عربي ودولي

عربي ودولي (1735)

أكد رئيس مجلس السيادة الانتقالي السوداني عبد الفتاح البرهان للجزيرة أن سحب القوات السودانية من اليمن سيتم عند الضرورة، مضيفا أن الحديث عن تشكيل تجمع إقليمي ما زال قيد البحث مع دول أخرى.

وفي لقاء مع الجزيرة سيبث لاحقا ضمن برنامج "لقاء خاص"، قال البرهان إن القوات السودانية في اليمن لا تقاتل ضد أي طرف، بل تقوم فقط بأعمال دفاعية، مؤكدا أن سحب القوات السودانية من اليمن سيتم متى استدعت الضرورة ذلك.

وكشف رئيس مجلس السيادة الانتقالي أن التجمع الإقليمي مجرد مقترح جرى بحثه في مفاوضات أجراها الرئيس الإريتري أسياس أفورقي مع المسؤولين في الحكومة السودانية خلال زيارته الرسمية الأولى بعد تشكيل الحكومة الانتقالية.

وأضاف البرهان أن التجمع الذي سيضم إريتريا وإثيوبيا ومصر وتشاد والدول المطلة على البحر الأحمر سيشكل بعد موافقة قادة هذه الدول عليه.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أنه من السابق لأوانه الحديث عن أي خطوات ضد إيران بعد استهداف منشآت نفطية سعودية، وأن اتخاذ أي قرار بهذا الشأن سيتطلب دورا سعوديا كبيرا.

وقال ترامب للصحفيين، في البيت الأبيض: لدينا خيارات كثيرة، لكنني لا أنظر في الخيارات الآن. نحن نريد أن نحدد بشكل مؤكد من قام بذلك، ونحن على اتصال مع السعودية ودول أخرى في المنطقة، ونبحث ذلك معا، وسنرى ماذا سيحدث.

وتابع: هناك طرق لنعرف بالضبط من أين جاء (الهجوم)، ولدينا كل الوسائل ونحن ندرس كل شيء حاليا.

وقال الرئيس الأمريكي تعليقا على استهداف المنشآت التابعة لشركة أرامكو: هذا كان هجوما كبيرا وقد يتم الرد عليه بهجوم أكبر بعدة أضعاف من قبلنا، لكننا نريد أولا أن نتأكد بالضبط ممن قام بذلك.

وأضاف مخاطبا الصحفيين: ستعرفون التفاصيل قريبا. لدينا حيثيات كل شيء وأنتم ستعرفون في الوقت المناسب، ولكن من السابق لأوانه أن نقول لكم الآن.

وتابع: اعتقد أنه من مسؤوليات السعودية أن تفكر في دفاعها بجدية، مضيفا: في حال كنا نساعدهم، فسيتطلب ذلك مشاركة مالية كبيرة منهم ودفع ثمن ذلك. وأوضح: سيكون على السعوديين أن يلعبوا دورا كبيرا في حال قررنا أن نقوم بأي شيء، وهذا يشمل دفع الأموال، وهم يدركون ذلك تماما.

وأشار إلى أنه لم يعد السعوديين بحمايتهم، وقال: سيتعين علينا أن نجلس معا ونقرر شيئا. وهم يريدون أن نحميهم، لكن الهجوم كان على السعودية وليس علينا. لكننا سنساعدهم طبعا، وهم حليف رائع وأنفقوا 400 مليار دولار على بلادنا خلال السنوات الأخيرة، وهذا يعني 1.5 مليون فرصة عمل... والآن هم يتعرضون لهجوم ونحن سنفكر في حل ما للأمر.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

يقول الحوثيون إنهم مسؤولون عن الهجوم الأخير على منشآت النفط السعودية، ولكن الولايات المتحدة تصر على أن إيران هي المسؤولة. أما الإيرانيون، فينفون أي علاقة لهم به.

تبعت الهجوم المثير على أهم المنشآت النفطية السعودية يوم السبت الماضي حربا كلامية متوقعة. ولكن مما لا شك فيه أن الهجوم أظهر بشكل جلي الضعف الفاضح للمنشآت النفطية التي تعد حيوية ومركزية بالنسبة للاقتصاد العالمي.

ومن المعروف أن السعوديين ينفذون منذ فترة طويلة - بدعم أمريكي - حملة جوية مكثفة ضد الحوثيين في اليمن. ولم يكن للسعوديين أن يتمكنوا من القيام بتلك الحملة دون دعم من "مقاولين" غربيين. ولكن خصومهم أثبتوا اليوم قدرتهم على تنفيذ رد استراتيجي على تلك الحملة السعودية.

أحيت المسألة كلها النقاش حول ما اذا كانت إيران تزود الحوثيين بالتقنيات والمساندة. ونظرا للجو المتكهرب أصلا في الخليج، أدى الهجوم الأخير إلى تصعيد التوترات المعتملة في المنطقة عموما.

ولكن، وبشكل متواز، كشف الهجوم عن قصور ادارة ترامب الهادفة إلى تسليط "أقصى الضغوط الممكنة" على طهران.

ففي خضم الادعاءات والادعاءات المناقضة، هناك الكثير مما لا نعرفه عن الصراع الدائر. فقد سبق للحوثيين أن استخدموا الطائرات المسيرة لضرب الاهداف السعودية في السابق.

ولكن تلك الهجمات لم تحقق إلا نجاحات محدودة. أما الهجمات الأخيرة، ونظرا لمداها ودقتها وحجمها، فتعد تغيرا نوعيا كبيرا.

فهل كانت طائرات مسيرة هي التي استخدمت فعلا في تنفيذ الهجمات الأخيرة التي استهدفت المنشآت النفطية السعودية؟ أم هل كانت الهجمات نتيجة ضربات صاروخية؟ وإذا كانت نتيجة ضربات صاروخية، لماذا لم تتصد لها أنظمة الدفاع الجوي السعودية؟ هل شنت هذه الهجمات من المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون، أم من أماكن اخرى؟ وهل من احتمال أن تكون المجموعات المسلحة الموالية لإيران في العراق ضالعة في الأمر؟ أو حتى إيران نفسها؟

تسرع وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو بتوجيه أصابع الاتهام إلى إيران، فقد فعل ذلك قبل توفر أي معلومات استخبارية واضحة. وبالتأكيد، لم يوفر المسؤول الأمريكي أي معلومات موثوقة لاقناع الرأي العام.

بعد ساعات من وقوع الهجمات الأخيرة، أشارت مصادر أمريكية إلى أنه كان هناك 17 موقعا سقطت فيها المتفجرات، وأضافت أن الهجمات جاءت من الشمال أو الشمال الغربي - أي من العراق أو إيران، وليس اليمن الذي يقع إلى الجنوب.

ووعد الأمريكيون بالادلاء بالمزيد من المعلومات بمرور الوقت، بينما يقومون بفحص عدد من المسيّرات أو الصواريخ التي لم تصل إلى اهدافها.

لإيران علاقات وطيدة مع الحوثيين، وما من شك في أنها كانت اللاعب الرئيسي في تمكينهم من تطوير قدراتهم بعيدة المدى، إن كان ذلك من خلال الطائرات المسيّرة أو الصواريخ.

ففي عام 2018، أشار تقرير أصدرته لجنة خبراء تابعة للأمم المتحدة إلى الشبه الكبير بين طائرة الحوثيين المسيرة "قاصف-1" والطائرة المسيرة الإيرانية "أبابيل-تي". ففي دراسة معمقة وواسعة النطاق، اتهمت هذه اللجنة إيران بانتهاك حظر الأسلحة المفروض على اليمن وبتزويد الحوثيين بطيف واسع من الأسلحة.

وتوصلت منظمة البحوث في اسلحة الصراعات ( Conflict Armament Research) المستقلة إلى نتائج مشابهة في آذار / مارس 2017، في دراسة ركزت على مساعدة إيران للحوثيين في مجال الطائرات المسيّرة.

ولكن المدى الأقصى لطائرتي قاصف-1 وأبابيل-تي لا يتعدى 150 كيلومترا في احسن الأحوال. وتبلغ المسافة بين الحدود اليمنية وحقل الخريص 770 كيلومترا. ولذا، اذا كانت الهجمات الأخيرة قد نفذت بواسطة طائرات مسيرة، لابد ان تكون هذه الطائرات ذات تصميم مختلف جدا وذات مديات أكبر وموثوقية أعلى.

مما لاشك فيه أن لإيران وربما الحوثيين منظومات تسليحية بعيدة المدى، ولكن لا توجد براهين إلى الآن على استخدام هذه القدرات في الحرب اليمنية. ومن الممكن أن يكون الهجوم الأخير قد نفذ باستخدام صاروخ من طراز "كروز"، ربما أطلق من العراق أو إيران، ولكن تأكيد هذه الأسئلة يتطلب الحصول على معلومات استخبارية موثوقة.

ولكن في بعض الأحوال، ليست التفاصيل الدقيقة ذات أهمية، فالضرر الدبلوماسي قد وقع فعلا. الولايات المتحدة والسعودية عدوان لدودان لإيران، ويبدو أن ادارة الرئيس الأمريكي ترامب قد حزمت أمرها إذ أنها تتهم إيران بمهاجمة السفن في الخليج. وكانت إيران قد احتجزت ناقلة نفط بريطانية في الخليج، ولكن يجب أن يقال إن ذلك حصل بعد أن شاركت القوات البريطانية في احتجاز ناقلة نفط ايرانية قرب جبل طارق.

أما فيما يتعلق الأمر بفريق ترامب، فإن الإيرانيين هم المسؤولون عن الحملة الحوثية الاستراتيجية التي تستهدف البنية التحتية النفطية السعودية.

يتمحور السؤال الآن حول ما الذي سيتمكن الأمريكيون والسعوديون أن يفعلوه، وما اذا كان بامكانهم فعل أي شيء أصلا.

الجواب: ليس الكثير.

فالولايات المتحدة منحازة تماما للسعودية، رغم المعارضة المتصاعدة للحرب اليمنية في الكونغرس حيث يرى عدد متزايد من النواب أن الحملة الجوية السعودية على اليمن غير ذات مغزى، وأن أثرها لا يعدو تحويل بلد فقير إلى كارثة انسانية.

ولكن ثمة جانب محيّر للهجمات الأخيرة التي استهدفت البنية التحتية النفطية السعودية.

فرغم الدعم العلني القوي الذي أبدته ادارة ترامب للسعوديين، ورغم تركيزها على تسليط "القدر الأكبر من الضغط" على إيران، ففي الحقيقة ترسل واشنطن رسائل متباينة إلى طهران.

فيبدو أن ترامب راغب في اجراء لقاء مباشر مع نظيره الايراني على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، وكان الرئيس الأمريكي قد فصل منذ فترة قريبة مستشاره للأمن القومي، جون بولتون، الذي كان من كبار الدعاة الى تغيير النظام الحاكم في إيران.

تعرف طهران أن ترامب، بكل ما معروف عنه من غطرسة وتهديد وتقلب، يريد أن يخرج الولايات المتحدة من الصراعات العسكرية وألا يدخلها في صراعات جديدة. وهذا يسمح للإيرانيين بتسليط "ضغوط قوية" خاصة بهم.

 

أما الخطر الحقيقي فيتمثل في أن أي خطأ في التقدير قد يؤدي إلى حرب شاملة، وهو أمر لا يريده أي من الأطراف.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اعتبرت وكالة بلومبرج الإخبارية أن تعرض منشأتين تابعتين لشركة أرامكو السعودية يمثل اختبارا حقيقيا لوضع سوق النفط، بعدما تجاهلت السوق خلال الفترة الماضية تأثير العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران، وقبل ذلك الهجمات على ناقلات نفطية قبالة سواحل الإمارات.

وشنت طائرات مسيرة هجمات شديدة على معملين لأرامكو في منطقة بقيق السعودية، والتي تعد أهم جزء من البنية التحتية النفطية في العالم، وفقا لما يراه تقرير وكالة بلومبرج الذي أعده ليام دينينج. وقالت السعودية إن الهجوم أثر على إنتاج 5.7 مليون برميل يوميا، أو ما يقرب من نصف إنتاج المملكة.

لكن القضية الأكثر أهمية تتمثل في الوقت المستغرق لإصلاح الخلل الناجم عن الهجمات؟ وحتى كتابة التقرير- تقول بلومبرج- ليس من الواضح ما إذا كانت الضربة تمت بأسلحة أم صواريخ أطلقتها الطائرات بدون طيار أو مزيج منها. والحجم الهائل لمنشأة بقيق، الذي يغطي أكثر من ميلٍ مربع، يؤكد أن هجوما عنيفا يتسبب في توقف الإنتاج، والذي قد يدوم لفترة طويلة. وعدم معرفة الوقت المحتمل لمعالجة آثار الهجوم، يضيف بعض المخاطر إلى أسعار النفط.

وسادت حالة من عدم اليقين في الأسواق قبل يوم السبت عندما وقع الهجوم، ما أثر على الأسعار، وتزامن ذلك إلى حد كبير مع توترات الحرب التجارية، إلى جانب العزل المفاجئ لمستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون. ويعني ذلك أن ثمة مؤامرات جيوسياسية قديمة تدفع باتجاه آخر.

وكان من الصعب تخيل إحراز تقارب كبير في العلاقات الأمريكية الإيرانية حتى قبل نهاية هذا الأسبوع، على الرغم من مغادرة بولتون. والآن، مع إعلان جماعة أنصار الله الحوثية في اليمن مسؤوليتها عن توجيه ضربة إلى قلب الاقتصاد السعودي، وتوجيه وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو اللوم إلى إيران مباشرة بسبب الهجوم، فمن المستبعد أن يحل النفط الإيراني محل الخام السعودي مع تعطل الإمدادات.

لكن من ناحية أخرى، إذا تعطل إنتاج السعودية لفترة طويلة، نحو أسابيع على الأقل، فإن المشترين الآسيويين الذين يسعون للحصول على نفوط ثقيلة لتغذية مصافيهم، سيكون لديهم المبرر الكافي لشراء النفط الإيراني رغم العقوبات.

وتقول وكالة الطاقة الدولية إنها تراقب الأوضاع، لكنها تلاحظ أن الأسواق حاضرة بشكل جيد، مما يشير إلى أنها تتوقع أن تقوم المملكة العربية السعودية بإصلاح الأمور سريعا.

وما هو واضح الآن أن سوق النفط دخل مرحلة جديدة وخطيرة، وسيكون من شبه المؤكد أن يقوم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، الذي قاد تدخل المملكة العربية السعودية في اليمن بخطوة خاصة إذا كان الهجوم قد تسبب في فقدان كميات كبيرة من النفط لفترة طويلة.

وفي هذه الحالة، يراقب الجميع أيضًا خطط الاكتتاب العام لشركة أرامكو السعودية، وهي تمتزج حرفيًا مع الدخان الصاعد نتيجة الهجمات.

ويرى تقرير بلومبرج أن هذا التصعيد يمكن تفسيره على أنه رد من إيران على حملة الحد الأقصى من الضغط  التي تشنها واشنطن على طهران، إذا لم تستطع الأخيرة تصدير خامها، وبالتوازي للسعوديين أيضا، وقد يكون هذا هو التفكير الصفري في اللعبة؛ إذ إن فرصة سوء التقدير أو مزيد من التصعيد مرتفعة للغاية.

ومن المؤسف أن الصراعات في أسواق النفط في هذه المنطقة من العالم تضر في النهاية بثروات الصناعة على المدى الطويل.

وعلى المدى القصير سيتيح غياب النفط السعودي فرصة غير متوقعة للمنتجين الآخرين، بما في ذلك منتجي النفط الصخري في الولايات المتحدة. لكن مع تباطؤ النمو في الاستهلاك، فإن التبعات الجيوسياسية تهدد بمزيد من الضغط. وبحسب اقتصاديين، فإن ارتفاعات الأسعار الناتجة عن العنف العشوائي، لا تعد بديلا عن قوة الطلب الحقيقية من المستهلكين.

علاوة على ذلك، نحن على بعد أقل من 5 أشهر من انطلاق المجمعات الانتخابية السابقة للانتخابات الرئاسية الأمريكية، والتي ستشهد تحديد- في جزء كبير منها- ما إذا كانت الولايات المتحدة ستتجنب الركود المحتمل أم لا.

وترسخت حساسية ترامب تجاه أسعار النفط في منتصف 2018 على فترات، وبالتالي فإن التصعيد المفاجئ للصراع في الأسابيع والأشهر المقبلة قد يلقي بمزيد من الظلال القاتمة على سوق النفط، بدءًا من السحب من الاحتياطيات الاستراتيجية إلى الحظر التام لصادرات النفط.

وثمة مشكلة وجودية يجب مراعاتها أيضًا، حيث يعد تغير المناخ أحد الموضوعات الرئيسية التي يتم مناقشتها بين الديمقراطيين قبل انتخابات ولاية أيوا الحاسمة. ومع ذلك، وبينما تشير استطلاعات الرأي إلى أن القضية يتردد صداها مع نسبة متزايدة من الأمريكيين، تشير المواقف السابقة إلى أنه من الصعب للغاية جعل الناخبين يركزون على قضايا الطاقة ما لم تكن الأسعار مرتفعة، كما في عام 2008. وقد يكون هذا هو الحال في عام 2020، إذا ما تم اللعب على خلفية الصراع في الشرق الأوسط، وارتفاع أسعار النفط وما ترتب على ذلك من أضرار بالنمو الاقتصادي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 434

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين