config
  • بدلاً من التيه ( 2 ) .. دراسة وتحليل
    والذي تناول فيها المفكر الأستاذ إبراهيم الوزير بالدراسة والتحليل القضية اليمنية و حدد المشكلة اليمنية في صورتها المتكاملة في القرن العشرين على حقيقتها وفصل بدراسة منهجية أبعادها البعيدة والقريبة لتكن من ثم الصورة محددة واضحة ترسم طريق الخلاص والعلاج الحقيقي لمرض موجود لا موهوم ، وبذلك نتجنب الانحراف والخطأ المميت ، ونقل الفكرة الصائبة إلى واقعنا المعاش في الطريق نحو الخير والحق والعدل والسلم وبالاختصار إلى حضارة إنسانية خيرة... فإلى رؤية هذا الواقع في بداية تخلقه ونموه إلى اكتماله لتتضح الرؤية خلال غيوم التاريخ وروافده..! تشخيص- وتحديد بعد استعراضنا الموجز وبعد تأكيدنا لأهمية المنطلق... أهمية البداية... الإنسان والطريق إليه... حتمية تشخيص الواقع على حقيقته ومن ثم وسائل التغيير... أهمية المفهوم الفكري ومدى فعاليته... خطورة الانحراف .. قاعدة التغيير ، نحو الأحسن أو الأسوأ.. نود هنا أن نحدد المشكلة اليمنية في صورتها المتكاملة في القرن العشرين على حقيقتها وسنفصل بدراسة منهجية أبعادها البعيدة والقريبة لتكن من ثم الصورة محددة واضحة ترسم…
    مكتوب عن الأربعاء, 09 آب/أغسطس 2017 12:37 في تنوير كل السباق في التعليق! إقراء 34 الوقت
  • أزمة الهوية ودور المهاجرين العرب
    كتب من قبل
    مسألة الهوية القومية للناس لا ترتبط فقط بموقعهم الجغرافي، بل بالتاريخ والماضي المشترك لهم مع جماعات أخرى، وبما سيكون عليه المستقبل للمشتركين في هذه الهوية ، وبالحاضر السياسي والثقافي والاجتماعي الموحد في حال هذه الجماعات، لكن الخصوصيات في تعريف الهوية القومية لا تعني انعزالاً أو تناقضاً مع هويات أخرى، فالهويات المتعدّدة للإنسان الفرد أو الجماعة هي ليست كأشكال الخطوط المستقيمة التي تتوازى أو تتناقض فيما بينها، فلا تتفاعل أو تتلاقى، أو التي تفرض الاختيار فيما بينها، بل هذه الهويات المتعدّدة هي كرسوم الدوائر التي يُحيط أكبرها بأصغرها، إبتداءً من العائلة وصولاً إلى وحدة الإنسانية. يتكرّر لدى بعض المشاركين في الندوات بالعاصمة الأميركية، طرح مسألتين متلازمتين، وهما: «هل ما زال هناك فعلاً هوية عربية مشتركة؟»، ثمّ «ما هو دور المهاجرين العرب تجاه ما يحدث في بلدان العرب؟». وحتماً، فإنّ هذين الموضوعين هما أيضاً قضية مثارة في أي محفل فكري عربي في دول الغرب والمهجر عموماً، لأنّ الصراعات العربية البينية هي الطاغية…
    مكتوب عن الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 15:26 في تنوير كل السباق في التعليق! إقراء 35 الوقت
  • بدلا من التيه ( 1 ) البداية والمنطلق
    الأساس أولاً البداية والمنطلق* في أي مرحلة حاسمة من التاريخ يمر بها الشعب تكون البداية في مثل هذه المرحلة هي أخطر من المراحل كلها......! لا يهم نهاية الشوط، لأن الذي يحدد طبيعته وصورته النهائية هو البداية.. ذلك هو المهم والخطير. نقطة البدء هذه أيها السادة إما أن تكون بداية خاطئة أو تحمل الصواب كله أو تحمل مقداراً من أيهما.. المهم أن نتائجها ستحمل الخطأ كله أو الصواب كله أو مقدار ما في المقدمات من خطأ وما فيها من الصواب. هذه حقيقة ثابتة ومن أهم ما يجب أن يعيه الذين يعملون من أجل بناء جديد أياً كان هذا البناء وفي ضوء أي عقيدة أو فلسفة كانت لذلك فمن المهم بل إنه كل شيء وإلا فلا شيء أن نفكر في المقدمات الفكرية والعملية لتأتي النتائج المتوخاة التي نؤمن بها، ونطمح الى تحقيقها. والبداية أو المنطق من حيث الفكرة هي الأساس الاول لأي تطبيق عملي وما التطبيق العملي للفرد والجماعة في أي مجال…
    مكتوب عن الخميس, 03 آب/أغسطس 2017 14:07 في تنوير كل السباق في التعليق! إقراء 59 الوقت
  • المسألة المذهبية وقضايا الوحدة الوطنية
    المسألة المذهبية وقضايا الوحدة الوطنية نشر هذا الموضوع بتاريخ 21 نوفمبر 2011م في موقع "صوت الشورى اونلاين".. ولأهمية ما جاء فيه رأينا إعادة نشره لتعم الفائدة. المحرر يحتضن وطننا ومجتمعنا العديد من المدارس الفقهية والمذهبية الإسلامية، وإن العمل على بناء الوحدة الوطنية وتعزيز هذا الخيار، يتطلب بشكل مباشر إعادة صوغ العلاقة بين مختلف المدارس الفقهية ـ المذهبية في الوطن. بحيث لا تكون العلاقة بين أتباع المذاهب الإسلامية في الدائرة الوطنية، قائمة على التهميش والمماحكات الطائفية، وذلك لأن الواقع الوطني الذي نعيشه اليوم، يشهد العديد من الظواهر المرضية والخطيرة في طبيعة العلاقة بين واقع التعدد المذهبي. حيث تبرز في فضائنا ثقافة لا تعترف بالتعدد المذهبي، وتتعامل معه بعقلية الإقصاء والإبعاد وتوصيفه بأقذع وأبشع الصفات. كما إن المؤسسات التعليمية والتربوية والدينية، لا تتعامل بعدالة مع هذا التعدد والتنوع المذهبي ومقتضياته الثقافية والمنهجية. إذ تحتوي العديد من المناهج الدراسية على نصوص ومفردات تطعن في بعض المذاهب الإسلامية، وتدعو وتشجع أبناء الوطن على مقاطعتهم أو التعامل معهم بوصفهم من…
    مكتوب عن الثلاثاء, 01 آب/أغسطس 2017 16:35 في تنوير كل السباق في التعليق! إقراء 45 الوقت
  • عباس التجربة الرائدة
    عباس التجربة الرائدة بمناسبة الحديث عن المناضل الرائد عباس بن علي الوزير نعيد نشر المقال التالي الذي سبق وأن نشر في العدد الخاص من جريدة الشورى بمناسبة ذكرى رحليه بتاريخ 3 رمضان 1417 هـ الموافق 12 / 1 / 1997 م العدد ( 209 ) . "إنها سنةٌ حسنة. سيظل اليمنيون يذكرونها بالتمجيد والإكبار، ويقولون وهم خاشعون: هذه سنة العباس الوزير". (أحمد محمد الشامي) من الناس من يأتي إلى الحياة، فيزيد فيها معنى تخصب به وتمرح، فإذا رحل عنها بقي – هو – في تلك الإضافة يتجدد بها حياة في الحياة. ونقصت – هي – برحيله نقصاناً لا يسد وافتقدت شيئاً لا يعوض، لأنه افتقاد المدد المتجدد كل يوم بعمل جديد.. ولا يمتري أحد بأن عباساً رضي الله عنه كان من هذا النوع النادر، والطراز الفريد.. ولا تطمح هذه السطور إلى تسجيل حياة الرجل ولا حتى فصولاً منها. إنها ترمي – فقط – إلى تناول أولي لتجربة رائدة من تجاربه ختم بها حياته…
    مكتوب عن الثلاثاء, 18 تموز/يوليو 2017 14:18 في تنوير كل السباق في التعليق! إقراء 73 الوقت

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة الأموال العامة جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين

المتواجدون حاليا

97 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع