عربي ودولي

عربي ودولي (1663)

وجه مستشار الرئيس التركي رجب طيب اردوغان تحذيراً مفاجئاً إلى العاهل السعودي سلمان بن عبدالعزيز من خلال خطاب مفتوح حمله مقال نشره في صحيفة “يني شفق” المقربة من الحزب الحاكم في تركيا.

واستهل أقطاي مقاله بالقول: “كما تعلمون فإنّ خدمة الحرمين شرف عظيم، وهذا المنصب ليس فقط تولي خدمة إصلاح وصيانة الحرمين الشريفين، بل الأهم من ذلك أنه يجعل المرء في الوقت نفسه يتحمل المسؤولية أمام كل أفراد الأمة الإسلامية الذين يقدسون هذه البقعة المطهرة”.

وزادت تدريجياً نبرة النقد الحاد، وكتب أقطاي يقول للملك سلمان: “توليكم خدمة هذين الحرمين يحملكم مسؤولية ثقيلة تشعركم بأنكم مسؤولون عن أي معاناة يعانيها أي مسلم على وجه الأرض. فالنعم والثروات العظيمة التي وهبكم الله إياها توفر لكم الإمكانيات التي تمكنكم من تحمل هذه المسؤولية على أكمل وجه. الجميع يلاحظ بحيرة كبيرة التعارض التراجيدي بين هذه الثروات التي وهبها الله لكم، وبين أوضاع المسلمين الذين يعانون الفقر والجوع في كل مكان حول العالم. وإنّ رب الحرمين اللذين تخدمونهما يقول إن للفقراء نصيباً في الثروات التي بين أيدينا”.

وأضاف: “غرضي تحذيركم من خطر عظيم يدنو منكم، خطر سيجر دنياكم وآخرتكم إلى الهاوية. أرجوك أن تتأكدوا من أنني لا أريد بما سأقوله سوى الخير والسلامة والسعادة لكم. لا أتحدث وبداخلي ولو ذرة من الخصام”.

وحذر بشدة من الإقدام على خطوة اعدام الداعية السعودي الشهير سلمان العودة، معتبراً أن تلك الخطوة ستكون نذير شؤم على المملكة ووجودها، مشيراً إلى أن العلماء في حكم الرسل، في توصيل أمانة العلم، وأن الله توعد قتلة الرسل بالشتات والهوان.

وحسب "يمني برس" أكد أقطاي في خطابه إلى الملك سلمان بأن الشيخ سلمان العودة هو رمز للاعتدال الديني، وأنه اطلع على تراثه العلمي والدعوي فوجده أبعد ما يكون عن التطرف.

كما أشار إلى أنه بخطابه هذا لا يمكن أن يوصف بالتدخل في شؤون دولة أخرى، لأن العلماء هم ميراث الأمة جميعاً، وإذا كان البعض في المملكة يضايقهم أن تهتم تركيا وقيادتها بشئون المسلمين عبر العالم، فلتقم السعودية بهذه المبادرة، وتتقدم هي الصفوف دفاعاً عن هموم المسلمين.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت صحيفة معاريف العبرية أمس الثلاثاء عن أكثر الدول العربية التي تشتري أسلحة من دولة الاحتلال والدول المعادية لها.

وقال يوسي ميلمان في مقال له بالصحيفة أن القانون الإسرائيلي الخاص يمنع توريد وبيع الأسلحة إلى الدول العربية المعادية، بما في ذلك بيع معدات الهايتك والسايبر والاستخبارات، لكن وزارة الجيش الإسرائيلية رغم كل هذه القوانين تبيع أسلحة ووسائل قتالية إلى عدد من الدول العربية، ومنها الأردن ومصر والسعودية وإقليم كردستان في العراق والإمارات والبحرين وغيرها من الدول“.

وأوضح مليمان أن “إسرائيل” قررت إزالة دولة العراق من القائمة المعادية لها، وسمحت بمزاولة التجارة معها، حيث وقع وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون على وثيقة بإحداث تعديل لافت في القانون كان ينص على أن التجارة مع العراق تعتبر تواصلاً مع دولة معادية، لكن القائمة ما زالت تشمل إيران وسوريا“.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" أضاف أن “هذا القانون منصوص عليه منذ فترة الانتداب البريطاني عام 1939، وقد اعتمدته جميع الحكومات الإسرائيلية منذ نشأة الدولة عام 1948، باعتبار أن الدول المعادية محظور إقامة علاقات تجارية واقتصادية معها، لكن بعض الدول العربية بقيت مدرجة ضمن قائمة الدول المعادية ومن بينها: سوريا ولبنان واليمن وإيران“.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دعا تجمع المهنيين السودانيين، العاملين في القطاعين الخاص والعام، لمواصلة الإضراب في يومه الثاني من داخل مقار العمل، والتوجه في نهاية اليوم إلى ساحة الاعتصام في الخرطوم، ومواقع الاعتصام الأخرى في ولايات السودان.

كما أعلن التجمع إغلاقاً كاملاً لبنك السودان المركزي بفروعه كافة، اليوم الأربعاء، مهدداً أن هذه الإجراءات ستليها خطوات أكبر وذات فاعلية للضغط على المجلس العسكري الحاكم بتسليم السلطة للمدنيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دعت روسيا المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية الدولية، لاتخاذ موقف مبدئي يحث واشنطن على سحب قواتها عاجلا من سوريا كونها  تدعم العصابات المسلحة وتعيق استعادة الحياة المدنية في سوريا". 

وقال بيان صدر عن مقر التنسيق المشترك أن روسيا وسوريا تدعوان الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي إلى رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سوريا التي لا تسهم في حل المشاكل الإنسانية في هذا البلد.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين