عربي ودولي

عربي ودولي (2247)

يتزامن ذلك مع دفع دولي نحو انهاء الحرب في هذه المنطقة  الاستراتيجية والمستمرة منذ 6 سنوات وسط سباق دولي غير مسبوق للاستحواذ على موقعه  الاستراتيجي عند اهم مضيق دولي يسيطر على مرور  قرابة 50% من  حجم التبادل التجاري العالمي وناقلات النفط.

وقال الرئيس الروسي فلاديمير بوتن في كلمته  المتلفزة أمام قادة منظمة شنغهاي للتعاون أن الحروب في اليمن وليبيا  والصراعات في الشرق الاوسط وما تبقى من عصابات في سوريا هي مصدر "الارهاب" حول العالم ، مشيرا إلى أن تحركات المسلحين في هذه المنطقة تستدعي اهتماما خاصا  كون استمرارها يزيد من حدة الصراعات.

وتتواجد روسيا عسكريا في كل من سوريا وليبيا في حين يكاد دورها في اليمن يذكر  بفعل انتهاجها سياسة "المحايد"  لكن تركيز الخطابات الرسمية على اليمن  في ظل الانباء التي تتحدث عن رغبة روسية  للتواجد على ضفاف البحر الأحمر ومضيق باب المندب  وفي هذا التوقيت الذي يشهد حراك دولي للدفع بعملية سلام شامل يتبناها خصوم موسكو كبريطانيا والولايات المتحدة ضمن اجندة قد تمنحهم وجود  مستقبلي في هذه المنطقة الاستراتيجية يشير إلى أن الروس  يحاولون  البحث عن موطئ قدم  مستقبلا هنا.

=

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين فجر الثلاثاء أنّ أرمينيا وأذربيجان توصّلتا برعاية بلاده إلى اتّفاق على "وقف إطلاق نار شامل" في إقليم ناغورني قره باغ دخل حيّز التنفيذ في الساعة 21:00 ت غ من ليل الإثنين.

وقال بوتين في تصريح بثّته وسائل الإعلام الروسية إنّه "في التاسع من تشرين الثاني/نوفمبر وقّع رئيس أذربيجان (إلهام علييف) ورئيس وزراء أرمينيا (نيكول) باشينيان ورئيس روسيا الاتّحادية إعلاناً ينصّ على وقف شامل لإطلاق النار وإنهاء كلّ العمليات العسكرية في منطقة النزاع في ناغورني قره باغ، وذلك اعتباراً من منتصف ليل العاشر من تشرين الثاني/نوفمبر بتوقيت موسكو

وأضاف أنّ الاتفاق يقضي بأن يحتفظ طرفا النزاع "بالمواقع التي يسيطران عليها"، ما يعني خسارة الانفصاليين الأرمن السيطرة على أنحاء واسعة من الإقليم بعدما دحرتهم منها القوات الأذربيجانية.

وأشار بوتين إلى أن الاتفاق يتضمن أيضا رفع القيود عن حركة النقل والعبور وتبادل الأسرى بين طرفي النزاع، وأن النازحين سيعودون إلى قره باغ برعاية المفوض الأممي لشؤون اللاجئين.

وقال بوتين إن الاتفاق الذي تم التوصل إليه بين موسكو وباكو ويريفان سيسمح بتسوية النزاع على أساس عادل وبما يخدم مصالح الشعبين الأذري والأرمني.

وأضاف: "ننطلق من أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه سيوفر الظروف الضرورية لتسوية شاملة ومستدامة للنزاع في قره باغ".

وأتى تصريح الرئيس الروسي بعيد دقائق من إعلان رئيس الوزراء الأرميني أنّه وقّع اتفاقاً "مؤلماً" مع كلّ من أذربيجان وروسيا لإنهاء الحرب في الإقليم المتنازع عليه.

وقال باشينيان في بيان على صفحته في موقع فيسبوك "لقد وقّعت إعلاناً مع الرئيسين الروسي والأذربيجاني لإنهاء الحرب في قره باغ"، واصفاً هذه الخطوة بأنّها "مؤلمة بشكل لا يوصف، لي شخصياً كما لشعبنا".

وفور شيوع الخبر تقاطر آلاف من المتظاهرين الغاضبين إلى المقرّ الحكومي في يريفان حيث تظاهر القسم الأكبر منهم خارج المقرّ في حين اقتحمه بضع مئات منهم وعاثوا خراباً في مكاتبه، ولا سيّما في إحدى قاعات مجلس الوزراء، وحطّموا زجاج عدد من نوافذه، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

وأتى إبرام هذا الاتفاق بعيد إعلان القوات الأذربيجانية أنّها سيطرت على شوشة، المدينة الاستراتيجية الواقعة على بُعد 15 كيلومتراً من عاصمة الإقليم الانفصالي ستيباناكرت.

باشينيان و في بيان له قال :"إنّه اتّخذ قرار التوقيع على اتفاق وقف إطلاق النار "بعد تحليل معمّق للوضع العسكري"، في إشارة إلى التقدّم الذي حقّقته القوات الأذربيجانية على مدى الأسابيع الستّة الماضية، مشدّداً على أنّ هذا الاتّفاق هو "أفضل الحلول المتاحة في الوضع الراهن".

من جهة أخرى أعلنت وزارة الدفاع الروسية عن إرسالها قوات لحفظ السلام إلى منطقة قره باغ، تحملها طائرات شحن عسكرية "إيل-76".

 حيث أوضحت وزارة الدفاع أن قوة حفظ السلام ستضم 1960 عسكريا، و90 عربة مدرعة و380 آلية عسكرية أخرى.

وأضافت أنه سيتم نشر نقاط مراقبة على امتداد خط التماس في قره باغ والممر الواصل بين أراضي أرمينيا وقره باغ، وسيقام مركز قيادة للإشراف على مراقبة وقف إطلاق النار قرب مدينة ستيباناكيرت، عاصمة جمهورية قره باغ غير المعترف بها.

وأشارت إلى أن القوة العسكرية الروسية مكوّنة من وحدات تابعة للمنطقة العسكرية الوسطى الروسية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تعرّض ممثلو الإدارة الأمريكية لموجة انتقادات الاثنين (9 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020) في الأمم المتحدة على خلفية العنف الممارس من قبل الشرطة والتوترات العنصرية وكيفية معاملة المهاجرين وغيرها من الملفات الحقوقية التي تشكل مصدر قلق أممي.

وشارك ممثلون لنحو 120 دولة في جلسة نقاش الاثنين نظّمت بغالبيتها عبر الفيديو تناولت واقع حقوق الإنسان في الولايات المتحدة، وقد أصدر المشاركون قائمة توصيات لتحسين السجل الأمريكي على هذا الصعيد.

وخلال جلسة "العرض الدوري الشامل" التي نظّمت الاثنين والتي يتعيّن أن تخضع لها كل أربع أو خمس سنوات الدول الـ193 المنضمّة للأمم المتحدة، كانت المخاوف المرتبطةبالعنف المفرط الممارس من قبل الشرطة تجاه الأمريكيين المتحدرين من أصول إفريقية وغيرهم من الأقليات والتصدي للاحتجاجات، القضية الأكثر تداولا.

كما تم توجيه انتقادات لواشنطن على خلفية النهج القمعي الذي تعتمده إدارة الرئيس دونالد ترامب تجاه المهاجرين، خصوصا فصل آلاف الأطفال عن ذويهم عند الحدود.

ودافع عدد كبير من المسؤولين الأمريكيين عن سجل الولايات المتحدة في مجال حقوق الإنسان. وقال سفير الولايات المتحدة في مقر الأمم المتحدة في جنيف ورئيس الوفد الأمريكي آندرو بريمبرغ إن "التزامنا قضايا حقوق الإنسان يستند إلى التزام سياسي وأخلاقي راسخ بالمحاسبة والشفافية".

ووجهت مناشدات لواشنطن من أجل التراجع عن قرارها الانسحاب من مجلس حقوق الإنسان المتّخذ في العام 2018، وعدم المضي في فرض عقوبات على عضوين في المحكمة الجنائية الدولية والعمل على إلغاء عقوبة الإعدام.

ولم يتم التطرّق بإسهاب للانتخابات الأمريكية التي انتهت الأسبوع الماضي، إلا أن مجموعة من الدول من بينها ألمانيا واليونان وروسيا ناشدت واشنطن حماية حق التصويت.

وقال مدير برنامج حقوق الإنسان في الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية جميل دكور لوكالة فرانس برس إن "الرسالة التي يوجّهها مجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة واضحة للغاية"، مضيفا "على إدارة بايدن/ هاريس أن تعطي الأولوية للالتزام مجددا بقضايا حقوق الإنسان عالميا واتّخاذ تدابير جريئة منذ اليوم الأول لإلغاء مفاعيل سياسات الرئيس ترامب الضارة".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حطت طائرة تتبع شركة ”فلاي دبي” الإماراتية، الأحد، في مطار بن جوريون الدولي، بمدينة تل أبيب، في أول رحلة لها إلى إسرائيل وفقا لما نشره موقع العين الإماراتي.

وقالت الخارجية الإسرائيلية في تغريدة على تويتر ”: طائرة فلاي دبي تهبط لأول مرة في مطار بن جوريون”، وكانت فلاي دبي، قد أعلنت عن تسيير رحلاتها المنتظمة بين دبي وتل أبيب بواقع رحلتين يوميا من دبي إلى تل أبيب.

ويأتي تسيير هذه الرحلات في أعقاب اتفاقية النقل الجوي التي تم توقيعها مؤخرًا بين البلدين وبدء رحلات المسافرين والشحن الجوي من قبل شركات الطيران الوطنية الأخرى، كما كان هناك عدد من الزيارات الثنائية لفتح فرص السفر والسياحة”.

 وقبل أيام، أعلنت شركة الطيران الإسرائيلية أركياع رسميا عن تدشين خط للرحلات المباشرة إلى دبي بداية من 3 يناير 2021،  وصادق مجلس الوزراء الإماراتي، على اتفاقية حكومة الإمارات وحكومة دولة إسرائيل بشأن الإعفاء المتبادل من متطلبات تأشيرة الدخول.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين