آخر الأخبار

أقلام حرة

أقلام حرة (475)

الأربعاء, 20 تشرين1/أكتوير 2021 16:14

سقطرى.. بين التفريط والسطو

كتبته

كل يوم تتكشف أبعاد أخرى للمؤامرة الإماراتية على جزيرة سقطرى والتي لم تعد في إطار التكهنات والاحتمالات بل أصبحت أمراً واقعاً قائماً على الأرض.

 حيث تواصل الإمارات بسط سيطرتها المباشرة على جزيرة سقطرى والتحكم بكل تفاصيل الحياة فيها بعد أن حوّلتها إلى قواعد عسكرية واستخباراتية لدول أجنبية في طليعتها الكيان الصهيوني..

الإمارات بدأت تدير الجزيرة عبر أدوات محلية بعضها من أبناء الجزيرة والبعض الآخر استقدموا من خارجها وأصبح الهلال الأحمر الإماراتي الواجهة الإنسانية للمخابرات الإماراتية يتدخل في كل صغيرة وكبيرة بالحياة اليومية لأبناء الجزيرة التي حوّلتها الإمارات إلى مجمع عسكري تنتشر في أراضيها القواعد العسكرية ومحطات الرصد المخابراتي لدول أجنبية في طليعتها الكيان الصهيوني بل وأصبحت الإمارات هي من تدير الأمور السيادية بالجزيرة من خلال تفويج السياح الأجانب والغالبية العظمى منهم صهاينة من خلال فيزات مزورة ودون علم أو تنسيق مع حكومة هادي التي تركت الجزيرة تواجه مصيرها بنفسها دون عون أو موقف حقيقي رافض للسطو العلني عليها والذي جاء بالتنسيق والتواطؤ من قبل السعودية التي سلمت الجزيرة للإمارات وأدواتها بعد أن تدخلت في حل مشكلة مفتعلة كان الغرض منها تسليم الجزيرة لأدوات الإمارات وشرعنة الاحتلال.

 الأطماع الإماراتية بالجزيرة ليست وليدة اللحظة بل إنها تمتد لعقود سابقة وقد استغلت حالة الحرب وتدخلها بالشأن اليمني من بوابة تحالف الاحتلال لتحقيق تلك الأطماع المحرمة فذهابها للجزيرة البعيدة عن مناطق الصراع والمواجهات ومن خلال افتعال صراعات داخلية فيها وتفخيخها بالمليشيات غير المنتمية لأي وطن  أو قضية وتدين بالولاء المطلق لأبوظبي فرضت أمراً واقعاً في ظل غياب تام للدولة اليمنية..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الأحد, 17 تشرين1/أكتوير 2021 22:24

محمد رسول الله

كتبه

للشاعر الأديب /محمد يحي المداني

 

 

 

الرحمة

 

لمن القلوب تألقت في الافق

وابتسم السماء

لمن الحروف تراقصت

فرحآ وأعرست السماء

لمن السروربكل سحر

جمالهالقدسي جاء

لمن التهاني التي

نثرت اكاليل الرجاء

لك ياحبيبي ومن سناك

الفجرمحرم بالضياء

لك يا(محمد)أشرقت

ذاتي وسبحت المياه

لك يا(محمد)رتلت

كلماتي الحان الحياه

لك يا(محمد)اينعت

خضرالقصائدفي الشفاه

لك ياحبيبي وسيدي

وعليك قدصلى الإله

يارب زده رفعه

لا ينبغي لأحدسواه

 

النور

 

يانورقلبي ومهجتي

منك استمدحقيقتي

ياماأحيلابريقها

خمر يغازل نشوتي

ياسر بالاسرار جد

واسقي العطاش محبتي

منك..اليك اقودها

وأنيخ عز قرابتي

الذوق اعظم قربه

والشوق حادي وسيلتي

 

الرؤف

 

انت الذي أيقظتني

من غفلتي حررتني

سرالهدى اهديتني

لحن الندى فجذبتني

نورالتقى حين التقي

بك أرتقى لن ينثني

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

حققت عملية فجر الحرية التي كشف عنها ناطق الجيش العميد يحيى سريع إنجازات استراتيجية كبيرة كونها حررت محافظة البيضاء قلب اليمن التي تتحكم بمداخل محافظات عدة.. وبهذا الإنجاز تم تأمين المناطق الواقعة تحت سيطرة حكومة صنعاء ونقل المعركة إلى عمق تحالف الاحتلال وأدواته.

فجر الحرية فجر أشرق نوره على محافظة البيضاء قلب اليمن ومحور الارتكاز فيه وعلى كل ربوع اليمن فهي ليست مجرد عملية عسكرية محددة زمانا ومكانا وأهدافا وغايات.

 فتحرير محافظة البيضاء التي تلتقي عندها ثمان محافظات تعد من الناحية العسكرية والسياسية وحتى الاقتصادية إنجازاً استراتيجيا وتحولاً محوريا بمسار الصراع باليمن بشكل عام وفي جميع الاتجاهات ،حيث أمنت هذه العملية المناطق المحررة والواقعة تحت سيطرة صنعاء ونقلت المعركة إلى عمق الأراضي الواقعة تحت سيطرة تحالف الاحتلال ،كما أنها كانت عملية التفاف واسعة على مارب أصبح ما بعدها ليس كما قبلها ومؤشرات الميدان تؤكد على ذلك وبقدر ما ظهرت هذه العملية القدرة العسكرية  المتنامية للجيش واللجان الشعبية سواء من حيث الروح المعنوية والتخطيط والتنفيذ أظهرت هشاشة الطرف الآخر وانهيار قواته ومعنوياته كل هذه التطورات والتحولات سوف تفتح المجال أمام تحولات أكبر وأوسع سواء من الناحية العسكرية او السياسية في إطار المعركة الكبرى لتحرير اليمن كل اليمن والذي وصل إلى قناعة أكيدة ان تحالف الاحتلال لم يأت لتحرير اليمن وانما جاء لتدميره وان أدواته تجاوزتها التطورات والأحداث ولم تعد صالحة للحياة ...

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الأربعاء, 22 أيلول/سبتمبر 2021 18:11

ثورتا سبتمبر واليمن الجمهوري

كتبه

يسطّر اليمن الجمهوري اليوم ملحمة الصمود والدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة والاستقلال، وتبشّر ثورته بنهوض كبير يعتمد بعد عون الله وتسديده على القرار اليمني ورفض أي نوع من التدخلات والإملاءات الخارجية.

في أجواء الذكرى السابعة لثورة 21 سبتمبر، وعلى مقربة من الذكرى الـ59 لثورة 26 سبتمبر، يتساءل البعض: كيف يمكن لحكومة صنعاء أن تحتفل بالعيدين، رغم أن أحدهما قد يكون نافياً للآخر، بزعم مرتزقة العدوان السعودي الذين يذرفون اليوم دموع التماسيح على الجمهورية، فيما كبار الخونة منهم يتلحفون رداء الرجعية السعودية الإماراتية؟

وفي محاولة منا لتفكيك حديث الإفك حول ثورة 21 سبتمبر الفتية، يمكن القول ابتداء أن لا خطر على الجمهورية إلا في أذهان من نهبوا ثروات اليمن، وتفرَّدوا بتقرير شؤونه الداخلية والخارجية، وأبقوا شعبه في دائرة الفقر والتخلف الحضاري، لكن باسم الجمهورية نفسها.

لقد حطَّم شعبنا اليمني قيود الفردية والاستبداد حين وضع حداً للدولة المتوكلية التي انحرفت بالنظرية الزيدية في الإمامة، وأدارت ظهرها لمتغيرات العصر، فكانت ثورة 26 سبتمبر وقيام الجمهورية العربية اليمنية شمالي البلاد في العام 1962م، في قفزة كبيرة لا يمكن نكران دورها في النهوض باليمن وانفتاحه على العالم، مهما قيل عن الانحرافات التي أصابته في المراحل الأولى، ثم في المرحلة الأخيرة من نظام علي صالح. 

وقبل الحديث عن الانحراف الأهمّ والأخطر الَّذي جاءت ثورة 21 سبتمبر وعالجته من جذوره، يتعيَّن التذكير - إن نفعت الذكرى - بمسار توريث السّلطة والوظيفة العامة كسلوك ممنهج طبع المرحلة الأخيرة من نظام صالح والمؤتمر الشعبي العام؛ ذاك النظام الذي لطالما تغنى بالجمهورية وقمع معارضيه بذريعة الدفاع عن الثوابت الوطنية. وحين انكشفت حقيقة توريث السلطة بالأسماء والوثائق، وبهت الذي كفر، قام نظام "صالحان" وشنّ 6 حروب دامية على صعدة وكلّ من تضامن مع الشهيد القائد حسين بدر الدين الحوثي في عموم اليمن. 

وما زلت أتذكَّر أنَّ أحد أبواق التوريث دعا إلى ما أسماه "ذكاء القطيع"، الذي عليه أن يقبل بتوريث السلطة لنجل صالح عبر صندوق الاقتراع. وبهذا، نكون قد كسبنا الديمقراطية، وفق زعمه. ونسي هذا وأمثاله أنَّ عملية انتخابية كهذه كانت ستكون صورية وشكلية، كما حدث لاحقاً مع عبد ربه منصور هادي في العام 2012. وبهذا، نكون قد خسرنا الجمهورية، ولم نكسب الديمقراطية.

لقد كان التوريث بمثابة آخر مسمار في نعش النظام السابق. وحين هبَّت الثورة الشعبية الشبابية في العام 2011م، كان ثمة إجماع وطني على ضرورة الانتقال باليمن إلى عهد جديد لا علاقة له بصالح ونظامه وحزبه، إلا أنَّ "أخونة الثورة" سمحت بالتعاطي الإيجابي مع المبادرة الخليجية، التي كان هدفها الأكبر كبح جماح التغيير في اليمن.

وكان لافتاً أن القوى التقليدية بمختلف مشاربها استجابت للوساطة السعوديّة، وهو ما كشف بجلاء أنَّ الرياض كانت ذات اليد الطولى في اليمن بتأثيرها في صناعة القرار السياسي، وفي الوجاهات الاجتماعية والقبلية والشخصيات الحزبية والثقافية وغيرها. وهكذا، تجاوز اليمن فخّ التوريث، لكنّه لم يتحرّر من شراك الوصاية السعوديّة حتى حين. 

تقودنا هذه النتيجة إلى الحديث عن السنوات الأولى لثورة 26 سبتمبر والنظام الجمهوري الوليد، فقد شنّت السعودية عدوانها على الثورة والجمهورية، ودعمت فلول المرتزقة والملكيين، وتمكنت من الوصول إلى شخصيات جمهورية كانت ناقمة على الإدارة المصرية للملف اليمني. 

وفي الأخير، وبعد نكسة 1967، وتراجع الدعم المصري، وانكشاف الجمهورية التي كادت تنهار فعلياً حين حاصرت القوى الملكية العاصمة صنعاء لمدة 70 يوماً، لولا استبسال المقاومة الشبابية التي فرضت انتصار الجمهورية، ثم فشلت في الحفاظ على مفاعيل النصر العسكري واستثماره سياسياً، حين برزت قيادات جمهورية رأت الحل في "المصالحة الوطنية" والانفتاح على السعودية، كانت المصالحة بمثابة حصان طروادة الذي أتى على الجمهورية من الداخل، إذ لم تعد السعودية بحاجة إلى ولاء بقية الملكية والملكيين، ما دام الجمهوريون الجدد بهذه المرونة التي لم تتوقعها.

وهكذا، أصبح السفير السعودي صاحب القرار الأول في صنعاء مع متغيرات طفيفة بين فترة وأخرى. ومنذ ذلك اليوم، أصبح اليمن تحت الوصاية السعودية. وحين كان على ثورة الشباب أن تضع حداً للتوريث والوصاية الخارجية، فإنَّها، وقد نجحت في المهمة الأولى وفشلت في الثانية، انتظرت موجة ثانية للثورة تعلي من شأن السيادة والاستقلال، وتضع حداً للوصاية الخارجية، وهو ما بشرت به ثورة 21 سبتمبر باختصار.  

هكذا، أفاقت السعودية على يمن جديد ومختلف عن يمن السبعينيات الذي عرفته وقولبته بما يخدم مصالحها الاستراتيجية، لكن بدلاً من التعاطي بحكمة وواقعية مع المتغير الجديد، استنفرت الرياض أدواتها الداخلية، وسهلت فرارهم إلى أراضيها، وشكّلت تحالف العدوان السعودي الأميركي على اليمن تحت عدة أهداف ومسمّيات زائفة، كالدفاع عن الجمهورية واستعادة الشرعية ومحاصرة النفوذ الإيراني.

وقد ثبت بعد 7 أعوام على الثورة، أنها كلها عناوين تضليلية حاولت إخفاء حقيقة العدوان. والحقيقة الجليّة أن السعودية أرادت بعدوانها العسكري على اليمن إعادة عجلة التاريخ إلى الوراء. ولا شكّ في أنها خسرت هذه المعركة، وخسرت معها مكانتها وهيبتها في المنطقة، بينما بات اليمن على مشارف النصر والاستقلال.

يسطّر اليمن الجمهوري اليوم ملحمة الصمود والدفاع عن الأرض والكرامة والسيادة والاستقلال، وتبشّر ثورته بنهوض كبير يعتمد بعد عون الله وتسديده على القرار اليمني ورفض أي نوع من التدخلات والإملاءات الخارجية، على أنَّ هذه التضحيات الكبيرة التي تثمر انتصارات متوالية لا يمكن أن تسمح بأيِّ حال من الأحوال بالعودة إلى الوراء، كما يزعم المرجفون، فكما أنَّ ثورة 21 سبتمبر انتصرت، وما زالت، للسيادة والكرامة والوطنية، فإنها ملتزمة بالثوابت الوطنية واليمن الجمهوري الَّذي لا مكان فيه للفردية والاستبداد أو الظّلم والاستبعاد.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 119

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين