آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (1834)

أصدرت اللجنة القضائية بمجلس النواب الأمريكي نسخة محدثة عن الدليل التوجيهي للمشرعين، توفر الأسس الدستورية الكافية لعزل الرئيس دونالد ترامب.

ونشرت اللجنة اليوم تقريرا يحمل عنوان "الأسس الدستورية للعزل الرئاسي"، يتناول تاريخ وأهداف ومعنى المادة الدستورية الخاصة بعزل الرئيس عن منصبه.

ويشير التقرير إلى أن "الحالات التي يسيء فيها الرئيس استخدام السلطة ويهون المصالح الوطنية عبر صلاته بالأجانب، ويقوض صلاحياته أو النظام الانتخابي تعني بلا شك أنه يرتكب جرائم خطيرة".

وشدد على أن "الرئيس الذي يستغل صلاحيته في السياسة الخارجية القومية على نحو يخون المصلحة الوطنية خدمة لمصلحته الشخصية، أو يضر بالأمن القومي لأسباب يحوم حولها الفساد، فإنه يخضع للمساءلة من قبل مجلس النواب".

وأكد أن السبب المسوّغ لعزل الرئيس يتمثل في تجاوز صلاحيات منصبه من أجل الترويج لمصالح خاصة به مع تجاهل أحكام الدستور وإلحاق الضرر به.

وأكد رئيس اللجنة جيرولد نادلر أن "الرئيس ترامب أساء استخدام السلطة، وأن الدستور لا ينص إلا على إجراء واحد لمكافحة مثل هذه الأفعال وهو العزل، مؤكدا أن لا أحد في الولايات المتحدة فوق القانون حتى ولو كان رئيسها".

وقد نشرت اللجنة القضائية أول تقرير في موضوع العزل عام 1974 أثناء التحقيق الهادف لعزل الرئيس ريتشارد نيكسون.

وأصدرت نسخة تالية منقحة من التقرير في 1998 على خلفية إطلاق مجلس النواب تحقيقا في إمكانية عزل الرئيس بيل كلينتون.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

استهدف طيران الاحتلال الصهيوني مواقع للفصائل الفلسطينية في غزة خلفت عددا من المصابين، وذلك بعد ساعات من تعرض مناطق لمستوطنات غلاف غزة المجاورة للقطاع لقصف بقذائف صاروخية بحسب زعم جيش الاحتلال، الذي تركزت غاراته على منطقة الخليل شرق جباليا.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال المؤرخ العسكري الكندي جوين داير إن الحرب التي تدور في اليمن منذ 5 أعوام  من المرجح أن تنتهي قريبا جدا، وستكون نهايتها بانتصار الحوثيين، وهزيمة السعودية.

وأشار داير في مقال نشرته صحيفة “هاميلتون سبيكتيتر” الكندية إلى أن السعوديين رغم  احتكارهم للقوة الجوية ، التي مكنتهم  من قصف أي شيء يتحرك (بما في ذلك عدد غير محتمل من حفلات الزفاف)، ورغم أن تحالفهم  من الديكتاتوريات والممالك العربية ، من مصر إلى الإمارات العربية المتحدة ، يمنحهم قوات كبيرة على الأرض، إلا أنهم ما زالوا لا يستطيعون الفوز.

ولفت إلى أن “السعودية تتجنب إلزام قواتها بالقتال البري ، بينما يتجه الحوثيون بالحرب إلى الأراضي السعودية، ورغم أن ادعائهم بقتل 500 جندي سعودي واستيلاء 2000 آخرين في إغارة على جنوب غرب المملكة العربية السعودية (عملية نصر من الله)قد يكون مبالغًا فيه ، لكن من الواضح أن شيئًا كبيرًا من هذا النوع قد حدث في أواخر سبتمبر”

 

وأشار المؤرخ العسكري الكندي إلى أن هذه العملية الحدودية التي أطلقت عليها صنعاء عملية نصر من الله، جاءت بعد هجوم ناجح غير عادي بواسطة صواريخ كروز وطائرات بدون طيار على أكبر معملين لتصفية النفط في المملكة العربية السعودية في منتصف سبتمبر.

وأضاف: حاولت الرياض إلقاء اللوم على إيران ، كالمعتاد ، لأنه من المهين للسعودية أن تعترف أن اليمنيون الفقراء وراء ذلك الهجوم ، لكن من المحتمل أن الحوثيين هم الذين فعلوا ذلك.

وأكد المؤرخ السعودي أن التحالف الذي تقوده السعودية  للحرب في اليمن ينهار وأن هذه الحرب الغبية القبيحة قد تتجه أخيرًا إلى وقف طويل الأجل لإطلاق النار.

ويردف الكاتب: ربما لن تكون هناك تسوية سلام فعلية ، لأن ولي العهد الأمير محمد بن سلمان ، الحاكم الفعلي للمملكة العربية السعودية ، سيريد إخفاء هزيمته (لأنها كانت “حربه المفضلة”). إلا أنها ستظل نعمة عظيمة للشعب اليمني.

لقد مرت أهوال السنوات الخمس الماضية لأن السعوديين استغلوا الإطاحة بالديكتاتور اليمني الحاكم منذ فترة طويلة علي عبد الله صالح في عام 2012 لتنصيب رجلهم ، عبد ربه منصور هادي ، في السلطة كرئيس انتقالي.

ووفقا للمؤرخ الكندي فإن السعودية تتدخل باستمرار في سياسة اليمن، وقد بدأ رجلهم هادي الحكم في عام 2012 بتفويض لمدة عامين ، يتبعه (من الناحية النظرية) انتخابات ديمقراطية. وبدلاً من ذلك ، بقي في السلطة بعد انتهاء ولايته وروج لدستور جديد من شأنه “إضفاء اللامركزية” على البلاد وتقليص الجزء الشمالي المكتظ بالسكان من اليمن من أي حصة من عائدات النفط.

ويؤكد المؤرخ العسكري الكندي أن  لعبة هادي كانت ببساطة إعادة توجيه تدفق عائدات النفط لنفسه ولأصدقائه ، لكنها خدمت أيضًا أغراض المملكة العربية السعودية لأنها ستحرم شمال اليمن من هذا الدخل.

وينوه إلى أنه “لا يوجد دليل على أن الإيرانيين أرسلوا للحوثيين على الإطلاق أي شيء أكثر من تمنياتهم ، لكن الحوثيين رأوا ما كان هادي يحاول القيام به وتمردوا عليه. لقد فر إلى المملكة العربية السعودية وكان هناك منذ ذلك الحين ، في حين خاضت حكومته “المعترف بها دوليًا” (لم تنتخب أبدًا) حربًا تقودها السعودية لإعادته إلى السلطة.

وخلص المؤرخ العسكري الكندي جوين داير إلى أن من الواضح الآن أن المملكة العربية السعودية لن تفوز أبدًا،  فبعد خمس سنوات من الحرب ، لا يزال الحوثيون يسيطرون على ثلاثة أرباع السكان ، ولهم على الأرجح دعم شعبي واسع ، والتحالف المناهض للحوثيين ينهار. الفائزون واضحون ، وقد حان الوقت لإيقاف الحرب.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت وزارة العدل الأمريكية النقاب عن لائحة اتهامات خلال الأسبوع الجاري، بخصوص محاولات الإمارات التدخل في الانتخابات الرئاسية الأمريكية عام 2016 والتي سعت من خلالها اكتساب نفوذ داخل واشنطن.

وكشفت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقريرها وفقاً لاتهامات وزارة العدل الأمريكية بأن جورج نادر، أحد المبعوثين الموثوقين لولي العهد الإماراتي، الشيخ محمد بن زايد، قال في رسالة نصية أُرسلت في أواخر يونيو 2016: «سنرسل إليك مذكرة بخصوص المسألة وفقاً لتوجيهات (ص.س.)»، في إشارة إلى محمد بن زايد.

وقالت الصحيفة: إن المسؤولين عن ملف التمويل الإماراتي للمرشحين في الانتخابات الأمريكية اعتادوا الإشارة إلى مساهماتهم المالية للحملات الانتخابية بأسماء مخبوزات، مثل «البقلاوة». وكانوا يطلقون على هيلاري كلينتون لقب «أختنا» أو «السيدة الكبرى كما كانوا أيضاً ينعتون المسؤول الأول «راعيهم الأكبر» عن التمويل بحروف «ص.س.»، في إشارة إلى ولي عهد الإمارات محمد بن زايد، أحد شركاء الكونغرس المقربين بالشرق الأوسط ومن كبار مُشتري النفوذ الأجانب في واشنطن.

في رسالة أخرى بعدها بأشهر قليلة مُوجَّهة إلى أحمد الخواجة، رجل أعمال من كاليفورنيا اتُّهم بأنه كان قناة إيصال مساهمات نادر غير القانونية لواشنطن، كتب نادر: «سأسافر صباح الغد، للانضمام إلى سموه. وأخبرته بالفعل عن الحدث المذهل مع أختنا، وتحمس كثيراً، ويرغب في إبلاغه بكل التفاصيل شخصياً».

وتشير لائحة الاتهام إلى أنَّ جورج نادر ضخ أكثر من 3.5 مليون دولار في تبرعات غير قانونية للحملات الانتخابية من خلال الخواجة، لكسب نفوذ وتأثير داخل واشنطن، وللحصول على «خدمات» و«دعم مادي محتمل» من حكومة أجنبية مجهولة. ووُجِّهَت تلك التبرعات في البداية إلى هيلاري كلينتون وحلفائها الديمقراطيين خلال انتخابات 2016، ثم إلى دونالد ترامب بعد أن فاز في الانتخابات.

وبعد قراءة دقيقة للائحة الاتهام التي تأتي في 64 صفحة، يتضح أنَّ هذه الحكومة المجهولة هي الإمارات حيث يمتلك نادر شركة ويقدم المشورة لولي العهد.

ويأتي هذا في وقت يدور فيه جدال حاد بواشنطن حول التدخل الأجنبي في السياسة الأمريكية، يقول النقاد إنَّ المخطط الموضَّح في لائحة الاتهام واحد من أكثر المحاولات الوقحة في وقتنا هذا من جانب قوة أجنبية، لكسب النفوذ من خلال الانتخابات. وعلى الرغم من أنَّ جماعات الضغط التي لها عملاء أجانب تسهم بانتظام في الحملات، نادراً ما يكون رئيس دولة أجنبية مرتبطاً ارتباطاً شخصياً بمزاعم الالتفاف على قوانين تمويل الحملات الانتخابية.

(عن "وكالة الصحافة اليمنية")

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 459

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين