الجمعة, 28 شباط/فبراير 2020 16:44

عمليات غسيل العملاء مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

دائما تسعى الدول الى مكافحة عمليات غسيل الاموال والتي تلجأ اليها بعض الدول والجماعات والتنظيمات الى التخلص من ماضي التصق عملهم بأمور غير مشروعة مثلما تفعل عصابات الترويج للمخدرات في العالم مثلا ..

لست اليوم في معرض سرد تفاصيل عمليات غسيل الاموال وكيف تتم وكيف تواجه وتحارب وانما هي مدخل اردت من خلاله الولوج لموضوع بثته وسائل إعلامنا الوطني حول تدمير قدراتنا الدفاعية في صحراء مأرب من قبل قيادات النظام السابق وأخصهم فيه المتمثل في عمار صالح الذي ما كان لينفذ جريمته القذرة في حق اليمن لولا أنه يمضي في برنامج رسمي اتخذ من اعلى قمة في هذه السلطة الفاسدة بموجبه تضع البلاد ارضا وشعبا ونظام في يد وادارة أمريكا والصهيونية العالميه ..

مثل هذه الاعمال الا تعتبر أعمالا قذرة ومن قام بها أشخاص قذرون بالتاكيد نعم هم كذلك ...

هنا مفتاح ما اريد الوصول اليه فالنظام السابق الذي قاده على مدى خمسين عاما هو نظام قذر مرتهن ومنقاد كما قلنا للصهيونية العالمية والدليل واضح أن جميع رموزه واحزابه بجميع تفريعاتهم يقفون اليوم في صف العدوان ويدمرون اليمن وسيادته ..

من هنا فهم اليوم ينفذون برامجهم العدائية بتخطيط وتنوع في الادوار وبالطبع من هذه الادوار خلخلة الصف الوطني من الداخل عبر المتسلقين ومن لبسوا ثوب المرحلة ليكونوا معول هدم وتدمير من الداخل ..

وهنا لا يجوز التعميم فهناك فئه دفعتهم تغير مصالحهم المادية الى الانخراط بدافع مادي وهم غير منخرطين في أجندات وتوجهات العدوان لذلك ستجدهم عناصر طيعة يبذلون جهودا مظنية طالما ولهم مردود مادي يقتاتون منه ..

الكارثة في من هم واقعيين تحت تأثير وتوجيه العدو مباشرة فهم دائما يسعون على الدوام الى الترقي والصعود شيئا فشيئا الى أن يصلوا الى مصدر القرار فيؤثرون عليه هؤلاء هم من نقصد وهم من تحتاج الامة الى مكافحتهم والقضاء على محاولات تبييض تاريخهم الأسود الذي بدأوه عملاء واختتموه اليوم عملاء ..

اليوم مثلما نقوم بمحاصرة عمليات غسيل الاموال نحن في أمس الحاجة الى محاصرة عمليات غسيل العملاء وبنفس الوتيرة إن لم تكن أكثر ..

اليوم القوى الوطنية التي تقود معركة التحرر والكرامة تدرك أنها محاطة بمؤآمرات ودسائس كثيرة لذا عليها أن تضع لها خططا واستراتيجيات بموجبها تقضي على عمليات غسيل العملاء لتحقق نجاحا ونصرا يضاف الى نجاحاتها العسكرية والامنية والسياسية ..

ولن يحصل ذلك من وجهة نظري إذا ظللنا نعتمد على من قد ران على قلوبهم وأشربوا فيه الثقافة الانبطاحية واكل الدهر من سني عمرهم وشرب وهم على هذه الحال ..

فأنى لمثل هؤلاء أن يتوبوا ..

والله من وراء القصد ..

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 361 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين