طباعة
الأحد, 26 كانون2/يناير 2020 15:43

في خطة سلام ترامب.. نزع السلاح وحرية عسكرية لإسرائيل والمقدسات تحت السيادة الإسرائيلية

كتبه  صوت الشورى - متابعات:
قيم الموضوع
(0 أصوات)

"خطة ترامب".. نصيحة امريكية للمستوطنين بالموافقة عليها ويمكن تغييرها فيما بعد بما يناسبهم

 

على الرغم من نشر بعض تفاصيل الخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، والمعروفة باسم "صفقة القرن"، فإن قناة عبرية قد ذكرت أنها تضع أمام العالم خريطة جديدة لأهم نقاط تلك الخطة.

ونشرت هيئة البث الإسرائيلية (قناة "كان") العبرية، مساء أمس السبت، النقاط الرئيسة التي زعمت أنها تعود إلى صفقة "القرن" أو صفقة "ترامب" الأمريكية.

وادعت القناة العبرية أن خطة "ترامب" تحتوي على بنود رئيسة منها:

1 - ضم 30% من أراضي الضفة الغربية لإسرائيل.

2 - ضم المستوطنات الكبرى بالضفة الغربية للسيادة الإسرائيلية.

3 - إخلاء المستوطنات "غير القانونية" بالضفة الغربية.

4 - تبادل أراضي بين الطرفين، الإسرائيلي والفلسطيني، بدلاً من تلك التي ضمتها بالضفة.

5- إقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح على مساحة 70% من أراضي الضفة الغربية.

6 - حرية العمل العسكري الإسرائيلي في مناطق الدولة الفلسطينية.

7 - إبقاء المناطق المقدسة بالقدس تحت السيادة الإسرائيلية.

8 - نقل بعض الأحياء الفلسطينية بالقدس للسيادة الفلسطينية.

9 - الاعتراف بيهودية دولة إسرائيل.

10 - نزع سلاح قطاع غزة.

وعلى الرغم من هذه البنود أو النقاط المهمة لإسرائيل، فإن المستوطنين في الضفة الغربية يرفضونها، وهو ما أكدته القناة العبرية في تقريرها المهم، مشيرة إلى أن مسؤول أمريكي قد نصح هؤلاء المستوطنين بضرورة الموافقة المبدئية على "صفقة ترامب"، وبعد ذلك يمكن إجراء تغييرات معينة تناسبهم، بمرور الوقت، فيما يمكن إجراء تعديلات لاحقة على الخطة الأمريكية للسلام.

سبق أن نشرت هيئة البث الإسرائيلية "كان"، صباح أمس، السبت، تقرير آخر يتعلق ببعض تفاصيل جديدة للخطة الأمريكية للسلام في الشرق الأوسط، زعمت أنها تعزى لخطة "ترامب"، من بينها عدم اعتبار مدينة القدس الموحدة عاصمة لإسرائيل.

وادعت القناة العبرية "كان" أن الخطة المقترحة تشمل فقرة مهمة تتعلق بضرورة إخلاء 60% من المستوطنات "غير القانونية"، وكذلك عن تبادل أراضي بين الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي.

ولفتت القناة إلى أن القدس الغربية هي عاصمة إسرائيل المستقبلية، وليس القدس الموحدة، وذلك بحسب الخطة الأمريكية "صفقة القرن"، أو الخطة المعروفة باسم "خطة ترامب" للسلام في الشرق الأوسط، في حين يمكن للطرف الفلسطيني الإعلان عن مدينة القدس الشرقية كعاصمة للفلسطينيين.

وأفادت القناة بأن أول هذه البنود هو عدم وجود سيطرة للسلطة الفلسطينية على الحدود، في حين ستكون هناك سيطرة إسرائيلية كاملة على القدس، بدعوى أنها ستكون عاصمة إسرائيل، وفرض السيادة الإسرائيلية الكاملة على الضفة الغربية، بما فيها المنطقة C، والموافقة على كافة المتطلبات الأمنية الإسرائيلية.

وأوردت القناة العبرية بأن الفلسطينيين عليهم أن يقبلوا بـ4 شروط لإقامة دولتهم، وهي:

1- الاعتراف بإسرائيل كدولة يهودية.

2- نزع السلاح في قطاع غزة.

3- نزع سلاح حركة حماس.

4- الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

ونوهت القناة على موقعها الإلكتروني إلى أن المعسكر اليميني المتشدد من المفترض أن يعرب عن معارضته للخطة الأمريكية، فيما يتعلق بإخلاء المستوطنات، فيما أوضحوا أن ملف تبادل الأراضي يمكن طرحه على الاستفتاء الشعبي.

وسبق أن أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فجر الجمعة، أنه يخطط للكشف عن خطة السلام في الشرق الأوسط "صفقة القرن"، قبل زيارة رئيس حكومة تصريف الأعمال الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، إلى واشنطن الثلاثاء المقبل.

وفي وقت سابق من الخميس الماضي، أعلن مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، أن ترامب وجه دعوة إلى بنيامين نتنياهو وبيني غانتس، رئيس حزب "أزرق أبيض" لزيارة البيت الأبيض لمناقشة ما يعرف بـ"صفقة القرن". وبدوره، قال نتنياهو، إنه قبل دعوة الرئيس الأمريكي لزيارة واشنطن.

ومن جانبه، أكد الجنرال بيني غانتس، أنه قبل دعوة الرئيس الأمريكي بالسفر إلى واشنطن، والاطلاع على بنود "صفقة القرن"، بعد أنباء زعمت أنه رفض الدعوة، بدعوى أنها إهانة له ولحزبه "أزرق أبيض".

وينظر الكثير من العرب لخطة السلام الأمريكية بعين الشك، إذ يتوقعون أنها ستكون متحيزة لصالح إسرائيل. وقال الفريق الأمريكي إن الخطة ستتطلب تقديم إسرائيل لتنازلات.

(عن "سبوتنيك")

م.م

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 245 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn