آخر الأخبار

الأحد, 06 حزيران/يونيو 2021 17:07

المفسدون أراذل القوم والراضي بالفساد مفسد .. مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

تنتمي الفئة الفاسدة او بالأصح المفسدة الى مجاميع الطفيليات التي تقتات على حساب معاناة الناس ويتنعمون بخيرات الأمة لا لامتلاكهم قدرات وإمكانيات  تؤهلهم للحصول على امتيازات مادية ومعنوية تفوق الحق الطبيعي والمشروع بل  لانهم بسوء نواياهم وقدراتهم على التلاعب والعبث بما بين ايديهم من اموال ومصالح يتنعمون بها بنسب مخيفه جدا جدا ..

المفسد عادة يحمل نفسية خبيثة انتهازية وضيعه اكتسبها من بيئة منحطة لا تجد للقيم والاخلاق مكانا او منهجا لذلك فالمفسد يعتبر من اراذل البشر واحقرهم يسهل عليه القيام بالأعمال الدنيئة دون خجل او وازع من دين او اخلاق ..

المفسد أيضا يضع نفسه اداة طيعة بيد شياطين الانس والجن يستخدمونه لتنفيذ اجنداتهم ومشاريعهم الخبيثة لذلك تجد من ينساق مع حزب الشيطان هم تلك الشريحة الدنيئة ذات المنبت السيئ ..

في بلادنا بلاد الايمان والحكمة التي شهد لها الرسول بذلك كان للمفسدين في الارض صولات وجولات ومشاريع وخطط سعت الى تدمير هوية الشعب وقيمه وتاريخه وحضارته وقد كان لهم ما سعوا وتحققت أهدافهم عندما إختاروا ودربوا وعينوا ودعموا مسوخا بشرية لا ذكر لهم بين قبائل اليمن وعائلاتها ورجالاتها مستغلين انقلاب سبتمبر 1962م لتغيير منظومة القيم التي كان لا يزال المجتمع اليمني محتفظا بها وبالتدرج صار قرار البلاد بيد الدولة الرذيلة السعودية الاداة الطيعة بيد أمريكا والغرب هذا القرار كان قد اتخذ مسارا يدفع باراذل وسوقة المجتمع الى رأس النظام حتى تم لهم ذلك بإيصال الخائن عفاش الى رأس النظام الجمهوري وهنا بدأت البلاد مرحلة من استكمال النشاط التدميري للقيم والهوية بوتيرة متسارعة حتى أصبحت كل المنظومة تدار بالفئة المفسدة وفق منهجية الفساد المقنن مما جعل اليمن من البلدان الاشد فسادا وفشلا في مقابل ان تنعم الدول الاقليمية والغربيه وامريكا بخيرات البلاد بل ان المنظومة الفاسدة حققت ونفذت مشاريع اقتصادية وثقافيه وتربوية وأمنية وعسكرية وسياسية خططت لها تلك الدول ونفذتها هذه المنظومة وبذلك أصبحت كلمة الفصل لثقافة الفيد والنهب والفساد المالي والأخلاقي وانتهت وحوربت كل القيم والاخلاق ومن يحملها ويؤمن بها بالاقصاء والمحاربه والتغييب القسري عن العمل العام وبالتأكيد القارئ الكريم لديه من النماذج الكثير التي تؤيد ما ذهبنا اليه ولا حاجة بنا هنا الى سرده وتبيينه ..

هنا يتضح لنا خطورة الوضعية التي وقعت فيها اليمن حتى وصلت الى تسلط المنظومة الحاكمة الى تلك المستويات من الفساد المقنن والسبب كما أوضحنا يعود الى ان الاعداء جعلوا رأس النظام هو الكرت المفسد الذي به يتحقق مشروعهم ويحافظون على مصالحهم ..

وكما هي السنن الكونية فإن تمام الشيئ ووصوله الى اعلى مراتبه يبشر ببدء زواله واندحاره وفي اليمن وصل اراذل القوم الى مرحلة الفرعنة واكتمل مشروعهم الفاسد هكذا عاشوا اللحظه ولكنهم اغفلوا تلك السنن الكونية فقد بدأت منظومتهم ومنظومة من اوجدهم من دول الاقليم والغرب تتلاشى وتنهزم بفعل الصحوة التي ناهضت تلك المنظومات العفنة فكانت ثورة 21 سبتمبر 2014 التي أسقطت منظومة الفساد التي أوضحنا انها لم تكن الا اداة بيد من صنعوها ودعموا وجودها حينها كان عدوان التحالف في الموعد بدعوى إعادة الشرعية والمقصود بها تلك المنظومة الدنيئة الفاسدة من جديد لاستمرار تحقيق هيمنتهم ومشاريعهم ومصالحهم في المنطقه وكانوا قبل العدوان والتدخل المباشر يمنون انفسهم بأن يجدون في قيادة الثورة المباركة ضالتهم بأن تكون بديلا للوجوه الرذيلة التي سقطت ولكنها وجدت قيادة مؤمنة من خيرة القوم وارفعهم قدرا وعزة وشرفا ففشلت في الاستقطاب ما دفعها للتدخل العسكري المباشر لإعادة تدوير نفاياتها المفسدة التي اسقطتها ثورة سبتمبر المباركة ..

اليوم التحالف المعتدي لا يهمه من يحكم بل يهمه أن تظل المنظومة الحاكمة فاسدة كي تستطيع التحكم فيها وتسيطر عليها لتحقيق أهدافها لذلك فهي تتجه بعد ان ييئست من التأثير على قيادة الثورة لتكون بديلا للساقطين تتجه الى اراذل القوم وبقايا اذيال النظام الذي اسقطته ثورة 21 سبتمبر مستغلة اتفاقية الشراكة مع حزب الحاكم ( المؤتمر ) الذي لم تستطع بعض قياداته للاسف ان تنسلخ من ثقافة الإفساد الذي كانت تمارسه وقيادات اخرى لا زالت تمني نفسها بالعودة الى الحكم فتقوم بأدوار تحدد لها من دول العدوان لخلخله الجبهة الداخلية ومنها ممارسة الإفساد الذي يتقنونه ويجيدون أساليبه بهدف خلق تذمر داخل المجتمع من قيادة الثورة الوليدة والصنف الثالث ليس مؤتمريا بل يحمل نفسا دنيئة حاول تقمص دور الثوار ولكنه سقط في اول امتحان وأصبح من المفسدين ..

المهم في الأمر ان فساد اليوم ليس حالة وليدة جاءت مع ثورة 21 سبتمبر وانما هي موروث عميق يصل لأكثر من ستة عقود وللحيلوله من تمدده يلزم الجميع مسؤوليات اولها رفد الجبهات بالمال والرجال حتى يتحقق النصر وحينها لن يكون للتحالف القدرة في استغلال اهل الرذائل داخل المجتمع من جديد وتقوى منظومة الصادقين بهذا النصر وثانيها ان تعود من جديد الى الواجهه اللجان الثورية ولكن بالية تناسب المتغيرات كأن تستفيد من الكوادر الوطنيه الشريفه التي أقصاها النظام السابق حتى ولو كانت مؤتمرية وما أكثرهم في هذه اللجان الثورية والا تكون اتفاقية الشراكة مظلة للافساد بالمطلق وثالثا علينا ان نستفيد من مشروع ثورة 21 سبتمبر في تعزيز وتقوية مكانة الشخصيات العلمائية ومشايخ القبيلة اليمنية التي تحمل قيم وشرف وهوية اليمن وتشكيل لجان ضغط مجتمعيه لذلك تقوم أيضا بمحاصرة اراذل القوم وبقايا المفسدين باليات مؤسسية عقلانية واعيه تضيق الخناق عليهم وتدعم التوجه الصادق عند قيادة الثورة للحد من الفساد مالم فإن المفسد الرذيل سيعيد تدوير نفسه وعندها سيكون المجتمع راضيا عنه ويصبح برضاه مفسدا حينها لا يحق له نقد الفساد والمفسدين .. ..

والله الموفق

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 78 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين