آخر الأخبار

تقارير

تقارير (82)

استجدت حكومة هادي مجددا وعلى لسان وزير خارجيتها دعم المجتمع الدولي لتحسين لمواجهة الأزمة الإنسانية والوضع المعيشي الكارثي في المحافظات المحتلة متغاضية أنها وتحالف العدوان  من أوصل البلاد إلى هذا التردي الكارثي.

مجددا لا تتحرك حكومة هادي استغلال أي ظهور علني لها في منفاها الواسع للتباكي واستجداء العطف الإقليمي والدولي لجني الحسنات باسم اليمن واليمنيين..

من العاصمة البحرينية المنامة ظهر وزير خارجية هادي أحمد بن مبارك طالبا رضا أسياده ومتوسلا إياهم لإنقاذ ميلشيا تحالف العدوان  من مأزقها في مأرب والحديدة وتحذيرهم من مآلات سقوط المدينة في يد قوات الجيش واللجان الشعبية في استهلالة مفضوحة للتسول تحت حساب دعمهم لمواجهة التردي الكارثي في المحافظات المحتلة ومعالجة الأزمة الاقتصادية متناسين أنهم وتحالفهم من خلفهم من أوصل البلاد إلى هذا الوضع..

لا يتورع هادي وحكومته عن تصنيف ما يجري في اليمن تحت بند التدخل الإيراني ويرفضون إطلاق التسمية ذاتها على ما تقوم به دول الحرب وما أحدثته بحق اليمن واليمنيين على مدى سنوات ليشكلوا بذلك أنصع صور حصاد الخيانة للوطن تحت مسمى الشرعية المزعومة..

ارتمى هادي وحكومته وحلفاؤهم من أراذل القوم في حضن الرياض فألقت بهم في إبطها العفن فانتشوا ونسوا أنهم ومن معهم عاجزون عن فعل شيء وباتوا يعيشون في وهم سلطة من السراب سعوا خلفها فحصدوا اللاشيء حتى أن مواردهم جفت في ظل الانسحاب المالي السعودي وبعد أن وضع الانتقالي يده على ما تبقى من مواردهم المالية..

الملايين من أبناء المحافظات اليمنية المحتلة هم على علم بما يقوم به هادي وحكومته من التسول باسمهم في المحافل الدولية واستثمار معاناتهم لتحقيق الكسب والارتزاق بعد أن تخلوا عن مسؤوليتهم تجاه ما أحدثوه في عدن والمحافظات الأخرى من أزمات في الكهرباء وتفشي الأوبئة وتردٍ اقتصادي ومعيشي وألقوا بالعملة  المحلية في هاوية لا يمكن انتشالها منها..

سيجد هادي وحكومته أنفسهم قريبا في مكب النفايات السياسية مقصيين كلياً من اللعبة السياسية التي كانت سبباً في انتهاك سيادة البلاد وتدمير اليمن ونهب ثرواته ومقدراته.. فلا حظ لمن باع وطنه ولا قيمة لمن راهن على الارتزاق والتبعية.

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

لا تجيد بريطانيا ومنذ اعطت ما لا تملك لمن لا يستحق سوى حبك المؤامرات ضد العرب والمسلمين اليوم تتوج اعمالها المخزية بتصنيف حركة حماس بالإرهابية..

ما الذي ينتظره العرب والمسلمون بشكل عام والفلسطينيون بشكل خاص من النظام البريطاني الاستعماري الذي ارتكب الجرائم لقرون دون حسيب أو رقيب ثم اختتم تاريخه المشوه بوعد مشؤوم منح فيه أرض فلسطين لليهود المشردين..

بريطانيا التي لا تنفك تناصب العداء لكل ما هو عربي مقاوم فتصب جام غضبها عليه  وفي المقابل تعتمد معايير مختلفة مع من رضي بسياستها الخبيثة وهادنها من أنظمة الخليج وعقد معها صفقات الأسلحة بمليارات الدولارات  حتى وإن ما زالت تشن حرباً على شعب أعزل وتقتل أبناءه قصفا وحصارا منذ سبع سنوات..

اليوم أخرجت الأفعى ما في جعبتها بتصنيف حركة حماس الجناح العسكري بالحركة الارهابية وبدلاً من "الاعتذار وتصحيح جرمها التاريخي بحق الشعب الفلسطيني  تناصر المعتدين على حساب الضحايا".

هذا التصنيف لا يقرأ إلا ضمن حماية المجرم وتوفير بيئة آمنه للصهاينة للقتل والتنكيل بأبناء فلسطين دون  أن يحرك المظلوم ساكناً وحذفت من قانونها أن المقاومة حقٌّ مكفول للشعوب التي ترزح تحت الاحتلال..

بريطانيا أزعجها تقدم المقاومة وقدرتها على مواجهه اليهود الصهاينة وإن قليلا لكن احتلال أرض بأكملها وتهجير وقتل أهلها وحصار أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة، معظمهم من الأطفال، لأكثر من 15عاما  لم يرمس لها رمش..

بريطانيا  تعلم أن إدراج حماس سواء الجناح العسكري أو السياسي هو قمة  الازدواجية والانتهاك الصارخ للقانون الدولي، الذي تدّعي  حمايته والالتزام به لكنها على يقين أكبر أن مصالح اليهود والصهاينة هو ما يهمها كثيرا..

تكشفت الحقائق وبات الجميع يعرف الدور الذي تلعبه بريطانيا في حماية الصهاينة لذا لم تعد تشكل أي رقم إزاء ما تريده وتقرره الشعوب..

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

جريمة يندى لها الجبين ويشيب لها شعر الرأس بعد ان تم قتل عشرة من أسرى الجيش واللجان الشعبية في منظر تدينه كل الأعراف والقوانين الدولية والانسانية ولا يرضاه إلا من اعتادوا مناظر الدم والخراب..

عندما يقتل الإنسان بكل وحشية وبدم بارد وبدون أدنى ذنب فالقاتل إما وحش أو مرتزق لا عهد له ولا ذمة..

وعندما يكون الذنب إنك أسير لدى معدومي الضمائر فاعلم أنك قد تقتل دون رحمة ويتم التمثيل بك على رؤوس الأشهاد ووسط ضحكات المجرمين من القتلة والطغاة..

مشاهد قتل أسرى الجيش واللجان الشعبية من قبل من وقعوا في ايديهم أسرى تكررت منذ بداية الحرب على اليمن في الأطراف التابعة لتحالف العدوان.

فهؤلاء القتلة لا هم لهم إلا إرضاء أسيادهم وإن على حساب الدم اليمني والأعراف والأسلاف والدين..

لكن مشهد قتل العشرة من أسرى الجيش واللجان رمياً بالرصاص في ساحل اليمن الغربي وبهذه  والوحشية لا يذكر ولا ينم إلا عن أن القاتل قد جاور وتعايش مع داعش والقاعدة لردح من الزمن.. 

مقتل الأسرى  تصرّف أقل ما يمكن وصفه بالهمجي الذي يتنافى مع كل ما يمت للإنسانية بصلة..  

هذه التصرفات غالباً ما تمر كغيرها من جرائم تحالف العدوان وميليشياته مرور الكرام كون الحامي لها هي دول العالم والأمم المتحدة التي تغض الطرف عن مثل هذه الجرائم وما شابهها..

جريمة قتل الأسرى لا يمكن أن تمر بسلام أو تسقط بالتقادم وهذا ما أكده رئيس لجنة شؤون الأسرى عبد القادر المرتضى الذي أدان الجريمة وتوعد بالرد على مرتكبيها.. 

 قتل الأسرى في الساحل الغربي لا يوحي إلا بأن من يقفون في صف التحالف تحولوا إلى قطعان من الذئاب البشرية التي أدت انتصارات الجيش واللجان هناك إلى إصابتها في مقتل..  

بعد أن انسحبت ذليلة صاغرة من المناطق التي أعطت للبعض منهم الإحساس بالعظمة المزيفة والخيلاء الفارغة التي صبت حقداً على رؤوس مجموعة من الأسرى ممن لا حول لهم ولا قوة بعد أن أمروا فأطاعوا من أسيادهم بالتواجد في أماكن محددة لهم كالكلاب المطيعة..

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

الزيارة المتزامنة للمبعوثين الأممي والدولي لمحافظتي عدن وتعز أثارت عددا من التكهنات حول الأسباب الحقيقة لها والرسائل التي تحملها في ظل التطورات والتحولات المتسارعة على الأرض حيث لم يرَ بعض المراقبين أي جديد كونها جاءت في الوقت بدل الضائع..

تواصل الأمم المتحدة الوكيل المتعدد للولايات المتحدة "ابرز حلفاء السعودية في الحرب والحصار على اليمن" التلاعب بالرأي العام الدولي وتضليله فيا يخص الملف اليمني عبر حراك وتحرك مبعوثها الجديد لاستكمال إنجاز من سبقوه في هدم الدولة وتمكين الميليشيات تحت غطاء السلام "السراب" وعناوين الخروج من العنف والاقتتال..

الواقع بصورته الجمعية يقول هذا’ والتحركات على الأرض غير ذلك تماما..

فتحركات مبعوثها الأخيرة لا يمكن أن تكون تلبية لرغبة إنقاذ البلاد والعباد إنما استكمال لإنجاز مشروع الفوضى الخلاقة وتمكين العصابات على حساب المشروع الجامع لكل اليمنيين.

في هذا السياق جاءت زيارة المبعوث الأمريكي إلى عدن والتي استغرقت ساعات التقى خلالها برئيس حكومة المنفى معين عبدالملك  ومحافظ عدن  في وقت لم تعد عدن مركزا لصنع القرار وانما جاء ليعزف على الاسطوانة المشروخة عن تطبيق اتفاق الرياض الذي خلق ميتا اصلا, ويحمل رسائل غير مباشرة لدعم حكومة يدرك ان وزرائها سوف يلحقونه في الرحلة التالية  بعد مغادرته مدينة عدن..

فيما تأتي زيارة المبعوث الأممي  إلى تعز في الدقيقة التاسعة والخمسين من باب رفع العتب وذر الرماد على العيون لإخفاء حقيقة المخطط الذي يرمي لتغييب مشروع الدولة التي تحمله مدينة تعز كونها الحامل الفعلي لمشروع الثورة والتغيير والتي ظلت منسية وخارج المعادلة السياسية بقرار من قبل تحالف العدوان ومشغليه الدوليين..

ويأتي هذا العبث السياسي كجزء من عبثية الحرب الكبرى التي يديرها تحالف العدوان  على اليمن بلا افق وبلا خارطة خروج آمن له ولأدواته المحلية.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كسرت الولايات المتحدة حظرا كانت اقرته ادارة بايدن مطلع العام الجاري على مبيعات الاسلحة للسعودية بسبب حربها على اليمن الأمر الذي يكشف الوجه القبيح لواشنطن ودعمها للحرب المستمرة منذ سنوات

الحرب على اليمن يجب أن تتوقف.. بهذه الكلمات أشهر الرئيس الأمريكي جو بايدن موقفه من الحرب على اليمن لدى بلوغه سدة الحكم في الولايات المتحدة مطلع العام الجاري، لكنه لم يمر عام كامل حتى نكث بوعده ومرّر صفقات أسلحة لقادة تحالف الاحتلال وصنّاع الحرب..

في التفاصيل أن وزارة الدفاع الامريكية والسعودية أبرمتا صفقة تسليح جديدة تتضمن تزويد الولايات المتحدة للمملكة بدفعة صواريخ متوسطة المدى طراز (إيه. آي. إم)، يأتي ذلك بعد أن كان مرسوم تنفيذي أمريكي أقرّ بوقف صفقات الأسلحة للسعودية في إطار مزاعم بايدن سعيه لوقف الحرب على اليمن..

خبراء دوليون اعتبروا الصفقة بأنها تُناقِض برنامج الرئيس الانتخابي ومن شأنها تحديث مخزون الأسلحة للرياض الذي استنفذ على مدى السنوات الماضية..

مائتان وثمانون صاروخ "جو- جو" هي الصفقة الأمريكية الكبرى التي تعقدها واشنطن وستجني مقابلها (ستمائة وخمسين) مليون دولار لكنها ستمرغ جبينها في وحل النفاق الدولي وتكشف زيف ادعاءات الساسة الأمريكان بشأن حقوق الإنسان والسلام وضلال تغنيها بوقف الحرب على اليمن..

الصفقة القبيحة أقرتها الخارجية الأمريكية يوم السادس والعشرين من أكتوبر الماضي وقال متحدتها إنها تأتي بعد زيادة الهجمات عبر الحدود على السعودية على مدى العام المنصرم، وزعم أيضا أن الصفقة تتماشى تماماً مع تعهد الإدارة بالشروع في دبلوماسية لإنهاء الصراع في اليمن، كما تضمن أن تكون لدى حليفتها الخليجية الوسائل للدفاع عن نفسها من الهجمات الجوية اليمنية..

يوماً بعد آخر وتتكشف وقائع تعزز الاتهامات الموجهة لواشنطن بشأن نيتها إدامة الحرب على اليمن ومتاجرتها بمأساة ملايين اليمنيين، ففي الوقت الذي تنادي فيه الأمم المتحدة بوقف الصراع وإنهاء الحصار الجائر على الموانئ والمطارات اليمنية لا تتحرج عن مساعدتها المستمرة للسعودية وخصوصا في مجال تعزيز أنظمتهما الدفاعية التي فشلت مرارا في صد الهجمات الجوية اليمنية

وعلى الرغم من كون السعودية شريكا مهما للولايات المتحدة في الشرق الأوسط ينتقد مشرعون أمريكيون الرياض لمشاركتها في الحرب باليمن وهو صراع يُعد أحد أسوأ الكوارث الإنسانية في العالم ورفضوا الموافقة على الكثير من المبيعات العسكرية للمملكة دون ضمانات بعدم استخدام العتاد الأمريكي في قتل مدنيين

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

لم تعد الإمارات تعبى بالقواعد والمبادئ في مقابل علاقتها بالصهاينة الذين أظهرت لهم الولاء ومنحتهم سلطات وامتيازات داخل بلادها على حساب مواطنيها..  

يبدو أن حقائق العلاقة الوثيقة بين الإمارات والكيان الصهيوني تطفو إلى السطح بشكل فج وفاضح عن الدويلة التي تساءل الكثير عن سر تطورها السريع وتقدمها اللافت للأنظار والذي يعتقد أن الصهيونية العالمية هي من يقف وراءه..

كون هذه الدويلة لم تكتفي بتوقيع اتفاقية  تطبيع العلاقات مع إسرائيل برعاية أمريكية لتعقبها أبرم اتفاقيات تعاون في مختلف القطاعات

لتتطور الامور  بشكل مخز ومخيف كشفت عنها  وثائق أثبتت ان الإمارات منحت الوافدين الإسرائيليين إليها الحصانة القضائية والأمنية والضريبية والجمركية الكاملة

هذا الإجراء الإماراتي غير المسبوق سيحيل التحقيق في انتهاكات وجرائم الإسرائيليين ان حدثت في الإمارات بممثلين من جهاز الأمن العام الصهيوني (الشاباك) وجهاز الاستخبارات (الموساد) وبدون تدخل الجهات الإماراتية

الوثائق المسربة كشفت ايضا عن استقرار 7 وكلاء وضباط في الأمن الداخلي الإسرائيلي بهوية إماراتية في 7 مراكز قيادية شرطية في أنحاء الإمارات السبع   بوصفهم كبار المستشارين لقيادات الشرطة المحلية

ووفقا للوثائق، يتعين على كبار قادة شرطة الإمارات توفير الإمكانيات اللازمة لإنشاء مكتب مستقل لضباط الموساد والشاباك بجانب مكاتب عملهم في المقابل يلزم لهؤلاء الضباط استخدام إمكانيات شرطة الإمارات لكل إجراء يخططون له.

ما تثبته  الوثائق اكبر من ذلك فهي تقضي أن الحكومة الإماراتية تعطي الاتباع الإسرائيليين فيها الحصانة القضائية والأمنية والضريبية والجمركي بشكل لا توفره لكثير من مواطنيها كما تعطيهم الافضلية عليهم في حال حدوث أي انتهاكات من هؤلاء المقيمين والزوار والذي تجاوز عددهم ربع مليون إسرائيلي زاروا الإمارات منذ إعلان اتفاق إشهار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب قبل أكثر من عام

هذا الاجراء لا يؤكد ولا يثبت الا حقيقة واحدة ان الإمارات اصبحت الذراع الايمن للصهاينة في الوطن العربي الذي تحركت كيفما شاءت وان على حساب مواطنيها وعلاقاتها في الداخل والخارج

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تواصل أدوات الإمارات بشقيها المجلس الانتقالي وميليشيا طارق عفاش حشد قواتها إلى محافظة أبين استعداد لمعركة يصفها المراقبون بالفاصلة مع مليشيات هادي والإصلاح وذلك بدعم وضوء اخضر سعودي..

تعود أبين إلى الواجهة مرة أخرى كساحة للصراع العبثي بين أدوات تحالف الاحتلال في هذه المحافظة المنقسمة على نفسها بين مليشيات الانتقالي من جهة وميليشيات هادي والإصلاح في الجهة المقابلة.. وشهدت أبين خلال الفترات الماضية جولات من الصراع دفع ابناؤها ثمنا لها دماءهم ومصالحهم وخوف وتوتر باعتبارها منطقة تماس بين عدن وشبوة.. وما يحضّر لها هذه المرة ربما يكون أشد وأقسي من المرات السابقة حيث أخلت السعودية والإمارات المنطقة تحضيراً لمعركة كسر العظم استعدت لها وحشدت لها ألوية عسكرية من الساحل الغربي وذلك في إطار توحيد الإمارات أدواتها لمواجهة هادي والإصلاح وبمباركة وضوء أخضر سعودي بعد أن استغنت السعودية عن خدمات الإصلاح واتجهت جنوباً لإعادة تأهيل الانتقالي وتفويته والدفع بطارق عفاش إلى الواجهة ووحدت الطرفين وكل خصوم الإصلاح من السلفيين وغيرهم ليكونوا بمثابة تحالف واسع موالٍ لها يحمل مشاريعها وأطماعها ومصالحها باليمن خاصة بعد شعورها بأن خسارتها للحرب أصبحت واقعة لا محالة في ظل تقدم قوات صنعاء نحو معاقلها الأخيرة بمدينة مأرب وضغوطات دولية متزايدة لإنهاء الحرب التي انتهت كل مبررات استمرارها بعد أن عجز تحالف الاحتلال من تحقيق أي إنجاز على الارض يغير من موازين على الأرض بل أن الأحداث على الأرض تشير إلى اختلال موازين القوى لصالح أنصار الله الذين أصبحوا هم أصحاب المبادرة والمتحكمين بمسار الأحداث وأصبحت تحركات تحالف الاحتلال ردود أفعال عبثية وغير مجدية..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

لا تكف السعودية عن شن الحروب العبثة والاستعلاء على الدول المجاورة وغير المجاورة للتغطية على هزائمها وجرائمها في الداخل والخارج..

السعودية تسعى دوما إلى حجب عين الشمس بيدها ودأبها هو النواح والعويل لحرف الأنظار عن جرائمها وهزائمها إلى زاوية مختلفة لكن الفشل هو حليفها الدائم

اليوم وبصورة غير مفاجئة، وجدت السعودية في لبنان المكان الذي تلقي بثقل هموها وهزائمها في اليمن عليه وتحت شعار معاداة السعودية على غرار معاداة السامية التي يتبناها الصهاينة صبت الاخيرة جام غضبها على لبنان والسبب تصريحات وزير الاعلام اللبناني جورج قرداحي بشان اليمن

في كل مرة تثبت السعودية أنها نظام  قمعي بامتياز تعمل جاهدة على تكميم الافواه وقمع الاصوات المناهضة لها حتى وان كان مجرد تصريح لوزير عربي لم يخرج فيه عن حدود الأدب او عن إطار الحقيقة في شي حين تحدث عن الحرب الدموية والعبثية التي تقودها في اليمن منذ  

لكن اللافت للأنظار انها استقوت على دولة مثل لبنان بعد ان دمرتها واتت على كل مقومات الحياة فيها سياسيا واجتماعيا واقتصاديا، في حين تدس هذه الدولة والقائمون على نظامها القمعي رأسها في التراب حيال صفات اطلقها أمريكيون وغرب ممن وصفوا ولي عهدها بالمختل أو المجنون والخطر، أو أولئك الذين ابتزوه وابتزوا بلاده على الهواء مباشرة  حتى من وصفوا الحرب على اليمن بالعبثية وعلى رأسهم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش..

  هذا النمر الكرتوني يكشر عن أنيابه إن صدرت هكذا تصريحات فقط  من الضعفاء والمنهكين حول العالم، بل وأصدرت بيانا تمنى الكثر لو انه شاهد مثله وترامب يهين الملك السعودي على الهواء تعلن فيه  طردها للسفير اللبناني واستدعاء سفيرها في بيروت، والمحت فيه إلى ترحيل المغتربين اللبنانيين  بعد وقف الصادرات اللبنانية ، إلى جانب شروعها باتصالات مع دول عربية  وخليجية لقطع العلاقات الدبلوماسية..

 هذه الإجراءات لم تكشف عن حزم أو جزم، لكنها كشفت عن عقول تهزها تصريحات لوزير عربي تطالبه بالاستقالة وترسل رسالة مفادها (إن لم تكن معي فانت ضدي)..

وبغض النظر عن رؤية اللبنانيين، خصوصا المتخوفين على مصالحهم مع السعودية؛  ثمة  معطيات على الأرض تؤكد بأنها  تستهدف لبنان ليس لأن وزيراً في حكومته انتقد حربها على اليمن ولكنها تريد من لبنان أن تعود إلى بيت الطاعة في الرياض كما تهدف إلى تغطية خروجها من حربها الاخيرة في المنطقة بهزيمة قاسية سواء على الصعيد السياسي بفشل مخططها لإخضاع دول كـ(لبنان وسوريا والعراق) أو عسكريا كما هو الحال في (اليمن)..

 

 

 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تشهد محافظة شبوة حالة غليان بين ميليشيات تحالف العدوان  والتي  ترتفع يوما بعد آخر وعلى مدى ثلاثة أيام قفز محافظ شبوة الموالي للإصلاح للانفضاض على ميليشيا النخبة الشبوانية الموالية للإمارات في معسكر العلم الذي غادرته القوات الإمارات دون تنسيق مع ميليشياتها, لتصفية حساب سنوات من الخيبات والمرارات والانكسارات والهزائم..

محافظة شبوة النفطيةتشهد توتراً بين ميليشيا تحالف العدوان  الموالية للرياض وأبوظبي, بعد ثلاثة أيام من رفع الإمارات قواتها من معسكر العلم الذي يعد الحامية الرئيسة لمدينة عتق مركز المحافظة الغنية بالنفط إلى جانب إسناد لحماية منطقة بلحاف الغازية.

مراقبون كشفوا أن انسحاب القوات الإماراتية من معسكر العلم جاء عقب اتفاقية بين قطبي تحالف العدوان  يتلخص  بتخلي الإمارات عن ميليشياتها المحاصرة في المعسكر من قبل ميليشيا حكومة هادي المكونة  من ألوية وميليشيات من ضمنها ميليشيا داعش والقاعدة منذ ثلاثة ايام..

لافتين إلى أن هذا السلوك الذي ينتهجه قطبا تحالف العدوان , يرسم خارطة التموضع الجديدة له في المناطق المحتلة بدماء حلفائهم من الخونة المحليين الذين هم كباش فدى وقرابين على محارق مطامع الرياض وابوظبي ومشغلهم الدولي في اليمن.

متابعون وساسة اعتبروا رفع الإمارات لقواتها من العلم كان ضمن صفقة مع السعودية تهدف الإمارات من خلاله إلى تفجير الوضع في هذه المحافظة التي تنام على بحيرات النفط والغاو في الشرق اليمني لتحقيق أجندات خفية تتمثل بإعادة تموضعها في مربعات أخرى لنشر الحرائق ولو كان على حساب ارواح ودماء عملائها الذين قدموا ارواحهم في معارك عبثية لتمكينها من ابتلاع الموانئ والجزر والمواقع الاستراتيجية ومنابع الطاقة والثروة تركتهم اليوم بلا غطاء باستثناء قبائلهم التي استنفرت لحماية ابنائها مما ينذر بانفجار كبير يدفع الوطن فاتورته الباهظة والمكلفة. وما جرى لمليشيات الإمارات سيجري لميليشيات السعودية والتي تشير كل التطورات على الارض ان مغادرتها للأرض اليمنية مسألة وقت ليس الا..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

أي خلل أو فوضى أو عبث يعيشه سوق الدواء - والذي يعد سوقاً يرتبط مباشرة بحياة الناس - ينعكس مباشرة على واقع حياة الناس وصحتهم.. فما الضابط لسوق الدواء في اليمن ومن الجهة المسؤولة عن ذلك؟

زيادات سعرية أثقلت كاهل المواطن المثخن بجراحات غائرة شملت هذه الزيادة تقريباً جميع الأدوية العلاجية بما فيها المنقذة للحياة.. وسط غياب للضمير والرقابة معاً وإلا فما معنى ذلك؟

 حاجة السوق المحلية فاق كل ما يتصوره الطب والأمن الدوائي  لكل نوع من أنواع الأدوية  مجردة من  مقاييس منها الجودة والتسعيرة وعدد الأصناف البديلة وأيضا والأهم وجود البديل من التصنيع المحلي لشركات الأدوية اليمنية كإجراء حكومي فعّال لتشجيع الصناعات المحلية على حساب الصناعات الخارجية.

 الهيئة العليا للأدوية  والمستلزمات الطبية  التي أنشئت  بقرار جمهوري في سنة (1971) تعدُّ من أقدم الجهات الرسمية في المحيط العربي والاسلامي.. فمن وقت لآخر تفاجئنا بعزمها على طرح قرارات فعّالة وبنّاءة للتحكم في السوق وضبط عملية البيع والشراء فيها وتسجيل الأدوية ومراقبتها وغير ذلك مما يعطي المواطن  دفعة حياة وأمل لعودة الأوضاع العلاجية إلى نصابها ووضع معايير ومقاييس لتسجيل شركات وأصناف جديدة وغير ذلك من سياسات عامة وخاصة لتجريد السوق من سلبياتها والمحاولة الوصول للمثالية في العرض والطلب..

ولكننا نتفاجأ بين ليلة وضحاياها أن الأمر يتغير فجأة ويتلاشى ويختفي من أجندة وزارة الصحة والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية  وكأن شيئاً لم يكن, فنظرتها سريعة لموضوع تسعير الأدوية وإن ظهرت بشكل جزئي إلا أن الأمر إما ان يكون حسب أهواء المستورد أو أن الموضوع غير واضح على الإطلاق.

وخير دليلٍ على إغراق سواق الدواء بما هب ودب من قبل تجار الأدوية أمام مرأى ومسمع من الجهات المعنية في الهيئة العليا للأدوية  هي أعداد  شركات الأدوية غير المحصورة خاصة الهندية والجنوب أسيوية لا مثيل لها في السوق اليمنية، حتى الشركات العربية الجيد منها وغير الجيد..

وتبقى التسعيرة المحددة لأسعار الأدوية هي الشغل الشاغل لدى المواطن اليمني لإنقاذه من جشع تجار الأدوية والتي تقف امامها الهيئة  العليا للأدوية  في موقف العاجزة في إنزالها للمستهلك  والمتفرجة وكأن الامر لا يعنيها..

 ويبقي السؤال هل أصبح تجار الأدوية هم من يهيمنون على قرارات الهيئة العليا للأدوية  والتي أنشئت من أجل حماية المستهلك،  أم انها ستبقي صماء بكماء لا تري لا تسمع لا تتكلم  (أُذن من طين وأخرى من عجين)..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 6

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين