config
  • إلى أصحاب الطالع والنازل
    كتب من قبل
    ماذا تعني دعوة رئيس الثورية العليا الليلة للتحشيد على مداخل صنعاء؟ هل تلبست الأنصار فوبيا من شعبية المؤتمرفي احتفاليته التي يستنفر كل طاقته للتحشيد لها منذ فترة ليست بالقصيرة لتصبح أكبر تظاهرة مليونية تشهدها صنعاء؟ أم أن الأنصار اكتشفوا أن ثمة أهداف أخرى غير الاحتفال بذكرى التأسيس التي لم يسمع الناس أن المؤتمريين احتفلوا بها منذ تأسس المؤتمر في الميادين العامة بحشود جماهيرية. أيا كان الأمر: فإن التحشيد والتحشيد المضاد هو مؤشر خطير يمكن أن يشعل فتيل صراع داخلي بين الطرفين، وبالتالي تقديم خدمة مجانية للعدوان السعودي الإماراتي ليحقق ما لم يحققه طوال الفترة السابقة في ظرف زمني قياسي. وأيا كان الأمر: فإن المناطق الواقعة تحت سيطرة المؤتمر والأنصار ستفقد الأمن النسبي الذي تتمتع به، وستتحول من مناطق آمنة يلجأ إليها الهاربون من جحيم الحرب والإرهاب إلى أكثر المناطق صراعا واقتتالا بسبب حماقة الطرفين، فلا هم أطعموها من جوع، ولا هم أمنوها من خوف والنتيجة: ما لم يصحصحوا .... سيخسر…
    مكتوب عن الجمعة, 18 آب/أغسطس 2017 14:43 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 28 الوقت
  • من يتحمل المسؤولية عما صرنا إليه ؟!!
    كتب من قبل
    ما أود قوله تحت هذا العنوان هو كيف كانت اليمن بمدنها وقراها وشوارعها وخدماتها وبنيتها التحتية وغيرها من المصالح التي كانت تلبي متطلبات المواطن اليمني والكثير من حاجياته؟ فعلى سبيل المثال: * الكهرباء: كانت تنطفئ في اليوم والليلة مرتين أو ثلاث بالكثير، أما الآن فلا نرى لها وجودا أبداً أو فيما ندر ، راضين بالطاقة والفانوس - ويا معين يا الله-. * الشوارع: كانت في المدن والعاصمة (نموذجاً) يتم سفلتتها وقطع الشوارع قص أو لصق مرتين أو ثلاث خلال فترة وجيزة من شهرين إلى ثلاثة أشهر.. الآن كلها حُفر ولا نرى سفلتة أو حتى ترقيعا لأي شارع من الشوارع خاصة في أمانة العاصمة. * الماء: كان يصل إلى أغلب البيوت والمنازل في الأسبوع مرة أو أكثر.. أما الآن فواتير وعددات تعد الهواء وتحسبه ماء، وإذا منَّ الله علينا بكرمه ووصل الماء فيكون ذلك في الشهر مرة وذلك عند توزيع فواتير جباية الزلط (الفلوس). وراضيين بقضاء الله. * النظافة (القمامة): كنا…
    مكتوب عن الأربعاء, 16 آب/أغسطس 2017 15:50 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 38 الوقت
  • المجلس السياسي الأعلى.. النصر الذي أكمل الهزيمة
    ليس غريباً على شعب عظيم له من الحضارة والأصالة والتاريخ والمواقف والمشاهد ما يجعله في الصدارة منذ العقود الأولى من الزمن حتى اليوم. وليس بجديدٍ على شعب يخترع المستحيل ويبتكر المعجزات أن يصنع لنفسه نصراً عظيم كعظمته وأن يهزم العالم ويفرض خياراته الخاصة.. فقد علمته الأحداث وأجبرته الأوضاع والظروف على أن يكون كذلك. واستكمالاً للمعركة العسكرية والصمود الأسطوري والثبات البطولي للجيش واللجان الشعبية في ميادين الشرف والبطولة وجبهات العزة والكرامة يشرق الشعب اليمني الصامد والصابر ومكوناته الوطنية بصنع نصر سياسي مكمل للمشهد العسكري ويفاجئ العالم بخيارات جديدة تكسر شوكة العدوان السعودي الامربكي وتخلط أوراقه بتوافق وطني والتوقيع على وثيقة اتفاق جديدة بين القوى الوطنية الرافضة لمشروع الهيمنة والاستكبار تمكنه من الصمود ضد العدوان السعودي الأمريكي والمتمثلة بانصار الله وحلفاؤهم وحزب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤهم وتؤسس لمرحلة شراكة حقيقية تدير البلد وترعى مصالحه.. وبهذا قُهر العدو واكتملت الهزيمة وسقطت تعويلاته وفشلت مخططاته وبلغت الحكمة اليمانية ذروتها وأظهر العقل اليمني بكل رجاحته…
    مكتوب عن الثلاثاء, 15 آب/أغسطس 2017 19:13 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 35 الوقت
  • ليست المشكلة في " الأقصى " فقط
    كتب من قبل
    ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة تتكرر في الخمسين سنة الماضية ، منذ الحريق الذي حدث في العام 1969 حينما أقدم أحد الأشخاص على إشعال حريقٍ في الجهة الجنوبية للمسجد يوم 21 أغسطس1969، وحيث أحدثت هذه الجريمة الإسرائيلية المدبّرة ثورة غاضبة في أرجاء العالم الإسلامي، وكان من تداعيات الحريق آنذاك عقد أول مؤتمر قمّة إسلامية في الرباط بالمغرب. وكان لهذا العمل الإجرامي الذي طال مقدّساً هو ثالث الحرمين لدى المسلمين، ردود فعل كبيرة في العالم الإسلامي. وشجب، كالعادة، قادة الحكومات هذه الجريمة، وجرت العديد من المظاهرات الشعبية، لكن الاحتلال الإسرائيلي استمرّ وما زال قائماً!!. فمشكلة ما يحصل من ردود فعل حتّى الآن أنها تنحصر في مسألة المسجد الأقصى ولا تتواصل لكي تعالج أساس القضية وهو الاحتلال الإسرائيلي للقدس ولكلّ الأراضي الفلسطينية. فالضجيج الرسمي الفلسطيني الحاصل الآن بشأن المسجد الأقصى لا يشمل كل القدس والقضية الفلسطينية.…
    مكتوب عن الثلاثاء, 15 آب/أغسطس 2017 15:08 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 31 الوقت
  • الكارثة التي نعيشها
    كتب من قبل
    الحالة العامة التي وصلت إليها الأمة العربية لا تترك مجالاً للأسئلة الفائضة عن الحاجة، ولا تبادل التهم الجزاف، ومحاولات كل طرف إلقاء التهم على الآخر. تبقى أسئلة الخروج من الكارثة: الحروب، التفكك، الجنوح لجعل الماضي حاضراً، والتقاتل به وعليه. ثورة الشباب (الربيع العربي) المغدورة هدف كل فرقاء الحرب: الأنظمة الشائخة وأدواتها العسكرية والأمنية والسياسة والدينية في المنطقة العربية جلها، ومعارضتها المسلحة. الشباب العربي، شباب القرن الواحد والعشرين، أدرك وبعمق أن نقطة الضعف الخطيرة أو كعب أخيل - كما يقال- هو الاستقواء بالقوة والاستناد إليها في الحكم وتأبيده وتداوله. خلال القرن الماضي، شهدت الأمة العربية ما يزيد عن خمسين انقلاباً عسكرياً، وعشرات الاغتيالات السياسية في سبيل الوصول إلى السلطة، ومؤامرات قصور سندها القوة وحارسها الأمين أيضاً. البيان الأول غالباً ما حدد هدفه الأول بطنين يصم الآذان: الخلاص من الاستعمار، وتحرير فلسطين، وتحقيق الديمقراطية والعدل الاجتماعي، وحتى الاشتراكية كمان، وأحياناً تسليم السلطة للمدنيين. تزايد نفوذ الاستعمار، وربما انحسر عسكرياً، لكنه تغلغل وتوغل…
    مكتوب عن الثلاثاء, 15 آب/أغسطس 2017 14:57 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 28 الوقت
  • وصايا ..
    كتب من قبل
    - تمايزوا عن اعدائكم بسموا ونبل اهدافكم وغايتكم وعدالة قضيتكم. - فاذا ضيق العدوان الحصار البري والبحري والجوي على الشعب لكي يجوعه ويضاعف معاناته فتسعوا وابحثوا عن الحلول الناجعة لطرد شبح الجوع وتخفيف معاناة الشعب. - واذا بطش العدوان فتلقوا الناس بالرأفة والرحمة ، واذا اسائوا فاحسنوا ، واذا هستروا فتعقلوا . - واذا افسدوا فاصلحوا واذا اعتقلوا المسافرين والمغتربين وطلاب العلم ، فاطلقوا المعتقلين وسهلوا حركة الناس. - واذا سعوا لبث الفرقة واثارة البغضاء والشحناء بين الناس فعملوا على جمع الكلمة وردم الهوة وسل الاحقاد والضغائن بالاحسان والعفو. - واذا احتكروا المشتقات النفطية والغاز وسلموا دفة الاقتصاد لامراء الحرب فعملوا على كسر الاحتكار وارخصوا الاسعار ، وسلموا دفة الامور لاصحاب الخبرة والدراية. - واذا عمل العدوان على الانتقاص من قيمة الدولة وتدمير موسساتها والنيل من النظام والقانون ، فعملوا على اعلاء قيمة الدولة وحماية مؤسساتها واحترام النظام والقانون. - واذا نعتكم بالانقلابيين وانكم تفرضون نفوذكم بقوة السلاح وتسوقون الناس…
    مكتوب عن الخميس, 10 آب/أغسطس 2017 16:40 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 48 الوقت
  • الأقصى: هل هي بشائر انتفاضة قادمة؟
    كتب من قبل
    بخروج الفلسطينيين من لبنان، وباستطالة حرب الخليج الأولى، اعتقد الإسرائيليون أن القضية الفلسطينية قد ماتت. فلم تعد هناك قيادات فلسطينية قريبة تهددها، كما أن القضية لم تعد القضية المركزية الأولى للعرب. ففي مؤتمر القمة العربية في عمان عام 1987 لم يُنظر في قضية فلسطين، وهُمشت عمداً، وأُعطيت الأولوية للصراع العربي - الإيراني. ويقيناً فإن خروج مصر من الصراع، وتوقيع اتفاقات كامب ديفيد، وخروج المقاومة من لبنان، قد أشعر الإسرائيليين وحلفاءهم بالخلاص من قضية فلسطين، وأشعر الفلسطينيين في الداخل بالمرارة، وضرورة التصدي، وعدم الرهان على قيادة الخارج عربياً كان أو فلسطينياً. كانت قضية دهس سائق شاحنة إسرائيلي لعمال فلسطينيين القشة التي قصمت ظهر البعير- كما يقال -. وقع الحادث في أشدود بجباليا، فخرج الفسطينيون يحتجون على الحادث، فتصدى لهم الجيش الإسرائيلي وأجهزة القمع. وبسرعة البرق تطورت الأحداث. أخذ الأطفال زمام المبادرة متحدين بالحجارة وبصدور عارية آلة الحرب الجهنمية. قتل الأطفال الذين تجاوزوا المئات، والاعتقالات التي ناهزت الآلاف، خلق انتفاضة شعبية عامة…
    مكتوب عن الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 16:40 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 33 الوقت
  • أيجوز التعاطف مع غزة؟
    كتب من قبل
    هل يجوز لنا أن نتعاطف مع غزة حين تتعرض للقصف الإسرائيلي؟ السؤال له ما يبرره. إذ بعدما صنفت حركة حماس ضمن المنظمات الإرهابية كما ذكر وزير الخارجية السعودي، ولأن الحركة قائمة على الأمر في غزة، وبعدما صار التعاطف مع الأشقاء جريمة يعاقب مرتكبها بالسجن لمدة تصل إلى ١٥ عاما، فليس مستبعدا أن يتهم التضامن مع غزة ضد الغارة الإسرائيلية دعما للإرهاب. إذا اعتبرت مجرد طرح السؤال أمرا عبثيا، فأنت محق لا ريب وملاحظتك صائبة تماما. لكن التساؤل الذي ما كان له أن يخطر على قلب عربي لم يتلوث ضميره أصبح يكتسب مشروعية في زماننا، حتى صار العبث السياسي من عناوينه البارزة. إن شئت فقل إنه السؤال المناسب للطقس السياسي المناسب. ذلك أنه حين تصبح المقاومة إرهابا في عرف بعض التيارات العربية، وحين يصبح التعاطف مع الأشقاء جريمة تعرض صاحبها للسجن، فلماذا يستغرب تجريم التعاطف مع غزة، ولماذا لا نستبعد «تفهم» بعض العرب للتصرف الإسرائيلي، واعتباره من قبيل الدفاع المشروع عن…
    مكتوب عن الثلاثاء, 08 آب/أغسطس 2017 15:31 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 42 الوقت

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة الأموال العامة جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين

المتواجدون حاليا

108 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع