آخر الأخبار

الأحد, 17 تشرين2/نوفمبر 2019 17:35

المعلم بين ظلم الوزارة وتسلط المدرسة.. صورة مع التحية لقائد الثورة مميز

كتبه 
قيم الموضوع
(0 أصوات)

خالد الشريف

المعلم حجر الزاوية في العملية التعليمية والتربوية وبدونه تضمحل وتصبح بلا معنى يذكر وبدونه ستخفق الأجيال في مواجهات تحديات الحياة .

إن المعلم الذي لا تعيرونه أي اهتمام ستلاحقكم لعناته في كل الأوقات بل وسيأخذ الله حقه منكم عنوة وإن طال الزمن .

المعلم الذي سلبتموه حقه بشتى الوسائل المباشرة وغير المباشرة بات لا يقوى على العطاء ، فبالكاد يكابر على نفسه ويأتي إلى المدرسة – وهو مهدد بين الفينة والأخرى بفصله من وظيفته - وأسرته وأولاده يتمنون لقمة العيش الكريم ، في حين لا يستطيع أن يوفر لهم أدنى سبل العيش وهو أصلا إن أراد الذهاب إلى المدرسة لا يمتلك ثمن المواصلات ولا حتى ثمن الإفطار.

حكومة الأنقاض و وزارة التربية والتأليم تتحملان كامل المسؤولية فيما وصل إليه حال المعلم وحال العملية التعليمية والتربوية برمتها .

فهناك مئات الحلول إن لم أقل آلاف الحلول التي تستطيع حكومة الأنقاض ووزارة التأليم أن تسلكها وتطرق بابها  لتوفير راتب المعلم الذي هو راتب أسرته وأطفاله.

يا هؤلاء ألا تستحون ؟! كيف تطلبون من المعلم أن يقوم بواجبه في حين أنه لا يعطى أي حق من حقوقه ، هل فقدتم عقولكم !!!

لعمري أنكم تتعمدون ذلك من أجل إفشال العملية التعليمية والتربوية ، أنتم لا تريدون جيلا متعلما ، بل جيلا خاضعا لإملآتكم ، وإلا فأخبروني لماذا كل هذا الإصرار في محاربة المعلم !!!

صحيح نحن في عدوان ولا أحد ينكر ذلك , ولكن أريد من مسؤولي التربية والتعليم أن يفهموا طفلي الرضيع الذي لا أستطيع أن أوفر له ثمن الحليب ويقنعوه ألا يتناول الحليب إطلاقا وأن العدوان هو السبب ، أليس من الأحرى أن يترك سبيل المعلم مع الاحتفاظ بدرجته الوظيفية ليبحث عن لقمة العيش في مكان آخر حتى يتم توفير أدنى حقوقه ومن ثم يعود إلى المدرسة أو يتم توفير راتبه.

ومما زاد الطين بلة اعتماد الحكومة والوزارة على ما يسمى بالمشاركة المجتمعية والتي لا يوصل منها بسبب أو بآخر إلا الفتات للمعلم ولا يسلم له ذلك الفتات الذي لا يكاد يبين إلا في منتصف الشهر الثاني .

المشاركة المجتمعية فاشلة بكل المقاييس ، لأنها لم تسبقها توعية مجتمعية في وسائل الإعلام الرسمية وغير الرسمية، وأنا أجزم أن 70 في المائة من المجتمع لم يفهم لماذا يدفع للمدرسة ما يسمى المشاركة المجتمعية ، كما أن الكثير من أولياء الأمور غير متأكدين من وصولها إلى المعلمين فعلا وأنها تتعرض لكثير من التلاعب ولا يصل منها إلا الفتات إلى مستحقيها ممن يعملون في الميدان .

وفي الأخير أنصح حكومة الأنقاض ووزارة التأليم أن تولي المعلم جل اهتمامها وتبحث عن حل لتوفير راتبه وإلا ستكون العواقب وخيمة في حق جيل اليوم والأجيال القادمة ....

صورة مع التحية لقائد الثورة

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 414 مره

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين