عربي ودولي

عربي ودولي (2247)

أعلنت الأمم المتحدة  عن تخصيص 100 مليون دولار لمحاربة الجوع الناجم عن الصراعات والتدهور الاقتصادي وتغيّر المناخ وجائحة كوفيد-19، في 7 دول بينها اليمن .

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في بيان يوم الثلاثاء، إن كل من اليمن وأفغانستان وبوركينا فاسو وجمهورية الكونغو الديمقراطية ونيجيريا وجنوب السودان ستحصل على 80 مليون دولار من الصندوق المركزي للاستجابة لحالات الطوارئ (CERF).

وأضاف أنه تم تخصيص 20 مليون دولار إضافية لاتخاذ إجراءات استباقية لمكافحة الجوع في إثيوبيا، حيث قد يؤدي الجفاف إلى تفاقم الوضع الهش في البلاد.

وحسب البيان سيتلقى اليمن 30 مليون دولار لإطعام ملايين الأشخاص الذين تم دفعهم باتجاه المجاعة بعد خمسة أعوام من الصراع، مشيراً إلى أنه يعيش في اليمن حوالي 20 مليون شخص في أزمة بسبب الحرب وانهيار الاقتصاد وارتفاع أسعار الأغذية والبنية التحتية العامة المدمرة.

وقال وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية، مارك لوكوك، إن "المجاعات تؤدي إلى وفيات مؤلمة ومذِلة. إنها تؤجج الصراع والحرب، وتؤدي إلى نزوح جماعي، وتأثيرها يكون مدمرا وطويل الأمد".

وذكر البيان أنه سيتم توزيع الأموال عبر برمجة النقد والقسائم، وهي واحدة من أكثر الطرق كفاءة ومرونة وفعالية من حيث التكلفة لمساعدة الأشخاص الذين هم في أمسّ الحاجة إليها وستستهدف الفئات الأكثر ضعفا وخاصة النساء والفتيات والأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة، وفقاً للبيان.

  وفي 11 نوفمبر الجاري قال المدير التنفيذي لبرنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، ديفيد بيزلي، لمجلس الأمن الدولي "نحن بصدد العد التنازلي نحو وقوع كارثة في اليمن. يعاني الشعب اليمني بالفعل منذ سنوات عديدة من الجوع وسوء التغذية اللذين أججهما النزاع."

وأضاف "ينبغي علينا أن نجعل العالم يفتح عينيه على هذه الكارثة الإنسانية المتفاقمة، قبل فوات الأوان".

واستطرد بيزلي محذراً "إذا قررنا غض طرفنا عن الأمر، فسوف يسقط اليمن في مجاعة مدمرة في غضون بضعة أشهر".

وتصف الأمم المتحدة الأزمة الإنسانية في اليمن بأنها الأسوأ في العالم حالياً، ويتخطى عدد اليمنيين الذين يواجهون في العام 2020 انعداماً حاداً للأمن الغذائي 17 مليوناً من إجمالي التعداد السكاني للبلاد المقدّر بنحو 30 مليون نسمة، بينما يحتاج 24.1 مليون آخرين، أي أكثر من ثلثي السكان، إلى المساعدة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت منظمة أوكسفام الدولية إن صادرات الأسلحة للسعودية بلغت خمسة أضعاف المساعدات الإنسانية المقدمة لليمن، وذلك مُنذ اندلاع الحرب في مارس/آذار 2015.

وأضافت المنظمة -في بيان لها إن أعضاء مختلفين ضمن دول مجموعة العشرين قد قاموا بتصدير أسلحة تزيد قيمتها على الـ17 مليار دولار أمريكي للسعودية مُنذ أن انخرطت في الصراع في اليمن عام 2015، بينما لم تمنح هذه الدول سوى ثُلث هذا المبلغ لمساعدة الأشخاص الذين يعانون من اكبر ازمة إنسانية في العالم في اليمن.

وبحسب البيان فإن اليمن بعد خمس سنوات من الصراع، بات يعاني بالفعل من أزمة إنسانية تُعتبر الأكبر في العالم، مشيرة إلى أن 10 ملايين شخص يعانون من الجوع ، بالإضافة الى أن اليمني يعاني من  أكبر تفشي للكوليرا في التاريخ المُسجل، بينما فقط نصف المستشفيات تعمل بشكل كامل في البلاد.

وكانت منظمة أوكسفام ذكرت في أغسطس من هذا العام، بأنه قد كانت هناك غارة جوية واحدة كل عشرة أيام على المستشفيات والعيادات والآبار وخزانات المياه وذلك طيلة فترة الحرب.

ووفقا لبيان أوكسفام فإنه من المقرر أن يجتمع رؤساء دول مجموعة العشرين في وقت لاحق من هذا الأسبوع في القمة التي تستضيفها السعودية هذا العام، كما انه من المحتمل ان تخضع مبيعات الأسلحة إلى الدول الخليجية لتدقيق جديد من قبل الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن، والذي صرّح بشكل رسمي بأنه سيوقف مبيعات الاسلحة للسعودية والتي تغذي الحرب في اليمن.

تشير المنظمة إلى أن قرار السعودية لقيادة تحالف من ثماني دول تحت ذريعة اعادة الشرعية ، قد تسبب في تفاقم الصراع الذي كانت هي فيه المسئول الوحيد عن جميع الغارات الجوية على مدى أكثر من خمس سنوات.

يقول البيان "عند حساب إجمالي صادرات الأسلحة من قبل دول مجموعة العشرين إلى بعض الأعضاء في التحالف، فإن الرقم 17 مليار دولار يرتفع الى إلى 31.4 مليار دولار على الأقل بين عامي 2015 و 2019 ، وذلك بحسب اخر السجلات المتوفرة".

ولفتت إلى أن هذا الرقم يُعد أكثر بخمسة أضعاف مقارنة بالمبلغ الذي قدمته الدول الأعضاء في مجموعة العشرين لمساعدة اليمن بين عامي 2015 و 2020، فيما قدمت المملكة العربية السعودية 3.8 مليار دولار من المساعدات لليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت منظمة الصحة العالمية، اليوم الثلاثاء، أن نحو تسعة ملايين طفل يمني مهددون بفقدان إمكانية الوصول للخدمات الصحية الأساسية، مشيرة الى أن اليمن يشهد أسوء أزمة انسانية في العالم.

مكتب المنظمة في اليمن  قال في بيان نشره على حسابه في “تويتر”، أن “اليمن يشهد أسوأ أزمة إنسانية في العالم، و يعاني من نقص في تمويل العمليات الإنسانية”. محذرا من أن “الفجوة في التمويل تعني أن ما يقرب من 9 ملايين يمني مهددون بفقدان إمكانية الوصول إلى الخدمات الصحية الأساسية”.

كما نوه الى أن “العلاج يمكن أن يتوقف عن أكثر من مليون طفل يعانون من سوء التغذية”.

يشار إلى أن منظمات دولية كانت كشفت أن كل 4 من 5 أطفال يمنيين يعتمدون في غذائهم على المساعدات الدولية المقدمة من الأمم المتحدة، محذرةً من كارثة إنسانية جراء وجود توجه لتخفيف برامج المساعدات الأممية الخاصة باليمن نتيجة ضعف التمويل.

الناطقة باسم الحكومة البريطانية، “روزي دياز”، كانت قالت في وقت سابق من الشهر الحالي إن ما يشهده اليمن اليوم يذكر بما شهده العالم في الحرب العالمية الأولى، مشيرةً في “تغريدةٍ” على حسابها في “تويتر” إلى أن المأساة اليمنية لا يمكن أن تنتهي إلا بحل سياسي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

سلطت شبكة “إن بي سي” الأمريكية، في تقرير لها الضوء على العلاقات الأمريكية السعودية التي تعتبر الأهم في الشرق الأوسط. وذلك خلال عهد الرئيس الأمريكي الجديد جو بادين، خاصة في ظل المخاوف السعودية من الرئيس الجديد.

وقالت الشبكة الأمريكية، إن العلاقات الأمريكية السعودية التي كانت وثيقة وذات طابع خاص في عهد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لن تستمر بهذا الشكل في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن، مشيرةً

إلى أنها ستتغير وستكون علاقة مؤسسية بين دولتين.

وأوضحت الشبكة، أن مراقبين رأوا أن هذا التغيير لن يكون جذريا، متابعةً: “عندما زار ترامب المملكة العربية السعودية في أول زيارة خارجية رسمية له عام 2017، تم إغراقه بالاحتفالات، وظلت العلاقة بين البلدين دافئة طوال فترة إدارته”.

واستدركت الشبكة: “لكن بينما يستعد جو بايدن ليصبح الرئيس السادس والأربعين، فمن غير المحتمل أن يجعل من الرياض محطة اتصال متكررة”، لافتةً إلى أن بعض المحللين قالوا إن بايدن تعهد بإعادة تقييم العلاقة الأمريكية مع المملكة الغنية بالنفط والمحافظة بشدة، ومن المرجح أن يكون للسعودية علاقة أقل امتيازًا مع إدارة بايدن مما كانت عليه مع فريق ترامب.

تهنئة متأخرة

وكانت المملكة العربية السعودية متأخرة وبطيئة بشكل ملحوظ في تهنئة بايدن علنًا على فوزه الرئاسي المتوقع، وكان التأخير متوقعا، حيث كانت الصداقة بين البلدين دافئة بشكل خاص في ظل حكم ترامب الذي عمل منذ بداية حكمه على حماية ولي العهد السعودي الحاكم الفعلي للبلاد محمد بن سلمان، ووضع المملكة في قلب سياسته بالشرق الأوسط، ودعم موقفها ضد إيران وشجعها على شراء أسلحة أمريكية الصنع.

أيضا أشاد ترامب بالقمع السعودي ضد مئات من كبار رجال الأعمال والمسؤولين وأفراد العائلة المالكة في فندق ريتز كارلتون في الرياض في نوفمبر/تشرين الثاني 2017، كما وقف إلى جانب السعودية، حتى عندما خلصت وكالة المخابرات المركزية إلى أن بن سلمان، أمر بكل وحشية بقتل الكاتب في صحيفة “واشنطن بوست” الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وفق الشبكة الأمريكية.

شاهد أيضا: “شاهد” طالب عُماني يتحدى الصعاب لإكمال درسه رغم انقطاع خدمة الانترنت ويثير موجة غضب واسعة

السعودية المنبوذة

في المقابل، وخلال حملته الانتخابية، وصف “بايدن” السعودية بأنها “منبوذة” وقال

إنه يعتقد أن “خاشقجي” قُتل بأمر من ولي العهد.

وفي مسار الحملة، تعهد “بايدن” أيضا بإنهاء الدعم الأمريكي للحرب السعودية في اليمن والتي

تسببت في مقتل أكثر من 112 ألف شخص وتسببت في أسوأ أزمة إنسانية في العالم، مما ترك

الملايين يعانون من نقص الغذاء والأدوية.

وأشار بايدن إلى أنه سيتوقف عن بيع الأسلحة للرياض وتعهد بالدفاع عن حقوق المعارضين

السياسيين في جميع أنحاء العالم، في إشارة إلى أولئك المسجونين في المملكة، كما أعرب

عن رغبته في العودة إلى الاتفاق النووي مع إيران في عهد بارك أوباما.

لا حصانة

وفق الصحيفة، يرى خبراء أن العلاقات الشخصية بين القيادة العليا في واشنطن والرياض من

المرجح أن تكون أقل تفعيلا في ظل حكم “بايدن”، مما سيعود بدلاً من ذلك إلى علاقة أكثر

مؤسسية بين دولة وأخرى.

وقالت ياسمين فاروق، الزميلة الزائرة في برنامج الشرق الأوسط في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي،

في إشارة إلى الحصانة السياسية: “ما سيفقدونه هو الحصانة الكاملة التي منحها ترامب لهم والوصول الشخصي”.

فيما قال “روبرت جوردان”، الذي شغل منصب سفير الولايات المتحدة لدى السعودية من 2001

إلى 2003 في إدارة الرئيس “جورج دبليو بوش”، إن السعوديين حصلوا على “ضوء أخضر من إدارة ترامب”.

وأضاف “جوردان”: “أعتقد أن الضوء الأخضر سيتحول الآن على الأقل إلى اللون الكهرماني وأن

الأمريكيين سيكونون أقل دعما للمغامرة المتهورة من جانب ولي العهد.”

واستخدم “ترامب” العام الماضي حق النقض (الفيتو) ضد قرار للكونجرس بإنهاء المساعدة العسكرية الأمريكية في الحرب السعودية في اليمن، بالإضافة إلى ثلاثة إجراءات أخرى تهدف إلى منع مبيعات أسلحة تزيد قيمتها على ثمانية مليارات دولار للسعودية والإمارات.

وعن ذلك، قالت “فاروق” إنها تعتقد أن “بايدن” سيكون أكثر انتقائية عندما يتدخل لدى

الكونجرس نيابة عن المملكة وسيتحدث ضد انتهاكات حقوق الإنسان والقمع.

علاقة مصالح

ومع ذلك، شدد جميع المحللين الذين تمت مقابلتهم في التقرير على أن الأهمية الاستراتيجية للعلاقة الأمريكية السعودية ستستمر وأن رئاسة “بايدن” لن تكون بأي حال من الأحوال علامة على نهاية تلك العلاقات.

وقال “جوردان”، السفير السابق، “سيكون هناك اعتراف واضح بأهمية العلاقة من وجهة نظر

أمنية واقتصادية ومن العلاقات مع العالم الإسلامي”.

فيما حذر الباحث في المعهد الملكي للخدمات المتحدة في لندن “مايكل ستيفنز”، من أخذ تعهدات “بايدن” الانتخابية في ظاهرها، مشيرًا إلى أن “ترامب” كان ينتقد قبل انتخابات عام 2016.

خلال ذلك السباق، انتقد “ترامب” خصمه الديمقراطي، هيلاري كلينتون، لأخذ أموال من المملكة ودول أخرى “تريد النساء كعبيد وتقتل المثليين”.

وقال “ستيفنس”: “لن يكون الأمر، على ما أعتقد، أن إدارة بايدن سوف تنقلب على السعوديين غدًا وتبدأ في إخبارهم بأنهم سيئون وأنهم بحاجة إلى تشكيل”، مضيفًا أنه لشيء واحد مختلف، وهو أن يكون الشرق الأوسط بعيدًا إلى حد ما عن قائمة أولويات إدارة بايدن.

بدورها، قالت المحللة السياسية السعودية المقيمة في لندن “نجاح العتيبي”، إنها لا تعتقد أن العلاقة الأمريكية السعودية ستضعف في عهد “بايدن”، مشيرة إلى جذورها التاريخية.

وقالت “السعودية عبر التاريخ عملت مع كل رئيس سواء كان جمهوريا أو ديمقراطيا، لأن ما يشكل العلاقات السعودية الأمريكية هو المصالح الاستراتيجية بين البلدين”.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين