آخر الأخبار

تقارير

تقارير (58)

بدأ المجلس الانتقالي الجنوبي بتشكيل لجانا شعبية وغرف عمليات بأحياء مدينة عدن لتنفيذ حالة الطواري التي أعلن عنها رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بعد أن فشلت ميليشياته المسلحة من تنفيذه؛ في خطوة اعتبرها مراقبون أنها تهدد السلم الاجتماعي.

التبعية العمياء والمراهقة السياسية تدفع المجلس الانتقالي إلى اللعب بالنار والتورط أكثر في إشعال المزيد من الحرائق فبعد أن فشلت آلةُ قمعهِ من إخماد ثورة الجياع وبدلاً من أن يبحث عن حلول لأساس المشكلة ذهب يفتش عن مشاكل أخرى  أكثر وأخطر ولعل أخطر تلك الأوراق هي تجييش الشارع لمواجهة الشارع حيث بدأ بتشكيل لجان شعبية وغرف عمليات في الأحياء لمواجهة غضب الشارع الجائع الذي صبر كثيراً وتحمّل من الآلام والمعاناة الكثير قبل أن ينفجر غضبه في وجوه الجميع..

إن إقدام الانتقالي على مواجهة شارع بشارع يظهر عدم اكتراثه  بخطورة العبث بالنسيج الاجتماعي الذي ظل متماسكاُ رغم كل المصائب والمحن التي مرت بها عدن وبفضل تماسكه كانت مدينة السلام والتعايش وبقيت محافظة على سلّمها الاجتماعي حتى جاءت الميليشيات القروية بمشاريعها التمزيقية لتعبث بكل هذه الثوابت وتهدد الحاضر والمستقبل  خدمة لتحالف الاحتلال ومصالح دوله التي تتكشف كل يوم أهدافها الحقيقية والتي أوكلت لأدواتها لتحقيقه على الارض والتي تحولت إلى هراوات وآلات قمع لليمنيين تنفذ كل ما يوكل إليها من مهام حتى إذا كان ذلك بدماء شعبهم وعلى حساب وطنهم الجريح

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دشن المجلس الانتقالي هذا الاسبوع في حضرموت تظاهرات الغضب ضد السلطة المحلية الموالية لما يسمونه بالشرعية وحزب الاصلاح..

يأتي هذا التحرك عبر إشعال الشارع الحضرمي بتظاهرات الغضب ازاء تدهور الخدمات وانهيار الريال وغلاء الاسعار, إثر منح الإمارات مهلة شهرين للرحيل من بلحاف الغازية بمحافظة شبوة.. وهو ما اعتبره مراقبون قفزاً إماراتيا عبر أداتها الانتقالي لإشعال المحافظة النفطية ومحاصرة قوات نائب هادي الجنرال علي محسن الاحمر التي تسيطر على الهضبة النفطية في وادي حضرموت..

وشهدت حضرموت تحركات  سياسية وعسكرية وسط توقعات بإعلان البيان الأول للانقلاب على ما تسمى "الشرعية"  في آخر معاقلها شرقي اليمن..

وتوافد انصار المجلس الانتقالي، المدعوم إماراتيا، إلى شوارع المكلا، العاصمة الادارية للمحافظة النفطية، تلبية لدعوة اطلقها المجلس والتي يهدف من خلالها لإنهاء سلطة حكومة هادي  والإصلاح هناك التي تعيش في المنافي..

هذه التطورات جاءت عقب دفع الإمارات بتعزيزات عسكرية كبيرة إلى  تخوم وادي حضرموت الخاضع لسلطة ميليشيا الإصلاح خصوم المجلس الانتقالي التابع للإمارات.

وبنظرة اكبر يحشد الانتقالي لتظاهرة كبرى في محافظة شبوة لوقف استهداف عناصره والذين يتعرض بعضهم للاعتقال والإخفاء القسري, كل ذلك يمضي في سياق مخطط إماراتي لإشعال مناطق سيطرة الاصلاح في الجغرافيا الشرقية لليمن المحتل للنكوص عما تعهدت به بمغادرة منطقة بلحاف الغازية وشبوة النفطية.

في المقابل حرك حزب الاصلاح تظاهرات كبيرة في محافظة سقطرى تطالب برحيل الامارات وميليشيا الانتقالي وهو ما يعد قفزا للتضييق علي ابو ظبي التي تسعي لاستكمال ابتلاع الجزيرة الاستراتيجية..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عند كل تحرك إقليمي أو دولي لإحلال السلام باليمن تضع السعودية العصي بالدواليب قبل أن تتحرك في مسعى لإدامة الصراع ومعاناة اليمنين.

عرقلة جهود السلام باليمن وإدامة الصراع ومعاناة اليمنيين أصبحت من ثوابت السياسة السعودية تجاه الملف اليمني فعند كل تحرك دولي أو إقليمي لإعادة الملف اليمني إلى مسار السياسة والبحث عن حلول سلمية تقفز السعودية لتضع العصي بالدواليب قبل أن تتحرك تارة بإطلاق مناورة على شكل مبادرة سياسية وتارة بالتصعيد العسكري على الأرض وأحيانا أخرى بكليهما معا وهكذا سارت الأمور منذ بدء الحرب ومع كل مبعوث جديد للأمم المتحدة والتي كان آخرها موقف وزير الخارجية السعودي مؤخراً والذي استبق تحركات المبعوث الأممي الجديد بتصريحات ظاهرها الترحيب به وبجهوده وباطنها وضع فخاخ وعقبات جديدة في طريقه وذلك حين أعاد طرح ما سمي بالمبادرة السعودية من جديد وهي المبادرة التي رفضتها صنعاء جملة وتفصيلاً كونها تجعل من السعودية قاتلاً وقاضياً معاً وتضع شروطاً مسبقة لا تصلح أن تكون قاعدة لحوار وحلولٍ حقيقية والإصرار على إعادة طرحها في هذا التوقيت يحمل نوايا مبيتة ضد الجهود والتحركات الإقليمية والدولية الرامية لإيجاد حلول سياسية للصراع الدائر باليمن ولم تكتفي السعودية بهذا الموقف السياسي بل رافقته بتصعيد جديد على الارض من خلال توسيع تحالف الاحتلال لعملياته العسكرية لتمتد مرة أخرى إلى تعز والبيضاء وصعدة والجوف بالإضافة إلى الغارات المكثفة على مأرب بعد كل هذا تعود السعودية نفسها كضحية وحمامة سلام...

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

سيواجه المبعوث الاممي الرابع السويدي هانز جروندبيرج صعوبات كبيرة في التوفيق بين طرفي النزاع، خصوصا في ظل عجز أممي ودولي واضح في التعاطي مع الملف اليمني واصرار المجتمع الدولي الذي هو جوهر المشكلة في المساواة بين الضحية والجلاد وتصوير هذه الحرب القائمة علي انها بين طرفين يمنيين متجاوزين تحالف الحرب الذي يتغطي بالشرعية ويشعل كل هذه الحرائق ويصنع كل هذا الدمار.

المشكلة في جوهرها في اليمن ليس بالمبعوثين الامميين ولا بغرفييت وبن عمر وولد الشيخ بل بالالية العملية للسلام والتي تحاول الامم المتحدة صياغته بما يخدم مصالح قوى تحالف الحرب علي اليمن وهذا ما يعثر عمل المبعوثين الي اليمن وهو نفس السيناريو في الوسطاء الاممين في ليبيا وسوريا ..

الملف اليمني يحتاج لوسيط امن وليس وكيل لاملاءات تحالف الحرب علي اليمن والذي اوصلت المبعوثين الي الفشل..

وكشفت احاطة المبعوث الاممي الرابع الي اليمن والمقدمة للامين العام للامم المتحدة امس الجمعة انها لا تختلف عن إحاطات غريفيث وان القالب لم يتغيير والية العمل هي نفسها وتلك مؤشرات واضحة وظاهرة وفاضحة بفشله في حلحلة الملف اليمني الذي يتوجب النظر اليه على ضوء المعطيات والوقائع الموجودة علي الارض وليس علي ضوء المخططات الخفية التي تستهد ف البلد وتعييده الي بيت الطاعة ومحل ابتلاع القوى الكبرى التي حولت اليمن الي ميدان لتحقيق السيطرة علي جغرافيتها الاستراتيجية علي مستوى المنطقة والمعمورة.

ويواجه ملف اليمن تعقيدات كبيرة، بسبب الفجوة المتسعة في وجهات النظر بين تحالف الاحتلال وصنعاء التي تقود تحالفا شعبيا ووطنيا مقاوما لمشروع تحالف الاحتلال.

ويعد جروندبرج رابع مبعوث أممي إلى اليمن منذ العام 2011، ويتولى مهامه في الوقت الذي يبدو الصراع في البلاد أكثر اشتعالا من أي وقت مضى.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تحولت اليمن، الأربعاء، إلى ساحة مواجهة إعلامية بين بريطانيا وفرنسا بالتوازي مع تحركات  دبلوماسية مكثفة للعضوين السابقين في الاتحاد الأوروبي جميعها تنذر بصراع دولي قادم في هذا البلد المنهك بـ7 سنوات من الحرب والحصار.

وفي الوقت الذي سلط فيه موقع “انتليجنس اونلاين” التابع للاستخبارات الفرنسية الضوء على النشاط البريطاني في المهرة ، سلطت  وسائل اعلام بريطانية الضوء على شركة بلحاف في شبوة التي تستحوذ الحكومة الفرنسية على نحو 39% من حصتها ولا تزال محل صراع بين اطراف إقليمية ودولية.

الموقع الفرنسي أشار إلى أن بريطانيا تحاول الان خلافة أمريكا في قيادة تحالف الحرب على اليمن، وقد ساهمت بتكثيف الوجود الإسرائيلي وهو تقرير  بدا من وجهة نظر مراقبين تحريض ضد البريطانيين في المهرة ..

هذه التحرك الفرنسي جاء بالتزامن مع  استعراض موقع ميدل ايست أي البريطاني الخسائر التي لحقت باليمن جراء توقف تشغيل شركة بلحاف للغاز المسال والذي تخوض توتال الفرنسية حاليا صراع قضائيا ضد حكومة هادي وترفض تشغيل المحطة رغم محاولات  الإصلاح تصوير الوضع غير ذلك عبر تحميل الامارات تبعات  اغلاق المنشاة، وجميعها تأتي بالتوازي مع نشاط دبلوماسي للدولتين برزت باللقاء الذي جمع السفير الفرنسي لدى اليمن جان صفا بوزير داخلية هادي إبراهيم حيدان في محاولة   لتخفيف التوتر حول المنشأة الخاصة بإنتاج الغاز المسال في شبوة  بالتزامن مع لقاءات للسفير البريطاني الجديد ريتشارد اوبنهايم  مع مشايخ شبوة الذين صعدوا باعتصامات أمام شركة بلحاف للمطالبة  بخروج الامارات ..

هذه التحركات تأتي على إيقاع انباء عن ضغوط بريطانية للحصول على جزء من كعكة النفط والغاز في شبوة وهو ما يثير لقاء  تدخلها المباشر في الحرب على اليمن لصالح التحالف، لكن رغم قبول السعودية والامارات  قد يشكل الحراك البريطاني الحالي قلقا لدى الفرنسيين وقد يعزز الازمة بين الطرفين والممتدة لخلافات ما قبل خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، ناهيك عن تشكيل التحركات البريطانية ضربة للمساعي الأوروبية للدفع بعملية سلام في اليمن  لاسيما بعد فشل لندن في  في الاحتفاظ على منصب المبعوث الدولي.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

اليمن كغيرها من الدول ليست بمعزل عما يدور حولها من متغيرات سياسية وأحداث سواء داخلها أو في الدول المجاورة أو الأحداث السياسية على المستوى الإقليمي والعالمي ليصبح الملف اليمني محورا لإعادة رسم السياسات وخاصة الإقليمية في كثير من الأحيان والتي تنعكس متغيراتها سلبا على اليمنيين..

تشهد المنطقة تغييرات استراتيجية عميقة في الرؤى والسياسات والمواقف والادوار

فالسعودية الحلقة الاكبر في السلسلة الامريكية  تتخبط في مسارها فهذه المملكة التي تزعمت حركة مقاطعة الدوحة عادت من جديد لأخذها في الاحضان  وتغازل تركيا وايران معا بالتزامن مع فتور في العلاقات مع ابوظبي قطبها الاخر في تحالف الحرب والحصار علي اليمن..

كما تنهي القطيعة الطويلة مع سلطنة عمان عبر تماهي كبير معها في المشهد الشرقي لجنوب اليمن تحت مظلة الشراكة الاقتصادية..

ويبدو ان المشغل الدولي لمؤامرة القرن في المنطقة يستخدم انظمة الخليج الطارئة علي الجغرافيا العربية لتمرير مشروعه في السيطرة على المنطقة لتشكيل خارطة جديدة للشرق الاوسط يتماشى وطموح المشروع الامريكي والصهيوني عموما وعلى اليمن التي تقع في فوهة الصراع العالمي خصوصا للتحكم بالبوابة البحرية الدولية ومنابع النفط والمياه الاقليمية للبلد والجزر الاستراتيجية. وفي هذا السياق تأتي العلاقات الدافئة بين الاخوة الاعداء والتنافر بين شركاء السوء في اكبر عملية لتبادل الادوار وتدوير المصالح ونفايات الادوات

لتمرير ما عجز علي تمريره التحالف تحت مظلة السعودية والامارات التي كانت البديل الاحتياطي للدوحة والتي كانت تتزعم مشروع ثورات ما بات يعرف بالربيع العربي

ها هي الامارات تتعرض لعملية تقويض وقصقصة في مناطق نفوذها في اليمن المحتل تحت اشراف سعودي تمهيدا للإطاحة بـ ابوظبي واعلان التحالف مع الدوحة التي حققت نجاحا مفصليا في افغانستان.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ليسوا حرساً للجمهورية ولا أمناء على الملاحة الدولية  في اهم ممر دولي ترتبط به مصالح العالم هذا ما تثبته شهادات الواقع وتؤكده بعثة الامم المتحدة بالحديدة المنبثقة عن اتفاق استوكهولم  والتي اتهمت طارق عفاش وميليشياته الممولة من الإمارات بزعزعة أمن الملاحة الدولية من خلال تحويل ميناء المخاء الى ميناء عسكري هذه الاتهامات الصريحة والواضحة تأتي بالتزامن مع استقبال ميناء المخاء لسفينة إماراتية نقلت أكبر شحنة أسلحة ثقيلة لدعم مليشيات الامارات التي تحضر لعمليات عسكرية في الريف الجنوبي الغربي لمحافظة تعز وعمليات اخرى بحضرموت وشبوة في محاولة من الامارات لخلط الاوراق على السعودية وأدواتها في مسعى منها للتهرب من استحقاقات تنفيذ ما يسمى باتفاق الرياض حفاظا على ميليشياتها ومصالحها على الارض  هذه الحقائق والمؤشرات تكشف حقيقة ميليشيات طارق عفاش والأدوار والمهمات المسنودة إليها في إطار مشروع اماراتي تخريبي واسع يستهدف اليمن ويهدد اهم الممرات الدولية حيث ارتضت لنفسها ان تكون مليشيات مستأجرة لمن بدفع حتى إذا اقتضى الأمر القيام بعملية تغيير التركيبة السكانية والتنكيل بأبناء الساحل التهامي البسطاء وهد مساكنهم البسيطة ورميهم بالعراء كما يجري في قرية ربع المحل التي هُجر (خمسة وعشرون أسرة من سكانها وكما جرى في اليوم الذي سبقه لسكان قرية المحشرة بالخوخة.. هذه الأعمال البلطجية تكشف الوجه القبيح لهذه الميليشيات والمشروع الخطير الذي تعمل لصالحه وعلى حساب مصالح اليمن العلياء

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

محافظة البيضاء قلب اليمن النابض عملت أمريكا وأدواتها في المنطقة على تلطيخها بسواد التنظيمات الإرهابية المصنعة بمعاملها الاستخبارية وجعلها منطلقا لعملياتها التخريبية في كافة الارض اليمنية..

يوم عن يوم تتكشف أبعاد المخطط الشيطاني الذي كان معداً لمحافظة البيضاء وجعلها قاعدةً لداعش والقاعدة وذلك لما تتمتع به المحافظةُ من موقعٍ متوسطٍ يربطها بعددٍ من المحافظات وعبرها الى كل اليمن باتجاهاته الأربعة فمنذ اللحظةِ الأولى لإعلان الحربِ على اليمن حدّد تحالفُ الاحتلالِ محافظة البيضاء كموقع متقدم لشن حرب امنية توازي الحرب العسكرية في الجبهات المشتعلة وجعلها منطقة للتخطيط وإدارة العمليات الارهابية في اليمن عامة والمناطق الخارجة عن سيطرة ميليشيات تحالفِ الاحتلال بشكل خاص وما تم كشفه في أحد اوكار القاعدة بالمحافظة من معاملَ لصناعة المتفجرات والعبوات الناسفة إلا مشهد واحد من المشهد الأسود والأوسع الذي كان يُراد له أن يعم محافظة البيضاء واليمن بشكل عام وهو جانب من المشروع الإجرامي والتخريبي لتحالفِ الاحتلال والقوى الدولية المساندة له والرامي إلى إغراقِ اليمن بالنار والبارودِ والدم  والدموع من خراب حرب تدميرية تستهدف كل شيء في اليمن الأرض والإنسان خلافاً للأهداف والشعارات المعلنة التي يخدرون بها البسطاء من أدواتهم ويوجهونهم لتدمير ذواتهم وبلادهم بأيديهم وايدي المجرمين..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

على الرغم من تحسن ملحوظ في  قطاع التعليم منذ سنوات الحرب والحصار الا أن  نقصان وغياب الكتاب المدرسي في المدارس الحكومية وحضوره في مدارس التعليم الأهلي وعلى أرصفة شوارع السوق السوداء..  ظاهرة  غير تربوية  في ظل صمت القائمين على المؤسسة التعليمية  منذ أعوام..

يعد الكتاب المدرسي الوعاء الذي يحتوي المادة التعليمية التي تعتبر من أهم الوسائل اللازمة لتحقيق أهداف المنهج التعليمي وعلى هذا الأساس فانه يمثل مركز المشروع التربوي الذي ينطلق منه المعلمون في عملهم التعليمي ، ويلجا إليه المتعلمون في تحصيل الكثير من معارفهم

صحيح  أن ظروف الحرب والحصار على اليمن من قبل تحالف الاحتلال قد أحدثت نقصا كبيرا في الكتب المدرسية وتضرر معها أكثر من 5 ملايين طالب وطالبة وحرمانهم من كتبهم المدرسية مما أثر سلباً على سير العملية التعليمية في بلادنا

الا ان هذه الاسباب وغيرها لا تعفي اصحاب القرار في البلاد وفي مقدمتهم  وزارة التربية والتعليم والسلطات المحلية  في عواصم المحافظات لا يعفيهم من  تحمل كامل  مسئولياتهم  في  وضع الحلول العاجلة وتوفير الكتاب المدرسي لكل طالب وطالبة في عموم المحافظات، حيث بلغ  متوسط العجز السنوي في طباعة الكتب المدرسية ما يقارب 84 %، بما يعادل نسخة واحدة من المنهج لـ 7 طلاب

ومع هذه الارقام  والعجز الحاصل  للكتاب المدرسي في المدارس الحكومية  يتواجد في  السوق السوداء  فلا تخلو ارصفة  عواصم المحافظات والمديريات  وفي مقدمتها العاصمة صنعاء  من بائعين لتلك الكتب.. بل ما زاد الطين بلة ان من بين تلك المطبوعات نسخة مقلدة دون حسيب أو رقيب من الجهات الرقابية حيث يضطر الكثير من أولياء امور الطلاب  لشرائها على الرغم من ظروفهم  المادية الصعبة في ظل الوضع الحالي الذي تعيشه البلاد

اما  المدارس الاهلية هي الأخرى  وبقدرة قادر تقوم بتوفير الكتب لطلابها بطبعات جديدة  قبل بدء العام الدراسي   لكن بأسعار باهظة ومكلفة  طالما وان منتسبي تلك المدارس هم الميسورون حالا   في مفارقة تزيد أولياء امور الطلاب  في المدارس الحكومية ألما وحسره متسائلين هل عجزت الحكومة ان توفر الكتاب المدرسي لطلاب المدارس الحكومية في ظل تواجده  في السوق السوداء والمدارس  الخاصة؟ وأين هو دور مؤسسة مطابع الكتاب المدرسي؟

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

دشنت  وزارة حقوق الإنسان وحدة لإحالة شكاوى النساء في إطار اهتمام الوزارة بقضايا المرأة وحقوقها كونها تمثل نصف المجتمع..

وقال علي الديلمي القائم بأعمال وزير حقوق الإنسان إنه وفي سبيل  تحسين حقوق  النساء الشرعية والقانونية والدستورية  أنشأت وزارة حقوق الانسان في العاصمة صنعاء وحدة احالة شكاوى النساء ضمن الاطار التنظيمي للإدارة العامة لتنمية المرأة بهدف التنسيق والتعاون المشترك بين الجهات ذات العلاقة لتعزيز حقوق النساء في خدمات الاحالة المناسبة .

وأكد الديلمي إن وحدة شكاوى النساء سوف تعمل على تقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية والصحية والتعليمية والقانونية وخدمات التمكين الذاتي والاقتصادي عبر الجهات ذات الاختصاص

 وأضاف: ستستفيد من وحدة الشكاوي المخصصة جميع النساء والفتيات في تماس مع القانون واللائي يتعرضن للانتهاكات وحالة العنف المختلفة، من خلال الخط الساخن لاستقبال الشكاوي والبلاغات والشكاوي  المقدمة للوزارة  وكذا إجراء المقابلات وفق الخدمات التي تقدمها وزارة حقوق الانسان بالتنسيق مع عدد من منظمات المجتمع المدني والجهات الحكومية وفي مقدمتها وزارة الداخلية

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 5

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين