آخر الأخبار

الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2019 15:39

صحيفة أمريكية: حرب اليمن كلفت السعودية أكثر من 100 مليار دولار مميز

كتبه  صوت الشورى / ترجمة
قيم الموضوع
(0 أصوات)

قالت الواشنطن بوست الأمريكية إن الحرب في اليمن كلفت السعودية أكثر من 100 مليار دولار بينما لا تزال حكومة هادي في المنفى، والحوثيون يسيطرون على العاصمة صنعاء.

وأكدت الصحيفة في مقال لرئيس مؤسسة كارنيغي للسلام الدولية نائب وزير الخارجية السابق ومؤلف كتاب القناة الخلفية: مذكرات الدبلوماسية الأمريكية وحالة تجديدها.. إن غريزة الرئيس ترامب بإنهاء تورط أمريكا في الحروب التي لا تنتهي أمر معقول لكنه يثير لهيب الحرب في الشرق الأوسط بدل من إطفائها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الحرب في اليمن بعيدة عن معظم الأمريكيين لكن عواقبها وكلفتها الإنسانية والإستراتيجية هائلة ويجب على ترامب إنهاؤها.

ولفتت إلى أن الحرب في اليمن خلفت آثارا إستراتيجية على المستوى السياسي إذ مازالت الحكومة اليمنية المعترف بها في الأمم المتحدة في المنفى بينما الحوثيون لا زالوا يسيطرون على العاصمة بينما يزداد نشاط تنظيم الدولة الإسلامية (داعش) والقاعدة في الجزء الشرقي من البلاد ، حيث يواصلون التآمر على الغرب.

وأوضحت أن الولايات المتحدة تتحمل تلك الكلفة حيث أصبح الصراع وصمة عار على السياسة الخارجية للولايات المتحدة موضحة أن واشنطن باعت المملكة القنابل والصواريخ المسؤولة عن ثلثي الإصابات في صفوف المدنيين فضلاً عن الأسلحة الأمريكية الأخرى التي هي الآن في أيدي الميليشيات التي تدعمها السعودية وخصومها.

وتابعت (نحن نقوم بتدريب الطيارين السعوديين ، وخدمة طائراتهم ، وتبادل المعلومات الاستخبارية وتقديم المشورة بشأن الأهداف. نحن تورط أنفسنا - وشركائنا السعوديين - بانتشار الرياض الكارثي في اليمن).

وأكدت أن الظروف الدبلوماسية مهيأة للتهدئة ولحل سياسي إذ أدركت الإمارات الشريك العسكري الأكثر انخراطا في الحرب ردة الفعل المصاحبة للحرب على سمعتها وبدأت في سحب معظم قواتها.

مشيرة إلى أن الكلفة الباهظة للحرب على السعودية والتي كلفتها أكثر من 100 مليار دولار بالإضافة إلى تزايد السخط وتنامي القلق في الكونغرس الأمريكي على استمرار الحرب في اليمن دفع السعوديين للجوء إلى الدبلوماسية وافتتاح قناة خلفية للمحادثات مع الحوثيين.

وشددت الصحيفة على الولايات المتحدثة أن تضغط باتجاه التسوية السياسية ووقف الغارات وقبول وقف إطلاق النار لاختبار مدى جدية تعهدات الحوثي الأخيرة بوقف الهجمات على الأهداف السعودية.

كما شددت للضغط على الرياض بفتح مطار صنعاء أمام رحلات الإجلاء الطبي ورفع القيود المفروضة على واردات الوقود ، والتي تعتبر ضرورية للإغاثة الإنسانية.

كما شددت على ضرورة دعم إطار جديد للمحادثات يعترف بالحقائق على الأرض إذ من المستحيل أن ينسحب الحوثيون إلى معقلهم في صعدة كما أنه من المستحيل نقل الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا جوا من المنفى في الرياض إلى صنعاء وتضع المحادثات نصب أعينها معالجة المخاوف الأمنية المشروعة للخليجيين ومشاركة طهران مباشرة لقدرتها على تنشيط الدبلوماسية والدفع بها نحو الأمام.

ونصحت الكونغرس بأنه يتعين عليه أن يشترط مبيعات الأسلحة المستقبلية والدعم العسكري للمملكة العربية السعودية بشأن التزامها المستمر بامتثال وقف إطلاق النار والتقدم الدبلوماسي مشيرة إلى أن لدى الولايات المتحدة حصة كبيرة على المدى الطويل في شراكتها مع السعوديين، ولكن علينا أولاً أن نساعدهم على توجيههم إلى اليمن خارج الطريق الذي يبحثون عنه.

وأضافت :ستبقى اليمن لبعض الوقت دولة فقيرة مجزأة وغير مستقرة. لكن يمكننا المساعدة في إزالة طبقة واحدة من عدم الاستقرار في منطقة تفيض بها ، وتقلل من المعاناة الإنسانية التي لا توصف ، وتقلل من التشابك العسكري الأمريكي ، وتمهد الطريق للدبلوماسية الصعبة التي ستتبعها.

واختتمت الواشنطن بوست مقالها بالقول : في اليمن ، لن يكون هناك موكب انتصار كبير أو نوع من القمة التي غالباً ما تحفز دبلوماسية ترامب ، ولكن إنهاء الحرب هناك هو الشيء الصحيح والذكاء الذي يجب القيام به بالنسبة للولايات المتحدة وللمنطقة، يجب أن نغتنم هذه الفرصة.

ووصفت الأمم المتحدة الوضع في اليمن بأنه أسوأ أزمة إنسانية في العالم. لقد نزح أكثر من 3 ملايين يمني ، وقُتل ما يقرب من ربع مليون شخص ، وأصبح أكثر من 15 مليون شخص معرضين لخطر المجاعة. ساهم النزاع في اندلاع أسوأ تفش للكوليرا في التاريخ الحديث ، ويزداد سوءًا يومًا بعد يوم.

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
تم قراءته 87 مره آخر تعديل على الأربعاء, 06 تشرين2/نوفمبر 2019 15:41

وسائط

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة بني الحارث ، جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:

967-777597797+
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

ألطاف عبد الله        نجوى فؤاد سعيد

محمد الزرقة

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين