آخر الأخبار

الثلاثاء, 05 آذار/مارس 2019 15:04

( نهب سيارة الزفة) مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

-  مجموعة من الحلقات الخاصة بجرائم عصابة التقطع والسلب والنهب للمسافرين في العبيسة تم رصدها وتوثيقها لابراز بشاعة وقبح مرتكبيها وتوفير مادة متكاملة للمبدعين وكتاب القصة لاعادة اخراجها باسلوب قصصي وابداعي .

الحلقة الاولى

   ( نهب سيارة الزفة)

بطل قصتنا  محمد المهدي

موظف في محافظة صعده من ابناء مديرية المحابشة انطلق بسيارته من مقر عمله ليحضر زفاف كريمته في مدينة المحابشة.

ويزفها الى بيت زوجها بسيارة تليق بمحبتها ومكانتها لديه ولدى والدها واخوتها وكافة اسرتها وبينما هو متوجه يسابق الرياح

حدث نفسه بانه لو سلك في سفره من حوث الى عاهم فسيكون وصوله الى منزله واسرته اسرع

عندما وصل الى حوث سئل عن القطاع في خط عاهم ، فاخبروه بان الطريق امن .

توكل على الله ووصل الى منطقة العبيسه فاشر له شخصان بأن يتوقف للتفتيش فضنهم من الامنيات .

وبمجرد ان اوقف السيارة قفز العديد من المسلحين من جانبي الطريق  مثل القرود واشهروا اسلحتهم ..وطلبوا منه بطاقته  واوراق السيارة ومن اين والي اين وووالخ

فاخرج بطاقته الشخصية ..وما ان تحققوا من اللقب حتى لمح في اعينهم ذات البريق الذي يلمع في عين الوحش المفترس عند ظفره بفريسته  كما في حلقات الاطفال ..وارتسمت علي شفاههم ابتسامه ماكرة .

قاموا بتفحص  السيارة " لاند كروزر حبه ونص "

من كل الجوانب ووجدوا فيها مايتمنون ولما لم بجدوا عليها اللوحات تيقنو  انها الصيد المنتظر والثمين.

اخرجوه من السارة ، واخبروه انها نصيبهم  والغنيمة التي ساقها الله اليهم مادامت ملك الدولة

سمع احدهم يقول .. رزق وساقه مالك الملك اليهم الليلة

اخيرهم بانها ملكه وليست ملك الدولة فطلبوا منه وثائقها ، فاخبرهم ان الوثائق ليست معه ولم يكن يفكر بانه سيطلب منه احد ان يثبت له ماهو في ملكه.

ظل يتفاوض معهم ويحاورهم  الى ساعة متاخرة من الليل

اجبروه على تسليم مفاتيح السيارة وعندما سئل عن اسم من يسلم له السيارة فاخبره انه يدعى الشيخ وليد النمشة الملقب "".     " فطلب منه بطاقته فاخرجها وتاكد من الاسم وعندما اراد ان يصورها بالتلفون قام وليد النمشه بوضع يده عليها

ظلت تفاصيل تلك الليلة محفورة في ذاكرة محمد المهدي وظل يفاوض عصابة العبيسة وعرف اسماء قياداتها وقسوة وهمجية اتباعها وحاول ان يفاوضهم بكل منطق معروف بالعقل والمنطق والدين والقبيلة علهم ينثنوا عن غيهم  ويسلموا سيارته التي وعد كريمته ووالده بان يزف كريمته الي عش الزوجية عليها ظل  من الساعة 8 مساء وهو يؤمل ويؤمل ويحاور ويناور ويترجاهم بالله وبرسوله وبالقبيلة والاخوة ووووالخ وفي الساعة 2 صباحا

اجبروه على الرحيل واخذوا السيارة وهددوه بالموت وقالوا له عليك ان ترحل اذا اردت الحفاظ على حياتك .

ومرت به ليلة لم يكن يظن انه يوجد اسواء منها حتى في كوابيسه

فوض امره لله

ومرت دينة متوجهة الى عبس فركب فيها وتوجه من عبس الى المحابشة.

فتفاجأ والده واخوته واسرته بحضوره بدون السيارة التي وعدهم بها.

عاش الجميع غصة وتجرعوها في صمت ، وحرص هو على اخفاء ما حدث له في العبيسة لكي لا يعكر  اجواء العرس وتعلل بارتفاع سعر البترول وفي نفسه كان يتحسر على الثمان الدبات البترول التي ملئ بها خزان السيارة خاصة انه اشتراها بسعر مرتفع 25 خمسة وعشرون الف للدبة الواحدة ، بسبب الازمة وانعدام البترول .

عاش اجواء الفرح ونبه على اخيه الذي كان برفقته من صعده الا يخبر احد بما حدث حتى يخلص العرس.

وفي اليوم الثاني للعرس توجه الى مشائخ المديرية ووجهائها وطرح عليهم الامر فستائوا كثيرا مما حدث وتناقشوا في الامر وتواصلوا بالامين العام للمجلس المحلي الشيخ ناصر هبه والشيخ… الخزان ..وتوافد عدد من اقاربه وقاموا بالتواصل مع الشيخ احمد صغير النمشة ليرد اصحابه ويسلموا السيارة ويوصلوها للمحابشة وفشلت كل الاتصالات التي بذلوها فقرروا ان يذهبوا الى العبيسة وكر عصابة قطاع الطرق والسلب والنهب وباذن الله لن يرجعوا الا بالسيارة .

وعزموا على السير يوم الاثنين وطمئن كل من توجه معهم اقاربه وفي اعماق نفسه قام بوداعهم فلا احد يدري مالذي سيحصل اما هم فقد عزموا الا يعودوا الا بالسيارة مهما كلف الامر ، وحملوا بنادقهم وتوكلوا على الله .

فوصلوا الى العبيسة بعد العشاء توجهوا مباشرة الى بيت الشيخ احمد صغير النمشة رحمه الله.

فرحب بهم وتواصل مع زعيم العصابة… النمشة الملقب بالسك فرفض الحضور وابلغهم ان السيارة تم بيعها من واحد من صعده باربعة مليون.

تدخل الشيخ احمد صغير ونهاهم عن بيعها وارسل للسك وعصابته باوراق ملكيتها التي كان محمد المهدي قد احضرها معه واعطاهم صورة منها ليؤكد لهم انها ليست ملك الدولة وانما هي سيارته .

فاخبروه بانهم قد باعوها من احد مهربي صعده ، فتوسط البعض بان يسلموا لهم حفاظه اي اجور المحافظة على السيارة فسلموا لهم مبلغ من خمسة اصفار فاخذوه لكنه لم يرضي طمع وجشع العصابة ، فاخبروه بانهم قد باعوها ، وفي اليوم التالي توجه الشيخ احمد صغير النمشة الي احد ال

وديان الذي يختفي فيه الشيخ وليد النمشه  بعد ان  اخبرهم الزعيم السك بان السيارة لديه وبعد ساعة ونصف وصلوا الى مخبأ وليد النمشة الذي رفض تسليمها واقسم انه لن يسلمها حتى لو كلفه ذلك حياته .

استاء الشيخ احمد صغير النمشه من وقاحة وليد وعاد ليطلب من احد ابنائه ان ياخذ السيارة منه بالقوة والا يعود الا بها مهما كان الثمن .

وعاد ابن الشيخ احمد صغير  بالسيارة بعد ان كسر زجاجها بعد رفض قايد العصابة تسليم مفاتيحا وشغلها عبر فصل الاسلاك الخاصة بالدقمه .

واوصلها الى الشارع  وطلب من اهل المحابشة اخذ سيارتهم وحمايتها والا يعودوا  اليهم ابدا.

وهمس في اذانهم الا يسافروا من خط عاهم ، لان العصابة قد جهزوا لهم كمينا فيه وان يتوجهوا شرقا باتجاه حوث .

فتحركوا ولكنهم وجدوا اطارات السيارة مبنشرة ، وعند اقرب بنشري حاولوا ان يملؤ الاطارات بالهواء واخرهم البنشري كثيرا ..حتى علم افراد العصبة بوجهتهم فركبوا على سيارة هيلوكس ودراجتين ناريتين ونصبوا لهم كمين في الحد الفاصل بين العبيسه وذو حليس .

وما ان وصلوا اليه حتي طلب منهم  احد افراد العصابة ان يسلموا سلبهم .

وطلبوا منهم تسليم السيارتين اذا ارادوا الحفاظ علي حياتهم وعندما لم يستجيبوا لقم رجل العصابه بندقه وفك امانه ليرمي السائق فقفز عليه احد ابناء المحابشة الذين انتشروا علي جانبي الطريق اول ما اوقفهم الكمين واشتبكوا معهم وانطلق الرصاص من بقية افراد العصابة ومن المدافعين وظلت الاشتباكات لفترة حتي جاء رجال من ذو حليس وبدئوا يرمون على الطرفين من بعيد فتوقف اطلاق النار من العصابة ربما لفراغ الذخيرة او لقدوم ذو حليس ، واسفرت المواجهة عن مصابين من اهل المحابشة ولم يتم معرفة ما اصاب افراد العصابة رغم انهم ادعوا ان لديهم 2 قتلى.

ركب اهل المحابشة على سيارتهم وتضرر احد اطارات السيارة التي جائوا على متنها من المحابشة بسبب اطلاق النار  ، ولم يمشوا الا قليل حتى تعرضوا لكمين اخر في ذو حليس .

الذين سمحوا لمحمد المهدي ان يسعف الجرحى وظل البقية لديهم

وانجاهم الله واعادوا بالسلامة وبالسيارة التي لم يصدق احد انهم سيعودون بها من وكر عصابة العبيسة التي امتهن افرادها السلب والنهب للمسافرين .

- ماسبق احداث قصة واقعية حدثت في منتصف عام 2015م

 ولازال اكثر شخوصها احياء ولم يتوفى منهم سوى الشيخ احمد صغير النمشة رحمة الله عليه والذي بوفاته خسرت النماشية  والعبيسه صوت العقل والحكمة والرجل المهاب الذي يرجع اليه ويهابه ويوقره الجميع فانفلت الرباط الاخير الذي كان يقيد جشع وطمع عصابة العبيسة لينتقلوا بعد وفاته من طور نهب وسلب السيارات الى اطوار اخري وما اختطاف البشر وتعذيبهم ..الا احدها.

- الصورة لاحد الجرحى الذين ذكرناهم في الحلقة

 حررها /

عادل شلي

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 210 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين