري، حيث تأتي هذه الاقتحامات وسط دعوات متواصلة ومكثفة من "منظمات الهيكل" المزعوم لأنصارها، بضرورة المشاركة الواسعة في فعاليات هذا العيد، ومن أبرزها المشاركة الواسعة في اقتحامات الأقصى، ومحاولة تنفيذ شعائر تلمودية فيه، فيما واصلت الهيئات الاسلامية المقدسية مناشدتها للمواطنين بشد الرحال إليه، والتواجد المكثف فيه، لإحباط مخططات المنظمات اليهودية المتطرفة، التي تلقى الدعم والمساندة من شرطة الاحتلال الخاصة.

 

إلى ذلك، ما زالت المظاهر العسكرية تطغى على المشهد في مدينة القدس، لا سيما في بلدتها القديمة، ومحيطها، من خلال الانتشار الواسع لقوات الاحتلال، وتسيير الدوريات العسكرية، والشرطية الراجلة، والمحمولة، والخيالة، ونصب المتاريس في الشوارع، والطرقات، وعلى أبواب القدس القديمة، والأقصى المبارك، فضلا عن نصب حواجز مُباغتة لتوقيف مركبات المواطنين، وتحرير مخالفات مالية لأصحابها، بدون مصوغات قانونية، وصفها المواطنون "بالقهرية".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بيان صادر عن المؤتمرات الثلاث: المؤتمر القومي العربي، والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية، حول العدوان الأمريكي على سورية إن العدوان الأمريكي على سوريا هو جزء من الحرب الصهيو – أمريكية المستمرة على أمّتنا منذ عقود في مخطط يستهدف الكرامة الوطنية والقومية وإرادة المقاومة في الأمّة. إن هذا العدوان كما ما سبقه من حروب واعتداءات، هو عدوان على وطن وشعب وجيش، قبل أن يكون عدواناً على نظام أو قيادة، وهو ما كشفت عنه الحروب الأمريكية والأطلسية على العراق وليبيا وصولاً إلى اليمن، وبالتالي فأن من واجب كل القوى الحيّة في الأمّة، أياً تكن ملاحظاتها على ما يجري في سوريا، أن تتصدى لهذا العدوان ولداعميه والمتواطئين معه، وتقف صفاً واحداً في خندق الدفاع عن سوريا... وهذا العدوان ليس فقط انتهاكاً لسيادة بلد عربي مستقل، بل هو اعتداء على الأمن القومي العربي باسره، كما أنه انتهاك صريح لميثاق جامعة الدول العربية ومادته الثامنة التي تعتبر أن العدوان على أي بلد عربي هو عدوان على الأمّة العربية بأسرها، كما هو تهديد خطير للأمن والسلم الدوليين الذين قامت منظمة الأمم المتحدة من أجل حمايته ورعايته. ولا يمكن أن نفصل هذا العدوان عن المحاولات المحمومة الجارية لتصفية القضية الفلسطينية ولإطلاق "المصالحة التاريخية" مع العدو الصهيوني، وتعطيل أي مصالحة بين أقطار الأمّة وداخلها، وبينها وبين دول الجوار العربي. لقد علمتنا تجاربنا مع الحروب المستمرة على أمّتنا أن الأعداء لا يعوزهم اختلاق الذرائع أو استخدامها لتبرير هذه الحروب والاعتداءات، ولا تختلف مبررات واشنطن في عدوانها على سوريا اليوم، عن مبرراتها في حروبها السابقة على أقطار عزيزة ورئيسية في أمّتنا، بل لتبرر حروب حليفها الصهيوني وحلفائها الآخرون. إننا في المؤتمرات العربية الثلاث (المؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي – الإسلامي، والمؤتمر العام للأحزاب العربية)، إذ ندين بشدّة هذا العدوان، ونعتبره عدواناً على الأمّة وقوى التحرر في العالم، وندعو كل الأحزاب والهيئات النقابية ووسائل الإعلام إلى إطلاق أوسع حملة لإدانة العدوان والتضامن مع سوريا، كما ندعو إلى إغلاق كل ثغرة ينفذ منها العدو الصهيو – أمريكي من أجل الإمعان في مخطط تمزيق مجتمعاتنا وتدمير جيوشنا، وتحطيم دولنا وبنانا ومرافقنا، ومصادرة القوة في أوطاننا. التاريخ: 7/4/2017

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يجب على أولئك الذين ينتظرون أول بوادر التعاون والتنسيق بين الرئيس الأميركي ترامب والرئيس الروسي بوتين، أن يركزوا على متابعة أخبار سورية السياسية والميدانية التي تمثل حلبة منافسة شرسة بينهما، فنطاق المناقشات بين ترامب و بوتين يوحي بأنهما انسحبا من بعض الخطاب المتطرف في الأشهر الأخيرة، والذي أعقب دعم روسيا لجهود الجيش السوري الناجحة لاستعادة السيطرة على كامل مدينة حلب، في حين أعرب الرئيس بوتين عن أمله بأن يحسن ترامب التعاون بين الولايات المتحدة وروسيا، والذي يبدو أنه بالفعل بدأ بالحدوث.

تشير الأحداث أن الجانب الأمريكي -الروسي قد وضعا الكثير من العداء جانباً، والتي تضمنت اتهامات واشنطن لروسيا باقتراف جرائم حرب في حلب، واتهام موسكو لأمريكا بدعمها لجماعات إرهابية مثل داعش في سورية، كما بدأت أمريكا فى الحديث عن الحل السياسي وفقاً لإتفاق جنيف، ودعت الى توحيد الجهود الإقليمية والدولية لوقف تمويل المجموعات المسلحة ومنع عبور المسلحين عبر حدود الدول المجاورة لسورية، فجميع هذه الدلالات تشير إلی أن واشنطن، تحاول الإقتراب من موسكو لإعادة العلاقات السياسية معها، بعد أن مرت بأنماط مختلفة بين التوتر والجفاء، فالرئيس ترامب يعرف جيداً أن هذا التقارب يصنع قوة كبيرة داخل المنطقة وإن أي تطور في العلاقات الأمريكية الروسية نحو تفاهم إستراتيجي من شأنه تحقيق أثر ايجابي بالغ علی العالم العربي والمنطقة بأكملها، فضلاً عن أثره المباشر علی شعبي كلا البلدين .

في ظل ما وصف ب الصفقة بين واشنطن وموسكو فى سورية، فهناك خطوات تم اتخاذها من الجانبين فسرها البعض على كونها تأتي في طريق التنسيق والتقارب المحتمل، والبعض الآخر في طريق استمرار الأزمة السورية وتطورها أمنياً من سيء الى أسوأ، ومنها، التوجه الأمريكي السياسي والعسكري الجديد في سورية، حيث أعلنت واشنطن صراحة أن إزاحة الأسد لم تعد من أولويات الإدارة الجديدة، في انعطافة رئيسية للسياسة الخارجية الأميركية التي ظلت منذ اندلاع الأزمة السورية في مارس عام 2011م، تنادي بإزاحة الرئيس الأسد عن السلطة، وقال البيت الأبيض “إن على الولايات المتحدة قبول الواقع السياسي بأن مستقبل الرئيس بشار الأسد يحدده الشعب السوري وأن تركيز الولايات المتحدة الآن في المنطقة يجب أن ينصب على هزيمة تنظيم داعش”، وتابع “لا يمكننا بالضرورة التركيز على الأسد بالطريقة التي فعلتها الإدارة السابقة”، وكان هذا أوضح مؤشر حتى الآن الى سياسة الادارة الأميركية الجديدة تجاه سورية ومصير الأسد.

وفي الاتجاه ذاته إن وصول آليات عسكرية وزيادة القوات الأمريكية فى منبج، بحجة ترتيبات المعركة لتحرير الرقة من داعش، وهو ما تم تفسيره على كونه مساهمة مع روسيا في ضبط الأوضاع في شمال سورية وتركيز الحرب على الإرهاب بعد أن إستشعرت مدى الخطر المتنامي الذي أضحى يشكله تنظيم داعش والتنظيماتِ المتحالفة معه على المنطقة برمتها، في حين أكد الرئيس ترامب، لنظيره الروسي بوتين، خلال اتصال هاتفي “دعمه الكامل” لموسكو إثر الاعتداء الذي استهدف عصر الإثنين مترو الأنفاق في سان بطرسبورج الروسية وأوقع 11 قتيلا و45 جريحا، وقال البيت الأبيض “إن ترامب دان خلال المكالمة الهاتفية الاعتداء وقدم تعازيه لبوتين”، مشيرا إلى أن الرئيسين “اتفقا على وجوب هزيمة الإرهاب بشكل نهائي وسريع”، وبالتالي فإن أمريكا وحلفاؤها أمام مأزق خطير ومن صنع أيديهم، لذلك من الحكمة إعادة فتح قنوات اتصال مع الدولة السورية لمكافحة خطر تنظيم داعش وأخواته، وقد تكون دمشق هي المحطة المفصلية التي ستحسم هذا الصراع الذي يمتد ويتسع لدول مختلفة، والذي على أساسه سيتحدد توازن العلاقات الدولية وخريطة المنطقة لسنوات قادمة.

وفى السياق نفسه، كشفت وكالة “إنترفاكس” الروسية عن توقع تعاون وشيك ما بين موسكو وواشنطن يتضمن شراكة لحل سياسي ومحاربة داعش لمصلحة روسيا وتقليص النفوذ الإيراني في سورية، إضافة الى التلويح ب”جزرة” إعادة الإعمار مدخلاً للتسوية في سورية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

بيان صادر عن أمين عام المجلس النرويجي للاجئين يان إيغلاند في صدد انعقاد المؤتمر الجاري في بروكسل بشأن "دعم مستقبل سوريا والمنطقة" "تجتمع اليوم بعض أقوى الحكومات وأكثرها نفوذاً بهدف مناقشة مستقبل سوريا. وفي حين نرحب المشاركة الدولية في سوريا، غير أننا نعرب عن قلقنا الشديد إزاء المناقشات الجارية والسابقة لأوانها بشأن عودة اللاجئين وإعادة إعمار البلاد، في الوقت الذي ما زال المدنيون وما تبقى من منازلهم ومستشفياتهم ومدارسهم ومخابزهم عرضة للهجمات". "ليس هناك من يرغب في العودة إلى دياره أكثر من اللاجئين السوريين، الذين باتوا يعيشون خلال هذه السنوات الست الأخيرة في الجحيم، ولكن ليت كان هناك منازلاً للعودة إليها في سلام وأمان. إذ ما زالت الحرب الطاحنة وأعمال العنف السياسي مستعرة في معظم أنحاء سوريا، والمطلوب الآن هو أن تؤكد الجهات الفاعلة الدولية في بروكسل بقوة أن العودة لن تتم إلا عندما تسمح الظروف بذلك، أي عندما تكون العودة آمنة وطوعية ومحمية ومدعومة". "ما نريد أن نراه في هذا المؤتمر هو التزام واضح لا لبس فيه بضمان حماية أفضل للمدنيين في سوريا، ودعم حصولهم على المساعدات والخدمات الأساسية، فضلاً عن مساعدة أولئك الذين يحتاجون إلى الفرار من أهوال القتال. كما علينا أن نؤكد من جديد التزاماتنا الجماعية تجاه اللاجئين، ونعيد تأكيد حقوقهم غير المشروطة بما في ذلك حل المسائل المتعلقة بتأشيرات الإقامة والتسجيل والوثائق المدنية. وكل هذا يحتاج إلى دعم من السياسات والتمويل من الدول الأوروبية وغيرها من الدول الغنية. وإن غير ذلك يعني سنوات كارثية أخرى للسوريين". خلفية: أظهرت بحوث أجراها المجلس النرويجي للاجئين عامي 2016 و2017 أن آلاف اللاجئين يفتقرون لوثائق تحديد الهوية الأساسية والمدنية والإسكان والأراضي والممتلكات. فإن غالبية اللاجئين السوريين الذين شملهم الاستطلاع والذين تقدر نسبتهم بـ70 في المئة لم يكن لديهم بطاقة أحوال مدنية ولم يكن لدى نصف اللاجئين السوريين المتزوجين وثائق زواج، مما يشكل حواجز هائلة أمام إثبات هوية الأطفال السوريين اللاجئين وتحديد أولياء أمورهم بالإضافة إلى جنسيتهم، وما يترتب على ذلك من آثار على الحصول على التعليم وغيره من الخدمات. فعلى سبيل المثال، لم يتمكن 90 في المئة من اللاجئين الذين شملهم الاستطلاع في لبنان من تسجيل ولادة أطفالهم، كما أن أكثر من 20 في المئة من الأطفال السوريين اللاجئين، والذين تقل أعمارهم عن خمس سنوات قد يصبحون عديمي الجنسية. وأظهرت استطلاعات المجلس أيضاً أن غالبية كبيرة من اللاجئين السوريين (67 في المئة) يتمتعون بممتلكات في سوريا، غير أن 17 في المئة فقط ممن أجريت معهم مقابلات ما زالوا يحملون وثائق تثبت مطالبتهم بالملكية. وبدون هذه الأنواع المختلفة من الأوراق القانونية، غالباً ما يمنع اللاجئون السوريون الذين ينتشرون في أنحاء الشرق الأوسط من الحصول على الخدمات الأساسية مثل المدارس والمستشفيات، أو ما هو أسوأ من ذلك، قد يترك الناس في عرضة شديدة للاعتقال أو الاحتجاز أو حتى الترحيل. وفي سوريا، يتسبب عدم توفر وثائق قانونية إلى تفاقم الأثر الإنساني للحرب، مما يشكل عقبات خطيرة أمام الحصول على المساعدة. كما أن القيود المفروضة على حرية التنقل بسبب الافتقار إلى الوثائق هي مصدر قلق خاص لأنه قد يمنع الأسر من الفرار من مناطق القتال النشط.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين