عربي ودولي

عربي ودولي (1710)

وقفت أمريكا لدعم وتسلح تايوان لاستفزاز التنين الصيني وتستعرض بأسطولها السادس في شبه الجزيرة الكورية وعلى مياه بحر الصين بعد سلسلة عقوبات اقتصادية لإذلال التنين الذي ما يزال مشغولا بقاعدته الاقتصادية التي ستمنحه ليكون القوة الاقتصادية الأولى في العالم منتصف عقد العشرينيات القادم.. كما تسلح اليابان وتتخذ من أراضيها قواعد عسكرية كبيرة كحماية من التنين الصيني الذي يعاني من مشاكل مخلفات الحرب العالمية الثانية مع اليابان.

كما تسلح السعودية والإمارات وقطر والبحرين ليتمكنا من حسم معركتهم مع من يعتقدون أذرعة إيران في المنطقة.

وبدون تجاهل ما تزال الأزمة متصاعدة بين الاتحاد الاوروبي وتركيا لمواصلة تركيا التنقيب في شمال قبرص ما أزعج اليونان عدوها التاريخية لتنفجر أزمة سياسية يصعدها الاتحاد الاوروبي الذي أدان سلوك تركيا ويطالبها بالتوقف عن التنقيب على الغاز.

بعد توفر الأسباب المباشرة للحرب العالمية الثالثة لم يبقَ إلا ساعة الصفر والتي تنتظر سبباً جوهرياً لاندلاع حرب كونية ستدمر الحياة علي هذا الكوكب.

قد تدفع واشنطن بأوروبا للدفاع عن أوكرانيا والدويلات الوليدة من رحم السوفييت  لاستفزاز الروس مما قد يؤدي إلى احتكاك عسكري سيحرق أوروبا.. وستتحرك الدول الحليفة لروسيا في اسيا والشرق الاوسط وافريقيا لتوسيع النار والدمار.

في الختام ما يجري في العالم من أزمات متصاعدة تأتي على خلفية السباق بين الناتو من جهة وروسيا والصين وحلفائها من جهة أخرى للسيطرة على الأسواق ومنابع الطاقة والممرات البحرية الدولية..

فإعلان واشنطن إنشاء تحالف دولي لحماية المياه الدولية في البحر العربي والبحر الأحمر هو استهداف لإيران وحلفائها مما يعني أن طهران وموسكو وبكين لن تقفا مكتوفي الايدي ولن يسلموا رقابهم للهيمنة الامريكية والبريطانية.

صحيح أن الأنظمة الحاكمة للعالم لم تصل بعد إلى خيار الحرب والمواجهة المباشرة نظرا لكارثية الحرب.. بل إنها تقدم الخيار السياسي والدبلوماسي للخروج بتسويات تضمن مصالح ووجود كل العمالقة الدوليين.. وفشل السياسة سينجم عنه اندلاع حرب لا تبقي ولا تذر.

اليوم أصبح بحر البلطيق، في المياه الممتدة بين السواحل السويدية والبولندية والروسية والليتوانية، مزدحماً بمئات السفن الحربية وعشرات المقاتلات وآلاف الجنود، حيث تتنافس الأساطيل الغربية والروسية على تنفيذ مناورات عسكرية هناك.

نشرت شبكة القيادة الأوروبية دراسة تحذر فيها من انزلاق في حرب مسلحة بين روسيا والحلف الأطلسي، بسبب مخاطر المناورات العسكرية الاستفزازية المتبادلة، والتي زادت وتيرتها منذ الأزمة الأوكرانية.

ورغم بلوغ التوتر بين البلدان الكبرى مستويات قياسية إلا أن اندلاع مواجهة عسكرية مفتوحة يبقى أمراً غير مؤكد، فالآثار الكارثية التي ستترتب عن الحرب وستعم الكل، تمنع من نشوب هكذا مواجهات حمقاء، حيث في الغالب ستفضل هذه الدول الحلول الدبلوماسية لتجاوز خلافاتها مثلما حصل في عام 2001 عندما اصطدمت طائرة تجسس أمريكية مع طائرة مقاتلة صينية قرب جزيرة هاينان الصينية، إلا أنه في الوقت نفسه احتمال نشوب حرب يبقى وارداً، خصوصاً مع الوضع الحالي الذي تسوده المواجهة والتوتر، بحيث يمكن لأي سوء تقدير أو أخطاء عسكرية أن تؤدي إلى انزلاق في حرب عسكرية.

انطلاقًا من هذه النتيجة تتحمل الولايات المتحدة الأمريكية وحلفاؤها الأوروبيون مع روسيا والصين مسؤولية نزع فتيل أي حرب محتملة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

في سياق التمهيد لإعلان التطبيع مع الكيان الإسرائيلي بدأ الإعلام السعودي الإماراتي في سياسة التسويق لهذه الخطوة أمام الرأي العام, ومن أجل تحقيق هذا الهدف تم اعتماد عدة استراتيجيات إحداها استغلال القضية الفلسطينية لتفريغها من محتواها وجعلها خاوية من مضامينها السامية وإعطائها بعدا ماديا عدديا بحتا.

وفي هذا السياق نقلت عدة قنوات تقارير أممية تشير إلى قائمة الدول والهيئات الأكثر دعما للشعب الفلسطيني لعام 2016م. حيث جاء في مقدمة هذه الدول أمريكا ومن ثم الاتحاد الأوروبي ليتبعها عربيا السعودية والإمارات والكويت.

هذه الخطوة تأتي في توقيت مريب حيث لا زالت تتفاعل الأزمة السعودية القطرية التركية من جهة، وتتصاعد لهجة التهديد والوعيد السعودي والأمريكي لإيران. و يراد من هذه الخطوة زيادة الشرخ في الشارع العربي من جهة وتحويل القضية الفلسطينية إلى لعبة أرقام من جهة أخرى.

أما عن القضية الفلسطينية فيُراد لها أن تتحول إلى قضية أرقام وحصرها بمقدار المساعدات المقدمة، خاصة أن الداعم الأكبر وحسبما تظهر القائمة هي أمريكا الحامي الأول للكيان الإسرائيلي الغاصب.

كما أن هذا الكلام يراد منه إيجاد قناعة “زائفة” لدى الشارع العربي بأن الرياض هي الداعم العربي الأول للقضية الفلسطينية التي باعتها الرياض منذ زمن طويل. وطرح هذا الأمر وفي هذا التوقيت يساعد آل سعود على إقناع الشعب السعودي بالتطبيع مع الكيان الإسرائيلي تحت عناوين كخدمته للقضية الفلسطينية.

طبعا هذه القائمة التي اقتصر الإعلام السعودي المدفوع الأجر على عرضها مشكوك في صحتها ودقة أرقامها جملة وتفصيلا. وتأتي ضمن الفبركات السعودية التي أمر محمد بن سلمان بإعدادها في سبيل تهيئة الظرف المناسب لإعلان التطبيع مع الكيان الإسرائيلي.

هذا ومن المهم التأكيد على أن هذه الأرقام التي تحدث عنها التقرير وإن صحت فهي أموال تصل للسلطة الفلسطينية وجزء كبير منها يذهب للساسة الفلسطينيين وليس للشعب الفلسطيني.

ورغم أهمية الأموال إلا إن الدعم الحقيقي الذي يريده الفلسطينيون اليوم والقضية هو الدعم السياسي الصادق، والوقوف في وجه مؤامرات الأعداء وعلى رأسهم أمريكا، ناهيك عن الدعم العسكري.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نظم معهد "نوريا" الفرنسي للأبحاث والدراسات ندوة تحت عنوان "ليبيا.. صناعة الحرب الأهلية" بحضور لفيف من الباحثين والأكاديميين والإعلاميين في باريس.

واستهل جلال حرشاوي الأكاديمي الفرنسي، المختص بالشأن الليبي والباحث في معهدي "نوريا" و"كليجندال" في لاهاي، مداخلته بالتأكيد على أن الصراع في ليبيا تحول إلى شبه حرب أهلية تغذيها وتؤججها أطراف إقليمية ودولية، على رأسها الإمارات والسعودية اللتان مولتا وسلحتا اللواء المتقاعد خليفة حفتر.

وأوضح أنه قبل أيام فقط من هجوم طرابلس، استقبل ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز اللواءَ المتقاعد حفتر مثل زعيم دولة، ووعدته الرياض بملايين الدولارات مقابل السيطرة العسكرية على طرابلس.

وأشار حرشاوي إلى أن حفتر زار أبو ظبي بعد الرياض وحصل على أسلحة متطورة لبدء هجومه على طرابلس.

ترغيب وترهيب

أما فاليري ستوكر الباحثة والصحفية المختصة بالشأن الليبي، فتطرقت إلى ملف المواجهة والصراع القبلي في هذا البلد، وكيف استغل حفتر هذا الملف من أجل تأليب القبائل الجنوبية ضد حكومة الوفاق في طرابلس.

كما اعتبرت أن التهميش الذي طال سكان الجنوب على مدى عقود، دفع العديد من سكانها وقبائلها إلى الانضمام لقوات حفتر من أجل الحصول على بعض الامتيازات والحقوق من خلال السيطرة على العاصمة طرابلس التي يعتبرونها بمثابة بؤرة للفساد السياسي في البلاد، ويرون أنها سبب تعاستهم.

وأضافت الباحثة الفرنسية أن قوات حفتر نجحت في استيعاب وضم عدد من الفصائل المسلحة الناقمة على الأوضاع السياسية والاجتماعية المتردية، من خلال سياسة الترغيب والترهيب

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلن الجيش الإسرائيلي، اليوم الاثنين، عن إسقاط طائرة مسيرة مجهولة قادمة من قطاع غزة.

وقال الناطق باسم جيش الاحتلال أفيخاي أدرعي عبر "تويتر"، صباح أاليوم الاثنين: "قبل قليل رصدت قوة عسكرية طائرة مسيرة تسللت من قطاع غزة حيث تم إسقاطها من قبل قوات جيش الدفاع وتم نقلها للفحص".

يذكر أن الكيان الإسرائيلي يواجه خسائر فادحة من جراء إطلاق بالونات الهيليوم الحارقة، والطائرات الورقية المشتعلة، ولم تتصد أية وسيلة دفاعية إسرائيلية لهذه الأسلحة الفلسطينية البدائية، وفيما يبدو أن إطلاق طائرة مسيرة من القطاع، هو حدث فلسطيني نادر، قبالة الداخل الإسرائيلي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين