خطأ
  • JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 74
تقارير

تقارير (41)


دشنت بمديرية وصاب السافل بذمار اليوم فعاليات المخيم الطبي المجاني العاشر لأمراض العيون، تنفذه جمعية العون المباشر بالتنسيق مع مكتب الصحة العامة والسلطة المحلية ومكتب الصحة بالمديرية بدعم من المرحوم عبدالعزيز الغانم.
يهدف المخيم الذي يستمر ستة أيام إلى تقديم الخدمات الطبية والعلاجية لمرضى العيون وإجراء فحوصات طبية والكشف العام للحالات المرضية، فضلا عن إجراء العمليات الجراحية لإزالة المياه البيضاء وزراعة العدسات وتقديم العلاجات اللازمة مجانا.
وفي التدشين أشاد مدير عام مديرية وصاب السافل فؤاد أحمد القدمي بالجهود التي تبذلها جمعية العون في إقامة المخيمات النوعية لتقديم الخدمات الطبية للحد من الأمراض المؤدية للعمى.
ودعا إلى إستيعاب أكبر عدد ممكن من الحالات المرضية، وتقديم العون للمحتاجين من أمراض العيون وخاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد حاليا وما تعانيه جراء إستمرار العدوان والحصار.
حضر التدشين أمين عام محلي المديرية الدكتور عبده سعد الفقية ومدير مكتب الصحة بالمديرية الدكتور محمد حميد المصباحي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دشنت مؤسسة التنمية المستدامة بصنعاء اليوم العرض الأول لفيلم "طيور الجحيم" والذي يحكي معاناة أطفال اليمن جراء العدوان.

ويحكي الفيلم الذي أحداثه مستوحاة من الواقع أثناء العدوان على اليمن منذ بداية عام 2015م قصة أسرة تقطن في حي فج عطان بالعاصمة صنعاء.

وأوضحت مديرة المؤسسة أسيا عبد الله المشرقي لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن الفيلم يحكي قصة وطن ومن حق كل أنسان يمني صغيرا أو كبيرا العيش في أمن واستقرار.

وأشارت إلى أن فيلم طيور الجحيم للمخرج سامي اليتيم وسيناريو وحوار أمين المطيري وبطولة عبد العزيز البعداني وسمية المليكي والطفلة مرام معصار، يأتي ضمن أنشطة المؤسسة الهادفة إلى تعزيز قدرات المجتم

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

قالت صحيفة “العرب” اللندنية إن سياسات هادي تخدم الجهات التي تهدد “الشرعية”. مدعية ما سمته التقدم الذي يتحقق على الأرض، لقوات التحالف السعودي. مشيرة إلى أن حالة من الجمود تسود الجبهات التي تركت بعهدة ما سمتها “قوات الإخوان” المتحالفة مع “الشرعية".

واتهمت الصحيفة المقربة من الأسرة الحاكمة في أبو ظبي، أن أطراف فيما يعرف بـ”الشرعية” وعناصر إخوانية بالتواطؤ مع عناصر تنتمي لتنظيم القاعدة لتنفيذ سياسة يقودها 14 مسؤولاً ينتمون إلى حزب الإصلاح الإخواني.. وإن هؤلاء المسؤولين تحالفوا مع القاعدة التي تسعى إلى السيطرة على ما تسمى بـ”المناطق المحررة” على غرار ما حدث في محافظة أبين.

واتهمت الصحيفة، في تقريرها الذي نشره موقع "يمنات"، ناصر نجل هادي الذي يقود قوات الحماية الرئاسية بتسليم مناطق في محافظة أبين لتنظيم القاعدة في إطار خطة تتجاوز تلك المحافظة وتصب في زعزعة الاستقرار في عدن والمكلا بالتحالف مع قيادات القاعدة في محافظة البيضاء، ضمن خطة تسمح لعناصر معادية للتحالف بالدخول إلى عدن عبر بوابة العلم، شرقاً.

وقالت الصحيفة إن ناصر هادي حشد عشرة آلاف مقاتل بتنسيق مع القاعدة من أجل ما سمته “طعن” التحالف في الظهر، مشيرة إلى أن ذلك كان يتم حين كانت قوات التحالف تزحف على طول الشواطئ الغربية.

واتهمت هادي بأنه لا ينوي تمكين التحالف السعودي من تحقيق أهدافه في اليمن، والتي يأتي على رأسها ما تسمية “تحرير اليمن” من الحوثيين المتحالفين مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، متناسية أن هؤلاء جزء من النسيج الاجتماعي اليمني.

وقالت ان الواقع يشير إلى أن “هادي” مستفيد من استمرار الفوضى والعبث بالأمن، من أجل إطالة الأزمة إلى ما لا نهاية بما يخدم في نهاية المطاف كل القوى التي تعمل من أجل الحؤول دون بسط الاستقرار في البلد.

ويكشف ما أوردته الصحيفة حجم الخلافات والاحتقان الذي بات يعصف بالمعسكر اليمني الموالي للتحالف السعودي، والذي بات منقسماً على نفسه بين الامارات والسعودية، اللتان بدأت اجنداتهما تتضارب في اليمن.

م.م

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تشير العديد من التقارير والتوقعات الصادرة عن مراكز السياسات والاستراتيجيات العالمية وكذلك ما يؤكده غالبية المحللين السياسيين والمتابعين لشئون السياسة الدولية بأن إدارة الرئيس الأمريكي المنتخب ترامب تسعى إلى إطالة مدة الحرب في اليمن ولا تريد إيقاف الحرب الدائرة بها وذلك استمرارا لسياسة سلفة أوباما الذي شن الحرب على اليمن. 

وقال هؤلاء المحللون السياسيون والمتابعون بأن هذه الحرب تخدم أمريكا من حيث بيع الأسلحة للدول المشاركة في العدوان على اليمن وخاصة المملكة العربية السعودية التي تقود الحرب وكذلك الدول الخليجية المشاركة.

 

إدارة أوباما ومشاركتها بالحرب على اليمن!!

أوباما وخلال الثمان سنوات التي تربع بها على الحكم في أمريكا تم بيع أسلحة للسعودية بمبلغ 115 مليار دولار كما أشارت التقارير بأنه خلال السنتين التي شنت فيها السعودية الحرب فأن الولايات المتحدة الامريكية قد باعت للسعودية أسلحة بما قيمته 20 مليار دولار ومن خلاله فإن أمريكا تستفيد من استمرار العدوان على اليمن وخاصة في ظل الازمة الاقتصادية والبطالة ولذلك فهي تعتمد على شن الحروب لحل ازماتها الداخلية وتحريك حركة التصنيع الحربي الامريكي.

 

لماذا مبادرة كيري لإحلال السلام باليمن إذن؟!

هنا يرى المراقبون والمتابعون للشأن اليمني وشئون الشرق الأوسط وغالبية المحللين السياسيين بأن أمريكا وحليفتها بريطانيا ودول بالتحالف السعودي قد ارتكبت جرائم حرب باليمن أدت إلى قتل الآلاف من الأطفال والنساء والشيوخ والمدنيين من خلال قصفها المنشآت المدنية وتدميرها للبنية التحتية الأساسية في اليمن من مدارس ومستشفيات وقاعات اعراس ومصانع وطرق وجسور ومطارات مدنية وموانئ بحرية واستخدمت أسلحة محرمة دوليا وقد رصدت ذلك العديد من المنظمات الحقوقية والإنسانية.

ومن هنا فإن أمريكا وبريطانيا شعرتا بالحرج امام المجتمع الدولي، لذلك جاءت مبادرة كيري لكي تبعد الأنظار عن هذه الجرائم ولكي تجمّل صورتها امام المجتمع الدولي. رغم انها تضع العراقيل امام المبادرة وتنفيذها! وكذلك رأينا زيارة عضو البرلمان البريطاني ميشيل إلى اليمن لهذا الغرض نفسه. ومع كل ذلك فإن المجتمع الدولي ومنظماته الإنسانية ترصد الجرائم التي يقوم بها العدوان ضد اليمن وهي جرائم ترقى إلى جرائم حرب ضد الإنسانية.

 

استمرار ترامب بشن الحرب على اليمن!!؟

ان استمرار إدارة ترامب بشن الحرب على اليمن رغم الصعوبات الاقتصادية التي تمر بها دول الخليج العربي نتيجة للسياسات الامريكية والخليجية الخاطئة بالمنطقة في شن الحروب واشعال الاضطرابات بالمنطقة وما نتج عنه من فشل لهذه السياسات التي أدت إلى نشر الفوضى والاضطرابات الأمنية وتوسيع رقعة الإرهاب في المنطقة. وهنا نرى بعد مرور عامين على العدوان على اليمن بأن السعودية وصلت الى قناعة بانها لن تستطيع تحقيق أهدافها عبر العمل العسكري وإخضاع اليمن وإعادة السلم والاستقرار في المنطقة. ومن هنا نجد بأن السعودية تعتقد أنه بإمكانها أن تحقيق أهدافها بمساعدة الولايات المتحدة المباشر لها وهنا يرى المراقبون بأن ترامب لا يهمه تحقيق كل تلك الأهداف وكل ما يهمه هو تحقيق الأرباح المادية لامريكا من خلال استمرار بيع الأسلحة للسعودية ودول الخليج وقد جاء ذلك عبر زيادة ميزانية الدفاع للمملكة السعودية لسنة 2017 بنسبة 6,7% حيث ارتفعت لتصبح 51 مليار دولار لهذا العام. رغم ان السعودية تعاني من مشاكل حقيقية في الجانب الاقتصادي بسبب انخفاض أسعار النفط عالميا وقد يؤدي هذا إلى اضطرابات اجتماعية في وقت لاحق إذا استمرت الحرب ولم تحقق أهدافها.

 

ترامب وبدايته الفاشلة في شن الحرب على اليمن!!!

من خلال التقارير الاستخباراتية للعملية السرية الأولى للقوات الخاصة الامريكية في اليمن فقد تبين فشل هذه العملية حيث أدت إلى قتل المدنيين من الأطفال والشيوخ والنساء كما نتج عن ذلك تدمير طائرتين لتلك القوات الأمريكية وخسائر وسط المهاجمين إضافة للعديد من الجرحى والأسرى كما كشفت عنه تلك التقارير. وهذا الفشل ليس جديدا على الولايات الامريكية المتحدة بل هو استمرار لفشل الإدارات الامريكية السابقة في شن مثل هذه العمليات السرية كما كان في عهد كل من أوباما وجورج دبليو بوش وكلينتون. وبهذا الفشل الذريع لهذه الإدارة الجديدة وخلال الأيام القليلة من بداية حكم ترامب يتأكد لدينا استمرار التراجع الأمريكي والاخفاق المستمر في نهجهم السياسي في المنطقة وفي العالم اجمع كما يجدر الإشارة هنا الى آخر التقارير الامريكية بشأن تنامي قوة تنظيم القاعدة في اليمن إلى أربعة اضعاف في فترة السنتين الذي شنت السعودية بها عدوانها على اليمن. حيث قامت بعرقلة الحل السياسي للازمة اليمنية بين الأطراف والمكونات السياسية برعاية الأمم المتحدة ومبعوثها جمال بن عمر في لحظاته الاخيرة واوعزت الى أحزاب اللقاء المشترك والإصلاح رفض التوقيع على الاتفاق والذي سبق ووافقوا عليه بحسب التقرير الأخير لجمال بن عمر الى مجلس الامن واصرت على شن الحرب والعدوان على اليمن وفشلت بتحقيق أهدافها.

 

إلى أين ستذهب أمريكا في عهد الرئيس ترامب؟!!

يرى العديد من المراقبين والاستراتيجيين والمتابعين لشئون السياسة الدولية إن أمريكا ستخسر الكثير في عهد هذا الرئيس الاحمق كما يسمونه لأنه كشف عن وجه أمريكا السياسي الحقيقي أمام المجتمع الأمريكي والعالم. وأزال القناع الذي كان اسلافه يرتدونه وكشف عن العنصرية والهيمنة والاستعباد والاستغلال ونهب ثروات العالم ومقدراتها والاحتقار الأمريكي لبقية شعوب العالم وان ما تتشدق به أمريكا من الحرية والعيش المشترك والتسامح والديمقراطية وحقوق الانسان ما هي إلا أقنعة لتحسين صورتها أمام العالم والمجتمع الدولي. ولذلك فإن هذا الرئيس سوف يدمر كل المنجزات التي تتباهى بها أمريكا أمام العالم. حيث نرى اليوم المعارضة لهذا الرئيس وسياساته الخرقاء من قبل المجتمع الأمريكي والمجتمعات في مختلف دول العالم والتخوف من القادم المجهول للأمن والسلم الدولي واحتمال اشتعال الصراعات والحروب بشكل أوسع وانتشار التطرف والإرهاب الدولي نتيجة لهذه السياسات كما يعتقد الكثير من المحللين والمتابعين للشأن الدولي بأن استمرار إدارة ترامب قد لا تستمر وقد يتم التخلص منه خلال فترة رئاسته اذا لم يتراجع عن هذه السياسات الفاشلة ويسعى إلى تفاهمات جديدة في إرساء توافقات جديدة لعالم جديد ومنظمات عالمية جديدة والسعي المشترك لاحلال السلم والامن الدولي واحترام حقوق الانسان ومكافحة التطرف والإرهاب والتسامح بين المكونات الإنسانية المختلفة واحترام سيادة واستقلال الدول وعدم التدخل بشئونها الداخلية وتحقيق العدالة الاجتماعية والتعاون المشترك والنمو الاقتصادي الذي تتطلع إليه شعوب العالم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أفاد موقع “ذا انترسيبت” الأمريكي، إنه لمدة 21 شهرا يقصف تحالف من البــلدان تخت قيادة المملكة العربية السعودية بلا هوادة اليمن وذلك باستخدام الأسلحة المنتجة من الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة فضلا عن الخدمات التي تقدمها مخابرات البلدين للسعودية في الحرب التي دمرت اليمن وقتلت أكثر من 100 آلاف شخص من المدنيين.

وذكر تقرير نشره الموقع، ان هناك أدلة كثيرة على أن عدد القتلى المدنيين في اليمن هو نتيجة ضربات متعمدة من قبل المملكة العربية السعودية وليس من قبيل الخطأ أو الصدفة، حيث قصفت السعودية خــلال حملتها الجوية أهداف مدنية بما في ذلك المنازل والمزارع والأسواق والمصانع والبنية التحتية للمياه ومستشفيات، ومدارس الأطفال بل وصل الأمر إلى حد استخدام الأسلحة العنقودية المحرمة دوليا، والتي تهدف إلى إلحاق الضرر على مساحة واسعة وغالبا ما تظل سنوات قاتلة بعد السقوط.

واستطرد الموقع أنه رغم كل هذا، عندما سُئل الرئيس التنفيذي لشركة أكسون السابق ريكس تيلرسون حول استخدام المملكة العربية السعودية للأسلحة العنقودية خــلال جلسة تأكيد ترشيحه لمنصب وزير الخارجية الأربعاء المــنصرم، امتنع عن الإجابة وأَرْشَدَ إلى أن الطريق للحد من ضرب المملكة العربية السعودية المدنيين في اليمن هو توفير المخابرات أماكن استهداف إضافية لهم.

وأخـبر السيناتور “جيف ماركلي” مخاطبا تيلرسون خــلال جلسة تأكيد ترشيحه: لقد دأبت المملكة العربية السعودية على استخدام الذخائر العنقودية في اليمن وأخـبر كثير من بلدان أنحاء العـالم هذه الأسلحة الرهيبة استخدمت لأن لديهم مجموعة من الصمامات وأنها كثيرا ما يمكن أن تنفجر بعد شهور أو سنين وهي القنابل العنقودية، هل كنت على دراية بها، لقد تم أيضا استهداف المدنيين كيف ينبغي أن تستجيب الولايات المتحدة لتلك الإجراءات؟

وأجاب تيلرسون: “حسنا آمل أن نتمكن من العمل مع المملكة العربية السعودية وربما من خــلال توفير أفضل معلومات استخبارية، واستهداف أفضل لديه القدرة على تجنب الخطأ عبر تحديد الأهداف حيث لا يتم ضرب المدنيين، لذلك هذا هو أحد المجالات التي آمل أن نتعاون معها ويمكن تقليل هذا النوع من الأضرار الجانبية”.

واعتبر الموقع أن استجابة تيلرسون مثال كافٍ يكشف تعاطي الولايات المتحدة مع المملكة العربية السعودية بسبب احتياطياتها النفطية، كما أنها أظهرت إما الاستخفاف بأرواح المدنيين أو الجهل حول ما يجري في المنطقة والأخير هو أقل احتمالا.

واستطرد ذا انترسيبت أن الولايات المتحدة تقدم بالفعل معلومات استخبارية لم تتوقف للسعودية عن قصف أهداف باليمن، وفي الواقع هناك دلائل تشير إلى أن المملكة العربية السعودية تستخدم الاستخبارات الأمريكية لاستهداف المدنيين عمدا. وأخـبر مسؤولون في إدارة أوباما لصحيفة نيويورك تايمز في أغسطس المــنصرم إن الولايات المتحدة تقدم للمملكة العربية السعودية قائمة بالبنية التحتية الحيوية، وأن المملكة العربية السعودية نفذت هجمات بعضها يخالف تعليمات واشنطن.

من جانب آخر، أوضــح وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون عن عدد القنابل العنقودية التي سبق لبلاده أن وردتها إلى السعودية، وذلك في خضم فضيحة متعلقة باستخدام هذه الأسلحة الفتاكة في اليمن.

ونقلت صحيفة الغارديان عن رسالة بعث بها الوزير فالون إلى النواب البريطانيين ردا على طلبهم تعليق بيع الأسلحة إلى السعودية، ورد فيها أن لندن سلمت الرياض 500 قنبلة عنقودية في الفترة بين 1986 و1989.

وكان فالون قد أخـبر الشهر المــنصرم، إن استخدام السعودية لهذه القنابل لم يشكل انتهاكا للقانون الدولي، ولكنه زَاد أنه طلب من الحكومة السعودية اتلاف ما تبقى لديها من هذه القنابل.

وفي تقرير سابق لها نشر الشهر المــنصرم، أعـلمت “الغارديان” أن الحكومة البريطانية تلقت نتائج تحقيق تؤكد استخدام قنابل عنقودية بريطانية الصنع من قبل التحالف العربي تخت قيادة السعودية خــلال الحرب في اليمن. وأخـبر مصدر حكومي للغادريان، إن وزير الدفاع البريطاني ووزراء غيــرهم، اطلعوا على نتائج التحقيق في تُشَرِّيَــنَّ الثَّانِي/نُــوفَمبرُ المــنصرم.

وتكتسب نتائج التحقيق في هذا الملف، أهمية كبيرة بالنسبة للندن الموقعة على الاتفاقية الدولية الخاصة بحظر استخدام هذا النوع من الذخيرة، التي تتشظى إلى قنابل صغيرة جدا، تتناثر في كل مكان وتهدد حياة المدنيين لمدة طويلة بعد استخدام هذه الذخيرة. حسب الاتفاقية، يجب على بريطانيا إتلاف كافة الذخائر التي بحوزتها من هذا النوع، والعمل على منع استخدامها من قبل أي طرف آخر. أما السعودية، فلم توقع على هذه الاتفاقية التي تعود إلى العام 2010.

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 خلصت دراسة إسرائيلية نشرها معهد أبحاث الأمن القومي ضمن التقرير الاستراتيجي السنوي إلى أن جملة من التحولات شهدتها المنطقة خلال السنوات الماضية، أوجدت تعاونا غير رسمي بين تل أبيب والرياض في عدد من القضايا الإقليمية.

 

وجاء في مقتطفات التقرير الذي نشره معهد أبحاث الأمن القومي أنه.. كمصر تماما، سعت السعودية للتعاون مع إسرائيل خلال فتور العلاقات مع واشنطن، نظرا لتضارب الأولويات الأمنية. جسد “الربيع العربي” الفجوات بين السعودية والولايات المتحدة في عدة ساحات، من ضمنها مصر وسوريا.

 

من وجهة نظر السعودية، أطاحت الولايات المتحدة بالرئيس حسني مبارك من الحكم، وهو الذي كان حليفا مقربا منها، بعد مقتل المئات من المتظاهرين الذين تظاهروا ضده، لكنها في المقابل فعلت القليل جدا للإطاحة بالأسد حليف إيران من الحكم في سوريا، رغم المذبحة الوحشية التي ارتكبها بحق مواطنيه.

 

التناقض الأمريكي على الساحتين دفع الرياض للتشكيك في مصداقية واشنطن في المستقبل. في المقابل فإن دعم السعودية للتنظيمات الجهادية في سوريا مثل “جبهة فتح الشام” “جبهة النصرة” سابقا، الموالي للقاعدة، بهدف إسقاط الأسد، اعتبرت على يد الدوائر الأمريكية الرسمية خطوة تهدد الأمن القومي الأمريكي.

 

زادت المحادثات النووية مع إيران وتوقيع الاتفاق النووي مخاوف السعودية من تخلي واشنطن عنها. حسب ترجمة موقع مصر العربية..

 

فشل الرئيس أوباما في تهدئة السعودية حيال استمرار الدعم الأمريكي. وفي مقابل التوتر بين واشنطن والرياض حول مواقف تخص قضايا الشرق الأوسط، كانت إسرائيل والمملكة السعودية قريبتين في الرؤى والتقديرات المتعلقة بالكثير من التهديدات الإقليمية.

 

أكثر المسائل التي تقلق الدولتين، إحباط الطموحات الإيرانية الخاصة بالتدخل الإقليمي والانتشار النووي. كذلك تتفق تل أبيب والرياض على أن تقليص قدرات حزب الله والأذرع الإيرانية الأخرى في المنطقة يعد عنصرا حيويا في الجهود الرامية لإحباط أهداف إيران المتعلقة بإرباك النظام في المنطقة.

 

وتولي إسرائيل والمملكة أهمية ثانوية لهزيمة التنظيمات السنية المتشددة كالقاعدة وداعش. صحيح أن تلك التنظيمات تشكل تهديدا محدودا على الجيوش العصرية لإسرائيل والسعودية، لكنها تمثل تهديدا أكثر خطورة على حلفائهما الذين يواجهون الخطر كمصر والأردن.

 

رغم حقيقة عدم وجود علاقات رسمية بين إسرائيل والسعودية، فإن تكتل المصالح دفع الدولتين للعمل من أجل تحقيق أهداف مماثلة في قضايا إقليمية رئيسية. المعلومات الظاهرة حول التعاون الإسرائيلي السعودي في مسالة برنامج إيران النووي (فيما وراء الحملة غير الرسمية ضدها) ليست وفيرة لكن تتشارك الدولتان هدفا واحدا- إضعاف القوات الموجودة في سوريا التي تحظى بدعم إيراني.

 

بينما تمول السعودية وتسلح تنظيمات المعارضة التي تقاتل محور إيران حزب الله سوريا، تبقى إسرائيل عدوا معلنا لحزب الله، واغتالت على ما يبدو عدد من زعمائه الكبار.

 

كذلك، فإن جهود إسرائيل والسعودية الخاصة بالحفاظ على النظام القائم في دول مثل الأردن تكمل بعضها البعض: يوفر الإسرائيليون بشكل عام المعلومات والتدريبات في مجال الأمن، بينما يحرص السعوديون على أن تكون اقتصاديات تلك الدول محررة من الديون، من خلال المنح وبرامج المساعدات.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دشن الاستاذ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى اليوم بصنعاء فعاليات المؤتمر السنوي الثامن عشر لقادة الجهاز المركزي للأمن السياسي بحضور نائب رئيس الوزراء لشؤون الامن اللواء الركن جلال علي الرويشان ووزير الداخلية اللواء الركن محمد عبد الله القوسي وقادة جهازي الامن السياسي والقومي والاجهزة الامنية.

واشاد رئيس المجلس السياسي الأعلى في كلمته التي القاها بالمناسبة بالدور الريادي والمتميز الذي يقوم به قادة الجهاز المركزي للأمن السياسي وكوادره وخاصة خلال الفترة الراهنة بصورة متكاملة مع بقية الاجهزة الامنية وكان له الاثر البالغ في استقرار الجبهة الداخلية التي يركز العدوان على تفكيكها واستهدافها .. لافتا الى تجربة العدوان الفاشلة في تأمين حتى قصر المعاشيق في عدن من بطش القاعدة وداعش وحماية المواطنين العزل وتأمين وجود مرتزقتهم في تجسيد واضح لمشروعهم الذي لا يحمل الا الفوضى والدمار والخراب والتمزيق للشعب والجغرافيا.

واشار الى ما قدمه الجهاز من شهداء وجرحى كما بقية الاجهزة الامنية واخوانهم في الجيش واللجان الشعبية .. مترحما عليهم وطالبا من الله العزيز القدير الشفاء العاجل للجرحى منهم ..

وقال الصماد ” إن الاجهزة الامنية هي عين وسمع ويد القيادة السياسية التي لا يمكن تحقيق الادارة السياسية الحكيمة في اي مجال بدونها وان الخيار الوحيد امام الجميع هو بذل الجهود الاستثنائية في هذا الظرف الاستثنائي وان لا تبقى الاجهزة الامنية في موقع الدفاع فقط والعمل على تطوير العمل كما فعلت القوة الصاروخية والجيش واللجان الشعبية في كثير من الجبهات التي سحقت العدو واصابته في عمقه بعد ان حسب انه اوصل الشعب اليمني الى الاعياء والارهاق” .. مؤكدا ان دخول الامريكان على الخط بشكل مباشر سيمثل دفعة كبيرة لرفع معنويات جيش التحالف المنهزم ومرتزقته العملاء وستؤدي الى هزيمة هذا الشعب نفسيا الا انهم لم يحسبوا ان بإمكان اليمني ان ينتقل من مرحلة الدفاع الى مرحلة الهجوم.

وأشار الى طبيعة المرحلة الان وخطورتها وحجم الاستهداف واهمية ان يكون الجميع عند مستوى تضحية الشعب اليمني العظيم بنسائه واطفاله وشبابه ورجاله من تقديم كل الجهد في حماية الشعب وحقوقه ومستقبله وامنه واستقراره واعراضه وامواله .

واشار رئيس المجلس السياسي الأعلى الى دلاله الشعار الذي ينعقد تحته المؤتمر، والاقتباس القرآني عن قصة النبي سليمان عليه السلام مع الملكة بلقيس ودور الهدهد الرمزي في العمل المعلوماتي.. والدلالة القرآنية الحكيمة في تصنيف المعلومات الاستخباراتية واهمية التحري والتثبت من المعلومات وانعكاس ذلك على الاداء في الميدان كما تحقق للنبي سليمان في ادخال مملكة بأكملها في ملكه دون ان يدخل في اي مواجهة او خسارة.

واكد اهمية البناء على الاولويات وتراتبية العمل والبناء على النجاحات التي تحققت والحماية من الاختراق الناتج عن ضعف المعلومات او عدم التحري منها والقيام دوما بالعمل والواجبات وتنفيذها مهما كانت الظروف والمشكلات وبذل اقصى الطاقات والجهود في هذه المرحلة التي زاد فيها التآمر ضد اليمن والشعب اليمني .

وقال رئيس المجلس السياسي الأعلى “كلما ازداد التآمر وارتماء العدو السعودي في حضن امريكا واسرائيل الذين يعتزون اليوم بقربهم منهم وهم يدخلون في دائرة الضعف اكثر انهم يتولون الشيطان الذي اكد الله ان كيده كان ضعيفا فيما نوالي الله الذي له ملك السموات والارض وجنود السموات والارض ولا يمكن ان يخذل اوليائه وسيكون النصر حليفنا وسنصبر حتى يحكم الله لصالح المستضعفين “.

واستنكر الصماد الغارات الاسرائيلية على قطاع غزة خلال الساعات الماضية والصمت العربي الذي لم يحرك ساكنا في انتظار البوصلة الاسرائيلية ..منوها بحضور القضية الفلسطينية وقضايا الامة في وعي الشعب اليمني ومواقفه دوما ..مؤكدا على قرب النصر وتلاشي المعتدين بالاعتماد على الله سبحانه وعظمة الشعب اليمني وصموده وصبره.

فيما اوضح القائم بأعمال رئيس الجهاز المركزي للأمن السياسي اللواء الدكتور عبد القادر الشامي في كلمته الانجازات والانتصارات التي حققها الجهاز وكوادره في ظل الظروف الصعبة الراهنة التي اوجدها العدوان وتكاملها مع الانتصارات العظيمة التي حققها الشعب اليمني والجيش واللجان الشعبية وتأكيد القدرة اليمنية على الدفاع وصد العدوان الغاشم والحرب الشاملة التي يشنها تحالف دولي على اليمن بقيادة امريكا واسرائيل وال سعود والمتحالفين معهم من الدول والمرتزقة على مستوى العالم.

واشار الى تغير المعادلة دوما لصالح اليمن وشعبه العزيز ونجاح عمليات الدفاع وكسر الهيمنة والاستكبار العالمي على اليمن والتغلب على اعتى ترسانة عسكرية وتقنية على مستوى العالم بأساليب قتال واستراتيجية دفاع قائمة على ركائز ايمانية ووطنية وصبر وحسن توظيف لأبسط الامكانات والعتاد البسيط المتاح حتى اذهلت كل خبراء وقادة الجيوش ورؤساء الاكاديميات والمدارس والكليات العسكرية على مستوى العالم .

واشاد اللواء الشامي بما حققته القوة الصاروخية اليمنية وصواريخها البالستية المتوسطة وبعيدة المدى وما حققته القوة من اعمال تصنيع وتطوير يمنية خالصة في القوة الصاروخية حققت اصابات نوعية في تجمعات العدوان وفي الاهداف الاستراتيجية للخطة الدفاعية اليمنية لصد العدوان الأمريكي السعودي ..منوها بالقيمة الحقيقية والمتكاملة للإنتصار في تأمين الجبهة الداخلية وتحقيق الامن والاستقرار وتأمين الطرقات واحباط عمليات القتل الجماعي التي كانت تنفذها وتخطط لها خلايا القوى التكفيرية داخل المدن الرئيسية .

واشار الى الحراك الشعبي الذي ساند الصمود الاسطوري في الجبهات وشكل واحدة من اقوى واعمق الجبهات في التاريخ في تلاحم الشعب وقيادته وقواته ضد اعتى عدوان على بلد عبر التاريخ وما قدمه الشعب في سبيل ذلك من المبادرات والدعم السخي ماليا وماديا ومساندة القيادة السياسية بقوة وثبات .

واوضح اللواء الشامي ما سيقف امامه مؤتمر قادة جهاز الامن السياسي في دورته الثامنة عشر من اوراق عمل ومهام واعمال تقييم خاصة بالانتصارات التي تحققت والخسائر التي لحقت بالعنصر البشري وبالبنية التحتية وانعكاسات العدوان على الاوضاع العامة والاقتصادية والوقوف على ملف الشهداء والجرحى والشهداء من المدنيين والاطفال والنساء وتداعيات الحصار واستهداف مقومات الحياة للشعب اليمني وسياسة التجويع التي ينتهجها العدوان بعد فشله في الجانب العسكري.

وكان المؤتمر قد افتتح بالسلام الجمهوري وآيات من الذكر الحكيم في الجلسة الافتتاحية ..ويواصل المؤتمر انعقاده لمناقشة الملفات والبرامج المدرجة في جدول اعماله وابرزها استعراض التقييم السنوي وتقييم الانجازات والمهام الانية والمستقبلية وبرامج مكافحة الارهاب المتمثل في القاعدة وداعش واعمال الارتزاق والعمالة للعدوان .

وكان الشاعر العقيد وائل الطشي قد القى قصيدة شعرية في برنامج افتتاح اعمال المؤتمر عبرت عن الاحتفاء بالمؤتمر وبإنتصارات الجيش واللجان الشعبية والاجهزة الامنية في مواجهة العدوان والانتصار عليه وكسر شوكته والتأكيد على ما يتميز به المجتمع اليمني من خصال القوة والثبات والايمان .

وقد رفع المؤتمر الثامن عشر لقادة الجهاز المركزي للأمن السياسي برقية شكر وعرفان الى رئيس المجلس السياسي الأعلى بمناسبة انعقاد دورته الثامنة عشر عبر فيها عن شكره وتقديره لما يوليه رئيس المجلس السياسي الأعلى والمجلس من اهتمام بكوادر الجهاز واعماله والدعم الدائم للمؤسسة الامنية والحرص على رفع ادائها ودورها وفعاليتها وتجويد اعمالها ومهامها وتطويرها ومواجهة الظروف الخاصة التي افرزها العدوان وتحالفه على اليمن .

وجددت البرقية العهد والولاء للقيادة السياسية الشجاعة على ان الجميع سيكونون جنودا اوفياء للمبادئ الوطنية والعمل على تحقيق الحرية والاستقلال والكرامة للشعب اليمني وان قادة ومنتسبي الجهاز سيكونون دوما كما كانوا حراسا امناء للوطن ومواجهة العدوان والعمل على تحقيق الامن الدائم والشامل لكافة ابناء الشعب وفي كامل تراب الوطن .

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ناقشت اليوم  اللجنة الفرعية لتنفيذ قرار العفو العام بمحافظة حجة اليوم برئاسة وكيل أول المحافظة هلال الصوفي المهام التي أنجزتها اللجنة خلال الأيام الماضية.
واستعرض الإجتماع قائمة بأسماء من تم الإفراج عنهم، كما تم مناقشة الجوانب المتعلقة بعدد من غرر بهم والموقوفين من أبناء محافظة حجة.
وأقر الإجتماع متابعة عمل لجان الإستقبال والإتصال والتواصل و طلبات العائدين.
وأكد الإجتماع أهمية دور اللجنة خلال هذه المرحلة الإستثنائية ..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

صنعاء | 03 يناير  قدمت قبائل عزلة الأحبوب بمديرية الحيمة الداخلية بمحافظة صنعاء اليوم الثلاثاء، قافلة غذائية ومالية إسناداً لأبطال الجيش واللجان الشعبية المرابطين في مختلف ميادين المواجهة.
وشملت القافلة مواد غذائية متنوعة، بالإضافة إلى مبالغ مالية، ضمن التفاعل الشعبي مع حملة "أشداء على الكفار" الرافدة للجبهات بالمال والرجال.
وأكد أبناء قبائل عزلة الأحبوب أن هذه القافلة لن تكون الأخيرة، بل ستتبعها قافلة أخرى من الرجال المقاتلين لدحر الأعداء من كل شبر في اليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn


إمعاناً في ارتكاب الجرائم من الدول المتحالفة للعدوان على اليمن بقيادة السعودية، وهي الحرب المدعومة من عدة دول غربية على رأسها أمريكا وبريطانيا والكيان الصهيوني وبتواطؤ وصمت أممي، لم يتورع المعتدون في ارتكاب أبشع المجازر بحق الإنسانية إضافة إلى جرائم التدمير التي طالت منازل المواطنين المدنيين والبنى التحتية من طرقات وجسور وخزانات مياه ومدارس ومستشفيات ومراكز صحية ودور عبادة وآثار ومقابر ناهيك عن الأعراس والمآتم وغيرها.

ورغم فظاعة هذه الجرائم إلا أن المعتدين وداعموهم لم يكتفوا بما ألحقوه باليمن أرضاً وإنساناً من دمار ومجازر بشعة يندى لها الضمير الإنساني، بل وصل بهم الأمر إلى استخدام أسلحة محرمة دولياً تُعد من أسلحة الدمار الشامل، ومنها القنابل التي استخدمت في عطان ونقم وغيرها من المناطق.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 3 من 3

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين