config
أقلام حرة

أقلام حرة (132)

الجمعة, 18 آب/أغسطس 2017 14:43

إلى أصحاب الطالع والنازل

كتبه

ماذا تعني دعوة رئيس الثورية العليا الليلة للتحشيد على مداخل صنعاء؟

هل تلبست الأنصار فوبيا من شعبية المؤتمرفي احتفاليته التي يستنفر كل طاقته للتحشيد لها منذ فترة ليست بالقصيرة لتصبح أكبر تظاهرة مليونية تشهدها صنعاء؟

أم أن الأنصار اكتشفوا أن ثمة أهداف أخرى غير الاحتفال بذكرى التأسيس التي لم يسمع الناس أن المؤتمريين احتفلوا بها منذ  تأسس المؤتمر في الميادين العامة بحشود جماهيرية.

أيا كان الأمر:

 فإن التحشيد والتحشيد  المضاد هو مؤشر خطير  يمكن أن يشعل فتيل صراع داخلي  بين الطرفين، وبالتالي تقديم خدمة مجانية للعدوان السعودي الإماراتي ليحقق ما لم يحققه طوال الفترة السابقة في ظرف زمني قياسي.

وأيا كان الأمر:

فإن المناطق الواقعة تحت سيطرة المؤتمر والأنصار ستفقد الأمن النسبي الذي تتمتع به،  وستتحول من مناطق آمنة يلجأ إليها الهاربون من جحيم الحرب والإرهاب إلى أكثر المناطق صراعا واقتتالا بسبب حماقة الطرفين، فلا هم أطعموها من جوع، ولا هم أمنوها من خوف

والنتيجة:

ما لم يصحصحوا ....

سيخسر الطرفان ويكسب العدوان .

 

 

ولا حول ولا قوة إلا بالله

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ما أود قوله تحت هذا العنوان هو كيف كانت اليمن بمدنها وقراها وشوارعها وخدماتها وبنيتها التحتية وغيرها من المصالح التي كانت تلبي متطلبات المواطن اليمني والكثير من حاجياته؟

فعلى سبيل المثال:

* الكهرباء: كانت تنطفئ في اليوم والليلة مرتين أو ثلاث بالكثير، أما الآن فلا نرى لها وجودا أبداً أو فيما ندر ، راضين بالطاقة والفانوس - ويا معين يا الله-.

* الشوارع: كانت في المدن والعاصمة (نموذجاً) يتم سفلتتها وقطع الشوارع قص أو لصق مرتين أو ثلاث خلال فترة وجيزة من شهرين إلى ثلاثة أشهر.. الآن كلها حُفر ولا نرى سفلتة أو حتى ترقيعا لأي شارع من الشوارع خاصة في أمانة العاصمة.

* الماء: كان يصل إلى أغلب البيوت والمنازل في الأسبوع مرة أو أكثر.. أما الآن فواتير وعددات تعد الهواء وتحسبه ماء، وإذا منَّ الله علينا بكرمه ووصل الماء فيكون ذلك في الشهر مرة وذلك عند توزيع فواتير جباية الزلط (الفلوس). وراضيين بقضاء الله.

* النظافة (القمامة): كنا نتعمد بعثرتها في الشوارع ويأخذها عمال النظافة.. والآن توضع بلطف في أماكن مفتوحة ظاهرة للعيان ولا نرى أحداً يأخذها ولا عربات النظافة إلا فيما ندر وفي أوقات متباعدة.. هذا إذا سلمنا من إضراب العمال بسبب المرتبات.

* المرتبات: كان جميع الموظفين يستلمون مرتباتهم وإذا نقص من مرتب الموظف ألف أو ألفان بسبب قسط أو قسطين جراء غيابه الدائم عن العمل قامت الدنيا ولم تقعد..

 الآن لا مرتبات والناس عائشين على الهواء والشمس وكأنهم لا يأكلون ولا يشربون ومداومين في الوظائف، الذي يمشي سيراً على الأقدام والذي يترجى صاحب الباص أن يقبل بعشرة أو عشرين ريالاً ليصل إلى مقر عمله ويذهب يداوم راجياً الله، عسى ولعله يستلم أو يحصل على فتات ما يأكله عليه القوم والأمور ماشية.. يا سبحان الله.

* في القرى (الأرياف): أغلب القرى كانت قد وصلتها الكهرباء والماء وان كانت الأخيرة مشاريع أهلية في الغالب إلا أن الكهرباء حكومية على الأرجح وقالوا ما الكهرباء كهرباء، وقالوا جهز لك فانوس؟! لو انطفأت في وقت من الأوقات.. والذي كان يرمي سطح البيت أو نوافذه بحجر ليفتح له الباب إذا وصل أو تأخر بالوصول إلى بيته في وقت متأخر من الليل ليفتح له الباب أصبح يضغط زر جرس الباب.. الآن عادت حليمة لعادتها القديمة كما يقال فالكل يرجم بالحجر والكل يشرب الماء الملوث ولا يتمكن من الحصول على الجاز للإنارة إلا بصعوبة.. المهم لا حول ولا قوة إلا بالله.. حالة يرثى لها.

* المساكن: كان الذي لا يمتلك مالا ليدفع إيجار غرفة أو دكان ينام فيه ينام في الشارع وبأمان الله ولا يحدث شيء.. الآن نفس الشيء الغالبية ينامون في الشوارع لكن دون أمان ومن الخوف لا يهجع ولا ينام.. المهم لا إله إلا الله.

* المواصلات: كان الجميع مسافرين من مكان إلى آخر ومن محافظة إلى أخرى والجميع لا يدرون عمّاذا يبحثون ويشتم ويسب ويصيح ويسخط لو زادت مائة ريال أو مائتين في أجرة الباص أو البيجوت بسبب جرعة أو ارتفاع بسبب مناسبة عيد أو غيره.. الآن يتمنى زيارة أولاده ولو امتلك حتى إيجار السيارة فقط لا يريد مقاضي ولا هدايا وكان المسافر يصل في نفس اليوم.. الآن من الصباح إلى اليوم الثاني يوم أو يوم ونصف أو يومين سفر.. وراضين ولله الحمد على قضائه.

* اليمن: كانت دولتين ثم وحدة ودولة ثم لا وحدة ولا دولة بعد 1994 ثم دولتين ووزيرين ومديرين وعشرين رئيس والأمور ماشية بلطف الله واحد يستلم راتبين والثاني يدور ماذا يأكل.. "يا كريم يا الله".. ليس هذا هو الأهم وإنما أهم شيء أن لا نقول الحوثي خرب أو الإصلاح أو عفاش أو عبد ربه.. لا؟ أو هذا سبر وذاك خرب، لا؟ لأن الساكت عن الحق شيطان أخرس؟ وهو من يتحمل المسؤولية!.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn

ليس غريباً على شعب عظيم له من الحضارة والأصالة والتاريخ والمواقف والمشاهد ما يجعله في الصدارة منذ العقود الأولى من الزمن حتى اليوم.

 وليس بجديدٍ على شعب يخترع المستحيل ويبتكر المعجزات أن يصنع لنفسه نصراً عظيم كعظمته وأن يهزم العالم ويفرض خياراته الخاصة.. فقد علمته الأحداث وأجبرته الأوضاع والظروف على أن يكون كذلك.

واستكمالاً للمعركة العسكرية والصمود الأسطوري والثبات البطولي للجيش واللجان الشعبية في ميادين الشرف والبطولة وجبهات العزة والكرامة يشرق الشعب اليمني الصامد والصابر ومكوناته الوطنية بصنع نصر سياسي مكمل للمشهد العسكري ويفاجئ العالم بخيارات جديدة تكسر شوكة العدوان السعودي الامربكي وتخلط أوراقه بتوافق وطني والتوقيع على وثيقة اتفاق جديدة بين القوى الوطنية الرافضة لمشروع الهيمنة والاستكبار تمكنه من الصمود ضد العدوان السعودي الأمريكي والمتمثلة بانصار الله وحلفاؤهم وحزب المؤتمر الشعبي العام وحلفاؤهم وتؤسس لمرحلة شراكة حقيقية تدير البلد وترعى مصالحه..

وبهذا قُهر العدو واكتملت الهزيمة وسقطت تعويلاته وفشلت مخططاته وبلغت الحكمة اليمانية ذروتها وأظهر العقل اليمني بكل رجاحته بعد ان تقاربت الرؤى وتوافقت الأفكار واتحدت الأهداف والمقاصد واتفقت القوى السياسية الوطنية بجميع توجهاتها على عزة الوطن والمصلحة الوطنية وتمخض عن ذلك الإعلان عن تشكيل المجلس السياسي الاعلى والذي نال الشرعية الكاملة من كل جوانبها، سوى الشرعية الدستورية والقانونية أو الشرعية الشعبية والجماهيرية.. من خلال نيله الثقة المطلقة من البرلمان اليمني السلطة الشرعية العليا في البلاد أو من خلال التأييد الشعبي الكبير في حشد مليون عظيم اذهل العالم وشهد له العدو قبل الصديق ليصبح بذلك هو السلطة العليا للجمهورية اليمنية والمسؤول الأول عن إدارة شؤون البلاد والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره ووحدته ومصالح شعبه وهو المخول الأول في صنع مستقبله ورعاية مصالحه وحماية مقدراته وصون كرامته، والذي بدوره كان عند مستوى المسؤولية وعمل بكل جهد واقتدار على إدارة البلد وحماية مقدراته والحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره في ظل ظروف صعبة وتحديات جسيمة ومرحلة مصيرية  في مواجهة قوى متغطرسة متكبرة.

تحمل المجلس السياسي الأعلى المسؤولية ليكمل ما بدأت به اللجنة الثورية العليا التي وُلدت من رحم الحراك الشعبي والجماهيري والمتمثل بثورة 21 سبتمبر والتي كانت بمثابة حدث طبيعي أنتجته المرحلة وفرضته المصلحة الوطنية العامة نتيجة الوضع الذي وصلت إليه البلاد بعد مؤامرة عبدربه منصور وحكومته المتمثلة في  الاستقالة بغية إحداث فراغ دستوري وترك الدولة ومؤسساتها ومستقبل شعبها يذهب إلى الفوضى والعنف والإرهاب.

وهو الأمر الذي فرض على القوى الثورية (أنصار الله) إعلان خيارات جديدة وتحمل مسؤولية إدارة البلاد وكانت على مستوى المسؤولية وتولت السلطة وأدارت البلاد بكل حكمة وشجاعة واقتدار وعملت وثابرت على الحفاظ على النسيج الاجتماعي والدفاع عن سيادة الوطن وأمنه واستقراره وفقاً لما هو متاح في ظل حصار جائر ترعاه الأمم المتحدة، وعدوان سعودي غاشم تديره قوى الهيمنة والاستكبار ويتواطأ معه مجلس الأمن الدولي ويشرعن له ولجرائمه. 

وبعد مرور عام على تأسيس المجلس السياسي الأعلى ومرور قرابة ثلاثة أعوام من القتل والدمار والتشريد والحصار الجائر على الشعب اليمني يعلن المجلس السياسي الأعلى عزم القوات المسلحة اليمنية على فرض خيارات جديدة تحرف مسار المعركة وتنقل جيشنا ولجاننا الشعبية من موقف الدفاع إلى موقف الهجوم متوعداً العدو بالهزيمة والخسران مشيداً بقدرات وإمكانيات والجيش واللجان الشعبية ومقدراً لثباتهما وتضحياتهما.

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الثلاثاء, 15 آب/أغسطس 2017 15:08

ليست المشكلة في " الأقصى " فقط

كتبه

ما حدث ويحدث في القدس المحتلة، من ردود فعل فلسطينية هامّة على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي في منطقة المسجد الأقصى، هي مسألة تتكرر في الخمسين سنة الماضية ، منذ الحريق الذي حدث في العام 1969 حينما أقدم أحد الأشخاص على إشعال حريقٍ في الجهة الجنوبية للمسجد يوم 21 أغسطس1969، وحيث أحدثت هذه الجريمة الإسرائيلية المدبّرة ثورة غاضبة في أرجاء العالم الإسلامي، وكان من تداعيات الحريق آنذاك عقد أول مؤتمر قمّة إسلامية في الرباط بالمغرب.

 

وكان لهذا العمل الإجرامي الذي طال مقدّساً هو ثالث الحرمين لدى المسلمين، ردود فعل كبيرة في العالم الإسلامي. وشجب، كالعادة، قادة الحكومات هذه الجريمة، وجرت العديد من المظاهرات الشعبية، لكن الاحتلال الإسرائيلي استمرّ وما زال قائماً!!.

فمشكلة ما يحصل من ردود فعل حتّى الآن أنها تنحصر في مسألة المسجد الأقصى ولا تتواصل لكي تعالج أساس القضية وهو الاحتلال الإسرائيلي للقدس ولكلّ الأراضي الفلسطينية.

فالضجيج الرسمي الفلسطيني الحاصل الآن بشأن المسجد الأقصى لا يشمل كل القدس والقضية الفلسطينية.

فالاستيطان والتهويد يتصاعدان في القدس والضفة منذ توقيع اتفاق أوسلو عام 1993، إن لم نقل منذ العام 1967، ولم تردعهما كل ردود الفعل التي حدثت وتحدث!.

فكيف يمكن المراهنة الآن من جديد على مزيد من التفاوض مع إسرائيل برعاية إدارة ترامب، إذا كان نتنياهو ومعظم أعضاء حكومته يرفضون وقف الاستيطان والانسحاب من القدس وحقّ العودة للفلسطينيين، وهي القضايا الكبرى المعنيّة بها أي مفاوضات أو "عملية سلام" مستقبلية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي؟! ثمّ كيف يأمل الفلسطينيون بموقف أميركي فاعل إذا كانت إدارة ترامب والكونغرس الأميركي يتحدّثان عن القدس كعاصمة أبدية لإسرائيل؟!.

وما الذي يقصده المسؤولون الأميركيون حينما يتحدّثون عن "أهمّية تقديم التنازلات والتوصّل إلى حلول وسط"، فهل سيكون هناك "نصف انسحاب إسرائيلي" من الضفّة "ونصف إزالة للمستوطنات"، وبالتالي "نصف دولة فلسطينية"؟!، وهل سيقبل الفلسطينيون بذلك؟.

وهل تراهن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الآن على استثمار نتائج ما حدث ويحدث في البلاد العربية؛ من تهميش للقضية الفلسطينية، ومن تفجير لصراعات وحروب أهلية عربية، ومن غياب لمرجعية عربية فاعلة، من أجل دفع إسرائيل لقبول "المبادرة العربية" بعد الحديث عن تعديلات في نصوصها، فيعمّ التطبيع "العربي والإسلامي" مع إسرائيل قبل انسحابها من كلّ الأراضي العربية المحتلة في العام 1967، وقبل قيام الدولة الفلسطينية المستقلة؟!.

مفهومٌ هذا الإلحاح الإسرائيلي على المفاوضات المباشرة دون شروط، ففي ذلك استئنافٌ أيضاً لما حصل في السنوات الماضية من قضم للأراضي الفلسطينية ومن "تهويد" للقدس ومن بناء مستوطنات جديدة فيها وفي عموم الضفّة الغربية، طبعاً مع تحسين "صورة إسرائيل" في العالم من خلال إظهار قادة فلسطينيين يتفاوضون مع أركان الحكم الإسرائيلي.

مفهومٌ هذا الإصرار الإسرائيلي على المفاوضات دون شروطٍ مسبقة، لكن لا يوجد تفسير مقنع لهذا التراجع المتراكم في الموقفين الفلسطيني والعربي بعد نصف قرن من الاحتلال الإسرائيلي.

إنّ إسرائيل (يدعمها الموقف الأميركي) حرصت منذ حرب العام 1967 على التمسّك بأسلوب المفاوضات المباشرة بين إسرائيل وأي طرف عربي؛ ممّا يشرذم الموقف العربي أولاً (كما حدث بعد المعاهدة مع مصر)، وممّا يؤدّي أيضاً إلى تقزيم القضية الفلسطينية وجعلها في النهاية مسألة خلاف محصورة فقط بين الطرفين الإسرائيلي والفلسطيني!.

فأين هو الضغط الفلسطيني والعربي على واشنطن وعلى المجتمع الدولي عموماً من خلال توفير عدة عناصر غائبة الآن، وأهمها تحقيق وحدة موقف فلسطيني وعربي يقوم على رفض أي مفاوضات مع إسرائيل ما لم يتمّ الوقف الكامل والشامل لكلِّ عمليات الاستيطان في كلّ الأراضي المحتلّة، إضافةً إلى ضرورة إنهاء الحصار القائم على قطاع غزّة، وبأن يترافق ذلك كلّه مع تجميد كافة أنواع العلاقات الحاصلة بين إسرائيل وبعض الدول العربية، وبالتأكيد على خيار المقاومة المسلّحة ضدّ الاحتلال الإسرائيلي.

حيث بذلك، تكون هناك مصداقية للموقف الرسمي الفلسطيني والعربي، وتكون هناك خطوات عربية جدّية داعمة لأي تحرّك دولي يمكن أن يستهدف الضغط على حكومة نتنياهو.

وستعود القضية الفلسطينية من جديد إلى أروقة الأمم المتحدة مع نهاية شهر سبتمبر القادم الذي يشهد عادة انعقاد دورة الجمعية العامة، رغم تكرار هذا الأمر عشرات المرّات في العقود الستّة الماضية دون تنفيذ الحدّ الأدنى من قرارات دولية متعدّدة بشأن حقوق الشعب الفلسطيني، والذي يعاني بعضه المقيم على أرضه من عسف الاحتلال، وبعضه الآخر من ظلم وقهر اللجوء والتشرّد في بقاع العالم لأكثر من ستين عاماً.

فـ"الأمم المتحدة" هي التي شرّعت أصلاً الوجود الإسرائيلي على أرض فلسطين، ولم تُجبر هذه المؤسسة الدولية "وليدها الأممي المصطنع" على احترام وتنفيذ أي قرارات صادرة عنها!. ولم تنفّذ أي حكومة إسرائيلية قرارات عديدة صادرة عن "الجمعية العامّة" أو عن "مجلس الأمن" خاصّة بالقضية الفلسطينية!. فعلى ماذا المراهنات الرسمية الفلسطينية والعربية؟!.

إنّ حكومة نتنياهو كانت، وما تزال، تراهن على انقسامات وصراعات في الجسم الفلسطيني وفي عموم المنطقة العربية، وتجد مصلحةً كبيرة الآن في الأحداث الدموية الجارية وفي تصاعد الصراعات العنفية في المجتمعات العربية.

فكفى الأمَّة العربية والقضية الفلسطينية هذا الحجم من الانهيار ومن التنازلات، وكفى أيضاً الركون لوعود أميركية ودولية يعجز أصحابها عن تحقيق ما يريدون من إسرائيل لأنفسهم، فكيف بما يجب على إسرائيل للفلسطينيين والعرب؟!

 

شارك الموضوع مع اصدقائك

Submit to DeliciousSubmit to DiggSubmit to FacebookSubmit to Google BookmarksSubmit to StumbleuponSubmit to TechnoratiSubmit to TwitterSubmit to LinkedIn
الصفحة 1 من 33

عنوان موقع صوت الشورى

 صنعاء - شارع العدل  تقاطع شارع الزراعة
أمام محكمة الأموال العامة جوار قاعة ابن الأمير

البريد الإلكتروني:
عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.

هاتف:
226773 -1- 967 +
فاكس:
564166 -1- 967 +

هيئة تحرير الموقع

رئيس التحرير

خالد حميد الشريف

المحررون

إبراهيم الحبيشي        محمد المطاع

تسجيل دخول المدير

تسجيل دخول المحررين