• "أقلمة" الأزمة الخليجية
    كتب من قبل
    تلوح في الأفق بوادر انتقال الأزمة بين "الرباعي العربي" وقطر من إطارها الخليجي إلى الإطار الإقليمي الأوسع ... وتفضي سياسة "من ليس معنا فهو ضدنا" التي تتبناها أطراف في هذا الرباعي على وجه التحديد، إلى "حشر" دولٍ عربية وإقليمية، في أضيق الزوايا، بعد أن طُلب إليها، تصريحاً وتلميحاً، مغادرة "المربع الرمادي" والانضمام إلى الجهود الرامية إلى عزل الدوحة وشيطنتها. ثلاث دول عربية وإقليمية، ارتأت أن تأخذ موقفاً غير منحاز في هذا الصراع، وآثرت التموضع في موقع الوسيط النزيه بين "الأهل والأشقاء"، بدل الانضمام إلى حرب التطويق والحصار التي يشنها رباعي "الرياض، أبو ظبي، المنامة والقاهرة" على الدوحة ... اثنتان من الدول الثلاث (المغرب وتركيا) بعثت بطائرات محملة بالمواد الغذائية للدوحة، بذريعة "الإخوة القومية والإنسانية" المجردة من أي غرض أو مغزى سياسي ... السودان، لم يكن في وضع من يرسل المساعدات، لكنه اكتفى بالتعبير عن نوايا طيبة حيال الطرفين، ومناشدات لرأب الصدع. ثمة ما يشي بأن الدول الثلاث، تواجه إشكالية في…
    مكتوب عن الخميس, 22 حزيران/يونيو 2017 21:22 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 9 الوقت
  • ترسيخ الهوية الوطنية ( 2 )
    كتب من قبل
     إنّ الشّباب من ركائز الوطن وعماده، بهم يقومُ ويقوى، وبدونهم يَهمدُ ويضعُف، وترتفعُ الأمم والشّعوب وتتقدّم بهمّة وقوّة وسعي أبنائها وشبابها لذلك، كما أنّها ترجعُ عن ركب التقدّم وتتخلّف بركونهم إلى الجهل والخمول. من الواجب على الشباب أن يعملوا على تطوير أوطانهم بشتّى الوسائل وفي كل المجالات. الدّفاع عنه: في حالات تعرّض الوطن للخطر فيجب بذل جميع الجهود للدّفاع عنه بكلّ شهامةٍ، ويكون الدّفاع عنه في كلّ الطّرق والوسائل. وقد رسّخت الشّريعة الإسلاميّة أنّ حماية الوطن والذّود عنه من المخاطر والصّعوبات أساسٌ دينيّ ثابت؛ فقد قرنَ الله تعالى حُبّ الأوطان والدِّيار بالديّن. في قوله تعالى: (لَّا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ). ومن الواجب تجاه الوطن عدم التعرّض لمُمتلكاته بالإيذاء أو التّخريب؛ لأنّها تُمثّل صورةً عن مدى تطوّر شعبه وارتقائه، فيجب المُحافظة على الشّوارع والحدائق لتبقى نظيفةً وجميلةً، والمساكن والمباني والمعابد لتبقى قائمةً دون تخريب، والمُحافظة على الآثار القديمة الموجودة فيه وحفظها من السّرقة…
    مكتوب عن الأربعاء, 21 حزيران/يونيو 2017 18:30 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 23 الوقت
  • نحو «حلف فضول» عصري
    كتب من قبل
    د. يوسف الحسن } في عالم اليوم، ما يثير القلق، ويهدد بالانزلاق نحو الفوضى والعنف والكراهية، ويزداد العالم، وبخاصة مجتمعات الأديان والمعتقدات، تعقيدًا واضطرابًا وتنابذًا وخوفًا متبادلاً، لا القوي بقادر على وقف التدهور، حتى ولو كان راغباً، ولا الضعيف بقابل لتهميشه، أو معترف بفشله، ولا المارق مستعد للتنازل عن غطرسته، وعن هدم المعبد فوق رأسه ورؤوس الجميع. } دول ونظم وعقائد وديانات وثقافات ومصالح، تتصارع ولا تتحاور، وتضيق أمكنة ومساحات التفاهم، إخفاقات وتصدعات، وإفراط في عسكرة الحلول. والصراع هو القاعدة السائدة، وهدر الإمكانيات والموارد وتخريب البيئة، هو السلوك الحياتي، حتى التحالفات صارت لا تعرف المرونة، وثورة الاتصالات عطلت أثر المسافات، وتجاوزت العلاقات التقليدية، وانتشرت ثقافة «تويترية» خالية من المضمون النافع والتأمل والبحث الجاد، ثقافة الانفعال السطحية والتعصب. } نحن الآن، في عالم جديد بقيمه وأعرافه وثقافته وآلياته وتفاعلاته، أنماط جديدة في السلوك السياسي لدول متزايدة في العالم، تمرد على النظام الدولي الراهن، وتمرد على عولمة متوحشة خرجت على كل المعايير…
    مكتوب عن السبت, 17 حزيران/يونيو 2017 20:59 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 40 الوقت
  • دور جيل الشّباب في صناعة المستقبل
    كتب من قبل
    صبحي غندور*يخطئ من يعتقد أنَّ الواقع السّيئ في المنطقة العربيّة هو حالة مزمنة غير قابلةللتغيير. فقانون التطوّر الإنساني يفرض حتميّة التغيير عاجلاً أم آجلاً. لكنذلك لن يحدث تلقائيّاً لمجرّد الحاجة للتغيير نحو الأفضل والأحسن، بل إنّ عدمتدخّل الإرادة الإنسانيّة لإحداث التغيير المنشود قد يدفع إلى متغيّرات أشدّسلبيّة من الواقع المرفوض.إذن، التغيير حاصل بفعل التراكمات المتلاحقة للأحداث كمّاً ونوعاً في المجتمعاتالعربيّة، لكن السؤال المركزي هو: التغيير في أي اتّجاه؟ هل نحو مزيد من السوءوالتدهور والانقسام أم سيكون التغيير استجابةً لحاجات ومتطلّبات بناء مجتمععربي أفضل؟! وحتّى يحدث التغيير للأفضل، فإنّ المراهنة تكون دائماً على الأجيال الشّابةودورها الفاعل في صناعة المستقبل. فأيُّ جيلٍ جديد هو الذي نأمل منه إحداثالتغيير؟.المشكلة الآن في الواقع العربي الرّاهن هي أنّ معظم "الجيل القديم" يحملأفكاراً مليئة بالشوائب والحالات الذهنيّة المرَضيّة الموروثة، التي كانت فيالسابق مسؤولة عن تدهور أوضاع المجتمعات العربيّة وتراكم التخلّف السياسيوالاجتماعي والثقافي في مؤسّساتها المختلفة.فالمفاهيم المتداولة الآن في المجتمعات العربيّة هي التي تصنع فكر الجيل الجديدوهي…
    مكتوب عن الخميس, 15 حزيران/يونيو 2017 20:35 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 31 الوقت
  • ترسيخ الهوية الوطنية ( 1 )
    كتب من قبل
    يُعتبر الولاء للوطن من أهمّ الواجبات التي يجب الالتزام بها تجاه الوطن، فالولاء يعني أن تكون المشاعر والأعمال خالصةً للوطن ولمصلحة وطنك وألّا يُفضّلَ أي شيء آخر عليه، ومُقابل الولاء الخيانة، فلا تجوز خيانة الوطن وتدميره بأيّة وسيلة من وسائل الخيانة، فقد تكون هذه الأفكار الخائنة بأن يتمّ التّشجيع على الهجرة لبلاد أُخرى فهذا يُعتبر من عدم الولاء للوطن، وكذلك التّحالف مع الأعداء بأيّة طريقة قد تَضُرّ بالوطن، أو القيام بتشويه صورة الوطن. ويكون الولاء للوطن من خلال القيام بالأفعال التي ترفع من قيمته وتزيد من ارتقائه بدلاً من الأشياء التي تجعله مُتخلّفاً رجعيّاً؛ فالوقوف مع العدو وإمداده بالاحداثيات أو احتكار المواد الغذائية أو الفسبكة التي تهين أصحابها وتعمل على إثارة النعرات الطائفية المقيتة والأشياء التي تُفسد المُجتمع، كلّ هذا يُعتَبر من عدم الولاء للوطن؛ فالولاء يكون من خلال التّعامل مع الوطن بشكل سليم. والولاء للوطن له أسسٌ ثابتةٌ والتزامات ظاهرةٌ يَجبُ أن لا تُحابي أحداً، وألّا تضعَ فرقاً بين…
    مكتوب عن الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 20:42 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 40 الوقت
  • صنعاء
    كتب من قبل
    عبدرالرحمن مراد 2015-06-08 مالت على طللٍ في روحها طللُ في عاصف الحزم ما يشقى به الرجل تلك التي في كتاب البرق مبعثها جالت وجاشت على أشجانها القللُ تفوح في عبقي.. ليلاً تسامرني أنا الزفير..، أنا ناري، فما العملُ؟ تلك القنابل في "عطان" قائلةٌ القبحُ حزمُ..، ويبقى البوحُ والأملُ ماد النقيضُ على الأنقاض فارتحلت ثواكلُ الحرب, بنهر الدمع تغتسلُ في قدس سنبلةٍ تاهت بيارقنا الجوع يعصرها روحاً ويكتملُ تشع في الأمل الأرقى.، وتبعثنا مجداً تعثر في أفيائه الجملُ النارُ عُدَّتُهُم في صهرنا بشراً والروح ميدانُ من تاهوا ولم يصلوا صنعاءُ بُن بكوب الحُلم نشربهُ "وضينُ" يشهدُكم يضنى بنا الزللُ تلقاء كعبتنا تهفو النفوسُ غداً يا ليل غرد أتاك الوابلُ الثملُ قالت سنابلُ حُزني في تمايلها أنا العطاءُ إذا ظنت بنا السُبُلُ هذا الترابُ ضياءٌ في محبتنا تلك الجبالُ دمي والروحُ والحُللُ "الطيرمانةُ" ترقى في مباهجنا قاتاً بشوق الصبا يهوى ويحتفلُ لا عاصم اليوم من طُوفانها أبداً تجري الطيوفُ وروحُ الغيم يمتثلُ…
    مكتوب عن الثلاثاء, 13 حزيران/يونيو 2017 19:13 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 41 الوقت
  • الذين يهينون الربيع العربي
    د عيدروس نصر ناصر ما زلت أؤمن أن ثورات الربيع العربي قد جاءت استجابة موضوعية لمجموعة من الأورام والتقيحات الاجتماعية والاقتصادية التي عانت منها أنظمة الحكم التي ربضت عقودا طويلة على رقاب ومصائر عشرات الملايين من المواطنين في بلدان تلك الثورات. لا يمتلك الذين ينسبون ثورات الربيع العربي إلى هذه الدولة أو تلك أو إلى هذه الحركة السياسية (المتآمرة) أو تلك دليلا على ما يقولون، فالآلاف الذين ضحوا بأرواحهم في مواجهة أجهزة القمع والقتل والتصفيات الجسدية لم يكونوا محرضين من هذا الطرف أو ذاك أو هذه المنظمة أو تلك، ولم يحرضهم سوى القهر والجوع والبطالة المصير المعتم الذين ينتظرهم في ظل تلك الأنظمة العاجزة عن كل شي إلا عن الفساد والقمع. لقد شاخت أنظمة الحكم التي فشلت في إدارة أصغر الملفات في بلدانها كملف الفقر والخدمات، ناهيك عن توجه تلك الأنظمة (الجمهورية اسما) إلى إقامة أنظمة وراثية موغلة في الديكتاتورية والفساد والتخلف وكان انهيارها أمرا مسلما به ولو لم تقم…
    مكتوب عن السبت, 10 حزيران/يونيو 2017 18:47 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 40 الوقت
  • أبعاد الصراع الخليجي
    كتب من قبل
    -----------------------------بقلم | علي العماد ...... عضو المجلس السياسي لأنصار الله-------------------------------------------------------------------------------------- ربما لعبت قطر، خلال العقدين الماضيين، دورا في السياسة الخارجية يفوق حجمها المتواضع ... وبعيدا عن قناعتنا الكاملة بأن دولة قطر لم تكن يوما في صف اليمنيين كيمنيين، وإنما سعت الى زرع جماعات لها ارتباطات عضوية بها، وعلى رأسهم الإخوان المسلمين من أجل تمكينهم في اليمن. وبعيدا عن كل ما تسببت به السياسات القطرية من خلق حالة تنافر مع الشعوب والأنظمة الحاكمة في المنطقة، دعونا نقرأ الأزمة التي تحدق بها وبدول الخليج والمنطقة، قراءة خالية من الشوائب، وهو ما يعني أن نبحث في عمق الحدث، كي تتبين لنا حقائق وأبعاد ما يحدث اليوم من صراع مصحوب بمواقف متشنجة بين دول الخليج. ربما الكثير يتساءل، لماذا ظهر الصراع الخليجي في هذا التوقيت الحساس؟!، خاصة أنه جاء بعد ثلاث سنوات من المواجهة بين قطر وثلاثة من جيرانها (السعودية، والإمارات، والبحرين) ولكن منذ ذلك الحين، زار الشيخ محمد بن زايد، الدوحة، مرات متكررة،…
    مكتوب عن السبت, 10 حزيران/يونيو 2017 18:17 في أقلام حرة كل السباق في التعليق! إقراء 39 الوقت

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة الأموال العامة جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين