حقوقنا

حقوقنا (16)

قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن غارات طيران تحالف العدوان التي استهدفت فجر الأمس سجنا مكتظا بالأسرى والمعتقلين في محافظة ذمار أسفرت عن مقتل وجرح جميع من في السجن ..

و في بيان صدر عنها اليوم الاثنين قالت اللجنة: إن غارات تحالف العدوان أسفرت عن مقتل أكثر من 130 أسيراً وجرح أكثر من 40 آخرين ..

وأضافت اللجنة : كان المرفق يضم نحو 170 محتجزًا وقد بادر متطوعو الهلال الأحمر اليمني بالمساعدة في انتشال الجثث من تحت الأنقاض قبل أن تصل الآليات الثقيلة إلى الموقع للمساعدة في أعمال الانتشال. ويُحتمل أن يستغرق العثور على جميع الجثث عدة أيام.

مشيرة إلى أن فريقها انتقل إلى موقع الجريمة في مدينة  ذمار  باليمن  ويضم متخصصًا في الطب الشرعي و 200 كيس جثث وإمدادات طبية تكفي لعلاج حتى 100 شخص إصاباتهم حرجة .

وصرح رئيس بعثة اللجنة الدولية في اليمن السيد فرانز راوخنشتاين، عقب زيارته موقع الجريمة قائلًا: إن مشهد الدمار الهائل، ومنظر الجثث المتناثرة وسط الأنقاض لهو مشهد مفجع بحق .. ورد الفعل الطبيعي إزاء مشهد كهذا هو الغضب الممزوج بالأسى، إذ لا يجوز أن تُزهق أرواح الذين لا يشاركون مشاركة فعالة في القتال على هذا النحو.

لافتاً إلى أن اللجنة الدولية سبق لها وأن زارت مراراً المحتجزين الذين لقوا حتفهم في هذه الجريمة .. ما يؤكد المعرفة التامة لتحالف الاحتلال بأن الموقع المستهدف سجن لأسرى قوى التحالف ومليشياته ..

وتابع المسئول الدولي بالقول:  كنا قد أجرينا لقاءات مع المحتجزين الذين لقوا حتفهم في الجريمة لرصد ظروف احتجازهم وطريقة معاملتهم، وإدخال تحسينات عليها ونُناقَش النتائج التي كنا نتوصل إليها مع السلطات المعنية في سرية.

وختم تصريحه بالقول : أدى النزاع في اليمن إلى سقوط الكثير من الضحايا بين المدنيين وغيرهم ممن لا يشاركون في الأعمال العدائية. ونحن بحاجة اليوم إلى أن نفهم ما حدث على وجه الدقة، والكيفية التي يمكننا بها دعم المصابين وعائلات القتلى.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عناوين جانبية

أكثر من 466 قتيلا وجريحا وترحيل 2400 مواطن شمالي وتشريد أكثر من ألف أسرة إلى خارج عدن

إحراق وإتلاف أكثر من 1200 بسطة وتحطيم وإغلاق أكثر من 43 بوفية و14 مطعما وأكثر من 1400 محل تجاري.

عددت منظمة شباب عدن للحقوق والحريات إحصائية أولية لجرائم الانتهاكات التي ارتكبتها مليشيا المجلس الانتقالي بحق أبناء المحافظات الشمالية في مدينة عدن خلال الثلاثة أيام الماضية .

وكشف شباب عدن عن قيام المليشيا بقتل 16 شخصاً بينهم أطفال وجرح أكثر من 450 شخصا، والذين تعرضوا للضرب والسحل والاهانات بينهم نساء وأطفال.

وذكر البيان أن عملية الترحيل  طالبت خلال الثلاثة الأيام الماضية أكثر من 2400 شخصاً بشكل قسري. وتشريد أكثر من 1000 أسرة بالإضافة إلى  تدمير وحرق وإتلاف أكثر من 1200 بسطة وتدمير وتحطيم وإغلاق أكثر من 43 بوفية وتدمير وتحطيم 14 مطعماً وإغلاق أكثر من 1700 محلا تجاريا.

وتسببت الحملة التي استهدفت الكثير من الشماليين في فرار أكثر من 600 أسرة من القتل والذين تركوا منازلهم وكل ما يملكون وفروا خارج مدينة عدن خوفاً من الموت وصمانا لسلامة أسرهم وأطفالهم.

بالإضافة إلى أنه تم منع أكثر من 6000 مواطن من دخول مدينة عدن من المسافرين وزوار عدن القادمين من المحافظات الشمالية وعملوا على مصادرة ونهب عشرات الملايين من النقود، والآلاف من التلفونات، والممتلكات والمقتنيات الشخصية.

وأكد شباب عدن على أن عملية رصد وجمع المعلومات والأرقام أعلاه تمت بناء على رصد ميداني قام به فريق ميداني متخصص يضم مجموعة من شباب وبنات عدن الناشطين في مجال الحريات وحقوق الإنسان.

وأشار شباب عدن إلى أنه يوجد لديهم المئات من الصور ومقاطع الفيديو والتسجيلات الصوتية التي تثبت وتؤكد حقيقة وصحة تلك المعلومات والأرقام ، وتؤكد ضلوع قيادات الانتقالي ووقوفها وراءها، وقد سبق ونشرنا بعضها وسيتم نشر الباقي تباعا.. موضحاً أن جميع الجرائم المرصودة أعلاه ارتكبت من قبل مليشيا المجلس الانتقالي الجنوبي، والذين هم جنود وضباط يعملون في ما يسمى بالحزام الأمني، والذي تعمد بعضهم ارتداء الزي المدني لغرض التمويه.

وأكد شباب عدن بأن عملية رصد وتوثيق الجرائم مستمرة، وأننا سنعمل على مواصلة جمعها وترتيبها مع الأدلة والبراهين، ومن ثم سنرفع بها قضية ضد المجلس الانتقالي وقياداته إلى محكمة العدل الدولية، باعتبارها جرائم حرب ضد الإنسانية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قتل شخص في العقد  الثالث من العمر عمداً  إثر تعرضه لطلقة نارية من قبل المدعو  عمر النمر بالعاصمة صنعاء يوم الاثنين الأول ٢٥/ ٣/ ٢٠١٩م

وعلى تلك الجريمة  النكراء ناشدت أسرة ماجد حميد مهدي بالعاصمة صنعاء اليوم رئيس الجهاز القضائي  (النائب العام )  إنصافهم والتوجيه في تطبيق القانون بحق قاتل نجلهم عمداً دون وجه حق.

وطالبت أسرة المجني عليه ماجد حميد  مهدي السلطة القضائية والأمنية  بتطبيق العدالة وتنفيذ حكم القصاص بحق الجاني وقاتل إبنهم المدعو  (عمر النمر ) .

،،،،،

وعلى ذات القضية ،تقدمت نقابة موظفي النيابة العامة بإصدار بيان لها معبرة عن إدانتها واستنكارها للجريمة التي تعرض لها الأخ ماجد حميد  مهدي  مطالبة الجهاز القضائي والنيابة العامة سرعة محاسبة الجاني وإصدار حكم القصاص عليه لافتة إلى أن هذه الجريمة أثارت السخط بين أوساط المجتمع اليمني كونها تمثلت في استدراج القاتل لماجد والغدر به .

كما دعت نقابة موظفي النيابة العامة في بيانها الجهات النقابية والمؤسسات ومنظمات المجتمع المدني والإتحادات إلى التضامن مع قضية مقتل ماجد حميد مهدي .

ومن خلال الإطلاع على القضية إتضح أن ماجد حميد مهدي  البالغ من العمر ٣٥ عاماً ، متزوج وله أسرة مكونه من ثلاثة أبناء ويشغل عدة مناصب أولها دور قضائي في مكتب النائب العام و رئيساً  لقسم المِنح والبعثات بدائرة التأهيل والتدريب وعضو نقابة موظفي النيابة العامة مسؤول الصحة والسلامة،  والأمين العام المساعد للمنظمة الوطنية (معاً لإنقاذ الوطن) -مسؤول العلاقات العامة والتنسيق ،  وعضو اتحاد شباب اليمن . وهو أيضاً طالب بكلية الشريعة والقانون -الجامعة اليمنية مستوى رابع.

حيث أنه كان يتمتع  بصفات  التنوع والإئتلاف المجتمعي وكذلك إجتماعي لدرجة أنه كان من الأشخاص المؤثرون إيجاباً فيمن من حولهم ، فقد كان قريباً من كل الناس ، حتى أنه كسب بطيبته وفن تعامله قلوب الكثير من البشر وعُرف بأخلاقه وتواضعه وصفاته الحميدة وبالابتسامة التي كان يرسمها على محياة طوال حياته  كان الصديق لمن لا صديق له كان الأخ لمن لاأخ له كان الأبن البار لكل أمٍ وأب ليس لهم أبناء كان كريم الفعل ونبيل الصفات .

وكان دائم التواصل باصدقائة واصحابه إذ كان يشاركهم أفراحهم وأحزانهم ، وله مواقفه الإجتماعية التي وضع من خلالها بصماته على مختلف المجالات وكان  يحظى بقاعدة شعبية جعلت منه مصدر ثقة لكل من حوله ، على مستوى أسرته وأهل بيته ، و جيرانه ، وأصدقائه في العمل ، وزملائه في الجامعة .

ولأنه أصبح مصدراً للثقة ، قام زملائه بانتخابه وتنصيبة  رئيساً للجنة التحضيرية لحفل تخرجهم الذي كان قد قررت الجامعة  إقامته بعد إمتحانات شهر إبريل مع بداية شهر مايو من هذا العام بديلاً عن المرشح الآخر زميله والذي يدعى (عمرلطف النمر) الذي أبدى حقده الدفين  لماجد عندما تم اختياره بدلاً عنه  ، خصوصاً أنهم عانوا كثيراً من عمر النمر لانه كان كثير السلوكيات والسلبيات وكثير المشاكل مع زملائه في الجامعة ، وبسبب تعنته وتمشكله الدائم تم تغيير ماجد ليحل بدلآ عنه.

وهنا أصبح المجني عليه هو ماجد حميد مهدي وصار ضحية غدر سببها  الحقدو الغل الدفين من قبل الجاني الذي قتله  (عمر.لطف.النمر)حيث قام الجاني باستدراج المجني عليه  إلى البيت وذلك عبر إتصالات هاتفية من كبائن عامة ، حيث طلب فيها أن يلتقي به كي  يسلم له الختم والأوراق والسندات المتعلقة  بالحفل ، والذي لم يكن يعلم ماجد حينها ما يدبر له صديقة من مكيدة وغدر ، ولم يكن يعلم أنه سيكون ضحية سبب لا معنى له ، سيؤدي إلى قتله .

وبعد صلاة العصر  خرج ماجد من منزله الذي يقع في منطقة  حده وتحرك بسيارته ومعه زميله شمسان شملان ، واتجه في طريقه نحو صديقه القاتل  الجاني عمر النمر الذي أبدى إنزعاجه عندما رأى شمسان بمعية ماجد بقوله ((كان من المفترض أن لا تجلب شمسان معك وتأتي بمفردك )) فرد ماجد عليه بقوله ((هذا شمسان أخونا وهو يعرف بكل شيء بيننا )).

وانتقل شمسان إلى المقعد الخلفي ، ليجلس مكانه الجاني عمر النمر ، وطلب عمر من ماجد التحرك الى قرية السواد حيث المنزل ليسلمه ما يتعلق بالحفل ، وحين  وصلوا إلى منزل الجاني عمر النمر  الذي يقع في العاصمة صنعاء بمديرية سنحان قرية السواد ، و قد كان إبن خال الجاني المجرم متواجد بداخل الحوش وانظم إليهم فور وصولهم المنزل .

ومن ثم طلب الجاني القاتل / عمر النمر من ماجد أن يدخل معه الى  البيت ليكملا حديثهما وأبقاء شمسان في السيارة خارج المنزل ، لاكن ماجد أصر على أن يدخل شمسان معه ليشهد دور الإستلام والتسليم ،  و رفض  قائلاً للجاني عمر (( لاداعي لدخول المنزل أذهب وأتني بالأوراق  وأنا سأنتظرك ونتحدث في  السيارة )) ثم قام الجاني بفتح باب حوش المنزل وأدخلهم بالسيارة وصعد ، وصعد معه إبن خاله وبدأ يسلم جزء من الأوراق والمتعلقات بلجنة التحضير للحفل ، ثم دخل الجاني الى المنزل  وعاد الى السيارة ودار حواره سريعاً مع ماجد ، حتى أقترب الجاني عمر النمر من ماجد وأصبح كتفه الأيسر بجانب كتف ماجد الأيمن وأخرج مسدسه ومن دون رحمة وبلا ضمير وانعدام للإنسانية وضعه ملامساً صدر ماجد وضغط على الزناد لينهي على حياته و فارق ماجد الحياة .

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏قالت منظمة سام للحقوق والحريات إنها رصدت 103 وقائع اغتيال، في مدينة عدن خلال الفترة بين 2015 إلى 2018، بدأت أولى عملياتها بعد 43 يوما من استعادة مدينة عدن من يد مليشيا الحوثي وسيطرة القوات الإماراتية على المدينة، وشمل ضحاياها رجال أمن وخطباء مساجد وسياسيين.

وذكرت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا لها إنها أصدرت تقريرها عن الاغتيالات في مدينة عدن بعنوان "القاتل الخفي" بعد أن ظلت هذه الوقائع لغزا فترة من الزمن، حتى بدأت تظهر أطراف خيوط قد تقود إلى كشف الحقيقة.

وقالت "سام" إن تقريرها اعتمد على منهجية الإحصاء القائمة على الرصد والتوثيق لعملية الاغتيالات خلال الفترة المحددة في التقرير، حيث رصد التقرير (103) وقائع اغتيال، في محافظة عدن، وعملت على متابعتها من خلال وسائل الإعلام، والتواصل مع أهالي الضحايا، والمعنيين، والجهات الحقوقية والأمنية سعيا منها لفك لغز هذه الجريمة المقلقة، التي دفعت الكثير من القيادات السياسية والدينية إلى الهجرة من مدينة عدن والبحث عن مكان آمن لا تطاله يد الاغتيالات.

وأوضحت سام إن العدد الأكبر لشريحة الضحايا هم رجال الأمن، حيث وصل عددهم إلى (42) شخصا، يتوزعون على كل من البحث الجنائي، جهاز الأمن السياسي، وأمن مطار عدن، يليهم شريحة الخطباء والأئمة، وبلغ الضحايا منهم (23) شخصا منهم (12) إماما وخطيبا ينتمون للتيار السلفي، و (4) ينتمون إلى حزب الإصلاح، وخطيب واحد ينتمي إلى حركة النهضة ذات التوجه الإسلامي.

 وجاء العسكريون في المرتبة الرابعة بعدد ثمانية أشخاص يليهم قيادات وأفراد في المقاومة بواقع سبعة أشخاص، إضافة لفئات متنوعة بعدد 14 شخصا بينهم نشطاء ورياضيين وأساتذة وقضاة وأعضاء نيابة.

وأكدت سام في تقريرها إن موجة الاغتيالات بدأت عقب الحرب مباشرة، ثم استمرت بعد ذلك، وتشير البيانات إلى أن (18) حادثة اغتيال جرت في يناير 2016، عقب شهر واحد فقط من تعيين كلا من عيدروس الزبيدي محافظا لمحافظة عدن واللواء شلال شائع مديرا.

ويربط بعض المراقبين الذين فضلوا عدم ذكر اسمهم لـ "سام" ارتفاع وتيرة الاغتيال في هذا الشهر بتأزم الوضع السياسي في تلك الفترة بين دولة الإمارات، وهادي الذي كان مقيما في عدن، قبل مغادرتها في13 فبراير، إضافة إلى أن الاغتيالات في هذه الفترة استهدفت أشخاصا كانوا على صلة بملف مكافحة الإرهاب، سواء من رجال أمن أو القضاة.

ويظهر التحليل الشامل لعملية الاغتيالات من العام 2015 حتى 2018، أنّ العام 2016، كان أكثر الأعوام دموية، حيت رصدت ووثقت (45) واقعة اغتيال وبنسبة تصل إلى (48%)، من إجمالي الضحايا.

 وكان أغلب ضحايا تلك العمليات من رجال الأمن والقيادات العسكرية، وهو العام الذي تلى استعادة مدينة عدن من ميليشيات الحوثي، يليه العام 2018، بعدد وصل إلى (24) عملية اغتيال، وهو العام الذي شهد توترا مسلحا كبيرا بين ألوية الحرس الرئاسي التابعة للرئيس هادي، وقوات الحزام الأمني الممول من دولة الإمارات العربية المتحدة العضو في التحالف، وصل حد المواجهة المسلحة في يناير من العام 2018، وانتهى لصالح لقوات الحزام الأمني، وسيطرتها على مدينة عدن، وكانت أغلب الفئات المستهدفة بالاغتيال في هذا العام من العسكريين والخطباء، بنسبة (26%).

 أمّا العام 2015، فقد سجل عدد (13) واقعة اغتيال، بنسبة تصل (14%). وأخيرا العام 2017، بعدد (11) عملية وبنسبة تصل إلى (12%)، ومن الملاحظ، بحسب تقرير سام أنّ الاغتيالات تمت في فترات متقاربة وبنفس الأساليب، دون وجود أي احتياطات أمنية، ما يؤكد أنّ الجهات المنفذة للاغتيال تتحرك بطمأنينة أكثر، وتمتلك معلومات كاملة عن الضحية، ورصد التقرير استهداف ضباط في أمن المنافذ خاصة مطار عدن، وميناءها، الذين يعدان بوابة الارتباط بين اليمن والعالم الخارجي، ويعملان على التدقيق في حركة المسافرين من وإلى اليمن، وقد سجلت المنظمة 8 وقائع اغتيال.

وقالت سام في تقريرها إنه من خلال تحليل وقائع الاغتيالات، تبيّن أنّ عمليات الاغتيال عن طريق إطلاق الرصاص على الضحية هي الوسيلة الأكثر استخداما من قبل الجهة التي تنفّذ الاغتيالات في عدن، فأول عملية تمت بالرصاص كانت في 30 أغسطس 2015، فيما أول عملية بعبوة ناسفة كانت في 30 يوليو من العام التالي، أي بعد 11 شهرا.

ويبدو أن عنصر النجاح عامل مهم في تفضيل الرصاص على العبوات الناسفة لدى هذه الجماعات، حيث لم تفلح العبوات الناسفة سوى في (5) عمليات اغتيال مقابل (14) محاولة فاشلة، في حين نجحت (79) عملية اغتيال بالرصاص مقابل فشل (15) فقط.

الموقع بوست

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 4

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين