آخر الأخبار

الإثنين, 21 آذار/مارس 2005 08:08

الزيدية.. المشروع المغيب والفكر المستهدف

كتبه  عبدالواحد حسن العمدي

إن الفكر الزيدي حريص كل الحرص على جمع الكلمة، وتوحيد الصفوف، لبناء مجتمع قادر على مواجهة الحياة بكل مشاكلها وتعقيداتها في كافة النواحي، ولذلك فقد حرص دوماً على تنمية الوعي الثقافي في الأوساط الاجتماعية، وإن كان هنالك بعض الحقب الزمنية -وهي قليلة ونادرة- سادها بعض الجمود والسكون لعوامل ومؤثرات تاريخية، لا تعبر عن الفكر الزيدي وإنما تعبر عن أصحابها بشكل ذاتي.
إن الفكر الزيدي ليس كأي فكر تكون بفعل مؤثرات طارئة نتيجة عوامل ومتغيرات فقهية، واجتهادات وقعت في حقبة زمنية معينة، فهو لم يكن في يوم من الأيام مدرسة خاصة بجماعة محددة من الفقهاء والعلماء، بل كان دوماً مدرسة عامة ذات تشعبات واسعة واتجاهات عديدة، عبرت بقدرة عالية عن مدرسة الإسلام الكبرى دون تضييق أو تعسير.

لذلك فإنك تجد الفكر الزيدي منفتحاً على جميع المذاهب الإسلامية الأخرى، لا يعاني مشكلة تجاه أي فكر آخر، أو مذهب أو اتجاه، وترى أن جميع المذاهب الأخرى تتقبل الفكر الزيدي برحابة صدر، حتى أن كل مذهب يرى الزيدية أقرب إليه من بقية المذاهب، وكثيراً ما يذكر هذا الادعاء في كتب الآخرين من أصحاب المذاهب الأخرى، وهو بحد ذاته يعد دليلاً واضحاً على قدرة الفكر الزيدي على استيعاب بقية المذاهب والاتجاهات الأخرى، وإلا لما أدعى أحد أنه أقرب إليه من غيره، ومن جهة أخرى فإن ذلك يعد تميزاً نادراً للفكر الزيدي، فتعبيره عن الوسطية وانطلاقه المعتدل جعله في نظر الآخرين فكراً مميزاً عن غيره، فكل من نسب اقترابه إليه أو إلى مذهبه إنما رأى وأدرك شمولية هذا الفكر وأُعجب بوسطيته واعتداله، وبذلك لم يتردد في القول أنه فكر أقرب إليه وإلى مذهبه، ولسنا بحاجة إلى سرد قائمة بمن قالوا ذلك أو كتبوا عنه، فالأمر معروف ومنتشر، خصوصاً عند من له اطلاع ومعرفة في هذا الميدان. ما يهمنا هنا هو مزيد من التوضيح عن معالم الفكر الزيدي، وانطلاقاته العلمية والفكرية التي قدمها للبشرية عبر قرون من الزمن، والتي كثيراً ما بقيت تحت أنقاض التراكم التأريخي المجهول تارة، والمغيب عمداً تارة أخرى. لذلك لابد من تشخيص حالة الفكر الزيدي بشيء من العقلانية والتأني، وإتاحة الفرصة الكاملة لأبناء هذا الفكر ومن هم على دراية به وشمولية بمعارفه بأن يقدموا تفسيراً مناسباً ومعقولاً له، ليس من خلال شخص يكتب مقالاً، أو كتاباً، أو مفكر يرد على شبهة، وإنما من خلال مؤسسات علمية متخصصة، ومراكز بحثية تستطيع أن تقدم رؤية واضحة، وأفكاراً متوازنة، دون فرض وصاية أو تقييد حرية من أحد. ولننطلق جميعآً من ثقافة مبنية على الديمقراطية التي يسعى إليها جميع الناس حكومة وشعباً، أفراداً وجماعات، دون أن نخوض في غمار إشكالية المصطلحات، فالقصد هو الانطلاق من قاعدة الحرية، فالحرية هي مجال الإبداع، وميدان التنافس، ولست هنا أدعو إلى ترك الحبل على الغارب، كما قد يفهم البعض، خصوصاً ممن لهم نظرة خاصة وضيقة تجاه الفكر الزيدي، ليس ذلك القصد من كلامي، بل أقصد إتاحة الفرصة ليبدي كل أفضل ما لديه، وليأتي بأحسن ما عنده من رصيد ثقافي وعلمي وسياسي واقتصادي.. إلخ.، ولا أعتقد أن هنالك من يخشى من ذلك، إلا إذا كان يضمر السوء للمجتمع، أما من لديه حسن نية وصدق معاملة فلن يزيده ذلك إلا توهجاً للبناء وعطاءً للمستقبل.

إن الفكر الزيدي حريص كل الحرص على جمع الكلمة، وتوحيد الصفوف، لبناء مجتمع قادر على مواجهة الحياة بكل مشاكلها وتعقيداتها في كافة النواحي، ولذلك فقد حرص دوماً على تنمية الوعي الثقافي في الأوساط الاجتماعية، وإن كان هنالك بعض الحقب الزمنية -وهي قليلة ونادرة- سادها بعض الجمود والسكون لعوامل ومؤثرات تاريخية، لا تعبر عن الفكر الزيدي وإنما تعبر عن أصحابها بشكل ذاتي، وإن حدث ذلك فإنه لن يكون مؤثراً سلبياً على الانطلاقة العامة للفكر الزيدي، فالفكر الزيدي عامة أثرى العقل البشري بثورة علمية وفكرية لا نظير لها، إلا أنها وكما قلت سابقاً بسبب عامل زمني وتاريخي لم تخرج إلى النور بالشكل المطلوب، وإن كانت قد بدأت مؤشرات لا بأس بها بفضل ما تعيشه بلادنا من حرية فكرية، خصوصاً في ظل الوحدة وما تلاها من انفتاح فكري وسياسي عام، ترك آثاره على كافة الأطراف والاتجاهات، إلا أنه غير كاف، إذ لابد أن يكون هنالك مزيد من التقدم نحو تصويب الآراء والاتجاهات وبناء العقلية السليمة بالانفتاح، ودون تعصب أو محاولة لقولبة هذه الأفكار في أُطر ضيقة، خصوصاً ممن يملك مصدر القرار، وقوة التغيير، فالحكومة مثلاً لابد أن تعي بشكل كامل أن الفكر الزيدي ليس وليد اللحظة الزمنية المعاصرة، فالزيدية في اليمن وجدت قبل ما يربو على الألف عام من اليوم، ولذلك ليس من السهل تجاوز هذا الفكر أو محاولة إخماده وطمس معالمه، لابد أن يكون هنالك انفتاح كامل عليه، وقراءة جادة لثقافاته، والتفكير في كيفية إعادة صياغتها وتقديمها للمجتمع بالشكل المطلوب، والمناسب لمقتضيات العصر.

وإن حدثت بعض المتغيرات الطارئة التي توحي بالقلق وتولد الشكوك، فلابد أن يكون التعامل معها من خلال الإحاطة الكاملة بأسبابها الفعلية، ومؤثراتها الزمنية في الوقت نفسه، دون خلط غير متكافئ بينها كخصوصية، وبين الفكر العام، لأن ذلك إن حدث فلن يقدم حلاً للمشكلة، ولن تستطيع الحكومة أو غيرها الوصول إلى حلول جذرية للمسألة، وإن استعملت لذلك كافة الوسائل والطرق القمعية وما شابهها، كما يحدث اليوم على الساحة من بوادر حرب فكرية على الزيدية، واعتقالات، ومحاكمات غير عادلة، هذا كله لن يكون في صالح الحكومة والسلطة، مهما زادت من ذلك، فالتحديات القائمة على الإلغاء للآخر والمس بالهوية، عادة ما تكون نتائجها فاشلة، يدفع ثمنها المجتمع وتؤثر سلباً على تقدمه وبناءمسيرته، خصوصاً في مجتمع كمجتمعنا اليمني الذي يعاني من الفقر وتسوده الأُمية.

إذا كانت الحكومة صادقة في توجهها نحو ترسيخ مفهوم الديمقراطية، فلا بد أن تقدم ديمقراطية شمولية تستوعب كافة الأفكار، وتتمكن من التعامل السليم مع كل الاتجاهات، لا أن تقدم ديمقراطية عدائية، تبحث عن ضحية أو عدو تستعديه وتصارعه، لأنها في هذه الحالة إنما تُقدم على رهان خاسر، فالسير نحو تكبيل الأفكار وفرض القرصنة، وإعلان العداء لا يثمر غير خسارة كبرى يدفع مؤسسها أغلى الثمن، وهو ما نرجو أن تكون الحكومة مدركة له، خصوصاً في نظرتها إلى الزيدية، وما أحدثته بعض المتغيرات مؤخراً نحوها.

إن ما نرمي إليه هو أن يدرك الجميع، وأعني كلمة الجميع دون استثناء، أن يدركوا كل ما يدور في الساحة، وما سيكون أثره على المجتمع اليمني، وليس فقط على الفكر الزيدي، فالفكر الزيدي جزء من ثقافة هذا الوطن، وأي محاولة للسطو عليه بأي أسلوب أو طريقة ستكون أشبه بانتحار فكري وسياسي، لذلك فالحرص على سلامة هذا الفكر هو حرص على ثقافة عربية وإسلامية عريقة، لها امتداد أصيل ونفوذ واسع، لا يُخجل منه ولا يُخشى عليه، فتاريخ الفكر الزيدي يبعث على الفخر والعزة، فلم يكن يوماً فكراً ارتجالياً عفوياً، وإنما بني على ثوابت إسلامية راسخة، وأُسس فكرية مستمدة من القرآن والسنة النبوية المطهرة، ومستعدة لمواجهة الحياة ودروب المستقبل.

واليمن جزء من الأمة، وأبناءها لا يمكنهم التخلي عن تراثهم الحضاري وثقافتهم العريقة، كما لن يقدموا أنفسهم إلى الأمم الأخرى خاليي الوفاض، مجردين من تاريخهم وأصالتهم الحضارية.

ولن يسمحوا بحدوث ذلك، لأن معنى ذلك هو أن تكون أمة هزيلة وخاوية، وهذا ما يصعب تصور حدوثه، وإن تطلب الأمر التضحية الكبرى واستئصال أي عضو في جسد الأمة ترى أنه قد يسبب لها خسارة، تماماً كما حدث أثناء الحفاظ على الوحدة باعتبارها جزءاً من حضارتنا ورمزاً لمستقبلنا ومصالحنا.

ليس فقط الفكر الزيدي هو ما يجب أن نحرص عليه، بل كل فكر أو ثقافة عريقة لها امتداد في الواقع التاريخي اليمني، يجب أن نحرص عليها، كما نحرص على حياتنا، وإنما خصَّصت الكلام عن الفكر الزيدي لأنه يواجه الآن حملة مسعورة تحاول تشويهه، وتعمل على وضعه في قفص الإتهام، وهو مبرر كما أعتقد كاف للدفاع عنه، وإزالة الشبهة التي تحاك ضده.

وحتى لا يبقى الكلام مفرداً في نظر البعض، سوف اقتطف بعض شهادات من الماضي القريب والحاضر المعاصر، فهذا القاضي العلامة الشماحي يسجل شهادة حية ورؤية عميقة عن الفكر الزيدي قائلاً: «إنه مذهب واقع وحقائق، لا خيالات وأوهام، ولا تصورات شاطحة وأحلام، ولا مذهب ألغاز ومعميات، ولا مذهب كرامات أولياء، ومعجزات وعصمة أئمة، ولا مذهب واسطة بين العبد وربه إلا عمل العبد وإيمانه. إنه مذهب عبادات إلى جانب معاملات بلغت قوانينها من الدقة الفقهية والتشريعية ما لم تبلغه أدق القوانين المعاصرة شمولاً وقبولاً للتطور وتقبُّل كل جديد صالح، إنه مذهب دين ودنيا، وإيمان وعمل، وجد ونشاط، وعدل وإيثار، وجهاد واجتهاد، فيه الإنسان مخير لا مسير، مذهب يدعو إلى التحرر الفكري وإلى التعمق في العلوم النافعة ويحرم التقليد في العقائد والقواعد العلمية الدينية، ويوجب الاجتهاد على ضوء القرآن والسنة في العبادات والمعاملات، ويدعو إلى القوة والتضحية، ويفرض الطاعة والنظام والتعاون، كما يفرض الخروج على أئمة الجور والثورة على الظلم الاجتماعي والطغيان الفردي، ولا يرضى لأتباعه بالمذلة والكسل، ولا بالخضوع والاستسلام لغير الله وما شرعه، مذهب يحترم السلف في حدود أنهم من البشر عرضة للنقد بما فيهم الصحابة وأبناء فاطمة، فأفراد الفاطميين كالصحابة، فمنهم كغيرهم محسن وظالم لنفسه مبين».

إن هذا التوصيف القيم للفكر الزيدي على لسان أحد فقهاء اليمن ومؤرخيها المتمكنين، ينم عن قراءة عميقة من صاحبه لمعالم هذا الفكر واستيعاب مقاصده وأهدافه، لذلك كان وصفاً دقيقاً ومركزاً، شاملاً لكل ما يمكن أن يمثل نظاماً للحياة البشرية، كالعدل والمساواة، والحث على العمل والنشاط، وطلب التجديد والاجتهاد، ورفض الاستبداد والظلم. كل هذه الأمور وغيرها مما تبنى عليه الأنظمة الحكيمة كانت محل اهتمام الفكر الزيدي، وكذلك فقد ركز العلامة الشماحي في كلامه على استثناء أو نفي كل ما من شأنه أن يقف عائقاً أمام تقدم البشرية من وجهة نظر الزيدية، كنفي التقديس والخرافات والأوهام الخيالية وما شابهها من قضايا تزيد من حيرة الإنسان وعدم استقراره العقلي والثقافي، كما في بعض الاتجاهات والمذاهب الأخرى، كل ذلك لم يكن موجوداً في أصول الفكر الزيدي، ولم يضطر هذا الفكر للجوء إلى مثل هذه التداعيات المفرطة لسد فراغ معين وقع فيه، بل كان ثابتاً على نفس القاعدة التي استمدت مساراتها من القرآن والسنة، دون أن تهتز له صورة في زمن معين، أو فترة بعينها، أو يصاب بجمود من أي نوع، فالثبات الفكري ساهم في تجدد الفكر الزيدي عبر العصور.

وحتى تكون الصورة أكثر إنصافاً فلابد من إثبات مزيد من الشهادات الأوسع أُفقاً، والأكثر ملامسة وقرباً، فهذا العلامة المجتهد محمد بن إسماعيل العمراني أحد علماء اليمن المعاصرين يصف المذهب الزيدي وصفاً قيماً، في مناخ يعبق بالإنصاف الكامل والرؤية السليمة المتوازنة القائمة على الإحاطة والإدراك العميق. يقول العلامة العمراني في كتابه الزيدية باليمن»: «...وهم لا يتعصبون على غيرهم ممن يخالفهم في الفقه الإسلامي من إخوانهم المسلمين، ممن يتعبد بأي مذهب إسلامي، إذا كان خلافه في المسائل الفقهية اللاتي لا يخل فيها بجوهر الدين أي إخلال، وكتبهم الأصولية والفروعية دالة أكبر دلالة على براءتهم من التعصب المذهبي، وعلى إحسانهم الظن بكل من يخالفهم خلافاً فقهياً ما دام لا يمس الدين، ولا يخل بأصل من أصول الإسلام الكبرى.

وهاك بعضاً من قواعدهم الأصولية والفروعية المنصوص عليها في أكبر مؤلفاتهم وأشهرها، مثل قولهم:

• الاجتهاد جائز لمن حقق علوم الاجتهاد الخمسة المذكورة في علم الأصول.

• لكل مجتهد نصيب.

• إذا اختلف مذهب إمام الصلاة ومذهب المؤتم به فالإمام حاكم.

• ولا إنكار في حكم مختلف فيه.

• لا يكون التكفير والتفسيق إلا بدليل قاطع.

• حكم الحاكم بين الخصمين يقطع النزاع مهما كان مذهب الحاكم، وكيفما كان مذهب الخصمين.

• الجاهل الصرف الذي لا يعرف عن المذاهب شيئاً مذهبه مذهب من وافق.

• كل مسألة خلافية خرج وقتها فلا يجب على المكلف قضاءها، ولو أداها مخالفة لمذهبه، مهما كان الخلاف قد وقع فيها لمصادفة فعله قول قائل من علماء المسلمين.

وغير ذلك من القواعد الكلية الكبرى الدالة على ما ذكرته آنفاً من أنهم على قدر كبير من التسامح المذهبي»(1).

ويقول في موضع آخر بعد أن عدد بعض أئمة وعلماء الزيدية وذكر مؤلفاتهم: «فلله دره من مذهب أنجب أمثال هؤلاء العلماء في عصور ساد فيها التقليد والجمود، وعز فيها التحرر الفكري، وسُد باب الاجتهاد»(2).

إن العلامة العمراني لم يكن ليلقي الكلام على عواهنه، لو لم يدرك عظمة هذا الفكر، واستحقاقه لهذا الوصف والوقوف للدفاع عنه، كما لم يمنعه ذلك من أن يخالف بعض قواعد الفكر الزيدي في بعض المسائل العلمية، حسب ما توصل إليه نظره واستقر عليه اجتهاده، ذلك لأنه انطلق من خلال ما منحه الفكر الزيدي من حرية فكرية، ومكنه من ممارسة حقه في النظر والاجتهاد والترجيح، دون أن يتعرض إلى أي نوع من أنواع الاتهام من رموز وعلماء الفكر الزيدي.

إن الاستقراء التام والعميق للفكر الزيدي يصل بصاحبه إلى نتيجة هامة تقوم على أساس النهوض بالإنسان إلى أعلى درجات الرقي البشري، فالفكر الزيدي بكل ما لديه من قواعد منطقية وعلمية أصولية وفروعية يسعى إلى بناء الدولة المدنية الحديثة، القائمة على العدل والمساواة، وضمان الحريات الفردية والجماعية في الإطار العام للإسلام، لذلك فلا يمكن أن يتولد القلق والخوف عند أي نظام تجاه الفكر الزيدي إلا إذا كان نظاماً استبدادياً، لأن الفكر القائم على أسس العدالة الإنسانية لا ينسجم مع نظام ظالم ومستبد، فالظلم والعدل نقيضان لا يجتمعان.

(1) «الزيدية باليمن» للعلامة محمد بن اسماعيل العمراني - ص12-11.

(2) المصدر السابق: ص14.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 347939 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين