آخر الأخبار

الأحد, 10 شباط/فبراير 2019 11:06

(ورود في تربة مالحة) مميز

كتبته 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

كتبت / فاطمة عبد الرحمن علي الدوه

   في حضره الحياه نعزف لحن التحول على اوتار القدر مابين ماضي جميل وغد مجهول فأقدارتأبى إلا ان تترك الحزن فينا  كانت تقطع رواق المستشفى في خطوه سريعه فاصطدمت بكتفه فغمغمت معتذره ومضت دون ان تقف تسمر في مكانه لبرهه يطالع خيالها لكن صديقه لكزه في كتفه فالتفت اليه سأله فيما شرد فأجابه لاشي قطب مابين حاجبيه واطلق زفيرا حارا وهو يراقبها من بعيد الى ان خرجت من المستشفى مر اسبوع او اكثر قبل ان يراها ثانيه حتى كان ذلك اليوم كانت تسير بإتجاه الحديقه هوت فجأه على مقعد طويل وراحت تجهش ببكاء طويل وقف يراقبها في صمت مرير ينازعه قلبه ليذهب ليواسيها سار نحوها ومد يده بمنديل رفعت بصرها في دهشه لكنها ابتسمت اخيرا اخذت المنديل وراحت تمسح دموعها ولم تقل شيئا ثم سأل هل انتي بخير اجل شكرا لك  ابتسم ثم قال انا الدكتور رائد   انا مها  استأذنت ورحلت تاركه اياي   جالسا على المقعد وحدي توجهت مسرعه الى غرفه والدها استقبلها بابتسامه عذبه كابتسامتها  ثم سألته كيف حالك اليوم ياابي  اجابها في خير ياابنتي رن هاتف مها اخرجته من حقيبتها ونظرت الى اسم المتصل .ملك. اجبت بصوت مخنوق اهلا ملك كيف حالك  انا بخير يامها وماذا عنك  اجبتها حينها انا بخيرمابه صوتك يامها آآنت مريضه يامها  تنهدت بحرقه ثم قالت انا في المستشفى  بدا عليها الاستغراب مستشفى  تنهدت حينها نعم ابي في المستشفى ارتفع صوت ملك ولم لاتخبريني بذلك  اجابت مها لااريد ازعاجك ياملك وفي اي مستشفى ؟  اجابت سارسل لك بالعنوان الكترونيا لم تودعني ملك بل اغلقت الخط بسرعه بعدها جلست بجانب ابي على السرير فرايته يغمض عينيه بشده وصوت انفاسه قد ارتفع  انتابني خوف شديد صرخت مابك ياابي ماالذي اصابك فجأه بدا يشهق بشكل شديد ممازاد من توتري دمعت عيناي وانا ارى ابي بهذه الحاله امسكت يديه وانا اقول مابك ياابي لم يجب شعرت بخوف شديد عيناه المغمضتان ذرفت كثيرا من الدموع كما ذرفت انا دموعي التفت الى الخلف فرايت الطبيب وانا امسح دموعي ارجوك انقذ ابي ايها الطبيب تقدم الطبيب نحوه ولكن في تلك اللحظه هدات انفاسه حاول الطبيب انعاش قلبه لكن لافائده التفت نحوها وهو يقول البقاء لله ركضت خارجه من الغرفه كنت اركض بلاوعي ولاادري الى اين اذهب وحين خرجت للحديقه شعرت بان جسدي اصططدم بشئ ماحين رفعت راسي كي ارى الشئ الذي اصططدمت به استوعبت انها ملك                                 ماالامر يامها مابه وجهك هكذا؟حين رايتها سالت دموعي اكثر وارتميت ابكي على كتفيها وهي تمسح على ظهري فقلت من بين دموعي ابي مات ياملك فقدت ملك توازنها عند سماعها الخبر فجلست على احدى الكراسي واجلستني بجانبها ثم قالت لله مااخذ ولله مااعطى قلت بصوت هامس اريد ان اموت ياملك لااريد العيش من دون والدى نبرتها الباكيه ودموعها الحارقه التي سالت على وجهها في تلك اللحظه هزت ملك تماما احتضني بشده وهي تقول اتريدين ان تتركيني يامها مر الوقت وهي تحتضني وانا ابكي بشده محاوله لطلب الامان في صدرهاوفي طريق العوده لم انطق باي كلمه كانت الذكريات الحزينه تتزاحم في راسي والدي الذي تركني وخيده بعد وفاه والدتي وصلنا للمنزل صعدت الى غرفتي ارتميت على سريري واخذت ابكي لحقت بي ملك  وجلست بجانبي تخاول تهدئتي وهي تسمع بكائي بشده فهي تعرف كم كنت احب ابي هل حقا مات ابي ياملك  قالت ملك بنبره حزينه فليرحمه الله هدات قليلا ثم قلت ملك روحي تنزف واجهشت بالبكاء لم تستطع ملك رؤيه مها بهذا الضعف فضمتها الى صدرها لم اسكت بل استمريت في البكاء على صدرها حتى غفيت من شده التعب مرات عديده زار ذلك المقعد وجلس ينتظرها لكن لاجدوى كان غيابها مرا وباعثا فيه الحزن والكأبه                                  وفي صباح اليوم التالي شعرت بشخض يهزني بلطف  وهو يهمس بهدوء   هيا يامها استيقظي ياكسوله فتحت عيني ببطأ لاارى ساعه الحائط انها التاسعه صباحا عدت بنظري اليها حيث كانت تفتح الستاره لتقول بلطف هيا ياكسوله انهضي الفطور جاهز وضعت     الغطاءعلى راسي لاقول لااريد اتركيني بمفردي من فضلك جلست ملك على السرير بجانبي   تمسح طهري كي اهدا  قالت والدموع تنهمر بصمت ارجوك لاتتركيني ياملك جذبتها الى صدرها بشده وهي تقول لن اتركك يامها  وفي صبيحه اليوم التالي دخل احمد على رائد في مكتبه فراه حزينا سارحا فقال له مالي اراك حزينا سارحا قال رائد قبل ايام اتت للمستشفى لاادري كيف تغير كل شي في حياتي فجأه ودون مقدمات ك سأله حمد في فضول ماهو       وضع يده على قلبه قائلا الحب الذي نبت بقلبي  ولم اعرف له بدايه اونهايه ابتسم احمد ليحثه على ان يكمل القصه فقال اتعرف لازلت اتذكر يوم رايتها فيه افقدتني توازني الى ابعد ماكنت اتخيل سأله في لهفه وهل انتهى يارائد  اوما براسه رافضا كانت دمعه تترقرق من عينيه فوقف احمد  وعانقه بذراعه ثم قال تخدث الى ابيك يارائد انت لن تستطيع العيش بدونها لاتتخلي عنها   لقد حاولت كثيرا لكنه رفض لانه اختار لي ابنه عمي ياسمين  حاول مره اخرى لاجل قلبك الذي يوشك عالتحطم  طرقت ملك غرفه مها ودخلت لتجدها تقف امام الشباك ذات الوقفه كأن يوما وليله لم يمضو كأنها جزء من لوحه زيتيه مجمده ومتجمد كل ماحولها تكاد تشعر بثقل الهواء الذي يحيط بها كانه يحمل هم مها  لم تشعر مها بدخولها للغرفه لاتريد ان تسمع شيئا ولاان ترى احد  شي في ذاتها تهشم شعرت ملك بوخز لما رات مها بهذه الحاله ثم قالت لها مها هل انتي بخير احترقت انفاس مها ولم تجبها مدت ملك يدها وربتت على كتفيها ثم قالت لاتحملي اثقالك لوحدك يامها دعيني اشاركك ناصفيني وجعك مسحت دمعتها باصبعها ثم قالت وماذنبك ياملك لتحملي همومي                                ابتسمت ملك ثم قالت اول بنود الصداقه (نصف حزنك كما نصف فرحتى)               جلست مها على السرير وجلست بجانبها ملك  غفت مها من كثر التعب                         استيقظت مها ليلا لتجد ملك بجانبها مطوقه بذراعيها على عنقهالم تنطق بشي يكفيها انها بجوار ملك فهي مصدر الامان والثقه انها ذلك الشخص الذي تستطيع ان تغمض عينيها وتختبأداخلها واثقه ان مامن شي بامكانه ان يفرق بينهما                                          كانت ممسكه الرساله وبدات في قرائتها..عزيزتي ياسمين اعلم انك ناضجه كي تفهميني اتمنى ان تفهمي انني خطبتك ارضاء لابي ولم اعتبرك الااختا )             مسحت ياسمين دموعها ثم تنهدت كي تسترجع قوتها وقالت لنفسها.لن ارتاح حتى انتقم منك                                       سمعت ياسمين صوت امها وهي تناديها                             نهضت  من سريرها مسرعه الى امهاوهي تقول نعم ياامي قادمه                          سوزان .ماذا تفعلين ياياسمين لقد سئمت من الندا عليك                            ياسمين.كنت بالغرفه ولم اسمع                                         سوزان.هيا الفطور جاهز كي لاتتاخري على الجامعه         انتهت ياسمين من تناول طعامها ثم قالت .سارتدي ملابسي كي اذهب للجامعه هل تريدين شيئا                             سوزان.لاابنتي فقط اهتمي بنفسك                           وبعد ان انتهت ياسمين من محاضراتها توجهت هي وصديقتها لمقهى الجامعه               ياسمين بحزن عميق.لقد ارسل لي رساله يقول فيها انه يعتبرني كأخته ولم يخطبني الاارضاء لوالده               دنيا نظرت لها باستغراب ثم قالت لااصدق                    تنهدت ياسمين ثم قالت لن ارتاح حتى انتقم منه لقد احببته بجنون ولم اتخيل يوما انه سيتركني                  ستلعبين بالنار وتلك النار سوف تحرقك اولا                 ياسمين لاتقلقي لقد حان الوقت لاجعله يعاني           دنيا ارجو ان تنسي هذا الموضوع وتهتمي بدراستك الجامعيه                                  اغلق رائد الهاتف وفرحه عارمه تنعش كل جزء فيه وجد نفسه يصيح لاارديا  آه اخيرا                  ا                     التفت احمد اليه وهو يقول ماالامر يارائد فأجابه ابي وافق اخيرا                                  عانقه احمد سريعا ثم قال الف مبروك يارائد                تنحنح رائد قليلا ثم قال جهز نقسك سنذهب مساء مع والدي لمنزل عم مها الدكتور حسين كي نطلبها منه                                        اخيرا تخقق مايريده بعد كل هذه المحاولات المستميته مع والده ابتسم واخذ نفسا عميقا مليئا بالفرح                          وفي صبيحه اليوم الثاني كانت تجلس ملك في غرفه المعيشه ممسكه بكوب القهوه تتصفح احدى المجلات العربيه حين رن هاتفها المحمول فردت وهي تبتسم الايمكنني التخلص متك ساعتين عالاقل                     اجابتها مها بالطبع لا وكيف ستعيشين من دوني ثم اردفت اريد ان اكلمك في موضوع جدا هام مارايك ان نتناول طعام الغدا خارج المنزل                                 حسنا عزيزتي                          اذا سانتظرك بعد ساعتين في المطعم الموجود اخر الشارع                           وصلت ملك للمطعم جاء النادل طلبو شيئا ليأكلوه وبعدما وصل ابتسمت مها ثم قالت لقد اتصل بي عمي صباحا ليخبرني ان الدكتور رائد تقدم لخطبتي                     هل انتي موافقه              نعم ياملك                   رفعت ملك حاجبيها ثم قالت ربي يهني سعيد بسعيده                     ليس وقت مزاحك ياملك            احتضنت ملك كف مها ثم قالت سعيده جدا بهذا الخبر واتمنى من الله ان يطيل عمري كي احضر حفل زفافك واثناء تبادلهما اطراف الحديث لمحت مها ياسمين قادمه نحوهما             اباسمت ياسمين ثم قالت هل تسمحن لي بالجلوس  ابتسمت مها ثم قالت بكل سرورواردفت قائله هذه ياسمين زميلتي بالجامغه ياملك                         تشرفت بمعرفتك ياملك قد حدثتني عنك مها كثيرا واشتقت لان اراك                        ابتسمت ملك ثم قالت  سعيده بمعرفتك                           عادت مها وملك للبيت الساعه الثامنه مساء استاذنت مها ملك لتصعد لتنام لان لديها جامعه في الصباح الباكر صعدت مها الى غرفتها وذهبت ملك لتنام في غرفه والده مها لم تستطع ملك النوم تلك الليله فنهضت من فراشها وذهبت لتطمئن على مها   دخلت غرفتها فتظرت نخوها ظنتها نائمه في البدايه لكنها رات جسدها يرتعش ارتعاشه خفيفه توجهت نحوها صوت انين يتعالى كلما اقتربت منها جلست على السرير ومدت يدها لتمسح شعر مها مها ماذا هناك هل انتي بخير    اشتدبكاءها ولم تجبها جذبتها اليها وضمتها الى صدرها فراحت تبث صمتا وحزنا بين ضلوعهاحتى هدات بعض الشي ابعدتها عنها قليلا ثم قالت اخبريني مابك                              حاولت ان تقول شيئا من بين دموعها فخرجت الكلمات مخنوقه .امي           كانت تلك الكلمه الوحيده التي التقطتها اذن ملك لكنها كانت اكثر من كافيه ليفهم مايعتمل في صدرها جذبتها اليها مره اخرى   ثم قالت ادعي لها بالرحمه ظلت في صدرها حتى هدات تماما فوضعت راسها على الوساده واحتضنت كفيها بين اصابعها وجلست تراقبها حتى نامت                            مساء مرت ياسمين لتصطحب مها معها ليخرجا قليلا امام الكورنيش جلستا تتحدثات غارقتين في روعه المشهد الليلي الدافئ نظرت ياسمين لمها ثم قالت متى حفل زفافك يامها ابتسمت مها ثم قالت بعد اسبوعين وانتي اول المدعوين              وقفت ياسمين تتخرك قليلا تخاول التخكم في غضبها حتى لاتنفجر تماسكت بقدر مااستطاعت وجلست الى جوارها قائله مبارك عليكي يامها واعتبريني صديقتك من الان وصاعدا                 لي الشرف ان يكون لي صديقه مثلك                ابتسمت بخبث ثم قالت اذن اسمحي لي ان اكون ضيفتك على الغدا غدا                            ساكون في انتظارك عزيزتي  هيا يجب علينا ان نعود قد تاخرنا كثير وصلت مها الى المنزل فتحت الباب فانتفضت ملك على الاريكه راكضه نحو الباب تسالها في قلق واضح اين كنتي لهذا الوقت اقلقتيني عليك كثيرا ابتسمت مها وقبلت ملك على وجنتيها ثم قالت اسفه ياملاكي لم اشعر بالوقت فاحاديث ياسمين لاتمل           لاعليك يامها اذهبي للنوم كي لاتتاخري غداعلى جامعتك                     حسنا ياملك تصبحين على خير                عادت مهاومعها ياسمين  الى المنزل الثالثه عصرا فنادتها ملك بعد ان صافحت ياسمين بحراره هيا يامها  غيري ملابسك لنتناول الغدا              حسنا ياملك ساصعد معك يامها  حسنا ياياسمين تفضلي معي              نزلت من غرفتها تجر قدميها الثقيلتين قادتها خطواتها نحو ملك والتي كانت في صاله الطعام ثم قالت ياالهي كم كنت مخطئه بشانك كيف وثقت بك طوال هذه الاعوام ثم دفعتها بعيدا اذهبي من هنا هيا سألتها بصوت مخنوق ماذا هناك يامها هوت بكل قواها على وجهها بصفعه مدويه دون بكاء دون خوف وصرخت فيها اخرجي من هنا ولااريد رؤيتك مره اخرى كانت ياسمين تراقبها من بعيد وعلى وجهها ابتسامه رضى سارت نحوها ثم قالت لاباس ياحبيبتي لكني اريد ان اعرف ماالذي حصل ترقرت الدموع من عينيها ثم قالت بصوت مخنوق لاداعي لذلك القصه غير مهمه             عادت ملك لمنزلها تسكب دموعا حارقه كانت الايام تمر بثقلها مره كالعلقم خزينه كانت سهام تراقب ذبولها يوما بعد يوم خاولت ان تخفف شيئا من حزنهالكنها لم تستطع كانت تجلس ساهمه تعبث بملعقتها على الطبق امامها كانت مكسوره شاحبه عكس ماكانت عليه قبل حتى قالت سهام هيا تناولي شيئا ياملك لاتجيبها انما تبتسم في اعياء كانت حالتها تزداد سوءايوما بعد يوم لكن سهام وصلت لنهايه صبرهاحين لاحظت حالتها وبعد تفكير طويل طرقت باب غرفتها ودلفت جلست بجوارها واضعه كفها بين اصابعها وقالت الايكفي هذا ياملك تماسكت وقالت انا بخير يااختي لاتقلقي               عزيزتي الاتظنين اني افهمك بالقدر الكافي لاعرف ان كنتي بخير ام لا يجب ان تنسي مها من الان وصاعدا وقفت مبتعده عنها وقالت ماذا تقولين اجننتي؟قالت سهام بنبره صارمه كما سمعتي فمن يسئ الظن باقرب المقربين له هذا لايجوز ان يكون صديقا ترقرقت دمعه من عينيها ثم قالت ارجوك اتركيني بمفردي حسنا ياملك ساتركك لكن فكري جيدا في  الموضوع تركتها غارقه في تفكيرهاوالاسئله التي تزداد هل اخطات في حقها ام ماالذي يجري فمها لم تعد كماتعرفهاوراء الامر سر ما حتى ولواخطأت بحقها فهي لم تغضب مني يوما مهما كان خطأي فادحا اكيد ان هناك هم اكبر من قدره مها على التحمل واكبررمن قلبها الابيض الواسع امسكت هاتفها وارسلت دعينا نلتقي غدا في مطعمناالمعتاد لتناول طعام الغدا معا مر وقت طويل قبل ان يصل ردها لك ماتريدين مساءا دق جرس هاتف مها فاجابت  مها كيف حالك  الحمدلله من المتحدث انا دنيا صديقه ياسمين  اهلا يادنيا  اريد ان اخبرك شيئا مهما وساخبرك به بالتلفون لاني لااستطيع ان اراك لاني في المستشفى مع ياسمين فقد اصيبت بجلطه في الدماغ   لاحول ولاقوه الابالله متى حدث هذا    قبل يومين ثم اردفت لقد عرفت كل ماحدث بينك وبين ملك    قاطعتها مها بصرامه .ارجوك لااريد ان اسمع هذا الاسم مجددا  مهلا يامها فملك برئيه والذي كتب الرساله لرائد ليست ملك وانما هي ياسمين لانها تريد ان تنتقم من رائد لانه تقدم لخطبتك انت تجمدت مها مكانها الشلل سرى الى كل جزءمنها ثلاث سنوات حتى اليوم ولم ترا فيها ملك ولم تفكر يوما ان تواجها  لقد ذبختها بسكين دون رحمه مها اين ذهبتي  انا معك يادنيا واشكرك كثيرا ولن انسى معروفك هذا ابدا واغلقت الخط  آه كم كنت ساذجه عندما جعلت ياسمين تفرق بيننا ياترى هل ستسامحني آه الى اي مدى تنوي هذه الليله ان تطول اريد ان ارى ملك  رن هاتف مها فاجابت مرحبا سهام .مرحبا مها يجب ان تحضري الان للمستشفى تسمرت مها مكانها خوف خفي لجم لسانها فلم تجرؤ ان تسالها ماالسبب لاحظت سهام هدوئها فقالت لها ملك تعرضت لحادث مروري اثناء مجيئها لرؤيتك وهي الان مابين الحياه والموت ولم تتوقف عن ذكر اسمك وقفت مها على حافه فقدان الوعي تتمنى ان يتوقف الزمن ان تضربها صاعقه من السماء ان تموت حتى المهم لاتسمع خبر كهذا مها تماسكي ارجوك انا اتيه في الحال وصلت للمستشفى دخلت الغرفه مسرعه تسمرت سهام مكانهاعندما رات مها اصابت ملامح سهام مها بالذعر  امسكت بيديها ثم قالت ماذا هناك ياسهام ترقرقرت دمعه من عينيها ثم قاالت البقاء لله تراجعت مها للوراء تحملق بعينين دامعتين ارتعش بدنها ارتعاشه واحده  انهارت تماما كادت تسقط ارضا لولا ان امسكتها سهام هكذا بتلك البساطه يمشي شخص الى غير رجعه لهذا الحد بسيطه هي الحياه والموت تحديدا الانعي حقا كم تبدوالحياه تافهه الا حين يصعقنا الموت ترتعش ارواحنا العاريه امامه تنكسرركقطع الزجاح الهشه فالموت هو الشعور الوحيد الذي لن تملك امامه الاالبكاء  ملك ماتت كلمه اكبر من وعيها واي ملك التي ماتت؟ملك الام ام ملك الاخت ام ملك الصديقه الوفيه ام ملك التي تكن لها حب العالم كله من عليها ان ترثي خساره كبيره لاتتحملها ولاتفهمها ولاتريد ان تفهمها ولاتريد ان تعيشها نار تاكلها من الداخل تقطع احشاءها  توجهت بخطوت مثقله نحو ملك رفعت الغطاء عن وجهها كان شاحبا باردا نضبت ابتسامتها التي لطالما لم تبخل بها عليها الجسد الذي حماها من كل شي وشعرت معه بالامان سقط الان صريع الموت مدت يدها الى كتفها وهزتها في غير وعي  ملاكيهزتها من جديد ملك ارجوك انهضي  هزتها بكلتا يديها وبعنف هذه المره وهي تصرخ ملك تخدثي الي ارجوك الرد كان صمتا مخيفا اماتت بهذه البساطه دون حديث اخر دون وداع كل ماتريده هو عناق اخير اهذا كثير ملك لاتتركيني وحدي انتي وعدتيني انك لن تتركيني  كفى يامها هكذا قالت سهام وهي تخاول جذبها بعيدا لكنها تملصت وعادت الى جسد ملك آه ياملك لم تعرفي حجم الوجع في صدري الالم يضرب بين ضلوعي جسدي لايقوى على حمل هذا الثقل هنا انسكتها سهام واحاطتها بذراعيها كانت تصرخ وتقول ملك ارجوك سامحيني مها ارجوك هذا يكفي ترقرت دمعه في عينيها اغلقت احفانها علها توقف سيل الدموع لكنها لم تستطع اختنقت حنجرتها ببكاء مرير ثم فقدت الوعي كانت مها غائبه عن الوعي تائهه في سماء اخرى هاربه من واقع يقحم اسنانه في قلبها يمزقه ويلقي باشلاءه في كل مكان              واخيرا حافظو على من تحبو بكل قوه فالموت لايعرف احد 

 فاطمه عبدالرحمن علي الدوه

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 115 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

3 تعليقات

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين