عربي ودولي

عربي ودولي (2357)

كشفت صحيفة (الغارديان) البريطانية عن صفقات عسكرية أسترالية لدعم السعودية والإمارات في الحرب على اليمن. وذكرت الصحيفة أن أستراليا سمحت بما لا يقل عن 14 تصريحاً لتصدير معدات عسكرية إلى السعودية وحليفتها الإمارات خلال العام ونصف العام الماضيين.

وأثار ذلك انتقادات حقوقية شديدة ضد أستراليا.. إذ صرح الرئيس التنفيذي لمنظمة إنقاذ الطفولة في أستراليا (بول رونالدز) قائلاً: من المقلق للغاية أن تسمح حكومتنا ببيع الأسلحة إلى السعودية والإمارات.

وأشار (رونالدز) إلى اتهام الأمم المتحدة النظام السعودي بالمسؤولية عن انتهاكات القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك قتل الأطفال في اليمن.

وذكر أن الحرب في اليمن شهدت وفاة ما يصل إلى 85 ألف طفل دون سن الخامسة جوعا، في حين أن أكثر من 24 مليون شخص بحاجة إلى المساعدات الإنسانية – أي ما يعادل تقريباً مجموع سكان أستراليا.

وقال رونالدز: اليمن هو أكبر أزمة إنسانية على وجه الأرض، ومن غير المتصور أن الحكومة الأسترالية يمكن أن تكون متواطئة، مما يغذي جرائم الحرب.

ولم تنشر الحكومة الأسترالية معلومات عن المعدات الخاصة التي تم تصديرها، بحجة أن مثل هذه التفاصيل (تجارية فيها سرية)، غير أنها قالت إن مثل هذه السلع يمكن أن تشمل أسلحة وذخائر لكنها تشمل أيضاً المدرعات والإذاعات والمحاكاة ومعدات التدريب.

وقال متحدث باسم وزارة الدفاع الأسترالية إنه تم إصدار خمسة تصاريح دائمة للسلع العسكرية إلى السعودية بين 23 أغسطس 2019 و26 أكتوبر 2020.

وخلال الفترة نفسها، صدرت تسعة تراخيص من هذا القبيل لتصدير مواد دفاعية إلى الإمارات العربية المتحدة.

وقالت مديرة هيومن رايتس ووتش في أستراليا (إلين بيرسون)، إنه من المخيب للآمال للغاية أن نعلم أن مبيعات الأسلحة الأسترالية للسعودية والإمارات مستمرة.

وأشارت (إلين) إلى أن جرائم القتل التي تنفذها القوات السعودية ما زالت مستمرة في اليمن. وأضافت إنه يتعين على الحكومة الأسترالية ألا تختبئ وراء بنود (الثقة التجارية) كسبب لحجب المعلومات.

وقال المتحدث باسم حزب الخضر للسلام (جوردون ستيل جون): إنه من غير المقبول على الإطلاق أن تصدّر أستراليا أسلحة إلى السعودية والامارات.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

وصل الرئيس الأمريكي المنتخب جو بايدن إلى واشنطن قبل تنصيبه رئيساً للبلاد في وقت لاحق اليوم الأربعاء، وسط تشديد الإجراءات الأمنية في العاصمة لتأمين حفلة التنصيب.

وعقب وصوله عبر قاعدة أندروز الجوية بولاية ميريلاند، شارك بايدن رفقة نائبته كمالا هاريس في حفل عند نصب تذكاري، خصص لتكريم أكثر من 400 ألف أمريكي توفوا نتيجة الإصابة بفيروس كورونا المستجد.

وقبل مغادرته مسقط رأسه في ولاية ديلاوير، تحدث بايدن، في كلمة تخللها كثير من الانفعال، عن رغبته في سنين شبابه في الكفاح من أجل ما كان يحلم به، وعن جذوره الأيرلندية وافتخاره بها.

وقال بايدن إن هناك فرصاً عظيمة في هذه البلاد، لكنه أضاف أن البلاد تمر بأوقات مظلمة ولكن يوجد دائما ضوء.

وتزامناً مع وصول بايدن إلى واشنطن، بث البيت الأبيض تسجيلاً لخطاب الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترامب، الذي أكد فيه أنه سيسلم اليوم الأربعاء السلطة لإدارة جديدة متمنياً لها أن جعل أمريكا آمنة ومزدهرة.

ودعا ترامب، الذي تجنب ذكر اسم الرئيس بايدن في كلمته، الأمريكيين للصلاة من أجل نجاح الإدارة الجديدة.

وقال إن اقتحام مقر الكونغرس في السادس من يناير/ كانون الثاني الجاري، لا يمكن التسامح معه، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن الحركة التي حدثت في ذلك اليوم قد بدأت للتو، على حد تعبيره.

وفي الأثناء، بثت قناة "الجزيرة"، لقطات تشير إلى تفقد رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي وزعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل الاستعدادات.

من جهة أخرى، نقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصدرين مطلعين أنه تم استبعاد عنصرين من الحرس الوطني في واشنطن من مهمة تأمين حفل تنصيب جو بايدن رئيساً للولايات المتحدة، وذلك بعد ثبوت علاقتهما بجماعات يمينية متطرفة.

وصرح مسؤول عسكري وآخر بالاستخبارات اشترطا عدم الكشف عن هويتيهما، أنه تبين أن لعضوي الحرس الوطني صلات بمليشيات الجماعات اليمينية، دون تقديم تفاصيل عن المجموعة التي يخدمان بها.

وذكرت "أسوشيتد برس" أنه لم يتم العثور على أي شيء يفيد بوجود مؤامرة ضد بايدن.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) جوناثان هوفمان، في إحاطة صحفية إن 12 عنصراً من الحرس الوطني تم استبعادهم لأسباب مختلفة، وليس لروابط مع جماعات متطرفة.

وأوضح هوفمان أن الاستبعاد إجراء وقائي، ويتعلق الأمر بعنصرين تم استبعادهما لتبادل رسائل كانت مصدر قلق، بينما حدد مكتب التحقيق الفدرالي (إف بي آي) 10 عناصر آخرين لدواع مختلفة.

من جهته، قال قائد الحرس الوطني الجنرال، دانييل هوكانسون، إن التحقيق بشأن العنصرين جار، وإن أي شخص يتم الإبلاغ عن قيامه بسلوك غير لائق سيتم إبعاده، مضيفاً أن التطرف غير مقبول في صفوف الحرس الوطني، الذي سيتخذ الإجراءات اللازمة لمواجهته.

وأشار هوكانسون إلى أن 25 ألفاً من عناصر الحرس الوطني انتشروا في واشنطن لمساعدة قوات الأمن في تأمين حفل تنصيب الرئيس.

بدوره، أكد وزير الدفاع الأمريكي بالوكالة، كريستوفر ميلر، أن أفراد الحرس الوطني المنتشرين في واشنطن لتأمين حفل التنصيب يخضعون لتدقيق أمني بشأنهم.

من جهته، قال وزير العدل الأمريكي بالوكالة، جيف روزين، إن السلطات لن تتهاون مع أي شخص يحاول إفساد يوم تنصيب جو بايدن بالعنف أو بأي عمل إجرامي آخر.

وأضاف أنه سيتم اعتقال ومحاكمة أي شخص يحاول أن يستخدم العنف لإفساد يوم التنصيب.

وأكد روزين أن وزارة العدل الأمريكية ملتزمة إلى جانب أجهزة إنفاذ القانون بضمان مراسم تنصيب آمنة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اتهم شقيق الناشطة السعودية المعتقلة “لجين الهذلول”، سفارة المملكة في كندا بمحاولة استدراجه لتصفيته على طريقة الصحفي “جمال خاشقجي”، مشيراً إلى أن لديه تسجيلات تؤكد صحة كلامه.

ودوّن “وليد الهذلول” على حسابه في “تويتر”: “محمد بن سلمان يريد أن يعاقب كافة الأسرة، والدليل أن السفارة في كندا ووزارة الخارجية يرفضون يجددون جوازي”.

وأضاف مخاطباً وزارة الخارجية السعودية: “هل ترغبون أن أنشر التسجيل مع السفارة بخصوص التجديد، يوم كانوا يحاولون يستدرجوني للسفارة، أو نتركه لما بعد؟”.

وقالت شقيقته “علياء الهذلول”: “هذه ليست عقلية دولة حديثة تريد بناء مدن للمخلوقات الفضائية، هذه عقلية صاحب مزرعة. لكل مسؤول اعتقد أنه قام بعمل وطني حين عرقل مصالح أي مواطن: فلتعلم أنك ستحاسب قريباً”.

وكتبت المعارضة السعودية “مضاوي الرشيد”: “تمارس السلطات السعودية العقاب الجماعي وتزيد من عدد طالبي اللجوء حول العالم”.

وعلق السياسي والناشط الحقوقي الأمريكي “بيل براودر”، بقوله: “هذه بعض الأشياء البغيضة التي تحدث مع السعوديين وعائلة لجين الهذلول. نعلم جميعاً ما يحدث عندما يستدرجون المعارضين إلى سفاراتهم”، في إشارة إلى مقتل الصحفي السعودي “جمال خاشقجي” في القنصلية السعودية في مدينة إسطنبول التركية عام 2018.

وتم مؤخراً ترشيح الناشطة السعودية “لجين الهذلول” لنيل جائزة “مارتن إينالز” للمدافعين عن حقوق الإنسان، إضافة إلى المصورة التركمانية “سلطان أشيلوفا” والمحامي الصيني المعتقل “يو وينشينج”.

وكانت محكمة سعودية قد حكمت على “لجين” بالسجن 5 سنوات و8 أشهر مؤخراً، لدفاعها عن حقوق المرأة في قيادة السيارات ببلادها، لكن مع إيقاف تنفيذ جزء من الحكم، واحتساب مدة الحبس الاحتياطي، فإن “الهذلول” قد تخرج من محبسها في مارس/آذار المقبل.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" اعتقلت “لجين” في 2018 مع ناشطات أخريات قبيل السماح للسعوديات بقيادة السيارة وهو مطلب كانت تناضل الموقوفات في سبيله.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تسببت تغريدة جديدة لنائب شرطة دبي السابق”ضاحي خلفان”، في إثارة الجدل مجدداً بين الإمارات والسعودية.

وقال خلفان في تغريدة مثيرة للجدل على موقع “تويتر”، امس الإثنين: ”إذا كان البعض ليس في حاجة الإمارات فأن الإمارات ليست في حاجته مليون مرة“.

وأثارت تغريدة ضاحي خلفان الجدل، خصوصاً أنها أعقبت المصالحة الخليجية التي أدت إلى فك الحصار عن قطر والتي لم تكن حميمة للإمارات مثلما حدث مع السعودية، وتأتي أيضاً تزامناً مع انسحاب نسبي للقوات الإماراتية من مدينة المخا الساحلية غربي اليمن، لصالح مجاميع سلفية محسوبة على السعودية.

ولقيت التغريدة المسيئة للسعودية غضباً من ناشطين وأكاديميين سعوديين.

ويرى مراقبون إلى أن تغريدة خلفان يقصد بها السعودية، خاصة بعد أن هاجمت صحيفة “العرب” اللندنية، الممولة إماراتياً، السعودية،  بعد المصالحة الخليجية وقمة العلا، واتهمت الرياض بالفشل الذريع في الملف اليمني.

واختارت “العرب” اللندنية من مقال الكاتب العراقي “كرم نعمة”، فقرة تحوي هجوماً مباشراً على السعودية أثناء إعادة نشر رابط المقال على حساب الصحيفة في تويتر.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" نصت الفقرة المقتبسة من المقال قائلة “متى التزمت قطر بوعودها من قبل، ثم متى نجحت السعودية من قبل من الخليج إلى العراق واليمن وتركيا وإيران، إن لم تكن ثمة قوة خارجية مساعدة تعتمد عليها؟”.

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 590

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين