آخر الأخبار

حقوقنا

حقوقنا (41)

أكدت تقارير دولية أن الحرب على اليمن والتي تشنها السعودية وتحالفها المدعوم من الولايات المتحدة الأمريكية على البلاد منذ أكثر من ست سنوات تسببت بنزوح أكثر من أربعة ملايين يمني داخلياً.. وقالت تقارير لمنظمات دولية على تويتر إن النازحين اليمنيين يعيشون حالة في أمس الحاجة للمساعدات. وأشارت إلى أن النازحين معرضون بشكل خاص للآثار الناجمة عن التغير المناخي من أمطار وسيول وفيضانات وغيرها والتي تشهدها مناطق واسعة من اليمن حالياً مع حلول موسم الامطار فيها..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت “هيومن رايتس ووتش” إن محكمة سعودية حكمت على إعلامي سوداني بالسَّجن أربع سنوات في 8 يونيو/حزيران 2021، بتهمتَيْ “الإساءة لبعض مؤسسات الدولة” و”الحديث سلباً عن سياسة المملكة”، من بين تهم مبهمة أخرى.

يرتبط الحكم الصادر بحق أحمد علي عبدالقادر (31 عاماً) بتغريدات ومقابلات إعلامية نشرها على “تويتر” وناقش فيها ثورة السودان 2018-2019 وأعرب عن دعمها، وانتقد تصرفات السعودية في السودان واليمن.

قال مايكل بَيج، نائب مدير الشرق الأوسط في هيومن رايتس ووتش: “سجن إعلامي بتهم مفبركة يظهر سلبية سياسات السعودية أكثر من أي شيء آخر قد نشره أحمد علي عبدالقادر. تُظهر هذه الملاحقة القضائية وغيرها مدى عزم السلطات السعودية على القضاء على أدنى انتقاد أو حتى النقاش في وسائل التواصل الاجتماعي، وردع جميع المعارضين تحت التهديد بالسجن لفترات طويلة”.

واعتقلت السلطات السعودية عبدالقادر عندما وصل إلى “مطار الملك عبدالعزيز الدولي” في جدة في 19 أبريل/نيسان، واحتجزته أولاً في مركز للشرطة في جدة 20 يوماً، ثم نقلته إلى سجن الشميسي قرب مكة. وحُرم عبدالقادر من الاتصال بمحام، بما يشمل حرمانه من التمثيل القانوني في محاكمته.

تضمنت محاكمته جلستين قصيرتين فقط. في الأولى، قُرأت التهم عليه وحرمه القاضي من فرصة الدفاع عن نفسه. في الثانية، تلا القاضي حكم عبدالقادر فوراً، بحسب ما قال مصدر مطلع على القضية لـهيومن رايتس ووتش.

عاش عبدالقادر وعمل في السعودية لخمس سنوات، بين 2015 وديسمبر/كانون الأول 2020. في البداية كمنسق إعلامي في “الاتحاد الآسيوي لكرة القدم” ثم في إدارة التسويق والاتصالات لسلسلة متاجر استهلاكية.

حكمت عليه محكمة جنايات في جدة على أساس تغريدات وتصريحات أدلى بها لوسائل الإعلام خلال وبعد فبراير/شباط 2018، نشر معظمها أثناء وجوده في السعودية، بالإضافة إلى مراسلاته الإلكترونية مع منظمات حقوقية دولية كبرى استفسر فيها عن العضوية، واشترك من خلالها في نشرات إخبارية وتلقاها.

راجعت هيومن رايتس ووتش تسع تغريدات ومقابلات إعلامية مذكورة صراحة في حكم المحكمة، وتوصلت إلى أنها لا تحرّض على العنف أو الكراهية أو التمييز، وهي الفئات الوحيدة من الخطاب التي يمكن أن تستهدفها الدول بعقوبات بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان.

تشير بعض تغريداته إلى العلاقات السعودية مع السودان، بما فيها تغريدة في مارس/آذار 2020، رداً على تغريدة لرئيس “حزب المؤتمر السوداني” بشأن إجراءات فيروس “كورونا”، اتهم فيها الحكومة العسكرية السودانية بتلقي أوامر من الرياض.

في تغريدة في سبتمبر/أيلول 2020 حول إمكانية تطبيع السودان مع إسرائيل بناء على طلب الإمارات، قال عبدالقادر إن السودان لا يمكنه العمل خارج مدار السعودية ومن غير المرجح أن يطبّع مع إسرائيل ما لم تفعل السعودية ذلك أيضاً.

في تغريدة في يوليو/تموز 2018، رداً على استطلاع في تويتر أجرته قناة “العربية” التلفزيونية في السعودية يسأل عن سبب انضمام الشباب السوداني إلى تنظيم “الدولة الإسلامية” المتطرف (المعروف أيضا بـ“داعش”)، اتهم عبدالقادر وسائل الإعلام السعودية باستهداف السودان والسعودية بشأن تمويل داعش.

في سبتمبر/أيلول 2020، شكر عبد القادر الحكومة القطرية، التي كانت على خلاف مع الحكومة السعودية، على ما قال إنه دعمها للشعب السوداني.

(عن "وكالة الصحافة اليمنية")

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفادت مصادر محلية في مدينة تعز عن اختطاف الناشط الحقوقي جلال الدين الخولاني من داخل المدينة.

وقالت المصادر أن مسلحين مجهولون قاموا باختطاف الناشط ”جلال الدين الخولاني” وسط المدينة، واقتياده إلى مناطق مجهولة دون معرفة الأسباب.

وحسب "وكالة الصحافة اليمنية" يذكر ان مدينة تعز الواقعة تحت سيطرة ميليشيا الإصلاح تعيش حالة من الانفلات الأمني، ما فاقم من عملية الاختطافات والقتل والسطو المسلح على الممتلكات الخاصة والعامة.

م.م

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نظمت وزارة حقوق الإنسان والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة اليوم الأحد ، مؤتمراً صحفياً بعنوان “حماية الأطفال والكيل بمكيالين في ميزان الأمم المتحدة”.

وأكد القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان علي الديلمي، أن المؤتمر يأتي للرد على قرار الأمين العام للأمم المتحدة المجحف وغير المبني على أي أساس أو أدلة.

واستنكر الديلمي المغالطات التي وردت في تقرير الأمم المتحدة بخصوص الانتهاكات المزعومة، مؤكدا أن كل تلك المزاعم هي محض زور وبهتان.. داعيا  الأمم المتحدة إلى إثبات حقيقة الأرقام التي أوردتها في التقرير وزعمت أنها انتهاكات الجيش واللجان الشعبية.

وقال الديلمي “إن ما تضمنه التقرير الأممي يؤكد تنفيذ الأمم المتحدة لأجندات دول العدوان وهذا أمرٌ خطير”.

وأوضح أن وزارة حقوق الإنسان على مشارف إكمال تقرير يبين فظاعة الانتهاكات التي تعرض لها أطفال اليمن من قبل العدوان وسيعري تقرير أمين عام الأمم المتحدة.

وأشار إلى أن القرار يتنافى مع تشريعات وقوانين الأمم المتحدة وحقوق الإنسان، ويمثل اتهاما باطلا في الوقت الذي كان من المفترض أن يكون الأمين العام للأمم المتحدة أقرب للإنصاف.

وأوضح الديلمي أن الأمم المتحدة تعرف من ينتهك حقوق الأطفال في اليمن من خلال تقاريرها السابقة المتضمنة ارتكاب تحالف العدوان جرائم قتل وتشويه بحق ما يقارب من ثمانية آلاف طفل.

فيما أكدت الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة أخلاق الشامي ، أن الأمم المتحدة تكيل بمكيالين.

وأشارت إلى أن المؤتمر الصحفي يوضح زيف ما جاء في قرار الأمين العام للأمم المتحدة التي أصبحت شريكة في جرائم العدوان بحق الطفولة في اليمن.

بدوره تطرق مدير مكتب الحقوق والحريات بمكتب رئاسة الجمهورية علي جسار ، إلى الدور المشبوه للأمم المتحدة إلى جانب دول تحالف العدوان ومشاركتها في الجرائم بالسكوت والتشجيع والعون والمساندة من خلال تقارير باطلة ومجحفة.

ولفت إلى أن قرار أمين عام الأمم المتحدة، عكس الحقائق بدم بارد ودون أدنى خجل من الواقع والحقيقة التي لا تخفى على أحد من ينتهك حقوق الأطفال في اليمن.

وأكد بيان صحفي تلي خلال المؤتمر باللغتين العربية والانجليزية، أن تقارير الأمم المتحدة ومنظماتها العاملة في اليمن ومنها تقارير الأمين العام السابق والأمين العام الحالي منذ 2015م حتى 2020م، أكدت ارتكاب دول تحالف العدوان جرائم وانتهاكات جسيمة ضد أطفال اليمن ضمن الانتهاكات الستة لحقوق الأطفال.

واستنكر البيان ما ورد في تقرير الأمين العام للأمم المتحدة والذي يوضح حجم التواطؤ والتقليل المتعمد من جرائم العدوان .. لافتاً إلى حذف تحالف العدوان من التقرير السنوي للأمين العام للأمم المتحدة بعد أن تم إدراجه ضمن منتهكي حقوق الأطفال باليمن.

فيما ناشدت الطفلة فاطمة أمين باسم أطفال اليمن الأمم المتحدة والعالم لإنقاذ أطفال اليمن من القتل والحصار والدمار الذي يرتكبه العدوان بحقهم.

الجدير بالذكر أن وزارة حقوق الإنسان والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة سلمتا  ممثل الأمم المتحدة في صنعاء رسالة استنكار لازدواجية التعامل الأممي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين