آخر الأخبار

الثلاثاء, 06 تموز/يوليو 2021 14:55

صحيفة بريطانية: خلافات سعودية إماراتية تطفو على السطح مميز

كتبه  صوت الشورى/ ترجمة
قيم الموضوع
(0 أصوات)

 كشفت صحيفة (فاينانشال تايمز) البريطانية عن خلافات سعودية – إمارتية ظهرت في اجتماع تحالف “أوبك+” يوم الجمعة الماضي في فيينا، حول زيادة الإنتاج التدريجي لإنتاج النفط في الأشهر المقبلة.

وقال تقرير الصحيفة إنه قبل سنوات عدة، ذهبت الإمارات والسعودية بعيداً في تحالفهما إلى حد رسم خطة سرية لاتحاد سياسي بين الدولتين. وأوضحت أنه في حين لم يتحقق هذا الاتحاد الكونفدرالي، فقد قاتلت الدولتان الخليجيتان الاستبداديتان الحوثيين في اليمن ووقفتا متحدتين في مقاطعة قطر بسبب دعمها المزعوم للإسلاميين. غير أنه برزت، في الأيام القليلة الماضية، تصدعات في هذه الوحدة مع تباعد مصالح الرياض وأبو ظبي مجدداً حول قضايا تتراوح من إنتاج النفط والمواقف بشأن اليمن والتطبيع مع إسرائيل وطريقة التعامل مع جائحة كورونا.

فقد انتهى اجتماع عبر الفيديو لأعضاء “أوبك” وحلفائهم (أوبك +) إلى طريق مسدود يوم الجمعة الماضي بعد أن طلبت السعودية وروسيا من المنتجين زيادة الإنتاج في الأشهر المقبلة. هذا الطلب وُضع لتخفيف ارتفاع أسعار النفط وتمديد اتفاق الإمدادات الحالية لضمان استقرار سوق النفط حيث يشرع العالم في تعافٍ هش من جائحة فيروس كورونا. لكن الإمارات رفضت الطلب، وأثارت مسألة حصة الإنتاج الخاصة بها والتي تعتبرها غير عادلة.

وقالت (فاينانشال تايمز) إن تدهور العلاقات السعودية - الإماراتية ارتبط بتصميم الإمارات على توسيع طاقتها الإنتاجية لدعم خطط تنويع النفط. وأشارت إلى أن صراع القوى بين أعضاء أوبك يهدد حالياً قدرة الكارتل على الوحدة على المدى الطويل وتحقيق الاستقرار في أسعار النفط.

ونقلت (فاينانشال تايمز) عن (عبد الخالق عبد الله)، أستاذ العلوم السياسية الإماراتي المقيم في دبي، قوله: على مدى السنوات الأربعين الماضية، اتبعت الإمارات باستمرار القيادة السعودية في أوبك. لكن أخيراً، كانت الإمارات أكثر إصراراً على حصتها العادلة وهي الآن تستعرض عضلاتها على هذه الجبهة. فبموجب اتفاق (أوبك +) المقترح، ستخفض الإمارات إنتاجها بشكل نسبي بنسبة 18 في المائة، مقارنة بخفض بنسبة 5 في المائة للمملكة وزيادة بنسبة 5 في المائة لروسيا. تقول الإمارات إن لديها حوالى 35 في المائة من طاقتها الإنتاجية الحالية متوقفة، مقارنة بمعدل متوسط يبلغ حوالى 22 في المائة للآخرين في الاتفاق.

وقالت الصحيفة إن المطلعين يقولون إن الجدل يدور في أبو ظبي على أعلى المستويات في شركة النفط الوطنية حول ما إذا كان سيتم ترك كارتل النفط، (أوبك+)، الأمر الذي سيسمح لدولة الإمارات بتمويل خططها لتنويع الاقتصاد – من إنتاج المصافي والبتروكيماويات إلى بورصة سلع تم تشكيلها أخيراً ومعيار خام خاص بها يتطلب الوصول إلى الأحجام لإنجاحها.

وقالت (أمريتا سين) من شركة (إنرجي أسبكتس) الاستشارية: إن خلافات الرأي المتزايدة بين الرياض وأبو ظبي بشأن السياسات الخارجية والاقتصادية والأمنية، وكذلك بشأن السياسة النفطية نفسها، ستُعقّد مناقشات أوبك المستقبلية وجهود الحفاظ على اتفاقية (أوبك+).

 

وقالت الصحيفة إن إنتاج النفط ليس هو مصدر الخلاف الوحيد بين أبو ظبي والرياض. وقال مروان البلوشي، المستشار السابق لمكتب رئيس الوزراء الإماراتي، إنه في حين أن الإمارات والسعودية قد أقامتا تحالفاً استراتيجياً في العقد الماضي، فإن المنافسة الاقتصادية تتصاعد بين الدولتين الخليجيتين. فبينما سحبت الإمارات معظم قواتها العسكرية من اليمن في عام 2019، تاركة السعودية وحيدة في معركتها ضد (الحوثيين)، اشتبكت القوات الانفصالية الجنوبية المتحالفة مع الإمارات مع قوات هادي المدعومة من السعودية. وفي حين قبلت الإمارات جهود السعودية لإنهاء حظر التجارة والسفر الذي كان مفروضاً على قطر، إلا أن أبو ظبي تشعر بالقلق من سرعة المصالحة مع الدوحة.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 69 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين