الثلاثاء, 06 آب/أغسطس 2019 14:35

السلطة الفلسطينية : بن سلمان كان بلطجيا و وقحًا جدًا مع عبّاس أثناء لقائهما مميز

كتبه  صوت الشوري / وكالات
قيم الموضوع
(0 أصوات)

نقلاً عن مصادر أمنيّةٍ وسياسيّةٍ، وُصِفَت بأنّها واسعة الاطلاع في تل أبيب، قالت صحيفة (جيروزاليم بوست) الإسرائيليّة إنّ الفلسطينيين يحاولون منع اشتعال أزمةٍ مع السعوديين، مُشيرةً في الوقت عينه إلى أنّه وسط التوتّر المتزايد بين الطرفين، فإنّ السلطة الوطنية تفكر في إرسال وفدٍ بارزٍ إلى الرياض، لإجراء محادثاتٍ مع أعضاء العائلة السعودية الحاكمة ومسؤولي الحكومة، لافتةً إلى أنّ المشكلة تكمن في عدم استجابة السعودية للطلب الفلسطينيّ في ترتيب الزيارة، طبقًا للمصادر.

ونقلت الصحيفة عن مسؤول في السلطة، قوله: نحن في وسط أزمة حقيقية مع السعودية، يبدو أنهم غاضبون منّا، مُشيرًا إلى أنّ العلاقات الفلسطينيّة السعوديّة واجهت عقبة منذ عامين على خلفية العلاقة الوثيقة بين الرياض وإدارة الرئيس دونالد ترامب، والتقارب السعوديّ مع إسرائيل، كما شدّدّت الصحيفة على أنّ المُتظاهرين في عددٍ من الاحتجاجات التي نُظمت في الضفّة الغربيّة حرقوا ملصقات تحمل صور الملك سلمان ونجله محمد، إلى جانب صور نتنياهو وترامب، وتابع المسؤول: ندرس بجديّةٍ إرسال وفدٍ من المسؤولين الفلسطينيين البارزين إلى الرياض لمنع التصعيد في الأزمة، ونتعامل مع السعودية بصفتها لاعبًا مهمًا في المنطقة، ودعمها للشعب الفلسطينيّ وقضيته مُقدّرٌ بشكلٍ كبيرٍ، كما قال.

وشدّدّت الصحيفة بأن الأزمة وصلت إلى مستوى عالٍ عندما أكّدت السعودية مُشاركتها في الورشة الاقتصادية بالبحرين على الرغم من دعوات الفلسطينيين لمقاطعتها، واتهامهم الدول العربيّة التي شاركت في الورشة بطعن الفلسطينيين في الظهر، مُشيرًا إلى أنّ التقارير عن التوتر الفلسطينيّ السعوديّ بدأت في الظهور في نهاية عام 2017، عندما نسب إلى مسؤولين فلسطينيين قولهم إنّ ولي العهد السعوديّ هدّدّ محمود عبّاس بإزاحته عن السلطة إنْ لم يتعاون مع المملكة، مشيرًا إلى أنّ المسؤولين الفلسطينيين أوْ السعوديين لم ينفوا هذه التقارير.

وأشارت الصحيفة إلى مزاعم ممارسة بن سلمان الضغوط على عبّاس للعمل مع إدارة ترامب في الخطة المزمعة للسلام، فيما زعم مسؤول فلسطينيّ آخر أنّ بن سلمان كان وقحًا جدًا مع عبّاس أثناء لقائهما، وقال المسؤول: غادرنا بانطباع أننّا كنّا جالسين مع بلطجي كان يُحاوِل الإملاء علينا.

وتابعت الصحيفة قائلةً إنّ الهجوم الذي تعرّض له مدون سعوديّ أثناء زيارته المسجد الأقصى أدّى إلى زيادة التوتر بين رام الله والرياض، لافتةً إلى أنّ المُدوّن كان واحدًا من وفد صحافيين عرب دعتهم وزارة الخارجية الإسرائيلية، لافتة إلى أنّ السلطة لم تُعلِّق على ما تعرّض له المُدوّن، وهو ما فُسِّر على أنّه دعمٌ ضمنيٌّ للهجوم.

وأشارت الصحيفة إلى أنّ آخرين اتهموا حماس والجهاد الإسلامي بدعم إيران ضدّ المملكة، لافتةً إلى قول المدونة سعاد الشمري: يقولون (الفلسطينيون) إنّ القدس هي للمسلمين كلهم، لكنهم كانوا أول مَنْ باعها لإسرائيل، وأضافت أنّ حماس خانت السعودية والعرب وتدعم إيران مصدر الإرهاب.

ولفت التقرير إلى أنّ الفلسطينيين ردّوا بسلسلةٍ من أشرطة الفيديو على التواصل الاجتماعيّ، عبّروا فيها عن اشمئزازهم من سياسات السعودية، واتهموا العائلة المالكة بالخيانة، وبأنّها دمية في يد الأمريكيين، مشيرةً إلى أنّ من بين المنشورات التي انتشرت بشكلٍ كبيرٍ، المنشور الذي قال: عندما كان أبناء آل سعود الحفاة يرعون الجمال كانت الخليل تصنع الأحذية، وانتشر مقطع لمغنٍ فلسطينيٍّ يلعن آل سعود والسعودية، بالإضافة إلى أنّ الفلسطينيين شتموا البحرين “عميلة الولايات المتحدة”.

وتابعت بأنّ السعوديين وبقية دول الخليج ردّوا بحملةٍ ضد الفلسطينيين، تحت شعار “باعوا وطنهم ولعنونا”، مشيرةً إلى أنّه في محاولةٍ لإبعاد نفسها عن الحملات المتبادلة، والتخفيف من التوتر، فإنّ السلطة الفلسطينيّة أصدرت بيانًا شجبت فيه الأصوات المتنافرة التي تهاجم السعودية ودولاً عربية أخرى، وشجب البيان الهجوم على الدول العربية، وثمن موقف السعودية وولي عهدها ودعمه للفلسطينيين، مؤكّدةً على أنّ جهود السلطة لم تنجح في نزع فتيل التوتر، ففي نهاية الأسبوع أجرت قناة “العربيّة” السعودية مُقابلةً مع الناقد الشديد لعبّاس وسلطته فادي السلامين.

ورأى التقرير أنّ قرار مقابلة فلسطينيّ وتوفير منبرٍ له للحديث عن الفساد وسوء الإدارة في السلطة جاء بتعليماتٍ من عناصر بارزةٍ في العائلة الحاكمة، مشيرًا إلى أنّ حركة فتح شجبت قرار القناة السعودية مقابلة “شخصية مشكوك” فيها، ومنحه منبرًا لمهاجمة القيادة الفلسطينية، وجاء في البيان أنّ القناة السعودية “تُشكِّك في موقف القيادة الفلسطينيّة التي تُواجِه مؤامرة صفقة القرن”، وطالبت القناة بالاعتذار على الخطأ غير الأخلاقيّ، وقال أكاديميٌّ فلسطينيٌّ عمل لثلاثة عقودٍ في عددٍ من دول الخليج: من الواضح أننّا نسير باتجاه أزمةٍ كبيرةٍ بين الفلسطينيين والسعودية.

وخلُصت الصحيفة إلى قول الأكاديميّ: هناك شعور بأنّ الأمور تخرج وبسرعةٍ عن السيطرة، ولو لم نصلح الوضع سريعًا فإنّ الفلسطينيين والسعودية والدول العربية الأخرى سيدفعون الثمن الباهظ، وعلينا ألّا ننسى ماذا حدث بعد غزو صدام حسين للكويت، في إشارةٍ إلى خروج أكثر من 200 ألف فلسطيني من الكويت.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 141 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين