آخر الأخبار

تقارير

تقارير (47)

يستقبل سكان العاصمة صنعاء والمناطق الخاضعة لها عيد الأضحى المبارك، على وقع أزمات غلاء الأضاحي وارتفاعات مضاعفة في أسعار الأضاحي للموسم الجاري الأمر الذي فاقم من  معاناة المواطنين .

مع اقتراب عيد الأضحى المبارك تشهد أسواق المواشي في صنعاء ارتفاع حاد في الأسعار خاصة في ظل اقبال كبير وواسع عليها من قبل المواطنين والكثير منهم يعود خالي اليدين.

ارتفاع غير مسبوق  تشهده اسعار المواشي والأغنام هذه الأيام بمختلف انواعها مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك  حيث ارتفعت الاسعار بنسبه تجاوزت 50% مقارنة بالعام الماضي وذلك لعدة اسباب اهمها الطلب المتزايد وقلة المعروض واسباب أخرى كثيرة شملت بعضها التهريب وارتفاع تكلفة النقل وغيرها من الأسباب والعوامل التي أدت إلى ارتفاعها بشكل كبير.

في سوق المواشي في نقم شرق العاصمة صنعاء والذي يشهد ازدحاماً كبيراً من الباعة والمشتريين توجد هناك انواع كثيرة من المواشي خاصة في ظل هذه الايام والتي تعتبر موسم لبيع الأضاحي خصوصاً مع اقتراب عيد الأضحى المبارك وهناك تعرفنا على بعض أسعارها لدى الباعة حيث يتراوح متوسط قيمة الكبش الواحد ما بين خمسين ألف للصغير إلى مية وخمسين ألف.

ويعتبر شهر ذي الحجه فرصة للمزارعين الذين يقومون بتربية المواشي  في كسب مبالغ ممتازة من بيعهم للأغنام ورغم أن بلادنا تكتنز ثورة حيوانية كبيرة الا أن أسعارها شهدت خلال العام الجاري والأعوام القليلة الماضية ارتفاعاً كبيراً وذلك بالتزامن مع انعدام شبه كلي للرقابة على أسعارها والحد من العوامل التي أدت إلى ذلك.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مرحلة جديدة من الصراع بين دول تحالف الحرب على اليمن وميليشياتها تدخل هذه المرة  بقوة وتنذر بمعركة كسر عظم من شانها تحديد مصير حكومة هادي وقد اصبحت خارج المعادلة جنوبا وشمالا.

باتت مؤشرات تصدع تحالف الحرب على اليمن، واضحة بما يكفي للتنبؤ بالنهاية والمآل الذي سيئول إليه هذا التحالف الإجرامي، والذي وإن بدت أطرافه جمعا فإنها شتى، بناء على اختلاف الأجندات التي ينطلق منها كل من هذه الأطراف ويسعى لفرضها على واقع اليمن الممزق بالحرب والمنهك بالتبعات الاقتصادية لها .

في الوقت الذي يدور فيه الحديث عن اعفاء السعودية، الحاكم الفعلي لحكومة هادي من منصبه ، وفق ما ذكرته تقارير إعلامية بأن "بن سلمان" منح السفير (محمد آل جابر)  إجازة  مفتوحة وتعيين بديلا عنه، قال وزير النقل السابق في حكومة هادي (صالح الجبواني)، إن مرتزقة الإمارات بدأوا يصرخون جراء الأخبار المتداولة عن تغيير السفير آل جابر، حالهم في ذلك حال وكلاءه في الحكومة .

وأضاف (الجبواني) في تصريحات له نشرها على حسابه الرسمي على  (تويتر) أنه لم يسيء رجل لدور المملكة في اليمن كما أساء آل جابر، ولن يتم تحقيق أي تقدم إلا بتغيير هذا السفير.

وكان (الجبواني) توعد بكشف الدور الحقيقي للسعودية في جنوب اليمن. وقال  في تصريحات سابقة إن "دور السعودية في اليمن واضح وميليشياتها في سقطرى والمهرة تبرز دورها جيدا"، مشيراً إلى أن "الشرعية سلمت لها الجمل بما حمل" .

وأضاف: أن "الشرعية هربت للسعودية ورضيت بتواجدها في عدن وسقطرى والمهرة فماذا قدمت السعودية في المقابل".. موضحا أن "هذا ما سيتناوله تباعاً خلال الأسابيع القادمة وبالتفصيل".

في المقابل، توعد مسؤول سعودي من خانوا بلاده في اليمن بالندم في إشارة إلى بعض قيادات حكومة هادي التي بدأت تلمح فقط لخطورة التدخل السعودي في اليمن .

وقال مساعد رئيس تحرير صحيفة (عكاظ) السعودية الرسمية (عبدالله آل هتيلة) إن من يخونون بلاده في اليمن سيعضون أصابع الندم قريبا.

 وزعم (هتيلة)  في تصريحات على (توتير) أن بلاده لا تملك أي أطماع في اليمن.

 وأضاف : لمن في قلوبهم مرض.. المملكة هي الدولة الوحيدة التي ليس لها أطماع في اليمن.. مطمعها الوحيد أمن واستقرار اليمن.

وتابع أن بلاده لن تسمح لكائن من كان أن يعبث بأمن اليمن للإضرار بأمنها، وإن طال صبرها فإن له حدود، حسب وصفه.

 وزاد بالقول: الخيانة التي يمارسونها في اليمن ربما تحقق لهم مكاسب آنية، لكنهم وقريباً سيدفعون الثمن وسيعضون أصابع الندم.

وفي حين يرى مراقبون أن التهديد الذي أطلقه المسؤول السعودي لـ(الخونة) لا يقصد به قيادات حكومة هادي الخارجون من بيت الطاعة السعودي فحسب، بل أنه يقصد أيضا، الإمارات وميليشياتها في اليمن المتمثلة في (الانتقالي).

وأشار المراقبون إلى أنه مع طول أمد الحرب التي راهن تحالف الحرب على اليمن، على حسمها في أيام قلائل، وما صاحبها من فشل وانكسارات متلاحقة له على مدى سنوت الحرب التي تستمر للعام السابع تواليا، تتزايد احتمالات السقوط المدوي لهذا التحالف الذي اجتمع أطرافه على خوض هذه الحرب وفقا لأجندات متعددة، كل فيها له أجندته المحكومة بما يمليه الطرف المرتبط به.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

جرت العادة على أن تبدأَ علامات ومظاهر عيد الأضحى المبارك والاستعداد له مع بداية أَيـام العشر الأولى لشهر ذي الحجـة وأحياناً قبل عيد الأضحى بأيام من خلال شراء متطلبات العيد من ملابس وحلويات أَو شراء الأضاحي من أغنام وأبقار سواء بشكل جماعي أَو أفراد لكن المشهد هذا العام تغيّر كَثيرا..

أيام تفصلنا على عيد الأضحى المبارك أو كما يسموه العيد الكبير والجميع هنا يستعد لاستقباله بكل ما أوتي من قوة وإمكانيات، وأكثر الناس سيفرحون بالعيد مهما كانت الظروف ومهما كانت المكائد المحاكة لليمنيين من قبل تحالف العدوان وحربهم وحصارهم الاقتصادي على اليمن.

ورغم استقبال الناس لعيد الأضحى لهذا العام بأوجاعٍ كبيرة ومعاناة لا حدودَ لها نتيجةَ استمرار الحرب والحصار للعام الثامن على التوالي والذي أثر على وضعهم المعيشي بصورة لا يمكن تخيلها إلا أن الجميع يستعد لاستقبال العيد ولو كان استقبالهم له باهتا نوعاً ما.

ارتفاع الأسعار انعكس سلبا على القدرة الشرائية للكثير من المواطنين الذين لم يتمكّنوا من شراء كُـلّ متطلبات العيد ومستلزماته هذا العام حَيث يسيطر الحزن على  الكثير وذلك لعجزهم عن شراء الأضاحي وتوفير متطلبات الحياة الضرورية والأَساسية نتيجة استمرار الحرب الاقتصادية والحصار على بلادنا منذ أكثر من سبعة أعوام.

ورغم أوجاع الحرب التي أدت إلى أسوأ أزمة إنسانية في العالم يصر العديد من اليمنيين على مواصلة الأمل كسلاح فعال يقاوم آلام الصراع المستمر في بلد ارهقته تدهور الأوضاع بمختلف فئاتها.

وهاهم اليمنيون يستقبلون عيداً جديداً لا يختلف عن الأعياد التي مرت خلال السنوات السبع الماضية فكثير من العائلات تعجز عن توفير احتياجات العيد وتتعامل معه كيوم عادي لا يختلف عن بقية الأيام.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

كشف المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية عن صراع حقيقي بين السعودية والإمارات على مستوى كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية، قد يأخذ مسارا تصادميا في ظل الهيمنة العسكرية الإماراتية ومحاولات التفوق الاقتصادي السعودي..

الرياض تحاول مجددا سحب البساط من تحت أقدام الامارات لا سيما في المجال الاقتصادي، وتحاول أن تصبح المحور الرئيسي للاقتصاد الإقليمي والتجارة والسياحة ، وهو ما يشكل تهديدا اقتصاديا للإمارات شريكتها الرئيسية في الحرب على اليمن 

تضع السعودية نفسها في مسار تصادمي مع الإمارات يعزز صراعهما العسكري في المحافظات المحتلة جنوب ووسط وشرق اليمن، وهو ما ترفض الأخيرة الرضوخ له..

 ففي الوقت الذي تعمل فيه الرياض على جذب الاستثمارات عن طريق الحوافز الضريبية والمناخ الاقتصادي الملائم، وإيجاد مساحة للترفيه ولول حساب على الدين والقيم، تبدأ الإمارات إصلاحات موازية لزيادة جاذبية الدولة والشركات والمواهب، مثل إلغاء تجريم التعايش بين الأزواج غير المتزوجين ومنح المغتربين فرصة الزواج والطلاق وعزمها منح الجنسية للوافدين.

يقول خبراء المعهد الإيطالي للدراسات السياسية الدولية إن العلاقة بين المملكة السعودية والإمارات تكشف عن اختلافات عديدة أبرزها الإدارة المختلفة للتدخل العسكري في اليمن و الحوار مع طهران والتقارب مع قطر، مؤكدين أنه من المقرر أن تزداد الشقوق في هذا التحالف مع تسريع الإصلاحات الاقتصادية في مرحلة ما بعد كوفيد مما يخاطر بالتحول إلى منافسة حقيقية.

وعلى ما يبدو فإن الرياض وأبو ظبي أمام مواجهة شرسة فالخلافات المتصاعدة التي ظهرت إلى العلن بين حكام السعودية والإمارات تتجه نحو مزيد من التصعيد في المجال الاقتصادي بعد التوترات السياسية المتزايدة بين الطرفين. وأبرز فصول هذا التصعيد مؤخرا رفض الإمارات لاقتراح قدمته السعودية وروسيا من أجل تمديد الاتفاق القائم حالياً بين دول تحالف اوبك بلاس حول إنتاج النفط، الأمر الذي عده مراقبون تحدياً غير متوقع للسعودية واستعراضاً جديدًا للقوة الإماراتية السياسية والعسكرية الصاعدة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

الهزيمة في البيضاء كانت مذلة لتنظيم القاعدة وميليشيات تحالف العدوان على اليمن لذلك حاولت التسلل إلى مركز مديرية رحبة جنوب مأرب علها تحافظ على ما تبقى لها من حطام معنوياتها لكنها وفي لمح البصر وجدت نفسها في وضع مفر مفر مدبر معا

إذا كانت قوات الجيش واللجان الشعبية احتاجت لـ(اثنين وسبعين) ساعة لإنجاز "المهمة البسيطة" المتمثلة بتحرير مديرية الزاهر والصومعة، فإنه وفي لمح البصر استعادت قوات الجيش واللجان الشعبية اليمنية مركز مديرية رحبة جنوب مأرب من أيدي ميليشيات السعودية وحزب الإصلاح، وأعطبت محاولتهما إنقاذ عناصر القاعدة الذين ولوا الأدبار وضاقت بهم الأوكار.

"ضربة موجعة"، هكذا وصفت وسائل إعلام تحالف الحرب على اليمن، سيطرة ميليشيات الإصلاح المدعومة بغارات وقصف من قبل طيران النظام السعودي على مركز مديرية (رحبة) يوم الاربعاء الماضي، إلّا أنه لم تنقض (أربعين) ساعة تنقص أو تزيد حتى استعادت قوات الجيش واللجان الشعبية مركز المديرية بل وتقدموا إلى ما بعدها رغم كثافة النيران التي استخدمها تحالف الحرب على اليمن.

مليشيات الإصلاح لم تصمد ولو لساعات أمام الهجمة المرتدة للجيش اليمني واللجان الشعبية التي نفذوها من أربعة مسارات عسكرية: الأول من اتجاه منطقة (القطن) شرق مركز مدينة (رحبة)، والثاني من (جبل ثمر) في اتجاه منطقة (مظراة)، والثالث انطلق من منطقتَي (الصدارة) و(حيد بن حارز) في اتجاه منطقة (بقثة)، والرابع من (نجد المجمعة) في اتجاه منطقة (علفا).

وكعاداتها في كل المعارك، فرّت مليشيات الإصلاح حاملة أسلحتها الخفيفة فقط، تاركة وراءها أسلحتها المتوسطة والثقيلة وخشية تعرضها للغارات انتقامية من قبل الطيران السعودي فضلت ميليشيات الاصلاح "الانسحاب التكتيكي" أمام تقدم الجيش اليمني واللجان الشعبية دون قتال في عتمة الليل.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

مع شعور السعودية بالهزيمة والاحباط من توالي الهزائم المهينة التي تتجرعها هي وأدواتها في جبهات القتال لجأ النظام السعودي لشن حرب اقتصادية شعواء تستهدف اليمنيون كافة مستخدما أدواته الرخيصة في حكومة هادي بتنفيذ المهمة.

حيث أعلن بنك عدن المركزي, عجزه عن صرف مرتبات الموظفين، مبررا ذلك لعدم وجود سيولة كافية.

يأتي ذلك وسط تدهور مخيف لـ(الريال اليمني) الذي يواصل انهياره في المناطق الخاضعة لسيطرة حكومة هادي، حيث تعدى سعر صرف الدولار الواحد، حاجز الـ(ألف) ريال يمني، في حين يستقر في صنعاء تحت (ستمائة) ريال.

مراقبون اقتصاديون يرون أن ما يحدث من تدهور مخيف لـ(الريال) اليمني الذي يسحق تحت عجلة (الدولار) الأمريكي نتيجة طبيعية للسياسات الاقتصادية لحكومة هادي التي تقوم بتنفيذ توصيات وتوجيهات السعودية بطباعة العملة بدون غطاء مع علمها بأن ذلك يستهدف الحياة المعيشية لليمنيين سيما وأن المبالغ المطبوعة التي تصل لليمن لا يتم تقيدها في البنك المركزي في عدن.

وسط الفوضى الاقتصادية التي تخطط لها السعودية وتنفذها أدواتها في اليمن كشفت الأمم المتحدة عن تداعيات انهيار الريال في مدينة عدن وغيرها من المحافظات الجنوبية الواقعة تحت سيطرة ميليشيات تحالف الحرب على اليمن، على معيشة المواطنين.

وقال برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة إن أسعار المواد الغذائية ارتفعت بنسبة (ثلاثة وثلاثين بالمائة) خلال الستة الأشهر الماضية.

ويبرر الارتفاع الكبير لأسعار الغذاء في عدن بتدهور الريال وضعف القوة الشرائية وانعدام أي دور رقابي على الأسواق، في مقابل استقرار الأسعار بصنعاء وتنظيم وزارة الصناعة فيها حملات رقابية على التجار والزامهم بإشهار أسعار السلع.

وسط هذا التباين في أسعار الصرف في اليمن تساءل عضو مجلس شورى هادي (الدكتور عصام شريم) على انهيار العملة الوطنية في عدن وثباتها في صنعاء واستقرارها.

وقال في تصريحات على تويتر: "عبثتم وفشلتم في مطار عدن ومنعتم الوصول إليه حتى أوصلتم الناس بطلب فتح مطار صنعاء وها أنتم تعبثون بالبنك في عدن وعملة عدن الوطنية مع ثبات عملة صنعاء واستقرارها.

وأضاف متسائلا: "هل هم أغنى من التحالف حتى مع ايران أم لديهم خبراء ومختصين أم ادارة انجح.. الى ماذا تريدون توصلوا الناس؟ يقتنعوا عودة البنك صنعاء؟.

وبعيدا عن تساؤلات مسؤولي حكومة هادي، الذين يتقاذفون الاتهامات ويتقاسمون المليارات، دعا ناشطون من أبناء عدن، المواطنين كافة،  بتصعيد الاحتجاجات الشعبية تنديداً بانهيار العملة، بعد تجاوز سعر الدولار الـ(ألف) ريال، وارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات قياسية.

واتهم الناشطون، حكومة هادي وتحالف الحرب على اليمن، باتخاذ سياسات اقتصادية مدمرة، أدت إلى انهيار سعر الصرف، وتسبب بأضرار قاتلة لحياة ملايين اليمنيين.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

هل تُمهّد الإمارات لانسحابها فعليًّا من التحالف السعوديّ بعد تأكيد انسحابها عسكريًّا من اليمن؟ وما هِي الأسباب الستّة التي تقِف خلف انتصار تحالف “أنصار الله” الحوثي في اليمن؟ وهل سيَكون ضرب إسرائيل أحد المُفاجآت المُقبلة؟

عبد الباري عطوان

عندما يقول الدكتور عبد الخالق عبد الله، المُستشار السابق للأمير محمد بن زايد، وليّ عهد أبو ظبي، “أن الحرب في اليمن انتهت إماراتيًّا، ويبقى أن تتوقّف رسميًّا” فإنُ هذا يعني أنّ الإعلان عن سحب الإمارات لقوّاتها تحت عُنوان “إعادة الانتشار”، خاصّةً من جبهة المُواجهات في الحديدة، كان “استراتيجيًّا” ولم يكُن “تكتيكيًّا”، ونتيجة توصّل قيادتها إلى قناعةٍ راسخةٍ بأنّها لن تكسبها عسكريًّا، وليس أمامها أيّ بديل آخَر غير تقليص خسائرها وبأسرعِ وقتٍ مُمكنٍ، والاعتراف بالخَطأ.

لم يُجانب السيّد عبد الملك الحوثي، الزعيم الروحي لحركة “أنصار الله” الحقيقة عندما قال في كلمته التي نقلتها قناة “المسيرة” “إنّ العدو يعيش حالةً من التخبّط والتّفكيك يومًا بعد يوم، وأنّ إعلان دولة الإمارات بإعادة انتشار قوّاتها هو أحد الأدلّة في هذا الصّدد”.

ما لم يقُله الدكتور عبد الله في تغريدته المذكورة آنفًا، أنّ التحالف العربي الذي تقوده السعوديّة قد انتهى إماراتيًّا أيضًا، وأنّ حديث الدكتور أنور قرقاش، وزير الدولة الإماراتي، قبل يومين بأنّ خطوة إعادة الانتشار للقوّات الإماراتيّة في جبهة الحديدة تم بالتّنسيق مع الشّريك السعوديّ ليس له أيّ حظ من الصحّة، ويصُب في خانة “المُجاملة” المُضلّلة، ومُحاولةً لذَر الرّماد في العُيون، أيّ عُيون القِيادة السعوديّة.

***

كان واضحًا مُنذ زيارة الشيخ عبد الله بن زايد، وزير الخارجيّة الإماراتي إلى موسكو الشهر الماضي، أنّ الإمارات تبحث عن سُلّم للنّزول عن شجرة المأزق الذي تجِد نفسها فيه بالانخِراط في الحرب اليمنيّة، ولم تجِد أفضل من البوّابة الروسيّة لفتح قنوات اتّصال مُزدوجة: الأولى مع حركة “أنصار الله” الحوثيّة، والثانية مع القِيادة الإيرانيّة التي لا تُخفي دعمها للحركة.

الوفد الأمني الإماراتي الذي ذهب إلى طِهران تحت عُنوان توقيع “مذكّرة تفاهم” لحِماية الحُدود بين البلدين لم يكُن وفدًا “تقنيًّا”، وإنّما وفدًا سياسيًّا بالدّرجة الأولى برتبٍ عسكريّة، لكسر حاجز القَطيعة بين الدولتين، والتّمهيد للِقاءات على أعلى المُستويات لاحقًا.

الحرب في اليمن تقترب بسرعةٍ من نهايتها بالنّظر إلى الأسباب التي أرادت تحقيقها في بداياتها وفشِلت، وأبرزها إعادة “الشرعيّة” إلى صنعاء، وتنصيب نظام يمني جديد يكون “دمية” في يد الرياض، وباتت هذه الحرب تتحوّل إلى حربٍ عكسيّةٍ مُضادّةٍ ضد المملكة العربيّة السعوديّة وعُمقها الترابي.

نشرح أكثر ونقول، إنّ حركة “أنصار الله” الحوثيّة والتحالف الذي تقوده أصبح هو صاحب اليد العُليا في هذه الأزمة، وبات يُملي وقائعها على الأرض، وانتقلت السعوديّة من موقع المُهاجم إلى موقع المُدافع، وإذا كانت لم تنجح في الهُجوم الذي ارتد عليها سلبيًّا، وهزّ صورتها في العالم بعد اتّهامها بجرائم حرب، فإنّنا لا نعتقد أنّها ستنجح في الدفاع بعد تنامي قوّة الخصم الحوثي، وتطوير قُدراته الهُجوميّة، ووصول صواريخه إلى الدمام، وشلّ حركة الملاحة الجويّة في ثلاثة مطارات رئيسيّة سعوديّة في الجنوب (جازان، نجران، أبها).

أن تصِل الصواريخ الحوثيّة إلى مدينة الدمام، مقر شركة “أرامكو” المركز الأساسي لعَصب الصناعة النفطيّة السعوديّة، فهذا يعني أن هذه الصناعة التي تُشكّل الرّكن الأساسي والأهم للاقتصاد السعوديّ، باتت غير آمنة، وأنّ سبعة ملايين برميل من النّفط هي مجموع الصادرات السعوديّة الآن، باتت مُهدّدةً فِعلًا.

القِيادة الإماراتيّة تُدرك هذه الحقائق، بل وما هو أخطر منها، ولهذا قرّرت الانسحاب من الحرب اليمنيّة والتحالف السعودي أيضًا، وإذا كانت قد “جاهَرت” بالأولى، وتكتّمت عن الثانية، فإنّ هذا التصرّف هو من قبيل مُحاولة إبقاء شعرة معاوية مع الشّريك السعودي، ولكنّها مجرّد شعرة معاوية، وقد تنقطع في الأيّام القَليلة المُقبلة، في ظِل الغضب السعوديّ المُتفاقم تُجاه هذه الخطوات الإماراتيّة المُفاجئة والصّادمة معًا.

الحوثيون الذين كانوا يوصفون من قبل خُصومهم بالتخلّف، وسكّان الكُهوف في صعدة، أثبتوا دهاءً سياسيًّا غير مسبوق، عندما تجنّبوا أيّ هُجوم على الإمارات وركّزوا كل هجَمات صواريخهم وطائِراتهم المُسيّرة والمُلغّمة على العُمق السعودي، ونجَح هذا الدّهاء، اتّفقنا معهم أو اختلفنا، في إحداث الشّرخ بين الحليفين الإماراتيّ والسعوديّ وتوسيعه بحيثُ بات يستعصِي على الالتِئام.

كلمة على درجةٍ كبيرةٍ من الأهميّة وردّت في خطاب النصيحة للسيّد الحوثي إلى الإماراتيين تُلخّص الأسباب الحقيقيّة للمُراجعات الإماراتيّة الحاليّة في حرب اليمن، وهي “نصيحتي للإمارات أن تستبدل كلمة الانسحاب بإعادة الانتشار لقوّاتها، وأن يكون هذا الانسحاب جديًّا وصادقًا، لأنّ هذا يصُب في مصلحتها على المُستوى الاقتصادي وكُل المُستويات الأخرى”.

المستوى “الاقتصادي” يعني أن الانسحاب الجدّي سيحمي الاقتصاد الإماراتي من الصواريخ الحوثيّة، وعلينا أن نتصوّر هُبوط هذه الصّواريخ على ناطِحات السّحاب والمطارات في دبي وأبو ظبي، والنّتائج الكارثيّة التي ستترتّب على ذلك من بينها هُروب الاستثمارات والمُستثمرين ورؤوس أموالهم.

الحوثيون أقوياء لعدّة أسباب غابت عن ذهن خُصومهم، سواء داخل اليمن أو في دول العُدوان:

الأوّل: أنّهم يملكون القُدرة على اتّخاذ قرار الرّد دون أيّ تردّد.

الثاني: أنّهم يُدافعون عن أرضهم وكرامتهم وعرضهم.

الثالث: أنّهم غير مدعومين من العرب ودول نفطهم فلم يدعم هؤلاء أيّ دولة أو حركة إلا وكانت الهزيمة مصيرها المَحتوم.

الرابع: الوقوف في خندق فِلسطين ومحور المُقاومة للهيمنة الأمريكيّة الإسرائيليّة في وقتٍ انحرف فيه الكثيرون من العرب نحو التّطبيع والاحتماء بالعدو.

الخامس: الإدارة الذكيّة للأزمة اليمنيّة، وإتباع سياسة النّفس الطويل، وكظْم الغيظ، واختيار بنك للأهداف بعناية يضُم أكثر من 400 هدف لم يضربوا إلا أقل من عشرة منه حتى الآن.

السادس: عدم الكذب، وترك الأفعال هي التي تتحدّث نيابةً عنهم.

***

نختِم هذه المقالة بنبوءةٍ ربّما تكون مفاجأةً للكثيرين وموضوع استهجانهم، وهي أننا لا نستبعِد أن تكون الوجهة القادمة للصواريخ الحوثيّة هي ميناء إيلات أو “أم الرشراش” الفِلسطيني المُحتل، فمن يملك صواريخ مُجنّحة تُصيب أهدافها بدقّةٍ في الرياض والدمام، لن يتورّع عن قصف هذا الميناء “الإسرائيلي” وبث الرّعب في نُفوس المُستوطنين الإسرائيليين.

ربّما يُجادل البعض بالقول إنّ الجيش الإسرائيلي سيرُد بقصف صنعاء وصعدة ومُدن أخرى، وهذا غير مُستبعد، ولكن هذا القَصف سيُعطي نتائج عكسيّة، علاوةً عن كونه لن يُحقّق أيّ جديد، فطيران التحالف السعودي الإماراتي الذي قصف اليمن طِوال السنوات الخمس الماضية لم يُبقِ أهدافًا جديدةً يُمكن قصفها، ولم تنجح في تركيع اليمنيين.

القصف الحوثي للعُمق الفِلسطيني المُحتل، والرّد الإسرائيليّ عليه، سيُحوّل الحوثيين إلى أبطالٍ يتزعّمون قوّةً إقليميّةً كُبرى، يلتَف حولها مِئات الملايين من العرب والمُسلمين.

هل ستتحقّق هذه النّبوءة، ومتى؟ نترُك الإجابة للأسابيع والأشهُر المُقبلة.. والأيّام بيننا.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

تواصلت فعاليات الإضراب الشامل في منشآت ومحطات الوقود في محافظة عدن وبقية المحافظات الجنوبية صباح الخميس 4 يوليو ولليوم الثالث على التوالي تنديداً بقرار حكومة هادي ولجنتها الاقتصادية العشوائية التي تهدف وفق الكثير من المراقبين إلى معاقبة الشعب وزيادة معاناته.

وقالت مصادر محلية في عدن إن طوابير طويلة من المركبات تقف منذ أيام أمام محطات الوقود التي أغلقت أبوابها منذ صباح الثلاثاء الفائت تنديداً بقرار لجنة عدن الاقتصادية والذي قضى بحصر استيراد النفط على مصافي عدن وتكفل سماسرة المصافي ببيع المشتقات والمضاربة في السوق السوداء وتعطيل عمل شركة النفط اليمنية الرسمية ما اعتبرته  شركة النفط فرع عدن مخالفة صريحة للقوانين المنظمة لعمل الشركتين ودعت موظفيها للإضراب الشامل ..

حيث نفذ المئات من موظفي شركة النفط وفروعها وقفات احتجاجية أمام بوابة منشأة البريقة النفطية للمطالبة بإعادة تفعيل القوانين المنظمة العمل بين شركة النفط والمصافي .

فيما أكدت نقابة موظفي شركة النفط في بيان صدر عنها استمرار الإضراب حتى تتراجع حكومة المرتزقة ولجنتها الاقتصادية عن قراراتها العقابية بحق مئات الموظفين في الشركة وملايين الشعب..

مصافي عدن تغذي السوق السوداء بالمشتقات ..

وفي هذا السياق: قال سكان محليون في عدن بحسب وكالة الأناضول التركية  إن عشرات من محطات الوقود في مختلف مديريات عدن أغلقت أبوابها أمام المركبات ولليوم الثالث على التوالي ما جعل تجار السوق السوداء للمشتقات والتي تغذيها مصافي عدن بحسب بيانات شركة النفط هي المتحكم في حياة المواطنين .. في ظل غياب تام للسلطات الرسمية ..

الكهرباء تهدد بوقف خدماتها في عدن

من جانبها هددت المؤسسة العامة للكهرباء بعدن بخروجها عن الخدمة جراء نفاد مخزونها من المشتقات وناشدت حكومة هادي سرعة تزويد محطات توليد الكهرباء بالوقود .

وقالت في بيان لها: إن محطات التوليد لم تستلم حصتها من الوقود؛ ما يهدد بخروجها عن الخدمة بداية من مساء الأربعاء الفائت بعد أن شارف مخزونها حينذاك على النفاد .

نفط صنعاء تتضامن مع نفط عدن

وأمام هذه المطالب القانونية لموظفي شركة النفط في عدن .. أعلن مجلس تنسيق اللجان النقابية بشركة النفط اليمنية فرع صنعاء تضامنه التام مع المطالب المشروعة والقانونية لزملائهم النقابيين بمجلس تنسيق اللجان النقابية بعدن .

وأكد المجلس في بيان صدر عنه:  أن مطالب نقابيي عدن تخدم المصلحة العامة للوطن والمواطن .

مشدداً على أن تهميش دور الشركة بعدن قد تسبب في أزمات تموينية متلاحقة وزيادة انتشار السوق السوداء ولم يستفد من ذلك التهميش المتعمد إلا تجار الحروب الذين استغلوا الحرب الغاشمة والحصار الجائر المفروض على الشعب اليمني ليمارسوا أعمالهم التي وصفها بالقذرة في احتكار سوق المشتقات النفطية بعد أن تم تأجيرهم خزانات شركة مصافي عدن ليتمكنوا من الاستحواذ التام على مهام استيراد المشتقات النفطية .

ودعا البيان الموظفين والعمال بفرع شركة النفط بعدن إلى الالتفاف حول نقابييهم الذين يدافعون عن حقوقهم المكتسبة والمحمية بقوة القانون والدستور .

واستغرب البيان الصمت المريب والمطبق من المنظمات الحقوقية الدولية و المحلية أمام الحرب الاقتصادية التي تمارس جهارا نهارا من قبل دول تحالف الحرب على اليمن ومليشياته من خلال منعهم واحتجازهم لسفن المشتقات النفطية وحصر  استيراد النفط على مصافي عدن .

معبراً عن إدانته الشديدة واستنكاره ورفضه التام لكل ما يصدر عن اللجنة الاقتصادية بعدن كونها أنشئت لممارسة الضغوط الاقتصادية الجائرة و الظالمة بحق الشعب اليمني و بالتنسيق التام مع تجار الحروب .

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

نشر موقع "لوب لوج" الأمريكي تقريرا قال فيه إن هناك جملة من الخطوات التي يمكن ان يتخذها الكونغرس الأمريكي، لوضع حد للدعم الأمريكي للتدخل السعودي في حرب اليمن وإنهاء معاناة اليمنيين.

وقال التقرير الذي كتبه مدير مشروع الأسلحة والأمن بمركز السياسة الدولية “وليام هارتنغ "إنه بدون اتخاذ إجراءات متضافرة من قبل الكونغرس للتدخل السعودي في اليمن، الذي يتم تنفيذه بدعم من الولايات المتحدة فإن الأمور حتما ستزداد سوءا.

 وأشار إلى بعض الإجراء ات التي اتخذها الكونغرس والتي يمكن أن يتخذها مستقبلا للحد من الدعم الأمريكي للائتلاف السعودي الإماراتي، منها دعم 44 عضواً في مجلس الشيوخ، في آذار (مارس) خطوة قام بها السيناتوران بيرني ساندرز، ومايك لي لإنهاء تورّط الولايات المتحدة في الحرب السعودية / الإماراتية على أساس أنه لم يصرح به الكونغرس، وأن الممثلين رو خانا، آدم سميث، جيم ماكغفرن، على استعداد لتقديم تشريع مماثل في مجلس النواب.

وقال إن إنهاء الدعم الأمريكي للتدخل السعودي - الإماراتي سيقلل بشكل كبير من الأضرار المدنية، ووقف صفقة بيع مقترحة للقنابل الموجهة إلى السعودية والإمارات العربية المتحدة، والتي من المقرر أن يتم إبلاغ الكونغرس بها رسميًا في وقت لاحق من هذا العام.

 وبحسب التقرير فقد عبرت إدارة ترامب وأعضاء الكونجرس الرئيسين عن دعمهم لجهود مبعوث الأمم مارتن غريفيث من أجل إحضار الأطراف المتحاربة أو المتصارعة إلى طاولة المفاوضات لكن المحادثات التي كان من المقرر إجراءها في وقت مبكر من هدا الشهر تم تأجيلها بسبب مناورة الطرفين لتحسين موقفهم التفاوضي بدلا من إظهار حسن النية في التفاوض.

 وأضاف الكاتب بأن كبار الديمقراطيين مثل السناتور روبرت مينينديز (ديموقراطيون ديمقراطيون)، والديمقراطي الرفيع المستوى في لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ، والنائب آدم سميث (ديمقراطي من واشنطن)، وهو ديموقراطي بارز في لجنة الخدمات المسلحة في مجلس النواب، قد تقدموا إلى الأمام لاتخاذ إجراءات حازمة لإنهاء تدخل الولايات المتحدة في حرب اليمن.

وتابع "بإمكان ميندنيز أن يُعلق صفقة بيع القنابل المقترحة، وأن يشارك سميث في رعاية الخطوة القادمة لإنهاء الدعم الأمريكي غير القانوني للائتلاف السعودي الإماراتي.

 وأشار التقرير إلى أن التحالف السعودي - بمساعدة الأسلحة التي تزودها الولايات المتحدة ومساعدة التزود بالوقود - قتل الآلاف من المدنيين في اليمن، منوها إلى إحدى الضربات الأخيرة والتي استهدفت حافلة مدرسية مما أسفر عن مقتل 40 طفلاً، حيث تم العثور على أجزاء من قنبلة موجهة بالليزر لمؤسسة لوكهيد مارتن بالقرب من موقع الهجوم.

 ونقل الكاتب عن تقرير حديث لقناة سي إن إن - استند إلى تقاريرها الخاصة وبحث على أرض الواقع من قبل منظمة مواطنة لحقوق الإنسان التي تتخذ من اليمن مقراً لها- وجود أجزاء من القنابل الأمريكية الصنع في مواقع سلسلة من الهجمات على أهداف مدنية، بما في ذلك المنازل، والمصانع ، والسيارات المدنية، وحفلات الزفاف.

 وأضاف أن هذه الحوادث ليست حوادث معزولة، حيث استهدفت الغارات الجوية السعودية أيضا المستشفيات ومحطات معالجة المياه وحتى الجنائز.

 وقال السيناتور كريس ميرفي - وفقا للتقرير -  إنه "يجب أن يكون البنتاغون على ثقة 100٪ بأن الأسلحة والتمويل الأمريكيين لا يستخدمان في ارتكاب جرائم حرب في اليمن، أو يجب علينا قطع الدعم الأمريكي الآن.

 وانتقد التقرير الموقف الأمريكي إزاء تلك المجازر، مشيرا إلى تجاهل إدارة ترامب هذا النداء في وقت سابق من هذا الشهر عندما أثبتت - بشكل زائف - أن السعوديين كانوا يتخذون تدابير لتجنب قتل المدنيين.

 واعتبر التقرير هذه الشهادة تهربًا صارخًا من مطالبات الكونغرس بأن تنهي الولايات المتحدة دعمها للحرب المدعومة من السعودية والإمارات في اليمن إذا ما تقرر أن التحالف كان ضالعاً في القتل العشوائي للمدنيين.

وتابع الكاتب “سارع أعضاء الكونغرس من كلا الطرفين إلى التنديد بقرار إدارة ترامب، وقال النائب روخانا إن شهادة ترامب هي مهزلة، وإن هناك جواب أخلاقي واحد، وهو إنهاء دعمنا لتدخلهم في اليمن، في حين صرّح النائب جاستن آماش بساطة أن" هذه الحرب في اليمن غير معقولة، ويجب ألا تكون الولايات المتحدة طرفًا فيها ".

 وذكر بأن هذه الغارات السعودية والمدعومة من الولايات المتحدة هي جزء من نموذج أكبر لإهمال الحياة البشرية التي يتضمن حصاراً تسليم المساعدات الإنسانية لمن هم في أمس الحاجة إليها.

وفيما يخص المعارك المحتدمة في الحديدة  يرى كاتب التقرير أن  هناك  محاولة سعودية / إماراتية لانتزاع السيطرة على ميناء الحديدة من الحوثيين  وهو ما يهدد بوقوع خسائر مروعة في صفوف المدنيين، ووفقاً لجماعات المساعدات الخاصة ومسؤولي الأمم المتحدة، ارتكب جانبا الحرب انتهاكات بشعة لحقوق الإنسان – وهو ما يعده – هارتنغ- سبباً إضافياً للضغط من أجل السلام منوها إلى جملة من التحديات التي تقف أمام الحد من وقوع قتلى مدنيين، أبرزها إنهاء القصف العشوائي للمدنيين، وإنهاء الحرب.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

 

أكدت صحيفة “الواشنطن بوست” الأمريكية بأن الإمارات والقوات التابعة لها في عدن هي من يقف وراء عمليات اغتيال أئمة المساجد في عدن، خاصة أولئك الذين ينادون بالوحدة اليمنية، ويرفضون دعوات الانفصال التي تدعمها أبو ظبي.

وأوضحت “الواشنطن بوست” في عددها الصادر، الأربعاء، بأنه وعلى الرغم من التحالف السعودي الإماراتي في الحرب باليمن، فإن للبلدين أجندات مختلفة من وراء دخولهما تلك الحرب.

ومنذ أكتوبر الماضي، زادت وتيرة عمليات القتل التي تستهدف رجال الدين، حيث تشير الإحصائيات إلى مقتل نحو 15 رجل دين، من بينهم اثنان في الشهر الماضي، حيث تعرض جميعهم لهجمات بإطلاق نار على سياراتهم أو بالقرب من مساجدهم؛ الأمر الذي دفع العشرات من رجال الدين إلى الفرار من عدن وبعض المناطق القريبة منها.

وأضافت: أن مدينة عدن تعيش حالة من الفوضى، حيث تسعى حكومة هادي إلى السيطرة على الأوضاع فيها، في حين يَحكم الشارعَ عناصر مسلحة تابعة للإمارات وفي وقت كانت تعيش فيه عدن فراغ القيادة، حيث كان لرجال الدين مهمة تصدُّر المشهد باعتبارهم قادة مجتمع بارزين، وهو ما جعل منهم أهدافاً للجماعات المسلحة الموالية لأبو ظبي.

وقالت ليلى الشبيبي – ناشطة يمنية في مجال حقوق الإنسان والديمقراطية، إن مع كل عملية قتل يتم إضعاف المجتمع، فرجال الدين قادة فاعلون في مجتمعاتهم، وقاموا بحل العديد من النزاعات وتقديم النصيحة، وكانوا معلِّمين ومتحدثين في تلك المجتمعات.

وبحسب الصحيفة الأمريكية فإن عمليات القتل التي تستهدف رجال الدين في عدن مرتبطة بالصراع على السلطة بين حلفاء الولايات المتحدة هناك، السعودية والإمارات، فعلى الرغم من أن البلدين دخلا غمار الحرب في اليمن ضد جماعة الحوثيين ضمن تحالف واحد، فإن لكليهما رؤى مختلفة لمستقبل اليمن.

وأشارت إلى أن من تم اغتيالهم من رجال الدين ينتمون إلى حزب الإصلاح الحليف الحيوي للسعودية، في حين يعتبر الإماراتيون أعضاء حزب الإصلاح خطرين متطرفين مرتبطين بجماعة الإخوان المسلمين، التي تنظر إليها بعض القوى الإقليمية على أنها جماعة متطرفة.

ولفتت “الواشنطن بوست” إلى أن من تمت تصفيتهم من رجال الدين كانوا يدعون إلى ضرورة بقاء اليمن موحَّداً، في حين أن المجموعات المسلحة التابعة للإمارات تفضل فصل الجنوب اليمني عن الشمال.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول أمريكي قوله: إن بعض عناصر المجلس الانتقالي الجنوبي التابع للإمارات يقف وراء مقتل رجال الدين في مدينة عدن.

وبينت أن للاغتيالات أثر مروع على المساجد، فلقد أُغلق بعضها في حين توقف رجال دين عن إمامة صلاة الفجر؛ خشية عمليات التصفية الجسدية، في حين اضطر آخرون إلى الاستعانة بالحراس الشخصيين، ففي مسجد “هائل سعيد”، لا يوجد إمام للمسجد، لقد فرَّ علي أحمد محفوظ الخطيب من عدن في وقت سابق من هذا العام، بعد اغتيال اثنين من رجال الدين في المساجد القريبة، كما اكتشف أنه كان اسمه على قائمة الأهداف المنشورة على وسائل التواصل الاجتماعي، كما قال في مقابلة هاتفية من موقع لا يريد الكشف عنه.

وذكر الخطيب: لم تفعل قوات الأمن والسلطات المسؤولة عن التحقيقات أي شيء لحماية رجال الدين أو التحقيق مع من يقفون وراء عمليات القتل هذه، مبيناً أنه يعرف ما لا يقل عن 20 من رجال الدين الذين فروا من عدن، مشيراً إلى أن تقارير وسائل الإعلام المحلية تشير إلى أن الرقم يصل إلى 120 رجل دين.

واختتمت “الواشنطن بوست” تقريرها، إن كل إمام مسجد في عدن ينادي بالوحدة والتمسك بالوحدة سيكون هدفاً لعمليات الاغتيال والتصفية على أيدي الإمارات ومسلحيها.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 4

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين