آخر الأخبار

عربي ودولي

عربي ودولي (2501)

أرسل عدد من أعضاء مجلس النواب الأميركي مذكرة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن حول اليمن، أعربوا من خلالها عن قلقهم من القيود المفروضة من التحالف الذي تقوده السعودية حول المواد التجارية الإنسانية المتجهة إلى اليمن.

ودعا النواب بلينكن في المذكرة للضغط على السعودية لوقف الحصار وبشكل عاجل، مشيرين إلى أن اعتراض وتأخير وحصار البضائع التجارية والمساعدات الإنسانية المرسلة إلى الموانئ اليمنية، تعد سبباً أساسياً في تضخم الأسعار وتهديد الأمن الغذائي وتسهم في الانهيار الاقتصادي وفشل الخدمات العامة في اليمن.

ولفتت المذكرة إلى أن الحكومة السعودية التزمت مؤخراً بتوريد مشتقات الطاقة لحكومة اليمن (صنعاء)، الأمر الذي نفته الأخيرة. وأضافت المذكرة أنه "ليس هناك ما يعفي التحالف الذي تقوده السعودية من استمرار عرقلتها وصول المواد التجارية والإنسانية المتجهة إلى اليمن"، موضحة أن وقف تلك الإجراءات سيعزز الاقتصاد اليمني وتخفيف وتيرة تصعيد الصراع والحيلولة دون تفشي هذه المأساة الإنسانية.

وطالب النواب الأميركيون الموقعون على المذكرة بالتشديد على الحاجة لإزالة القيود المفروضة على الفور لأسباب إنسانية.

ومن بين الموقعين على المذكرة رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب غريغوري ميكس، ورئيس اللجنة الفرعية لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومكافحة الإرهاب العالمي تيد دويتش، ونائبه الجمهوري جو ويلسون وعدد آخر من أعضاء المجلس.

ويفرض التحالف السعودي على اليمن حصاراً خانقاً تسبب بأزمة إنسانية كبيرة، بسبب نقص المحروقات والمعدات الطبية وحتى المواد الغذائية.

وحذرت الأمم المتحدة الأسبوع الماضي من ارتفاع خطير في أعداد الإصابات بفيروس كورونا، في وقت شهدت فيه العاصمة صنعاء مسيرة حاشدة تطالب برفع الحصار والسماح بإدخال سفن الوقود كافة دون مماطلة أو تلكؤ بموجب الاتفاقات الدولية وقوانين الأمم المتحدة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشفت مصادر موثوقة، عن تكثيف دولة الإمارات، عمليات نقل الأسلحة والذخائر والآليات العسكرية إلى ميليشياتها في عدن جنوبي اليمن.

وبحسب المصادر فأن الإمارات قامت بنقل كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر خاصة الثقيلة إلى ميليشيا المجلس الانتقالي في عدن.

ولفتت إلى أن عمليات نقل وتهريب هذه الأسلحة تمت خلال الأيام الماضية بحرًا وفق ما نشر موقع “خليج 24”.

وبينت المصادر أن قيادات عسكرية من الإمارات تشرف على عمليات نقل هذه الأسلحة والمعدات القتالية.

ونبهت إلى أن نقل هذه الأسلحة والذخائر يأتي ضمن الاستعدادات الواسعة التي تقوم بها الإمارات وميليشياتها للانقلاب على السعودية.

وأشارت إلى أن التحضيرات تشمل مختلف الجوانب من أجل تنفيذ خطتها بفصل اليمن تنفيذا لأجندتها الخبيثة.

ونوهت إلى تصريحات تصعيد ميليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي تجاه حكومة هادي المدعومة من السعودية.

وكانت آخر هذه التصريحات من رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي "عيدروس الزبيدي".

واتهم الزبيدي الذي يتلقى أوامر من الإمارات، حكومة هادي بصناعة المعاناة والألم لأبناء المحافظات الجنوبية ومحاولة تركيعهم وكسر إرادتهم.

كما اتهم سلطات حكومة هادي بـ”تدمير مقومات الحياة، وتعطيل مؤسسات الدولة الخدمية كقطاع الكهرباء”.

وأضاف الزبيدي أنها تمنع دفع مرتبات موظفي الدولة وتسببت الارتفاع الجنوني المتعمد في أسعار السلع الأساسية.

وأكد على أن صبر المجلس الانتقالي لن يطول إزاء ما وصفه بــ"لحرب الدنيئة "من قبل حكومة هادي.

وتحضر ميليشيا المجلس الانتقالي في اليمن المدعومة من دولة الإمارات، لانقلاب واسع ضد السعودية وحكومة هادي.

وفي تطورات متلاحقة، دعا المجلس الانتقالي المشكل في عدن جنوبي اليمن، قواته للاستعداد لمواجهة ما سماها “التحديات” و”جميع الاحتمالات”.

واتهم المجلس بتحريض من الإمارات قوات هادي المدعومة من السعودية، بتنفيذ “اعتداءات على وحدات الحزام الأمني التابعة له”.

وادعى أن قوات هادي هاجمت ميليشيا الحزام الأمني التابعة له في محافظة أبين جنوب اليمن قبل أيام.

وزعم أن هذه الهجمات هدفها “تفجير الوضع وخلط الأوراق”.

وصعدت ميليشيا الإمارات في اليمن مؤخرا، ضد قوات حكومة هادي المدعومة من السعودية، وقتلت جنديا وأصابت آخرين في أبين.

كما هاجمت مليشيا “الحزام الأمني” المدعومة من الإمارات في أبين قوات هادي في المحافظة وهاجمت ميليشيا الإمارات قوة من قوات هادي في منطقة خبر المراقشة القريبة من مديرية أحور.

وأسفر الهجوم عن مقتل جندي وأربعة جرحى من قوات هادي.

وتقوم الإمارات بتحركات كثيرة في الآونة الأخيرة في محاولة لكسب الكثير من المصالح على حساب السعودية رغم أن الأولى هي من ورطتها بهذه الحرب.

وكانت آخر هذه المحاولات طرح إعلان "طارق صالح" المدعوم من الإمارات مكتبا سياسيا لقواته في منطقة الساحل الغربي من محافظتي تعز والحديدة.

ويقود الإرهابي "طارق صالح" ميليشيا مسلحة لا تعترف بحكومة هادي السعودية، تحت مسمى “المقاومة الوطنية”.

وتتلقى هذه الميليشيا الدعم المالي والتسليحي من دولة الإمارات ضمن حربها العدوانية التي تشنها على اليمن منذ سنوات.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تناولت المحاضرة بمعهد موسكو الحكومي للعلاقات الدولية لاريسا شاشوك، في مقالة بصحيفة "فوينيه أوبزرينيه" الروسية، نتائج تحويل اليمن إلى ساحة لعب دامية للقوى الإقليمية.

وقالت شاشوك، إن للقوى الخارجية تأثير أساسي في الأحداث الجارية في اليمن، ما يعقّد الوضع السياسي الداخلي باستمرار.

وأشارت إلى التزم إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن بإنهاء الصراع اليمني، مؤكدة أن "هذه المهمة معقدة".

وأوضحت أن تكاليف الحملة العسكرية في اليمن تشكل عبئاً ثقيلاً على السعودية ، خاصة على خلفية تراجع أسعار النفط والركود الاقتصادي وسط جائحة كوفيد-19. وأضافت شاشوك "أما من وجهة نظر الطموحات العسكرية، فيبدو أن الرياض لم تكن على مستوى توقعاتها الخاصة، كما فشلت في تخريب العلاقات بين الحوثيين وإيران".

ولفتت إلى أن "التدخل العسكري الإماراتي في تسوية الصراع اليمني قوّض صورة البلاد كما قوض صورة المملكة العربية السعودية، وأدى سير الأعمال القتالية إلى زيادة التوترات بين مختلف الإمارات".

وخلصت الكاتبة إلى أن "عملية السلام المستقرة في اليمن لاتزال بعيدة المنال".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نقلت وسائل اعلام أمريكية، عن مسؤولين في إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن حديثهم عن تشكيل فريق من الخبراء العسكريين لتقديم الدعم للسعودية في عدوانها على اليمن والذي دخل عامه السابع.

يتزامن ذلك مع جهود دولية للدفع بعملية السلام ما يشير إلى أن إدارة الرئيس بايدن والتي بدأت عملها في البيت الأبيض مطلع العام الجاري بتحجيم السعودية عبر وقف صفقات الأسلحة تحاول منح الرياض شريان حياة جديد لاستمرار الحرب في ظل المفاوضات مع ايران ما يجعل السعودية ورقة مناورة أخرى بيد واشنطن.

وأفادت صحيفة “الواشنطن بوست” احد اهم كبرى الصحف الأمريكية ببحث الإدارة الامريكية خطط لتحصين السعودية أمام ما وصفتها بالهجمات “الحوثية” مشيرة إلى أن البنتاغون يدرس خطط جديدة لبيع عتاد عسكري للسعودية بعد تشكيله ما يعرف بـ”فريق النمر ” والخاص بتطوير قدرات السعودية عسكريا عبر تنفيذ عمليات تدريب إضافي وتعزيز برامج التبادل العسكرية وتوسيع تبادل المعلومات الاستخباراتية مع الرياض.

ووفق المصدر فإن واشنطن التي بدأت ادارتها مؤخرا ضغطاً على السعودية في اليمن تسعى للتأكيد على حرصها عدم كسر التحالف بين الرياض وواشنطن والمستمر منذ 76 عاما.

ويأتي التحرك الأمريكي الجديد عشية انباء عن انفراج مرتقب في سير المفاوضات التي تحتضنها العاصمة العمانية مسقط منذ أسابيع وهو ما يشير إلى أن واشنطن التي عينت مؤخرا مبعوثاً خاصاً لها إلى اليمن تحاول عرقلة أي محاولة للتقدم في ملف اليمن قبل انتهاء مفاوضات الملف النووي مع ايران ما يجعل حرب السعودية في اليمن ورقة مناورة في مفاوضات واشنطن وايران ويعزز الاتهامات لواشنطن بقيادة المعركة في اليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 626

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين