الخميس, 01 آب/أغسطس 2019 17:39

تأبين فقيد اتحاد القوى الشعبية واليمن المناضل محمد الرباعي

كتبه  خاص - "صوت الشورى" - محمد علي المطاع
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 

خاص - "صوت الشورى" - محمد علي المطاع

 

برعاية الأمانة العامة لاتحاد القوى الشعبية، أقيمت الاسبوع الماضي فعالية تأبين فقيد الاتحاد والوطن المناضل محمد عبدالرحمن الرباعي تحت عنوان "محمد عبدالرحمن الرباعي صوت السلام وداعية الدولة المدنية"، بحضور سياسي كبير تصدره الاستاذ محمد صالح النعيمي عضو المجلس السياسي الأعلى، والدكتور ياسر الحوري أمين عام رئاسة الجمهورية والاستاذ محمد الزبيري وزير الثروة السمكية الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن والاستاذ حسن زيد وزير الشباب والرياضة وحضور لافت من قادة الاحزاب والقوى السياسية والسياسيين والكتاب والاعلاميين وحضور حاشد من المواطنين.

وقد بدأت الفعالية بتلاوة مباركة من آيات الذكر الحكيم تلاها الشيخ محمد علي المخلافي ثم السلام الجمهوري.

بعدها القيت الكلمة الترحيبية القاها الدكتور أحمد صالح النهمي رئيس اللجنة التحضيرية للفعالية رحب فيها باسم المجلس الأعلى لاتحاد القوى الشعبية بالحاضرين ودعا إلى الوقوف دقيقة حداد لقراءة الفاتحة إلى روح الفقيد الطاهرة.

وأشار النهمي في الكلمة الترحيبية إلى أن الفقيد كان عنواناً كبيراً وأصيلاً من عناوين الحركة الوطنية اليمنية، وواحد من الرجال المؤمنين بالشورى طريقاً لحكم عادل يفيض بالخير على الشعب، الصادقين فيما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا.

وأضاف: استطاع الأستاذ الرباعي بمواقفه المبدئية الثابتة، وفائض شجاعته النادرة أن يشكل النموذج النضالي المتفرد في مناهضة الاستبداد المتغلب على الحكم بالقوة بصورتيه الإمامية والجمهورية، وظل ملتزماً بهذه المبادئ في محطات نضاله الممتدة منذ فجر شبابه في خمسينيات القرن الماضي حتى آخر أيام عمره وحياته، وهو ما أكسبه احتراماً واسعاً في اوساط الشعب وقواه السياسية والفكرية والاجتماعية والشعبية المختلفة.

وتابع النهمي: وهو رجل سلام يدرك جيداً أن نهضة اليمن لا يمكن أن تتحقق إلا باستقرار وسلام مستديمين، فالحروب محارق التنمية وعنوان التخلف والرجعية، و أهم أسباب الفقر والجهل والمرض، لهذا حين كانت الحرب تدق طبول - هنا أو هناك - كان يسارع إلى إطفائها، وإعلان موقفه الرافض لها جملة وتفصيلاً، بكل أشكالها، ابتداء من حروب الجمهوريين والملكيين، ومروراً بالحروب بين شطري الوطن في سبعينيات القرن الماضي، وحرب صيف 94م، وحتى الحرب العدوانية الغاشمة التى تقودها دول تحالف الشر الإرهابي على اليمن بمباركة قوى الاستعمار العالمي، وما زالت حتى اليوم.

واختتم الكلمة الترحيبية بالقول: إننا في هذه الفعالية اليوم لا نستطيع في كلماتنا أن نأتي بأكثر من ومضات خاطفة من حياة فقيدنا المليئة بالنضال والمواقف التي يجب أن تطلع عليها أجيال اليمن، لهذا فإن اللجنة التحضيرية بصدد إعداد كتاب عن حياة الفقيد، وأنتهزها هنا فرصة لأتوجه بالدعوة لأصدقائه ومحبيه الذين جمعتهم به الآمال والآلام للكتابة عنه.

(رابط نص كلمة اللجنة التحضيرية لفعالية تأبين المناضل الرباعي)

تلى ذلك كلمة مؤثرة ووجدانية لزوجة الفقيد الراحل نورا أحمد القتها نيابة عنها المهندسة فائزة المتوكل، وجاء فيها:  في هذه المناسبة الحزينة ذكرى رحيل الحبيب الغالي، فقيدنا، وفقيد اليمن المناضل الجسور الأستاذ محمد عبدالرحمن الرباعي أمين عام اتحاد القوى الشعبية ندعو الله جميعاً أن يرحمه ويغفر له وأن يجعل مقامه الجنة مع عباده الصديقين الأخيار بحرمة الفاتحة والإخلاص.

واضافت: إن ارتحال  قسيم الروح أنهك ما تبقى من الروح، وأضعف احتمال الجسد، تركني وحيدة في غربة وتعاسة لا طاقة لي على احتمالهما، لكنه قضاء الله وقدره، وليس لي، من ملاذ ولا ملجأ، إلا إليه تعالى قَدْرُه،  ولا حيلة لي سوى الاعتصام بالصبر والصلاة، كما أمر هو الرحمن الرحيم، يسبحه الدمع ويحمده نبض القلب، ويردد اللسان قوله في القرآن الكريم (ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين * الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون* أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون*).

وتابعت: وما كان إيمانه إلا إيمان العالم العارف، المثقف ثقافة إنسانية واسعة، بسبب إقباله منذ الطفولة على تحصيل علوم القرآن وفقه الشريعة، ثم تحول ذلك الإقبال إلى شغف بالقراءة والاطلاع في مجالات الفكر المختلفة، ما أتاح له فهم الدين الإسلامي الحنيف،  فهماً دينياً عميقاً، وأنه أتى ليحقق الخير والسعادة للناس ويحثهم على الارتقاء الدائم بوسائل حياتهم ليحققوا لأنفسهم مزيداً من الخير والسعادة.

واختتمت الكلمة بالقول: والآن.... أما آن للحزن أن يتوارى، وللدمع أن ينحبس في القلب ريثما أزف آيات الشكر والتقدير لكل من اهتم وتفقد وساعد أثناء مرض الراحل رحمه الله ولكل من عزانا وشاركنا أحزاننا وبلسم جراحاتنا في وفاته، من حضر منهم ومن بعث تعازيه، وفي مقدمة الجميع: الشهيد صالح علي الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى رحمه الله رحمة الأبرار، فقد زاره بعد أن أقعده المرض إلى منزلنا ووجه برعايته الصحية الكاملة على نفقة الدولة جزاه الله خير الجزاء، و الأخ رئيس المجلس السياسي الأعلى، الأستاذ مهدي المشاط والأخ رئيس مجلس النواب الأستاذ يحيى الراعي والأخ رئيس الوزراء الأستاذ عبدالعزيز بن حبتور والوالدان العطوفان زيد بن علي الوزير وقاسم بن علي الوزير، كما نشكر الأمانة العامة لحزب اتحاد القوى الشعبية، وجميع قياداته وأعضائه، وقيادات الأحزاب السياسية، ولا أنسى ما قدمه المستشفى السعودي الألماني، للمرحوم من رعاية صحية فلإدارته وأطبائه والعاملين فيه جزيل الشكر والثناء.

(رابط نص كلمة زوجة الفقيد الرباعي)

بعد ذلك القيت كلمة المجلس الاعلى لاتحاد القوى الشعبية القاها مسجلة الاستاذ قاسم بن علي الوزير رئيس المجلس الأعلى للاتحاد قال فيها:

أقف اليوم في حزن عميق يجلله احترامٌ بالغ في وداع رجلٍ من أغلى الرجال وأعلاهم قامة وأنصعهم صفحاتٍ في كتاب الحياة الحافل بمواقفه الباسلة وجهاده العظيم ومناقبه العملية والأخلاقية وعطائه الذي يتجدد كلما احتاج الإنسا ن إلى مَثلٌ يقتدى أو أسوة تُحتذى.. لقد دقت ساعة الرحيل لواحد من الابطال ملأ الحياة بما أعطى وما خلف من آثار باقية على الزمن مناراً للسائرين الصادقين الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه فأدوا رسالتهم بقدرما أمدهم الجهد والوقت والظروف.

واضاف: لقد خلت الدار من رجل نوّر ظلامها بنوره، وملأ صفحاتها بجميل فعله، وسخي جهده، وكان ملء سمع المجتمع وبصره، يدور مع مصلحة الأمة حيث دارت، مع رفقة مباركة أدت وتؤدي رسالتها النبيلة بالعمل الدائب والنية الصادقة والتوجه الواعي الذي لا ينحرف عن الطريق الواضح إلى بنيهات الطريق المعوجة.. ولئن خلت الدار منه فقد بقي بجميل ذكره في قلوب ساكني الديار الذين لن تغيب عنهم ذكراه ولا ذكرى جهاده الطويل ومواقفه الباذخة الباسلة على طول الطريق الطويل والكفي الصعاب التي اجتازها بعزم لا يعرف الوهن، وإقدام لا يعرف الجبن، وثبات لا يعرف التراجع؛ إنه في ذاكرة التاريخ حركة لا تتوقف تعيد إنتاج مثالها الفريد جيلاً بعد جيل، وهو في ضمير الناس صورة لا تُمحى، تتسدد وتتضاعف مع كل شوق إلى العدالة، وكل تطلع إلى الكرامة، وكل إقبال للتضحية؛ لإنه المثال الناصع لذلك كله، يلتمسه كل متطلع إلى نموذج المجاهد النظيف، والقدوة المحتذاة؛ وهو في وعي المجتمع فصلٌ رائعٌ في تاريخ المسيرة من أجل العدل والمساواة والحرية، ما يكف عن حركته حتى يبلغ هدفه، وهو حاضر دائماً في كل طور من أطوار المجاهدة والمحاولة، حضور الرائد الذي يغيب شخصه ولا تغيب خطاه..

وتابع قاسم الوزير: إن الحديث عن محمد الرباعي هو حديث عن النفس؛ فلقد كنا أكثر من زميلين وأوكد من صديقين وأقرب من أخوين.. وخمسون عاماً أو أكثر من علاقة متينة في أخوة نادرة تعانق فيها المبدأ والمودة وتضافر فيها الوفاء للاخوة بالوفاء للهدف، وشكل كلانا - منذ التقينا - ما يكاد يكون شخصاً واحداً لا نكاد نفترق إن كنا في بلد واحد نتبادل الأفكار والأحاديث والآراء وكأنما يكلم أحدنا نفسه.

واختتم كلمته قائلاً: إن كل إنسان سعد بمعرفته قد محضه الاحترام لشمائله، والمحبة لصفاته، والإكبار لمواقفه وجهاده؛ فكيف بمن هو شقيق نفسه ورفيق حياته.. إنها لحظة لا توصف أحزانها ولا تنقطع آفاق سعتها، إلا أن هذه هي نهاية كل عين، وإرادة الله سبحانه وتعالى.. فلا نقول إلا ما يرضي الله عز وجل: "إنا لله وإنا إليه راجعون".. إنا إلى الله راجعون.. فقد أصبح حزني عليه ألواناً، حزن اشتياق، وحزن مرزأة،ٍ إذا انتهى عاد مثلما كان..

(رابط نص كلمة المجلس الأعلى لاتحاد القوى الشعبية)

بعد ذلك القيت كلمة الاحزاب والقوى السياسية القاها الاستاذ محمد الزبيري الأمين القطري لحزب البعث العربي الاشتراكي جاء فيها: نعزيكم بوفاة المغفور له بإذن الله الأستاذ محمد عبدالرحمن الرباعي الذي نجتمع اليوم في اربعينيته احياء وذكرى وعظة.. احياء لأنه كان ممن اسهموا في بناء حروف التكون الفكري والسياسي والثقافي للحركة الوطنية منذ مطلع الخمسينيات ومثل أحد أعمدة نضالها.. لهذا إن احياء هذه الذكرى هي استحضار لتاريخ طويل من النضال الوطني وبطولاته ومراحله الهادفة إلى بناء الدولة اليمنية الحديثة دولة المؤسسات والديمقراطية والتداول السلمي للسلطة دولة مستقرة ومستقلة يستظل تحت ورافها كل اليمنيين من سيئون الى صعدة ومن البحر إلى البحر دولة موحدة تجسد المعاني الحضارية والقيم لتكون صورة لتاريخ يمني ناصع.

واضاف: لقد كرس حياته ونضاله من أجل تحقيق الوحدة اليمنية فوقع على اتفاقية القاهرة وشارك في صياغة الدستور وتجسيد الثوابت الوطنية التي تلتف حولها كل القوى ووضح معانيها.. أسس مع الاستاذ جارالله عمر وقيادة الاحزاب الوطنية أول تجربة وطنية في العمل الوطني (تكتل المشترك) كتكتل سياسي سلمي معارض بمشروع وطني وقواسم مشتركة هدف إلى تكريس التداول السلمي للسلطة التي عمودها الديمقراطية وبناء دولة النظام والقانون.. ظل يعارض الحروب الأهلية بما فيها الحروب الست في صعدة وكذلك حرب 94م وغيرها معتبراً ان الصراع السياسي يقوض أسس الدولة ودعا للحوار لحل الخلافات السياسية.

واكد الزبيري على احتياج البلد اليوم إلى: تصحيح تاريخ الحركة الوطنية.. والالتفاف حول المشروع الوطني "الرؤية الوطنية" لبناء الدولة المدنية اليمنية المستقلة.. اضافة إن المتغيرات في الخارطة السياسية الوطنية تقتضي قيام جبهة وطنية واسعة تضم كل القوى لمواجهة المشاريع الصغيرة ودفاعاً عن المشروع الوطني الكبير ووحدته واستقلاله واستقراره.. وكذا سرعة تشكيل وحدة المصالحة الوطنية كمدخل لاجراء مصالحات واسعة داخلية وخارجية للحفاظ على النسيج الاجتماعي وتماسكه.

واختتم الكلمة بالقول: اليوم الوطن يقدم فلذات أكباده دفاعاً عنه فيجب ان نحول تعازينا إلى عامل قوة ونحن اليوم رغم عزاءنا لآل الأستاذ محمد الرباعي وذويه وافتقاد الوطن لأحد معالمه فإن الاستفادة من تجميع محطات تاريخه النضالي واجب لتكون محطة للاستفادة والعظة لرسم مستقبل أجيالنا.

(رابط نص كلمة الاحزاب والقوى السياسية)

واختتمت الكلمة بكلمة مرتجلة للاستاذ محمد صالح النعيمي عضو المجلس السياسي الأعلى قال فيها:

الأستاذ محمد الرباعي تميز نضاله منذ شبابه، وهو مناضل ذا بعد استراتيجي في تفكيره ودقيق في مصطلحاته وحكيم في تقييمه للمواقف السياسية والقرارات السياسية يتعامل مع المواقف والقضايا بماذا ستنتج هذه القضايا وهذه المواقف وهذه القرارات وهذه الاتفاقات وهذه المصالحات بما تنتج من مصلحة وطنية وما ستعكس من بعد استراتيجي قد يبنى عليه مواقف حاضر ومستقبل الشعب اليمني.

واضاف النعيمي: استحضر مع بعض الاخوة الزملاء هنا ما طرح في اتفاقية المبادرة الخليجية.. عاد الفقيد من السفر بعد العلاج وكنا في احد اجتماعات المجلس الأعلى لاحزاب اللقاء المشترك، وسألنا: هل لحكومة الوفاق برنامج سياسي؟.. وكرر السؤال ثلاث مرات ولم يرد عليه أحد.. فرفع صوته: هل لحكومة الوفاق برنامج سياسي؟.ز فاجابه الدكتور ياسين وقال: لا.. فكان رده: إذاً حكومة لفاق وليس وفاق!!.

وتابع: كان هذا الرجل الحكيم يدرك الابعاد وجزئياتها ومفاصلها ماذا ستنتج هذه القضايا وهذه الاتفاقات وهذه المواقف للقوى السياسية، اذا لم يكن هناك مرجعية تحكم أداء هذه الحكومة فمعنى ذلك أنها ليست  حكومة وفاق، المرجعية التي تحكم أدائها ومنجزاتها ومكاسب الشعب اليمني أين هي من هذه الحكومة هل هي موجودة.. أدرك الرجل انها غير موجودة فقال: لفاق وليس وفاق.

وختم كلمته بالقول: ابو جبر - رحمه الله - كان مدرسة وقد ربما لا يدرك ابعادها وقدراتها وبعدها النضالي والسياسي الا رفاق عايشوه وتاريخ قرأه ومواقف اثبت التاريخ انها صحيحة وانها حقيقة وان من استعجل وحصر فكره بمصالح أو منافع ذاتية، وان تمترست في اطار عناوين وطنية، ولكن مضمونها هو الذات والبعد الحزبي أو الشخصي فهي فاشلة وما باقي إلا ما يخدم الوطن والشعب اليمني والتاريخ سيحكم على الجميع.

(رابط نص كلمة النعيمي)

بعد ذلك تم الاعلان عن اختتام الفعالية بالسلام الجمهوري.

(رابط ملف عن الفقيد محمد عبدالرحمن الرباعي)

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 16 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين