آخر الأخبار

أقلام حرة

أقلام حرة (362)

الثلاثاء, 07 كانون2/يناير 2020 14:12

(دردشة دستورية - الحلقة 5)

كتبه

الأستاذ أحمد: بسم الله نفتتح الدرس.

 إن كثيرين من المفكرين والفقهاء في علم الفروع خاصة في شقه المتعلق بالقانون العام والقانون الدستوري، على الرغم من أن الفقهاء يعتبرونها من مباحث علم الكلام. ويقولون إذا كانت نظرية الخلافة وووووالخ تتسع لجميع القواعد المتعلقة بنظام الحكومة الإسلامية سواء دخلت في نطاق القانون الدستوري، أو القانون الإداري، أو المالي، إلا أنها لا تشمل جميع قواعد القانون الدستوري في عرف التشريعات الحديثة، ولا في نظر المفكرين والفقه الإسلامي. ونحن في هذا العصر نتحدث عن نمط الحكم و مبدأ الفصل بين السلطات الذي هو أساس نظام الحكم الإسلامي خاصة ما يتعلق بالسلطة القضائية، التي يجب في نظري أن تكون مستقلة استقلالاً تاماً بشرطة تابعة لها وتكون لها هيئة مستقلة تُحاسب وتُراقب سير العدالة في كل تدرجاتها ولها الحق في طلب من تريده من قمة السلطة الى ادناها دون أن يكون هنالك حصانة لأحد حتى بما في ذلك الرئاسة وووووالخ التي هي اعلى سلطة في أي بلد من بلدان العالم حتى يأخذ العدل مجراه الحقيقي ولأنه قدوة في البلد واسوة حسنة في حكم الخلفاء الراشدين ودولة الخليفة الخامس عمر بن عبد العزيز وعلى أن يكون مال الأمة وحقوقها مصانة وفق الشريعة الإسلامية ومصانة في تولى من يسير شؤون الأمة، وتكون الأمة هي المرجع لتختار من يمثلها وكل حاكم يحكمها لأن الأمة هي التي تعبر عن الإرادة الإلهية بإجماعها وليس الخليفة أو الحاكم بسلطته ووووالخ. ومن الضروري أن تكون سيادة الأمة بيدها من أجل أن تكون هي المسيطرة على السلطة التشريعية، ويجب ألا يملكها فرد مهما تكن مكانته، خليفة كان أو أميراً أو ملكاً أو حاكماً ووووالخ حيث أن الله تعالى فوض بها عباده جل شأنه بقوله تعالى ( فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللَّهِ لِنتَ لَهُمْ ۖ وَلَوْ كُنتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ ۖ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ (159) إِن يَنصُرْكُمُ اللَّهُ فَلَا غَالِبَ لَكُمْ ۖ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا الَّذِي يَنصُرُكُم مِّن بَعْدِهِ ۗ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ (160) وَمَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَغُلَّ ۚ وَمَن يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ ثُمَّ تُوَفَّىٰ كُلُّ نَفْسٍ مَّا كَسَبَتْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ (161) أَفَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَ اللَّهِ كَمَن بَاءَ بِسَخَطٍ مِّنَ اللَّهِ وَمَأْوَاهُ جَهَنَّمُ ۚ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ (162) هُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ (163) لَقَدْ مَنَّ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولًا مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ (164) أَوَلَمَّا أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَدْ أَصَبْتُم مِّثْلَيْهَا قُلْتُمْ أَنَّىٰ هَٰذَا ۖ قُلْ هُوَ مِنْ عِندِ أَنفُسِكُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (165)) وقوله تعالى ((وَالَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِرَبِّهِمْ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (38) ) وبذلك فوّض الله تعالى الأمة في مجموعها والتي يجب أن يرتبط بها الإجماع في شكله الأمثل. وقد وضع الفقهاء والمفكرين عدد من الخصائص بين الحاكم والمحكوم وهي:

 (1) إن اختصاصات الحكومة عامة أي تقوم على التكامل بين الشؤون الدينية والدنيوية.

(2) إن الحكومة ومن يمثل في الهرم الأعلى ملزمة بتنفيذ كل مصالح الامة على نهج النظام المتفق علية بين الأمة.

 (3) إن الحاكم يقوم على وحدة العالم الإسلامي.

ونرى أن هذه الخصائص إن اجتمعت في الحكومة الإسلامية باتت حكومة شرعية، مهما يكن شكلها، واستحقت ان توصف بأنها حكومة الأمة وليس غيرها فيقول المفكرين والفقهاء إن هناك إجماعاً عند أهل السنّة والجماعة والشيعة والمعتزلة على أن الحاكم  يجب أن يكون  شرعي وتكون الأمة هي التي تعزله أو تقوّم الاعوجاج إن وجد وليس بالضرورة أن تكون السلطة دائماً من يفصل في الامور إذ يمكن للناس أن يحققوا مصالحهم وينظموا أمورهم من دونها على الا يخرجوا على نظام الحكم وليست السلطة دائمة حتى لا يتمكن حب السلطة والتحكم عليها، لأنه في نظري تؤدي الى كثير من المشاكل  وفي بعض الأحيان إلى فتن وقتل النفس المحرمة ذلك عند الذين يطلبون المصالح الشخصية والمطامع النفسية وقد حذرنا الله منها بقوله تعالى ( إِنَّ النَّفْسَ لَأَمَّارَةٌ بِالسُّوءِ إِلَّا مَا رَحِمَ رَبِّي ۚ إِنَّ رَبِّي  غَفُورٌ رَحِيمٌ ) إن ذلك من مصلحة الأمة بضرورة أن تكون فترة الحاكم محدودة والا تتجاوز ثمان سنوات كحد اقصى حتى لا تطمع نفس الإنسان بالسلطة وتضيع منه الأمانة والله قال في الأمانة (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (70) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ۗ وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (71) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (72)لِّيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (73))

الأستاذ أحمد: نطرح هذا الدرس للنقاش بين الحاضرين.

عبدالله: طرحت موضوع في غاية الأهمية وهو الفصل بين السلطات القضائية والتنفيذية ويكون للقضاء شرطة تابعة له ويكون لهم هيئة مستقلة لأن السلطة القضائية تعجز عن تنفيذ الأحكام وبحصولها على شرطة قضائية تابعة لها سوف يسهل عملها دون أي صعوبات.

محمد: الكل يكونوا سواسية أمام القضاء ولا حصانة لأحد حتى أعلى هرم في السلطة، هذا هو الحكم الإسلامي الصحيح وفق النصوص القرآنية والأحاديث النبوية وسيرة الخلفاء الراشدين رضي الله عنهم.

شبيب: إن الفصل بين السلطات التنفيذية والقضائية هو مطلب كل أمة لأن السلطة القضائية تختص بكل القضايا ماعدا القضايا التنفيذية فهي من اختصاص السلطة التنفيذية والسلطة التشريعية مختصة بقضايا الشريعة وما ذكرته استاذنا هو روح العدل في النظام الاسلامي.

شائف: النصوص القرآنية فيها عبرة وعظة للجميع وجب على الأمة الإسلامية التمسك بها لأنه أمر رباني.

الأستاذ أحمد: شكراً للجميع.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

بقلم الشيخ عزيز بن طارش سعدان شيخ قبلي الجوف برط ذو محمد

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الأحد, 05 كانون2/يناير 2020 18:44

رسالة مفتوحة للرئيس المشاط

كتبه

إن توجيهكم - يا سيادة  الرئيس -  بصرف نصف راتب كل شهرين بشكل منتظم .. خطوة على الطريق الصحيح للوصول إلى صرف الراتب كاملا.

لكنها خطوة متواضعة جدا، وكنا نتمنى لو كان التوجيه بصرف نصف راتب شهريا بشكل منتظم، حتى يشكل التوجيه فارقا حقيقيا بين الصرف السائد الذي يتراوح بين أربعة إلى خمسة أنصاف سنويا، وبين التوجيه الجديد الذي زاد عن السابق بنصف راتب أو نصفين فقط.

أما الجزء اللاحق بالتوجيه الخاص بصرف ما أمكن شهريا من الراتب للموظف المنتظم، فأمر غير دقيق، لأن المفترض أن كل من سيتسلم نصف الراتب أن يكون منتظما، وربما يفتح هكذا توجيه مطاطي الباب للمحسوبيات داخل المؤسسات، وكان الأجدر أن يتضمن التوجيه صرف نصف راتب شهريا لكل موظف منتظم في عمله، وإذا كان ثمة خصوصية في أي زيادة عن نصف الراتب فلتكن للتربويين أولا ، لخصوصية مهنتهم، التي تعود بالخير لجميع أفراد المجتمع.

الأمر الأخير:

يجب تحريك ملف التسويات والترقيات المتوقفة من نهاية عام 2014م، فما يزال زملاؤنا في الجامعات الذين عادوا بعد 2014م بلا تسويات، ويعملون بمرتب المجاز دراسيا الذي لا يزيد النصف منه عن 25ألف ريال وهكذا بقية المؤسسات.

- إعفاء صغار المكلفين والطاقة البديلة من الضرائب قرار شجاع لا سيما في ظل كثرة المتهبشين باسم الضرائب الذين ضيقوا على العباد أرزاقهم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
السبت, 04 كانون2/يناير 2020 11:14

وما الحل (حوار بين قاعدين وعابر )

كتبه

 (حوار بين قاعدين وعابر )

سأل أحدهم :

- يقود طليعة المناهضين للاستبداد والظلم المفكرون والعلماء والأدباء والمثقفون ويبشرون بالتغيير والثورة ، حتى إذا ما نجحت الثورة انتقل الجهلة وأنصاف المتعلمين ليقودوا سلطاتها وأجهزتها ومؤسساتها .

- فأجاب آخر :

لأنه لم تجتمع في يد قادة الثورات  قوة السيف والقلم ، وإنما اجتمعت في أيديهم قوة القلم ، واجتمعت في يد الجهلة وإنصاف المتعلمين قوة السيف.

ونشأ الصراع بين الفئتين وتمكن الجهلة والأنصاف من إزاحة العلماء والمفكرين والمصلحين من السلطة.

واستبدلوهم بعلماء ومفكرين وأدباء ومصلحين مدجنين ،فاكتملت بهم دورة الطغيان ، وفاضت كفة الميزان فإذن مؤذن الوجود بولادة التغيير ،  على أيدي ثوار جدد ، قاد ثورتهم مصلحين وعلماء ومفكرين وأدباء كانوا في طليعة التبشير بالتغيير والدعوة إلى الثورة ، وبسبب الصراع المسلح بين القوى الصاعدة الجديدة والقوى الغاربة القديمة ، سيظهر الكثير من الجهلة والأميين وإنصاف المتعلمين الذين كان لهم دور كبير في الدفاع عن الثورة الوليدة  ليقودوا مؤسسات الدولة وأجهزتها ومؤسساتها ليبدأ الصراع بين أرباب السيف والقلم فيكون في البداية خفيا وتحت السطح ثم يظهر للعيان ، ويظهر صف طويل عريض من المطبلين والأتباع وماسحي الأحذية والجوخ يهللون ويسبحون بحمد الجهلة والأميين وإنصاف الأنصاف ويجلدون كل صاحب رأي ويخونونه وينعتونه بأشد الصفات وأقذع التهم

حتى إذا ما تمكنوا من تصفية العقلاء والحكماء وخلا لهم الأمر واكتملت دائرة الجهل والطغيان سفح مكيال الاستبداد فإذن مؤذن الوجود بولادة التغيير الذي يقوده أرباب القلم والعقل ..

- وهنا قام رجل يستمع للحديث من بدايته وقال:

ثورة اليوم غير ثورة الأمس يا سادة

ثورة اليوم يقودها رجل اجتمعت فيه صفات أهل الأحلام والأقلام ، وأهل السيف والإقدام.

فهو العالم والمفكر والأديب والقائد العسكري المحنك والشجاع المقدام الذي لا يهاب الردى والأهوال.

وسيوازن بين ذات القوتين التي لا تستقيم الحياة بدونها.

- فمر عابر سبيل وقال :

لا تخافوا على ثورة اليوم من نشوء صراع بين أرباب القلم والسيف لان قائدها جمع بين الخصلتين.

وإنما الخشية عليها من التفاف الجهلة والأميين وإنصاف الأنصاف حول قائدها وعزله عن الناس.

، والتفاف هذه الفئة الموبوءة حول أي قائد ستحول دون رؤيته لأحد سواهم ، فيصبحون بصره وسمعه وحواسه وعقله وقلبه .

وسيحولونه إلى مقدس ونصف اله ويصبحون له كالمرايا التي يظن أنها تعكس صورته بينما في الحقيقة هو من بات انعكاس لهم ولما يريدون.

فيمكرون به ويحتالون عليه من حيث لا يدري ، ويضاعفون مخاوفه ويدبجون التقارير التي تعزز لديه ما يريدون ليحجبوه عن رؤية الشعب  .

فإذا حولوه إلها فهم الملائكة الذين يدير بهم العالم ، وإذا حولوه نبيا فهم مصدر الوحي واصدق المؤمنين به. 

حتى إذا ما اعتزلهم وبدأ في التفكير بمعزل عنهم وحول أفكاره التي تهم الشعب إلى قرارات التفوا عليها وحولوها إلى ظواهر شكلية لتبجيل القائد ، ولا ينتفع الشعب منها ، وعمدوا إلى إفراغ تلك القرارات من مضمونها واستثمروها لإظهار ولائهم وإخلاصهم لتزداد حظوتهم وسلطتهم ، وإظهار مدى تفانيهم في تنفيذ قراراته بينما في حقيقة الأمر هم يفرغونها من مضمونها

فحذاري منهم .

- فصاح الجميع بصوت واحد :

 وما الحل لمواجهة هذه الفئة الموبوءة..?

و مضى العابر في حال سبيله قبل سماع سؤالهم ، وظلوا يلوكون السؤال ..

وما الحل ...وما الحل..?

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الثلاثاء, 31 كانون1/ديسمبر 2019 16:55

حصار المطار !!

كتبه

لا يدرك معنى الحصار إلا من تشرَّب مرارته !! ولا يدرك حجم إغلاق المطار إلا من عاش المعاناة !!

في كل ذلك لم تعد حياة الناس المعيشية هي التي على المحك بقدر الآثار الكارثية التي يدفعها على وجه الخصوص :

المرضى !!

الجرحى !!

قصص وحكايات مأساوية تُفتت الصخر ودموع وآلام وآهات وأحزان لا تنتهي !!

هكذا هو الحال من الحظر المنصوب على مطار صنعاء بالكلية منذ أكثر من ثلاثة أعوام باستثناء طائرات الأمم المتواطئة والمنظمات اللعينة !!

بنظرة فاحصة لعدد المرضى والجرحى الذين قضوا نحبهم من عجز السفر تتضح الصورة وتنكشف الحقيقة !!

عشرات الآلاف من المرضى والجرحى غادروا الحياة ومثلهم ينتظرون الموت !!

عشرات الآلاف يصعب عليهم السفر إلى عدن وسيئون ولو سافروا لماتوا في الطريق من مشقة السفر وطوله !!

ومثلهم يستحيل سفرهم خوفاً من الاعتقال والاختطاف بسبب ألقابهم وما سمعته من المختطفين والأسرى لا يستوعبه عاقل !!

لقد عانيت مرارة الحصار في العام 2016م حين غادرت مطار صنعاء باتجاه القاهرة للعلاج وكانت طائرتي آخر الطائرات المغادرة إذ تم بعدها إغلاق المطار وفرض الحصار عليه تماماً !!

مكثت في مصر ستة شهور عالقاً وعدت بطريقة سرية وألطاف إلهية كان الحسن بن عبدالقادر هلال رعاه الله صاحب اليد البيضاء فيها !!

لا يدرك حجم مأساة حصار المطار إلا من عاشه بنفسه أو بأحد أحبته !!

التحية لكل القوى والحركات العاملة من أجل فك الحصار !! سيعاود المطار نشاطه بإذن الله وستنجلي غمة العدوان بفضل سواعد الأبطال .

 

بقلم راجي عفو مولاه / الحسين بن أحمد السراجي شفاه الله .

الثلاثاء 5 جمادى الأولى 1441ه الموافق 31 ديسمبر 2019م .

#الحسين بن أحمد_السراجي

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 91

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين