آخر الأخبار

الأربعاء, 08 أيلول/سبتمبر 2021 15:00

الضربات اليمنية تصيب آلة الحرب السعودية بالهوس والتخبط مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

في الوقت الذي تقصف قوات صنعاء أهدافا عسكرية واقتصادية هامة داخل العمق السعودي على مدى سبع سنوات الحرب يقوم تحالف العدوان بقيادة السعودية بقصف اهداف مدنية واحياء شعبية هنا وهناك كان اخرها استهداف احياء ومطار محافظة تعز بخمس عشرة غارة بشكل هستري الأمر الذي يثبت تخبط هذا التحالف الجبان.

فكلما قصفت قوات الجيش اليمني ولجانه الشعبية موقعا عسكريا وهاما داخل العمق السعودي يرد طيران  تحالف العدوان باستهداف الاحياء او استهداف اماكن تم استهدافها مئات المرات الامر الذي يثبت كيف تعمل الة الحرب السعودية في بنك اهدافها المتخبطة وبين قوات الجيش اليمني ولجانه الشعبية الذي مازال في جعبتها الكثير من الاماكن الهامة والحيوية داخل العمق السعودي لاستهدافه ودون خسائر بشرية واحداث اكبر الم حقيقي في تحالف العدوان الذي اعتبر كل بيت وسوق شعبي معسكرا ضمن بنك اهدافه.

قصف المقصوف وتدمير المدمر والاحياء الشعبية والسكنية ما تبقى لتحالف العدوان في حربه على اليمن اما الجيش اليمني فهو يمتلك الكثير والكثير ويستطيع ان يؤلم تحالف العدوان ويوجه له ضربات قاضية لان بنك اهدافه مازال ممتلئا جدا.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 434 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين