config
أقلام حرة

أقلام حرة (208)

وقد سقطت الفتنة في مهدها وعقر دارها، فإن الحسم الأمني وحده غير كاف لتجاوز تراكمات وتداعيات أزمة الثقة بين قطبي الشراكة السياسية خاصة وأن العدوان عمل ويعمل على إذكاء هذه الفتنة والزج بالبلاد في أتون حرب أهلية أمكن تفاديها بفضل الله وتضحيات الجيش واللجان الشعبية وتعاون شرفاء اليمن من مختلف القبائل والأحزاب.

وإذا كان من المبكر الحديث عن لملمة المؤتمر الشعبي العام بعد الهزة العنيفة التي تعرض لها خلال الأيام الماضية، فإن حجم الخطر الداهم والمحدق بالبلاد يستوجب على الحزب النهوض سريعاً والتموضع في المكان الذي يستحقه كل الشرفاء من أفراد وقوى وطنية اختارت الصمود ومواجهة العدوان السعودي الأمريكي الغاشم على بلادنا.

ومما يشجع ويساعد المؤتمريين الشرفاء أن الرئيس الصماد قد عبر بوضوح عن استمرار الشراكة السياسية مع المؤتمر الشعبي العام، داعياً إلى حوار وطني بين الأحزاب والقوى السياسية، بهدف تعزيز الجبهة الداخلية وإصلاح مؤسسات الدولة، وتجاوز حالة التباينات والمناكفات التي طغت على المشهدين السياسي والإعلامي خلال الأشهر القليلة الماضية.

وتأتي دعوة الرئيس الصماد كحاجة ملحة ووطنية وفي ظرف استثنائي بالغ الخطورة، ما يستوجب على كل القوى السياسية الوطنية أن تلتف حولها وتنتقل بها إلى مسار عملي يفتح الباب مجدداً أمام حوار شفاف ومسئول تجاه مختلف التحديات الراهنة، وضرورة مواجهتها في إطار جبهة وطنية تتحرك على أرضية صلبة قوامها اتفاق وتفاهم القوى السياسية على أولويات المرحلة الراهنة، واعتبارها بمثابة الثوابت والقواسم المشتركة التي لا يمكن الخروج عليها في ظل الحرب والحصار، بل ويمكن التأسيس عليها في المراحل المقبلة!

صحيح أن ثمة تساؤلات عريضة ومهمة حول طبيعة الشراكة المطلوب استمراريتها، فثمة من يرى أنها لن تغدو كونها ديكوراً وغطاء لأنصار الله، بينما يعترض البعض على حصر الشراكة في هذه الثنائية الحزبية ..

والحقيقة أن الشراكة الواسعة هي حق لمختلف القوى التي ناهضت وتناهض العدوان ويمكن للأحزاب والقوى الوطنية أن تبحث الآلية العملية للإعلان عن إطار جديد وواسع لشراكة سياسية وطنية حقيقية وغير ديكورية عنوانها تغليب المصلحة الوطنية العليا وهدفها: حشد طاقات الدولة والمجتمع في مواجهة الحصار والعدوان، والاستفادة من مختلف القدرات والخبرات في بناء الدولة وإصلاح المؤسسات، وإعادة الروح للحياة السياسية والدستورية من خلال التوافق على عقد اجتماعي جديد تتضح من خلاله ملامح النظام السياسي المنشود، في رد عملي على سدنة الجمهورية، والمتباكين على مصيرها !!

منذ سبع سنوات تقريباً والبلاد تعيش مخاضاً عسيراً في ظل فترة انتقالية ما كدنا أن نغادرها حتى جاء العدوان السعودي وما نجم عنه من تداعيات سياسية واقتصادية واجتماعية .. ولا شك أن شعبنا الذي صمد وقاوم ويكاد أن ينتصر على العدوان يستحق من كل القوى السياسية أن تكون في مستوى هذه التضحيات وأن تتجه إلى التفاهم فيما بينها لصياغة اليمن الجديد، بدلاً من انتظار الحل السياسي مع زمرة الخيانة في فنادق الرياض !!!

 

 

FB/Abdullaalisabry

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

الأخ علي عبد الله صالح

                  شفاك الله وهداك سواء السبيل

رأيت حسني مبارك وولديه جمال وعلاء في المحكمة وقد عز على مبارك الموت الذي حتما كان يتمناه قبل أن يقف هذا الموقف.. ورأيتك تمشي وتتكلم وتستعيد الكثير من صحتك بعد أن كنت معرضاً لموت محقق .سألتُ نفسي وتمنيت لو تسأل نفسك، لماذا أنقذك الله من الموت وقد كنت أقرب إليه من حبل الوريد؟

لم أجد لسؤالي من رد سوى أن لله إرادة، إما أن يمنحك فرصة أخرى لتضيف إلى سجل حسناتك ما تمحو به الكثير من سيئاتك وبذلك أراد بك خيراً لأمر يعلمه ونحن لا نعلمه، وإما أن تكون لله إرادة ليبتليك من جديد فإن كنت قد اتعظت من كل ما جرى لك وجرى لغيرك فباب التوبة مفتوح والفرصة متاحة ،وإن كنت لم تتعظ وركبك العناد والغرور والقمر والعزة بالإثم وضعفت أمام زيف حملة المباخر الذين أضاعوك وضللوك فقد حقت عليك كلمة الله "فإن تولوا فاعلم إنما يريد الله أن يصيبهم ببعض ذنوبهم " وذلك لأمر يعلمه ونحن لا نعلمه.

بيدك اليوم أن تضيف إلى سجل حسناتك ما يمحو الكثير من سجل سيئاتك وترد الجميل لشعب وضعك على قمته طوال ثلاثة وثلاثين عاماً حتى أعياه الصبر، وضاقت به الحال فخرج بصدور عارية في مسيرات واعتصامات سلمية ليقول لك إلى هنا وكفى، دعنا نختار حكماً أرشد، وعدلاً أشمل ،وتنمية لا يشوبها فساد، وسلاما لا حرب فيه ولا دماء تسفك في كل قرية وسهل وواد.

نريد دولة مدنية، لامركزية، مؤسسية ديمقراطية أساسها الحرية والعدل والمواطنة المتساوية ،وترتكز على سيادة القانون ، والفصل بين السلطات، واحترام حقوق الإنسان، والتداول السلمي للسلطة من خلال انتخابات حرة ونزيهة ومتكافئة لا عسكري يحكم لجانها، ولا جندي يعلن نتائجها قبل فرزها ،ولا أجهزة أمنية تتحكم في صناديقها، ولا أموال الشعب تنفق لشراء ضمائر ضعاف الناخبين ، ولا محمد أحمد منصور يُحولها من سرية إلى علنية، ومن إرادة شعبية حرة إلى إرادة شيخ متسلط يخدم ضمير حاكم مستبد .

لقد سئم أحباؤنا في جنوب الوطن الظلم، والتهميش، والإقصاء، ونهب الأراضي، واستنزاف الثروات لقلة تحتكر السلطة والثروة، والمواطنون في صعدة سئموا الحروب، والتخريب، والتدمير والتجهيز لأن يحيى العمري نادى بالويل والثبور، وعظائم الأمور .

وقبائلنا سئمت الفتنة المختلفة فيما بينها وبتمويل لصراعاتها من مخازن الدولة ، ومذاهبنا سئمت الفرقة المفتعلة لحاكم هاو لصراع الثيران، وأحزابنا لم تعد تحتمل أكذوبة الديمقراطية التي تنتهي بتعظيم سلطة الفرد، وتعطيل مؤسسات الحكم ..

السجانون في السياسي والقومي ضاقوا بمسجونيهم فأشبعوهم ضرباً، وركلاً، وحين كلَت سواعدهم و،وتعبت أرجلهم، وتقطعت بواتيهم استوردوا بلاطجة من مصر وسوريا والأردن والعراق، واسأل عنهم السجين السابق عبد الله المروني ولد القاضي عبد الملك المروني، ولم يعد لدى الدول الإقليمية والدولية وقت للعب العيال، واستخدام الإرهاب، وتصنيع الإرهابيين.

اليمن اليوم والعالم من حوله شكل مختلف عما تعودت عليه، لقد تجاوزك الزمن وأنت واقف، ولقد قلت لك يوماً في مقال منشور ونصيحة مشهودة انك لم تستوعب المتغيرات حتى وقع الفأس على الرأس.

إذا كان الله قد أراد بالإبقاء على حياتك خيراً فسوف يوفقك لتعتذر لشعبك وتقول له: أيها الشعب الصابر إني أطلب الصفح، فلقد سرت في ضلال زينه لي حملة المباخر من باعوا ضمائرهم، وخانوا شعوبهم، وغشوا رئيسهم، واستغلوا ضعفي البشري فقالوا لي ما أحب لا ما يجب، حتى وصلت الأمور إلى ما وصلت إليه، وحين تمدد الثور كثرت سكاكينهم فتحول العديد منهم إلى ثوار أحرار يسابقون الريح ،ويداعب الطموح بعضهم ليكونوا هم البديل ليواصلوا مسيرة الفساد والتضليل .

أيها الشعب الطيب الكريم الصابر المحتسب، ليس لدي ما أقدمه لك اليوم أفضل من انسحابي وحتى لا أضاعف مشاكلك، ولا أعرض الوطن للخراب والدمار، ولا أسهم في تهيئة الفرصة للانتقال من سيئ إلى الأسوأ ... هاأنذا من أجلك ولمصلحتك أوقع المبادرة الخليجية وأعلن منذ اللحظة تنحي عن السلطة، وحتى أوفر لك الانتقال السلمي المتوازن والذي لا مكان فيه إلا لمن تختاره أنت بإرادتك الحرة عبر صناديق الاقتراع، ورجائي من الله ثم الشعب أن يغفرا لي أخطائي وأن يضيف الله موقفي هذا إلى صحيفة حسناتي.

أخي علي عبد الله صالح؛ بهذا الفعل وحده تنقذ نفسك وأسرتك وشعبك وتستفيد من ابتلاء الله لك بالإبقاء على حياتك، وحينها يكون الله قد أراد لك خيراً لأمر يعلمه ونحن لا نعلمه.

ليكن ذلك منك وداعاً جميلاً تنتقل بعده للاعتكاف لفترة زمنية في مكة المكرمة والمدينة المنورة وتعود إلى الله وحولك أطفالك وأسرتك في اشرف مكان على وجه البسيطة، وبعدها تعود وقد تخففت من الأثقال لتمارس حياتك العادية، تلملم وثائقك وتسجل ذكرياتك وتعمل الخير ما استطعت .

أنا لا أمل النصح لك سداداً لدين جميلك عليَ يوما وأعلم انك كثيراً ما تضيق بنصحي لأنك تعودت على من يكذب عليك فيقول لك ما تحب لا ما يجب، هذا مالا أستطيعه لأن واجبي الأخلاقي والديني النصيحة الصادقة، وليس علي إن لم تتم المطالب.

في الأخير :

ليس لي ما أقوله غير ما تردده عجائزنا (( ليت العقول تشترى )) ، عسى الله أن يريك الحق حقاً وأن يريك الباطل باطلاً وهو على كل شيء قدير .

 

*مقال تم نشره في صحيفة صوت الشورى وعدد من الصحف المحلية عقب عودة الرئيس الأسبق علي عبد الله صالح من السعودية بعد أن تم علاجه بتاريخ 12/9/2011م

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

في تقارير حديثة أنه مقابل كل مُقاتل استهدفته الطائرات، قتلت أو أصابت ألف طفل وامرأة، ومقابل كل متراس أو موقع عسكري، دمّرت ألف منزل.

تُذكّرنا الجرائم اليومية المُروِّعة بحق أطفال اليمن بالتاريخ الأسود والمُشين لما ارتكبه عالم الحروب والإبادات على مدار العصور والأزمنة، من الرقّ الى الإقطاعية إلى الرأسمالية، وكان الأطفال في عِداد ضحاياه الذين ماتوا أو قُتلوا أو تمّ استرقاقهم أو سوقهم للخدمة العسكرية على غير وعيهم وإرادتهم.

فمن القتْل الجماعي، إلى تحويل الأطفال إلى رقيق وبيعهم في سوق النخاسة، إلى إجبارهم على أعمال السُخرة عند الغُزاة والنهّابين والإقطاعيين والرأسماليين، كما وثّقت ذلك مئات الأعمال الأدبية والفنية ووثائق حقوق الإنسان، وخاصة الأطفال الأفارقة في مزارع وشركات الكاكاو والتبغ والمطّاط وغيرها.

وكذلك تحويل ملايين الأطفال في بلدان العالم الثالث إلى مختبرات للأمصال والأدوية، كما في الروايات التي تحوّلت إلى أفلام سينمائية (جحر اللصوص، الفئران العارية، النمر الأبيض).

ومن المظاهر الأخرى الفظيعة: مُعاناة الأطفال اللاجئين ورحلات الموت والعذاب والرعب، تجارة الأعضاء بعد اختطاف الأطفال وقتلهم من قِبَل مافيات مُرتبطة بدوائر رأسمالية معروفة، آخرها ما شهدته مناطق ليبية تقع تحت سيطرة الجماعات التكفيرية في مصراتة وطرابلس، إذ كشفت التحقيقات أن قادة هذه الجماعات يُنسّقون مع تجّار لاجئي القوارب لاختطاف الأطفال وقتلهم وبيعهم بالقطعة حسب الطلب في مستشفيات أميركية وأوروبية.

ومن تاريخ الإمبرطورية العثمانية والأميركية ما تقشّعر له الأبدان، عندما نقرأ عن ضريبة الأطفال، ومذبحة الجدري، ورحلات صيد أطفال الهنود الحُمر، وحظائر اللحوم الأميركية.

فقد كانت الدولة العثمانية تفرض على الشعوب المغلوبة وخاصة المسيحية، تقديم طفل من كل عائلة للجيش الإنكشاري، وتكشف روايات: إيفو أندريتش (جسر على نهر درينا) وإسماعيل كاداره "الحصن" كيف كانت الأمّهات يُجبرن على  إحضار أطفالهن إلى أسواق مُخصّصة كما أسواق الغنم قبل سوقهم إلى العاصمة اسطنبول وختنهم وإعادة تسميتهم.

كما نقرأ عن مذابح الأميركيين الأوائل للهنود الحُمر، ومنها التبرّع لهم ببطانيات ملوّثة بالجدري بعد تجميع أطفالهم في معسكرات (إغاثة) ، وكذلك تنظيم الشركات الأميركية لرحلات لصيد أطفال الهنود عبر نوافذ القطارات ومنح جوائز لمن يصيد أكبر عدد منهم.

وتخبرنا رواية "الغاب" لسنكلير عن الأطفال الأفارقة العاملين في مصانع اللحوم المُعلّبة في شيكاغو ، وكيف كانوا يسقطون من الإنهاك في العجّانات (الآلات الضخمة) ويُطحنون مع المرتديلا.

امتداداً لكل ما سبق وفي نسخة مزيدة وغير منقّحة فاقت كل ما سبقها من همجيات، وفي محرقة جماعية تذكّر بالمحرقة اليهودية ضد أهل الإخدود في نجران، يواصل طيران التحالف النفطي الإسرائيلي الأميركي قصف اليمن بأحدث ما توصّلت إليه الحضارة الليبرالية الرأسمالية، من حِمم وقذائف تطال البشر والشجر ولا تترك حجراً على حجر، لا مصنعاً بدائياً ولا مدرسة مُتهالِكة أصلاً ولا بئراً للعابرين.

القليل القليل من المُقاتلين الشهداء في الجبال، ومئات الآلاف من الأطفال والنساء والعُزَّل، يتساقطون تحت رُكام القصف صباح مساء، وقد أسمعوا (العالم الحر) إذ نادوا ولكن لا حياة لمن تنادي.

في تقارير حديثة، أنه مقابل كل مُقاتِل استهدفته الطائرات، قتلت أو أصابت ألف طفل وامرأة، ومقابل كل متراس أو موقع عسكري، دمّرت ألف منزل.

إنها جريمة قتْل مُعلَن بذريعة واهية، كما سانتياغو في قصة ماركيز، ولا أحد في المدينة، يوقف القاتل.

إن الآراء المذكورة في هذه المقالة لا تعبّر بالضرورة عن رأي الميادين وإنما تعبّر عن رأي صاحبها حصراً

 

المصدر : الميادين نت

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الخميس, 30 تشرين2/نوفمبر 2017 15:11

المولد النبوي .. ذكرى أم منهج ..

كتبه

حلت علينا ذكرى المولد النبوي الشريف في عامنا هذا وأقيمت فعالية جماهيرية حاشدة وقبلها وأثنائها قيل ما قيل وحدث ما حدث ،المهم سلم الله ولم ينزلق الإخوة الأعداء إلى منزلق الضرب تحت الحزام، وتم احتواء الموقف من العقلاﺀ والمتمصلحين لحين قرب مناسبة جديدة دينية أو وطنية لنعود من جديد لمنزلق التوتر ومساعي الاحتواﺀ من العقلاﺀ والمتمصلحين ..

ذكرى المولد هذا العام ومن خلال الخطابات المتناقضة من الإخوة الأعداء ومن لف لفيفهم بشرت بكارثة وبمقدمات للانسلاخ من القيمة الدينية المرجوة من الاحتفال بها ،بان ذلك جليا عند رموز وقيادات الأطراف التي سعت للمكاسب الذاتية دونما اعتبار للمكسب الأخلاقي المفترض من إعادة الأمة إلى نبيها ومكارم الأخلاق التي بعث ليتممها وانسلخت الأمة عنها ..

اليوم نحن كما يقوله العقلاﺀ من الساسة ورجال الفكر والدين أمام حالة انهيار تام عند النخب من القيم والمثل الدينية والإنسانية إلا من رحم الله، فسفينة اليمن وهي تغرق في خضم الصراعات نجدها تحترق في ذات الوقت ،وهذا مؤشر يحتاج لمزيد من بذل الجهود ممن بيدهم الأمر والنهي لمجريات الأحداث بأن يستوعبوا مضامين تدافعهم للمزايدة بإحياء المولد النبوي الشريف من أجل المكاسب الخاصة وأن يستوعبوا خطورة ما حدث وتم احتواؤه ولو إلى حين ولا يمكن التكهن عن اللحظة التي تندلع فيها الاختلافات إلى حد لا يمكن بعدها الترقيع بالاحتواءات الآنية وان يجعلوا من ذكرى المولد نقطة تحول في السلوك المنقذ للجميع بدلا من البحث عن إنقاذ الخاص المتمثل في المسميات المتصارعة فحسب ..

اليوم يجب أن يحضر النبي للبناﺀ لا كديكور يزين الذات الأنانية في لحظة الادعاﺀ ما يلبث أن يزاح بفعل الجوهر الخبيث لمن زايد واستمات في المزايدة بذلك وخاصة فئة المتزلفين والمتسلقين الذين سنراهم بعد لحيظات ( ساعات ) السبعين ينسلخون عن كل قيمة للذكرى التي استماتوا لإحيائها ..

واجدها فرصة للإشارة لكلمة السيد عبد الملك الحوثي في المناسبة التي تضمنت أساسيات ورؤى حول حقيقة الانتماﺀ إلى محمد خاتم المرسلين - صلى الله عليه وعلى آله - كونها قواعد وأساسيات مشروعة مستوحاة من القرآن وبعيدا عن التحليلات عما إذا كانت مخلصة وصادقة ، أعني الكلمة ، فإن حالة البلاد تستدعي من الجميع الذي يضمهم تراب هذا الوطن الغالي ان يقف وراﺀ رسالة النبي المحتفى بذكراه - صلوات الله عليه وعلى آله - وبكل حرص ومصداقية ،هناك فقط نكون ممن تنطبق عليه الآية القرآنية .. قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون ..

صدق الله العظيم 

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 52

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة الأموال العامة جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين