آخر الأخبار

حقوقنا

حقوقنا (41)

انتقدت المنظمة السويسرية لحقوق الإنسان استمرار الاعتقال التعسفي من السلطات السعودية المواطن السعودي، فهد بن عبد العزيز السنيدي، 47 عامًا، إعلامي، منذ 12 سبتمبر2017، وأدانت المنظمة عمليات الاعتقال التعسفي بحق المواطنين السعوديين، وطالبت السلطات السعودية بسرعة الإفراج عن معتقلي الرأي، يُذكر أن السنيدي هو مقدم برامج بإذاعة القرآن الكريم السعودية، وله العديد من الكتب .

من جانبه، قال أستاذ الأخلاق السياسية وتاريخ الأديان محمد المختار الشنقيطي إن ذكر انتقد التقرير السنوي لوزارة الخارجية الأميركية حالة حقوق الإنسان في السعودية بشكل سلبي والإشارة إلى مسألة الاعتقالات مؤشر على تطور الموقف لغير صالح السلطة السعودية. واعتبر في حديث للجزيرة أن التقرير يسير في المسار نفسه الذي اتبعه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مؤخرا عندما أشار إلى أن السعودية والإمارات تدعمان الإرهاب.

وأضاف الشنقيطي أن هذا يعكس إعادة قراءة للمشهد في الخليج وفي المنطقة بشكل عام، حيث إن دور ترمب الذي يملك الكثير من السلطة والقليل من الخبرة في المنطقة بدأ يتحجم لصالح مؤسسات الدولة العميقة الأميركية التي تنتقد سياسة السعودية والإمارات. ورصد التقرير الانتهاكات التي شهدتها الحريات العامة وحقوق الإنسان في السعودية ومنها اعتقال معارضين سياسيين وقادة دينيين بشكل تعسفي.

وأشار إلى أن السلطات اعتقلت أعضاء بارزين في العائلة الحاكمة في السعودية وعدد من رجال الأعمال، وقال إن اعتقالهم جرى خارج نطاق القانون.وأضاف أنه بحلول العام الماضي لم تعقد أي محاكمات للأمراء ورجال الأعمال السعوديين المعتقلين بينما تم الإفراج عن عدد منهم بعد التوصل إلى تسويات معهم.كما انتقد التقرير الأميركي حرب السعودية في اليمن وانتهاكها لحقوق المدنيين هناك.

وجاء في التقرير السنوي للخارجية الأمريكية أن أكبر انتهاكات حقوق الإنسان التي ترتكبها السلطات السعودية تشمل "القتل غير الشرعي، بما في ذلك الإعدامات من دون الالتزام بالإجراءات القانونية اللازمة، والتعذيب والاعتقالات والتوقيفات التعسفية للمحامين والحقوقيين والمعارضين والمعتقلين السياسيين؛ والتدخل التعسفي في الحياة الشخصية وتقييد حرية التعبير عن الرأي، بما في ذلك في الإنترنت، وتجريم الكذب وتقييد التجمع السلمي والتجمهر وتقييد حرية المعتقد وحرمان المواطنين من إمكانية اختيار الحكومة عبر انتخابات حرة وعادلة، وتجارة البشر واستخدام العنف ضد النساء والتمييز الجنسي وتجريم النشاطات الجنسية لأحد الجنسين، رغم الإعلان عن مبادرات جديدة في مجال حقوق النساء".

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أكدت منسقة برنامج الرعاية الطبية للنازحين في اليمن د/ ايمان الشامي أن العاملين في مخازن ومكاتب الصحة يفرضون رشاوى مالية مقابل قيامهم بالتوقيع على معاملات المطالبة بصرف أدوية النازحين الخاصة بالبرنامج وتسهيل إخراجها من مخازن الوزارة رغم ضآلتها.

مؤكدةً : ” الموظفون يقولون لنا أن ليس لديهم معاشات مقابل عملهم ، فنضطر لنقدم لهم حق ابن هادي”

وبرنامج الرعاية الطبية للنازحين تم إنشاؤه بقرار من الوزارة في العام 2015  كبرنامج طارئ  لمواجهة معاناة النازحين جراء العدوان الأمريكي السعودي على اليمن.

وحسب ”وكالة الصحافة اليمنية”  قالت  منسقة البرنامج إن المعاملات التي يتم رفعها إلى وزارة الصحة يتم إيقافها في مكتب وزير الصحة العامة والسكان الدكتور/ عمر بن حفيظ دون مراعاة للظروف الإنسانية للنازحين ، في حين يستقبل المركز ما يقارب الـ100 حالة مرضية بشكل يومي في ظل معاناة كبيرة نتيجة نقص المواد.

وفيما يخص تجاوب وزارة الصحة مع معاملات البرنامج المطالبة بصرف الاحتياجات الضرورية قالت “إن أعضاء البرنامج سألوا مرات متعددة أشخاص من ذوي العلاقة في وزارة الصحة عن سبب إيقافها ،  فتمت إفادتهم باحتمال ان هناك اشكاليات وراء احتجازها وعرقلتها في مكتب الوزير”.

مضيفةً : ” مضى علينا قرابة 6-7 أشهر ومطالبنا لا تزال معلقة في مكتب الوزير دون معرفة الأسباب”.

ولفتت إلى ان الصيدلية الخاصة بالبرنامج تعاني من شحة كبيرة في الأدوية ، وإن الأدوية التي تصرف لهم من قبل الوزارة كل سبعة أشهر تتمثل بعضها في 4 امبولات اتروبين ، وأشياء يتم صرفها بالحبة ، كذلك صرف 6 فراشات طبية ، وقلافس باكت واحد و6 قسطرات بولية.

أما فيما يخص المراهم فيصرف فقط 2 لا غير ، حتى على مستوى شراب الأطفال  الخاص بالحمى وحالات الإسهال صرفوا لنا 7 علب فقط ، لا تغطي احتياج المستفيدين من البرنامج لمدة عشرة ايام.

وقالت الدكتورة إيمان الشامي أنه عندما يقوم البرنامج بمطالبة الوزارة بزيادة الأدوية التي يتم الرفع  لهم بها في إحصائيات رسمية يقولون لنا أنها تصرف بحسب خطة الوزارة رغم إطلاعهم الكامل على أوضاعنا.

موضحةً أن معظم المنظمات المعنية بحقوق الانسان يتلقون مبالغ مالية مهولة من المنظمات الدولية والمساعدات الخاصة لدعم النازحين في اليمن ، ويتم استغلالها من قبلهم ، ولم تصل بشكل حقيقي للنازحين المعانين ، ويقومون بأكلها وصرف المساعدات الدولية في أماكن أخرى خاصة بهم.

كما طالبت من المنظمات المانحة الدولية النزول إلى النازحين عن قرب وعدم الاعتماد على وكلائهم من الداخل.

ولفتت إلى توقف الدعم لبرنامج الرعاية الطبية من قبل وزارة الصحة بما فيها المنظمات بشكل كامل ، موضحة بأن البرنامج يعتمد على نفقاته التشغيلية الضروية الطبية بجهود ذاتية وبحوافز مالية لـ7 أطباء من المتطوعين في البرنامج الى جانب الديزل والمياه تقدمها لهم منظمة الصحة العالمية mwh فيقوم الاطباء السبعة بالتبرع بهذا الحوافز كنفقات تشغيلية للبرنامج.

وكشفت منسقة البرنامج عن حصولها على وثائق رسمية في مكتب وزير الصحة مقدمة من مدير مجمع الثورة الطبي الذي تقع بداخله إدراتان منفصلتان تتضمن مطالبته بصرف مساعدات علاجية وأدوية للنازحين رغم عدم استقبال أطباء المجمع للنازحين ،

مضيفة : نحن نريد مركز منفصل كون ازدواج الادارات يؤدي الى مشاكل”.

مختتمةً بالقول : “رغم محاولتنا معهم لوضع اتفاقيات لتسيير الأعمال إلا أنه حصل من قبلهم تلاعب في أكل حقوق النازحين”.

المصدر وكالة الصحافة اليمنية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عليك اعتياد التبول على مرأى مئات العيون المحيطة بك إن ساقتك الأقدار إلى سجن الترحيل الأشهر في المنطقة الشرقية خارج العاصمة السعودية (الرياض)، سجن «الشميسي».

فحماماته من دون أبواب، وإن أصابك العطش عليك أن تشرب من صنبور الماء نفسه الذي غسل به من سبقك في الحمامات القليلة، التي لا يتوقف استخدامها على مدار الساعة من مئات المعتقلين، ولا يمكن التخلص من رائحتها المنتشرة في المكان على مدار الساعة، ولا من الأمراض التي قد تنتقل من شخص لآخر بسبب شدة الازدحام في المكان، لدرجة يمكن أن تضطر للبقاء في حالة جلوس دائم ولا تتمكن من التمدد على أرض المعتقل شديد الحرارة.

«الشميسي» ليس فقط سجنا في الرياض، ولكن أكبر سجن أو (مركز إيواء) يقع في المنطقة الغربية على بعد 20 كيلومترا في الطريق بين مكة وجدة اسمه «الشميسي» أيضا.

لا سبب واضح لتسمية السجنين بالاسم ذاته، فيما يقع السجن الثالث في المنطقة الجنوبية بجيزان، ويشتهر باسم «الكربوس»، وفي هذا الأخير القريب من الحدود اليمنية، قد تحصل على فرصة أسرع لترحيلك إلى اليمن مقارنة بسجني الشميسي بالرياض ومكة اللذين قد يستمر اعتقالك فيهما لأسابيع قبل ترحيلك.

إذا كانت سعة العنبر 200 سجين مثلا، فإنه يتم الزج بـ600 سجين في المساحة ذاتها، مع وجبات من الأرز والعدس، تقدم بطريقة مهينة وبكميات قليلة للغاية.

ولم يعد المجهولون (من دخلوا السعودية بطريقة غير رسمية) وحدهم مهددون بالاعتقال في أية لحظة والزج بهم في أحد هذه السجون، فقانون العمل السعودي المعدل يجعل كل مقيم على أراضي المملكة هدفا محتملا للاعتقال ثم الترحيل عبر قافلة باصات الترحيل الخاصة بالسجون.

وهي باصات نقل بري كبيرة، تختلف عن الباصات الأخرى باحتوائها على شبك حديدي يفصل مقصورة القيادة عن المعتقلين، كاحتياطات أمنية تضمن عدم تعرض السائق أو الأمن المرافق له للاعتداء من قبل المرحلين.

كما استحدثت أخيرا احتياطات أخرى، هي «الكلبشات» (الأصفاد) الحديدية التي تكبل اليدين والقدمين، إذ يتم وضع قدم أحد المرحلين إلى جانب قدم مرحل آخر بـ«كلبشة» واحدة، لا يتم فكها إلا عند الوصول إلى الوجهة الأخيرة، وهي منفذ العبر بمحافظة حضرموت اليمنية.

الرحلة من سجن «الشميسي» بمكة إلى العبر، تستغرق نحو 16 ساعة، ولا تتوقف الرحلة لأي سبب في الطريق حتى للتبول.

ويقوم المرحلون على متنها باستخدام العلب البلاستيكية للتبول، لذلك تكون رائحة الباصات غير محتملة على مدار الرحلة، ويتم حشر مرحلين بأضعاف مقاعد الركاب المتاحة، حتى المسافة الفاصلة بين الكراسي كممر في الأحوال العادية يتراكم فيها العشرات فوق بعضهم.

تجارب سيئة

كما سينصحك أصحاب التجارب السابقة بعدم إبداء أي قدر من التذمر أو الاعتراض، فذلك، إن كنت محظوظا، سيعرضك لبعض الشتائم الحادة، أما إن كان مزاج عنصر الأمن غير مناسب فقد يفك حزامه العسكري العريض (القائش)، ويهوي به على جسدك بكل بساطة.

ويسرد «صالح» وهو يركز نظراته على الأرض، تجربته، ويقول لـ«العربي الجديد»: «كنت في طريقي إلى جدة عائدا من اليمن بعد إجازة قصيرة، وتم توقيفي بنقطة تفتيش بمنطقة نجران، وعندما قلت للجندي إنني مغترب نظامي وليس هناك ما يستدعي التوقيف، طلب مني هاتفي الجوال، الله يلعن الواتس أب ويلعن الحرب، فقد وجد بعض الرسائل المتبادلة على بعض المجموعات تنتقد ولي العهد السعودي محمد بن سلمان وتدخل التحالف في اليمن، لم أكتبها أنا ولم أظن أنها قد تشكل خطورة لأقوم بحذفها، إلا أنها تسببت بسجني 6 أشهر وجلدي 80 جلدة وترحيلي بشكل نهائي».

ولم يكن «رشيد» أوفر حظا، فهو فني كهرباء، قتل بعض أقاربه في الحرب، وأصيب بما يشبه الاكتئاب، كان يطلق لحيته لأشهر، ثم فجأة يحلقها بالموس.. هذا التصرف لفت انتباه عناصر الأمن، فقاموا باعتقاله وتعذيبه لأيام، خرج بعدها يسير بصعوبة، فقد أصيبت أعصاب إحدى قدميه جراء التعذيب، ورغم عدم ثبوت أية تهمة على الرجل، فقد أطلقه الأمن من دون ترحيله، إلا أنه لم يحتمل البقاء بالسعودية ليعود إلى اليمن بقلب مكسور.

ولا توجد إحصائيات رسمية بعدد المغتربين اليمنيين في السعودية، إلا أن إحصائيات سعودية قالت إنهم يمثلون 20% من إجمالي العمالة الأجنبية، وهناك تقديرات رجحت وصولهم إلى مليوني مغترب، إلا أن دراسة نشرها موقع «محيط» أخيرا كشفت أن «عددهم يتجاوز 1.3 ملايين مغترب بقليل»، ومع هذا فإنهم أكثر الجنسيات تضررا من تعديلات قانون العمل السعودي.

يعود ذلك لأن المهن المشمولة بقانون التوطين/السعودة هي تحديدا المهن التي يعمل فيها اليمنيون تقليديا.

وتعد أسواق العطور والملابس حاليا والذهب والهواتف سابقا مجال عملهم الأساسي، وبعضهم يعملون عند غير كفيلهم في مخالفة للقانون، لأن كل سعودي يمكنه استقدام عمالة أجنبية وقد لا تكون لديه فرص عمل، فيبيع تأشيرات العمل بمبالغ كبيرة تتجاوز 15 ألف ريال سعودي (4 آلاف دولار) أحيانا، ثم يقول لمن اشتراها إن عليه البحث عن عمل في مكان آخر.

وهكذا يخسر المغترب مبلغا كبيرا لشراء تأشيرة يحتاج لأكثر من عام لسداد قيمتها، وقد يتعرض للاعتقال كمخالف لقانون العمل ولم يتمكن من مجرد استعادة ما خسره بشراء التأشيرة.

وهذه ليست المرة الأولى التي يتعرض فيها اليمنيون المغتربون بالمملكة لحملات ترحيل واسعة، ضمن حملة «وطن بلا مخالف» التي تطلق بين وقت وآخر، كان أشهرها مطلع 2014

المصدر | العربي الجديد

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اعتبرت الأمم المتحدة أن العالم يعيش في الوقت الراهن أسوأ أزمة إنسانية على الإطلاق منذ نهاية الحرب العالمية الثانية، حيث يعاني نحو 20 مليون إنسان في أربع دول من المجاعة.

ونقلت وكالة أسوشيتد برس الأمريكية عن رئيس إدارة الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، ستيفن اوبراين، قوله إن العالم يشهد حالياً الأزمة الإنسانية الأشد وقعاً والأكثر جديّة منذ العام 1945، حيث يعاني أكثر من 20 مليون شخص من الجوع في أربعة بلدان تشهد حروباً.

وأوضح المسؤول الأممي أن هؤلاء الناس قد يتعرضون للموت ببساطة دون “جهد عالمي منسق” من جانب المنظمات الدولية.

وأضاف من الضروري للحيلولة دون وقوع كارثة إنسانية، تقديم مساعدات مالية في أسرع وقت ممكن لليمن وجنوب السودان والصومال ونيجيريا، ويجب جمع ما لا يقل عن 4.4 مليار دولار قبل حلول يوليو/تموز المقبل.

واضاف اوبراين: ”من دون هذا التمويل الضروري، فإن نمو الأطفال وتطورهم في هذه الدول سيتأثر سلبا بشكل كبير، حيث لن يكونوا قادرين على الذهاب إلى المدرسة ومستقبلهم يمكن أن يضيع".

وبحسب "موقع يمنات" كان  تقرير للأمم المتحدة، أعدته منظمة الأغذية والزراعة “فاو” وشبكة الإنذار من الجوع، قبل 4 سنوات، أفاد بأن “المجاعة وانعدام الأمن الغذائي الخطير تسببا بوفاة 258 ألف شخص، بين أكتوبر/تشرين الأول 2010 وأبريل /نيسان 2012، بينهم 133 ألف طفل دون الخامسة من العمر".

وتفيد هذه “التقديرات العلمية الأولى” لحصيلة ضحايا الأزمة الغذائية، بأن 4,6% من إجمالي السكان و10% من الأطفال الذين تقل أعمارهم عن 5 سنوات لقوا حتفهم في جنوب ووسط الصومال".

 

 م.م

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين