آخر الأخبار

الأحد, 24 تشرين1/أكتوير 2021 17:26

تقرير: وسط غياب الضمير.. أسعار الدواء تثقل كاهل المواطن المثخن بالجراحات مميز

كتبه  صوت الشورى /خاص
قيم الموضوع
(0 أصوات)

أي خلل أو فوضى أو عبث يعيشه سوق الدواء - والذي يعد سوقاً يرتبط مباشرة بحياة الناس - ينعكس مباشرة على واقع حياة الناس وصحتهم.. فما الضابط لسوق الدواء في اليمن ومن الجهة المسؤولة عن ذلك؟

زيادات سعرية أثقلت كاهل المواطن المثخن بجراحات غائرة شملت هذه الزيادة تقريباً جميع الأدوية العلاجية بما فيها المنقذة للحياة.. وسط غياب للضمير والرقابة معاً وإلا فما معنى ذلك؟

 حاجة السوق المحلية فاق كل ما يتصوره الطب والأمن الدوائي  لكل نوع من أنواع الأدوية  مجردة من  مقاييس منها الجودة والتسعيرة وعدد الأصناف البديلة وأيضا والأهم وجود البديل من التصنيع المحلي لشركات الأدوية اليمنية كإجراء حكومي فعّال لتشجيع الصناعات المحلية على حساب الصناعات الخارجية.

 الهيئة العليا للأدوية  والمستلزمات الطبية  التي أنشئت  بقرار جمهوري في سنة (1971) تعدُّ من أقدم الجهات الرسمية في المحيط العربي والاسلامي.. فمن وقت لآخر تفاجئنا بعزمها على طرح قرارات فعّالة وبنّاءة للتحكم في السوق وضبط عملية البيع والشراء فيها وتسجيل الأدوية ومراقبتها وغير ذلك مما يعطي المواطن  دفعة حياة وأمل لعودة الأوضاع العلاجية إلى نصابها ووضع معايير ومقاييس لتسجيل شركات وأصناف جديدة وغير ذلك من سياسات عامة وخاصة لتجريد السوق من سلبياتها والمحاولة الوصول للمثالية في العرض والطلب..

ولكننا نتفاجأ بين ليلة وضحاياها أن الأمر يتغير فجأة ويتلاشى ويختفي من أجندة وزارة الصحة والهيئة العليا للأدوية والمستلزمات الطبية  وكأن شيئاً لم يكن, فنظرتها سريعة لموضوع تسعير الأدوية وإن ظهرت بشكل جزئي إلا أن الأمر إما ان يكون حسب أهواء المستورد أو أن الموضوع غير واضح على الإطلاق.

وخير دليلٍ على إغراق سواق الدواء بما هب ودب من قبل تجار الأدوية أمام مرأى ومسمع من الجهات المعنية في الهيئة العليا للأدوية  هي أعداد  شركات الأدوية غير المحصورة خاصة الهندية والجنوب أسيوية لا مثيل لها في السوق اليمنية، حتى الشركات العربية الجيد منها وغير الجيد..

وتبقى التسعيرة المحددة لأسعار الأدوية هي الشغل الشاغل لدى المواطن اليمني لإنقاذه من جشع تجار الأدوية والتي تقف امامها الهيئة  العليا للأدوية  في موقف العاجزة في إنزالها للمستهلك  والمتفرجة وكأن الامر لا يعنيها..

 ويبقي السؤال هل أصبح تجار الأدوية هم من يهيمنون على قرارات الهيئة العليا للأدوية  والتي أنشئت من أجل حماية المستهلك،  أم انها ستبقي صماء بكماء لا تري لا تسمع لا تتكلم  (أُذن من طين وأخرى من عجين)..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 421 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين