عربي ودولي

عربي ودولي (2247)

تعتزم الولايات المتحدة، إطلاق عمليات التلقيح ضد فيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، مطلع ديسمبر، وفق ما أعلنته لجنة تطوير اللقاحات، يوم الأحد.

وقال رئيس الفريق المكلف بتطوير لقاح كورونا، منصف السلاوي لشبكة "سي إن إن"، إن "خطتنا تقضي بالتمكن من إرسال اللقاحات إلى مواقع التلقيح في غضون 24 ساعة من موعد موافقة" إدارة الغذاء والدواء الأميركية عليها.

وأضاف "لذا أتوقع أن يتم ذلك في اليوم الثاني من الموافقة عليها، أي في 11 أو 12 ديسمبر المقبل".

وكانت شركة "فايزر" الأميركية وشريكتها الألمانية "بيونتك"، قد أعلنتا الجمعة، تقدمهما بطلب إلى إدارة الغذاء والدواء الأميركية، للموافقة على الاستخدام الطارئ للقاح كوفيد-19.

وتتوقع الشركتان أن تمنح إدارة الغذاء والدواء الموافقة على الاستخدام الطارئ بحلول منتصف ديسمبر.

وقالتا إنهما ستبدآن في شحن الجرعات على الفور، علما أن "فايزر" توقعت أن يكون لديها 50 مليون جرعة لقاح جاهزة هذا العام، وهي كمية كافية لحماية 25 مليون شخص.

وفي السياق ذاته، منحت إدارة الغذاء والدواء الأميركية، السبت، موافقة طارئة لاستخدام علاج لكوفيد-19 الذي طوّرته شركة التكنولوجيا الحيوية "ريجينيرون".

وكان العقار الذي تمت الموافقة عليه قد استخدم في علاج الرئيس الأميركي دونالد ترامب عندما أصيب بكوفيد-19.

ونقلت "فرانس برس" عن المسؤول في إدارة الغذاء والدواء الأميركية، ستيفن هان، قوله إن "السماح بهذه العلاجات بالأجسام المضادة الأحادية النسيلة قد يتيح للمرضى تجنب دخول المستشفى ويخفف العبء على نظام الرعاية الصحية لدينا".

من جانبه قال الرئيس التنفيذي لشركة "ريجينيرون"، ليونارد شلايفر، إن هذا يشكّل "خطوة مهمة في مكافحة كوفيد-19، إذ سيتمكّن المرضى المعرّضون لمخاطر عالية في الولايات المتحدة، من الحصول على علاج واعد في وقت مبكر من مسار العدوى".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكد وزير التعليم في حكومة نتنياهو، يوآف غالانت، ما ذكرته وسائل إعلام إسرائيلية عن اجتماع عقده رئيس الوزراء الإسرائيلي في السعودية، واصفا الخطوة بأنها "إنجاز مدهش".

وقال غالانت، لإذاعة الجيش الإسرائيلي: "الحقيقة المؤكدة هي أن الاجتماع انعقد، وهذا أمر بالغ الأهمية، حتى لو لم يُعلن عنه رسميا بشكل كامل حتى الآن".

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو زار السعودية سرًا يوم الأحد.

وأفادت هيئة البث وإذاعة الجيش في إسرائيل اليوم الاثنين، أن نتنياهو التقى في السعودية كلا من ولي العهد محمد بن سلمان، ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو أثناء زيارة للمملكة.

ونقلت إذاعة البث الإسرائيلية عن مسؤولين لم تذكر أسماءهم القول إن نتنياهو ومدير وكالة الاستخبارات الإسرائيلية (الموساد) يوسي كوهين سافرا جوًا إلى السعودية يوم أمس الأحد، والتقيا كلا من محمد بن سلمان وبومبيو في مدينة نيوم.

"زيارة مثمرة"

ونشر الحساب الرسمي للخارجية الأمريكية على موقع تويتر منشورا وصف لقاء وزير الخارجية الأمريكي وولي العهد السعودي في نيوم بأنه كان مثمرا.

وجاء في تغريدة الخارجية الأمريكية صباح الاثنين: "زيارة مثمرة مع ولي العهد الأمير محمد بن سلمان في نيوم اليوم. قطعت الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية شوطًا طويلاً منذ أن قام الرئيس فرانكلين ديلانو روزفلت والملك عبد العزيز آل سعود بوضع حجر الأساس لعلاقاتنا لأول مرة قبل 75 عامًا".

ونشرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية بيانات تتعلق بتتبع حركة الملاحة الجوية تشير إلى أن طائرة رجال أعمال كانت تقل نتنياهو انطلقت في رحلة من تل أبيب إلى منطقة نيوم شمال غربي السعودية على ساحل البحر الأحمر، حيث كان مقررًا أن يجتمع محمد بن سلمان وبومبيو يوم الأحد.

من جانبه نفى وزير الخارجية السعودي، الأمير فيصل بن فرحان، ما ذكرته تقارير إعلامية إسرائيلية عن اجتماع ضم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ووزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو في السعودية.

وغرد الأمير فيصل بن فرحان على موقع تويتر قائلا: "طالعت تقارير صحفية عن اجتماع مزعوم بين ولي العهد ومسؤولين إسرائيليين أثناء الزيارة الأخيرة لوزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو. لم يحدث اجتماع كهذا. المسؤولون الحاضرون كانوا أمريكيين وسعوديين وفقط".

"حزن" فلسطيني

وفي جلسة حكومية، اليوم الاثنين، أعرب رئيس الوزراء الفلسطيني محمد أشتية عن "حزنه" إزاء الأنباء التي تتحدث عن قيام دول عربية بمباحثات حول فتح سفارات لها في إسرائيل.

وأكد أشتية رفض محاولة البعض تصوير التطبيع مع دول عربية على أنه "بديل للسلام مع الفلسطينيين"، واصفا ذلك بأنه "هروب من الحقيقة".

ووصف القيادي في حركة حماس، سامي أبو زهري، زيارة نتنياهو للسعودية بأنها "خطيرة"، داعيا الرياض إلى توضيح حقيقة ما حدث.

وغرد أبو زهري على موقع تويتر قائلا: "المعلومات حول زيارة نتنياهو للسعودية خطيرة - إن صحت. وندعو السعودية لتوضيح ما حدث لما يمثله ذلك من إهانة للأمة وإهدار للحقوق الفلسطينية".

قطار التطبيع

ويحاول بومبيو إقناع السعوديين أن يسلكوا الطريق الذي سلكته دول عربية مؤخرا، وهي الإمارات والبحرين والسودان، وأن يدشنوا علاقات رسمية مع إسرائيل.

كانت السعودية قد سمحت للطيران الإسرائيلي بعبور أجوائها للوصول إلى محطات خليجية وآسيوية.

وأبرمت إسرائيل اتفاقين للتطبيع مع الإمارات والبحرين، وبعدها بأسابيع أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن موافقة السودان على التطبيع مع إسرائيل، بالتزامن مع الإعلان عن رفع اسم السودان من القائمة الأمريكية للدول الراعية للإرهاب.

وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بعد ذلك الإعلان، إن "اتفاقيات التطبيع الثلاث مع الدول العربية أنهت العزلة الجغرافية لإسرائيل بتوفير رحلات جوية أقصر وأرخص ثمنا".

وأضاف نتنياهو في مؤتمر صحفي: "نحن نغير خريطة الشرق الأوسط"، مشيرا إلى لوح أبيض عليه رسوم بيانية لممرات الطيران.

وقال نتنياهو حينها: "سيكون هناك المزيد من الدول".

وبعد توقيع اتفاقات التطبيع مع الإمارات والبحرين، انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي تكهنات بقرب لحاق المملكة العربية السعودية بقطار التطبيع.

وكان ذلك إثر بث حلقات من مقابلة في قناة العربية التلفزيونية مع رئيس الاستخبارات السعودية السابق وسفير السعودية في واشنطن لفترة طويلة، الأمير بندر بن سلطان آل سعود، والتي حمل فيها بشدة على القادة الفلسطينيين لانتقادهم تحركات دول الخليج الأخيرة للسلام مع إسرائيل.

وقال الأمير بندر في المقابلة التي بُثت في ثلاثة أجزاء "هذا المستوى الهابط من الخطاب ليس ما نتوقعه من مسؤولين يسعون للحصول على دعم دولي لقضيتهم".

وأضاف "إن تجاوزهم (القادة الفلسطينيين) على قادة دول الخليج بخطاب مُستهجن هو أمر غير مقبول كليا".

وكان القادة الفلسطينيون قد وصفوا في البداية تطبيع دولة الإمارات العربية المتحدة والبحرين العلاقات مع إسرائيل بأنه "خيانة" و "طعنة في الظهر".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مثل ساركوزي أمام المحكمة اليوم الاثنين بتهمة الفساد واستغلال النفوذ، بزعم محاولته رشوة قاض مقابل الحصول على معلومات حول تحقيق في تمويل حزبه.

وسيكون أول رئيس سابق في فرنسا الحديثة يظهر في قفص الاتهام.

وقاد ساركوزي فرنسا من عام 2007 إلى 2012.

ويقول موقع France Info الإخباري إنه سيتم تأجيل القضية اليوم الاثنين، لأنه يتعين على السيد أزيبرت الخضوع لفحص طبي. ومن المقرر أن تستمر المحاكمة حتى العاشر من ديسمبر/ كانون الأول.

وحُكم على رئيس فرنسي سابق آخر، جاك شيراك، بالسجن لمدة عامين مع وقف التنفيذ في عام 2011، بتهمة تحويل أموال عامة وإساءة استخدام الثقة العامة. وتعود تلك الجرائم إلى وقت توليه منصب رئيس بلدية باريس.

لكنه لم يمثل أمام المحكمة بسبب اعتلال صحته، ونفى ارتكابه أي مخالفات.

ما هي خلفيات القضية؟

أمضى قضاة فرنسيون سنوات في التحقيق، في مزاعم فساد تعود إلى الحملات الانتخابية لساركوزي، وفترة توليه المنصب.

وترتبط هذه القضية بتحقيق طويل الأمد، في استخدام السياسي اليميني لتبرعات سرية، لتمويل حملته الرئاسية لعام 2007.

تزوجت المغنية كارلا بروني من الرئيس آنذاك ساركوزي في عام 2008، وأذهلت المجتمع الفرنسي

ويزعم الادعاء أن ساركوزي ومحاميه آنذاك تييري هيرزوغ سعيا إلى رشوة غيلبرت أزيبرت، بوظيفة مرموقة في موناكو مقابل الحصول على معلومات حول هذا التحقيق.

وتُعرف باسم "قضية التنصت على المكالمات الهاتفية" في فرنسا، لأنه تم التنصت على المكالمات الهاتفية بين ساركوزي وهيرزوغ في 2013-2014، حيث استخدم ساركوزي الاسم المستعار "بول بيسموث" وتناقشا بشأن القاضي أزيبرت.

وذكرت وسائل إعلام فرنسية أن ساركوزي سُمع، وهو يقول للسيد هيرزوغ "سأقوم بترقيته وسأساعده".

وينفي ساركوزي ارتكاب أي مخالفة، ويشير إلى أن القاضي أزيبرت لم يتسلم أي منصب في موناكو.

وقال ساركوزي في عام 2014، في إشارة إلى معركته لتبرئة اسمه: "غيلبرت أزيبرت لم يحصل على أي شيء، ولم أتقدم بأي اقتراح نيابة عنه".

وفي أكتوبر من عام 2013، أسقطه القضاة من تحقيقهم في مزاعم بأنه قبل مدفوعات غير مشروعة، من ليليان بيتنكور وريثة مجموعة مواد التجميل "لوريال"، لصالح حملته الرئاسية لعام 2007.

يشتبه في أن ساركوزي والعديد من مساعديه تلقوا ما قيمته الملايين من اليورو بالنقد الليبي، لتمويل حملته الرئاسية لعام 2007. في ذلك الوقت كان العقيد معمر القذافي الراحل لايزال في السلطة.

وفي عام 2018، اتُهم ساركوزي بالفساد والتمويل غير القانوني لحملته الانتخابية، والاستفادة من أموال عامة مختلسة.

وفي الشهر الماضي، اتهمه قضاة أيضا بـ "العضوية في مؤامرة إجرامية". ويمكن أن تؤدي هذه التهم إلى المحاكمة.

وقد رفض ساركوزي جميع التهم الموجهة إليه.

وفي يناير من هذا العام، وضع القضاة أيضا مساعد ساركوزي السابق، تييري غوبير، قيد التحقيق الرسمي.

وكتب ساركوزي على موقع فيسبوك: "لقد تم سحق براءتي مرة أخرى، بقرار لا يقدم أي دليل على الإطلاق على أي تمويل غير مشروع".

وفي قضية منفصلة، من المقرر أن يمثل للمحاكمة في الفترة من 17 مارس/ آذار إلى 15 أبريل/ نيسان من عام 2021، بشأن ما يسمى قضية "بيغماليون"، والتي اتهم فيها بالتحايل في الإنفاق على حملته الرئاسية لعام 2012. وباءت محاولة ساركوزي لإعادة انتخابه عام 2012 بالفشل.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أعلن الأمير فيصل بن فرحان وزير خارجية السعودية، موافقة بلاده على التطبيع الكامل مع إسرائيل

وأكد “فيصل بن فرحان” في تصريحات لوكالة رويترز، أن الرياض توافق على التطبيع مع إسرائيل، ولكن بشرط إقرار اتفاق سلام دائم وكامل، يضمن للفلسطينيين دولتهم بكرامة” حسب زعمه

وتجدر الإشارة إلى أن البحرين والسودان والإمارات، أعلنت مؤخرا تطبيع العلاقات مع إسرائيل، وتعزيز سبل التعاون معها في عدد من المجالات.

ومن جانبها أعلنت السلطة الفلسطينية رفضها التام لتطبيع الدول العربية مع الكيان الصهيوني، مؤكدة أنها خيانة للقضية الفلسطينية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 562

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين