الثلاثاء, 21 أيار 2019 21:55

الجبهة البردونية في مواجهة العدوان مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

يبقى شاعر  اليمن الكبير عبدالله البردوني  في ظل عدوان همجي غاشم على بلادنا منذ اكثر من اربعة اعوام  تقوم به ادوات الصهيو امريكية ممثلة بجارة السوء السلولية  ولنا وقفة مع الشاعر البردوني الذي تنبأ   بما تكنه السعودية من أحقاد تجاه اليمنيين  ووصف فيها عظمة اليمنيين وشموخهم وإباءهم وعنفوانهم وعزتهم وكرامتهم حيث يقول في إحدى قصائده :

فليقصفوا لست مقصف

وليعنفوا أنت أعنف

لهم حديد ونار

وهم من القش اضعف.

   هكذا يصف البردوني كبرياء وصلابة وفولاذية وصمود  اليمني أمام اعظم واحدث الأليات الحربية التي  تتحطم  وتحترق بطلقات  كلاشنكوف المقاتل اليمني الحافي الذي يصنع الانتصارات العظيمة على مستوي الجبهات الداخلية وجبهات ما وراء الحدود  التي اذهلت العالم .

وكما شاهدنا في الأيام الماضية تلك المشاهد الحية التي نشرها الإعلام الحربي لإقتحام المواقع المطلة على نجران ولاحظنا   قوة الإرادة والايمان المتجذر في وعي المجاهدين  وشجاعتهم التي صدرت  أروع واعظم الملاحم  الأسطورية في نجران وجيزان وعسير وقد تنبأ شاعرنا الفذ بمثل هذه الملاحم وكانه حاضر بين هؤلاء الأبطال فيقول :

ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺑﻪ ‏( ﺑﻨﺠﺮﺍﻥ ‏) ﺣﻴﻨﺎً

ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﺑﻘﻠﺐ ‏(ﺟﻴﺰﺍﻥ ‏) ﺣﻘﺒﺔ

ﻭﺍﻟﺘﻘﻴﻨﺎ ﻋﻠﻰ ‏( ﺍﻟﻮﺩﻳﻌﺔ ‏) ﻳﻮﻣﺎً

ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻳﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺅﻭﺱ ﻣﻜﺒّﺔ

ﺇﻧﻬﻢ ﻳﻄﺒﺨﻮﻧﻨﺎ ﻛﻲ ﻳﺬﻭﻗﻮﺍ

- ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳُﻨﻀِﺠﻮﻧﻨﺎ - ﺷﺮَّ ﻭﺟﺒﺔ

ﺧﺼﻤﻨﺎ - ﺍﻟﻴﻮﻡ - ﻏﻴﺮﻩ ﺍﻷﻣﺲ ﻃﺒﻌﺎً

ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﻴﻞ ﺃﻣﺮﻛﺖ ‏( ﺷﻴﺦ ﺿﺒّﺔ ‏)

ﻋﻨﺪﻩ - ﺍﻟﻴﻮﻡ - ﻗﺎﺫﻓﺎﺕٌ ﻭﻧﻔﻂٌ

ﻋﻨﺪﻧﺎ ﻣﻮﻃﻦٌ ﻳﺮﻯ - ﺍﻟﻴﻮﻡ - ﺩﺭﺑﻪ

ﻋﻨﺪﻩ - ﺍﻟﻴﻮﻡ - ﺧﺒﺮﺓُ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﻋﻠﻰ

ﻋﻨﺪﻧﺎ - ﺍﻵﻥ - ﻣﻬﻨﺔ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻌﺒﺔ

ﺻﺎﺭ ﺃﻏﻨﻰ، ﺻﺮﻧﺎ ﻧﺮﻯ ﺑﺎﺣﺘﻘﺎﺭٍ

ﺛﺮﻭﺓ ﺍﻟﻤﻌﺘﺪﻱ، ﻛﺴﺮﻭﺍﻝ ‏( ﻗﺤﺒﺔ ‏)

ثم يصف الشاعر  هولاء الرجال المقاتين في صبرهم وثباتهم وتحملهم الشدايد وكيف انهم لا يخشون الموت ولا يهابونه يصف ذلك وكأنه يعيش معهم ويشاركهم الإنتصارات كما في قوله:

ﺻﺎﺭ ﺃﻗﻮﻯ، ﻓﻜﻴﻒ ﺗﻘﻮﻯ ﻋﻠﻴﻪ

ﻭﻫﻮ ﺁﺕ؟ ﻧﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺭﻏﺒﺔ

ﻭﻧﺪﻣّﻲ ﺍﻟﺘﻼﻝ، ﺗﻐﻠﻲ، ﻓﻴﻤﻀﻲ

ﻛﻞُّ ﺗﻞّ ﺩﺍﻡٍ، ﺑﺄﻟﻔﻴﻦ ﺭﻛﺒﺔ

ﻭﻳﺠﻴﺪ ﺍﻟﺤﺼﻰ ﺍﻟﻘﺘﺎﻝ، ﻭﻳﺪﺭﻱ

ﻛﻞّ ﺻﺨﺮٍ ﺃﻥّ ﺍﻟﺸﺠﺎﻋﺔ ﺩﺭﺑﻪ

ﻳﺼﻌﺐ ﺍﻟﺜﺎﺋﺮ ﺍﻟﻤﻀﺤّﻲ ﻭﻳﻘﻮﻯ

ﺣﻴﻦ ﻳﺪﺭﻱ ﺃﻥّ ﺍﻟﻤﻬﻤﺔ ﺻﻌﺒﺔ

ﺣﺴﻨﺎ .. ﺇﻧﻤﺎ ﺍﻟﻤﻬﻤّﺔ ﺻﻌﺒﺔ

ﻓﻠﻴﻜﻦ، ﻭﻟﻨﻤﺖ ﺑﻜﻞّ ﻣﺤﺒﺔ

ﻳﺼﺒﺢ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻮﻃﻨﺎً ﺣﻴﻦ ﻳﻤﺴﻲ

ﻭﻃﻦٌ ﺃﻧﺖ ﻣﻨﻪ ﺃﻭﺣﺶ ﻏﺮﺑﺔ

ﺣﻴﻦ ﺗﻤﺴﻲ ﻣﻦ ﻫﻀﺒﺔ ﺑﻌﺾ ﺻﺨﺮ

ﻭﻫﻲ ﺗﻨﺴﻰ ﺃﻥّ ﺍﺳﻤﻬﺎ ﻛﺎﻥ ﻫﻀﺒﺔ

ﻓﻠﺘﺼﻠّﺐ ﻋﻈﺎﻣﻨﺎ ﺍﻷﺭﺽ، ﻳﺪﺭﻱ

ﻛﻞّ ﻭﺣﺶ ﺃﻥّ ﺍﻟﻔﺮﻳﺴﺔ ﺻﻠﺒﺔ

ﻭﻟﻨﻜﻦ ﻟﻠﺤﻤﻰ ﺍﻟﺬﻱ ﺳﻮﻑ ﻳﺄﺗﻲ

ﻣﻦ ﺃﺧﺎﺩﻳﺪﻧﺎ ﺟﺬﻭﺭﺍً ﻭﺗﺮﺑﺔ

ﻣﺒﺪﻋﺎﺕ ﻫﻲ ﺍﻟﻮﻻﺩﺍﺕ، ﻟﻜﻦ

ﻣﻮﺟﻌﺎﺕ . ﺣﻘﻴﻘﺔ ﻏﻴﺮ ﻋﺬﺑﺔ

ﻭﻟﻤﺎﺫﺍ ﻻ ﺗﺒﻠﻊ ﺍﻟﺼﻮﺕ؟ ﻋﻔﻮﺍً

ﻣﻦ ﺗﻮﻗّﻰ ﺇﺭﻫﺎﺑﻬﻢ، ﺯﺍﺩ ﺭﻫﺒﺔ

ﻛﻴﻒ ﻧﺴﺘﻌﺠﻞ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ! ﻭﻧﺨﺸﻰ

ﺑﻌﺪ ﻫﺬﺍ، ﻧﺒﺎﺡ ﻛﻠﺐ ﻭﻛﻠﺒﺔ

ﻫﻞ ﻳﺮﺩّ ﺍﻟﺴﻴﻮﻝ ﻭﺣﻞ ﺍﻟﺴﻮﺍﻗﻲ؟

ﻫﻞ ﺗﺪﻣّﻲ ﻗﻮﺍﺩﻡ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﺿﺮﺑﺔ؟

ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﻣﻮﻃﻦ ﻳﺮﻳﺪ، ﻳﻨﺎﺩﻱ

ﻣﻦ ﺩﻡ ﺍﻟﻘﻠﺐ ، ﻟﻠﻤﻬﻤﺎﺕ ﺷﻌﺒﺔ.

 

  وهكذا نجد أن  البردوني  قد عرف بنوايا شر المملكة السلولية المصدرة للإرهاب والفكر الداعشي ودايماً ماكان يردد مقولة عبد الفتاح اسماعيل (السعودية هي العدو التاريخي لليمن)

فسلام الله عليك ايها البردوني يوم ولدت ويوم مت ويوم تبعث حيا ولا نامت اعين ال سلول ومرتزقتهم .

 

عاشت اليمن حرة..والنصر لليمن.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 94 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين