آخر الأخبار

الجمعة, 30 كانون1/ديسمبر 2016 12:18

د/ المقالح صوت العقل الغائب مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

قرأت مقال د·عبد العزيز المقالح في يوميات الثورة بصحيفة الثورة الصادرة يوم الثلاثاء الموافق 9 يونيو 2015 تحت عنوان (الاعتراف بالأخر هو الحل) وبعد قراءتي له وجدت أن د·المقالح قد لمس فيه لب المشكلة الحقيقية وجوهرها التي تسببت فى الصراعات والحروب التى تعانى منها البلاد والذي في خضمها تلاشى وغاب صوت العقل ولم يبقى الى صوت أزيز الرصاص وقعقعت المدافع وقد أدرك عددا من السياسيين والمثقفين الوطنيين جوهر المشكلة هذه من بداية الأزمة ودعوى لتأسيس تجمع او تكتل وطني للتقريب بين المكونات و المنظمات السياسية و الذي كان على رأسهم الشهيد د. محمد عبد الملك المتوكل رحمة الله عليه والذي دفع حياته ثمن لهذه المبادئ السامية و د· المقالح والعمل في إلتقاء هذه المكونات و تقريب وجهات نظرها في كافة القضايا الوطنية والذي كانت تجربة رائدة وتمثل صوت العقل ودعوة وتلبية بناء الدولة اليمنية المدنية العادلة الديمقراطية التي طال انتظارها



ان عدم القبول بالاخر متجذرة منذ عقود طويلة في الثقافة السياسية في اليمن والوطن العربي ولكن لسنا بصدد ذلك الأن والذي يعنينا مشكلة اليوم والذي بدأ ظهورها بشكلها الحالي في الثلث الأخير من عام 2011م وتعمقت بعد توقيع المبادرة الخليجية والذي تقاسمت بموجبها السلطة القوى التقليدية الجديدة القديمة والذي غيبت فيها قوى الثورة الشبابية السلمية والقوى الجديدة الصاعدة والذي كانت رافضة لهذه المبادرة ..وهذا جعل من القوى الجديدة لتفرض وجودها وتتوسع وتصبح لها قاعده شعبيه و جماهير كبيرة من المؤيدين المناصرين على مستوى الوطن كامل.

وهذا ناتج عن جهل هذه القوى التقليدية للمعطيات والمتغيرات الجديدة والذي اوجدتها ثورة الشباب ثقافيا و سياسيا واجتماعيا وعند وصولها للسلطة تخلت عن دعوات الشراكة والمشاركة والتي كانت إحدى مطالب الثورة الشبابية او.

وهذا ما جعل من هذه القوى التقليدية الصاعدة للسلطة عدم الاعتراف بحقيقة وواقع حجم هذه القوى الجديدة والدخول معها في شراكة ومشاركة حقيقة في عملية بناء الدولة وتصورت هذه القوى التقليدية أن اشراك القوى الجديدة معها سيحجم من مراكز نفوذها في السلطة ويقلل من المكاسب التي حققتها او سوف تحققها.

ولذلك عمدت إلى اقصائها و أبعادها والدخول معها في صراعات وحروب بصورة غير مباشرة ومباشرة وتحت ............ومسميات متعددة.

والتدخلات و الدور الاقليمي والدولي والذي كان احدى العوامل لتأجيج وتعميق المشكلة هذا ولا زالت المشكلة هي هي عدم القبول بالأخر بشكل حقيقي وصادق .

فﻻبد من اعادة وبناء الثقافة الوطنية على أسس ومبادئ وقيم الخير والعدل وبناء العقل و الانسان وحريته والقبول بالأخر وتعزيزو تنمية قيم التعايش و ثقافة الحوار

والله المستعان

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 372 مره

من أحدث إبراهيم محمد علي الحمزي

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
المزيد في هذه القسم : الجهل حاضن التعصب »

11 تعليقات

  • تعليق Brandon الثلاثاء, 05 تشرين2/نوفمبر 2019 12:23 مشارك من قبل Brandon

    Hmm is anyone else encountering problems with the pictures on this blog loading?
    I'm trying to figure out if its a problem on my end
    or if it's the blog. Any feed-back would be greatly appreciated.

    تبليغ
  • تعليق Carmon الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2019 20:38 مشارك من قبل Carmon

    We are a bunch of volunteers and starting a brand new scheme
    in our community. Your website provided us with valuable info to
    work on. You have performed a formidable job and our entire community will likely
    be thankful to you.

    تبليغ
  • تعليق Rochelle الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2019 20:21 مشارك من قبل Rochelle

    Today, I went to the beach front with my kids. I found a
    sea shell and gave it to my 4 year old daughter
    and said "You can hear the ocean if you put this to your ear." She put the shell to her
    ear and screamed. There was a hermit crab inside and it pinched her ear.
    She never wants to go back! LoL I know this is totally off topic
    but I had to tell someone!

    تبليغ
  • تعليق Jens الأربعاء, 30 تشرين1/أكتوير 2019 20:17 مشارك من قبل Jens

    Amazing blog! Is your theme custom made or did you
    download it from somewhere? A design like yours with a few simple tweeks would really
    make my blog stand out. Please let me know where you got your
    design. Bless you

    تبليغ
  • تعليق Anne الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2019 08:05 مشارك من قبل Anne

    Hello mates, how is everything, and what you wish for to say on the topic of this post, in my view
    its actually remarkable in support of me.

    تبليغ
  • تعليق Chun الجمعة, 11 تشرين1/أكتوير 2019 07:33 مشارك من قبل Chun

    Hello! This is kind of off topic but I need some help from an established blog.
    Is it very difficult to set up your own blog? I'm not very techincal but I can figure
    things out pretty fast. I'm thinking about creating my own but
    I'm not sure where to start. Do you have any points or suggestions?
    With thanks

    تبليغ
  • تعليق Torsten الثلاثاء, 01 تشرين1/أكتوير 2019 12:17 مشارك من قبل Torsten

    Thanks for sharing your thoughts. I truly appreciate
    your efforts and I am waiting for your next
    write ups thanks once again.

    تبليغ
  • تعليق Christa الإثنين, 30 أيلول/سبتمبر 2019 17:20 مشارك من قبل Christa

    If some one wishes to be updated with most recent technologies after that he must be pay a
    quick visit this web page and be up to date daily.

    تبليغ
  • تعليق Christena الأحد, 29 أيلول/سبتمبر 2019 09:18 مشارك من قبل Christena

    hi!,I like your writing very a lot! proportion we be in contact extra approximately
    your article on AOL? I require a specialist in this space to solve my problem.
    Maybe that's you! Looking forward to look you.

    تبليغ
  • تعليق Tera الإثنين, 16 أيلول/سبتمبر 2019 13:35 مشارك من قبل Tera

    Hi, i read your blog from time to time and i own a similar one and i was just wondering if you get a lot of spam comments?
    If so how do you prevent it, any plugin or anything you can recommend?
    I get so much lately it's driving me mad so any help is very much appreciated.

    تبليغ

رأيك في الموضوع

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين