آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2881)

استشهدت فجر اليوم الأربعاء 11 ماي الصحفية الفلسطينية شيرين أبو عاقلة مراسلة قناة الجزيرة برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي قبل استشهادها متأثرة بإصابتها بطلقة مباشرة فى الرأس، وفق ما أعلنته وزارة الصحة الفلسطينية،

كما أصيب الصحفي علي السمودي مراسل صحيفة القدس برصاصة في الظهر ووضعه مستقر، خلال اقتحام قوات الاحتلال الإسرائيلي مدينة جنين ومخيمها.

ومن جانبها، قالت قناة الجزيرة، إن "الزميلة شيرين أبو عاقلة كانت ترتدي سترة الصحافة أثناء استهدافها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي".

ووفق ما نقلته وكالة الانباء الفلسطينية فإن الصحفي المصاب أكد أنه كان يتواجد برفقة أبو عاقلة ومجموعة من الصحفيين في محيط مدارس وكالة الغوث قرب مخيم جنين، وكان الجميع يرتدي الخوذ والزي الخاص بالصحفيين، مضيفا أن الاحتلال استهدفهم بشكل مباشر وأن المكان الذي كانوا يتواجدون فيه واضحا لدى الجنود، مشيرا إلى أنه لم تكن هناك مواجهات في المنطقة وإلى ان استهدافهم كان متعمدا.

يشار إلى أن شيرين أبو عاقلة من أوائل المراسلين الميدانيين لقناة الجزيرة، وطيلة ربع قرن كانت تغطي هجمات واعتداءات الاحتلال الإسرائيلي.

ولدت شيرين أبو عاقلة سنة 1971 في مدينة القدس المحتلة ودرست الهندسة المعمارية في جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن ثم انتقلت إلى تخصص الصحافة المكتوبة، وحصلت على درجة البكالوريوس من جامعة اليرموك في الأردن.

عادت بعد التخرج إلى فلسطين وعملت في عدة مواقع مثل وكالة الأونروا، وإذاعة صوت فلسطين، وقناة عمان الفضائية، ثم مؤسسة مفتاح، وإذاعة مونت كارلو ولاحقًا انتقلت للعمل في عام 1997 مع قناة الجزيرة الفضائية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قال موقع “5Pillarsuk” الدولي إن انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية تزداد سواءً رغم التحذيرات العديدة من المنظمات الدولية.

وذكر الموقع في تقرير أن السلطات السعودية تقوم بممارسات مخزية، مثل الاعتقال التعسفي والإخفاء القسري والتعذيب الوحشي داخل السجون.

وبين أن نظام السعودية مصمم على الاستمرار بسياساته الوحشية في إدارة البلاد، وقمع الأكاديميين والمثقفين والنشطاء والحقوقيين والصحفيين. وأشار إلى أن القضاء يفتقر فيها إلى المعايير القانونية والجنائية الأساسية.

انتهاكات حقوق الإنسان في السعودية

وشدد الموقع على أن أوضاع السجون في لا تزال مأساوية، ومليئة بقضايا التعذيب والإهمال ضد سجناء الرأي في المملكة. فيما قالت قناة “NBC News” الأمريكية ” إن السعودية بات بلد يرتكب بعض أسوأ انتهاكات حقوق الإنسان المنهجية ضد مواطنيه، مؤكدة أن الوضع فيها يزداد سوءً.

وأوضحت القناة أن المملكة متهمة بمحاولة غسل سمعتها حتى لا تصبح مرادفة لملكية مطلقة وحشية تسجن الناشطين وتقطع الرؤوس وتضطهد النساء. كما قالت وكالة أمريكية شهيرة إن السعودية دولة قمعية سياسيا بفعل انتهاكات ولي عهدها الإجرامية الأمير الشاب محمد بن سلمان.

وذكرت وكالة “AP News” واسعة الانتشار إن الرياض تعمل بكل جهد على تغيير التصورات عنها بعد عقدين من 11 سبتمبر. واستدركت: “رغم ذلك تظل السعودية دولة قمعية سياسيًا بفعل اميرها المتهور”.

وأكدت الوكالة أن ابن سلمان حشد السلطة بيده وهمش خصومه مثل الأمير محمد بن نايف، وضيق الخناق بشدة على المنتقدين.

وأكدت منظمة حقوقية أن السلطات السعودية وصلت إلى حد غير مسبوق من القمع وانتهاك حقوق الإنسان. وحذرت منظمة “سند” الحقوقية من أن هذا الأمر ينذر بتداعيات كبيرة وخطيرة اجتماعيا داخل السعودية. ولفتت إلى قيام النظام في السعودية باعتقال نحو 13 شخصية في فترة متقاربة.

حملات اعتقال في السعودية

الأكثر أهمية-بحسب المنظمة الحقوقية- أن السلطات لا تزال تخفي تفاصيل اعتقالهم. وأشارت إلى تفاصيل اعتقال هذه الشخصيات، بسبب نشاطها على مواقع التواصل الاجتماعي خاصة موقع “تويتر”.

وأوضحت المنظمة الحقوقية أن هؤلاء غردوا عبر “تويتر” حول سبل الإصلاح في السعودية.

ونبهت إلى أن المملكة تعتبر مجرد الدعوى إلى الإصلاح جريمة يعاقب عليها القانون. وأكدت “سند” أن هذه الخطوة تأتي في إطار القمع المنهجي المتواصل الذي تمارسه السلطات ضد حرية التعبير.

وكشفت تفاصيل اعتقال شخص من قبل الشرطة في مدينة الطائف كان يهتف بعبارة “الشعب يريد إسقاط النظام”.

وأوضحت أنه تم تصوير مقطع فيديو جرى تداوله بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي للشاب- الذي لم نتأكد بعد من اسمه- وهو يهتف.

وأوضح المقطع عدد كبير من الدوريات الأمنية وهي تحاصر المكان وتقتاد الشاب إلى مكان مجهول في الطائف. وأكدت المنظمة الحقوقية أن الحالة الحقوقية في السعودية وصلت إلى حد غير مسبوق من القمع والانتهاك.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

طالبت منظمة العفو الدولية (أمنستي) ، في بيان، العاهل السعودي، الملك “سلمان بن عبدالعزيز”، بالغاء قرارات منع السفر التعسفية ضد النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان، وأفراد عائلاتهم.

واتهمت المنظمة، السلطات السعودية، باستخدام قرارات منع السفر التعسفية أداة لمعاقبة الناشطين والكُتّاب والصحفيّين والسيطرة عليهم من خلال حبسهم داخل البلاد، أو في حالة أولئك الذين يعيشون في الخارج، من خلال منع عائلاتهم من السفر إليهم.

وأضافت ضمن حملة أطلقتها لجمع توقيعات تحت عنوان “فكوا قيود السفر”، أنها وثقت حالة 30 من المدافعين السعوديين عن حقوق الإنسان من الممنوعين من السفر.

كذلك وثقت المنظمة عبر موقعها الإلكتروني، 39 حالة لأقارب الناشطين الذين وجدوا أنفسهم تحت منع السفر أيضا، ما أدى فعليا إلى تفريق العائلات قسريا، بحسب البيان.

وقالت نائب مدير المكتب الإقليمي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا في المنظمة، “لين معلوف”، إن “استخدام السلطات السعودية التعسفي منع السفر ضد الناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان يعكس حقيقةً قاتمةً في البلاد، حيث يستمر إسكات الأصوات المعارضة بلا هوادة”.

وأضافت: “لقد أصبح الناشطون الذين تجرّأوا على التعبير عن أي شكلٍ من أشكال النقد أو الرأي، لا يروق لسلطات البلاد، ضحايا لمنع سفرٍ غير قانوني وعقابي يقيد فعليا حريتهم في التنقل”.

ومن هؤلاء، النشطاء “لجين الهذلول، رائف بدوي، نسيمة السادة، عبد الرحمن السدحان، أسرة سلمان العودة”.

وتتراوح مدة قرارات منع السفر بين 5 و20 عاما، وفق “العفو”. ومن آن لآخر، تطالب منظمات حقوقية دولية، الرياض، بالإفراج عن جميع المحتجزين بصورة غير قانونية وتوفير المساءلة عن الانتهاكات السابقة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صدر أمر أميري كويتي بقبول استقالة الشيخ صباح الخالد رئيس مجلس الوزراء والوزراء وتكليف كل منهم في تصريف عاجل بشؤون منصبه لحين تشكيل الوزارة الجديدة.

وكان ولي عهد الكويت، الشيخ مشعل الأحمد الصباح، قد تسلم استقالة حكومة الخالد في 5 أبريل الماضي، وذلك قبل يوم واحد من تصويت برلماني على طلب بعدم التعاون معه.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 721

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين