آخر الأخبار

السبت, 17 تموز/يوليو 2021 14:26

"إخوان اليمن" يحتفل بمصاهرة "أردوغان" ويترك "مرتزقته" يموتون جوعا مميز

كتبه  صوت الشورى/ متابعات
قيم الموضوع
(0 أصوات)

كشفت الصحافة التركية عن حفل زفاف باذخ أقيم في العاصمة التركية أنقرة، لنجل قيادي في حزب الإصلاح اليمني، مع ابنة المتحدث الرسمي باسم الرئيس التركي (إبراهيم كالن)، وبحضور عدد من قيادات الدولة في تركيا.

وقالت وسائل إعلام تركية إن حفل توقيع عقد قران (شهاب عبدالله العباب) مع (ديلروبا كالن)، حدث في قصر احتفالات ضخم، وحضره نائب الرئيس (فؤاد أقطاي)، ونائب رئيس حزب العدالة والتنمية (بن علي يلدريم)، ورئيس المحكمة الدستورية (زوهتو أرسلان)، بالإضافة إلى العديد من الوزراء، كما نقل (فؤاد أقطاي) تحيات الرئيس (أردوغان) للحاضرين.

ونشرت صحيفة (ميليت) التركية صورا للحفل، معلقة عليها بالقول: جمعت مراسم زفاف (ديلروبا كالين)، ابنة المتحدث باسم الرئاسة (إبراهيم كالين، واليمني (شهاب العباب) أسماء من عالم السياسة والفن والأعمال.

وعبر يمنيون عن غضبهم على حزب الإصلاح، الذي يقيم أعضاؤه حفلات زفاف رئاسية لأبنائهم، في حين تعيش ميليشيات الإصلاح بلا مرتبات، وتتزايد معاناة المواطنين في المناطق التي تسيطر عليها حكومة هادي التي يتحكم بها حزب الإصلاح.

وفي السياق، كتب الناشط (بن عيدان): ثلاثون عاما يحدثونهم عن الحور العين وعن 70 زوجة في الجنة ثم يخبؤون أولادهم ويهربونهم إلى تركيا ثم يزوجونهم من بنات الدنيا وبذخ شديد.

وأضاف: طيب والحور .. والجنة .... والـ 70 زوجة ... أيش متشتوش لعيالكم زي عيالنا!.. عن الإخوان المسلمين أتحدث؟.

أما (عثمان السلافي) فكتب: قيادات الإصلاح يحرضوا أبناء البسطاء إلى الجهاد والقتال ويوعدوهم بالجنة وبنات الحور ولا يريدون لأبنائهم الجنة ولا بنات الحور عن طريق القتال هم يريدون لهم الجنة عن طريق السفر إلى أوروبا.

أما حساب (محمود) فكتب: كل شيوخ الإصلاح وقياداته زوجوا أولادهم من بنات الأرض ليعطوا فرصة للشباب الفقراء من الزواج من بنات الحور حبا في تقديم الخير للشباب الفقراء.

ربما أن زفاف نجل القيادي الإصلاحي أمر طبيعي، ولكن ما هو ليس بطبيعي أنه يحدث في وقت يعاني الشعب اليمني ويلات الفقر والجوع بسبب النهب والسلب لموارد الدولة من قبل حكومة هادي التي يسيطر عليها الإصلاح، والذي اقتربت قيمة العقارات التي اشترتها قياداته في تركيا إلى ما يقارب المليار دولار، وذلك بحسب احصائيات تركية رسمية كشفت عن ارتفاع نسبة شراء اليمنيين للعقارات في تركيا بنسبة كبيرة.. مؤكدة أنهم ضمن أكثر الجنسيات شراء للعقارات في تركيا.

ووفق الإحصائية الصادرة عن هيئة الإحصاء العقاري في تركيا فإن الإصلاحيين اشتروا (4259) وحدة سكنية خلال الخمس السنوات الماضية.

واستقرت قيادات حزب الإصلاح العليا والوسطية في تركيا التي توفر ملاذا آمنا لقيادات تنظيم الإخوان المسلمين.

وفي حين كانت الإحصائيات التركية كشفت عن أموال مهولة وثروات طائلة تملكها قيادات الإصلاح، كشف رئيس تحرير صحيفة الجيش التابعة لحكومة هادي، (علي مقراط)، الثلاثاء الفارط، عن وفاة المئات في صفوف ميليشيات الإصلاح وهادي في المحافظات الجنوبية، جراء ما وصفه بـ(المجاعة).

وأكد (علي مقراط) أن قرابة (476) حالة وفاة في صفوف أفراد وضباط ميليشيات الإصلاح وهادي، خلال أشهر فقط ، نتيجة عجزهم عن توفير متطلبات الحياة من أدوية وأغذية لهم وعائلاتهم، بفعل توقف مستحقاتهم المالية من قبل حكومة هادي، منذ مطلع العام الجاري، مشيرا إلى أن هذه الإحصائية موثقة.

ونقل (علي مقراط) عن رئيس دائرة عسكرية في وزارة دفاع هادي قوله إن (24) ضابطا في دائرته لقوا حتفهم بسبب المجاعة، خلال السبعة الأشهر الأخيرة.

وتعاني ميليشيات الإصلاح وهادي من توقف مستمر للمرتبات، نتيجة فساد مالي في حكومتها، وصراعات بينية داخل مؤسساتها العسكرية، تغذيها انقسامات أخرى في صفوف دول تحالف الحرب على اليمن.

كما أن الحجم المهول لاستثمارات وأموال قيادات حزب الإصلاح، بالإضافة إلى حفلات الزفاف الباذخة التي يقيمونها لأولادهم تؤكد أن قضية جرحى الحرب، وسيلة رئيسة تتخذها قيادات الإصلاح للتكسب والثراء، فيما يشبه التجارة العلنية بمعاناتهم وآلامهم، حيث لم يعد أي مسؤول في حكومة هادي وحزب الإصلاح يتأثر بوقفات الجرحى الاحتجاجية، وتنديداتهم بسياسة التهميش والإهمال التي يمارسها بحقهم مسئولوهم المباشرون من القيادات العسكرية، أو المالية والصحية المعنية بشؤونهم، ولم تعد تؤثر في مشاعرهم النداءات الممزوجة بالألم التي يطلقها الجرحى المصدومون بواقع أن دماءهم التي نزفت في المعارك تحت قيادة الإصلاح والعاهات التي سترافقهم على مدى ما تبقى من أعمارهم، لا تعني شيئاً للإصلاح ولا لتحالف الحرب على اليمن الذي يدعمه.

جرحى الإصلاح في مأرب أفادوا، خلال وقفة احتجاجية نظموها الأسبوع الفائت أمام أحد المجمعات الطبية في المدينة، بأن قياداتهم تنكرت لتضحياتهم، وحرمتهم من الرعاية الطبية، وهي من أبسط الحقوق التي يفترض أن يحصلوا عليها، لكن نداءاتهم ومناشداتهم لا ترقى إلى مستوى التعامل معها بإنسانية واعتراف بما قدموه من تضحيات، حيث يقف المال ومشاريع الإثراء من مخصصات رعاية الجرحى حائلاً دون الشعور بآلامهم، وباستخفاف غير مسبوق تركت قيادات الإصلاح جراح المصابين تتعفن، واضطر كثير منهم إلى بتر الأجزاء المتعفنة من أجسادهم، وفي المقابل ومع ارتفاع منسوب الألم والمعاناة لدى الجرحى؛ يرتفع منسوب الثراء وأرقام الأرصدة البنكية للقادة المعنيين برعايتهم، والذين لا تنقصهم أبداً الأموال المخصصة لذلك الغرض.

وفي وقت يكابد جرحى الإصلاح في مأرب وعدن وتعز وفي دول أجنبية وعربية، ظروفاً مهينة لاضطرارهم إلى تسوّل حكومتهم وقادتهم الالتفات إلى معاناتهم وتضحياتهم؛ تغرق تلك الحكومة وقياداتها في فساد مالي كبير، غير آبهين لما يعانيه اليمنيون عامةً من ظروف قاسية أوصلتهم إلى درجة وصفت فيها أوضاعهم بالأسوأ على مستوى العالم، حسب الأمم المتحدة، بينما تقول مصادر متواترة أن النفقات الشهرية لحكومة هادي التي يسيطر عليها الإصلاح، فيما يخص الرواتب فقط تصل إلى أكثر من 7 ملايين دولار، وليس من ضمن المبلغ النثريات والحوافز وبدلات السفر والكثير من المسميات التي تبرر صرف الكثير من الأموال، الأمر الذي أوصل بلاداً بأكملها إلى وضع معيشي وخدمي أقل ما يوصف بأنه شبه منهار.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 44 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين